Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 67

 

 

67

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

• • •

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يدرِ (باي تشيهان) بخلده كثيرًا ما تجيش به نفس ‘باي شينيو’؛ فقد بلغ غايته بالفعل، وتيقن من كونها إحدى مختارات السماء.

الفصل 67: الشائعات والمحاكمات والتحول

عقّب أحدهم ساخرًا: «كلها مجاملاتٌ وتزلف زائف».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وأنه لم يتعرض لسوء المعاملة.

لم يدرِ (باي تشيهان) بخلده كثيرًا ما تجيش به نفس ‘باي شينيو’؛ فقد بلغ غايته بالفعل، وتيقن من كونها إحدى مختارات السماء.

 

 

وهي ساحةٌ واسعةٌ مخبأة في أعماق أراضي المحاكمات التابعة للطائفة، حيث يُوضع المرء داخل تشكيلٍ معين، ويُجبر على قتال الوحوش الروحية، أو دمى الغولم… أو غيره من المتقدمين. وفي بعض الأحيان، يواجه الثلاثة معًا؛ بلا قواعد تحكم، ولا رحمة تُرجى.

بيد أن الحقيقة تجلت بأنها غدت تشكل خطرًا يربو على كل توقعاته.

 

 

وماذا لو كان حظك سيئًا؟ قد ينتهي بك المطاف في مواجهة خصمٍ يفوقك بكثير في مستواه، وحينها تنتهي اللعبة!

ولم يكن استمالتها وتحويلها إلى حليفة بالأمر الهين؛ فعلى النقيض من ‘لين شوان’، كانت ‘باي شينيو’ تضمر له ضغينةً متأصلةً في أعماقها.

 

 

 

فهل يجدر به إذن أن يتودد إليها؟

 

 

 

إن صنيعًا كهذا سيظهره بمظهر المنافق ذي المآرب الخفية، وحتى لو تكلف ذلك، فلن يغير من موقف ‘باي شينيو’ ومشاعرها تجاهه مثقال ذرة.

«أنت تخشى أن يبلغ (باي تشيهان) أنك خذلته، ولكن لا تبتئس – فنحن جليّةٌ لنا الحقيقة».

 

كان يشعر بالقوة تتحرك في داخله، فكان هذا التحول في جسده، والصفاء في ذهنه، شاسعًا كبُعد ما بين الليل والنهار مقارنةً بما كان عليه من قبل.

لذا، فإن السبيل الأوحد للافلات من مصير القتل المحتوم على يديها… هو أن يستزيد قوةً إلى قوته.

أما فيما يخص النبأ الشائع عن تعرض (باي تشيهان) للضرب المبرح على يدي ‘فانغ جينيان’… فلم يكن ‘لين شوان’ على يقينٍ من صحته.

 

 

قفل (باي تشيهان) عائدًا إلى مضجعه دون أن ينبس ببنت شفة، وكانت خطاه ثابثة، في حين دارت الريح الباردة حوله كأنها تأبى مفارقته.

خلال الأسابيع المنصرمة، عندما انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم، لم يُدلِ (باي تشيهان) بتصريحاتٍ كثيرةٍ حول هذا الشأن، بل لم يكلف نفسه عناء دحض ذلك الهراء.

 

 

جلس متربعًا في سكون غرفته، وحينها بدأت طاقة “التشي” المحيطة به تنشط وتهتز.

 

 

وحينها، سيكون بمقدوره مساعدة (باي تشيهان) بشكلٍ أكبر، وسيُعلم الطائفة بأكملها أنه، ‘لين شوان’، اتخذ القرار الصحيح باتباع (باي تشيهان).

أغلق عينيه، فتلاشى الوجود من حوله، ولم يتبقَّ سوى أنفاسه والنبض المنتظم لأسلوب تدريبه – تقنية التنفس المتعدد.

ولم يكن استمالتها وتحويلها إلى حليفة بالأمر الهين؛ فعلى النقيض من ‘لين شوان’، كانت ‘باي شينيو’ تضمر له ضغينةً متأصلةً في أعماقها.

 

ربما يملك المعلم خطةً ما…

• • •

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

 

 

وفي الوقت ذاته، كانت أروقة الطائفة تموج بسيلٍ عارمٍ من الشائعات حول (باي تشيهان).

كاندف من هذا الجزء من الاختبار هو استبعاد أولئك الذين يُطلق عليهم اسم عباقرة العشائر المرموقة – المدللين بالحبوب والموارد عالية الجودة، والذين يفتقرون إلى أي خبرةٍ قتاليةٍ حقيقية.

 

«انتظروا فقط»، تمتم والنار تشتعل في صدره، «هذه المرة… سأنجح».

«أوعلمت بما جرى؟ لقد تجرع (باي تشيهان) هزيمةً نكراء على يدي الأخ الأكبر فانغ!»

وكان يعتقد أنه بإذنٍ من (باي تشيهان) وبفضل تحسنه الجذري، فإن دحض تلك الأراجيف وإثبات زيفها سيكون أمرًا في غاية السهولة.

 

 

«مستحيل! أهذا الرجل حقًا؟ أثمة من استطاع تلقينه درسًا لا يُنسى؟»

وكانت المرحلة الثانية أشد قسوة؛ إذ تمثلت في الاختبار القتالي.

 

 

«لقد تناهى إلى سمعي أنه ولى دبره يغالب دموعه!»

 

 

 

«وسمعت أيضًا أنه اختطف خادمًا وأمعن في تعذيبه!»

 

 

 

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

 

 

ابتسم بسخرية، وفرقع أصابعه؛ إذ لم يعد يهتم للشائعات، فليدع أولئك الحمقى يتهامسون، فقد سئم من البحث عن تفسيرات.

• • •

هذا ما تملّك عقل ‘لين شوان’ وهو يرى ثبات (باي تشيهان) وعزوفه عن المبالاة، فلعلّ في جعبته حلًا قد أعدّه بالفعل.

 

 

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

 

 

كما كان بمثابة مقياس لمدى كفاءتك في أساليب القتال الفعلية، وهو أمرٌ لا يقل أهميةً عن موهبة الزراعة الفطرية.

ولم يكن يعنيه إن كان ‘لين شوان’ قد ناله التعذيب حقًا أم لا؛ فما دام الأمر يبدو سائغ القبول في الأذهان، فقد كفى ‘شين دوليانغ’ ليظهره كحقيقةٍ دامغة اقترفتها يدا (باي تشيهان).

وماذا لو رفضتك المرآة؟

 

كان الاختبار يتألف من ثلاث مراحل، كل مرحلةٍ منها أشد نكالاً وقسوةً من سالفتها.

ولم يداخله أدنى شعورٍ بالذنب أو الندم على صنيعه هذا؛ إذ كان يرى في ذلك عين العدالة – إنصافًا لما عجز عن تحقيقه في نادِ ❲عشيرة باي❳، حينما رُمي بالبهتان زورًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

كان ذلك الجرذ الصغير يتحرك خفيةً وبسرعة، حريصًا على أن تلهج كل زاويةٍ من زوايا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقصص جبن (باي تشيهان) وقسوته.

كان ذلك الجرذ الصغير يتحرك خفيةً وبسرعة، حريصًا على أن تلهج كل زاويةٍ من زوايا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقصص جبن (باي تشيهان) وقسوته.

وسيكون اجتياز اختبار التقييم هو الخطوة الأولى.

 

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

وبمؤازرةٍ من أتباعه، تيقن من أن نبأ تلك “الفظائع” المزعومة قد تغلغل في مسامع القاصي والداني داخل الطائفة.

 

 

 

وحتى ‘لين شوان’، الذي انبرى علنًا ليدحض تلك الشائعات ويخرس الألسنة، لم يجد من التلاميذ سوى نظرات الشفقة والريب.

 

 

 

«أقول لكم، ليس هذا ما جرى قط!» قالتها ‘لين شوان’ وقد انقبض فكّه، محاولًا جاهدًا تبديد سوء الفهم الذي ران على عقول التلاميذ بشأن تلقيه سوء المعاملة من قِبل (باي تشيهان).

«أقول لكم، ليس هذا ما جرى قط!» قالتها ‘لين شوان’ وقد انقبض فكّه، محاولًا جاهدًا تبديد سوء الفهم الذي ران على عقول التلاميذ بشأن تلقيه سوء المعاملة من قِبل (باي تشيهان).

 

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

«أجل، أجل، كما تقول تمامًا!»

لذا، كان ‘لين شوان’ يتوق من (باي تشيهان) أن يذود عن حياضه – أن يخرس الألسنة المرجفة، ويوضح الجلية، ويظهر الحقيقة ناصعةً أمام الملأ.

 

إن صنيعًا كهذا سيظهره بمظهر المنافق ذي المآرب الخفية، وحتى لو تكلف ذلك، فلن يغير من موقف ‘باي شينيو’ ومشاعرها تجاهه مثقال ذرة.

عقّب أحدهم ساخرًا: «كلها مجاملاتٌ وتزلف زائف».

عقّب أحدهم ساخرًا: «كلها مجاملاتٌ وتزلف زائف».

 

 

«أنت تخشى أن يبلغ (باي تشيهان) أنك خذلته، ولكن لا تبتئس – فنحن جليّةٌ لنا الحقيقة».

 

 

فالمرحلة الأولى تمتحن مدى فهمك لأساسيات الزراعة – قدرتك على تدوير “التشي”، ومحاذاة مسارات الطاقة لديك، وامتصاص الطاقة الحيوية من محيطك.

«لا عليك يا ‘لين شوان’، فلن يطول به العهد حتى تُنقذ من بين براثن ذلك الوغد الأثيم».

وهناك، سقط خلقٌ كثير، ومن بينهم ‘لين شوان’ نفسه في المرات السابقة؛ لا لقصورٍ في موهبته، بل لأن أسلوب تدريبه القديم كان غايةً في الرداءة، فضلاً عن أن مسارات الطاقة لديه كانت واهية، وحبوبه رديئة الجودة مشحونة بالشوائب.

 

ومهما أمعن ‘لين شوان’ في البيان والتوضيح، فقد ذهبت جهوده أدراج الرياح؛ إذ لم يكن أولئك التلاميذ يلقون بالًا للحقيقة، بل نبذوها وراء ظهورهم وإن بدت ساطعةً أمام أعينهم.

ومهما أمعن ‘لين شوان’ في البيان والتوضيح، فقد ذهبت جهوده أدراج الرياح؛ إذ لم يكن أولئك التلاميذ يلقون بالًا للحقيقة، بل نبذوها وراء ظهورهم وإن بدت ساطعةً أمام أعينهم.

ولم تقتصر على اختبار موهبتك الفطرية فحسب، بل ركّرت بوزنها على أسلوبك ومنهجك في التدريب.

 

ومع ذلك، لم يعبأ (باي تشيهان)، ولم يرف له جفن، وكل ما أسداه من نُصحٍ لـ ‘لين شوان’ هو أن يركز على تدريبه ويصمّ آذانه عن هذا الضجيج.

لقد استقر في روعهم أنه يرزح تحت تهديد (باي تشيهان)، وما ذوده عنه إلا تمثيلٌ محض، وظنوا واهمين أنهم على قدرٍ من الذكاء يمكنهم من “كشف” زيفه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

وفي حقيقة الأمر؟ لم يكونوا يبصرون شيئًا؛ بل ليسوا سوى زمرةٍ من المهرجين المتغطرسين الذين يتوهمون العبقرية.

 

 

«سيكون الانضمام إلى التلاميذ الخارجيين أمرًا سهلاً!»

• • •

 

 

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

خلال الأسابيع المنصرمة، عندما انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم، لم يُدلِ (باي تشيهان) بتصريحاتٍ كثيرةٍ حول هذا الشأن، بل لم يكلف نفسه عناء دحض ذلك الهراء.

«مستحيل! أهذا الرجل حقًا؟ أثمة من استطاع تلقينه درسًا لا يُنسى؟»

 

 

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

 

 

كاندف من هذا الجزء من الاختبار هو استبعاد أولئك الذين يُطلق عليهم اسم عباقرة العشائر المرموقة – المدللين بالحبوب والموارد عالية الجودة، والذين يفتقرون إلى أي خبرةٍ قتاليةٍ حقيقية.

قصد ‘لين شوان’ (باي تشيهان) ليفاتحه في هذا الأمر، بيد أن (باي تشيهان) لم يبدُ مكترثًا – إذ طلب منه التغاضي عن الأمر برمتّه.

أغلق عينيه، فتلاشى الوجود من حوله، ولم يتبقَّ سوى أنفاسه والنبض المنتظم لأسلوب تدريبه – تقنية التنفس المتعدد.

 

قصد ‘لين شوان’ (باي تشيهان) ليفاتحه في هذا الأمر، بيد أن (باي تشيهان) لم يبدُ مكترثًا – إذ طلب منه التغاضي عن الأمر برمتّه.

ولكن كيف له أن يفعل ذلك؟ كيف له أن يقف مكتوف الأيدي والشخص الذي بدّل مجرى حياته يرمى بالاتهامات الباطلة، ويُجرّ اسمه في الوحل – وباستغلال اسمه هو، لا أقل من ذلك؟

كما كان بمثابة مقياس لمدى كفاءتك في أساليب القتال الفعلية، وهو أمرٌ لا يقل أهميةً عن موهبة الزراعة الفطرية.

 

إن كنتم أيها الحمقى لا تستمعون، فافعلوا ما شئتم – انظروا بأنفسكم إلى مدى غبائكم حقًا!

لكن بعد محاولاتٍ عدة، استيقن ‘لين شوان’ أن الأمر ضربٌ من العبث؛ فجبلّة أولئك الناس جُبلت على ألا تصغي إلا لما تشتهي سماعه فحسب.

67

 

«أنت تخشى أن يبلغ (باي تشيهان) أنك خذلته، ولكن لا تبتئس – فنحن جليّةٌ لنا الحقيقة».

لذا، كان ‘لين شوان’ يتوق من (باي تشيهان) أن يذود عن حياضه – أن يخرس الألسنة المرجفة، ويوضح الجلية، ويظهر الحقيقة ناصعةً أمام الملأ.

قفل (باي تشيهان) عائدًا إلى مضجعه دون أن ينبس ببنت شفة، وكانت خطاه ثابثة، في حين دارت الريح الباردة حوله كأنها تأبى مفارقته.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكان يعتقد أنه بإذنٍ من (باي تشيهان) وبفضل تحسنه الجذري، فإن دحض تلك الأراجيف وإثبات زيفها سيكون أمرًا في غاية السهولة.

ولم يكن استمالتها وتحويلها إلى حليفة بالأمر الهين؛ فعلى النقيض من ‘لين شوان’، كانت ‘باي شينيو’ تضمر له ضغينةً متأصلةً في أعماقها.

 

 

أما فيما يخص النبأ الشائع عن تعرض (باي تشيهان) للضرب المبرح على يدي ‘فانغ جينيان’… فلم يكن ‘لين شوان’ على يقينٍ من صحته.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بيد أنه بالنظر إلى مسلك (باي تشيهان)، أكان الأمر برمته يؤول إلى «التوسل طلبًا للنجدة والفرار»؟

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

 

 

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

«لعله من الحكمة أن أمتثل لنصح المعلم وأصرف همّي لتدريبي، فقد أزف موعد اختبار تقييم التلاميذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

 

«مستحيل! أهذا الرجل حقًا؟ أثمة من استطاع تلقينه درسًا لا يُنسى؟»

ومع ذلك، لم يعبأ (باي تشيهان)، ولم يرف له جفن، وكل ما أسداه من نُصحٍ لـ ‘لين شوان’ هو أن يركز على تدريبه ويصمّ آذانه عن هذا الضجيج.

لقد حاول ‘لين شوان’ من قبل؛ مرتين! وفشل.

 

ربما يملك المعلم خطةً ما…

ربما يملك المعلم خطةً ما…

خلال الأسابيع المنصرمة، عندما انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم، لم يُدلِ (باي تشيهان) بتصريحاتٍ كثيرةٍ حول هذا الشأن، بل لم يكلف نفسه عناء دحض ذلك الهراء.

هذا ما تملّك عقل ‘لين شوان’ وهو يرى ثبات (باي تشيهان) وعزوفه عن المبالاة، فلعلّ في جعبته حلًا قد أعدّه بالفعل.

لم يكن خوضها يتطلب جهدًا كبيرًا، لكن نسبة النجاح فيها كانت منخفضة للغاية.

 

 

• • •

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

ولم يكن يعنيه إن كان ‘لين شوان’ قد ناله التعذيب حقًا أم لا؛ فما دام الأمر يبدو سائغ القبول في الأذهان، فقد كفى ‘شين دوليانغ’ ليظهره كحقيقةٍ دامغة اقترفتها يدا (باي تشيهان).

«لعله من الحكمة أن أمتثل لنصح المعلم وأصرف همّي لتدريبي، فقد أزف موعد اختبار تقييم التلاميذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

ملك سمات الفنون القتالية

 

وكان يوقن أن هذه المرة، سيمر من الاختبار الأول مرور الكرام وبكل سلاسة.

لقد كان ذلك الاختبار أحد أكثر الخطوب إرهاقًا في عالم الزراعة قاطبة – خطبٌ حطّم طموحات عشرات الآلاف من البشر في كل عام.

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

 

• • •

ولم يكن كذلك لشدته وحسب، بل لأنه صُمم خصيصًا ليكون مفرمةً للأحلام، وبوتقةً لا يخرج منها ناجيًا سوى الصفوة من الخلائق – بعد أن تبدلت أحوالهم.

 

 

 

كان الاختبار يتألف من ثلاث مراحل، كل مرحلةٍ منها أشد نكالاً وقسوةً من سالفتها.

 

 

وربما في يوم من الأيام… يقف بجانب ذلك الرجل – ليس كمتابع، بل كشخص مساوٍ له.

فالمرحلة الأولى تمتحن مدى فهمك لأساسيات الزراعة – قدرتك على تدوير “التشي”، ومحاذاة مسارات الطاقة لديك، وامتصاص الطاقة الحيوية من محيطك.

فهي مرآةٌ صُنعت من عظام قديسٍ ميت، ومملوءة بإرادةٍ سماويةٍ قديمة؛ فلا تكتفي بعكس صورتك الظاهرة، بل تعكس قيمتك، وإمكانياتك، ومصيرك.

 

بيد أنه بالنظر إلى مسلك (باي تشيهان)، أكان الأمر برمته يؤول إلى «التوسل طلبًا للنجدة والفرار»؟

ولم تقتصر على اختبار موهبتك الفطرية فحسب، بل ركّرت بوزنها على أسلوبك ومنهجك في التدريب.

 

 

 

وهناك، سقط خلقٌ كثير، ومن بينهم ‘لين شوان’ نفسه في المرات السابقة؛ لا لقصورٍ في موهبته، بل لأن أسلوب تدريبه القديم كان غايةً في الرداءة، فضلاً عن أن مسارات الطاقة لديه كانت واهية، وحبوبه رديئة الجودة مشحونة بالشوائب.

وفي حقيقة الأمر؟ لم يكونوا يبصرون شيئًا؛ بل ليسوا سوى زمرةٍ من المهرجين المتغطرسين الذين يتوهمون العبقرية.

 

«أجل، أجل، كما تقول تمامًا!»

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

نظر نحو منزل (باي تشيهان)، وعيناه تلمعان.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فبفضل أسلوب التدريب الأرضي الفائق الذي حَباه به (باي تشيهان)، وتلك الحبوب العالية النقاء، غدا جسد ‘لين شوان’ خلقًا آخر.

إمبراطور الخيمياء

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبات معدل امتصاصه للطاقة الحيوية ‹تشي› الآن يربو على عشرة أضعاف ما كان عليه في غابر أيامه.

 

 

 

وكان يوقن أن هذه المرة، سيمر من الاختبار الأول مرور الكرام وبكل سلاسة.

 

 

وبمؤازرةٍ من أتباعه، تيقن من أن نبأ تلك “الفظائع” المزعومة قد تغلغل في مسامع القاصي والداني داخل الطائفة.

• • •

كما كان بمثابة مقياس لمدى كفاءتك في أساليب القتال الفعلية، وهو أمرٌ لا يقل أهميةً عن موهبة الزراعة الفطرية.

 

هذا ما تملّك عقل ‘لين شوان’ وهو يرى ثبات (باي تشيهان) وعزوفه عن المبالاة، فلعلّ في جعبته حلًا قد أعدّه بالفعل.

وكانت المرحلة الثانية أشد قسوة؛ إذ تمثلت في الاختبار القتالي.

لكن الآن؟ لقد تغيرت الأمور تمامًا.

 

ربما يملك المعلم خطةً ما…

وهي ساحةٌ واسعةٌ مخبأة في أعماق أراضي المحاكمات التابعة للطائفة، حيث يُوضع المرء داخل تشكيلٍ معين، ويُجبر على قتال الوحوش الروحية، أو دمى الغولم… أو غيره من المتقدمين. وفي بعض الأحيان، يواجه الثلاثة معًا؛ بلا قواعد تحكم، ولا رحمة تُرجى.

 

 

ومع ذلك، لم يعبأ (باي تشيهان)، ولم يرف له جفن، وكل ما أسداه من نُصحٍ لـ ‘لين شوان’ هو أن يركز على تدريبه ويصمّ آذانه عن هذا الضجيج.

كانت فوضى عارمة، وتجربةً صعبةً تطيح بتسعين بالمئة من المشاركين.

عقّب أحدهم ساخرًا: «كلها مجاملاتٌ وتزلف زائف».

 

لقد حاول ‘لين شوان’ من قبل؛ مرتين! وفشل.

وماذا لو كان حظك سيئًا؟ قد ينتهي بك المطاف في مواجهة خصمٍ يفوقك بكثير في مستواه، وحينها تنتهي اللعبة!

 

 

لكن الآن؟ لقد تغيرت الأمور تمامًا.

كاندف من هذا الجزء من الاختبار هو استبعاد أولئك الذين يُطلق عليهم اسم عباقرة العشائر المرموقة – المدللين بالحبوب والموارد عالية الجودة، والذين يفتقرون إلى أي خبرةٍ قتاليةٍ حقيقية.

ولم يداخله أدنى شعورٍ بالذنب أو الندم على صنيعه هذا؛ إذ كان يرى في ذلك عين العدالة – إنصافًا لما عجز عن تحقيقه في نادِ ❲عشيرة باي❳، حينما رُمي بالبهتان زورًا.

 

عقّب أحدهم ساخرًا: «كلها مجاملاتٌ وتزلف زائف».

كما كان بمثابة مقياس لمدى كفاءتك في أساليب القتال الفعلية، وهو أمرٌ لا يقل أهميةً عن موهبة الزراعة الفطرية.

وكان هذا هو السبب وراء تربع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ على قمة القوة في إمبراطورية السماء القاحلة – لأنهم لا يقبلون إلا الأفضل على الإطلاق.

 

كان ذلك الجرذ الصغير يتحرك خفيةً وبسرعة، حريصًا على أن تلهج كل زاويةٍ من زوايا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقصص جبن (باي تشيهان) وقسوته.

أما المرحلة الأخيرة، فكانت “مرآة صدى الداو”.

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

لم يكن خوضها يتطلب جهدًا كبيرًا، لكن نسبة النجاح فيها كانت منخفضة للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

«انتظروا فقط»، تمتم والنار تشتعل في صدره، «هذه المرة… سأنجح».

فهي مرآةٌ صُنعت من عظام قديسٍ ميت، ومملوءة بإرادةٍ سماويةٍ قديمة؛ فلا تكتفي بعكس صورتك الظاهرة، بل تعكس قيمتك، وإمكانياتك، ومصيرك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

وكانت المرحلة الثانية أشد قسوة؛ إذ تمثلت في الاختبار القتالي.

وماذا لو رفضتك المرآة؟

 

 

 

تلك هي النهاية؛ فبغض النظر عن مدى نجاحك في المرحلتين الأوليين، إن لم يتردد صدى طريقك – ولو بشكلٍ خافتٍ – فقد خرجت من اللعبة.

 

 

 

ولهذا السبب تحديدًا، كانت نسبة النجاح تقل عن 0.01%.

 

 

 

فمن بين مئات الآلاف الذين يحاولون كل عام، لا يُختار إلا عددٌ قليلٌ جدًا كتلاميذ خارجيين.

 

 

لكن بعد محاولاتٍ عدة، استيقن ‘لين شوان’ أن الأمر ضربٌ من العبث؛ فجبلّة أولئك الناس جُبلت على ألا تصغي إلا لما تشتهي سماعه فحسب.

وكان هذا هو السبب وراء تربع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ على قمة القوة في إمبراطورية السماء القاحلة – لأنهم لا يقبلون إلا الأفضل على الإطلاق.

الفصل 67: الشائعات والمحاكمات والتحول

 

 

لقد حاول ‘لين شوان’ من قبل؛ مرتين! وفشل.

 

 

إمبراطور الخيمياء

لكن الآن؟ لقد تغيرت الأمور تمامًا.

وكان هذا هو السبب وراء تربع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ على قمة القوة في إمبراطورية السماء القاحلة – لأنهم لا يقبلون إلا الأفضل على الإطلاق.

 

 

«لقد وصلتُ إلى عالم [تكثيف النواة] في شهرٍ واحدٍ فقط…»

لقد كان ذلك الاختبار أحد أكثر الخطوب إرهاقًا في عالم الزراعة قاطبة – خطبٌ حطّم طموحات عشرات الآلاف من البشر في كل عام.

 

كان يشعر بالقوة تتحرك في داخله، فكان هذا التحول في جسده، والصفاء في ذهنه، شاسعًا كبُعد ما بين الليل والنهار مقارنةً بما كان عليه من قبل.

تمتم ‘لين شوان’ بها وهو يجلس متربعًا على منصةٍ حجريةٍ خارج منزل (باي تشيهان).

 

 

 

أشرق ضوء الصباح الباكر على بشرته، ليتلألأ بوميضٍ خافتٍ من طاقة التشي وهي تتدفق عبر مسارات الطاقة في جسده.

فمن بين مئات الآلاف الذين يحاولون كل عام، لا يُختار إلا عددٌ قليلٌ جدًا كتلاميذ خارجيين.

 

 

كان يشعر بالقوة تتحرك في داخله، فكان هذا التحول في جسده، والصفاء في ذهنه، شاسعًا كبُعد ما بين الليل والنهار مقارنةً بما كان عليه من قبل.

فهي مرآةٌ صُنعت من عظام قديسٍ ميت، ومملوءة بإرادةٍ سماويةٍ قديمة؛ فلا تكتفي بعكس صورتك الظاهرة، بل تعكس قيمتك، وإمكانياتك، ومصيرك.

 

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

وكل الشكر يعود إلى (باي تشيهان)؛ ذلك الرجل الذي لم يطلب منه شكرًا، بل أعطاه أسلوب تدريبٍ نادرًا من الدرجة الأرضية، وأعطاه حبوبًا تساوي أكثر من حياته، وأمره باستخدامها جيدًا.

 

 

 

وقد فعل ‘لين شوان’ ذلك بالضبط.

 

 

 

«سيكون الانضمام إلى التلاميذ الخارجيين أمرًا سهلاً!»

 

 

كاندف من هذا الجزء من الاختبار هو استبعاد أولئك الذين يُطلق عليهم اسم عباقرة العشائر المرموقة – المدللين بالحبوب والموارد عالية الجودة، والذين يفتقرون إلى أي خبرةٍ قتاليةٍ حقيقية.

ابتسم بسخرية، وفرقع أصابعه؛ إذ لم يعد يهتم للشائعات، فليدع أولئك الحمقى يتهامسون، فقد سئم من البحث عن تفسيرات.

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

 

بيد أن الحقيقة تجلت بأنها غدت تشكل خطرًا يربو على كل توقعاته.

فكل ما يهم الآن هو القوة.

ولم يكن كذلك لشدته وحسب، بل لأنه صُمم خصيصًا ليكون مفرمةً للأحلام، وبوتقةً لا يخرج منها ناجيًا سوى الصفوة من الخلائق – بعد أن تبدلت أحوالهم.

 

 

وسيكون اجتياز اختبار التقييم هو الخطوة الأولى.

 

 

 

نظر نحو منزل (باي تشيهان)، وعيناه تلمعان.

فهي مرآةٌ صُنعت من عظام قديسٍ ميت، ومملوءة بإرادةٍ سماويةٍ قديمة؛ فلا تكتفي بعكس صورتك الظاهرة، بل تعكس قيمتك، وإمكانياتك، ومصيرك.

 

«لعله من الحكمة أن أمتثل لنصح المعلم وأصرف همّي لتدريبي، فقد أزف موعد اختبار تقييم التلاميذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

وربما في يوم من الأيام… يقف بجانب ذلك الرجل – ليس كمتابع، بل كشخص مساوٍ له.

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

 

 

«انتظروا فقط»، تمتم والنار تشتعل في صدره، «هذه المرة… سأنجح».

قفل (باي تشيهان) عائدًا إلى مضجعه دون أن ينبس ببنت شفة، وكانت خطاه ثابثة، في حين دارت الريح الباردة حوله كأنها تأبى مفارقته.

 

 

وحينها، سيكون بمقدوره مساعدة (باي تشيهان) بشكلٍ أكبر، وسيُعلم الطائفة بأكملها أنه، ‘لين شوان’، اتخذ القرار الصحيح باتباع (باي تشيهان).

«مستحيل! أهذا الرجل حقًا؟ أثمة من استطاع تلقينه درسًا لا يُنسى؟»

 

• • •

وأنه لم يتعرض لسوء المعاملة.

 

 

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

وأن الشائعات لم تكن سوى أكاذيب.

أشرق ضوء الصباح الباكر على بشرته، ليتلألأ بوميضٍ خافتٍ من طاقة التشي وهي تتدفق عبر مسارات الطاقة في جسده.

 

قصد ‘لين شوان’ (باي تشيهان) ليفاتحه في هذا الأمر، بيد أن (باي تشيهان) لم يبدُ مكترثًا – إذ طلب منه التغاضي عن الأمر برمتّه.

إن كنتم أيها الحمقى لا تستمعون، فافعلوا ما شئتم – انظروا بأنفسكم إلى مدى غبائكم حقًا!

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

 

هذا ما تملّك عقل ‘لين شوان’ وهو يرى ثبات (باي تشيهان) وعزوفه عن المبالاة، فلعلّ في جعبته حلًا قد أعدّه بالفعل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي حقيقة الأمر؟ لم يكونوا يبصرون شيئًا؛ بل ليسوا سوى زمرةٍ من المهرجين المتغطرسين الذين يتوهمون العبقرية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط