Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 67

PDF

 

 

67

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

• • •

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أقول لكم، ليس هذا ما جرى قط!» قالتها ‘لين شوان’ وقد انقبض فكّه، محاولًا جاهدًا تبديد سوء الفهم الذي ران على عقول التلاميذ بشأن تلقيه سوء المعاملة من قِبل (باي تشيهان).

الفصل 67: الشائعات والمحاكمات والتحول

• • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أقول لكم، ليس هذا ما جرى قط!» قالتها ‘لين شوان’ وقد انقبض فكّه، محاولًا جاهدًا تبديد سوء الفهم الذي ران على عقول التلاميذ بشأن تلقيه سوء المعاملة من قِبل (باي تشيهان).

 

بيد أنه بالنظر إلى مسلك (باي تشيهان)، أكان الأمر برمته يؤول إلى «التوسل طلبًا للنجدة والفرار»؟

لم يدرِ (باي تشيهان) بخلده كثيرًا ما تجيش به نفس ‘باي شينيو’؛ فقد بلغ غايته بالفعل، وتيقن من كونها إحدى مختارات السماء.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيد أن الحقيقة تجلت بأنها غدت تشكل خطرًا يربو على كل توقعاته.

 

 

 

ولم يكن استمالتها وتحويلها إلى حليفة بالأمر الهين؛ فعلى النقيض من ‘لين شوان’، كانت ‘باي شينيو’ تضمر له ضغينةً متأصلةً في أعماقها.

 

 

لكن الآن؟ لقد تغيرت الأمور تمامًا.

فهل يجدر به إذن أن يتودد إليها؟

وأن الشائعات لم تكن سوى أكاذيب.

 

 

إن صنيعًا كهذا سيظهره بمظهر المنافق ذي المآرب الخفية، وحتى لو تكلف ذلك، فلن يغير من موقف ‘باي شينيو’ ومشاعرها تجاهه مثقال ذرة.

 

 

لذا، فإن السبيل الأوحد للافلات من مصير القتل المحتوم على يديها… هو أن يستزيد قوةً إلى قوته.

لذا، فإن السبيل الأوحد للافلات من مصير القتل المحتوم على يديها… هو أن يستزيد قوةً إلى قوته.

ولم يداخله أدنى شعورٍ بالذنب أو الندم على صنيعه هذا؛ إذ كان يرى في ذلك عين العدالة – إنصافًا لما عجز عن تحقيقه في نادِ ❲عشيرة باي❳، حينما رُمي بالبهتان زورًا.

 

أما فيما يخص النبأ الشائع عن تعرض (باي تشيهان) للضرب المبرح على يدي ‘فانغ جينيان’… فلم يكن ‘لين شوان’ على يقينٍ من صحته.

قفل (باي تشيهان) عائدًا إلى مضجعه دون أن ينبس ببنت شفة، وكانت خطاه ثابثة، في حين دارت الريح الباردة حوله كأنها تأبى مفارقته.

 

 

 

جلس متربعًا في سكون غرفته، وحينها بدأت طاقة “التشي” المحيطة به تنشط وتهتز.

«أنت تخشى أن يبلغ (باي تشيهان) أنك خذلته، ولكن لا تبتئس – فنحن جليّةٌ لنا الحقيقة».

 

 

أغلق عينيه، فتلاشى الوجود من حوله، ولم يتبقَّ سوى أنفاسه والنبض المنتظم لأسلوب تدريبه – تقنية التنفس المتعدد.

 

 

 

• • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

وسيكون اجتياز اختبار التقييم هو الخطوة الأولى.

وفي الوقت ذاته، كانت أروقة الطائفة تموج بسيلٍ عارمٍ من الشائعات حول (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«أوعلمت بما جرى؟ لقد تجرع (باي تشيهان) هزيمةً نكراء على يدي الأخ الأكبر فانغ!»

 

 

 

«مستحيل! أهذا الرجل حقًا؟ أثمة من استطاع تلقينه درسًا لا يُنسى؟»

جلس متربعًا في سكون غرفته، وحينها بدأت طاقة “التشي” المحيطة به تنشط وتهتز.

 

«أجل، أجل، كما تقول تمامًا!»

«لقد تناهى إلى سمعي أنه ولى دبره يغالب دموعه!»

 

 

وهي ساحةٌ واسعةٌ مخبأة في أعماق أراضي المحاكمات التابعة للطائفة، حيث يُوضع المرء داخل تشكيلٍ معين، ويُجبر على قتال الوحوش الروحية، أو دمى الغولم… أو غيره من المتقدمين. وفي بعض الأحيان، يواجه الثلاثة معًا؛ بلا قواعد تحكم، ولا رحمة تُرجى.

«وسمعت أيضًا أنه اختطف خادمًا وأمعن في تعذيبه!»

ولم يداخله أدنى شعورٍ بالذنب أو الندم على صنيعه هذا؛ إذ كان يرى في ذلك عين العدالة – إنصافًا لما عجز عن تحقيقه في نادِ ❲عشيرة باي❳، حينما رُمي بالبهتان زورًا.

 

 

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

 

 

• • •

• • •

 

 

 

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

 

ولم يكن يعنيه إن كان ‘لين شوان’ قد ناله التعذيب حقًا أم لا؛ فما دام الأمر يبدو سائغ القبول في الأذهان، فقد كفى ‘شين دوليانغ’ ليظهره كحقيقةٍ دامغة اقترفتها يدا (باي تشيهان).

ولم يكن يعنيه إن كان ‘لين شوان’ قد ناله التعذيب حقًا أم لا؛ فما دام الأمر يبدو سائغ القبول في الأذهان، فقد كفى ‘شين دوليانغ’ ليظهره كحقيقةٍ دامغة اقترفتها يدا (باي تشيهان).

 

 

 

ولم يداخله أدنى شعورٍ بالذنب أو الندم على صنيعه هذا؛ إذ كان يرى في ذلك عين العدالة – إنصافًا لما عجز عن تحقيقه في نادِ ❲عشيرة باي❳، حينما رُمي بالبهتان زورًا.

 

 

 

كان ذلك الجرذ الصغير يتحرك خفيةً وبسرعة، حريصًا على أن تلهج كل زاويةٍ من زوايا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقصص جبن (باي تشيهان) وقسوته.

أما فيما يخص النبأ الشائع عن تعرض (باي تشيهان) للضرب المبرح على يدي ‘فانغ جينيان’… فلم يكن ‘لين شوان’ على يقينٍ من صحته.

 

«لقد وصلتُ إلى عالم [تكثيف النواة] في شهرٍ واحدٍ فقط…»

وبمؤازرةٍ من أتباعه، تيقن من أن نبأ تلك “الفظائع” المزعومة قد تغلغل في مسامع القاصي والداني داخل الطائفة.

• • •

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وحتى ‘لين شوان’، الذي انبرى علنًا ليدحض تلك الشائعات ويخرس الألسنة، لم يجد من التلاميذ سوى نظرات الشفقة والريب.

 

 

 

«أقول لكم، ليس هذا ما جرى قط!» قالتها ‘لين شوان’ وقد انقبض فكّه، محاولًا جاهدًا تبديد سوء الفهم الذي ران على عقول التلاميذ بشأن تلقيه سوء المعاملة من قِبل (باي تشيهان).

 

 

• • •

«أجل، أجل، كما تقول تمامًا!»

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عقّب أحدهم ساخرًا: «كلها مجاملاتٌ وتزلف زائف».

 

 

 

«أنت تخشى أن يبلغ (باي تشيهان) أنك خذلته، ولكن لا تبتئس – فنحن جليّةٌ لنا الحقيقة».

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

 

 

«لا عليك يا ‘لين شوان’، فلن يطول به العهد حتى تُنقذ من بين براثن ذلك الوغد الأثيم».

«مستحيل! أهذا الرجل حقًا؟ أثمة من استطاع تلقينه درسًا لا يُنسى؟»

 

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

ومهما أمعن ‘لين شوان’ في البيان والتوضيح، فقد ذهبت جهوده أدراج الرياح؛ إذ لم يكن أولئك التلاميذ يلقون بالًا للحقيقة، بل نبذوها وراء ظهورهم وإن بدت ساطعةً أمام أعينهم.

كانت فوضى عارمة، وتجربةً صعبةً تطيح بتسعين بالمئة من المشاركين.

 

 

لقد استقر في روعهم أنه يرزح تحت تهديد (باي تشيهان)، وما ذوده عنه إلا تمثيلٌ محض، وظنوا واهمين أنهم على قدرٍ من الذكاء يمكنهم من “كشف” زيفه.

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

 

وبات معدل امتصاصه للطاقة الحيوية ‹تشي› الآن يربو على عشرة أضعاف ما كان عليه في غابر أيامه.

وفي حقيقة الأمر؟ لم يكونوا يبصرون شيئًا؛ بل ليسوا سوى زمرةٍ من المهرجين المتغطرسين الذين يتوهمون العبقرية.

«لقد تناهى إلى سمعي أنه ولى دبره يغالب دموعه!»

 

 

• • •

 

 

 

خلال الأسابيع المنصرمة، عندما انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم، لم يُدلِ (باي تشيهان) بتصريحاتٍ كثيرةٍ حول هذا الشأن، بل لم يكلف نفسه عناء دحض ذلك الهراء.

بيد أنه بالنظر إلى مسلك (باي تشيهان)، أكان الأمر برمته يؤول إلى «التوسل طلبًا للنجدة والفرار»؟

 

 

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

 

 

 

قصد ‘لين شوان’ (باي تشيهان) ليفاتحه في هذا الأمر، بيد أن (باي تشيهان) لم يبدُ مكترثًا – إذ طلب منه التغاضي عن الأمر برمتّه.

«لقد وصلتُ إلى عالم [تكثيف النواة] في شهرٍ واحدٍ فقط…»

 

 

ولكن كيف له أن يفعل ذلك؟ كيف له أن يقف مكتوف الأيدي والشخص الذي بدّل مجرى حياته يرمى بالاتهامات الباطلة، ويُجرّ اسمه في الوحل – وباستغلال اسمه هو، لا أقل من ذلك؟

ولم يكن يعنيه إن كان ‘لين شوان’ قد ناله التعذيب حقًا أم لا؛ فما دام الأمر يبدو سائغ القبول في الأذهان، فقد كفى ‘شين دوليانغ’ ليظهره كحقيقةٍ دامغة اقترفتها يدا (باي تشيهان).

 

 

لكن بعد محاولاتٍ عدة، استيقن ‘لين شوان’ أن الأمر ضربٌ من العبث؛ فجبلّة أولئك الناس جُبلت على ألا تصغي إلا لما تشتهي سماعه فحسب.

 

 

 

لذا، كان ‘لين شوان’ يتوق من (باي تشيهان) أن يذود عن حياضه – أن يخرس الألسنة المرجفة، ويوضح الجلية، ويظهر الحقيقة ناصعةً أمام الملأ.

«لقد وصلتُ إلى عالم [تكثيف النواة] في شهرٍ واحدٍ فقط…»

 

 

وكان يعتقد أنه بإذنٍ من (باي تشيهان) وبفضل تحسنه الجذري، فإن دحض تلك الأراجيف وإثبات زيفها سيكون أمرًا في غاية السهولة.

وهي ساحةٌ واسعةٌ مخبأة في أعماق أراضي المحاكمات التابعة للطائفة، حيث يُوضع المرء داخل تشكيلٍ معين، ويُجبر على قتال الوحوش الروحية، أو دمى الغولم… أو غيره من المتقدمين. وفي بعض الأحيان، يواجه الثلاثة معًا؛ بلا قواعد تحكم، ولا رحمة تُرجى.

 

لم يدرِ (باي تشيهان) بخلده كثيرًا ما تجيش به نفس ‘باي شينيو’؛ فقد بلغ غايته بالفعل، وتيقن من كونها إحدى مختارات السماء.

أما فيما يخص النبأ الشائع عن تعرض (باي تشيهان) للضرب المبرح على يدي ‘فانغ جينيان’… فلم يكن ‘لين شوان’ على يقينٍ من صحته.

 

 

بيد أنه بالنظر إلى مسلك (باي تشيهان)، أكان الأمر برمته يؤول إلى «التوسل طلبًا للنجدة والفرار»؟

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

 

 

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

«تبًا له من مقيت! أيلتفع بعباءة ❲عشيرة باي❳ ليظن أن في مقدوره اقتراف ما يشاء؟»

 

 

ومع ذلك، لم يعبأ (باي تشيهان)، ولم يرف له جفن، وكل ما أسداه من نُصحٍ لـ ‘لين شوان’ هو أن يركز على تدريبه ويصمّ آذانه عن هذا الضجيج.

 

 

فالمرحلة الأولى تمتحن مدى فهمك لأساسيات الزراعة – قدرتك على تدوير “التشي”، ومحاذاة مسارات الطاقة لديك، وامتصاص الطاقة الحيوية من محيطك.

ربما يملك المعلم خطةً ما…

ولكن كيف له أن يفعل ذلك؟ كيف له أن يقف مكتوف الأيدي والشخص الذي بدّل مجرى حياته يرمى بالاتهامات الباطلة، ويُجرّ اسمه في الوحل – وباستغلال اسمه هو، لا أقل من ذلك؟

هذا ما تملّك عقل ‘لين شوان’ وهو يرى ثبات (باي تشيهان) وعزوفه عن المبالاة، فلعلّ في جعبته حلًا قد أعدّه بالفعل.

 

 

الفصل 67: الشائعات والمحاكمات والتحول

• • •

 

 

 

«لعله من الحكمة أن أمتثل لنصح المعلم وأصرف همّي لتدريبي، فقد أزف موعد اختبار تقييم التلاميذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

وماذا لو كان حظك سيئًا؟ قد ينتهي بك المطاف في مواجهة خصمٍ يفوقك بكثير في مستواه، وحينها تنتهي اللعبة!

 

 

لقد كان ذلك الاختبار أحد أكثر الخطوب إرهاقًا في عالم الزراعة قاطبة – خطبٌ حطّم طموحات عشرات الآلاف من البشر في كل عام.

ولم يكن استمالتها وتحويلها إلى حليفة بالأمر الهين؛ فعلى النقيض من ‘لين شوان’، كانت ‘باي شينيو’ تضمر له ضغينةً متأصلةً في أعماقها.

 

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

ولم يكن كذلك لشدته وحسب، بل لأنه صُمم خصيصًا ليكون مفرمةً للأحلام، وبوتقةً لا يخرج منها ناجيًا سوى الصفوة من الخلائق – بعد أن تبدلت أحوالهم.

 

 

ربما يملك المعلم خطةً ما…

كان الاختبار يتألف من ثلاث مراحل، كل مرحلةٍ منها أشد نكالاً وقسوةً من سالفتها.

 

 

 

فالمرحلة الأولى تمتحن مدى فهمك لأساسيات الزراعة – قدرتك على تدوير “التشي”، ومحاذاة مسارات الطاقة لديك، وامتصاص الطاقة الحيوية من محيطك.

قصد ‘لين شوان’ (باي تشيهان) ليفاتحه في هذا الأمر، بيد أن (باي تشيهان) لم يبدُ مكترثًا – إذ طلب منه التغاضي عن الأمر برمتّه.

 

 

ولم تقتصر على اختبار موهبتك الفطرية فحسب، بل ركّرت بوزنها على أسلوبك ومنهجك في التدريب.

وحينها، سيكون بمقدوره مساعدة (باي تشيهان) بشكلٍ أكبر، وسيُعلم الطائفة بأكملها أنه، ‘لين شوان’، اتخذ القرار الصحيح باتباع (باي تشيهان).

 

أجل، بدا ذلك هراءً محضًا، ومن سنخ الأكاذيب التي يختلقها امرؤٌ يضمر له غلًا شديدًا.

وهناك، سقط خلقٌ كثير، ومن بينهم ‘لين شوان’ نفسه في المرات السابقة؛ لا لقصورٍ في موهبته، بل لأن أسلوب تدريبه القديم كان غايةً في الرداءة، فضلاً عن أن مسارات الطاقة لديه كانت واهية، وحبوبه رديئة الجودة مشحونة بالشوائب.

 

 

 

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

إمبراطور الخيمياء

 

بيد أنه بالنظر إلى مسلك (باي تشيهان)، أكان الأمر برمته يؤول إلى «التوسل طلبًا للنجدة والفرار»؟

فبفضل أسلوب التدريب الأرضي الفائق الذي حَباه به (باي تشيهان)، وتلك الحبوب العالية النقاء، غدا جسد ‘لين شوان’ خلقًا آخر.

 

 

«أوعلمت بما جرى؟ لقد تجرع (باي تشيهان) هزيمةً نكراء على يدي الأخ الأكبر فانغ!»

وبات معدل امتصاصه للطاقة الحيوية ‹تشي› الآن يربو على عشرة أضعاف ما كان عليه في غابر أيامه.

كان الاختبار يتألف من ثلاث مراحل، كل مرحلةٍ منها أشد نكالاً وقسوةً من سالفتها.

 

فهل يجدر به إذن أن يتودد إليها؟

وكان يوقن أن هذه المرة، سيمر من الاختبار الأول مرور الكرام وبكل سلاسة.

ولهذا السبب تحديدًا، كانت نسبة النجاح تقل عن 0.01%.

 

أشرق ضوء الصباح الباكر على بشرته، ليتلألأ بوميضٍ خافتٍ من طاقة التشي وهي تتدفق عبر مسارات الطاقة في جسده.

• • •

 

 

 

وكانت المرحلة الثانية أشد قسوة؛ إذ تمثلت في الاختبار القتالي.

«أجل، أجل، كما تقول تمامًا!»

 

وماذا لو رفضتك المرآة؟

وهي ساحةٌ واسعةٌ مخبأة في أعماق أراضي المحاكمات التابعة للطائفة، حيث يُوضع المرء داخل تشكيلٍ معين، ويُجبر على قتال الوحوش الروحية، أو دمى الغولم… أو غيره من المتقدمين. وفي بعض الأحيان، يواجه الثلاثة معًا؛ بلا قواعد تحكم، ولا رحمة تُرجى.

 

 

 

كانت فوضى عارمة، وتجربةً صعبةً تطيح بتسعين بالمئة من المشاركين.

 

 

 

وماذا لو كان حظك سيئًا؟ قد ينتهي بك المطاف في مواجهة خصمٍ يفوقك بكثير في مستواه، وحينها تنتهي اللعبة!

 

 

 

كاندف من هذا الجزء من الاختبار هو استبعاد أولئك الذين يُطلق عليهم اسم عباقرة العشائر المرموقة – المدللين بالحبوب والموارد عالية الجودة، والذين يفتقرون إلى أي خبرةٍ قتاليةٍ حقيقية.

 

 

 

كما كان بمثابة مقياس لمدى كفاءتك في أساليب القتال الفعلية، وهو أمرٌ لا يقل أهميةً عن موهبة الزراعة الفطرية.

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

 

لذا، كان ‘لين شوان’ يتوق من (باي تشيهان) أن يذود عن حياضه – أن يخرس الألسنة المرجفة، ويوضح الجلية، ويظهر الحقيقة ناصعةً أمام الملأ.

أما المرحلة الأخيرة، فكانت “مرآة صدى الداو”.

 

 

لقد اعتزل الجميع، وانكبّ على تدريبه وكأن الأمر لا يعنيه من قريبٍ أو بعيد.

لم يكن خوضها يتطلب جهدًا كبيرًا، لكن نسبة النجاح فيها كانت منخفضة للغاية.

«أنت تخشى أن يبلغ (باي تشيهان) أنك خذلته، ولكن لا تبتئس – فنحن جليّةٌ لنا الحقيقة».

 

 

فهي مرآةٌ صُنعت من عظام قديسٍ ميت، ومملوءة بإرادةٍ سماويةٍ قديمة؛ فلا تكتفي بعكس صورتك الظاهرة، بل تعكس قيمتك، وإمكانياتك، ومصيرك.

 

 

 

وماذا لو رفضتك المرآة؟

وهي ساحةٌ واسعةٌ مخبأة في أعماق أراضي المحاكمات التابعة للطائفة، حيث يُوضع المرء داخل تشكيلٍ معين، ويُجبر على قتال الوحوش الروحية، أو دمى الغولم… أو غيره من المتقدمين. وفي بعض الأحيان، يواجه الثلاثة معًا؛ بلا قواعد تحكم، ولا رحمة تُرجى.

 

ابتسم بسخرية، وفرقع أصابعه؛ إذ لم يعد يهتم للشائعات، فليدع أولئك الحمقى يتهامسون، فقد سئم من البحث عن تفسيرات.

تلك هي النهاية؛ فبغض النظر عن مدى نجاحك في المرحلتين الأوليين، إن لم يتردد صدى طريقك – ولو بشكلٍ خافتٍ – فقد خرجت من اللعبة.

 

 

 

ولهذا السبب تحديدًا، كانت نسبة النجاح تقل عن 0.01%.

 

 

لم يدرِ (باي تشيهان) بخلده كثيرًا ما تجيش به نفس ‘باي شينيو’؛ فقد بلغ غايته بالفعل، وتيقن من كونها إحدى مختارات السماء.

فمن بين مئات الآلاف الذين يحاولون كل عام، لا يُختار إلا عددٌ قليلٌ جدًا كتلاميذ خارجيين.

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

فكل ما يهم الآن هو القوة.

وكان هذا هو السبب وراء تربع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ على قمة القوة في إمبراطورية السماء القاحلة – لأنهم لا يقبلون إلا الأفضل على الإطلاق.

• • •

 

وربما في يوم من الأيام… يقف بجانب ذلك الرجل – ليس كمتابع، بل كشخص مساوٍ له.

لقد حاول ‘لين شوان’ من قبل؛ مرتين! وفشل.

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

 

لطالما كان ذلك الاختبار بمثابة الجدار الصخري الذي يقف في وجهه، أما الآن؟

لكن الآن؟ لقد تغيرت الأمور تمامًا.

كما كان بمثابة مقياس لمدى كفاءتك في أساليب القتال الفعلية، وهو أمرٌ لا يقل أهميةً عن موهبة الزراعة الفطرية.

 

ومهما أمعن ‘لين شوان’ في البيان والتوضيح، فقد ذهبت جهوده أدراج الرياح؛ إذ لم يكن أولئك التلاميذ يلقون بالًا للحقيقة، بل نبذوها وراء ظهورهم وإن بدت ساطعةً أمام أعينهم.

«لقد وصلتُ إلى عالم [تكثيف النواة] في شهرٍ واحدٍ فقط…»

لذا، كان ‘لين شوان’ يتوق من (باي تشيهان) أن يذود عن حياضه – أن يخرس الألسنة المرجفة، ويوضح الجلية، ويظهر الحقيقة ناصعةً أمام الملأ.

 

 

تمتم ‘لين شوان’ بها وهو يجلس متربعًا على منصةٍ حجريةٍ خارج منزل (باي تشيهان).

تلك هي النهاية؛ فبغض النظر عن مدى نجاحك في المرحلتين الأوليين، إن لم يتردد صدى طريقك – ولو بشكلٍ خافتٍ – فقد خرجت من اللعبة.

 

 

أشرق ضوء الصباح الباكر على بشرته، ليتلألأ بوميضٍ خافتٍ من طاقة التشي وهي تتدفق عبر مسارات الطاقة في جسده.

ولم يكن كذلك لشدته وحسب، بل لأنه صُمم خصيصًا ليكون مفرمةً للأحلام، وبوتقةً لا يخرج منها ناجيًا سوى الصفوة من الخلائق – بعد أن تبدلت أحوالهم.

 

 

كان يشعر بالقوة تتحرك في داخله، فكان هذا التحول في جسده، والصفاء في ذهنه، شاسعًا كبُعد ما بين الليل والنهار مقارنةً بما كان عليه من قبل.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكل الشكر يعود إلى (باي تشيهان)؛ ذلك الرجل الذي لم يطلب منه شكرًا، بل أعطاه أسلوب تدريبٍ نادرًا من الدرجة الأرضية، وأعطاه حبوبًا تساوي أكثر من حياته، وأمره باستخدامها جيدًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وقد فعل ‘لين شوان’ ذلك بالضبط.

 

 

ولهذا السبب تحديدًا، كانت نسبة النجاح تقل عن 0.01%.

«سيكون الانضمام إلى التلاميذ الخارجيين أمرًا سهلاً!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

67

ابتسم بسخرية، وفرقع أصابعه؛ إذ لم يعد يهتم للشائعات، فليدع أولئك الحمقى يتهامسون، فقد سئم من البحث عن تفسيرات.

 

 

 

فكل ما يهم الآن هو القوة.

 

 

ولهذا السبب تحديدًا، كانت نسبة النجاح تقل عن 0.01%.

وسيكون اجتياز اختبار التقييم هو الخطوة الأولى.

 

 

 

نظر نحو منزل (باي تشيهان)، وعيناه تلمعان.

 

 

وبات معدل امتصاصه للطاقة الحيوية ‹تشي› الآن يربو على عشرة أضعاف ما كان عليه في غابر أيامه.

وربما في يوم من الأيام… يقف بجانب ذلك الرجل – ليس كمتابع، بل كشخص مساوٍ له.

• • •

 

أما نبع تلك الأراجيف، فلم يكن سوى ‘شين دوليانغ’، الذي كان يذكي نيرانها بلا هوادة.

«انتظروا فقط»، تمتم والنار تشتعل في صدره، «هذه المرة… سأنجح».

 

 

 

وحينها، سيكون بمقدوره مساعدة (باي تشيهان) بشكلٍ أكبر، وسيُعلم الطائفة بأكملها أنه، ‘لين شوان’، اتخذ القرار الصحيح باتباع (باي تشيهان).

 

 

وبات معدل امتصاصه للطاقة الحيوية ‹تشي› الآن يربو على عشرة أضعاف ما كان عليه في غابر أيامه.

وأنه لم يتعرض لسوء المعاملة.

كان ذلك الجرذ الصغير يتحرك خفيةً وبسرعة، حريصًا على أن تلهج كل زاويةٍ من زوايا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بقصص جبن (باي تشيهان) وقسوته.

 

 

وأن الشائعات لم تكن سوى أكاذيب.

وأنه لم يتعرض لسوء المعاملة.

 

 

إن كنتم أيها الحمقى لا تستمعون، فافعلوا ما شئتم – انظروا بأنفسكم إلى مدى غبائكم حقًا!

ابتسم بسخرية، وفرقع أصابعه؛ إذ لم يعد يهتم للشائعات، فليدع أولئك الحمقى يتهامسون، فقد سئم من البحث عن تفسيرات.

 

فكل ما يهم الآن هو القوة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

وماذا لو كان حظك سيئًا؟ قد ينتهي بك المطاف في مواجهة خصمٍ يفوقك بكثير في مستواه، وحينها تنتهي اللعبة!

إمبراطور الخيمياء

• • •

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

فهل يجدر به إذن أن يتودد إليها؟

لقد حاول ‘لين شوان’ من قبل؛ مرتين! وفشل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط