Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 39

الفصل التاسع والثلاثون.

الفصل التاسع والثلاثون.

الفصل 39.

لم يكن ينقصني وضعٌ كهذا و أنا بالفعل في وضع خطير.

 

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.

 

 

 

أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

 

“……..…!”

1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

 

 

(‘حوض الشباب – إصدار تدليك القدمين’ منتج لا يدعم التعبئة التلقائية.)

 

 

‘كنت سأُسجل كـ’حالة غير منتظمة – كاستخدام جديد لحوض الدماء’، يا للعجب.’

كما قيل، ملأت الحوض بماء دافئ يكفي لغمر دمية محشوة واحدة، أتيت به من المغسلة وصببته في الحوض.

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

 

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

ثم…

رفعت نبتة الجينسنغ البري.

 

 

من هنا يبدأ الأمر الجوهري.

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

 

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.

 

 

 

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

 

“لا حاجة لي بذلك.”

أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.

 

 

‘انتهيت من هذه المهمة…’

رفعت نبتة الجينسنغ البري.

 

 

 

وبالمقص، قطعت إحدى الجذور الجانبية المتوسطة الحجم.

“لا حاجة لي بذلك.”

 

ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.

‘أوه…’

 

 

 

سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.

 

 

 

لحسن الحظ أنني كنت أرتدي قفازات مطاطية.

 

 

 

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”

 

— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.

فحدث مشهد مذهل.

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

 

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

فَقع، فَقع.

نفس اليوم، في فترة الظهيرة.

 

 

أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.

 

 

 

“……..…!”

 

 

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

 

 

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

يا له من مشهد غريب وساحر.

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

 

 

ماء استحمام فاخر ومريح، يخدع أي أحد لمد قدميه إليه، بات جاهزًا بهذه الصورة…

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

 

 

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

 

 

 

(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)

دون أن أنظر في الحوض، قلت.

 

شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.

 

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

—أخيرًا!

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

 

ومن ناداه كان أحد المديرين.

ضحكة دمية محشوة.

 

 

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

 

 

رفعت نبتة الجينسنغ البري.

—فقط لا تلتفت خلفك.

—…مفهوم، يا صديقي.

 

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

تجمدت مكاني تمامًا.

—يا سيد نُورو.

 

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.

 

فَقع، فَقع.

دَق.

 

 

 

دَق.

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

 

 

دَق.

‘عشر دقائق.’

 

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

صوت مشي دمية محشوة.

 

 

 

لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.

وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.

 

 

وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.

 

 

وسقط في حوض الدماء وكأن شيئًا لم يكن.

—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.

 

 

 

أدرت رأسي.

 

 

في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.

 

لم يكن أمامه خيار.

“…براون؟”

ارتفعت صرخات استغاثة.

 

 

لم يكن هناك جواب.

وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.

 

 

بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.

 

 

 

لكنه يسمعني، على الأرجح.

 

 

ضممت ذراعي.

“سأضع الجينسنغ جانبًا إذًا. استمتع بحمامك.”

 

 

 

رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

 

 

واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

 

لكنه يسمعني، على الأرجح.

———————=

 

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 5.

—يا سيد نُورو.

 

2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

 

 

مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.

“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”

 

 

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

 

 

 

في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.

 

 

 

———————=

 

 

 

هممم، لم أشعر بشيء مماثل.

 

 

—انتظر لحظة! يا صديقي.

‘ربما الدمية لا تتأثر بهذا النوع.’

 

 

 

لابد أن أحضر منشفة على الأقل.

 

 

‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’

لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…

 

 

 

—أووو!

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

 

 

صوت؟!

ترجمة: روي.

 

 

استدرت.

“أُنقذت؟ هل تلقيت مساعدة من هيئة إدارة الكوارث؟”

 

 

في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.

 

 

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

—النور يتدفق إلى أطرافي الواهنة!

 

 

 

ومضة!

 

 

 

كان ظلّ الدمية المحشوة يرتفع رافعًا ذراعيه فوق الحوض، ظل كبير وعميق على نحو غير معهود.

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

 

 

ما هذا بحق؟

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

 

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

—يا سيد نُورو!

 

 

لا تنادِني!

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

 

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

 

 

ابتلعت ريقي وأنا أراقب ذلك المنظر.

 

 

 

‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’

رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…

 

 

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

 

 

 

حالة جديدة.

ابتسم المدير وسأل.

 

 

لم أكن أعلم بها.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

تجمدت مكاني تمامًا.

 

 

أملاح الاستحمام…

في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.

 

 

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

“لا حاجة لي بذلك.”

 

—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!

[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]

 

 

 

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

 

 

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

تبًا!

 

 

 

‘لقد تحدث!!’

أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.

 

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

 

 

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

بااك.

 

 

 

وسقط في حوض الدماء وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

 

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

 

 

 

[آآآآآه!]

 

 

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

لكن، ذلك كان كل شيء.

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

 

 

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

 

 

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

ارتفعت صرخات استغاثة.

من هنا يبدأ الأمر الجوهري.

 

 

[أنقذني أيها النبيل! أرجوك! أنا المخطئ، المخطئ تمامًا!]

 

 

 

[سأعمل بجد! سأجتهد بكل قوتي! سأخدمك!]

 

 

 

—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!

أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.

 

 

شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.

دون أن أنظر في الحوض، قلت.

 

“هاها.”

كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…

 

 

اللّعنة! أفزعتني!

ومن داخله، تردد صوت المذيع الغاضب.

—آه، لكن لا تنظر نحوي.

 

 

—اقطع عنقه، يا صديقي!

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

 

 

“…….….”

 

 

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

اعتدلت في جلستي.

 

‘المدير “هُو”!’

دون أن أنظر في الحوض، قلت.

 

 

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

 

نفس اليوم، في فترة الظهيرة.

—………….

[هووووو!]

 

رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…

“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”

 

 

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.

 

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”

لكن، ذلك كان كل شيء.

 

 

—هذا….

 

 

[آآآآآه!]

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

 

 

—صحيح. نعم…معك حق.

 

 

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

فيووو.

 

 

 

‘كنت سأُسجل كـ’حالة غير منتظمة – كاستخدام جديد لحوض الدماء’، يا للعجب.’

أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.

 

بااك.

لم يكن ينقصني وضعٌ كهذا و أنا بالفعل في وضع خطير.

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

 

 

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

 

 

ضممت ذراعي.

[شكرًا… شكرًا لك، أيها المنقذ.]

وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.

 

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

[أيها المحسن الكريم! أخرجني من هنا، أرجوك، أنقذني من يد هذا الكائن المتوحش…]

 

 

وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.

ضممت ذراعي.

لم أكن أعلم بها.

 

م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

 

 

 

[……….؟!]

 

 

من هو الذي يقع في الخطر عند اقتراب قصة الرعب من نهايتها؟

ثم…

 

 

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

 

‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’

 

 

عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.

 

 

تنهدت.

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

 

 

“هممم.”

سمعت صوت نحيب.

من هنا يبدأ الأمر الجوهري.

 

ومضة!

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

 

 

“لا حاجة لي بذلك.”

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

 

 

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

 

 

[هووووو!]

[إذًا، فـ…]

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

 

ولفعل ذلك، عليّ مواجهة المزيد من قصص الرعب…يا لها من مفارقة سخيفة.

تنهدت.

 

 

اللّعنة! أفزعتني!

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

 

 

 

[…….…]

انتهى الفصل التاسع والثلاثون.

 

 

أغلق الجينسنغ فمه.

 

 

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

 

 

 

وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.

 

 

 

‘عشر دقائق.’

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

 

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

 

 

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

—همم. كان حمامًا رائعًا.

صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.

 

 

“…….….”

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

 

لم يكن ينقصني وضعٌ كهذا و أنا بالفعل في وضع خطير.

هل انتهى؟

 

 

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

 

 

ارتفعت صرخات استغاثة.

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

 

 

صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.

 

 

وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.

—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!

 

 

ارتفعت صرخات استغاثة.

دق!

“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”

 

 

[كييييييييييك!!]

 

 

ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

 

 

يا لهذا الجنون!

✾تفاعلوا✾

 

 

—انتظر لحظة! يا صديقي.

“هممم.”

 

بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

لا تنادِني!

 

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

 

 

“وما اسمه؟”

“انتظر!”

 

 

 

قفزت أخيرًا نحو الحوض.

 

 

هل انتهى؟

كدت أسمع صوت أحدهم يضغط على أسنانه، لكن ما إن أدرت رأسي نحو الحوض، حتى اختفى كل شيء.

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

 

كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.

 

 

 

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

 

 

[أنقذني…أنقذني….]

 

 

ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.

بدأت حركة الثمرة تخف تدريجيًا، وكأن الجينسنغ قد استُنفِدت قواه تمامًا.

 

 

 

[أرجوك، أرجوك…حررني…]

—أخيرًا!

 

***

…تطلب الحرية؟

 

 

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

[كييييييييييك!!]

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

‘لكنه ليس مقيّدًا.’

 

 

 

[أنقذني…]

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

 

 

رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.

—النور يتدفق إلى أطرافي الواهنة!

 

 

“………..”

 

 

تابع براون حديثه.

اهتزازات؟

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

 

 

الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.

 

 

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.

 

 

 

لكن ثمة أمرٌ غريب.

 

 

أرخيت جسدي على السرير.

‘الجذر لا يتحرك.’

 

 

أرخيت جسدي على السرير.

بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

 

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

“………….”

 

 

“……….!”

في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.

ومن داخله، تردد صوت المذيع الغاضب.

 

 

في اللحظة التالية…

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

 

ابتسم المدير وسأل.

[هووووو!]

 

 

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

 

 

فيووو.

“……….!”

[……….؟!]

 

لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.

ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.

 

 

—همم. كان حمامًا رائعًا.

[تحررت!! تحررت! فم النمر يزول! إنه يختفيييي….]

 

 

 

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

 

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.

 

 

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

“………..”

 

 

 

هل كان ذلك هو الجسم الحقيقي؟

 

 

 

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

 

 

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

“………..”

 

‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’

—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!

 

 

 

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

 

 

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

 

 

 

“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”

 

 

[أنقذني…أنقذني….]

—…مفهوم، يا صديقي.

كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.

 

“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”

رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

 

 

—وعلى كل حال، انظر إليّ! لقد استعدت نضارتي من جديد!

ضممت ذراعي.

 

 

أمعنت النظر في الحوض مجددًا.

سمعت صوت نحيب.

 

 

كانت الدمية المحشوة هادئة كأن شيئًا لم يكن.

لا تنادِني!

 

وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

 

اهتزازات؟

“……..…؟”

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

 

—فقط لا تلتفت خلفك.

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

 

 

رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.

‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’

 

 

 

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

 

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

 

 

‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’

 

 

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.

 

م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩

‘لكنه ليس مقيّدًا.’

 

سجلات الاستكشاف رقم 5.

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

 

ومن داخله، تردد صوت المذيع الغاضب.

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

 

هل انتهى؟

وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

 

لكنه يسمعني، على الأرجح.

‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’

يا له من مشهد غريب وساحر.

 

 

ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.

أطلقت تنهيدة طويلة.

 

 

عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.

 

 

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

‘حتى رائحته تبدو طيبة.’

الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.

 

 

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

 

 

تنهدت.

“هممم.”

 

 

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

 

 

 

ربما سيكون نافعًا لاحقًا.

 

 

[……….؟!]

“وهكذا…انتهى الأمر.”

 

 

 

‘انتهيت من هذه المهمة…’

تابع براون حديثه.

 

 

أرخيت جسدي على السرير.

ابتسم المدير وسأل.

 

 

منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.

“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”

 

 

‘عليّ جمع النقاط بسرعة والهروب من هنا.’

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

 

 

ولفعل ذلك، عليّ مواجهة المزيد من قصص الرعب…يا لها من مفارقة سخيفة.

 

 

بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.

—يا سيد نُورو.

ابتسم المدير وسأل.

 

…تطلب الحرية؟

اللّعنة! أفزعتني!

 

 

 

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

—هذا….

 

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

—آه، لكن لا تنظر نحوي.

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

 

 

كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.

 

 

—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!

تابع براون حديثه.

 

 

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

—أعتقد أننا أصبحنا قادرين على إجراء محادثة دون الحاجة لتبادل النظرات.

تسلل العرق البارد إلى ظهره.

 

تجمدت مكاني تمامًا.

—أليس هذا تواصلًا خجولًا؟ مقيّد لكنه مثير للاهتمام.

 

 

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

نعم، تحدث كما تشاء…

“……….!”

 

أدرت رأسي.

‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’

 

 

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.

بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…

 

 

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

 

 

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

 

 

[أنقذني…أنقذني….]

***

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

 

تنهدت.

نفس اليوم، في فترة الظهيرة.

 

 

لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.

بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

 

 

“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”

2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.

 

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

 

—هذا….

“نـ-نعم؟!”

—أليس هذا تواصلًا خجولًا؟ مقيّد لكنه مثير للاهتمام.

 

شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.

ومن ناداه كان أحد المديرين.

 

 

 

لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.

 

 

 

لم يكن أمامه خيار.

 

 

 

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

 

 

فيووو.

‘المدير “هُو”!’

 

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

ابتسم المدير وسأله.

 

 

 

“سمعت أنك عدت من اختفاءٍ مفاجئ. هل أنت بخير؟”

 

 

 

“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”

 

 

 

“هاها.”

لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.

 

ارتفعت صرخات استغاثة.

لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.

 

 

—همم. كان حمامًا رائعًا.

“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”

بااك.

 

 

“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”

 

 

‘لقد تحدث!!’

“أُنقذت؟ هل تلقيت مساعدة من هيئة إدارة الكوارث؟”

أغلق الجينسنغ فمه.

 

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.

 

 

 

فالمدير “هو” يكره أي ارتباط بالحكومة، بل ويصل الأمر به إلى الانتقام ممن يفعل ذلك.

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

 

 

تسلل العرق البارد إلى ظهره.

 

 

 

“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”

 

 

 

“أه، فهمت.”

“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”

 

 

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

 

 

 

ابتسم المدير وسأل.

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

 

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

“وما اسمه؟”

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

 

 

“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”

 

 

نعم، تحدث كما تشاء…

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

“أه، فهمت.”

 

 

‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’

 

 

“نـ-نعم؟!”

“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”

 

 

 

وهكذا، وفي مكان لا يعلم به المعنيّ بالأمر، بدأت خيوط جديدة تتشكل!

 

 

 

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

“……..…!”

 

 

‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’

ثم…

 

 

لكن لا…هو لن يفعل!

‘لكنه ليس مقيّدًا.’

 

 

رغم ذلك، فإن هذه الخطوة من قبل قائد الفريق ستؤدي إلى تأثير فراشة ضخم…

ابتسم المدير وسأله.

 

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

 

 

 

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

[آآآآآه!]

 

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

 

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

 

 

انتهى الفصل التاسع والثلاثون.

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

***********************************************************************

 

✾تفاعلوا✾

***

فان ارت عشوائي.

 

صوت مشي دمية محشوة.

 

“انتظر!”

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

ترجمة: روي.

أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘انتهيت من هذه المهمة…’

—اقطع عنقه، يا صديقي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط