الفصل الأربعون.
الفصل 40.
“………..”
[نورو، لا تخرج، وابقَ في مكانك.]
العرق البارد انساب على خديّ.
عفوًا؟
“عذرًا؟”
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
“هاه.”
قبل خمس عشرة دقيقة فقط من وقت الدوام، تلقيت اتصالًا أحد رؤسائي.
“………..!”
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
———————=
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
أغمضت عيني بشدة.
رأسي يكاد ينفجر…
آه…
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
يبدو أن الفريق D قد وصل إلى العمل بالفعل.
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
[أنت لست الوحيد. كل الموظفين الجدد تم استبعادهم، فلا تفكر بشيء آخر، وابقَ في المنزل.]
“نائبة القائد…”
“ما نوع هذا الظلام؟”
كيييييييييييك.
+++
[آه. لا يمكن الحديث عنه إلا إذا كنت ممن سيدخله.]
أغمضت عيني بشدة.
“…….….”
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’
[في الواقع، من الأفضل ألّا تعرف.]
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
ذاك النوع من قصص الرعب التي يُطلق عليها “التلوث المعلوماتي”.
تبدأ القصة بسماعك عن كابوس أحدهم، فتبدأ أنت كذلك في رؤية نفس الكابوس، أو قد يصل الأمر إلى حد أن يُلاحقك شبح حتى الموت لمجرد أنك عرفت اسمه.
لا شك أن هذا صحيح.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
“………..”
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
‘وإن طلبوا مني عدم الحضور للعمل، فلا بد أن الأمر خطير فعلًا…’
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
“ما نوع هذا الظلام؟”
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
إن كانوا لا يحتاجونني، فلا داعي لإقحام نفسي في الأمر والتسبب في إزعاج. سيكون ذلك تصرفًا غبياً قد يقود إلى الهلاك.
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
أجبت بالموافقة، وأنهيت المكالمة.
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
“…نعم.”
لكن، بعد بضع ساعات.
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
[سيد كيم سول-يوم.]
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
“وصلت؟”
“نعم؟”
بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.
[توجّه إلى العمل.]
“……….”
هذا هو.
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
هل هذا نوع من تدريب الكلاب على الطاعة أو ما شابه…؟
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
…إلّا إذا كانوا يتظاهرون بالهدوء حتى لا يشعروني بالعبء.
سواء أكنت مرتبكًا أم لا، تحدّث قائد الفريق السحلية بنبرة ثابتة دون اكتراث.
صوت آلة تتحرك ببطء.
ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
وجدته.
قاعة اجتماعات…في طابق عالٍ؟ هذه أول مرة أسمع بوجودها…!
صوت آلة تتحرك ببطء.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
“…….….”
عفوًا؟
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.
أرجوكم أنقذوني.
***
“وصلت؟”
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
اقتربتُ منها وخفّضت صوتي بسؤال عاجل.
نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.
“هل طرأ تغيير في الوضع؟”
“بعض الشيء. هاا…ذلك اللعين المجنون.”
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
وبعد هذه الكلمات، أدخلت إلى قاعة الاجتماعات. بينما أصابني دوارٌ من شدّة التوتر.
“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”
يشرفنا أن نكون من دعاك.
“آه، أجل.”
“…….…!”
“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”
“……….”
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
+++
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
طَقطَقَ.
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
***
“………….”
نقص في الموظفين.
“لكن من المؤكد أنه ظلام من الدرجة العليا، وهناك ناجٍ مدني؟ هذا قد يكون مثالًا مبتكرًا لفتح مصدر جديد لمواد عالية الجودة!”
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
“ومن قال اننا لا نريد المخاطرة؟ لكن هذه ليست مسألة تُحل بإضافة عدد من الموظفين الجدد…”
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
كيييييييييييييييك.
قائد الفريق كواك؟
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
–صديقي؟
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
“…..…….”
ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
رأسي يكاد ينفجر…
بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.
مجرد النظر إليه يسبب لي صداعًا.
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
“أليس كذلك، يا قائد الفريق كواك؟ نحتاج إلى المزيد من الموظفين، صحيح؟”
“آه، صحيح. لا شك أن هذا الظلام لا يمكن حله دون زيادة عدد المشاركين!”
———————=
ثم اختبأت في أحد الأركان.
“………….”
“نعم؟”
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
راودني شك قوي بأنهم لا يعانون من نقص حقيقي في الموظفين، بل يرغبون فقط برؤية نتائج استكشاف موظفٍ جديد لا يفقه شيئًا.
‘على أية حال، يبدو أن ما سأخوضه اليوم هو مهمة داخل الظلام…’
وبما أنهم كلّفوني بها بعد كل هذا الاجتماع الرسمي…فلا بد أن مستوى الظلام خطير.
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
قرأته دفعة واحدة.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
التفتُ، وإذا به كواك جي-كانغ، قائد فريق البحث، جالس في الزاوية يبتسم ابتسامة ماكرة.
+++
مجموعة الأدوات كاملة.
ثم…
“بما أننا انتهينا من التعارف، فلتغادروا الآن.”
وتمامًا كما كُتب…
“حاضر.”
انحنت نائبة القائد بخفة وخرجت معي من قاعة الاجتماعات.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
طق.
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
‘لماذا تبدو الإشارات التي تظهر أن الحياة الوظيفية في الشركة ستكون كارثية متشابهة في كل مكان؟’
وما إن أُغلق الباب خلفنا حتى بدأت بالكلام.
“إلى متى يجب أن أتحمّل رؤية الحمقى الذين لم تطأ أقدامهم الظلام ولو مرة واحدة وهم يتظاهرون بوضع حلول استراتيجية…آه، لهذا السبب لا أستطيع الإقلاع عن التدخين.”
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
“نائبة القائد…”
“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
مجموعة الأدوات كاملة.
لكنني أسمع.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
بدأت نائبة القائد تنظر حولها في قاعة الاجتماعات بوجهٍ متعطّشٍ إلى سيجارة، ثم تنهدت بهدوء.
“………..”
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
“…على كل حال، سمعتَ ما قيل، أليس كذلك؟ سنخوض تجربة داخل ظلام من الدرجة العليا تم تسجيله مؤخرًا.”
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
كما توقعت.
“ولسنا وحدنا. أكثر من ثلاثين شخصًا دخلوا بالفعل.”
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
“…هل القائد ورئيس القسم بارك كذلك؟”
“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”
[إذًا، نراك في الساعة الثانية.]
“………..”
رفيقي في السكن داخل الشركة.
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
“…نعم.”
“………!”
عدّلت وضع حقيبة الوثائق التي أحضرتها لأحملها على شكل حقيبة جانبية.
رفيقي في السكن داخل الشركة.
“هل هذه تجهيزاتك؟”
“………!”
“…….….”
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
“همم. الحجم مناسب.”
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
“…لا.”
نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.
وبفضل استمرارهم في حوارهم بحماسة، فهمت أخيرًا سبب استدعائي إلى هذا الموقف الغامض…
مع أنني شعرت أن نبتة الجينسنغ الملعونة ربما كانت ستُصادر، إلّا أن كل ما أحمله الآن هي أدوات، لذا لا بأس.
انتهى الفصل الأربعون.
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
———————=
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
‘…لكنني استعددت جيدًا.’
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
“…….….”
‘انتهى أمري.’
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
‘هل انتهت فترة عقوبته؟’
هاه…
“كنت أنتظرك حتى أدخل معك. سنقرأه سويًا.”
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
“عذرًا، لقد طُلب مني في الصباح ألّا أحضر. هل تغيّر الوضع؟”
“حاضر.”
“وصلت؟”
“مفهوم. ولكن، هل هناك سبب معين؟”
اللعنة، يا للجنون.
‘اليوم، سأتفرغ لتنظيف حوض الدماء، وربما أقرأ ويكي <سجلات استكشاف الظلام> خمس مرات…’
“لا تقلق. ليس من السهل أن نموت.”
مجموعة الأدوات كاملة.
رجاءً، لا تُطلقي مثل هذه الجمل المشؤومة!
“هل كان معك شيء قد يُعيق التفتيش الأمني؟”
‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.
تنفّست بعمق، وأخذت الدليل الذي ناولتني إياه.
و أنا من أنقذته.
…بقراءته، سأدخل الظلام من الدرجة العليا.
+++
‘…استعدّ نفسيًا.’
قرأته دفعة واحدة.
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
+++
“ما إن قرؤوا الدليل، اختفوا جميعًا.”
**********************************************************************
مرحبًا بكم.
“……….”
“لقد وصلت، أنا الموظف كيم سول-يوم.”
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
نقص في الموظفين.
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
+++
[قصر العميان]
“…….…!”
عفوًا؟
+++
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
قبل أن نُطلعكم على التفاصيل التالية، نود إعلامكم بأنكم قد دُعيتم إلى معرضٍ مذهل.
ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
عفوًا؟
+++
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
هاه…
“……….”
شعرت ببرودة تسري في عنقي.
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
رفعت رأسي ببطء.
‘انتهى أمري.’
أنقذوني، لا، لااااااا!!
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
أغمضت عيني بشدة.
رفعت رأسي ببطء.
ومضت في ذهني تلقائيًا صفحة ويكي من <سجلات استكشاف الظلام>.
كان السبب تقليديًا ومزعجًا.
———————=
ثم…
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
[قصر العميان]
+++
قصة رعب مذكورة في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز تعريفها في شركة أحلام اليقظة هو: Qterw-B-666.
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
وهذا الشخص تتم معاملته كمستشار؟
ولتسهيل الوصول، بعد قراءة هذا النص، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
وقد سُجّلت زيارات الزائرين السابقين في هذه الوثيقة حتى الرقم 106.
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.
“بالضبط! ومع ذلك، لا أدري لماذا كل هذا التردّد والاجتماعات المطوّلة…لا يعرفون كيف يغامرون، أيها القائد كانغ!”
رأسي يكاد ينفجر…
يشرفنا أن نكون من دعاك.
مجموعة الأدوات كاملة.
———————=
[حسنًا…هذا حال جميع الموظفين الميدانيين في هذه الشركة. الأمر يتعلّق بالظلام، الظلام.]
أخرجت براون جزئيًا من جيبي.
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
أشارت نائبة القائد بذقنها بوجه خالٍ من التعابير.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
نجحت في عبور البوابة الأمامية بسلام.
‘جامع العيون.’
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
لكن، لِمَ يتحرك الفريق D اليوم بدون القائد و بقيت سوى نائبة القائد؟
“…….….”
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
بعينين مرتجفتين، نظرت مجددًا إلى الدليل.
ومع ذلك، بدا من نبرة الحديث أنهم فقط قلقون من احتمال ارتكاب موظف جديد خطأً ما، وليس انهم يقولون وصيتهم الأخيرة. لذا، لا بأس.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.
+++
+++
ولتسهيل الوصول، ستجد نفسك في طريقك إلى المعرض أينما اتجهت.
+++
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
وتمامًا كما كُتب…
كان هناك رؤساء من جهات مختلفة، لا أعرف حتى لأي قسم ينتمون، يتبادلون الحديث فيما بينهم، ثم ما إن وقعت أعينهم عليّ حتى صمتوا وتبادلوا النظرات.
“هاه…”
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
ثم…
في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
———————=
“…………!”
من بلاط المكتب الباهت، إلى رخام عتيق لامع.
طَقطَقَ.
رفعت رأسي ببطء.
ظهر القصر الضخم الغارق في سكون تام حتى ان صوت احتراق الشموع كان مسموعًا.
قالوا انه من الدرجة العليا، ومع ذلك خرج منه مدني حي؟
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
كان ضوء الشفق ولهيب الشموع يعكس بريقًا ذهبيًا مائلاً إلى الحمرة، مضيئًا الداخل العتيق والفاخر.
“آه، أجل.”
عدد لا يُحصى من الأشياء المعروضة لم يظهر منها سوى ملامح غامضة تتلوى في الظلال…
“……….”
“نائبة القائد…”
ولم تكن نائبة القائد إيون ها-جي في أي مكان.
ومع ذلك، لم أرتكب الحماقة بفتح فمي منادياً عليها.
بدلًا من ذلك، رجعت بخطى بطيئة إلى الوراء.
“…………!”
ثم اختبأت في أحد الأركان.
فكانت العبارة التي توقعتها مذكورة حرفيًا.
‘…هاه’
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
+++
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
‘انتهى أمري.’
1. يمكن مشاهدة مجموعة نادرة ومتنوعة من المعروضات لم يُرَ مثلها من قبل في أي مكان.
“……….”
2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.
هذا النوع من الخوف الغريزي المتجذّر في البشرية، والمبني على الهوس بأن “مجرد إدراكك لشيء ما قد يجلب لك الهلاك”.
3. يُوصى بالالتزام بآداب المشاهدة المتعارف عليها.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
تطلب إدارة المعرض بشدّة تصحيح هذه النقطة الأخيرة. لأن جميع مخارج الطوارئ في قاعة العرض موضحة بوضوح.
يستطيع أي شخص مغادرة المعرض في أي وقت يشاء.
❀تفاعلوا❀
+++
+++
لا شك أن هذا صحيح.
انتهى الفصل الأربعون.
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
لكنني أسمع.
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
فلا يستطيع البشر استخدام مخارج الطوارئ أو مداخل المعرض كما يجب.
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
“…هاه.”
توقّفت عن السير نحو العمل بعد أن تلقيت المكالمة.
ثم…
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
“هاه…”
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
الإنسان المعاصر ليس سوى ضحية تورطت عن طريق الصدفة في هذا الكابوس المهول، لتغرق في رعب كوني لا معقول.
كلما تم عرضها في مواقع الفيديوهات، تحقّق مئات الآلاف من المشاهدات!
كانت قصة رعب مخيفة من هذا النوع.
“……….”
بصراحة، لم أكن أحبها. ولم أكن أفهم حتى لماذا كانت شائعة على منصة الويتيوب…
+++
–صديقي؟
أنتم بصدد قراءة دليل يخص زوّار معرضنا السابقين.
“………..!”
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
– أوه، سيد نُورو…هل أنت مختبئ الآن؟
مرحبًا بك، عزيزي الزائر. لقد كتبنا لك هذه الرسالة لنرحّب بك في معرضٍ رائع.
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
وجدته.
أخرجت براون جزئيًا من جيبي.
أرجوكم أنقذوني.
–أوه، هذا المكان لا بأس به.
“…..…….”
–ما رأيك أن تخرج وتلقي نظرة؟ يبدو مكانًا مناسبًا للتقديم للجمهور، أليس كذلك؟
الخروج؟
‘مستحيل.’
كيييييييييييك.
‘مهما يكن، من الواضح أنني لا يجب أن أذهب إلى الشركة الآن.’
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
ذاك العالِم المجنون الذي ألقى بباحثه في قصة رعب داخل مدينة الملاهي.
كلمات تليق بمذيع برنامج يجذب الناس إلى مسابقات قتل عبر بطاقات بريدية.
رأسي يكاد ينفجر…
ضغطت على زاويتي عينيّ بقوة ونهضت من خلف الأريكة.
المشكلة هي أن كلمة “أي شخص” هذه لا تشمل البشر.
–أوه، يبدو أنك قررت متابعة المشاهدة!
لا.
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
[سأتولى المهام الخارجية، فلا تأت إلى الشركة. لقد تحدّثتُ بالأمر مع قائد الفريق لي جا-هون مسبقًا.]
نظرت بدقة إلى الجدار أبحث عن مصدر خفيف للهواء.
“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”
وبعد برهة، عثرت على ما أبحث عنه خلف مزهرية ضخمة، في ركن مظلم لا تصله الشموع.
لا شك أن هذا صحيح.
[توجه إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الحادي والثلاثين بحلول الساعة الثانية ظهرًا.]
فتحة التهوية.
معرض يفترض – بوضوح – أن زوّاره ليسوا بشراً.
دخلت بهدوء داخلها، دون أن أغلق القفل، وكتمت أنفاسي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
هذا هو الملاذ الآمن المؤقت الذي أتذكره.
———————=
‘…استعدّ نفسيًا.’
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
“……..…!!”
يرجى العلم بأن معرضنا يوفّر دومًا غرف ضيافة للزوار طويلِي الأمد.
“أولئك الذين لم ينجحوا حتى في اختبار قبول فريق الاستكشاف الميداني، والذين استغلّوا علاقاتهم الأسرية والشخصية ليصعدوا إلى الأعلى…آه.”
(※ملاحظة: نأسف بشدة للتعليق الموجود في سجل المشاهدة رقم 42 والذي ينصح بعدم الإقامة في غرفة الضيافة. نؤكد أن جميع غرف الضيافة في معرضنا تدار بما يتناسب مع مكانة المجموعة المعروضة، وتحظى دوماً بسمعة طيبة.)
“نعم، دخلا قبلك…سيكون الأمر خطيرًا. لن أكذب وأدّعي أنه آمن.”
من أشهر قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> ذات الطابع التلوث المعلوماتي.
———————=
[سيد كيم سول-يوم.]
مشاهد من الفصل.
–حقًا؟ تترك أريكة سليمة لتدخل هذا المكان القذر؟!
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
———————=
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
لا يُعقل…أيمكن أن يكون هذا الظلام من النوع الذي يجعلك “تُصاب بمشكلة لمجرد معرفته”؟
كيف سأخرج من هنا؟
جلست خلف الأريكة أخفي جسدي، وفتحت الدليل بيد مرتجفة.
بل، لماذا احتاجوا عددًا كبيرًا من الأشخاص؟ إنه أمر غير منطقي.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
حتى لو دخل عدد كبير، فلا فائدة تُرجى…
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
لحظة.
‘…هاه’
تجاهله. يجب أن أضع خطة.
هذا النوع من الدخول العشوائي…
‘هل لأنهم لم يعرفوا؟’
كيييييييييييك.
ومضت في ذهني تلقائيًا صفحة ويكي من <سجلات استكشاف الظلام>.
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
‘سأتظاهر أنني لم أسمع شيئًا.’
إذًا، ربما سجل هذا الاستكشاف في الجزء الأول من <سجلات استكشاف الظلام>.
“…..…….”
نُقدّم لكم خلاصة المراجعة المشتركة لتسعة زوّار تم جمعها مؤقتًا في المعرض من قبل شركة “أحلام اليقظة المحدودة”:
أخرجت هاتفي، خفّضت سطوع الشاشة لأدنى درجة، واستلقيت أتصفح <سجلات استكشاف الظلام> بسرعة.
أدركت أن ملمس الأرض تحت قدمي قد تغيّر.
ثم…
+++
وجدته.
———————=
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
السجل السابع عشر للمشاهدة، وهو نتيجة دعوة شركة “أحلام اليقظة المحدودة” لأربعة وثلاثين موظفًا من فريق الاستكشاف لزيارة المعرض.
ويُقال ان سبعة منهم عادوا إلى منازلهم سالمين.
———————=
هذا هو.
“…….….”
أنا الآن واحد من هؤلاء الأربعة والثلاثين الذين دخلوا ضمن هذا السجل السابع عشر.
“……….”
فحصتني نائبة القائد بعين خبيرة، ثم سألت.
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
‘…سبعة فقط عادوا بأمان؟’
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…
وتمامًا كما كُتب…
كيييييييييييك.
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
“نعم. طعام وبعض الأدوات.”
“………….”
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
[نعم. أحد المديرين طلب حضورك يا سيد سول-يوم بشكل مباشر.]
صوت آلة تتحرك ببطء.
ثم…
“………..!”
آآآااااه!! لماذا، لماذا تطاردني…!! ابتعد، ابتعد عنيييي!!!
أحضرت معي كل ما يمكنني، فقط تحسّبًا.
آه…
صرخات، وأصوات أقدام تركض بعجلة.
“……….”
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
الضجيج المتردد على أرضية الرخام اقترب شيئًا فشيئًا.
“……….”
العرق البارد انساب على خديّ.
“هل يمكنني أن أسأل عن كيفية دخول الآخرين؟”
أنقذوني، لا، لااااااا!!
بدأ صوتٌ يُسمَع من بعيد.
“آه، كفاك سذاجة. أليس الأمر متعلقًا بنقص الموظفين؟ أليس كذلك، يا قائد فريق البحث كواك؟”
دعوني أخرج، دعوني أخـ…!!
‘فقط أريد الانتقال إلى هناك.’
دُك دُك دُك، أصوات الأقدام اقتربت أكثر فأكثر، يتبعها صدى الصرخات المتألمة.
“…….….”
“عذرًا؟”
أصبحوا على بُعد أنفاسٍ.
يبدو أنهم أكثر من عشرة.
4. من الصعب للغاية العثور على مخرج.
وخلفهم، صوت آلة ثقيلة تطاردهم ببطء وثبات، كمن تخنقهم رويدًا.
“هاه…”
كيييييييييييييييك.
في سجلات المشاهدة الخامس، شهد أحد السادة أنه صمد لأكثر من خمسة أيام داخل فتحة تهوية، يلعق قطرات الماء المتكاثفة بسبب الرطوبة.
طَقطَقَ.
قطرة عرق باردة سقطت من طرف ذقني.
–حقًا؟ أيمكنك إخباري بالسبب؟ هذا المعرض يبدو من تنظيم شخص يعرف كيف يقدّم دعوة مهذبة ومريحة…
“………..”
ربما أنا الشخص الخامس والثلاثون.
‘شخص واحد فقط.’
يُقال إن جميع محاولات توثيق قصة الرعب هذه كدليل تحوّلت تلقائيًا إلى رسالة ترحيبية من المعرض.
لا.
بعد تردد حاد، أخرجت نصف جسدي.
ثم، سحبت أحد الفارين من خلف رقبته وأجبرته على الدخول في فتحة التهوية معي.
عفوًا؟
“………!”
“لكن لا تقلق كثيرًا. أنت من أخرجنا سالمين من ذلك البرنامج المجنون، أليس كذلك؟ ستكون بخير.”
“هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه. بمجرد أن تعرف عته القليل، يتم سحبك إليه.”
انتشلته من الهواء وأدخلته دفعة واحدة، ثم أخفضنا رأسينا إلى الأسفل.
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة برد في مؤخرة عنقي، لأنني متواجد في عالم شبيه بقصص الرعب.
دُك دُك! دُك! كيييييك، دُك! دُدُدُدُدُ، كيييك، دُك!
يوجد متسع لشخص واحد فقط.
في اللحظة التي هممت فيها بالرجوع خطوة إلى الوراء.
وإذا كان موظفًا ميدانيًا من فريق الاستكشاف، فاحتمال أن يكون عبئًا أقل.
كنت على وشك فتح الدليل و <سجلات استكشاف الظلام> معًا لمقارنة التفاصيل، لكن…
“هاه.”
أمام المصعد في الطابق الحادي والثلاثين، كانت نائبة القائد إيون ها-جي واقفة وهي تضمّ ذراعيها بانفعال ظاهر.
لحسن الحظ، أدرك المرتجف الموقف، وهدأ في لمح البصر.
ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
بدأت أبحث في ذهني بسرعة عن حالات مشابهة من ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، وفي الوقت ذاته تمتمت لنفسي بهدوء.
“…………!”
“……..…!!”
“لكن لمَ استدعوه حتى إلى قاعة الاجتماعات؟ كان يمكن إرساله مباشرة.”
“لا بأس. لن يسمعونا وهم يتشاجرون.”
‘بايك سا-هيون.’
‘مستحيل.’
رفيقي في السكن داخل الشركة.
رفيقي في السكن داخل الشركة.
كان بايك سا-هيون يحدّق بي وهو عالق في فتحة التهوية، مرتديًا قناع ماعز، بينما يبتلع ريقه.
و أنا من أنقذته.
‘جامع العيون.’
“……….”
انتهى الفصل الأربعون.
‘جامع العيون.’
**********************************************************************
في اليوم السادس، عثر عليه أحد المرشدين.
❀تفاعلوا❀
لم أظن يومًا أن وجود مَن أستطيع التحدث معه سيكون مفرحًا إلى هذا الحد.
مشاهد من الفصل.
‘…هاه’


ذكي بما فيه الكفاية…انتظر.
ترجمة: روي.
كان صوت تنهد نائبة القائد إيون ها-جي العميق يتداخل برقة مع نحيب رئيس القسم باك مين-سونغ.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
هل ما زلنا في المراحل الأولى من الاستكشاف؟
