54
وبينما كان يبدأ القراءة، شعر وكأنه قد دخل عالماً مختلفاً تماماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
• • •
الفصل 54: ليلة الزراعة
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انسكبت أشعة الشمس الأولى برفق على قمة القمر الغامض، فدفأت أسطح المنازل وجعلت ندى الفناء يتوهج كالجواهر الصغيرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
داخل مسكنه، فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.
ضحك (باي تشيهان) في سِره وهو يرتدي رداءه ويربط حزامه، ثم دفع أبواب مسكنه ليفتحها، وخرج إلى هواء الصباح النقي والمنعش. رفرفت أرديته الطويلة برفق مع النسمات، وكان تعبير وجهه هادئاً ومتزناً، كما لو أن كل شيء في هذا العالم يسير تماماً وفق ما خطط له.
«ممم… يا لها من ليلة رائعة!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تمتم (باي تشيهان) وهو يتمدد بكسل بينما كان يجلس على حافة سريره، وانطلق تثاؤب خفيف من شفتيه وهو يفرك عينيه ليطرد بقايا النعاس. لقد سارت الأمور بالأمس بشكل أفضل بكثير مما كان يتوقع.
«هاه… لقد فعلتها حقاً، وها هو ‘لين شوان’ أصبح في قبضة يدي».
والأكثر إثارة للدهشة، أنه كلما استمر في التدريب، زاد أساسه وقاعدته قوة واستقراراً؛ فالطاقة السماوية المستمدة من النجوم كانت أنقى، وأكثر هدوءاً وانسجاماً مع جسده. ولما رأى هذا التحسن المذهل رأي العين، لم يستطع التوقف أبداً وواصل تدريبه بشغف.
لم يستطع منع الابتسامة من الارتسام على زوايا شفتيه؛ فالحصول على بطل الرواية في هذه المرحلة المبكرة -دون الحاجة حتى إلى مواجهته أو قتاله- كان بمثابة فوز مطلق في نظره. عادةً ما كان هؤلاء المختارون من السماء يتصفون بالغرور والتكبر المفرط، ولكن ماذا عن ‘لين شوان’ حالياً؟ كان حذراً بالتأكيد، ولكنه لا يملك أي دعم، ولا يوجد شيوخ طائفة أقوياء يراقبونه أو يحمونه، وهذا ما جعله ضعيفاً وسهل الانقياد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كل ما يتبقى الآن… هو بناء ولائه وجعله راسخاً».
ومع حلول الليل وازدياد عدد النجوم الساطعة في السماء، تضاعفت سرعة تدريبه بشكل ملحوظ، حتى وصلت في بعض الأوقات إلى خمسة عشر ضعف سرعته السابقة! وبينما كان يجلس في صمت الليل الساكن، وضوء النجوم يتساقط برفق على كتفيه واللفافة تتوهج أمامه، شعر ‘لين شوان’ بحالة من السلام والاندماج الكامل لم يشعر بها منذ سنوات طويلة.
ضحك (باي تشيهان) في سِره وهو يرتدي رداءه ويربط حزامه، ثم دفع أبواب مسكنه ليفتحها، وخرج إلى هواء الصباح النقي والمنعش. رفرفت أرديته الطويلة برفق مع النسمات، وكان تعبير وجهه هادئاً ومتزناً، كما لو أن كل شيء في هذا العالم يسير تماماً وفق ما خطط له.
أومأ (باي تشيهان) برأسه قليلاً علامة الرضا وقال: «جيد جداً، وعندما تصل إلى عالم [تكثيف النواة]، سأقدم لك هدية أخرى تليق بمستواك الجديد».
«السيد الشاب باي!»
وفي اللحظة التي خطت فيها قدماه الخارج، وقعت عيناه على الفتى الجالس متربعاً تحت شجرة البرقوق القديمة، على مسافة غير بعيدة من بوابة الفناء.
• • •
لقد كان ‘لين شوان’!
كان الشاب يجلس في وضعية التأمل؛ ظهره مستقيم تماماً، ويتنفس بهدوء وانتظام كبيرين. وكانت هناك خيوط رقيقة من طاقة الحياة “التشي” تلتف حول جسده مثل حبال غير مرئية مسحوبة من الطبيعة نفسها، وهي تتجمع وتتدفق نحو مركز طاقته “الدانتيان”.
كان الشاب يجلس في وضعية التأمل؛ ظهره مستقيم تماماً، ويتنفس بهدوء وانتظام كبيرين. وكانت هناك خيوط رقيقة من طاقة الحياة “التشي” تلتف حول جسده مثل حبال غير مرئية مسحوبة من الطبيعة نفسها، وهي تتجمع وتتدفق نحو مركز طاقته “الدانتيان”.
وأخبر التذبذب الخفيف في الهواء المحيط (باي تشيهان) بكل ما يحتاج إلى معرفته؛ لقد بدأ ‘لين شوان’ بالفعل في تطبيق وممارسة تقنية التنفس النجمي. ويبدو أن ‘لين شوان’ قد أمضى الليل بأكمله يستوعب التقنية تحت شجرة البرقوق، وهو أمر لم يتوقعه (باي تشيهان) منه على الإطلاق؛ فقد كان يظن أنه بمجرد أن يتأكد الفتى من أن التقنية حقيقية، سيعود فوراً إلى غرفته لينام ويرتاح.
«همم، بهذه السرعة؟»
انسكبت أشعة الشمس الأولى برفق على قمة القمر الغامض، فدفأت أسطح المنازل وجعلت ندى الفناء يتوهج كالجواهر الصغيرة.
أدرك (باي تشيهان) أن شخصاً مثل ‘لين شوان’، الذي يتمتع بموهبة فطرية في التعلم، هو الوحيد القادر على استيعاب تقنية جديدة وصعبة كهذه في ليلة واحدة. وإذا أتيحت لـ ‘لين شوان’ الفرصة للحصول على موارد كافية وتقنيات متنوعة، فإن (باي تشيهان) يثق تماماً بأنه سيكون واحداً من أقوى قادة العالم في المستقبل.
رفع (باي تشيهان) حاجبه تعجباً؛ فتعلم أسلوب زراعة جديد ليس بالمهمة السهلة أبداً، حتى مع وجود الإرشادات الصحيحة. وعلاوة على ذلك، فإن (باي تشيهان) لم يقم بتعليم ‘لين شوان’ التقنية بنفسه أو يشرحها له، بل اكتفى بتسليمه اللفافة فقط.
«أنا تحت أمرك، أيها السيد الشاب!» أجاب ‘لين شوان’ بحماس بالرغم من أنه لم يكن يفكر كثيراً في الهدية القادمة؛ فقد حصل بالفعل على كنز لم يكن يجرؤ على الحلم به في أقصى أمنياته. ومع ذلك، جاء رده مليئاً بالطاقة والرغبة في إظهار صدق فرحته وامتنانه أمام (باي تشيهان).
‹كما هو متوقع من بطل الرواية، إنه يملك قدرة خارقة على الفهم السريع!›
في ليلة أمس…
أدرك (باي تشيهان) أن شخصاً مثل ‘لين شوان’، الذي يتمتع بموهبة فطرية في التعلم، هو الوحيد القادر على استيعاب تقنية جديدة وصعبة كهذه في ليلة واحدة. وإذا أتيحت لـ ‘لين شوان’ الفرصة للحصول على موارد كافية وتقنيات متنوعة، فإن (باي تشيهان) يثق تماماً بأنه سيكون واحداً من أقوى قادة العالم في المستقبل.
داخل مسكنه، فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.
«لين—»
كان الشاب يجلس في وضعية التأمل؛ ظهره مستقيم تماماً، ويتنفس بهدوء وانتظام كبيرين. وكانت هناك خيوط رقيقة من طاقة الحياة “التشي” تلتف حول جسده مثل حبال غير مرئية مسحوبة من الطبيعة نفسها، وهي تتجمع وتتدفق نحو مركز طاقته “الدانتيان”.
وبينما كان يهم بندائه، فتح ‘لين شوان’ عينيه فجأة، وومضت شرارة من القوة والذكاء في نظراته. وبمجرد أن رأى (باي تشيهان) واقفاً أمامه، نهض بسرعة وانحنى انحناءة عميقة، وضاماً يديه معاً بالاحترام الكامل.
«السيد الشاب باي!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والأكثر إثارة للدهشة، أنه كلما استمر في التدريب، زاد أساسه وقاعدته قوة واستقراراً؛ فالطاقة السماوية المستمدة من النجوم كانت أنقى، وأكثر هدوءاً وانسجاماً مع جسده. ولما رأى هذا التحسن المذهل رأي العين، لم يستطع التوقف أبداً وواصل تدريبه بشغف.
قال ‘لين شوان’ بجدية واضحة، وصوته يفيض بالتقدير؛ وعلى عكس نظرات الشك والريب التي تملكته بالأمس، كان صوته الآن مليئاً بالامتنان الصادق والنقي فقط.
وقبل أن يدرك مرور الوقت، كان الصباح قد حل بالفعل؛ ولم يتوقف عن تدريبه إلا عندما شعر بحركة شخص يقترب من المكان، ولم يكن هذا الشخص سوى مُحسنه وسيده الجديد.
رفع (باي تشيهان) حاجبه تعجباً؛ فتعلم أسلوب زراعة جديد ليس بالمهمة السهلة أبداً، حتى مع وجود الإرشادات الصحيحة. وعلاوة على ذلك، فإن (باي تشيهان) لم يقم بتعليم ‘لين شوان’ التقنية بنفسه أو يشرحها له، بل اكتفى بتسليمه اللفافة فقط.
«شكراً لك من أعماق قلبي… أنا لم أتخيل يوماً أن هناك تقنية تدريب عظيمة كهذه موجودة في العالم».
أومأ ‘لين شوان’ برأسه بقوة وجدية: «نعم يا سيدي، لم أستطع النوم الليلة الماضية بعد أن سلمتني المخطوطة، وبدأت بالتدريب عليها في أسرع وقت ممكن».
أومأ ‘لين شوان’ برأسه بقوة وجدية: «نعم يا سيدي، لم أستطع النوم الليلة الماضية بعد أن سلمتني المخطوطة، وبدأت بالتدريب عليها في أسرع وقت ممكن».
ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة وسأله: «هل بدأت تجريبتها إذن؟»
أومأ ‘لين شوان’ برأسه بقوة وجدية: «نعم يا سيدي، لم أستطع النوم الليلة الماضية بعد أن سلمتني المخطوطة، وبدأت بالتدريب عليها في أسرع وقت ممكن».
إمبراطور الخيمياء
وبينما كان يبدأ القراءة، شعر وكأنه قد دخل عالماً مختلفاً تماماً.
وبينما كان يتحدث، اهتز صوته قليلاً من شدة التأثر والفرحة بما حققه.
كان الفناء هادئاً وساكناً للغاية، لا يضيء عتمته سوى ضوء القمر الفضي الناعم. وجلس ‘لين شوان’ وحيداً على بساطه البسيط، واللفافة الثمينة مفتوحة بين يديه؛ وكان كل حرف نقشه (باي تشيهان) يحمل بقايا من طاقة التشي السحرية، مما جعل المخطوطة كلها تتوهج بلمعان خافت وساحر تحت ضوء القمر.
• • •
في ليلة أمس…
كان الشاب يجلس في وضعية التأمل؛ ظهره مستقيم تماماً، ويتنفس بهدوء وانتظام كبيرين. وكانت هناك خيوط رقيقة من طاقة الحياة “التشي” تلتف حول جسده مثل حبال غير مرئية مسحوبة من الطبيعة نفسها، وهي تتجمع وتتدفق نحو مركز طاقته “الدانتيان”.
كان الفناء هادئاً وساكناً للغاية، لا يضيء عتمته سوى ضوء القمر الفضي الناعم. وجلس ‘لين شوان’ وحيداً على بساطه البسيط، واللفافة الثمينة مفتوحة بين يديه؛ وكان كل حرف نقشه (باي تشيهان) يحمل بقايا من طاقة التشي السحرية، مما جعل المخطوطة كلها تتوهج بلمعان خافت وساحر تحت ضوء القمر.
وبينما كان يبدأ القراءة، شعر وكأنه قد دخل عالماً مختلفاً تماماً.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لم يكن متأكداً في البداية مما إذا كانت تقنية التنفس النجمي من الدرجة الأرضية حقاً، لكنها بدت عميقة بشكل لا يصدق، وأكثر قوة بكثير من التقنية الضعيفة التي كان يستخدمها حالياً؛ إذ كانت الكلمات تتحدث عن مواءمة التنفس مع نبض النجوم في السماء، واستشعار إيقاع الكون، وسحب الطاقة السماوية مباشرة إلى مسارات الطاقة في الجسد وصقلها بكفاءة غريبة وسريعة.
«هذا… هذا أسرع بعشر مرات على الأقل مما كان عليه الأمر في السابق!» شهق في داخله من شدة الذهول.
• • •
وبينما كان يتبع دورة التنفس الأولى الموصوفة في المخطوطة، شعر ‘لين شوان’ على الفور بالفرق الشاسع؛ إذ استجاب جسده للتقنية بشكل شبه غريزي، وتحركت طاقة التشي من حوله بسرعة فائقة لم يعهدها من قبل، وانفتحت مسام جسده لتتدفق الطاقة الروحية إلى داخله كطوفان هائج.
«هذا… هذا أسرع بعشر مرات على الأقل مما كان عليه الأمر في السابق!» شهق في داخله من شدة الذهول.
لم يكن متأكداً في البداية مما إذا كانت تقنية التنفس النجمي من الدرجة الأرضية حقاً، لكنها بدت عميقة بشكل لا يصدق، وأكثر قوة بكثير من التقنية الضعيفة التي كان يستخدمها حالياً؛ إذ كانت الكلمات تتحدث عن مواءمة التنفس مع نبض النجوم في السماء، واستشعار إيقاع الكون، وسحب الطاقة السماوية مباشرة إلى مسارات الطاقة في الجسد وصقلها بكفاءة غريبة وسريعة.
فبالمقارنة مع أسلوبه القديم والبطيء في التدريب، سمحت له تقنية التنفس النجمي بامتصاص طاقة الحياة بمعدل يتجاوز عشرة أضعاف ما كان عليه. وفي غضون دقائق قليلة، شعر بأن مستواه الحالي في عالم [تكوين النواة] المبكر بات على وشك الاختراق والصعود للمستوى التالي.
والأكثر إثارة للدهشة، أنه كلما استمر في التدريب، زاد أساسه وقاعدته قوة واستقراراً؛ فالطاقة السماوية المستمدة من النجوم كانت أنقى، وأكثر هدوءاً وانسجاماً مع جسده. ولما رأى هذا التحسن المذهل رأي العين، لم يستطع التوقف أبداً وواصل تدريبه بشغف.
لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان) وظل هادئاً، لكن السعادة كانت تملأ أعماق قلبه؛ فهذا هو المطلوب تماماً، فكلما زادت فائدة الفتى منه، زاد اعتماده عليه وتمسكه به.
ومع حلول الليل وازدياد عدد النجوم الساطعة في السماء، تضاعفت سرعة تدريبه بشكل ملحوظ، حتى وصلت في بعض الأوقات إلى خمسة عشر ضعف سرعته السابقة! وبينما كان يجلس في صمت الليل الساكن، وضوء النجوم يتساقط برفق على كتفيه واللفافة تتوهج أمامه، شعر ‘لين شوان’ بحالة من السلام والاندماج الكامل لم يشعر بها منذ سنوات طويلة.
وقبل أن يدرك مرور الوقت، كان الصباح قد حل بالفعل؛ ولم يتوقف عن تدريبه إلا عندما شعر بحركة شخص يقترب من المكان، ولم يكن هذا الشخص سوى مُحسنه وسيده الجديد.
وقبل أن يدرك مرور الوقت، كان الصباح قد حل بالفعل؛ ولم يتوقف عن تدريبه إلا عندما شعر بحركة شخص يقترب من المكان، ولم يكن هذا الشخص سوى مُحسنه وسيده الجديد.
وفي اللحظة التي خطت فيها قدماه الخارج، وقعت عيناه على الفتى الجالس متربعاً تحت شجرة البرقوق القديمة، على مسافة غير بعيدة من بوابة الفناء.
• • •
• • •
قال ‘لين شوان’ الآن، وعلامات التأثر الشديد لا تزال واضحة على وجهه: «لم أستطع التوقف عن التدريب طوال الليل؛ لقد جربت أساليب كثيرة على مر السنين، لكن لا شيء منها يقترب ولو قليلاً من هذا الأسلوب العظيم. يبدو الأمر كما لو أنني وجدت أخيراً طريقي الحقيقي الذي كنت أبحث عنه».
تمتم (باي تشيهان) وهو يتمدد بكسل بينما كان يجلس على حافة سريره، وانطلق تثاؤب خفيف من شفتيه وهو يفرك عينيه ليطرد بقايا النعاس. لقد سارت الأمور بالأمس بشكل أفضل بكثير مما كان يتوقع.
لم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان) وظل هادئاً، لكن السعادة كانت تملأ أعماق قلبه؛ فهذا هو المطلوب تماماً، فكلما زادت فائدة الفتى منه، زاد اعتماده عليه وتمسكه به.
تحدث (باي تشيهان) بنبرة متزنة: «هذه مجرد البداية فقط؛ فالقوة الكاملة لتقنية التنفس النجمي ستظهر لك بشكل أكبر مع مرور الوقت. في الوقت الحالي، ركز بكل جهدك على إتقان إيقاع التنفس وتثبيت مسارات الطاقة في جسدك».
داخل مسكنه، فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.
«نعم يا سيدي!» انحنى ‘لين شوان’ مرة أخرى باحترام شديد وتابع: «أعدك بأنني لن أخذلك أبداً، أيها السيد الشاب باي!»
وبينما كان يبدأ القراءة، شعر وكأنه قد دخل عالماً مختلفاً تماماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ (باي تشيهان) برأسه قليلاً علامة الرضا وقال: «جيد جداً، وعندما تصل إلى عالم [تكثيف النواة]، سأقدم لك هدية أخرى تليق بمستواك الجديد».
ومع حلول الليل وازدياد عدد النجوم الساطعة في السماء، تضاعفت سرعة تدريبه بشكل ملحوظ، حتى وصلت في بعض الأوقات إلى خمسة عشر ضعف سرعته السابقة! وبينما كان يجلس في صمت الليل الساكن، وضوء النجوم يتساقط برفق على كتفيه واللفافة تتوهج أمامه، شعر ‘لين شوان’ بحالة من السلام والاندماج الكامل لم يشعر بها منذ سنوات طويلة.
تحدث (باي تشيهان) بنبرة متزنة: «هذه مجرد البداية فقط؛ فالقوة الكاملة لتقنية التنفس النجمي ستظهر لك بشكل أكبر مع مرور الوقت. في الوقت الحالي، ركز بكل جهدك على إتقان إيقاع التنفس وتثبيت مسارات الطاقة في جسدك».
«أنا تحت أمرك، أيها السيد الشاب!» أجاب ‘لين شوان’ بحماس بالرغم من أنه لم يكن يفكر كثيراً في الهدية القادمة؛ فقد حصل بالفعل على كنز لم يكن يجرؤ على الحلم به في أقصى أمنياته. ومع ذلك، جاء رده مليئاً بالطاقة والرغبة في إظهار صدق فرحته وامتنانه أمام (باي تشيهان).
الفصل 54: ليلة الزراعة
«همم، بهذه السرعة؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في ليلة أمس…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
