Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 40

الفصل الأربعون.

الفصل الأربعون.

الفصل 40.

 

 

صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.

[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]

 

 

 

“عذرًا؟”

 

 

الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.

توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.

“…….….”

 

 

قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.

 

 

[سيد كيم سول-يوم.]

[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]

“…نعم.”

 

معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.

“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”

‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’

 

 

[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]

عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.

 

 

آه…

 

 

 

كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.

و أنا من أنقذته.

 

ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.

 

 

 

[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]

 

 

 

“ما نوع هذا الظلام؟”

‘جامع العيون.’

 

 

[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]

 

 

حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…

“…….….”

 

 

 

[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]

كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.

 

 

لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟

أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.

 

في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.

ذاك النوع من قصص الرعب التي يُطلق عليها “التلوث المعلوماتي”.

رفيقي في السكن داخل الشركة.

 

 

تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.

 

 

 

هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.

 

 

 

‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’

“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”

 

[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]

ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.

 

 

“…….…!”

…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.

 

 

دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!

‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’

 

 

“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”

إن كانوا لا يحتاجونني، فلا داعي لإقحام نفسي في الأمر والتسبب في إزعاج. سيكون ذلك تصرفًا غبياً قد يقود إلى الهلاك.

أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.

 

 

أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.

قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!

 

 

‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’

بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.

 

 

لكن، بعد بضع ساعات.

 

 

 

[سيد كيم سول-يوم.]

 

 

 

“نعم؟”

الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.

 

مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.

[توجّه إلى العمل.]

 

 

كما توقعت.

“……….”

 

 

‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’

هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟

 

 

 

سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.

 

 

 

[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]

 

 

“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”

قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!

 

 

انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.

“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”

 

 

في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.

[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]

السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.

 

 

“…….….”

“آه، أجل.”

 

[قصر العميان]

عفوًا؟

‘مستحيل.’

 

شعرت ببرودة تسري في عنقي.

[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]

 

 

 

أرجوكم أنقذوني.

 

“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”

***

 

 

 

“وصلت؟”

“………!”

 

 

أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.

 

 

 

اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.

راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.

 

‘بايك سا-هيون.’

“هل طرأ تغيير في الوضع؟”

 

 

[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]

“بعض الشيء. هاا…ذلك اللعين المجنون.”

“…….….”

 

 

وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.

“…هاه.”

 

فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.

“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”

 

 

 

“آه، أجل.”

ترجمة: روي.

 

 

“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”

 

 

 

كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.

ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.

 

 

في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.

 

 

 

‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’

أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.

 

 

وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…

طق.

 

 

كان السبب تقليديًا ومزعجًا.

 

 

“حاضر.”

نقص في الموظفين.

مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.

 

يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.

“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”

 

 

 

“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”

انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.

 

 

“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”

“عذرًا؟”

 

 

“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”

 

 

شعرت ببرودة تسري في عنقي.

قائد الفريق كواك؟

أنقذوني، لا، لااااااا!!

 

 

التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.

‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’

 

 

ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.

 

 

 

‘هل انتهت فترة عقوبته؟’

وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.

 

 

مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.

 

 

 

“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”

 

 

هاه…

“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

“………….”

 

 

 

وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟

***

 

عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…

راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.

 

 

راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.

‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’

 

 

 

وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.

 

 

لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.

قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟

(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)

 

ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.

بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.

+++

 

“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”

‘…لكنني استعددت جيدًا.’

 

 

كيييييييييييك.

أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.

بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.

 

بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.

مجموعة الأدوات كاملة.

‘…لكنني استعددت جيدًا.’

 

 

“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”

[سيد كيم سول-يوم.]

 

عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.

“حاضر.”

وجدته.

 

عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.

انحنت نائبة القائد بخفة وخرجت معي من قاعة الاجتماعات.

 

 

 

طق.

كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.

 

الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.

وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.

 

 

 

“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”

رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!

 

لا شك أن هذا صحيح.

“نائبة القائد…”

كما توقعت.

 

 

“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”

 

 

‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’

لكنني أسمع.

تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.

 

يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.

“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”

المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.

 

 

بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.

عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.

 

– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟

“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”

ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.

 

 

كما توقعت.

وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟

 

أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.

“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”

 

 

 

“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”

“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”

 

بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.

“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”

 

 

‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’

“………..”

بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.

 

‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’

“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”

 

 

“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”

“…نعم.”

 

 

———————=

عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.

 

 

 

“هل هذه تجهيزاتك؟”

 

 

 

“نعم. طعام وبعض الأدوات.”

“…….….”

 

 

“همم. الحجم مناسب.”

 

 

“…….….”

فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.

 

 

يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.

“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”

 

 

أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.

“…لا.”

 

 

 

نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.

بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.

 

 

مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.

 

 

 

لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟

معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.

 

وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.

“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”

 

 

 

أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.

مرحبًا بكم.

 

أخرجت براون جزئيًا من جيبي.

“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”

“آه، أجل.”

 

نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:

“…….….”

**********************************************************************

 

 

“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”

 

 

 

هاه…

———————=

 

تجاهله. يجب أن أضع خطة.

“كنت أنتظرك حتى أدخل معك. سنقرأه سويًا.”

قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!

 

 

“حاضر.”

 

 

–أوه، هذا المكان لا بأس به.

اللعنة، يا للجنون.

 

 

 

“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”

 

 

 

رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!

طَقطَقَ.

 

أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.

‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’

 

 

رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!

تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.

 

 

 

…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.

 

 

 

‘…استعدّ نفسيًا.’

أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.

 

 

قرأته دفعة واحدة.

 

 

“وصلت؟”

+++

 

 

[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]

مرحبًا بكم.

+++

 

 

أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.

“……….”

 

 

+++

 

 

 

“…….…!”

كما توقعت.

 

قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.

+++

بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…

 

“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”

قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.

 

 

 

+++

وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.

 

أغمضت عيني بشدة.

“……….”

‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’

 

 

شعرت ببرودة تسري في عنقي.

 

 

 

‘انتهى أمري.’

قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.

 

“………..!”

أغمضت عيني بشدة.

 

 

 

ومضت في ذهني تلقائيًا صفحة ويكي من <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

———————=

 

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

 

[قصر العميان]

“…….….”

 

 

قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.

هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.

 

العرق البارد انساب على خديّ.

مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.

“…….…!”

 

 

ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

“…….….”

 

“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”

وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.

 

 

 

يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.

“………….”

 

 

يشرفنا أن نكون من دعاك.

 

 

ترجمة: روي.

———————=

 

 

 

من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.

فتحة التهوية.

 

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!

وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.

 

 

‘جامع العيون.’

 

 

 

“…….….”

وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.

 

 

بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.

“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”

 

آه…

فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.

[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]

 

 

+++

 

 

+++

ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

 

 

قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.

+++

وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟

 

الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.

وتمامًا كما كُتب…

يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.

 

 

“هاه…”

 

 

الخروج؟

في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.

 

 

تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.

أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.

[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]

 

أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.

من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.

 

 

 

طَقطَقَ.

قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.

 

[قصر العميان]

رفعت رأسي ببطء.

أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.

 

 

ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.

يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.

 

 

كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

 

 

عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…

“هاه.”

 

 

“……….”

‘…هاه’

 

 

ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.

 

 

اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.

ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.

“نائبة القائد…”

 

+++

بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.

 

عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…

ثم اختبأت في أحد الأركان.

…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.

 

[سيد كيم سول-يوم.]

‘…هاه’

دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.

 

 

جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.

 

 

 

+++

 

 

“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”

نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:

“هل هذه تجهيزاتك؟”

 

 

1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.

 

 

 

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

 

 

“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”

3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.

 

 

 

4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.

 

 

 

تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.

 

 

 

يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.

+++

 

كان السبب تقليديًا ومزعجًا.

+++

 

 

 

لا شك أن هذا صحيح.

(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)

 

عفوًا؟

المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.

 

 

يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.

فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.

وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.

 

إذًا، ربما سجل هذا الاستكشاف في الجزء الأول من <سجلات استكشاف الظلام>.

“…هاه.”

“………!”

 

“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”

معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.

العرق البارد انساب على خديّ.

 

“……..…!!”

الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.

 

+++

كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.

 

 

 

بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…

هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.

 

ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

–صديقي؟

 

 

في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.

“………..!”

 

 

آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!

– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟

 

 

يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.

لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.

 

 

 

أخرجت براون جزئيًا من جيبي.

 

 

 

–أوه، هذا المكان لا بأس به.

هاه…

 

 

–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟

مجموعة الأدوات كاملة.

 

عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…

الخروج؟

 

 

ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.

‘مستحيل.’

 

 

 

–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…

‘بايك سا-هيون.’

 

 

كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.

 

 

 

رأسي يكاد ينفجر…

 

 

“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”

ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.

 

 

اللعنة، يا للجنون.

–أوه، يبدو أنك قررت متابعة المشاهدة!

“…….….”

 

 

لا.

في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.

 

 

‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’

أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.

 

 

نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.

“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”

 

 

وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.

 

 

3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.

فتحة التهوية.

 

 

دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!

دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.

“حاضر.”

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.

دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!

 

وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.

———————=

 

 

كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.

في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.

 

 

“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”

في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.

“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”

 

ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.

يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.

 

 

 

(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)

“نعم؟”

 

 

———————=

 

 

 

–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!

“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”

 

“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”

تجاهله. يجب أن أضع خطة.

 

 

 

كيف سأخرج من هنا؟

[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]

 

 

بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.

 

 

تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.

حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…

 

 

معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.

لحظة.

اللعنة، يا للجنون.

 

أخرجت براون جزئيًا من جيبي.

هذا النوع من الدخول العشوائي…

–صديقي؟

 

فتحة التهوية.

‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’

 

 

“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”

هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟

 

 

 

إذًا، ربما سجل هذا الاستكشاف في الجزء الأول من <سجلات استكشاف الظلام>.

لا شك أن هذا صحيح.

 

من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.

“…..…….”

أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.

 

ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.

هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.

 

أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.

ثم…

دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!

 

 

وجدته.

في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.

 

آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!

———————=

 

 

نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:

السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.

 

 

 

ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.

“…….…!”

 

أرجوكم أنقذوني.

———————=

 

 

أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.

هذا هو.

الفصل 40.

 

 

أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.

هاه…

 

 

ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.

———————=

 

“آه، أجل.”

‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’

 

 

4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.

كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…

+++

 

 

كيييييييييييك.

———————=

 

 

“………….”

 

 

“………..!”

بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.

أخرجت براون جزئيًا من جيبي.

 

 

صوت آلة تتحرك ببطء.

هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟

 

 

ثم…

 

 

***

آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!

 

 

(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)

صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.

 

 

 

“……….”

 

 

4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.

دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!

كما توقعت.

 

يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.

الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.

 

 

 

العرق البارد انساب على خديّ.

اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.

 

 

أنقذوني، لا، لااااااا!!

 

 

“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”

دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!

 

 

———————=

دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.

 

 

 

أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.

تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.

 

 

يبدو أنهم أكثر من عشرة.

[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]

 

نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.

وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.

يشرفنا أن نكون من دعاك.

 

الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.

كيييييييييييييييك.

أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.

 

 

طَقطَقَ.

 

 

تجاهله. يجب أن أضع خطة.

قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.

+++

 

 

“………..”

 

 

 

‘شخص واحد فقط.’

 

 

 

بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.

ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.

 

‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’

ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.

 

 

 

“………!”

“نائبة القائد…”

 

 

انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.

 

 

نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.

يوجد متسع لشخص واحد فقط.

 

 

———————=

وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.

“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”

 

 

“هاه.”

صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.

 

لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.

 

 

جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.

ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.

 

 

وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.

“…………!”

نقص في الموظفين.

 

 

“……..…!!”

“…….…!”

 

 

‘بايك سا-هيون.’

‘…هاه’

 

 

رفيقي في السكن داخل الشركة.

“…….….”

 

السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.

كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.

‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’

 

 

و أنا من أنقذته.

 

 

 

 

مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.

انتهى الفصل الأربعون.

وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.

**********************************************************************

 

❀تفاعلوا❀

**********************************************************************

مشاهد من الفصل.

 

 

“ما نوع هذا الظلام؟”

ترجمة: روي.

وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط