الفصل الأربعون.
الفصل 40.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
+++
“عذرًا؟”
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.
“……….”
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
آه…
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
لا شك أن هذا صحيح.
يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
“آه، أجل.”
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
“ما نوع هذا الظلام؟”
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
“…….….”
‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
ذاك النوع من قصص الرعب التي يُطلق عليها “التلوث المعلوماتي”.
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
———————=
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
“……….”
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
‘شخص واحد فقط.’
———————=
إن كانوا لا يحتاجونني، فلا داعي لإقحام نفسي في الأمر والتسبب في إزعاج. سيكون ذلك تصرفًا غبياً قد يقود إلى الهلاك.
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
‘مستحيل.’
أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
“………..”
“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”
لكن، بعد بضع ساعات.
إن كانوا لا يحتاجونني، فلا داعي لإقحام نفسي في الأمر والتسبب في إزعاج. سيكون ذلك تصرفًا غبياً قد يقود إلى الهلاك.
[سيد كيم سول-يوم.]
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
“نعم؟”
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
[توجّه إلى العمل.]
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
“……….”
***
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.
“………!”
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
كيف سأخرج من هنا؟
“…….….”
عفوًا؟
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.
أرجوكم أنقذوني.
“…….…!”
———————=
***
“…………!”
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
“وصلت؟”
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.
“هل طرأ تغيير في الوضع؟”
أرجوكم أنقذوني.
“بعض الشيء. هاا…ذلك اللعين المجنون.”
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
طَقطَقَ.
يشرفنا أن نكون من دعاك.
“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
“آه، أجل.”
“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
———————=
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
اللعنة، يا للجنون.
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
+++
نقص في الموظفين.
‘بايك سا-هيون.’
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
“وصلت؟”
قائد الفريق كواك؟
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
“………….”
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
“نعم؟”
‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’
كما توقعت.
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
كما توقعت.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.
مجموعة الأدوات كاملة.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”
“آه، أجل.”
“حاضر.”
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
انحنت نائبة القائد بخفة وخرجت معي من قاعة الاجتماعات.
“………….”
طق.
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
“…….….”
“نائبة القائد…”
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
لكنني أسمع.
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.
“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”
كما توقعت.
“………..”
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”
[قصر العميان]
“………..”
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
أنقذوني، لا، لااااااا!!
“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”
كيف سأخرج من هنا؟
“…نعم.”
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.
“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”
“هل هذه تجهيزاتك؟”
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
“همم. الحجم مناسب.”
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.
“…لا.”
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.
لكنني أسمع.
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
رأسي يكاد ينفجر…
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
“…….….”
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
هاه…
“كنت أنتظرك حتى أدخل معك. سنقرأه سويًا.”
عفوًا؟
“حاضر.”
اللعنة، يا للجنون.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
رفعت رأسي ببطء.
‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
———————=
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
هاه…
‘…استعدّ نفسيًا.’
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
قرأته دفعة واحدة.
“…….….”
+++
———————=
مرحبًا بكم.
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
+++
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
هذا النوع من الدخول العشوائي…
“…….…!”
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
+++
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
مرحبًا بكم.
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
ثم…
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
+++
أنقذوني، لا، لااااااا!!
“……….”
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
الفصل 40.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
‘انتهى أمري.’
أغمضت عيني بشدة.
ومضت في ذهني تلقائيًا صفحة ويكي من <سجلات استكشاف الظلام>.
———————=
***
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
[قصر العميان]
لا شك أن هذا صحيح.
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.
دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
“………!”
يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
يشرفنا أن نكون من دعاك.
قرأته دفعة واحدة.
———————=
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
ترجمة: روي.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
“……….”
‘جامع العيون.’
“…….….”
بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.
———————=
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
لحظة.
+++
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
“نعم؟”
ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
‘…استعدّ نفسيًا.’
+++
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
وتمامًا كما كُتب…
“هاه…”
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
لحظة.
في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
طَقطَقَ.
رفعت رأسي ببطء.
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
أرجوكم أنقذوني.
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
“……….”
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.
ثم اختبأت في أحد الأركان.
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
‘…هاه’
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
+++
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
كيييييييييييييييك.
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
“عذرًا؟”
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.
كيف سأخرج من هنا؟
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”
تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
+++
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
لا شك أن هذا صحيح.
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
“…هاه.”
هذا النوع من الدخول العشوائي…
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
“نعم؟”
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
–صديقي؟
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.
“………..!”
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
أخرجت براون جزئيًا من جيبي.
[توجّه إلى العمل.]
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
الخروج؟
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
‘مستحيل.’
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
رأسي يكاد ينفجر…
“……….”
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
–أوه، يبدو أنك قررت متابعة المشاهدة!
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لا.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
فتحة التهوية.
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.
هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.
+++
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
———————=
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
عفوًا؟
يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.
[توجّه إلى العمل.]
(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)
‘شخص واحد فقط.’
———————=
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
كيف سأخرج من هنا؟
أغمضت عيني بشدة.
+++
بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
لحظة.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
هذا النوع من الدخول العشوائي…
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
يوجد متسع لشخص واحد فقط.
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
رفعت رأسي ببطء.
إذًا، ربما سجل هذا الاستكشاف في الجزء الأول من <سجلات استكشاف الظلام>.
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
“………….”
“…..…….”
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
ثم…
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
وجدته.
“……….”
‘…هاه’
———————=
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
+++
———————=
العرق البارد انساب على خديّ.
هذا هو.
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
كيييييييييييك.
“………….”
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
صوت آلة تتحرك ببطء.
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
ثم…
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.
“……….”
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
———————=
العرق البارد انساب على خديّ.
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
أنقذوني، لا، لااااااا!!
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
عفوًا؟
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
الفصل 40.
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
كيييييييييييييييك.
صوت آلة تتحرك ببطء.
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
طَقطَقَ.
–صديقي؟
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
“………..”
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
‘شخص واحد فقط.’
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
“………!”
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
يوجد متسع لشخص واحد فقط.
“هاه.”
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
ثم اختبأت في أحد الأركان.
“هاه.”
انتهى الفصل الأربعون.
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
“…………!”
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
“……..…!!”
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
‘بايك سا-هيون.’
رفيقي في السكن داخل الشركة.
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
و أنا من أنقذته.
“…………!”
“هاه.”
ترجمة: روي.
انتهى الفصل الأربعون.
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
**********************************************************************
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
❀تفاعلوا❀
مشاهد من الفصل.

“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”

–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“وصلت؟”
ثم اختبأت في أحد الأركان.
