الفصل الأربعون.
الفصل 40.
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
“عذرًا؟”
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
“عذرًا؟”
قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.
أغمضت عيني بشدة.
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
“بعض الشيء. هاا…ذلك اللعين المجنون.”
“……….”
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
–صديقي؟
آه…
طَقطَقَ.
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
مرحبًا بكم.
يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.
كيييييييييييييييك.
أغمضت عيني بشدة.
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
“ما نوع هذا الظلام؟”
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
“…….….”
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
ذاك النوع من قصص الرعب التي يُطلق عليها “التلوث المعلوماتي”.
يوجد متسع لشخص واحد فقط.
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
“…….…!”
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
إن كانوا لا يحتاجونني، فلا داعي لإقحام نفسي في الأمر والتسبب في إزعاج. سيكون ذلك تصرفًا غبياً قد يقود إلى الهلاك.
أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
لكن، بعد بضع ساعات.
أغمضت عيني بشدة.
[سيد كيم سول-يوم.]
“نعم؟”
أرجوكم أنقذوني.
[توجّه إلى العمل.]
“……….”
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.
قائد الفريق كواك؟
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!
أرجوكم أنقذوني.
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
“…….….”
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
عفوًا؟
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
أرجوكم أنقذوني.
+++
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
***
هذا النوع من الدخول العشوائي…
“وصلت؟”
انتهى الفصل الأربعون.
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.
اللعنة، يا للجنون.
“هل طرأ تغيير في الوضع؟”
“……….”
“بعض الشيء. هاا…ذلك اللعين المجنون.”
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
“آه، أجل.”
“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
‘بايك سا-هيون.’
“هل هذه تجهيزاتك؟”
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
مشاهد من الفصل.
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!
نقص في الموظفين.
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
فتحة التهوية.
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
لا شك أن هذا صحيح.
طق.
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
قائد الفريق كواك؟
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
رفعت رأسي ببطء.
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”
“آه، أجل.”
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
“………….”
‘بايك سا-هيون.’
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
طق.
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
***
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
مجموعة الأدوات كاملة.
“…….….”
“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
“حاضر.”
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
انحنت نائبة القائد بخفة وخرجت معي من قاعة الاجتماعات.
طق.
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
“نائبة القائد…”
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
لكنني أسمع.
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.
“آه، أجل.”
“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
كما توقعت.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
“هل هذه تجهيزاتك؟”
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”
طَقطَقَ.
“………..”
“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”
“……….”
“…نعم.”
عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.
مرحبًا بكم.
“هل هذه تجهيزاتك؟”
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
ثم…
“همم. الحجم مناسب.”
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
“…لا.”
نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
فتحة التهوية.
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
“…….….”
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
هاه…
ترجمة: روي.
“كنت أنتظرك حتى أدخل معك. سنقرأه سويًا.”
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
“حاضر.”
“نعم؟”
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
اللعنة، يا للجنون.
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
ثم اختبأت في أحد الأركان.
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
‘مستحيل.’
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
‘…استعدّ نفسيًا.’
صوت آلة تتحرك ببطء.
قرأته دفعة واحدة.
+++
اللعنة، يا للجنون.
+++
مرحبًا بكم.
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
+++
+++
طَقطَقَ.
“…….…!”
+++
‘…استعدّ نفسيًا.’
+++
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
+++
“…….…!”
“……….”
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
“…لا.”
‘انتهى أمري.’
———————=
أغمضت عيني بشدة.
رفعت رأسي ببطء.
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
ومضت في ذهني تلقائيًا صفحة ويكي من <سجلات استكشاف الظلام>.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
———————=
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.
[قصر العميان]
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
[قصر العميان]
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
———————=
يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.
أنقذوني، لا، لااااااا!!
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
يشرفنا أن نكون من دعاك.
“…نعم.”
اللعنة، يا للجنون.
———————=
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
“…….….”
+++
‘جامع العيون.’
+++
“…….….”
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
+++
ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
طق.
+++
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
وتمامًا كما كُتب…
وتمامًا كما كُتب…
“هاه…”
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.
سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
أغمضت عيني بشدة.
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
———————=
طَقطَقَ.
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
رفعت رأسي ببطء.
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
“…….….”
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
أنقذوني، لا، لااااااا!!
“……….”
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.
كما توقعت.
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
ثم اختبأت في أحد الأركان.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
‘…هاه’
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
[سيد كيم سول-يوم.]
+++
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
لا شك أن هذا صحيح.
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.
يشرفنا أن نكون من دعاك.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.
يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.
“……..…!!”
+++
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
لا شك أن هذا صحيح.
‘مستحيل.’
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
“…هاه.”
قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.
–صديقي؟
“………..!”
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
“………..”
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
“………..”
أخرجت براون جزئيًا من جيبي.
لا.
“……….”
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.
الخروج؟
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
العرق البارد انساب على خديّ.
‘مستحيل.’
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
❀تفاعلوا❀
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
رأسي يكاد ينفجر…
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
–أوه، يبدو أنك قررت متابعة المشاهدة!
لا.
أغمضت عيني بشدة.
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
“هاه…”
فتحة التهوية.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.
يشرفنا أن نكون من دعاك.
هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.
———————=
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
“عذرًا؟”
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
“نعم؟”
يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)
طَقطَقَ.
———————=
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
———————=
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
كيف سأخرج من هنا؟
هذا النوع من الدخول العشوائي…
عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.
بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
لحظة.
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
هذا النوع من الدخول العشوائي…
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
———————=
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
إذًا، ربما سجل هذا الاستكشاف في الجزء الأول من <سجلات استكشاف الظلام>.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
“…..…….”
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
ثم…
وجدته.
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
———————=
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
لا.
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
+++
اللعنة، يا للجنون.
———————=
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
هذا هو.
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
“همم. الحجم مناسب.”
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
**********************************************************************
كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…
كيييييييييييك.
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
“………….”
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
صوت آلة تتحرك ببطء.
ثم…
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.
“……….”
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
العرق البارد انساب على خديّ.
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
+++
أنقذوني، لا، لااااااا!!
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
‘بايك سا-هيون.’
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
“……….”
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
كيييييييييييييييك.
طَقطَقَ.
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
“………..”
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
‘شخص واحد فقط.’
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.
“هاه…”
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
مشاهد من الفصل.
“………!”
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
يوجد متسع لشخص واحد فقط.
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
“هاه.”
“………….”
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
[توجّه إلى العمل.]
“…………!”
قرأته دفعة واحدة.
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
“……..…!!”
رأسي يكاد ينفجر…
‘بايك سا-هيون.’
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
رفيقي في السكن داخل الشركة.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
و أنا من أنقذته.
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
انتهى الفصل الأربعون.
**********************************************************************
❀تفاعلوا❀
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
مشاهد من الفصل.


ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
