Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 51

 

 

51

فكر ‘لين شوان’ بحزن؛ فهو يتيم الأبوين، بلا عائلة أو سند يحميه، مما يجعله هدفاً سهلاً للجميع. وحتى لو تعرض للظلم أو التعذيب، فمن ذا الذي سيدافع عنه؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملك سمات الفنون القتالية

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

الفصل 51: ‘لين شوان’

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فوجئ ‘لين شوان’ برؤية السيد الشاب سيئ السمعة لـ ❲عشيرة باي❳؛ الشخص الذي كان يشغل بال الجميع في الطائفة ويتحدثون عنه مؤخراً.

إلا أن ما لاحظه هو أن ‘لين شوان’ بدا خائفاً منه بعض الشيء؛ لم يكن يرتجف من الرعب، ولكن كان هناك بالتأكيد حذر واضح وإصرار قوي يظهر في نظراته، رفض هادئ للانحناء التام أمامه.

 

 

وعلى الرغم من أنه كان مجرد خادم بسيط، إلا أن ذلك لم يمنعه من معرفة الشائعات والأخبار التي تدور في الطائفة، خاصة وأن معظم التلاميذ كانوا يناقشونها باستمرار.

«تباً! يا له من غرور وتكبر. هل يظن أن هذه ❲عشيرة باي❳، حيث يمكنه أن يفعل كل ما يريده؟»

 

 

‹هل يقترب مني السيد الشاب حقاً؟›

فكر ‘لين شوان’ بتوتر شديد، لكنه سرعان ما أبعد الفكرة عن رأسه؛ فلم يكن يفعل شيئاً سوى المهام البسيطة واليومية لتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولو كان قد أساء إلى شخص بمكانة (باي تشيهان)، لكان تذكر ذلك بالتأكيد.

 

الفصل 51: ‘لين شوان’

ازداد قلقه عندما رأى (باي تشيهان) يتقدم نحوه مباشرة. ففي النهاية، كانت هناك شائعات كثيرة تنتشر حول قسوة معاملة (باي تشيهان) للخدم.

حبس الجمهور المتفرج أنفاسهم من شدة التوتر، وهز بعضهم رؤوسهم يائسين.

 

«إذن، ما رأيك في هذا—»

وكلما اقترب (باي تشيهان)، تأكد ‘لين شوان’ أكثر من أن السيد الشاب يقصده هو بالذات.

حبس الجمهور المتفرج أنفاسهم من شدة التوتر، وهز بعضهم رؤوسهم يائسين.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹هل أغضبته في شيء دون أن أشعر؟›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

فكر ‘لين شوان’ بتوتر شديد، لكنه سرعان ما أبعد الفكرة عن رأسه؛ فلم يكن يفعل شيئاً سوى المهام البسيطة واليومية لتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولو كان قد أساء إلى شخص بمكانة (باي تشيهان)، لكان تذكر ذلك بالتأكيد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«هل يتجرأ خادم بسيط على رفض (باي تشيهان)؟ من الأفضل له أن يستعد للعواقب القادمة.»

لذا، وصل إلى استنتاج بسيط ومخيف: (باي تشيهان) قادم ليتنمر عليه، تماماً كما فعل بعض التلاميذ الآخرين من قبل. لكن الشيء الذي لم يتوقعه، هو أن يبدأ هذا السيد الشاب سيئ السمعة باستهدافه فور وصوله إلى الطائفة.

«…لن أستطيع القيام بذلك حقاً. أرجوك… ابحث عن شخص آخر غيري.»

 

 

استعد ‘لين شوان’ لمواجهة الأسوأ. ومع ذلك، ورغم انتظاره الطويل، لم يفعل (باي تشيهان) أي شيء؛ بل اكتفى بالوقوف هناك يحدق فيه في صمت تام.

كان الجميع على يقين بأن ‘لين شوان’ سيمر بوقت عصيب الآن. فمع كل تلك الشائعات المنتشرة عنه، لم يكن (باي تشيهان) من النوع الذي يتقبل كلمة “لا” بسهولة؛ وعادة ما تكون نهاية الذين يرفضون طلباته أسوأ بكثير من نهاية الكلاب الضالة.

 

 

‹هل يمر بمشكلة ما؟›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت هذه أول فكرة خطرت ببال ‘لين شوان’ وهو يرى (باي تشيهان) واقفاً أمامه صامتاً لا ينطق بكلمة واحدة.

 

 

«هل يتجرأ خادم بسيط على رفض (باي تشيهان)؟ من الأفضل له أن يستعد للعواقب القادمة.»

في تلك الأثناء، كان (باي تشيهان) يدرس ملامح ‘لين شوان’، ويفكر إن كان هذا الفتى سيكون عدواً محتملاً له في المستقبل… أم حليفاً يمكن كسبه. لم يظهر على وجه ‘لين شوان’ أي علامات عداء، ولم تكن هناك أي مشاكل سابقة بينهما أصلاً. ومع ذلك، تساءل (باي تشيهان) -بما أنه يمثل دور الشرير هنا، ربما بقرار من السماء نفسها- عما إذا كان ‘لين شوان’ يحمل له كراهية طبيعية أو ضغينة خفية في قلبه.

«تباً! يا له من غرور وتكبر. هل يظن أن هذه ❲عشيرة باي❳، حيث يمكنه أن يفعل كل ما يريده؟»

 

 

لكن لم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل، على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

 

إلا أن ما لاحظه هو أن ‘لين شوان’ بدا خائفاً منه بعض الشيء؛ لم يكن يرتجف من الرعب، ولكن كان هناك بالتأكيد حذر واضح وإصرار قوي يظهر في نظراته، رفض هادئ للانحناء التام أمامه.

51

 

 

هذا الأمر وحده جعل ‘لين شوان’ مختلفاً عن معظم الخدم؛ إذ جرت العادة أن يهربوا أو ينحنوا فور رؤيته.

بالإضافة إلى ذلك، كان ‘لين شوان’ ضعيفاً في الوقت الحالي، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال مع الأبطال الذين سيقابلهم لاحقاً. لذا، كانت هذه فرصة ذهبية ليفهم طبيعة “مختاري السماء” ويعرف كيفية التعامل معهم؛ والبداية ستكون من ‘لين شوان’.

 

 

‹حقاً، إنه بطل الرواية!›

وعلى الرغم من أنه كان مجرد خادم بسيط، إلا أن ذلك لم يمنعه من معرفة الشائعات والأخبار التي تدور في الطائفة، خاصة وأن معظم التلاميذ كانوا يناقشونها باستمرار.

 

بعد التفكير في الأمر، قرر (باي تشيهان) أنه يريد في الوقت الحالي جذب ‘لين شوان’ إلى صفه. كان هذا أول بطل حقيقي يقابله، ولم يكن يعرف ما الذي ينتظره ولا يملك خطة واضحة للتعامل معه. وإذا تبين أن محاولة كسب بطل الرواية إلى جانبه أمر بلا فائدة، فسيعرف حينها أنه لا داعي لإضاعة وقته مع الأبطال الآخرين في المستقبل.

كانت الهالة المحيطة به مختلفة تماماً عن الآخرين. وبالتأكيد، لم يكن لدى (باي تشيهان) أي نية للقيام بشيء يجعل ‘لين شوان’ يكرهه. فلو تأكد أن ‘لين شوان’ يشكل خطراً حقيقياً عليه لربما تخلص منه، أما الآن، فلا يوجد سبب يدعوه ليفعل ذلك.

فتح فمه قليلاً، لكن الكلمات لم تخرج منه.

 

 

‹والآن، كيف سأكسب قلب ‘لين شوان’ وأجعله يثق بي؟›

 

 

 

وبينما كان مستغرقاً في هذا التفكير، ظل واقفاً مكانه بلا حراك، مما جعل الأمر يبدو للآخرين وكأنه يحدق في ‘لين شوان’ بصمت دون سبب واضح.

51

 

 

بعد التفكير في الأمر، قرر (باي تشيهان) أنه يريد في الوقت الحالي جذب ‘لين شوان’ إلى صفه. كان هذا أول بطل حقيقي يقابله، ولم يكن يعرف ما الذي ينتظره ولا يملك خطة واضحة للتعامل معه. وإذا تبين أن محاولة كسب بطل الرواية إلى جانبه أمر بلا فائدة، فسيعرف حينها أنه لا داعي لإضاعة وقته مع الأبطال الآخرين في المستقبل.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان ‘لين شوان’ ضعيفاً في الوقت الحالي، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال مع الأبطال الذين سيقابلهم لاحقاً. لذا، كانت هذه فرصة ذهبية ليفهم طبيعة “مختاري السماء” ويعرف كيفية التعامل معهم؛ والبداية ستكون من ‘لين شوان’.

«تباً! يا له من غرور وتكبر. هل يظن أن هذه ❲عشيرة باي❳، حيث يمكنه أن يفعل كل ما يريده؟»

 

 

«هل أنت ‘لين شوان’؟»

 

 

 

سأل (باي تشيهان) أخيراً بعد صمت طويل.

«إذن، ما رأيك في هذا—»

 

 

فأومأ ‘لين شوان’ برأسه بتوتر وحذر.

كانت الهالة المحيطة به مختلفة تماماً عن الآخرين. وبالتأكيد، لم يكن لدى (باي تشيهان) أي نية للقيام بشيء يجعل ‘لين شوان’ يكرهه. فلو تأكد أن ‘لين شوان’ يشكل خطراً حقيقياً عليه لربما تخلص منه، أما الآن، فلا يوجد سبب يدعوه ليفعل ذلك.

 

«لم يمر يوم كامل على وصوله، وهو يطلب خادماً خاصاً بالفعل؟»

«سمعت من ‘تشو تشيان’ أنك أكثر الخدم اجتهاداً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳»، تابع (باي تشيهان) كلامه، ملقياً بكذبة واضحة بالطبع، ثم أردف قائلاً: «وأنا أحتاج إلى شخص يعتني بحديقة منزلي. لذا، أريد أن أمنحك الفرصة لتعمل في خدمتي الخاصة. ما رأيك؟»

 

 

«هل أنت ‘لين شوان’؟»

أصيب ‘لين شوان’ بالصدمة فوراً؛ فلم يكن يتوقع شيئاً كهذا أبداً.

‹حقاً، إنه بطل الرواية!›

 

 

وكان التلاميذ الآخرون المحيطون بهما في حالة ذهول مماثلة.

 

 

 

«ماذا؟ (باي تشيهان) يريد من ‘لين شوان’ أن يخدمه؟»

 

 

 

«تباً! يا له من غرور وتكبر. هل يظن أن هذه ❲عشيرة باي❳، حيث يمكنه أن يفعل كل ما يريده؟»

 

 

 

«لم يمر يوم كامل على وصوله، وهو يطلب خادماً خاصاً بالفعل؟»

بالإضافة إلى ذلك، كان ‘لين شوان’ ضعيفاً في الوقت الحالي، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال مع الأبطال الذين سيقابلهم لاحقاً. لذا، كانت هذه فرصة ذهبية ليفهم طبيعة “مختاري السماء” ويعرف كيفية التعامل معهم؛ والبداية ستكون من ‘لين شوان’.

 

 

• • •

 

 

 

في هذه الأثناء، كان (باي تشيهان) يفكر في أنه من خلال إبقاء ‘لين شوان’ قريباً منه، سيمكنه مراقبته جيداً. وربما، إذا كان القدر حقاً يصب في مصلحة ‘لين شوان’، فقد يكون قادراً على اقتناص أي فرصة ثمينة كانت موجهة إليه.

 

 

الفصل 51: ‘لين شوان’

أما ‘لين شوان’، فقد صُدم تماماً من هذا العرض غير المتوقع، ومن الطريقة الغريبة التي دفع بها (باي تشيهان) للتقرب منه. لقد استعد في داخله للإهانات، وربما حتى للصفع أو الركل، ولكن عرض عمل؟ ومن (باي تشيهان) بالذات؟

 

 

 

فتح فمه قليلاً، لكن الكلمات لم تخرج منه.

 

 

«أنا… أنا أقدر عرض السيد الشاب باي كثيراً.»

‹ما الذي يحدث هنا؟ هل هذا نوع من الفخ؟›

من كان يعلم ماذا سيحدث لو أغضبوا (باي تشيهان)؟ لم يكن أي منهم يرغب في خدمته أيضاً، خاصة بعد كل تلك الشائعات المخيفة حول سوء معاملته للناس. لذلك، كانوا يأملون في داخلهم أن يوافق ‘لين شوان’ ويتحمل هذا العبء الثقيل نيابة عنهم جميعاً.

 

‹هل أغضبته في شيء دون أن أشعر؟›

لقد سمع الشائعات، بل إن كل من في الطائفة سمعها؛ كان (باي تشيهان) شخصاً مغروراً ومتسلطاً، ويعامل الجميع بازدراء شديد. لم يكن أبداً من النوع الذي يقدم الفرص للآخرين، وخاصة لعمال المهن اليدوية والبسيطة مثله.

 

 

 

‹ربما يبحث فقط عن تابع جديد ليعذبه.›

 

 

«سمعت من ‘تشو تشيان’ أنك أكثر الخدم اجتهاداً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳»، تابع (باي تشيهان) كلامه، ملقياً بكذبة واضحة بالطبع، ثم أردف قائلاً: «وأنا أحتاج إلى شخص يعتني بحديقة منزلي. لذا، أريد أن أمنحك الفرصة لتعمل في خدمتي الخاصة. ما رأيك؟»

فكر ‘لين شوان’ بحزن؛ فهو يتيم الأبوين، بلا عائلة أو سند يحميه، مما يجعله هدفاً سهلاً للجميع. وحتى لو تعرض للظلم أو التعذيب، فمن ذا الذي سيدافع عنه؟

«تباً! يا له من غرور وتكبر. هل يظن أن هذه ❲عشيرة باي❳، حيث يمكنه أن يفعل كل ما يريده؟»

 

‹لماذا يصر السيد الشاب (باي تشيهان) عليّ بالذات؟ لا بد أن هناك خطة خفية وراء هذا الأمر.›

ظل تعبير وجه (باي تشيهان) هادئاً، بل ربما بدا مهذباً ومريحاً، لكن ‘لين شوان’ لم يستطع التخلص من شعور الخطر الذي يحيط به. خفض رأسه قليلاً، محاولاً تجنب النظر إلى عينيه مباشرة.

كان الجميع على يقين بأن ‘لين شوان’ سيمر بوقت عصيب الآن. فمع كل تلك الشائعات المنتشرة عنه، لم يكن (باي تشيهان) من النوع الذي يتقبل كلمة “لا” بسهولة؛ وعادة ما تكون نهاية الذين يرفضون طلباته أسوأ بكثير من نهاية الكلاب الضالة.

 

 

‹إذا رفضتُ، فقد يغضب… ولكن إذا وافقتُ، فقد ينتهي بي الأمر إلى معاناة أسوأ بكثير.›

وعلى الرغم من أنه كان مجرد خادم بسيط، إلا أن ذلك لم يمنعه من معرفة الشائعات والأخبار التي تدور في الطائفة، خاصة وأن معظم التلاميذ كانوا يناقشونها باستمرار.

 

خفق قلب ‘لين شوان’ بشدة من الخوف. ولكن بينما كان يراقب (باي تشيهان) وهو يغادر، شعر براحة قوية، معتقداً أن الأزمة قد مرت بسلام.

انزلقت قطرة عرق باردة على جبينه. لم يتوقع أبداً أن يكون حظه سيئاً إلى هذا الحد، بحيث يستهدفه (باي تشيهان) فور وصوله إلى الطائفة.

 

 

 

«أنا… أنا أقدر عرض السيد الشاب باي كثيراً.»

 

 

 

قال ‘لين شوان’ ببطء، وهو يختار كلماته بعناية شديدة، ثم تابع: «لكن لدي بالفعل العديد من المهام اليومية التي كلفني بها التلاميذ الآخرون. لن أكون قادراً على تلبية توقعاتك أو القيام بالعمل كما يجب.»

 

 

قال ‘لين شوان’ ببطء، وهو يختار كلماته بعناية شديدة، ثم تابع: «لكن لدي بالفعل العديد من المهام اليومية التي كلفني بها التلاميذ الآخرون. لن أكون قادراً على تلبية توقعاتك أو القيام بالعمل كما يجب.»

كان رفضاً مهذباً ومغطى بالاحترام، ولكنه ظل رفضاً في النهاية.

عندها، أطلق بعض العمال القريبين شهقات خفيفة من الصدمة.

 

 

عندها، أطلق بعض العمال القريبين شهقات خفيفة من الصدمة.

 

 

وكلما اقترب (باي تشيهان)، تأكد ‘لين شوان’ أكثر من أن السيد الشاب يقصده هو بالذات.

«هل رفض عرضه فعلاً؟»

• • •

 

 

«هل سئم ‘لين شوان’ من الحياة ويبحث عن حتفه؟»

 

 

أصيب ‘لين شوان’ بالصدمة فوراً؛ فلم يكن يتوقع شيئاً كهذا أبداً.

«مهما يكن الأمر، فقد كانت فرصة جيدة له…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ملك سمات الفنون القتالية

• • •

«…لن أستطيع القيام بذلك حقاً. أرجوك… ابحث عن شخص آخر غيري.»

 

 

على الرغم من أنهم زملاء في العمل البسيط، إلا أنهم كانوا يعلمون جيداً أنه إذا لم يقبل ‘لين شوان’، فقد يختار (باي تشيهان) شخصاً آخر بدلاً منه، وربما يكون أحدهم. وعلى الرغم من أن قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لم تجبر العمال على خدمة التلاميذ رغماً عنهم، إلا أن الأمر يختلف تماماً عندما يصدر الأمر من شخص مدعوم من ❲عشيرة باي❳ القوية.

 

 

خفق قلب ‘لين شوان’ بشدة من الخوف. ولكن بينما كان يراقب (باي تشيهان) وهو يغادر، شعر براحة قوية، معتقداً أن الأزمة قد مرت بسلام.

من كان يعلم ماذا سيحدث لو أغضبوا (باي تشيهان)؟ لم يكن أي منهم يرغب في خدمته أيضاً، خاصة بعد كل تلك الشائعات المخيفة حول سوء معاملته للناس. لذلك، كانوا يأملون في داخلهم أن يوافق ‘لين شوان’ ويتحمل هذا العبء الثقيل نيابة عنهم جميعاً.

 

 

لذا، وصل إلى استنتاج بسيط ومخيف: (باي تشيهان) قادم ليتنمر عليه، تماماً كما فعل بعض التلاميذ الآخرين من قبل. لكن الشيء الذي لم يتوقعه، هو أن يبدأ هذا السيد الشاب سيئ السمعة باستهدافه فور وصوله إلى الطائفة.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، لم تكن ابتسامة غضب أو تهديد؛ فقد كان يتوقع تماماً احتمال الرفض، فهو يعرف السمعة السيئة التي تسبقه. لكن لا تزال لديه طرق أخرى تجعل ‘لين شوان’ يوافق رغماً عنه.

استدار دون أن ينتظر سماع أي رد، وتحركت أثوابه معه وهو يبتعد بهدوء وكأن شيئاً لم يحدث.

 

 

«أوه؟ إذن أنت ترفضني؟»

«هل أنت متأكد من أنك تريد رفضي؟»

 

 

استدار دون أن ينتظر سماع أي رد، وتحركت أثوابه معه وهو يبتعد بهدوء وكأن شيئاً لم يحدث.

«لماذا يرفض للمرة الثانية؟ إنه يطلب الموت بقدميه.»

 

كان رفضاً مهذباً ومغطى بالاحترام، ولكنه ظل رفضاً في النهاية.

خفق قلب ‘لين شوان’ بشدة من الخوف. ولكن بينما كان يراقب (باي تشيهان) وهو يغادر، شعر براحة قوية، معتقداً أن الأزمة قد مرت بسلام.

 

 

لقد سمع الشائعات، بل إن كل من في الطائفة سمعها؛ كان (باي تشيهان) شخصاً مغروراً ومتسلطاً، ويعامل الجميع بازدراء شديد. لم يكن أبداً من النوع الذي يقدم الفرص للآخرين، وخاصة لعمال المهن اليدوية والبسيطة مثله.

وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن السيد الشاب سيئ السمعة قد تراجع واستسلم—

 

 

 

توقف (باي تشيهان) فجأة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

تغير الهواء المحيط بهم في الفناء، تماماً كما لو أن الرياح توقفت فجأة لتنظر ماذا سيحدث في اللحظة التالية. ثم أدار (باي تشيهان) رأسه نصف دورة، وجاء صوته هادئاً ولكنه حاد كالسيف المغطى بالحرير:

 

 

 

«هل أنت متأكد من أنك تريد رفضي؟»

 

 

 

سأل مرة أخرى.

أما ‘لين شوان’، فقد صُدم تماماً من هذا العرض غير المتوقع، ومن الطريقة الغريبة التي دفع بها (باي تشيهان) للتقرب منه. لقد استعد في داخله للإهانات، وربما حتى للصفع أو الركل، ولكن عرض عمل؟ ومن (باي تشيهان) بالذات؟

 

 

لم يجرؤ ‘لين شوان’ على رفع رأسه، وجاء صوته ضعيفاً بالكاد يُسمع:

«تباً! يا له من غرور وتكبر. هل يظن أن هذه ❲عشيرة باي❳، حيث يمكنه أن يفعل كل ما يريده؟»

 

 

«…لن أستطيع القيام بذلك حقاً. أرجوك… ابحث عن شخص آخر غيري.»

 

 

 

‹لماذا يصر السيد الشاب (باي تشيهان) عليّ بالذات؟ لا بد أن هناك خطة خفية وراء هذا الأمر.›

 

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

حبس الجمهور المتفرج أنفاسهم من شدة التوتر، وهز بعضهم رؤوسهم يائسين.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة، لم تكن ابتسامة غضب أو تهديد؛ فقد كان يتوقع تماماً احتمال الرفض، فهو يعرف السمعة السيئة التي تسبقه. لكن لا تزال لديه طرق أخرى تجعل ‘لين شوان’ يوافق رغماً عنه.

 

 

«لقد انتهى أمره تماماً.»

«ماذا؟ (باي تشيهان) يريد من ‘لين شوان’ أن يخدمه؟»

 

 

«لماذا يرفض للمرة الثانية؟ إنه يطلب الموت بقدميه.»

أما ‘لين شوان’، فقد صُدم تماماً من هذا العرض غير المتوقع، ومن الطريقة الغريبة التي دفع بها (باي تشيهان) للتقرب منه. لقد استعد في داخله للإهانات، وربما حتى للصفع أو الركل، ولكن عرض عمل؟ ومن (باي تشيهان) بالذات؟

 

سأل مرة أخرى.

«هل يتجرأ خادم بسيط على رفض (باي تشيهان)؟ من الأفضل له أن يستعد للعواقب القادمة.»

 

 

‹هل يمر بمشكلة ما؟›

كان الجميع على يقين بأن ‘لين شوان’ سيمر بوقت عصيب الآن. فمع كل تلك الشائعات المنتشرة عنه، لم يكن (باي تشيهان) من النوع الذي يتقبل كلمة “لا” بسهولة؛ وعادة ما تكون نهاية الذين يرفضون طلباته أسوأ بكثير من نهاية الكلاب الضالة.

 

 

 

استدار (باي تشيهان) بكامل جسده هذه المرة، ليواجه ‘لين شوان’ وجهاً لوجه. لم تكن كلماته التالية عالية الصوت، لكنها اخترقت الفناء مثل هبة ريح باردة:

الفصل 51: ‘لين شوان’

 

«سمعت من ‘تشو تشيان’ أنك أكثر الخدم اجتهاداً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳»، تابع (باي تشيهان) كلامه، ملقياً بكذبة واضحة بالطبع، ثم أردف قائلاً: «وأنا أحتاج إلى شخص يعتني بحديقة منزلي. لذا، أريد أن أمنحك الفرصة لتعمل في خدمتي الخاصة. ما رأيك؟»

«إذن، ما رأيك في هذا—»

 

 

وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن السيد الشاب سيئ السمعة قد تراجع واستسلم—

تقدم خطوة أخرى إلى الأمام، حتى أغلق المسافة تماماً بينهما، وتابع:

«هل أنت متأكد من أنك تريد رفضي؟»

 

 

«سأقدم لك شيئاً لن يمنحك إياه أي شخص آخر في هذه الطائفة كلها… ولا حتى زعيم الطائفة نفسه.»

تغير الهواء المحيط بهم في الفناء، تماماً كما لو أن الرياح توقفت فجأة لتنظر ماذا سيحدث في اللحظة التالية. ثم أدار (باي تشيهان) رأسه نصف دورة، وجاء صوته هادئاً ولكنه حاد كالسيف المغطى بالحرير:

 

وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن السيد الشاب سيئ السمعة قد تراجع واستسلم—

سكتت همسات الحشد فجأة وعم الهدوء. حتى ‘لين شوان’ رفع رأسه ونظر إليه، وضاق ت عيناه بقوة وعلامات الشك تملأ وجهه.

 

 

«لماذا يرفض للمرة الثانية؟ إنه يطلب الموت بقدميه.»

كان الجميع يعلم أن (باي تشيهان) شخص متكبر، ولكن هل وصل به الغرور إلى هذا الحد؟ إن زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يعد واحداً من أقوى المزارعين في إمبراطورية السماء القاحلة، ويقود الطائفة الأقوى على الإطلاق؛ فكيف يمكن لشخص مثل (باي تشيهان) -الذي لا يزال مجرد مبتدئ في البداية- أن يملك شيئاً يعجز زعيم الطائفة عن تقديمه؟ حتى ‘باي تيان هنغ’ نفسه، زعيم ❲عشيرة باي❳ العظيمة، لا يمكنه التفوّه بمثل هذا الكلام العجيب.

 

 

 

اعتقد الكثيرون، ومنهم ‘لين شوان’، أن (باي تشيهان) يبالغ ويحاول خداعه بالكلام المعسول فقط.

«طريقة زراعة من الدرجة الأرضية!»

 

 

لكن (باي تشيهان) لم يهتم أبداً بما يدور في عقولهم، واستمر في حديثه بصوت منخفض:

 

 

 

«طريقة زراعة من الدرجة الأرضية!»

• • •

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

• • •

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وكلما اقترب (باي تشيهان)، تأكد ‘لين شوان’ أكثر من أن السيد الشاب يقصده هو بالذات.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هل سئم ‘لين شوان’ من الحياة ويبحث عن حتفه؟»

إمبراطور الخيمياء

‹ربما يبحث فقط عن تابع جديد ليعذبه.›

ملك سمات الفنون القتالية

كان رفضاً مهذباً ومغطى بالاحترام، ولكنه ظل رفضاً في النهاية.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط