Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 77

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

77

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قالها (باي تشيهان) في برود تام.

الفصل 77: مسرحية ‘شين دوليانغ’ الصغيرة

«يجب على طائفتنا طرد هؤلاء وأمثالهم دون إبطاء.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يحرك ‘الشيخ شان’ شفتيه بابتسامة، وبالطبع لم يكن ليفعل؛ فقد بدا الرجل وكأنه نسي كيف تبسم الوجوه منذ نصف قرن.

بقي (باي تشيهان) في غرفته ولم ينصرف إلى التدريب في ذلك اليوم، وهو أمر غير مألوف منه؛ إذ عادته أن يقضي جل وقته في ممارسة طقوس التطهير وزيادة القوة.

سأل ‘الشيخ شان’ وهو يقطب جبينه بحدة.

ونظر نحو قمة القمر الغامض، فوجدها هادئة جميلة، ساكنة كعهدها دائماً.

فقبل أن يهنأ (باي تشيهان) برشفة من كأس الشاي في فناء داره، تناهى إلى سمعه وقع خطى منظمة وثقيلة تقترب من المدخل.

لكن هذا السلام لم يدم طويلاً.

«يا ‘باي تشيهان’، أتدري ما جرمك؟»

فقبل أن يهنأ (باي تشيهان) برشفة من كأس الشاي في فناء داره، تناهى إلى سمعه وقع خطى منظمة وثقيلة تقترب من المدخل.

«اسمعني جيداً أيها الشيخ. لا أدري أي نفس بائسة نفثت هذا الهراء في أذنك، لكني لم أغادر فناء داري منذ يومين كاملين، ويمكنك سؤال الطيور الساكنة هنا.»

وإذا بجمع من التلاميذ يرتدون أردية سوداء مطرزة بالفضة يقبلون نحوه، يتقدمهم شيخ صارم الملامح، بدت لحيته الكثيفة وكأنها تجسد الجفاء والجهامة.

لقد ولج القاعة وكأنه أمير يصعد إلى منصة ملكه.

ومن ورائه، كان اثنان من حراس المحكمة الخارجية وأربعة من تلاميذ الطائفة الداخلية يحيطون به، كأنهم على أهبة الاستعداد لسوق (باي تشيهان) إلى ساحة القصاص.

«أوه؟ إذن هذا هو الأسلوب الجديد الذي سنلعب به الآن.»

«باي تشيهان!» صاح الشيخ بصوت جهوري آمر: «اخرج إلينا!»

ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟

رفع (باي تشيهان) حاجبيه، وخرج في تؤدة من تحت ظلال بيته.

هكذا أعلن ‘الشيخ شان’.

«من الطارق؟»

• • •

سألهم دون أن يظهر في عينيه أي أثر للوجل، على الرغم من إحاطة هؤلاء القوم به، والذين بدا جلياً أنهم لم يأتوا لغاية طيبة.

«…ماذا تقول؟»

«ما الخطب؟ إن كنتم جئتم لتناول الشاي، فليس عندي إلا الأصناف الثمينة الفاخرة، ولا أظنكم تحسنون تذوقها.»

وكأن هناك من دبر هذه الأقاويل وأعدها مسبقاً قبل هذا الوقت.

لم يحرك ‘الشيخ شان’ شفتيه بابتسامة، وبالطبع لم يكن ليفعل؛ فقد بدا الرجل وكأنه نسي كيف تبسم الوجوه منذ نصف قرن.

«أوه، أنا لا أختبر شيئاً»، قالها (باي تشيهان) وهو يرفع كلتا يديه.

وكانت هذه المرة الأولى التي يلقى فيها تلميذٌ هيبتَه بمثل هذا الاستخفاف، بل ويبدو كمن يسخر منه جهراً.

احتد ‘الشيخ شان’ واشتعل حنقاً؛ فقد رفض (باي تشيهان) حتى مخاطبته بلقبه الرسمي، ومن الواضح أنه لم يلقِ للأمر كله بالاً.

«يا ‘باي تشيهان’، أتدري ما جرمك؟»

«كل ما في الأمر أنني أحاول فهم أي نوع من الخلل العقلي يحتاجه المرء ليرميني بسرقة ثياب النساء.»

سأل ‘الشيخ شان’ وهو يقطب جبينه بحدة.

«جرمي؟»

انتشر بسرعة تدعو إلى الريبة والشك.

أعاد (باي تشيهان) الكلمة وعلائم الحيرة ترتسم على وجهه.

وإذا بجمع من التلاميذ يرتدون أردية سوداء مطرزة بالفضة يقبلون نحوه، يتقدمهم شيخ صارم الملامح، بدت لحيته الكثيفة وكأنها تجسد الجفاء والجهامة.

«ماذا تعني؟ لا أظنني اقترفت شيئاً يستوجب المساءلة.»

لقد ولج القاعة وكأنه أمير يصعد إلى منصة ملكه.

وبطبيعة الحال، لم يكن ثمة مجال لأن يصدقه ‘الشيخ شان’، أو بالأحرى، لم يكن ينوي تركه يفلت من العقاب بمجرد الإنكار.

وبعد ذلك، مضى بهدوء بين الحراس، كأنه في طريقه لحضور مجلس رتيب، لولا أن هذا المجلس معقود لرميه بالانحراف.

«أنت أعلم بما جنته يداك! والتظاهر بالجهل لن ينجيك!»

«اسمعني جيداً أيها الشيخ. لا أدري أي نفس بائسة نفثت هذا الهراء في أذنك، لكني لم أغادر فناء داري منذ يومين كاملين، ويمكنك سؤال الطيور الساكنة هنا.»

هكذا أعلن ‘الشيخ شان’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إن التهمة الموجهة إليك واضحة لا لبس فيها.»

وخيم صمت ثقيل على أرجاء الفناء.

وانفجر ‘الشيخ شان’ زاجراً، فدوى صوته في أرجاء الفناء كوقع المطرقة.

لكنها كانت كافية لتفصح عن كل شيء.

«لقد زعم العديد من الشهود أنهم رأوك تتجول خلسة حول مغتسَل النساء، بل وشهدت تلميذة مقربة بأنها عاينتك بنفسك تسرق ثيابها الخاصة!»

«من الطارق؟»

وخيم صمت ثقيل على أرجاء الفناء.

«جرمي؟»

أخذ (باي تشيهان) يرمش في ذهول.

سأل ‘الشيخ شان’ وهو يقطب جبينه بحدة.

ثم ضيق عينيه مستنكراً.

«يجب على طائفتنا طرد هؤلاء وأمثالهم دون إبطاء.»

«…ماذا تقول؟»

«باي تشيهان!» صاح الشيخ بصوت جهوري آمر: «اخرج إلينا!»

وتبع ذلك صمت طويل.

ملك سمات الفنون القتالية

«أأنت جاد فيما تقول الآن؟»

«أرجو أن تفلح في إثبات هذه التهمة، وإلا فلا تلمني إن ثأرت لنفسي ورددت الصاع صاعين.»

امتقع وجه ‘الشيخ شان’ واشتد غضبه.

وكان يشرف على هذا المشهد كله ‘الشيخ شين’، وهو عم ‘شين دوليانغ’.

«لا تختبر صبري وطاقتي.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أوه، أنا لا أختبر شيئاً»، قالها (باي تشيهان) وهو يرفع كلتا يديه.

ونظر نحو قمة القمر الغامض، فوجدها هادئة جميلة، ساكنة كعهدها دائماً.

«كل ما في الأمر أنني أحاول فهم أي نوع من الخلل العقلي يحتاجه المرء ليرميني بسرقة ثياب النساء.»

«أوه؟ إذن هذا هو الأسلوب الجديد الذي سنلعب به الآن.»

وأدار رأسه ملتفتاً حوله، يتفرس في وجوه الحراس والتلاميذ كأنه يبحث عن ذلك المعتوه بينهم.

وخيم صمت ثقيل على أرجاء الفناء.

«حتى لو افترضنا جدلاً حدوث ذلك، أليس الأمر شأناً يخص الفتيات؟ وهل أنا في مكانتي هذه بحاجة إلى التسلل وراء النساء؟ ألا ترون أنكم تصرفتم برعونة وطيش؟»

«جرمي؟»

«باي تشيهان!» صاح ‘الشيخ شان’ زاجراً: «كفى! ستقر بذنبك الآن وتسلم نفسك إلى قاعة العقاب!»

ومن ورائه، كان اثنان من حراس المحكمة الخارجية وأربعة من تلاميذ الطائفة الداخلية يحيطون به، كأنهم على أهبة الاستعداد لسوق (باي تشيهان) إلى ساحة القصاص.

«آه، إذن القاعدة هنا هي أنني ‘مذنب حتى تثبت إدانتي’. فهمت الآن!»

هكذا أعلن ‘الشيخ شان’.

تمتم (باي تشيهان) وهو يهز رأسه متعجباً.

لكنه سرعان ما نفض الشك عن رأسه، معتقداً أن (باي تشيهان) إنما يمارس الخداع والمكابرة ليس إلا.

ثم التفت إلى ‘الشيخ شان’، وقد بدت عيناه حادتين حاسمتين.

وكأن هناك من دبر هذه الأقاويل وأعدها مسبقاً قبل هذا الوقت.

«اسمعني جيداً أيها الشيخ. لا أدري أي نفس بائسة نفثت هذا الهراء في أذنك، لكني لم أغادر فناء داري منذ يومين كاملين، ويمكنك سؤال الطيور الساكنة هنا.»

كل ما صنعه أنه أصلح ياقة ثوبه، وتأكد من حسن هندام شعره، ثم سار إلى الأمام بثبات.

«أما زلت تأبى الاعتراف بصنيعك؟»

«أهذا هو؟ ذلك المنحرف الذي شوهد يتسلل إلى مغتسل النساء، بل وسرق ثيابهن؟»

انخفضت نبرة صوت ‘الشيخ شان’ مشوبة بالوعيد والتهديد.

«إلا إذا كنت تريد مني أن أتبنى جرماً لم أرتكبه لمجرد أن تسهل عليك مهمتك، وهذا أمر لن يكون أبداً!»

«ألن تفعل؟»

لم يحرك ‘الشيخ شان’ شفتيه بابتسامة، وبالطبع لم يكن ليفعل؛ فقد بدا الرجل وكأنه نسي كيف تبسم الوجوه منذ نصف قرن.

«ليس ثمة ما أعترف به أيها الشيخ.»

وتبع ذلك صمت طويل.

قالها (باي تشيهان) في برود تام.

كل ما صنعه أنه أصلح ياقة ثوبه، وتأكد من حسن هندام شعره، ثم سار إلى الأمام بثبات.

«إلا إذا كنت تريد مني أن أتبنى جرماً لم أرتكبه لمجرد أن تسهل عليك مهمتك، وهذا أمر لن يكون أبداً!»

رفع (باي تشيهان) حاجبيه، وخرج في تؤدة من تحت ظلال بيته.

احتد ‘الشيخ شان’ واشتعل حنقاً؛ فقد رفض (باي تشيهان) حتى مخاطبته بلقبه الرسمي، ومن الواضح أنه لم يلقِ للأمر كله بالاً.

وانفجر ‘الشيخ شان’ زاجراً، فدوى صوته في أرجاء الفناء كوقع المطرقة.

«إذن ستمثل رغماً عنك في قاعة العقاب، وهناك سيفصل في جرمك وتلقى جزاءك.»

وبإشارة سريعة من كم ثوبه، تقدم الحراس نحو الداخل.

وبإشارة سريعة من كم ثوبه، تقدم الحراس نحو الداخل.

قالها (باي تشيهان) في برود تام.

ولم يبدِ (باي تشيهان) أي مقاومة، ولم يحاول القتال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كل ما صنعه أنه أصلح ياقة ثوبه، وتأكد من حسن هندام شعره، ثم سار إلى الأمام بثبات.

إمبراطور الخيمياء

«أرجو أن تفلح في إثبات هذه التهمة، وإلا فلا تلمني إن ثأرت لنفسي ورددت الصاع صاعين.»

احتد ‘الشيخ شان’ واشتعل حنقاً؛ فقد رفض (باي تشيهان) حتى مخاطبته بلقبه الرسمي، ومن الواضح أنه لم يلقِ للأمر كله بالاً.

وبعد ذلك، مضى بهدوء بين الحراس، كأنه في طريقه لحضور مجلس رتيب، لولا أن هذا المجلس معقود لرميه بالانحراف.

قالها (باي تشيهان) في برود تام.

وبينما كانوا يسوقونه إلى الخارج، انتشر الخبر في الأرجاء كالنار في الهشيم.

«إلا إذا كنت تريد مني أن أتبنى جرماً لم أرتكبه لمجرد أن تسهل عليك مهمتك، وهذا أمر لن يكون أبداً!»

انتشر بسرعة تدعو إلى الريبة والشك.

«أما زلت تأبى الاعتراف بصنيعك؟»

وكأن هناك من دبر هذه الأقاويل وأعدها مسبقاً قبل هذا الوقت.

إنه ‘شين دوليانغ’ لا أحد سواه!

وعندما بلغ (باي تشيهان) الطريق الرئيسي المؤدي إلى قاعة العقاب، كان الجمع قد التأم بالفعل؛ إذ وقف عشرات التلاميذ من العامة والخاصة، يتهامسون فيما بينهم في حماسة بالغة لا يكادون يخفونها.

لكنه سرعان ما نفض الشك عن رأسه، معتقداً أن (باي تشيهان) إنما يمارس الخداع والمكابرة ليس إلا.

«أهذا هو؟ ذلك المنحرف الذي شوهد يتسلل إلى مغتسل النساء، بل وسرق ثيابهن؟»

سألهم دون أن يظهر في عينيه أي أثر للوجل، على الرغم من إحاطة هؤلاء القوم به، والذين بدا جلياً أنهم لم يأتوا لغاية طيبة.

«أجل، هو بعينه (باي تشيهان)!»

«…ماذا تقول؟»

«أمر مقزز… وهو الشقيق الأصغر لـ ‘باي يوتشينغ’.»

بل لقد لمح بريقاً من التسلية يلمع في عيني (باي تشيهان)، وكأن خيوط اللعبة كلها تدار في واقع الأمر بين يدي (باي تشيهان) وتحت طوعه.

«لقد كنت أحسب تلك الشائعات السابقة محض كذب، لكن تبين أنه شخص ينضح بالسوء والقبول أكثر مما قيل عنه.»

وفي اللحظة التي فُتحت فيها الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب، تبدل الجو العام تماماً.

«يجب على طائفتنا طرد هؤلاء وأمثالهم دون إبطاء.»

فبدت وقفته مسترخية، ورفع رأسه في شموخ قليل.

• • •

«اسمعني جيداً أيها الشيخ. لا أدري أي نفس بائسة نفثت هذا الهراء في أذنك، لكني لم أغادر فناء داري منذ يومين كاملين، ويمكنك سؤال الطيور الساكنة هنا.»

نظر إليه التلاميذ جميعاً با੍شمئزاز ونفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكان الأمر يدعو إلى الغرابة -بل الشك الريب- كيف طار هذا النبأ في الأرجاء بهذه السرعة الفائقة، في حين أنه هو نفسه لم يعلم بالاتهام إلا قبل دقائق معدودات.

لكنه سرعان ما نفض الشك عن رأسه، معتقداً أن (باي تشيهان) إنما يمارس الخداع والمكابرة ليس إلا.

ولم يكن (باي تشيهان) بحاجة إلى إطالة التفكير ليدرك هوية العقل المدبر وراء هذه الخديعة.

قالها (باي تشيهان) في برود تام.

إنه ‘شين دوليانغ’ لا أحد سواه!

«باي تشيهان!» صاح الشيخ بصوت جهوري آمر: «اخرج إلينا!»

ويا للمصادفة العجيبة، فها هو ذا يقف هناك.

«أهذا هو؟ ذلك المنحرف الذي شوهد يتسلل إلى مغتسل النساء، بل وسرق ثيابهن؟»

على الدرجات الأمامية لقاعة العقاب، منتصباً بمرأى من الجميع، كأنه سيد شاب نبيل يمر من المكان بالمصادفة المحضة.

نظر إليه التلاميذ جميعاً با੍شمئزاز ونفور.

متعجرفاً، ووادعاً!

«أما زلت تأبى الاعتراف بصنيعك؟»

وقد كسا وجهه بملامح الغضب المتزن، وكأنه هو الآخر مصدوم ومستاء من هذا الانحطاط الأخلاقي.

فقبل أن يهنأ (باي تشيهان) برشفة من كأس الشاي في فناء داره، تناهى إلى سمعه وقع خطى منظمة وثقيلة تقترب من المدخل.

‹أداء تمثيلي بارع حقاً!›

«أجل، هو بعينه (باي تشيهان)!»

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان).

انتشر بسرعة تدعو إلى الريبة والشك.

مجرد ابتسامة خفيفة، باهتة وعابرة.

«لقد كنت أحسب تلك الشائعات السابقة محض كذب، لكن تبين أنه شخص ينضح بالسوء والقبول أكثر مما قيل عنه.»

لكنها كانت كافية لتفصح عن كل شيء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أوه؟ إذن هذا هو الأسلوب الجديد الذي سنلعب به الآن.»

إنه ‘شين دوليانغ’ لا أحد سواه!

ارتعشت عين ‘شين دوليانغ’ للحظة خاطفة فحسب.

«حتى لو افترضنا جدلاً حدوث ذلك، أليس الأمر شأناً يخص الفتيات؟ وهل أنا في مكانتي هذه بحاجة إلى التسلل وراء النساء؟ ألا ترون أنكم تصرفتم برعونة وطيش؟»

فلا بد أنه تلمح تلك النظرة، وقرأ فيها انعدام الذعر تماماً.

قالها (باي تشيهان) في برود تام.

بل لقد لمح بريقاً من التسلية يلمع في عيني (باي تشيهان)، وكأن خيوط اللعبة كلها تدار في واقع الأمر بين يدي (باي تشيهان) وتحت طوعه.

«أهذا هو؟ ذلك المنحرف الذي شوهد يتسلل إلى مغتسل النساء، بل وسرق ثيابهن؟»

لكنه سرعان ما نفض الشك عن رأسه، معتقداً أن (باي تشيهان) إنما يمارس الخداع والمكابرة ليس إلا.

«إذن ستمثل رغماً عنك في قاعة العقاب، وهناك سيفصل في جرمك وتلقى جزاءك.»

وفي اللحظة التي فُتحت فيها الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب، تبدل الجو العام تماماً.

لكنه سرعان ما نفض الشك عن رأسه، معتقداً أن (باي تشيهان) إنما يمارس الخداع والمكابرة ليس إلا.

إذ جلس الشيوخ في مقاعدهم المرتفعة، وملأ أتباع القاعة الصفوف، وانصبت عيون الفضوليين نحو الأسفل، يتلهفون بشغف لمشاهدة إذلال هذا «المنحرف».

بقي (باي تشيهان) في غرفته ولم ينصرف إلى التدريب في ذلك اليوم، وهو أمر غير مألوف منه؛ إذ عادته أن يقضي جل وقته في ممارسة طقوس التطهير وزيادة القوة.

وكان يشرف على هذا المشهد كله ‘الشيخ شين’، وهو عم ‘شين دوليانغ’.

الفصل 77: مسرحية ‘شين دوليانغ’ الصغيرة

وكان من المفترض أن يكون هذا النوع من الضغط كافياً لجعل أي تلميذ يرتعد فرائصاً، حتى لو كان بريئاً من التهمة.

الفصل 77: مسرحية ‘شين دوليانغ’ الصغيرة

ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟

ملك سمات الفنون القتالية

لقد ولج القاعة وكأنه أمير يصعد إلى منصة ملكه.

ولم يكن (باي تشيهان) بحاجة إلى إطالة التفكير ليدرك هوية العقل المدبر وراء هذه الخديعة.

فبدت وقفته مسترخية، ورفع رأسه في شموخ قليل.

ثم ضيق عينيه مستنكراً.

وكانت عيناه تجولان في أرجاء القاعة، وتتفحصان الحاضرين كأنه هو من جاء ليحكم عليهم، لا ليكون متهماً بين أيديهم.

فلا بد أنه تلمح تلك النظرة، وقرأ فيها انعدام الذعر تماماً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«…ماذا تقول؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وقد كسا وجهه بملامح الغضب المتزن، وكأنه هو الآخر مصدوم ومستاء من هذا الانحطاط الأخلاقي.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«…ماذا تقول؟»

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

• • •

بل لقد لمح بريقاً من التسلية يلمع في عيني (باي تشيهان)، وكأن خيوط اللعبة كلها تدار في واقع الأمر بين يدي (باي تشيهان) وتحت طوعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط