Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 59

 

ارتجف جسد ‘فانغ جينيان’ رعباً، فتابع (باي تشيهان) قائلاً: «وما تجرعته الآن ليس الترياق النهائي، بل هو مجرد مهدئ مؤقت يكبح جماح السم وفورانه لمدة ثلاثة أيام فقط، وبعدها سيعود الوحش للاستيقاظ مجدداً».

59

نهض (باي تشيهان) واثقاً، وهو ينفض الغبار عن أطراف ردائه بحركات عفوية ومستهينة، ثم قال ببساطة: «أريدك أن تصبح عيني وأذني داخل هذه الطائفة؛ جاسوساً صغيراً ومخلصاً يلتصق بـ ‘شين دوليانغ’، تبتسم في وجهه، وتتملقه، وتطيعه في كل ما يطلب، ثم تأتيني بتقرير وافٍ عن كل شاردة وواردة يدبرها… أظنك ستفعل ذلك، أليس كذلك؟».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ماذا؟» شهق ‘فانغ جينيان’ وقد أدرك الكارثة؛ فـالألم لم ينتهِ، بل بات ملتفاً في أعماق جسده كأفعى نائمة تنتظر الإشارة، وإذا كتب عليه أن يذوق ذلك العذاب الممزق للروح مرة أخرى، فإنه سيفقد عقله وصوابه دون ريب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه بذهول وتعجب من هذا الغباء، وقال ساخراً: «آهاها… أيها التلميذ الأكبر فانغ، يبدو أن الضربة التي تلقيتها على رأسك كانت قوية لدرجة أفقدتك عقلك تماماً».

الفصل 59: الألم الذي يأمر

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وبالنظر إلى ملامح (باي تشيهان) الباردة، أدرك ‘كونغ تشانهونغ’ في تلك اللحظة مدى حكمة وذكاء قراره السابق بالاستسلام السريع؛ فلولا خنوعه، لكان الآن يصرخ متلوياً من العذاب إلى جوار ‘فانغ جينيان’. وبمجرد أن رأى حبة دواء واحدة تسقط مزارعاً قوياً من عالم [النواة الذهبية] على ركبتيه في ثوانٍ معدودة، تيقن أنها حبة سم فتاكة من الدرجة الثالثة على أقل تقدير.

انطلقت أنّة خافتة من شفتي ‘فانغ جينيان’ وهو يتحرك ببطء، وقد تجمد الدم على زاوية فمه. كانت رؤيته مشوشة للغاية، لكن الألم الحاد الذي كان ينبض في كل عظمة من عظام جسده أخبره بيقين أنه ما زال على قيد الحياة.

رد ‘كونغ تشانهونغ’ بابتسامة نفاق واضحة: «قبحاً لك! ومن قال لك من الأساس أن تتجرأ وتعارض السيد الشاب باي العظيم؟ إنك لمحمي ومحظوظ جداً لأن السيد الشاب قرر العفو عنك والإبقاء على حياتك». ثم تراجع بسرعة ليحتمي ويقف خلف ظهر (باي تشيهان).

 

 

‹هل كان كل ذلك… مجرد حلم؟›

كانت أرديته ممزقة تماماً، وطاقته الحيوية تضطرب بشدة، وكان الألم ينهش صدره مع كل نفس يلفظه.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

خطرت هذه الفكرة ببابه المشوش، لكنه بمجرد أن أدار رأسه قليلاً، رأى الدمار والفوضى من حوله؛ فامتدت الشقوق العميقة عبر بلاط اليشم الذي كان يوماً ما نقياً، وتناثرت الشظايا المكسورة على الدرجات كزجاج محطم، بينما كان الغبار لا يزال يتصاعد في الهواء.

 

 

كانت أرديته ممزقة تماماً، وطاقته الحيوية تضطرب بشدة، وكان الألم ينهش صدره مع كل نفس يلفظه.

كانت أرديته ممزقة تماماً، وطاقته الحيوية تضطرب بشدة، وكان الألم ينهش صدره مع كل نفس يلفظه.

 

 

 

‹لا… ليس حلماً أبداً!›

اتسعت عينا ‘فانغ جينيان’ برعب حقيقي وصاح في ذعر: «لا… لا، أرجوك لا!». وأخذ يلهث وهو يحاول الزحف إلى الخلف مبتعداً؛ وكانت كل حركة تسبب له ألماً حاداً ومبرحاً في أطرافه، لكنه لم يكترث لذلك، فكل ما يهمه الآن هو النجاة والهرب.

 

 

بدأ رعب الواقع يتسلل إلى أعماقه، ثم وقعت عيناه عليه؛ (باي تشيهان)! كان ينزل درجات الجناح بكل برود كأنه يتنزه في حديقته، واضعاً يديه خلف ظهره، وثيابه تطير قليلاً مع النسمات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

صرخت غرائز ‘فانغ جينيان’ تطالبه بالابتعاد فوراً، ولكن قبل أن يتمكن من تحريك إنش واحد من جسده، ركع (باي تشيهان) بخفة، وبحركة سريعة ومتمهدة، أجبره على فتح فمه ودفع الحبة السوداء إلى داخل حلقه.

«لقد استيقظت أخيراً!»

 

 

صرخ ‘فانغ جينيان’ صرخة مدوية هزت المكان، وارتفع جسده عن الأرض متشنجاً بعنف كأنما ضربته صاعقة سماوية قوية، وبرزت عروقه الزرقاء بشكل مخيف فوق جلده. واشتعلت طاقته الحيوية “التشي” بجنون مطبق قبل أن تنقلب إلى الداخل، لتبدأ في تمزيق أحشائه وتتخبط كوحش كاسر حُبِس في قفص ضيق.

اتسعت عينا ‘فانغ جينيان’ برعب حقيقي وصاح في ذعر: «لا… لا، أرجوك لا!». وأخذ يلهث وهو يحاول الزحف إلى الخلف مبتعداً؛ وكانت كل حركة تسبب له ألماً حاداً ومبرحاً في أطرافه، لكنه لم يكترث لذلك، فكل ما يهمه الآن هو النجاة والهرب.

صرخ ‘فانغ جينيان’ صرخة مدوية هزت المكان، وارتفع جسده عن الأرض متشنجاً بعنف كأنما ضربته صاعقة سماوية قوية، وبرزت عروقه الزرقاء بشكل مخيف فوق جلده. واشتعلت طاقته الحيوية “التشي” بجنون مطبق قبل أن تنقلب إلى الداخل، لتبدأ في تمزيق أحشائه وتتخبط كوحش كاسر حُبِس في قفص ضيق.

 

«ماذا… ماذا فعلت بي؟» خرج صوته أجشاً ومتهالكاً، بالكاد يقوى على النطق.

أصبح وجود (باي تشيهان) أمامه خانقاً وثقيلاً، كأنه جبل عظيم يضغط على روحه ويسحقها.

 

 

انطلقت أنّة خافتة من شفتي ‘فانغ جينيان’ وهو يتحرك ببطء، وقد تجمد الدم على زاوية فمه. كانت رؤيته مشوشة للغاية، لكن الألم الحاد الذي كان ينبض في كل عظمة من عظام جسده أخبره بيقين أنه ما زال على قيد الحياة.

«أنت… ابقَ بعيداً عني!» خرجت الكلمات من فم ‘فانغ جينيان’ بصوت مبحوح وأجش، ثم لمح فجأة ‘كونغ تشانهونغ’ واقفاً على مسافة غير بعيدة، فاشتعلت شرارة أمل ضئيلة في قلبه المذعور، ومد يده المرتجفة نحوه مستغيثاً: «تشانهونغ… ساعدني! يمكننا الاتحاد والقضاء عليه معاً!».

 

 

تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ خطوة إلى الوراء بحذر، وتصبب العرق على جبينه وهو يقول لـ (باي تشيهان): «كما ترى يا سيدي، لقد كنت أنا والسيد الشاب باي نتناقش في أمر هذا القتال… وبخصوص سيفك الثمين «الصقيع الهامس»؛ أليس هو في الحقيقة من ممتلكات ‘شين دوليانغ’؟ وقد استعرته منه خصيصاً لإثارة المتاعب؟».

حدق ‘كونغ تشانهونغ’ في ‘فانغ جينيان’ بنظرة غارقة في الاستهزاء والسخرية، كأنه ينظر إلى مهرج أحمق في سيرك؛ وحدث نفسه قائلاً: ‹يا له من مغفل! ألم يستوعب بعد حجم الضرب والإهانة التي تلقاها؟›.

قال ‘فانغ جينيان’ مستسلماً وصوته يرتجف: «نعم! سأفعل كل ما تطلبه مني دون زيادة أو نقصان!».

 

 

لكن ‘فانغ جينيان’ استمر في صراخه المدفوع باليأس المحض: «إنه شخص واحد فقط! لن يقوى على هزيمتنا نحن الاثنين معاً! وافق وسأمنحك خمس حبوب كاملة وثمينة من عالم [النواة الذهبية]!».

أخذ (باي تشيهان) يتقدم نحوه بخطوات وئيدة وبطيئة، وكان صدى كل خطوة يتردد في الجناح المحطم كأنه دقات ناقوس الموت الأخيرة، مما جعل أنفاس ‘فانغ جينيان’ تتسارع بجنون؛ وكان يبحث بكل جوارحه عن مخرج ينقذه، لكن جسده المحطم جعل الهروب أمراً مستحيلاً، وخيانة ‘كونغ تشانهونغ’ تركتْهُ وحيداً في ساحة الهلاك. لم يكن هناك فائدة من الصراخ أو طلب النجدة؛ فالجميع قد فروا والجناح بات مهجوراً كالمقابر، وحتى لو سمعه أحد… فهل سيبقى حياً حتى يصلوا؟

 

نهض (باي تشيهان) واثقاً، وهو ينفض الغبار عن أطراف ردائه بحركات عفوية ومستهينة، ثم قال ببساطة: «أريدك أن تصبح عيني وأذني داخل هذه الطائفة؛ جاسوساً صغيراً ومخلصاً يلتصق بـ ‘شين دوليانغ’، تبتسم في وجهه، وتتملقه، وتطيعه في كل ما يطلب، ثم تأتيني بتقرير وافٍ عن كل شاردة وواردة يدبرها… أظنك ستفعل ذلك، أليس كذلك؟».

هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه بذهول وتعجب من هذا الغباء، وقال ساخراً: «آهاها… أيها التلميذ الأكبر فانغ، يبدو أن الضربة التي تلقيتها على رأسك كانت قوية لدرجة أفقدتك عقلك تماماً».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اتسعت عينا ‘فانغ جينيان’ برعب حقيقي وصاح في ذعر: «لا… لا، أرجوك لا!». وأخذ يلهث وهو يحاول الزحف إلى الخلف مبتعداً؛ وكانت كل حركة تسبب له ألماً حاداً ومبرحاً في أطرافه، لكنه لم يكترث لذلك، فكل ما يهمه الآن هو النجاة والهرب.

انقبضت حدقتا عينا ‘فانغ جينيان’ بصدمة وقال: «ماذا؟».

 

 

 

تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ خطوة إلى الوراء بحذر، وتصبب العرق على جبينه وهو يقول لـ (باي تشيهان): «كما ترى يا سيدي، لقد كنت أنا والسيد الشاب باي نتناقش في أمر هذا القتال… وبخصوص سيفك الثمين «الصقيع الهامس»؛ أليس هو في الحقيقة من ممتلكات ‘شين دوليانغ’؟ وقد استعرته منه خصيصاً لإثارة المتاعب؟».

اتسعت عينا ‘فانغ جينيان’ برعب حقيقي وصاح في ذعر: «لا… لا، أرجوك لا!». وأخذ يلهث وهو يحاول الزحف إلى الخلف مبتعداً؛ وكانت كل حركة تسبب له ألماً حاداً ومبرحاً في أطرافه، لكنه لم يكترث لذلك، فكل ما يهمه الآن هو النجاة والهرب.

 

 

شعر ‘فانغ جينيان’ بقلبه يهبط في صدره من الصدمة، وصاح بغضب وعلامات الذهول تملأ وجهه المتورم: «أنت… هل بعتني وتخليت عني بهذه السهولة؟!».

 

 

توقف (باي تشيهان) في مسيره واستدار بالكامل، موجهاً نظراته الباردة نحو ‘فانغ جينيان’، ثم رفع حاجبه بسخرية قائلاً: «أوه؟ أترغب في قتالي وتحدّي مرة أخرى؟».

رد ‘كونغ تشانهونغ’ بابتسامة نفاق واضحة: «قبحاً لك! ومن قال لك من الأساس أن تتجرأ وتعارض السيد الشاب باي العظيم؟ إنك لمحمي ومحظوظ جداً لأن السيد الشاب قرر العفو عنك والإبقاء على حياتك». ثم تراجع بسرعة ليحتمي ويقف خلف ظهر (باي تشيهان).

 

 

 

أدرك ‘فانغ جينيان’ بقلب يملؤه الأسى واليأس أن ‘كونغ تشانهونغ’ قد بدل ولاءه بالكامل دون خجل، وأنه يتملق (باي تشيهان) الآن طمعاً في كسب وده وحمايته.

 

 

هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه بذهول وتعجب من هذا الغباء، وقال ساخراً: «آهاها… أيها التلميذ الأكبر فانغ، يبدو أن الضربة التي تلقيتها على رأسك كانت قوية لدرجة أفقدتك عقلك تماماً».

توقف (باي تشيهان) في مسيره واستدار بالكامل، موجهاً نظراته الباردة نحو ‘فانغ جينيان’، ثم رفع حاجبه بسخرية قائلاً: «أوه؟ أترغب في قتالي وتحدّي مرة أخرى؟».

 

 

إمبراطور الخيمياء

شحب وجه ‘فانغ جينيان’ تماماً حتى صار كوجه الموتى، وتحركت شفتاه بيأس دون أن تخرج منهما كلمة واحدة؛ فلقد واجه أخطاراً كثيرة في حياته، لكنه لم يشعر قط بأن الموت قريب منه ويحيط برقابه كما يشعر به في هذه اللحظة.

 

 

الفصل 59: الألم الذي يأمر

أخذ (باي تشيهان) يتقدم نحوه بخطوات وئيدة وبطيئة، وكان صدى كل خطوة يتردد في الجناح المحطم كأنه دقات ناقوس الموت الأخيرة، مما جعل أنفاس ‘فانغ جينيان’ تتسارع بجنون؛ وكان يبحث بكل جوارحه عن مخرج ينقذه، لكن جسده المحطم جعل الهروب أمراً مستحيلاً، وخيانة ‘كونغ تشانهونغ’ تركتْهُ وحيداً في ساحة الهلاك. لم يكن هناك فائدة من الصراخ أو طلب النجدة؛ فالجميع قد فروا والجناح بات مهجوراً كالمقابر، وحتى لو سمعه أحد… فهل سيبقى حياً حتى يصلوا؟

تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ خطوة إلى الوراء بحذر، وتصبب العرق على جبينه وهو يقول لـ (باي تشيهان): «كما ترى يا سيدي، لقد كنت أنا والسيد الشاب باي نتناقش في أمر هذا القتال… وبخصوص سيفك الثمين «الصقيع الهامس»؛ أليس هو في الحقيقة من ممتلكات ‘شين دوليانغ’؟ وقد استعرته منه خصيصاً لإثارة المتاعب؟».

 

 

ومضت نظرة قاسية وشريرة في عيني (باي تشيهان) وهو يقف فوق رأس ‘فانغ جينيان’ الساقط، متأملاً عجزه، ثم مد يده داخل كمه وأخرج حبة دواء صغيرة سوداء كالظلام؛ وكان سطحها يتلألأ ببريق غريب ومرعب، وتنبعث منها طاقة تشي خبيثة وسامة تملأ الأجواء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

انقبضت حدقتا عينا ‘فانغ جينيان’ بصدمة وقال: «ماذا؟».

صرخت غرائز ‘فانغ جينيان’ تطالبه بالابتعاد فوراً، ولكن قبل أن يتمكن من تحريك إنش واحد من جسده، ركع (باي تشيهان) بخفة، وبحركة سريعة ومتمهدة، أجبره على فتح فمه ودفع الحبة السوداء إلى داخل حلقه.

 

 

 

«انتظر… مممـ…!» حاول ‘فانغ جينيان’ بكل قوته بصق الحبة ومنعها من الدخول، لكن (باي تشيهان) حرك إصبعه بسرعة سحرية وأغلق مسارات طاقته الحيوية، لتذوب الحبة وتنساب داخل جوفه في جزء من الثانية.

انقبضت حدقتا عينا ‘فانغ جينيان’ بصدمة وقال: «ماذا؟».

 

«ماذا… ماذا فعلت بي؟» خرج صوته أجشاً ومتهالكاً، بالكاد يقوى على النطق.

وعندها… انفجر الألم المرعب! ألم فظيع زلزل جسده بالكامل، واخترق العظام، ومزق روحه من الداخل.

 

 

كانت أرديته ممزقة تماماً، وطاقته الحيوية تضطرب بشدة، وكان الألم ينهش صدره مع كل نفس يلفظه.

«آآآآآآه!»

«ماذا… ماذا فعلت بي؟» خرج صوته أجشاً ومتهالكاً، بالكاد يقوى على النطق.

 

«أوه، ‘فانغ جينيان’…» قالها (باي تشيهان) وهو يستدير متأهباً للمغادرة، ورسم على وجهه ابتسامة خفيفة وساخرة، ثم تابع: «بما أننا صرنا حليفين الآن، فلماذا لا تبدأ عملك وتمنحني ملخصاً موجزاً ومفيداً عن تفاصيل اتفاقك السري مع ‘شين دوليانغ’؟».

صرخ ‘فانغ جينيان’ صرخة مدوية هزت المكان، وارتفع جسده عن الأرض متشنجاً بعنف كأنما ضربته صاعقة سماوية قوية، وبرزت عروقه الزرقاء بشكل مخيف فوق جلده. واشتعلت طاقته الحيوية “التشي” بجنون مطبق قبل أن تنقلب إلى الداخل، لتبدأ في تمزيق أحشائه وتتخبط كوحش كاسر حُبِس في قفص ضيق.

الفصل 59: الألم الذي يأمر

 

«ماذا… ماذا فعلت بي؟» خرج صوته أجشاً ومتهالكاً، بالكاد يقوى على النطق.

«آآآآ…!» استمر في صراخه اليائس وهو يخدش صدره وحلقه بأظافره، ويضرب الأرض بجنون، محاولاً فعل أي شيء يثبت به نفسه وهو يتلوى ويتقلب من شدة العذاب والوجع.

هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه بذهول وتعجب من هذا الغباء، وقال ساخراً: «آهاها… أيها التلميذ الأكبر فانغ، يبدو أن الضربة التي تلقيتها على رأسك كانت قوية لدرجة أفقدتك عقلك تماماً».

 

 

تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ خطوة تلو الأخرى، مبتعداً إلى أقصى زاوية ممكنة؛ فحتى هو، بكل ما يعرفه عن القسوة، لم يكن يتوقع هذا المشهد الرهيب أبداً. كان الأمر أشبه بمشاهدة إنسان يتمزق ببطء شديد من داخله إلى خارجه.

 

 

 

وبالنظر إلى ملامح (باي تشيهان) الباردة، أدرك ‘كونغ تشانهونغ’ في تلك اللحظة مدى حكمة وذكاء قراره السابق بالاستسلام السريع؛ فلولا خنوعه، لكان الآن يصرخ متلوياً من العذاب إلى جوار ‘فانغ جينيان’. وبمجرد أن رأى حبة دواء واحدة تسقط مزارعاً قوياً من عالم [النواة الذهبية] على ركبتيه في ثوانٍ معدودة، تيقن أنها حبة سم فتاكة من الدرجة الثالثة على أقل تقدير.

تراجع ‘كونغ تشانهونغ’ خطوة تلو الأخرى، مبتعداً إلى أقصى زاوية ممكنة؛ فحتى هو، بكل ما يعرفه عن القسوة، لم يكن يتوقع هذا المشهد الرهيب أبداً. كان الأمر أشبه بمشاهدة إنسان يتمزق ببطء شديد من داخله إلى خارجه.

 

سأل ‘فانغ جينيان’ بصوت يرتعش من فرط الخوف والهلع: «ماذا تريد مني أن أفعل إذن؟».

وقف (باي تشيهان) مكانه هادئاً، غير متأثر إطلاقاً بصرخات الألم المدوية التي كانت تخرج من جوف ‘فانغ جينيان’؛ فلم يكن يرى أي مسوغ لإظهار الرحمة أو الشفقة تجاه شخص تجرأ على محاولة إيذائه والنيل من كرامته.

صرخت غرائز ‘فانغ جينيان’ تطالبه بالابتعاد فوراً، ولكن قبل أن يتمكن من تحريك إنش واحد من جسده، ركع (باي تشيهان) بخفة، وبحركة سريعة ومتمهدة، أجبره على فتح فمه ودفع الحبة السوداء إلى داخل حلقه.

 

 

«أرجوك…» تلعثم ‘فانغ جينيان’ بصوت متقطع وهو يصارع الموت: «اعفُ عني… أرجوك، سأفعل كل ما تأمرني به!».

 

 

 

لكن (باي تشيهان) لم يبدِ أي اهتمام بتوسلاته، وظل يرمقه بنظرات حادة وهو يراه يتلوى طلباً للنجاة. وبعد لحظات قليلة، مد يده وأخرج حبة دواء ثانية -كانت تتلألأ بمسحة ذهبية خافتة- وألقاها بكسل نحو ‘فانغ جينيان’ الآفل، وقال بلهجة آمرة: «ابتلعها!».

 

 

 

تردد ‘فانغ جينيان’ وتجمدت يده لبرهة؛ فالحبة السابقة ذاق بسببها عذاباً لا يمكن أن يتخيله عقل البشري، وكان يخشى أن تكون هذه الحبة الجديدة هي رصاصة الرحمة التي سترسله مباشرة إلى العالم الآخر.

 

 

 

وعندما لاحظ (باي تشيهان) تردده، أردف ببرود: «إلا إن كنت تعشق هذا العذاب ولا تريد للألم أن يتوقف؟».

 

 

 

لم يعد ‘فانغ جينيان’ يملك ترف التردد أو التفكير أكثر من ذلك؛ فالوجع الذي كان ينهش أحشاءه شل قدرته على الصمود، وكان أي بصيص أمل بتهدئة النار في جسده كافياً ليدفعه إلى الطاعة العمياء. دفع الحبة داخل فمه بيدين مرتعشتين كأوراق الخريف، وهو يسعل ويختنق، وعيناه المحمرتان تفيضان بدموع العجز.

‹هل كان كل ذلك… مجرد حلم؟›

 

 

وبالفعل، بدأ الألم يخف تدريجياً، واستقرت أنفاسه المضطربة، لكن الوجع لم يرحل بالكامل، بل ظل رابضاً كـ جمرة مستعرة مدفونة في أعماق أحشائه.

 

 

‹لا… ليس حلماً أبداً!›

«ماذا… ماذا فعلت بي؟» خرج صوته أجشاً ومتهالكاً، بالكاد يقوى على النطق.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انحنى (باي تشيهان) بجانبه حتى صار قريباً من أذنه، وجاء صوته منخفضاً ومحاطاً بنبرة تهديد مرعبة: «هذه تسمى حبة علاج الطفيليات ذات الألف وريد؛ سم صغير وذكي يرتبط مباشرة بمسارات الطاقة في جسدك، ويتغلغل في عظامك وعضلاتك».

ارتجف جسد ‘فانغ جينيان’ رعباً، فتابع (باي تشيهان) قائلاً: «وما تجرعته الآن ليس الترياق النهائي، بل هو مجرد مهدئ مؤقت يكبح جماح السم وفورانه لمدة ثلاثة أيام فقط، وبعدها سيعود الوحش للاستيقاظ مجدداً».

 

 

ارتجف جسد ‘فانغ جينيان’ رعباً، فتابع (باي تشيهان) قائلاً: «وما تجرعته الآن ليس الترياق النهائي، بل هو مجرد مهدئ مؤقت يكبح جماح السم وفورانه لمدة ثلاثة أيام فقط، وبعدها سيعود الوحش للاستيقاظ مجدداً».

انحنى (باي تشيهان) بجانبه حتى صار قريباً من أذنه، وجاء صوته منخفضاً ومحاطاً بنبرة تهديد مرعبة: «هذه تسمى حبة علاج الطفيليات ذات الألف وريد؛ سم صغير وذكي يرتبط مباشرة بمسارات الطاقة في جسدك، ويتغلغل في عظامك وعضلاتك».

 

 

«ماذا؟» شهق ‘فانغ جينيان’ وقد أدرك الكارثة؛ فـالألم لم ينتهِ، بل بات ملتفاً في أعماق جسده كأفعى نائمة تنتظر الإشارة، وإذا كتب عليه أن يذوق ذلك العذاب الممزق للروح مرة أخرى، فإنه سيفقد عقله وصوابه دون ريب.

لكن (باي تشيهان) لم يبدِ أي اهتمام بتوسلاته، وظل يرمقه بنظرات حادة وهو يراه يتلوى طلباً للنجاة. وبعد لحظات قليلة، مد يده وأخرج حبة دواء ثانية -كانت تتلألأ بمسحة ذهبية خافتة- وألقاها بكسل نحو ‘فانغ جينيان’ الآفل، وقال بلهجة آمرة: «ابتلعها!».

 

 

سأل ‘فانغ جينيان’ بصوت يرتعش من فرط الخوف والهلع: «ماذا تريد مني أن أفعل إذن؟».

 

 

 

نهض (باي تشيهان) واثقاً، وهو ينفض الغبار عن أطراف ردائه بحركات عفوية ومستهينة، ثم قال ببساطة: «أريدك أن تصبح عيني وأذني داخل هذه الطائفة؛ جاسوساً صغيراً ومخلصاً يلتصق بـ ‘شين دوليانغ’، تبتسم في وجهه، وتتملقه، وتطيعه في كل ما يطلب، ثم تأتيني بتقرير وافٍ عن كل شاردة وواردة يدبرها… أظنك ستفعل ذلك، أليس كذلك؟».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

انطلقت أنّة خافتة من شفتي ‘فانغ جينيان’ وهو يتحرك ببطء، وقد تجمد الدم على زاوية فمه. كانت رؤيته مشوشة للغاية، لكن الألم الحاد الذي كان ينبض في كل عظمة من عظام جسده أخبره بيقين أنه ما زال على قيد الحياة.

كانت نظرات (باي تشيهان) هادئة تماماً، لكنها حملت بروداً جعل فرائص ‘فانغ جينيان’ ترتعد.

شحب وجه ‘فانغ جينيان’ تماماً حتى صار كوجه الموتى، وتحركت شفتاه بيأس دون أن تخرج منهما كلمة واحدة؛ فلقد واجه أخطاراً كثيرة في حياته، لكنه لم يشعر قط بأن الموت قريب منه ويحيط برقابه كما يشعر به في هذه اللحظة.

 

«لقد استيقظت أخيراً!»

تردد ‘فانغ جينيان’ في داخله لثوانٍ؛ فالوقوف في وجه مزارع قوي ونافذ مثل ‘شين دوليانغ’ ومخادعته يعد انتحاراً، وإذا انكشف أمر التجسس عليه فستكون نهايته وخيمة. ولكن بمجرد أن تذكر ذلك الألم الأسود الذي يحطم العقل ويمزق الروح، بدت له خيانة ‘شين دوليانغ’ أهون بكثير وأقل رعباً.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال ‘فانغ جينيان’ مستسلماً وصوته يرتجف: «نعم! سأفعل كل ما تطلبه مني دون زيادة أو نقصان!».

توقف (باي تشيهان) في مسيره واستدار بالكامل، موجهاً نظراته الباردة نحو ‘فانغ جينيان’، ثم رفع حاجبه بسخرية قائلاً: «أوه؟ أترغب في قتالي وتحدّي مرة أخرى؟».

 

أصبح وجود (باي تشيهان) أمامه خانقاً وثقيلاً، كأنه جبل عظيم يضغط على روحه ويسحقها.

«أوه، ‘فانغ جينيان’…» قالها (باي تشيهان) وهو يستدير متأهباً للمغادرة، ورسم على وجهه ابتسامة خفيفة وساخرة، ثم تابع: «بما أننا صرنا حليفين الآن، فلماذا لا تبدأ عملك وتمنحني ملخصاً موجزاً ومفيداً عن تفاصيل اتفاقك السري مع ‘شين دوليانغ’؟».

صرخت غرائز ‘فانغ جينيان’ تطالبه بالابتعاد فوراً، ولكن قبل أن يتمكن من تحريك إنش واحد من جسده، ركع (باي تشيهان) بخفة، وبحركة سريعة ومتمهدة، أجبره على فتح فمه ودفع الحبة السوداء إلى داخل حلقه.

 

أخذ (باي تشيهان) يتقدم نحوه بخطوات وئيدة وبطيئة، وكان صدى كل خطوة يتردد في الجناح المحطم كأنه دقات ناقوس الموت الأخيرة، مما جعل أنفاس ‘فانغ جينيان’ تتسارع بجنون؛ وكان يبحث بكل جوارحه عن مخرج ينقذه، لكن جسده المحطم جعل الهروب أمراً مستحيلاً، وخيانة ‘كونغ تشانهونغ’ تركتْهُ وحيداً في ساحة الهلاك. لم يكن هناك فائدة من الصراخ أو طلب النجدة؛ فالجميع قد فروا والجناح بات مهجوراً كالمقابر، وحتى لو سمعه أحد… فهل سيبقى حياً حتى يصلوا؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انطلقت أنّة خافتة من شفتي ‘فانغ جينيان’ وهو يتحرك ببطء، وقد تجمد الدم على زاوية فمه. كانت رؤيته مشوشة للغاية، لكن الألم الحاد الذي كان ينبض في كل عظمة من عظام جسده أخبره بيقين أنه ما زال على قيد الحياة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

وعندما لاحظ (باي تشيهان) تردده، أردف ببرود: «إلا إن كنت تعشق هذا العذاب ولا تريد للألم أن يتوقف؟».

ملك سمات الفنون القتالية

«أنت… ابقَ بعيداً عني!» خرجت الكلمات من فم ‘فانغ جينيان’ بصوت مبحوح وأجش، ثم لمح فجأة ‘كونغ تشانهونغ’ واقفاً على مسافة غير بعيدة، فاشتعلت شرارة أمل ضئيلة في قلبه المذعور، ومد يده المرتجفة نحوه مستغيثاً: «تشانهونغ… ساعدني! يمكننا الاتحاد والقضاء عليه معاً!».

 

لكن ‘فانغ جينيان’ استمر في صراخه المدفوع باليأس المحض: «إنه شخص واحد فقط! لن يقوى على هزيمتنا نحن الاثنين معاً! وافق وسأمنحك خمس حبوب كاملة وثمينة من عالم [النواة الذهبية]!».

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط