Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 52

PDF

 

 

 

لكن لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته بهذا الكلام، ولم يكن بوسعهم سوى التحديق في ‘لين شوان’ بنظرات مليئة بالحسد الشديد والضغينة.

52

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان بإمكان أي شخص من الحاضرين أن يرى أن (باي تشيهان) يبذل جهداً مبالغاً فيه من أجل مجرد خادم بسيط، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجميع وتعجبهم؛ فهل يملك ‘لين شوان’ قيمة كبيرة وخفية إلى هذا الحد؟ دعك من أسلوب التدريب الأسطوري من الدرجة الأرضية، فحتى حبوب [تكوين النواة] عالية الجودة كانت هدية ضخمة تفوق الوصف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر ‘لين شوان’ بالشعور نفسه؛ فبفضل هذه الحبوب الثمينة، ستقفز قوة تدريبه إلى مستويات عالية لم يكن يتوقعها أبداً، وفي اختبار الطائفة القادم، ستكون أمامه فرصة ذهبية ليصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتكلم ‘لين شوان’ ولم يستطع النطق؛ فقد كان عقله مشغولاً بمحاولة استيعاب الموقف: هل (باي تشيهان) مجنون، أم هو كاذب محترف، أم أنه… جاد في كلامه حقاً؟

الفصل 52: طُعم (باي تشيهان)!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته بهذا الكلام، ولم يكن بوسعهم سوى التحديق في ‘لين شوان’ بنظرات مليئة بالحسد الشديد والضغينة.

 

«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»

ساد صمت مطبق في أرجاء الفناء؛ فقد وقعت عبارة «طريقة زراعة من الدرجة الأرضية» على رؤوس الجميع كالصاعقة.

الفصل 52: طُعم (باي تشيهان)!

 

إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.

وتجمد التلاميذ الذين كانوا يتهامسون قبل لحظات، وتملكتهم حالة من الذهول وعدم التصديق.

«سيدي الشاب باي! أنا… أنا أيضاً على أتم الاستعداد لخدمتك!»

 

 

«الدرجة الأرضية…؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟»

 

 

 

«هذا أمر لا يصدقه عقل! صحيح أن ❲عشيرة باي❳ تمتلك أساليب زراعة من الدرجة الأرضية، لكنها تظل حكراً على نخبة النخبة من أفرادها. فكيف يُسمح لـ (باي تشيهان) أن يمنحها لشخص آخر؟ سيُطرد من العشيرة فوراً حتى لو كان الوريث نفسه!»

إمبراطور الخيمياء

 

 

«إنه يخدعه بالتأكيد، لا بد أنها كذبة واضحة.»

 

 

 

• • •

لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.

 

اتسعت عينا ‘لين شوان’ من الصدمة، وقلبه الذي كان مليئاً بالشك والحذر، بدأ ينبض بقوة الآن لسبب مختلف تماماً. إن أساليب الزراعة من الدرجة الأرضية ليست نادرة فحسب، بل هي أشبه بالأساطير.

ولكن، حتى لو اعتقدوا في داخلهم أنها خدعة… لم يجرؤ أحد منهم على قول ذلك بصوت عالٍ. ففي النهاية، حتى أكبر المحتالين لن يجرؤوا على استخدام مصطلح «الدرجة الأرضية» بشكل عشوائي لإغراء الناس.

 

 

 

فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟

ساد صمت مطبق في أرجاء الفناء؛ فقد وقعت عبارة «طريقة زراعة من الدرجة الأرضية» على رؤوس الجميع كالصاعقة.

 

 

أي شخص يملك حداً أدنى من الذكاء سيتأكد أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون حقيقياً.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن يرى فيها قيمة كبيرة بالنسبة له، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً للآخرين، وخاصة لـ ‘لين شوان’ الذي يعيش بلا عائلة أو سند. فلو قام بالادخار والعمل كعامل بسيط لمدة عام كامل -وبشرط ألا ينفق قرشاً واحداً على طعامه أو شرابه- فلن يكون قادراً إلا على شراء حبة دواء واحدة من هذا النوع! ولكن (باي تشيهان) ألقى إليه بعشرين حبة دفعة واحدة وبكل بساطة دون أي تردد.

 

إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.

اتسعت عينا ‘لين شوان’ من الصدمة، وقلبه الذي كان مليئاً بالشك والحذر، بدأ ينبض بقوة الآن لسبب مختلف تماماً. إن أساليب الزراعة من الدرجة الأرضية ليست نادرة فحسب، بل هي أشبه بالأساطير.

 

 

فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟

ففي ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بأكملها، لا يستطيع حتى تلاميذ القسم الداخلي الوصول إلا إلى أساليب من الدرجة العميقة، وقد يصل تلاميذ النخبة الأساسيون إلى ذروة الدرجة العميقة؛ فمن أين يأتي بأسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟

أما (باي تشيهان) فقد كان يعرض عليه أسلوباً من الدرجة الأرضية، وهو أمر مستحيل تماماً لشخص في مكانة ‘لين شوان’ أن يحصل عليه، إلا إذا جرى اختياره ليكون زعيم الطائفة القادم… وهذا احتمال بعيد تماماً عن الواقع.

 

 

إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.

 

 

 

ولكن (باي تشيهان)… كان يزعم بكل بساطة أنه يمتلك واحدة، بل ويعرض تقديمها لخادم! أي لعبة خطيرة يلعبها هذا الرجل؟

لكن حتى مع كل الشكوك التي كانت تنخر في قلبه… كان هناك جزء منه يريد أن يصدق بكل جوارحه؛ فقد حلم بأن يصبح مزارعاً قوياً منذ اليوم الأول الذي داس فيه أرض ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كخادم بسيط، وعمل طوال تلك السنين بلا كلل أو ملل، على أمل أن تأتيه فرصة واحدة فقط يغير بها مجرى مصيره.

 

والآن… ها هي الفرصة تقف أمامه مباشرة.

لم يتكلم ‘لين شوان’ ولم يستطع النطق؛ فقد كان عقله مشغولاً بمحاولة استيعاب الموقف: هل (باي تشيهان) مجنون، أم هو كاذب محترف، أم أنه… جاد في كلامه حقاً؟

 

 

«الدرجة الأرضية…؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟»

اقترب (باي تشيهان) خطوة أخرى، وجاءت نبرة صوته هادئة لكنها تحمل ثقلاً كبيراً من الثقة المطلقة:

 

 

 

«وليس هذا فحسب، بل أعدك بأنك ستحصل على كل الموارد والأدوية التي تحتاجها في طريق زراعتك وتدريبك.»

 

 

 

ثم مد يده وأخرج شيئاً من حلقة التخزين السحرية الخاصة به وتابع:

قال (باي تشيهان) بهدوء: «يا ‘لين شوان’، فكّر في الأمر جيداً. إن عملك معي سيجلب لك منافع تفوق كل خيالاتك. أما بالنسبة لهذه الحبوب، فيمكنك الاحتفاظ بها في جميع الأحوال، سواء وافقت على خدمتي أم رفضت.»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«خذ هذه! سأقدمها لك كهدية بسيطة في لقائنا الأول.»

إمبراطور الخيمياء

 

فهل يستحق الأمر أن يرفضها لمجرد أنها بدت جيدة ومثالية لدرجة يصعب تصديقها؟

ألقى (باي تشيهان) إليه زجاجة من حجر اليشم الثمين، كانت تحتوي على حبوب [تكوين النواة]، وكلها من جودة عالية ونادرة جداً. وبما أن (باي تشيهان) قد وصل بالفعل إلى عالم [تكثيف النواة]، فإن تلك الحبوب لم تعد مفيدة له كثيراً مقارنة بحبوب [تكثيف النواة] التي يحتاجها الآن.

 

 

ظلت الكلمة الأخيرة تتردد في الهواء، تماماً كالسيف المخفي المغطى بالحرير الناعم.

لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، لم تكن ابتسامة سخرية أو تكبر، بل مجرد ابتسامة هادئة وصافية، تكاد تكون صادقة تماماً، وأجاب:

 

 

أمسك ‘لين شوان’ بالزجاجة اليشمية، وعميقةً كانت صدمته حين عرف ماهية هذه الحبوب؛ فقد كانت الزجاجة تضم ما لا يقل عن عشرين حبة، وكل واحدة منها من جودة عالية وممتازة بشكل غير عادي.

 

 

«خذ هذه! سأقدمها لك كهدية بسيطة في لقائنا الأول.»

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن يرى فيها قيمة كبيرة بالنسبة له، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً للآخرين، وخاصة لـ ‘لين شوان’ الذي يعيش بلا عائلة أو سند. فلو قام بالادخار والعمل كعامل بسيط لمدة عام كامل -وبشرط ألا ينفق قرشاً واحداً على طعامه أو شرابه- فلن يكون قادراً إلا على شراء حبة دواء واحدة من هذا النوع! ولكن (باي تشيهان) ألقى إليه بعشرين حبة دفعة واحدة وبكل بساطة دون أي تردد.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته بهذا الكلام، ولم يكن بوسعهم سوى التحديق في ‘لين شوان’ بنظرات مليئة بالحسد الشديد والضغينة.

 

فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟

رأى التلاميذ والخدم الآخرون هذا المشهد فتملكتهم الصدمة؛ فحتى التلاميذ الذين ينتمون إلى عائلات غنية ومحترمة لا يقدرون على توزيع مثل هذه الحبوب الثمينة بهذا الشكل، ناهيك عن جودتها العالية التي لا يمكن العثور عليها بسهولة في الأسواق حتى بالمال.

 

 

ملك سمات الفنون القتالية

لم يستطع العمال كتمان مشاعر الغيرة والحسرة في قلوبهم عندما شاهدوا ما أخرجه (باي تشيهان) للتو؛ فقد كانوا يعتقدون في البداية أن ‘لين شوان’ قد وقع في مشكلة كبيرة ومهلكة، ولكن الآن، وهم ينظرون إلى الهدية الثمينة التي بين يديه، تحول شعورهم إلى حسد شديد.

فهل يستحق الأمر أن يرفضها لمجرد أنها بدت جيدة ومثالية لدرجة يصعب تصديقها؟

 

 

لقد تغيرت نظرتهم للأمر تماماً؛ فبعد أن كانوا يرون ‘لين شوان’ شخصاً تعيساً وسيئ الحظ، أصبحوا يرونه الآن محظوظاً إلى أبعد الحدود.

 

 

 

شعر ‘لين شوان’ بالشعور نفسه؛ فبفضل هذه الحبوب الثمينة، ستقفز قوة تدريبه إلى مستويات عالية لم يكن يتوقعها أبداً، وفي اختبار الطائفة القادم، ستكون أمامه فرصة ذهبية ليصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وتجمد التلاميذ الذين كانوا يتهامسون قبل لحظات، وتملكتهم حالة من الذهول وعدم التصديق.

 

• • •

ولكنه كان يعلم جيداً أن لا شيء يأتي مجاناً في هذا العالم، ولا بد أن هناك ثمناً كبيراً مقابل هذا السخاء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

«سيدي الشاب، هذا كثير جداً… لا يمكنني قبوله أبداً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

لا بد أن هناك فخاً كبيراً ومخفياً وراء كل هذا.

كبح ‘لين شوان’ رغبته الشديدة في أخذ الحبوب، ورفض العرض مجدداً.

 

 

ساد صمت مطبق في أرجاء الفناء؛ فقد وقعت عبارة «طريقة زراعة من الدرجة الأرضية» على رؤوس الجميع كالصاعقة.

كان بإمكان أي شخص من الحاضرين أن يرى أن (باي تشيهان) يبذل جهداً مبالغاً فيه من أجل مجرد خادم بسيط، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجميع وتعجبهم؛ فهل يملك ‘لين شوان’ قيمة كبيرة وخفية إلى هذا الحد؟ دعك من أسلوب التدريب الأسطوري من الدرجة الأرضية، فحتى حبوب [تكوين النواة] عالية الجودة كانت هدية ضخمة تفوق الوصف.

 

 

وبعد صمت طويل وعميق، قال ‘لين شوان’: «حسناً… سأكون في خدمتك من الآن، أيها السيد الشاب باي.»

قال (باي تشيهان) بهدوء: «يا ‘لين شوان’، فكّر في الأمر جيداً. إن عملك معي سيجلب لك منافع تفوق كل خيالاتك. أما بالنسبة لهذه الحبوب، فيمكنك الاحتفاظ بها في جميع الأحوال، سواء وافقت على خدمتي أم رفضت.»

 

 

 

لم يكن (باي تشيهان) يرغب في الضغط عليه بقوة في الوقت الحالي؛ لأن ذلك سيجعل الأمر يبدو مشبوهاً ومثيراً للريبة بشكل زائد، على الرغم من أنه كان يرى أن عرضه غريب بما فيه الكفاية من الأساس. ومع ذلك، إن لم يوافق الفتى اليوم… فربما يغير رأيه في المستقبل القريب. وحتى لو لم يوافق، فإن هذه الحبوب ستظل طوق نجاة وثروة لا تُقدر بثمن بالنسبة لـ ‘لين شوان’، وستكون كافية لتجعله مديناً له بالمعروف.

والآن… ها هي الفرصة تقف أمامه مباشرة.

 

 

كان ‘لين شوان’ لا يزال غارقاً في أفكاره وحيرته؛ فهذه الحبوب وحدها ستكون عوناً هائلاً له في طريقه. وإذا كان (باي تشيهان) صادقاً في كلامه، واستطاع ‘لين شوان’ التدرب باستخدام أسلوب من الدرجة الأرضية، فإن مسألة صعوده ليكون تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستصبح أمراً في غاية السهولة.

«خذ هذه! سأقدمها لك كهدية بسيطة في لقائنا الأول.»

 

 

ففي النهاية، لم يكن هو وبقية العمال يملكون سوى أساليب تدريب من الدرجة الصفراء الشائعة، وهي الأبطأ والأضعف على الإطلاق. وإذا أرادوا الحصول على شيء أفضل، كان عليهم إما دفع مبالغ خيالية لا يملكونها، أو النجاح بتفوق ليصبحوا تلاميذ خارجيين، وحتى لو نجحوا في ذلك، فإن أقصى ما يمكنهم الحصول عليه هو أسلوب من “الدرجة العميقة” في أفضل الأحوال.

ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟

 

• • •

أما (باي تشيهان) فقد كان يعرض عليه أسلوباً من الدرجة الأرضية، وهو أمر مستحيل تماماً لشخص في مكانة ‘لين شوان’ أن يحصل عليه، إلا إذا جرى اختياره ليكون زعيم الطائفة القادم… وهذا احتمال بعيد تماماً عن الواقع.

وبينما كان ‘لين شوان’ مستغرقاً في حساباته، لم يعد بإمكان العمال الآخرين -الذين كانوا يراقبون الموقف بحسد وغيرة- أن يمسكوا أنفسهم أكثر من ذلك.

 

ففي النهاية، لم يكن هو وبقية العمال يملكون سوى أساليب تدريب من الدرجة الصفراء الشائعة، وهي الأبطأ والأضعف على الإطلاق. وإذا أرادوا الحصول على شيء أفضل، كان عليهم إما دفع مبالغ خيالية لا يملكونها، أو النجاح بتفوق ليصبحوا تلاميذ خارجيين، وحتى لو نجحوا في ذلك، فإن أقصى ما يمكنهم الحصول عليه هو أسلوب من “الدرجة العميقة” في أفضل الأحوال.

وبينما كان ‘لين شوان’ مستغرقاً في حساباته، لم يعد بإمكان العمال الآخرين -الذين كانوا يراقبون الموقف بحسد وغيرة- أن يمسكوا أنفسهم أكثر من ذلك.

• • •

 

وبعد صمت طويل وعميق، قال ‘لين شوان’: «حسناً… سأكون في خدمتك من الآن، أيها السيد الشاب باي.»

«سيدي الشاب باي! أنا… أنا أيضاً على أتم الاستعداد لخدمتك!»

 

 

كان صوته هادئاً، لكن كلماته جاءت كقالب ثلج: «لقد قدمت العرض لـ ‘لين شوان’ وحده… وليس لأي أحد منكم.»

«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»

اقترب (باي تشيهان) خطوة أخرى، وجاءت نبرة صوته هادئة لكنها تحمل ثقلاً كبيراً من الثقة المطلقة:

 

إمبراطور الخيمياء

«إن ‘لين شوان’ يتردد ويرفض نعمك! فلماذا لا تعطي هذه الفرصة لشخص آخر يقدرها؟»

أما (باي تشيهان) فقد كان يعرض عليه أسلوباً من الدرجة الأرضية، وهو أمر مستحيل تماماً لشخص في مكانة ‘لين شوان’ أن يحصل عليه، إلا إذا جرى اختياره ليكون زعيم الطائفة القادم… وهذا احتمال بعيد تماماً عن الواقع.

 

 

• • •

كان بإمكان أي شخص من الحاضرين أن يرى أن (باي تشيهان) يبذل جهداً مبالغاً فيه من أجل مجرد خادم بسيط، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجميع وتعجبهم؛ فهل يملك ‘لين شوان’ قيمة كبيرة وخفية إلى هذا الحد؟ دعك من أسلوب التدريب الأسطوري من الدرجة الأرضية، فحتى حبوب [تكوين النواة] عالية الجودة كانت هدية ضخمة تفوق الوصف.

 

«سيدي الشاب، هذا كثير جداً… لا يمكنني قبوله أبداً!»

حطم حماسهم المفاجئ وصراخهم صمت الفناء، واندفع نحو اثني عشر عاملاً إلى الأمام، وهم ينحنون ويقاطعون بعضهم بعضاً مثل مجموعة من الكلاب الجائعة التي تتصارع على عظمة واحدة؛ لقد جذبتهم رائحة الفرصة الذهبية كما تجذب النار الفراشات في الظلام.

 

 

 

وفي الحقيقة، من منهم لا يرغب في ترك حياة كنس الأفنية ومسح الأرضيات الشاقة، ليدخل عالم أساليب الزراعة الفاخرة والحبوب النادرة عالية الجودة؟ كانت هذه الحبوب وحدها سبباً كافياً للمخاطرة بكل شيء، حتى مع معرفتهم المسبقة بالشائعات المخيفة المخيطة بـ (باي تشيهان)؛ فكلما كبرت المخاطرة، عظمت المكافأة.

ظلت الكلمة الأخيرة تتردد في الهواء، تماماً كالسيف المخفي المغطى بالحرير الناعم.

 

«هذا أمر لا يصدقه عقل! صحيح أن ❲عشيرة باي❳ تمتلك أساليب زراعة من الدرجة الأرضية، لكنها تظل حكراً على نخبة النخبة من أفرادها. فكيف يُسمح لـ (باي تشيهان) أن يمنحها لشخص آخر؟ سيُطرد من العشيرة فوراً حتى لو كان الوريث نفسه!»

نظر (باي تشيهان) إليهم نظرة عابرة وخاطفة دون أي اهتمام، وسأل ببرود: «أنت؟»

«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»

 

رأى التلاميذ والخدم الآخرون هذا المشهد فتملكتهم الصدمة؛ فحتى التلاميذ الذين ينتمون إلى عائلات غنية ومحترمة لا يقدرون على توزيع مثل هذه الحبوب الثمينة بهذا الشكل، ناهيك عن جودتها العالية التي لا يمكن العثور عليها بسهولة في الأسواق حتى بالمال.

كان صوته هادئاً، لكن كلماته جاءت كقالب ثلج: «لقد قدمت العرض لـ ‘لين شوان’ وحده… وليس لأي أحد منكم.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

 

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، تجمد العمال الذين اندفعوا للأمام في أماكنهم من الإحراج والخوف.

إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.

 

لم يكن (باي تشيهان) يرغب في الضغط عليه بقوة في الوقت الحالي؛ لأن ذلك سيجعل الأمر يبدو مشبوهاً ومثيراً للريبة بشكل زائد، على الرغم من أنه كان يرى أن عرضه غريب بما فيه الكفاية من الأساس. ومع ذلك، إن لم يوافق الفتى اليوم… فربما يغير رأيه في المستقبل القريب. وحتى لو لم يوافق، فإن هذه الحبوب ستظل طوق نجاة وثروة لا تُقدر بثمن بالنسبة لـ ‘لين شوان’، وستكون كافية لتجعله مديناً له بالمعروف.

«سحقاً…» تمتم أحدهم في سِرّه بغيظ: «لماذا هو بالذات؟ ما الذي يميز ‘لين شوان’ عنا؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

إن مثل هذه الكنوز الثمينة لا يراها إلا التلاميذ أصحاب العائلات القوية والنافذة، أو زعيم الطائفة والخليفة الذي سيتولى الحكم من بعده. أما بالنسبة لأساليب الزراعة من الدرجة السماوية، فلا أحد في إمبراطورية السماء القاحلة كلها يملكها من الأساس، مما يعني أن الدرجة الأرضية هي أعلى وأقوى درجات أساليب التدريب المتاحة.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته بهذا الكلام، ولم يكن بوسعهم سوى التحديق في ‘لين شوان’ بنظرات مليئة بالحسد الشديد والضغينة.

لم تكن نبرته تحمل السخرية، ولكن كان فيها ضغط ذكي وخفي؛ تذكير واضح بمدى ندرة هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر. ثم أردف قائلاً: «فكر في الأمر جيداً… هل تريد حقاً أن تقضي ما تبقى من حياتك في تنظيف الممرات الحجرية وجمع الفتات، بينما يشق الآخرون طريقهم نحو القوة والخلود؟»

 

 

استدار (باي تشيهان) نحو ‘لين شوان’ مرة أخرى، وبدت ملامحه الآن أكثر استرخاء وراحة، بل تكاد تكون عفوية، وقال وهو يشير بكسل واستهانة إلى الحشد المتجمع خلفه: «كما ترى يا ‘لين شوان’، حتى هؤلاء يفهمون تماماً قيمة ما أقدمه لك.»

فهل يستحق الأمر أن يرفضها لمجرد أنها بدت جيدة ومثالية لدرجة يصعب تصديقها؟

 

 

لم تكن نبرته تحمل السخرية، ولكن كان فيها ضغط ذكي وخفي؛ تذكير واضح بمدى ندرة هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر. ثم أردف قائلاً: «فكر في الأمر جيداً… هل تريد حقاً أن تقضي ما تبقى من حياتك في تنظيف الممرات الحجرية وجمع الفتات، بينما يشق الآخرون طريقهم نحو القوة والخلود؟»

شعر ‘لين شوان’ بالشعور نفسه؛ فبفضل هذه الحبوب الثمينة، ستقفز قوة تدريبه إلى مستويات عالية لم يكن يتوقعها أبداً، وفي اختبار الطائفة القادم، ستكون أمامه فرصة ذهبية ليصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

 

 

أحكم ‘لين شوان’ قبضته على زجاجة اليشم التي بيده. كان يود من كل قلبه أن يرفض ويقول “لا”، بل كان يشعر أن عليه فعل ذلك؛ فلا يوجد شيء مجاني في هذه الدنيا، وهذا الكرم مفرط ومبالغ فيه… وغريب جداً إلى حد يثير الرعب.

 

 

 

أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟ وعشرون حبة دواء من أعلى جودة؟ كان هذا العرض يفوق كل ما تجرأ على الحلم به طوال حياته، بل كان أفضل بكثير من مجرد أمل في أن يصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه، تجمد العمال الذين اندفعوا للأمام في أماكنهم من الإحراج والخوف.

 

 

لا بد أن هناك فخاً كبيراً ومخفياً وراء كل هذا.

 

 

اقترب (باي تشيهان) خطوة أخرى، وجاءت نبرة صوته هادئة لكنها تحمل ثقلاً كبيراً من الثقة المطلقة:

لكن حتى مع كل الشكوك التي كانت تنخر في قلبه… كان هناك جزء منه يريد أن يصدق بكل جوارحه؛ فقد حلم بأن يصبح مزارعاً قوياً منذ اليوم الأول الذي داس فيه أرض ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كخادم بسيط، وعمل طوال تلك السنين بلا كلل أو ملل، على أمل أن تأتيه فرصة واحدة فقط يغير بها مجرى مصيره.

 

 

لقد أعطاه والده آلاف الحبوب عالية الجودة من فئة [تكوين النواة]، دون أن يدرك أن ابنه (باي تشيهان) قد حقق بالفعل قفزة كبيرة واختراقاً في مستواه؛ لذلك، لم يهتم (باي تشيهان) بهذه الحبوب ولم يجد حرجاً في إعطائها للآخرين. كما أنه يملك كميات كبيرة من حبوب [تكثيف النواة] التي قُدمت له كـهدايا استعداداً لرحلته القادمة، وحتى لو نفدت كميتها لديه، فيمكنه ببساطة إرسال رسالة إلى عشيرته لطلب دفعة جديدة فوراً.

والآن… ها هي الفرصة تقف أمامه مباشرة.

 

 

 

فهل يستحق الأمر أن يرفضها لمجرد أنها بدت جيدة ومثالية لدرجة يصعب تصديقها؟

لم يكن (باي تشيهان) يرغب في الضغط عليه بقوة في الوقت الحالي؛ لأن ذلك سيجعل الأمر يبدو مشبوهاً ومثيراً للريبة بشكل زائد، على الرغم من أنه كان يرى أن عرضه غريب بما فيه الكفاية من الأساس. ومع ذلك، إن لم يوافق الفتى اليوم… فربما يغير رأيه في المستقبل القريب. وحتى لو لم يوافق، فإن هذه الحبوب ستظل طوق نجاة وثروة لا تُقدر بثمن بالنسبة لـ ‘لين شوان’، وستكون كافية لتجعله مديناً له بالمعروف.

 

 

«…إذا وافقتُ،» قال ‘لين شوان’ أخيراً بنبرة حذرة، «فما هو الشيء المطلوب مني فعله بالضبط؟»

 

 

«أرجوك يا سيدي، امنحني هذه الفرصة! أنا شخص مجتهد، ومخلص، وسأفعل أي شيء تطلبه مني دون تردد!»

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، لم تكن ابتسامة سخرية أو تكبر، بل مجرد ابتسامة هادئة وصافية، تكاد تكون صادقة تماماً، وأجاب:

 

 

 

«في الوقت الحالي؟ كل ما عليك فعله هو الاهتمام بحديقة منزلي، وإعداد الشاي لي، وربما القيام ببعض التنظيف الخفيف، لا شيء أكثر من ذلك.»

 

 

وتجمد التلاميذ الذين كانوا يتهامسون قبل لحظات، وتملكتهم حالة من الذهول وعدم التصديق.

ثم اقترب منه خطوة أخرى وتابع بصوت منخفض:

فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟

 

أحكم ‘لين شوان’ قبضته على زجاجة اليشم التي بيده. كان يود من كل قلبه أن يرفض ويقول “لا”، بل كان يشعر أن عليه فعل ذلك؛ فلا يوجد شيء مجاني في هذه الدنيا، وهذا الكرم مفرط ومبالغ فيه… وغريب جداً إلى حد يثير الرعب.

«ولكن في المقابل، ستتطور قوتك وتتقدم في تدريبك بشكل أسرع من أي تلميذ خارجي في الطائفة. وعندما يحين الوقت المناسب… سأنتظر منك الولاء التام.»

 

 

 

ظلت الكلمة الأخيرة تتردد في الهواء، تماماً كالسيف المخفي المغطى بالحرير الناعم.

 

 

فلو قال «الدرجة العميقة» لكان الأمر معقولاً ومقبولاً إلى حد ما، خاصة وأنه صادر عن أحد أفراد ❲عشيرة باي❳ الأغنياء القادرين على دفع ثمنها، أما «الدرجة الأرضية»؟ وهل هي طريقة زراعة كاملة وليست مجرد تقنية قتالية عادية؟ ولماذا يقدمها لخادم بسيط؟

تغيرت نظرات ‘لين شوان’ وأصبحت أكثر جدية؛ الولاء إذن؟ لم يكن الفتى غبياً على الإطلاق، وكان يعلم أن (باي تشيهان) لا يفعل كل هذا بدافع الطيبة واللطف، بل يطلب ثمناً واضحاً في المقابل.

 

 

 

ولكن، ما دامت المسألة لا تهدد حياته بشكل مباشر، وما دام هذا العرض يملك القدرة على تغيير واقعه ومستقبله تماماً… فلماذا يتردد؟

 

 

 

وبعد صمت طويل وعميق، قال ‘لين شوان’: «حسناً… سأكون في خدمتك من الآن، أيها السيد الشاب باي.»

لم تكن نبرته تحمل السخرية، ولكن كان فيها ضغط ذكي وخفي؛ تذكير واضح بمدى ندرة هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر. ثم أردف قائلاً: «فكر في الأمر جيداً… هل تريد حقاً أن تقضي ما تبقى من حياتك في تنظيف الممرات الحجرية وجمع الفتات، بينما يشق الآخرون طريقهم نحو القوة والخلود؟»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟ وعشرون حبة دواء من أعلى جودة؟ كان هذا العرض يفوق كل ما تجرأ على الحلم به طوال حياته، بل كان أفضل بكثير من مجرد أمل في أن يصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟ وعشرون حبة دواء من أعلى جودة؟ كان هذا العرض يفوق كل ما تجرأ على الحلم به طوال حياته، بل كان أفضل بكثير من مجرد أمل في أن يصبح تلميذاً خارجياً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لقد تغيرت نظرتهم للأمر تماماً؛ فبعد أن كانوا يرون ‘لين شوان’ شخصاً تعيساً وسيئ الحظ، أصبحوا يرونه الآن محظوظاً إلى أبعد الحدود.

إمبراطور الخيمياء

 

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

 

لكن حتى مع كل الشكوك التي كانت تنخر في قلبه… كان هناك جزء منه يريد أن يصدق بكل جوارحه؛ فقد حلم بأن يصبح مزارعاً قوياً منذ اليوم الأول الذي داس فيه أرض ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كخادم بسيط، وعمل طوال تلك السنين بلا كلل أو ملل، على أمل أن تأتيه فرصة واحدة فقط يغير بها مجرى مصيره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط