إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
52
ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر ‘لين شوان’ بالشعور نفسه؛ فبفضل هذه الحبوب الثمينة، ستقفز قوة تدريبه إلى مستويات عالية لم يكن يتوقعها أبداً، وفي اختبار الطائفة القادم، ستكون أمامه فرصة ذهبية ليصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 52: طُعم (باي تشيهان)!
تغيرت نظرات ‘لين شوان’ وأصبحت أكثر جدية؛ الولاء إذن؟ لم يكن الفتى غبياً على الإطلاق، وكان يعلم أن (باي تشيهان) لا يفعل كل هذا بدافع الطيبة واللطف، بل يطلب ثمناً واضحاً في المقابل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ساد صمت مطبق في أرجاء الفناء؛ فقد وقعت عبارة «طريقة زراعة من الدرجة الأرضية» على رؤوس الجميع كالصاعقة.
وتجمد التلاميذ الذين كانوا يتهامسون قبل لحظات، وتملكتهم حالة من الذهول وعدم التصديق.
ولكنه كان يعلم جيداً أن لا شيء يأتي مجاناً في هذا العالم، ولا بد أن هناك ثمناً كبيراً مقابل هذا السخاء.
«الدرجة الأرضية…؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟»
لم يتكلم ‘لين شوان’ ولم يستطع النطق؛ فقد كان عقله مشغولاً بمحاولة استيعاب الموقف: هل (باي تشيهان) مجنون، أم هو كاذب محترف، أم أنه… جاد في كلامه حقاً؟
«سيدي الشاب باي! أنا… أنا أيضاً على أتم الاستعداد لخدمتك!»
«هذا أمر لا يصدقه عقل! صحيح أن ❲عشيرة باي❳ تمتلك أساليب زراعة من الدرجة الأرضية، لكنها تظل حكراً على نخبة النخبة من أفرادها. فكيف يُسمح لـ (باي تشيهان) أن يمنحها لشخص آخر؟ سيُطرد من العشيرة فوراً حتى لو كان الوريث نفسه!»
«سيدي الشاب، هذا كثير جداً… لا يمكنني قبوله أبداً!»
«إنه يخدعه بالتأكيد، لا بد أنها كذبة واضحة.»
الفصل 52: طُعم (باي تشيهان)!
• • •
«سحقاً…» تمتم أحدهم في سِرّه بغيظ: «لماذا هو بالذات؟ ما الذي يميز ‘لين شوان’ عنا؟»
لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.
ولكن، حتى لو اعتقدوا في داخلهم أنها خدعة… لم يجرؤ أحد منهم على قول ذلك بصوت عالٍ. ففي النهاية، حتى أكبر المحتالين لن يجرؤوا على استخدام مصطلح «الدرجة الأرضية» بشكل عشوائي لإغراء الناس.
أمسك ‘لين شوان’ بالزجاجة اليشمية، وعميقةً كانت صدمته حين عرف ماهية هذه الحبوب؛ فقد كانت الزجاجة تضم ما لا يقل عن عشرين حبة، وكل واحدة منها من جودة عالية وممتازة بشكل غير عادي.
لكن حتى مع كل الشكوك التي كانت تنخر في قلبه… كان هناك جزء منه يريد أن يصدق بكل جوارحه؛ فقد حلم بأن يصبح مزارعاً قوياً منذ اليوم الأول الذي داس فيه أرض ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كخادم بسيط، وعمل طوال تلك السنين بلا كلل أو ملل، على أمل أن تأتيه فرصة واحدة فقط يغير بها مجرى مصيره.
فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟
«وليس هذا فحسب، بل أعدك بأنك ستحصل على كل الموارد والأدوية التي تحتاجها في طريق زراعتك وتدريبك.»
ساد صمت مطبق في أرجاء الفناء؛ فقد وقعت عبارة «طريقة زراعة من الدرجة الأرضية» على رؤوس الجميع كالصاعقة.
أي شخص يملك حداً أدنى من الذكاء سيتأكد أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون حقيقياً.
اتسعت عينا ‘لين شوان’ من الصدمة، وقلبه الذي كان مليئاً بالشك والحذر، بدأ ينبض بقوة الآن لسبب مختلف تماماً. إن أساليب الزراعة من الدرجة الأرضية ليست نادرة فحسب، بل هي أشبه بالأساطير.
ففي النهاية، لم يكن هو وبقية العمال يملكون سوى أساليب تدريب من الدرجة الصفراء الشائعة، وهي الأبطأ والأضعف على الإطلاق. وإذا أرادوا الحصول على شيء أفضل، كان عليهم إما دفع مبالغ خيالية لا يملكونها، أو النجاح بتفوق ليصبحوا تلاميذ خارجيين، وحتى لو نجحوا في ذلك، فإن أقصى ما يمكنهم الحصول عليه هو أسلوب من “الدرجة العميقة” في أفضل الأحوال.
ففي ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بأكملها، لا يستطيع حتى تلاميذ القسم الداخلي الوصول إلا إلى أساليب من الدرجة العميقة، وقد يصل تلاميذ النخبة الأساسيون إلى ذروة الدرجة العميقة؛ فمن أين يأتي بأسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟
لقد تغيرت نظرتهم للأمر تماماً؛ فبعد أن كانوا يرون ‘لين شوان’ شخصاً تعيساً وسيئ الحظ، أصبحوا يرونه الآن محظوظاً إلى أبعد الحدود.
إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.
ولكن (باي تشيهان)… كان يزعم بكل بساطة أنه يمتلك واحدة، بل ويعرض تقديمها لخادم! أي لعبة خطيرة يلعبها هذا الرجل؟
فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟
لم يتكلم ‘لين شوان’ ولم يستطع النطق؛ فقد كان عقله مشغولاً بمحاولة استيعاب الموقف: هل (باي تشيهان) مجنون، أم هو كاذب محترف، أم أنه… جاد في كلامه حقاً؟
أحكم ‘لين شوان’ قبضته على زجاجة اليشم التي بيده. كان يود من كل قلبه أن يرفض ويقول “لا”، بل كان يشعر أن عليه فعل ذلك؛ فلا يوجد شيء مجاني في هذه الدنيا، وهذا الكرم مفرط ومبالغ فيه… وغريب جداً إلى حد يثير الرعب.
اقترب (باي تشيهان) خطوة أخرى، وجاءت نبرة صوته هادئة لكنها تحمل ثقلاً كبيراً من الثقة المطلقة:
«وليس هذا فحسب، بل أعدك بأنك ستحصل على كل الموارد والأدوية التي تحتاجها في طريق زراعتك وتدريبك.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
ثم مد يده وأخرج شيئاً من حلقة التخزين السحرية الخاصة به وتابع:
قال (باي تشيهان) بهدوء: «يا ‘لين شوان’، فكّر في الأمر جيداً. إن عملك معي سيجلب لك منافع تفوق كل خيالاتك. أما بالنسبة لهذه الحبوب، فيمكنك الاحتفاظ بها في جميع الأحوال، سواء وافقت على خدمتي أم رفضت.»
وتجمد التلاميذ الذين كانوا يتهامسون قبل لحظات، وتملكتهم حالة من الذهول وعدم التصديق.
«خذ هذه! سأقدمها لك كهدية بسيطة في لقائنا الأول.»
ولكن (باي تشيهان)… كان يزعم بكل بساطة أنه يمتلك واحدة، بل ويعرض تقديمها لخادم! أي لعبة خطيرة يلعبها هذا الرجل؟
ألقى (باي تشيهان) إليه زجاجة من حجر اليشم الثمين، كانت تحتوي على حبوب [تكوين النواة]، وكلها من جودة عالية ونادرة جداً. وبما أن (باي تشيهان) قد وصل بالفعل إلى عالم [تكثيف النواة]، فإن تلك الحبوب لم تعد مفيدة له كثيراً مقارنة بحبوب [تكثيف النواة] التي يحتاجها الآن.
«…إذا وافقتُ،» قال ‘لين شوان’ أخيراً بنبرة حذرة، «فما هو الشيء المطلوب مني فعله بالضبط؟»
كان ‘لين شوان’ لا يزال غارقاً في أفكاره وحيرته؛ فهذه الحبوب وحدها ستكون عوناً هائلاً له في طريقه. وإذا كان (باي تشيهان) صادقاً في كلامه، واستطاع ‘لين شوان’ التدرب باستخدام أسلوب من الدرجة الأرضية، فإن مسألة صعوده ليكون تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستصبح أمراً في غاية السهولة.
لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.
أما (باي تشيهان) فقد كان يعرض عليه أسلوباً من الدرجة الأرضية، وهو أمر مستحيل تماماً لشخص في مكانة ‘لين شوان’ أن يحصل عليه، إلا إذا جرى اختياره ليكون زعيم الطائفة القادم… وهذا احتمال بعيد تماماً عن الواقع.
أمسك ‘لين شوان’ بالزجاجة اليشمية، وعميقةً كانت صدمته حين عرف ماهية هذه الحبوب؛ فقد كانت الزجاجة تضم ما لا يقل عن عشرين حبة، وكل واحدة منها من جودة عالية وممتازة بشكل غير عادي.
ولكن (باي تشيهان)… كان يزعم بكل بساطة أنه يمتلك واحدة، بل ويعرض تقديمها لخادم! أي لعبة خطيرة يلعبها هذا الرجل؟
لا بد أن هناك فخاً كبيراً ومخفياً وراء كل هذا.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن يرى فيها قيمة كبيرة بالنسبة له، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً للآخرين، وخاصة لـ ‘لين شوان’ الذي يعيش بلا عائلة أو سند. فلو قام بالادخار والعمل كعامل بسيط لمدة عام كامل -وبشرط ألا ينفق قرشاً واحداً على طعامه أو شرابه- فلن يكون قادراً إلا على شراء حبة دواء واحدة من هذا النوع! ولكن (باي تشيهان) ألقى إليه بعشرين حبة دفعة واحدة وبكل بساطة دون أي تردد.
رأى التلاميذ والخدم الآخرون هذا المشهد فتملكتهم الصدمة؛ فحتى التلاميذ الذين ينتمون إلى عائلات غنية ومحترمة لا يقدرون على توزيع مثل هذه الحبوب الثمينة بهذا الشكل، ناهيك عن جودتها العالية التي لا يمكن العثور عليها بسهولة في الأسواق حتى بالمال.
«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»
لم يستطع العمال كتمان مشاعر الغيرة والحسرة في قلوبهم عندما شاهدوا ما أخرجه (باي تشيهان) للتو؛ فقد كانوا يعتقدون في البداية أن ‘لين شوان’ قد وقع في مشكلة كبيرة ومهلكة، ولكن الآن، وهم ينظرون إلى الهدية الثمينة التي بين يديه، تحول شعورهم إلى حسد شديد.
ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟
لا بد أن هناك فخاً كبيراً ومخفياً وراء كل هذا.
لقد تغيرت نظرتهم للأمر تماماً؛ فبعد أن كانوا يرون ‘لين شوان’ شخصاً تعيساً وسيئ الحظ، أصبحوا يرونه الآن محظوظاً إلى أبعد الحدود.
قال (باي تشيهان) بهدوء: «يا ‘لين شوان’، فكّر في الأمر جيداً. إن عملك معي سيجلب لك منافع تفوق كل خيالاتك. أما بالنسبة لهذه الحبوب، فيمكنك الاحتفاظ بها في جميع الأحوال، سواء وافقت على خدمتي أم رفضت.»
شعر ‘لين شوان’ بالشعور نفسه؛ فبفضل هذه الحبوب الثمينة، ستقفز قوة تدريبه إلى مستويات عالية لم يكن يتوقعها أبداً، وفي اختبار الطائفة القادم، ستكون أمامه فرصة ذهبية ليصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
وبينما كان ‘لين شوان’ مستغرقاً في حساباته، لم يعد بإمكان العمال الآخرين -الذين كانوا يراقبون الموقف بحسد وغيرة- أن يمسكوا أنفسهم أكثر من ذلك.
كبح ‘لين شوان’ رغبته الشديدة في أخذ الحبوب، ورفض العرض مجدداً.
ولكنه كان يعلم جيداً أن لا شيء يأتي مجاناً في هذا العالم، ولا بد أن هناك ثمناً كبيراً مقابل هذا السخاء.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن يرى فيها قيمة كبيرة بالنسبة له، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً للآخرين، وخاصة لـ ‘لين شوان’ الذي يعيش بلا عائلة أو سند. فلو قام بالادخار والعمل كعامل بسيط لمدة عام كامل -وبشرط ألا ينفق قرشاً واحداً على طعامه أو شرابه- فلن يكون قادراً إلا على شراء حبة دواء واحدة من هذا النوع! ولكن (باي تشيهان) ألقى إليه بعشرين حبة دفعة واحدة وبكل بساطة دون أي تردد.
وفي الحقيقة، من منهم لا يرغب في ترك حياة كنس الأفنية ومسح الأرضيات الشاقة، ليدخل عالم أساليب الزراعة الفاخرة والحبوب النادرة عالية الجودة؟ كانت هذه الحبوب وحدها سبباً كافياً للمخاطرة بكل شيء، حتى مع معرفتهم المسبقة بالشائعات المخيفة المخيطة بـ (باي تشيهان)؛ فكلما كبرت المخاطرة، عظمت المكافأة.
«سيدي الشاب، هذا كثير جداً… لا يمكنني قبوله أبداً!»
إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.
كبح ‘لين شوان’ رغبته الشديدة في أخذ الحبوب، ورفض العرض مجدداً.
ولكنه كان يعلم جيداً أن لا شيء يأتي مجاناً في هذا العالم، ولا بد أن هناك ثمناً كبيراً مقابل هذا السخاء.
كان بإمكان أي شخص من الحاضرين أن يرى أن (باي تشيهان) يبذل جهداً مبالغاً فيه من أجل مجرد خادم بسيط، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجميع وتعجبهم؛ فهل يملك ‘لين شوان’ قيمة كبيرة وخفية إلى هذا الحد؟ دعك من أسلوب التدريب الأسطوري من الدرجة الأرضية، فحتى حبوب [تكوين النواة] عالية الجودة كانت هدية ضخمة تفوق الوصف.
قال (باي تشيهان) بهدوء: «يا ‘لين شوان’، فكّر في الأمر جيداً. إن عملك معي سيجلب لك منافع تفوق كل خيالاتك. أما بالنسبة لهذه الحبوب، فيمكنك الاحتفاظ بها في جميع الأحوال، سواء وافقت على خدمتي أم رفضت.»
لم يكن (باي تشيهان) يرغب في الضغط عليه بقوة في الوقت الحالي؛ لأن ذلك سيجعل الأمر يبدو مشبوهاً ومثيراً للريبة بشكل زائد، على الرغم من أنه كان يرى أن عرضه غريب بما فيه الكفاية من الأساس. ومع ذلك، إن لم يوافق الفتى اليوم… فربما يغير رأيه في المستقبل القريب. وحتى لو لم يوافق، فإن هذه الحبوب ستظل طوق نجاة وثروة لا تُقدر بثمن بالنسبة لـ ‘لين شوان’، وستكون كافية لتجعله مديناً له بالمعروف.
لكن حتى مع كل الشكوك التي كانت تنخر في قلبه… كان هناك جزء منه يريد أن يصدق بكل جوارحه؛ فقد حلم بأن يصبح مزارعاً قوياً منذ اليوم الأول الذي داس فيه أرض ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كخادم بسيط، وعمل طوال تلك السنين بلا كلل أو ملل، على أمل أن تأتيه فرصة واحدة فقط يغير بها مجرى مصيره.
لا بد أن هناك فخاً كبيراً ومخفياً وراء كل هذا.
كان ‘لين شوان’ لا يزال غارقاً في أفكاره وحيرته؛ فهذه الحبوب وحدها ستكون عوناً هائلاً له في طريقه. وإذا كان (باي تشيهان) صادقاً في كلامه، واستطاع ‘لين شوان’ التدرب باستخدام أسلوب من الدرجة الأرضية، فإن مسألة صعوده ليكون تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستصبح أمراً في غاية السهولة.
ففي النهاية، لم يكن هو وبقية العمال يملكون سوى أساليب تدريب من الدرجة الصفراء الشائعة، وهي الأبطأ والأضعف على الإطلاق. وإذا أرادوا الحصول على شيء أفضل، كان عليهم إما دفع مبالغ خيالية لا يملكونها، أو النجاح بتفوق ليصبحوا تلاميذ خارجيين، وحتى لو نجحوا في ذلك، فإن أقصى ما يمكنهم الحصول عليه هو أسلوب من “الدرجة العميقة” في أفضل الأحوال.
ملك سمات الفنون القتالية
أما (باي تشيهان) فقد كان يعرض عليه أسلوباً من الدرجة الأرضية، وهو أمر مستحيل تماماً لشخص في مكانة ‘لين شوان’ أن يحصل عليه، إلا إذا جرى اختياره ليكون زعيم الطائفة القادم… وهذا احتمال بعيد تماماً عن الواقع.
وبينما كان ‘لين شوان’ مستغرقاً في حساباته، لم يعد بإمكان العمال الآخرين -الذين كانوا يراقبون الموقف بحسد وغيرة- أن يمسكوا أنفسهم أكثر من ذلك.
«سيدي الشاب باي! أنا… أنا أيضاً على أتم الاستعداد لخدمتك!»
وتجمد التلاميذ الذين كانوا يتهامسون قبل لحظات، وتملكتهم حالة من الذهول وعدم التصديق.
«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»
• • •
«إن ‘لين شوان’ يتردد ويرفض نعمك! فلماذا لا تعطي هذه الفرصة لشخص آخر يقدرها؟»
ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟
• • •
«الدرجة الأرضية…؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟»
لم يستطع العمال كتمان مشاعر الغيرة والحسرة في قلوبهم عندما شاهدوا ما أخرجه (باي تشيهان) للتو؛ فقد كانوا يعتقدون في البداية أن ‘لين شوان’ قد وقع في مشكلة كبيرة ومهلكة، ولكن الآن، وهم ينظرون إلى الهدية الثمينة التي بين يديه، تحول شعورهم إلى حسد شديد.
حطم حماسهم المفاجئ وصراخهم صمت الفناء، واندفع نحو اثني عشر عاملاً إلى الأمام، وهم ينحنون ويقاطعون بعضهم بعضاً مثل مجموعة من الكلاب الجائعة التي تتصارع على عظمة واحدة؛ لقد جذبتهم رائحة الفرصة الذهبية كما تجذب النار الفراشات في الظلام.
وفي الحقيقة، من منهم لا يرغب في ترك حياة كنس الأفنية ومسح الأرضيات الشاقة، ليدخل عالم أساليب الزراعة الفاخرة والحبوب النادرة عالية الجودة؟ كانت هذه الحبوب وحدها سبباً كافياً للمخاطرة بكل شيء، حتى مع معرفتهم المسبقة بالشائعات المخيفة المخيطة بـ (باي تشيهان)؛ فكلما كبرت المخاطرة، عظمت المكافأة.
كان بإمكان أي شخص من الحاضرين أن يرى أن (باي تشيهان) يبذل جهداً مبالغاً فيه من أجل مجرد خادم بسيط، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجميع وتعجبهم؛ فهل يملك ‘لين شوان’ قيمة كبيرة وخفية إلى هذا الحد؟ دعك من أسلوب التدريب الأسطوري من الدرجة الأرضية، فحتى حبوب [تكوين النواة] عالية الجودة كانت هدية ضخمة تفوق الوصف.
أي شخص يملك حداً أدنى من الذكاء سيتأكد أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون حقيقياً.
نظر (باي تشيهان) إليهم نظرة عابرة وخاطفة دون أي اهتمام، وسأل ببرود: «أنت؟»
ساد صمت مطبق في أرجاء الفناء؛ فقد وقعت عبارة «طريقة زراعة من الدرجة الأرضية» على رؤوس الجميع كالصاعقة.
كان صوته هادئاً، لكن كلماته جاءت كقالب ثلج: «لقد قدمت العرض لـ ‘لين شوان’ وحده… وليس لأي أحد منكم.»
رأى التلاميذ والخدم الآخرون هذا المشهد فتملكتهم الصدمة؛ فحتى التلاميذ الذين ينتمون إلى عائلات غنية ومحترمة لا يقدرون على توزيع مثل هذه الحبوب الثمينة بهذا الشكل، ناهيك عن جودتها العالية التي لا يمكن العثور عليها بسهولة في الأسواق حتى بالمال.
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، تجمد العمال الذين اندفعوا للأمام في أماكنهم من الإحراج والخوف.
لم يتكلم ‘لين شوان’ ولم يستطع النطق؛ فقد كان عقله مشغولاً بمحاولة استيعاب الموقف: هل (باي تشيهان) مجنون، أم هو كاذب محترف، أم أنه… جاد في كلامه حقاً؟
«سحقاً…» تمتم أحدهم في سِرّه بغيظ: «لماذا هو بالذات؟ ما الذي يميز ‘لين شوان’ عنا؟»
لكن لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته بهذا الكلام، ولم يكن بوسعهم سوى التحديق في ‘لين شوان’ بنظرات مليئة بالحسد الشديد والضغينة.
لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.
كان بإمكان أي شخص من الحاضرين أن يرى أن (باي تشيهان) يبذل جهداً مبالغاً فيه من أجل مجرد خادم بسيط، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجميع وتعجبهم؛ فهل يملك ‘لين شوان’ قيمة كبيرة وخفية إلى هذا الحد؟ دعك من أسلوب التدريب الأسطوري من الدرجة الأرضية، فحتى حبوب [تكوين النواة] عالية الجودة كانت هدية ضخمة تفوق الوصف.
استدار (باي تشيهان) نحو ‘لين شوان’ مرة أخرى، وبدت ملامحه الآن أكثر استرخاء وراحة، بل تكاد تكون عفوية، وقال وهو يشير بكسل واستهانة إلى الحشد المتجمع خلفه: «كما ترى يا ‘لين شوان’، حتى هؤلاء يفهمون تماماً قيمة ما أقدمه لك.»
لم تكن نبرته تحمل السخرية، ولكن كان فيها ضغط ذكي وخفي؛ تذكير واضح بمدى ندرة هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر. ثم أردف قائلاً: «فكر في الأمر جيداً… هل تريد حقاً أن تقضي ما تبقى من حياتك في تنظيف الممرات الحجرية وجمع الفتات، بينما يشق الآخرون طريقهم نحو القوة والخلود؟»
«إن ‘لين شوان’ يتردد ويرفض نعمك! فلماذا لا تعطي هذه الفرصة لشخص آخر يقدرها؟»
لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.
أحكم ‘لين شوان’ قبضته على زجاجة اليشم التي بيده. كان يود من كل قلبه أن يرفض ويقول “لا”، بل كان يشعر أن عليه فعل ذلك؛ فلا يوجد شيء مجاني في هذه الدنيا، وهذا الكرم مفرط ومبالغ فيه… وغريب جداً إلى حد يثير الرعب.
«في الوقت الحالي؟ كل ما عليك فعله هو الاهتمام بحديقة منزلي، وإعداد الشاي لي، وربما القيام ببعض التنظيف الخفيف، لا شيء أكثر من ذلك.»
لم يستطع العمال كتمان مشاعر الغيرة والحسرة في قلوبهم عندما شاهدوا ما أخرجه (باي تشيهان) للتو؛ فقد كانوا يعتقدون في البداية أن ‘لين شوان’ قد وقع في مشكلة كبيرة ومهلكة، ولكن الآن، وهم ينظرون إلى الهدية الثمينة التي بين يديه، تحول شعورهم إلى حسد شديد.
أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟ وعشرون حبة دواء من أعلى جودة؟ كان هذا العرض يفوق كل ما تجرأ على الحلم به طوال حياته، بل كان أفضل بكثير من مجرد أمل في أن يصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
• • •
لا بد أن هناك فخاً كبيراً ومخفياً وراء كل هذا.
«إن ‘لين شوان’ يتردد ويرفض نعمك! فلماذا لا تعطي هذه الفرصة لشخص آخر يقدرها؟»
لكن حتى مع كل الشكوك التي كانت تنخر في قلبه… كان هناك جزء منه يريد أن يصدق بكل جوارحه؛ فقد حلم بأن يصبح مزارعاً قوياً منذ اليوم الأول الذي داس فيه أرض ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كخادم بسيط، وعمل طوال تلك السنين بلا كلل أو ملل، على أمل أن تأتيه فرصة واحدة فقط يغير بها مجرى مصيره.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن يرى فيها قيمة كبيرة بالنسبة له، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً للآخرين، وخاصة لـ ‘لين شوان’ الذي يعيش بلا عائلة أو سند. فلو قام بالادخار والعمل كعامل بسيط لمدة عام كامل -وبشرط ألا ينفق قرشاً واحداً على طعامه أو شرابه- فلن يكون قادراً إلا على شراء حبة دواء واحدة من هذا النوع! ولكن (باي تشيهان) ألقى إليه بعشرين حبة دفعة واحدة وبكل بساطة دون أي تردد.
«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»
والآن… ها هي الفرصة تقف أمامه مباشرة.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن يرى فيها قيمة كبيرة بالنسبة له، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً للآخرين، وخاصة لـ ‘لين شوان’ الذي يعيش بلا عائلة أو سند. فلو قام بالادخار والعمل كعامل بسيط لمدة عام كامل -وبشرط ألا ينفق قرشاً واحداً على طعامه أو شرابه- فلن يكون قادراً إلا على شراء حبة دواء واحدة من هذا النوع! ولكن (باي تشيهان) ألقى إليه بعشرين حبة دفعة واحدة وبكل بساطة دون أي تردد.
فهل يستحق الأمر أن يرفضها لمجرد أنها بدت جيدة ومثالية لدرجة يصعب تصديقها؟
«…إذا وافقتُ،» قال ‘لين شوان’ أخيراً بنبرة حذرة، «فما هو الشيء المطلوب مني فعله بالضبط؟»
ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، لم تكن ابتسامة سخرية أو تكبر، بل مجرد ابتسامة هادئة وصافية، تكاد تكون صادقة تماماً، وأجاب:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟
«في الوقت الحالي؟ كل ما عليك فعله هو الاهتمام بحديقة منزلي، وإعداد الشاي لي، وربما القيام ببعض التنظيف الخفيف، لا شيء أكثر من ذلك.»
ثم اقترب منه خطوة أخرى وتابع بصوت منخفض:
ثم اقترب منه خطوة أخرى وتابع بصوت منخفض:
«ولكن في المقابل، ستتطور قوتك وتتقدم في تدريبك بشكل أسرع من أي تلميذ خارجي في الطائفة. وعندما يحين الوقت المناسب… سأنتظر منك الولاء التام.»
أحكم ‘لين شوان’ قبضته على زجاجة اليشم التي بيده. كان يود من كل قلبه أن يرفض ويقول “لا”، بل كان يشعر أن عليه فعل ذلك؛ فلا يوجد شيء مجاني في هذه الدنيا، وهذا الكرم مفرط ومبالغ فيه… وغريب جداً إلى حد يثير الرعب.
ظلت الكلمة الأخيرة تتردد في الهواء، تماماً كالسيف المخفي المغطى بالحرير الناعم.
فهل يستحق الأمر أن يرفضها لمجرد أنها بدت جيدة ومثالية لدرجة يصعب تصديقها؟
ملك سمات الفنون القتالية
تغيرت نظرات ‘لين شوان’ وأصبحت أكثر جدية؛ الولاء إذن؟ لم يكن الفتى غبياً على الإطلاق، وكان يعلم أن (باي تشيهان) لا يفعل كل هذا بدافع الطيبة واللطف، بل يطلب ثمناً واضحاً في المقابل.
ثم مد يده وأخرج شيئاً من حلقة التخزين السحرية الخاصة به وتابع:
ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟
ملك سمات الفنون القتالية
وبعد صمت طويل وعميق، قال ‘لين شوان’: «حسناً… سأكون في خدمتك من الآن، أيها السيد الشاب باي.»
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما (باي تشيهان) فقد كان يعرض عليه أسلوباً من الدرجة الأرضية، وهو أمر مستحيل تماماً لشخص في مكانة ‘لين شوان’ أن يحصل عليه، إلا إذا جرى اختياره ليكون زعيم الطائفة القادم… وهذا احتمال بعيد تماماً عن الواقع.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، تجمد العمال الذين اندفعوا للأمام في أماكنهم من الإحراج والخوف.
ملك سمات الفنون القتالية
لم تكن نبرته تحمل السخرية، ولكن كان فيها ضغط ذكي وخفي؛ تذكير واضح بمدى ندرة هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر. ثم أردف قائلاً: «فكر في الأمر جيداً… هل تريد حقاً أن تقضي ما تبقى من حياتك في تنظيف الممرات الحجرية وجمع الفتات، بينما يشق الآخرون طريقهم نحو القوة والخلود؟»
والآن… ها هي الفرصة تقف أمامه مباشرة.
