Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 39

الفصل التاسع والثلاثون.
PDF

الفصل التاسع والثلاثون.

الفصل 39.

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

 

 

تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

 

[إذًا، فـ…]

أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.

 

 

 

1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.

انتهى الفصل التاسع والثلاثون.

 

لم يكن أمامه خيار.

(‘حوض الشباب – إصدار تدليك القدمين’ منتج لا يدعم التعبئة التلقائية.)

تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.

 

 

كما قيل، ملأت الحوض بماء دافئ يكفي لغمر دمية محشوة واحدة، أتيت به من المغسلة وصببته في الحوض.

[أنقذني أيها النبيل! أرجوك! أنا المخطئ، المخطئ تمامًا!]

 

‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’

ثم…

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

 

ارتفعت صرخات استغاثة.

من هنا يبدأ الأمر الجوهري.

 

 

أمعنت النظر في الحوض مجددًا.

2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.

 

 

 

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

 

 

—يا سيد نُورو.

أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.

—يا سيد نُورو!

 

 

رفعت نبتة الجينسنغ البري.

 

 

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

وبالمقص، قطعت إحدى الجذور الجانبية المتوسطة الحجم.

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

 

[…….…]

‘أوه…’

كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.

 

“……..…!”

سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.

ابتسم المدير وسأله.

 

—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!

لحسن الحظ أنني كنت أرتدي قفازات مطاطية.

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

 

 

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

 

 

 

فحدث مشهد مذهل.

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

 

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

فَقع، فَقع.

 

 

أملاح الاستحمام…

أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.

 

 

 

“……..…!”

 

 

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

 

 

—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!

يا له من مشهد غريب وساحر.

 

 

“…….….”

ماء استحمام فاخر ومريح، يخدع أي أحد لمد قدميه إليه، بات جاهزًا بهذه الصورة…

 

 

 

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

 

 

 

(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)

 

 

 

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

“………….”

 

 

—أخيرًا!

 

 

 

ضحكة دمية محشوة.

 

 

نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

[كييييييييييك!!]

 

 

—فقط لا تلتفت خلفك.

أدرت رأسي.

 

ثم…

تجمدت مكاني تمامًا.

 

 

 

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

 

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

دَق.

[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]

 

 

دَق.

 

 

 

دَق.

لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.

 

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

صوت مشي دمية محشوة.

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

 

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.

 

 

 

وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.

(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)

 

لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…

أدرت رأسي.

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

 

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

 

 

 

“…براون؟”

 

 

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

لم يكن هناك جواب.

 

 

“سمعت أنك عدت من اختفاءٍ مفاجئ. هل أنت بخير؟”

بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.

“………..”

 

‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’

لكنه يسمعني، على الأرجح.

 

 

 

“سأضع الجينسنغ جانبًا إذًا. استمتع بحمامك.”

 

 

 

رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.

 

 

سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.

واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.

 

 

 

———————=

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

 

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

سجلات الاستكشاف رقم 5.

الفصل 39.

 

فحدث مشهد مذهل.

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

 

دَق.

مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.

 

 

 

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

 

 

 

في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.

تسلل العرق البارد إلى ظهره.

 

ولفعل ذلك، عليّ مواجهة المزيد من قصص الرعب…يا لها من مفارقة سخيفة.

———————=

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

 

 

هممم، لم أشعر بشيء مماثل.

 

 

 

‘ربما الدمية لا تتأثر بهذا النوع.’

 

 

 

لابد أن أحضر منشفة على الأقل.

“وما اسمه؟”

 

 

لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…

 

 

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

—أووو!

 

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

صوت؟!

في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.

 

1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.

استدرت.

 

 

 

في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.

الفصل 39.

 

—أخيرًا!

—النور يتدفق إلى أطرافي الواهنة!

 

 

 

ومضة!

بدأت حركة الثمرة تخف تدريجيًا، وكأن الجينسنغ قد استُنفِدت قواه تمامًا.

 

—صحيح. نعم…معك حق.

كان ظلّ الدمية المحشوة يرتفع رافعًا ذراعيه فوق الحوض، ظل كبير وعميق على نحو غير معهود.

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

 

—يا سيد نُورو.

ما هذا بحق؟

تبًا!

 

 

—يا سيد نُورو!

 

 

 

لا تنادِني!

 

 

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

 

 

 

ابتلعت ريقي وأنا أراقب ذلك المنظر.

 

 

 

‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’

 

 

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

 

 

 

حالة جديدة.

 

 

 

لم أكن أعلم بها.

وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.

 

 

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

 

 

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

أملاح الاستحمام…

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

 

—النور يتدفق إلى أطرافي الواهنة!

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

 

 

 

[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]

 

 

 

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

 

 

 

تبًا!

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

‘لقد تحدث!!’

 

 

لابد أن أحضر منشفة على الأقل.

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

—أليس هذا تواصلًا خجولًا؟ مقيّد لكنه مثير للاهتمام.

 

—هذا….

بااك.

 

 

كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…

وسقط في حوض الدماء وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

 

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

—أخيرًا!

 

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

[آآآآآه!]

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

 

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

لكن، ذلك كان كل شيء.

 

 

—أعتقد أننا أصبحنا قادرين على إجراء محادثة دون الحاجة لتبادل النظرات.

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

 

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

ارتفعت صرخات استغاثة.

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

 

 

[أنقذني أيها النبيل! أرجوك! أنا المخطئ، المخطئ تمامًا!]

 

 

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

[سأعمل بجد! سأجتهد بكل قوتي! سأخدمك!]

 

 

 

—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!

 

 

انتهى الفصل التاسع والثلاثون.

شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.

 

 

“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”

كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…

 

 

 

ومن داخله، تردد صوت المذيع الغاضب.

 

 

 

—اقطع عنقه، يا صديقي!

 

 

 

“…….….”

 

 

نفس اليوم، في فترة الظهيرة.

اعتدلت في جلستي.

 

 

 

دون أن أنظر في الحوض، قلت.

 

 

 

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

 

“…….….”

—………….

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

 

 

“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”

 

 

أغلق الجينسنغ فمه.

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

لا تنادِني!

 

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”

 

 

 

—هذا….

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

 

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

—فقط لا تلتفت خلفك.

 

 

—صحيح. نعم…معك حق.

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

 

لكن ثمة أمرٌ غريب.

فيووو.

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

 

 

‘كنت سأُسجل كـ’حالة غير منتظمة – كاستخدام جديد لحوض الدماء’، يا للعجب.’

 

 

 

لم يكن ينقصني وضعٌ كهذا و أنا بالفعل في وضع خطير.

“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”

 

 

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

ضممت ذراعي.

 

 

[شكرًا… شكرًا لك، أيها المنقذ.]

 

 

ارتفعت صرخات استغاثة.

[أيها المحسن الكريم! أخرجني من هنا، أرجوك، أنقذني من يد هذا الكائن المتوحش…]

 

 

ابتسم المدير وسأل.

ضممت ذراعي.

 

 

أدرت رأسي.

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

 

 

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

[……….؟!]

 

 

 

من هو الذي يقع في الخطر عند اقتراب قصة الرعب من نهايتها؟

 

 

 

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

 

 

رغم ذلك، فإن هذه الخطوة من قبل قائد الفريق ستؤدي إلى تأثير فراشة ضخم…

‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’

 

 

رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.

عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.

 

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

 

 

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

سمعت صوت نحيب.

“نـ-نعم؟!”

 

ربما سيكون نافعًا لاحقًا.

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

—يا سيد نُورو!

 

 

“لا حاجة لي بذلك.”

 

 

 

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

تبًا!

 

 

[إذًا، فـ…]

 

 

 

تنهدت.

“أه، فهمت.”

 

 

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

***

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

[…….…]

ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.

 

 

أغلق الجينسنغ فمه.

 

 

 

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

 

 

وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.

“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”

 

‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’

‘عشر دقائق.’

 

 

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

 

 

—همم. كان حمامًا رائعًا.

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

 

 

“…….….”

 

 

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

هل انتهى؟

تبًا!

 

ابتسم المدير وسأله.

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

 

 

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

 

 

قفزت أخيرًا نحو الحوض.

صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

 

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!

 

 

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

دق!

 

 

 

[كييييييييييك!!]

 

 

‘عشر دقائق.’

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

 

 

يا لهذا الجنون!

 

 

“………….”

—انتظر لحظة! يا صديقي.

***

 

تابع براون حديثه.

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

 

 

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

لم يكن هناك جواب.

 

‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’

“انتظر!”

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

 

أرخيت جسدي على السرير.

قفزت أخيرًا نحو الحوض.

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

 

 

كدت أسمع صوت أحدهم يضغط على أسنانه، لكن ما إن أدرت رأسي نحو الحوض، حتى اختفى كل شيء.

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

 

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.

 

 

“لا حاجة لي بذلك.”

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

‘عشر دقائق.’

 

ضحكة دمية محشوة.

[أنقذني…أنقذني….]

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

 

رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.

بدأت حركة الثمرة تخف تدريجيًا، وكأن الجينسنغ قد استُنفِدت قواه تمامًا.

 

 

 

[أرجوك، أرجوك…حررني…]

 

 

هل كان ذلك هو الجسم الحقيقي؟

…تطلب الحرية؟

 

 

في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

 

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

‘لكنه ليس مقيّدًا.’

 

 

عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.

[أنقذني…]

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

 

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.

‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’

 

لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…

“………..”

وبالمقص، قطعت إحدى الجذور الجانبية المتوسطة الحجم.

 

 

اهتزازات؟

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

 

 

الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

 

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.

 

 

 

لكن ثمة أمرٌ غريب.

 

 

نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.

‘الجذر لا يتحرك.’

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

 

 

بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.

 

 

 

“………….”

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.

 

 

لم أكن أعلم بها.

في اللحظة التالية…

 

 

[هووووو!]

ارتفعت صرخات استغاثة.

 

 

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

 

 

 

“……….!”

 

 

أمعنت النظر في الحوض مجددًا.

ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.

 

 

✾تفاعلوا✾

[تحررت!! تحررت! فم النمر يزول! إنه يختفيييي….]

لكن لا…هو لن يفعل!

 

 

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.

 

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.

لكن، ذلك كان كل شيء.

 

‘لقد تحدث!!’

“………..”

 

 

عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.

هل كان ذلك هو الجسم الحقيقي؟

 

 

 

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

 

 

—صحيح. نعم…معك حق.

أطلقت تنهيدة طويلة.

 

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

 

“وهكذا…انتهى الأمر.”

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”

 

 

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

الفصل 39.

 

 

“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”

 

 

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

—…مفهوم، يا صديقي.

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

 

 

—وعلى كل حال، انظر إليّ! لقد استعدت نضارتي من جديد!

 

 

———————=

أمعنت النظر في الحوض مجددًا.

تنهدت.

 

 

كانت الدمية المحشوة هادئة كأن شيئًا لم يكن.

أملاح الاستحمام…

 

 

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

 

 

“……..…؟”

 

 

بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’

 

 

 

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

 

 

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

 

“هممم.”

‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’

 

 

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.

أرخيت جسدي على السرير.

م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩

[سأعمل بجد! سأجتهد بكل قوتي! سأخدمك!]

 

“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

—…مفهوم، يا صديقي.

 

 

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

“نـ-نعم؟!”

 

 

وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.

“وهكذا…انتهى الأمر.”

 

 

‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’

منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.

 

 

ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.

 

 

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.

‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’

 

ربما سيكون نافعًا لاحقًا.

‘حتى رائحته تبدو طيبة.’

قفزت أخيرًا نحو الحوض.

 

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

 

 

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

“هممم.”

 

 

 

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

ثم…

 

 

ربما سيكون نافعًا لاحقًا.

وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.

 

 

“وهكذا…انتهى الأمر.”

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

 

 

‘انتهيت من هذه المهمة…’

 

 

كدت أسمع صوت أحدهم يضغط على أسنانه، لكن ما إن أدرت رأسي نحو الحوض، حتى اختفى كل شيء.

أرخيت جسدي على السرير.

ما هذا بحق؟

 

يا له من مشهد غريب وساحر.

منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.

 

 

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

‘عليّ جمع النقاط بسرعة والهروب من هنا.’

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

 

 

ولفعل ذلك، عليّ مواجهة المزيد من قصص الرعب…يا لها من مفارقة سخيفة.

“نـ-نعم؟!”

 

—فقط لا تلتفت خلفك.

—يا سيد نُورو.

 

 

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

اللّعنة! أفزعتني!

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

 

 

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

 

 

 

—آه، لكن لا تنظر نحوي.

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

 

كانت الدمية المحشوة هادئة كأن شيئًا لم يكن.

كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.

 

 

 

تابع براون حديثه.

 

 

“انتظر!”

—أعتقد أننا أصبحنا قادرين على إجراء محادثة دون الحاجة لتبادل النظرات.

 

 

 

—أليس هذا تواصلًا خجولًا؟ مقيّد لكنه مثير للاهتمام.

 

 

 

نعم، تحدث كما تشاء…

 

 

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’

 

 

“أه، فهمت.”

— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.

دَق.

 

ماء استحمام فاخر ومريح، يخدع أي أحد لمد قدميه إليه، بات جاهزًا بهذه الصورة…

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

 

 

 

***

 

 

 

نفس اليوم، في فترة الظهيرة.

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

 

 

بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…

أغلق الجينسنغ فمه.

 

فان ارت عشوائي.

“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

 

لم يكن أمامه خيار.

نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.

 

 

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

“نـ-نعم؟!”

[هووووو!]

 

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

ومن ناداه كان أحد المديرين.

 

 

لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.

 

 

“سأضع الجينسنغ جانبًا إذًا. استمتع بحمامك.”

لم يكن أمامه خيار.

 

 

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

 

 

 

‘المدير “هُو”!’

—………….

 

 

ابتسم المدير وسأله.

بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.

 

“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”

“سمعت أنك عدت من اختفاءٍ مفاجئ. هل أنت بخير؟”

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

 

—أخيرًا!

“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

 

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

“هاها.”

كانت الدمية المحشوة هادئة كأن شيئًا لم يكن.

 

ربما سيكون نافعًا لاحقًا.

لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.

لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.

 

لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.

“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”

[أيها المحسن الكريم! أخرجني من هنا، أرجوك، أنقذني من يد هذا الكائن المتوحش…]

 

 

“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”

‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’

 

 

“أُنقذت؟ هل تلقيت مساعدة من هيئة إدارة الكوارث؟”

 

 

 

رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.

ارتفعت صرخات استغاثة.

 

 

فالمدير “هو” يكره أي ارتباط بالحكومة، بل ويصل الأمر به إلى الانتقام ممن يفعل ذلك.

 

 

رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…

تسلل العرق البارد إلى ظهره.

تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.

 

 

“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”

تجمدت مكاني تمامًا.

 

[أنقذني…]

“أه، فهمت.”

 

 

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

 

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

 

[أرجوك، أرجوك…حررني…]

ابتسم المدير وسأل.

فحدث مشهد مذهل.

 

منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.

“وما اسمه؟”

 

 

 

“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”

 

 

كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

 

 

 

‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’

 

 

 

“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”

بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.

 

لم يكن هناك جواب.

وهكذا، وفي مكان لا يعلم به المعنيّ بالأمر، بدأت خيوط جديدة تتشكل!

 

 

 

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

 

 

 

‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’

أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.

 

 

لكن لا…هو لن يفعل!

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

 

 

رغم ذلك، فإن هذه الخطوة من قبل قائد الفريق ستؤدي إلى تأثير فراشة ضخم…

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

 

لكن ثمة أمرٌ غريب.

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

 

 

 

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

 

 

 

وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.

أغلق الجينسنغ فمه.

 

 

 

—أخيرًا!

انتهى الفصل التاسع والثلاثون.

—اقطع عنقه، يا صديقي!

***********************************************************************

لكن، ذلك كان كل شيء.

✾تفاعلوا✾

أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.

فان ارت عشوائي.

 

—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!

أدرت رأسي.

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

 

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

ترجمة: روي.

(‘حوض الشباب – إصدار تدليك القدمين’ منتج لا يدعم التعبئة التلقائية.)

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط