الفصل الأربعون.
الفصل 40.
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
“عذرًا؟”
عفوًا؟
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
“……….”
قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
———————=
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
آه…
نقص في الموظفين.
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.
وجدته.
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
“…….…!”
“…..…….”
“ما نوع هذا الظلام؟”
“ما نوع هذا الظلام؟”
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
“……….”
“…….….”
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
ذاك النوع من قصص الرعب التي يُطلق عليها “التلوث المعلوماتي”.
أنقذوني، لا، لااااااا!!
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
انتهى الفصل الأربعون.
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
وتمامًا كما كُتب…
إن كانوا لا يحتاجونني، فلا داعي لإقحام نفسي في الأمر والتسبب في إزعاج. سيكون ذلك تصرفًا غبياً قد يقود إلى الهلاك.
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
لكن، بعد بضع ساعات.
———————=
[سيد كيم سول-يوم.]
“نعم؟”
“………..!”
طق.
[توجّه إلى العمل.]
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
“……….”
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
“هاه…”
سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
“نائبة القائد…”
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
“…….….”
انحنت نائبة القائد بخفة وخرجت معي من قاعة الاجتماعات.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
عفوًا؟
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
“………!”
أرجوكم أنقذوني.
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
***
“…….…!”
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
“وصلت؟”
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
رفيقي في السكن داخل الشركة.
اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.
“هل طرأ تغيير في الوضع؟”
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
“بعض الشيء. هاا…ذلك اللعين المجنون.”
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
“آه، أجل.”
هاه…
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
“……….”
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
“…نعم.”
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
نقص في الموظفين.
“هاه…”
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
+++
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
كيييييييييييييييك.
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
———————=
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
قائد الفريق كواك؟
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.
ثم اختبأت في أحد الأركان.
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
‘انتهى أمري.’
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
“…………!”
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
‘شخص واحد فقط.’
“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
“………….”
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
“……….”
مجموعة الأدوات كاملة.
ثم اختبأت في أحد الأركان.
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”
صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
“حاضر.”
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
انحنت نائبة القائد بخفة وخرجت معي من قاعة الاجتماعات.
طق.
ذاك النوع من قصص الرعب التي يُطلق عليها “التلوث المعلوماتي”.
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
“……….”
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
“…….…!”
“نائبة القائد…”
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”
[سيد كيم سول-يوم.]
لكنني أسمع.
“…….….”
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”
3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
كما توقعت.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”
“……..…!!”
رفيقي في السكن داخل الشركة.
“………..”
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
“…نعم.”
“……….”
عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.
“هل هذه تجهيزاتك؟”
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
+++
“همم. الحجم مناسب.”
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
“…لا.”
نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.
“نعم؟”
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
هاه…
رأسي يكاد ينفجر…
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
وجدته.
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
+++
“همم. الحجم مناسب.”
“…….….”
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
هاه…
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
“كنت أنتظرك حتى أدخل معك. سنقرأه سويًا.”
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
ثم اختبأت في أحد الأركان.
“حاضر.”
اللعنة، يا للجنون.
آه…
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
“ما نوع هذا الظلام؟”
قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.
‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
“……..…!!”
طَقطَقَ.
‘…استعدّ نفسيًا.’
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
قرأته دفعة واحدة.
“وصلت؟”
+++
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
مرحبًا بكم.
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
“حاضر.”
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
+++
“…….…!”
+++
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
+++
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
“……….”
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
‘انتهى أمري.’
“………….”
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
أغمضت عيني بشدة.
ترجمة: روي.
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
ومضت في ذهني تلقائيًا صفحة ويكي من <سجلات استكشاف الظلام>.
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
[قصر العميان]
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
يشرفنا أن نكون من دعاك.
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
رأسي يكاد ينفجر…
———————=
كيييييييييييك.
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
‘جامع العيون.’
‘…استعدّ نفسيًا.’
“…….….”
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
وتمامًا كما كُتب…
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
+++
ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
+++
+++
وتمامًا كما كُتب…
“هاه…”
في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.
**********************************************************************
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
طَقطَقَ.
رفعت رأسي ببطء.
❀تفاعلوا❀
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
“…….….”
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
“……….”
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
“حاضر.”
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
ثم اختبأت في أحد الأركان.
‘…هاه’
ثم اختبأت في أحد الأركان.
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
+++
بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
“………….”
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
طَقطَقَ.
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
“…….….”
3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.
+++
لا شك أن هذا صحيح.
لحظة.
‘شخص واحد فقط.’
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
وجدته.
“…هاه.”
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
+++
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
[قصر العميان]
“………..”
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”
–صديقي؟
‘…استعدّ نفسيًا.’
“……….”
“………..!”
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)
أخرجت براون جزئيًا من جيبي.
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
اللعنة، يا للجنون.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
كيييييييييييك.
وجدته.
الخروج؟
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
‘مستحيل.’
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…
رأسي يكاد ينفجر…
“………..!”
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
“……….”
–أوه، يبدو أنك قررت متابعة المشاهدة!
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
لا.
“………!”
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
———————=
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
“…….….”
فتحة التهوية.
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.
‘…استعدّ نفسيًا.’
هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.
———————=
‘…استعدّ نفسيًا.’
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
طَقطَقَ.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
“…نعم.”
يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)
———————=
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
“………….”
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
–أوه، يبدو أنك قررت متابعة المشاهدة!
كيف سأخرج من هنا؟
رفعت رأسي ببطء.
‘بايك سا-هيون.’
بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.
هذا النوع من الدخول العشوائي…
ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
لحظة.
هذا هو.
+++
هذا النوع من الدخول العشوائي…
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
إذًا، ربما سجل هذا الاستكشاف في الجزء الأول من <سجلات استكشاف الظلام>.
“…..…….”
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
هذا هو.
ثم…
وجدته.
“…..…….”
———————=
فتحة التهوية.
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
صوت آلة تتحرك ببطء.
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
———————=
هذا هو.
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
رفيقي في السكن داخل الشركة.
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
–صديقي؟
كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…
وتمامًا كما كُتب…
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
كيييييييييييك.
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
“………….”
“نائبة القائد…”
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
صوت آلة تتحرك ببطء.
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
ثم…
لكنني أسمع.
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.
“……….”
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
العرق البارد انساب على خديّ.
أنقذوني، لا، لااااااا!!
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
ثم اختبأت في أحد الأركان.
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
كيييييييييييييييك.
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
طَقطَقَ.
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
“………….”
“………..”
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
‘شخص واحد فقط.’
نقص في الموظفين.
‘جامع العيون.’
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
“………!”
انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.
يوجد متسع لشخص واحد فقط.
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
“………..”
“هاه.”
“………!”
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
“………..”
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
“…………!”
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
“……..…!!”
+++
‘بايك سا-هيون.’
‘جامع العيون.’
رفيقي في السكن داخل الشركة.
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
+++
و أنا من أنقذته.
في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.
انتهى الفصل الأربعون.
و أنا من أنقذته.
**********************************************************************
❀تفاعلوا❀
مشاهد من الفصل.
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.

كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.

ترجمة: روي.
“………!”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
