Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 92

92

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همم…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

«سيدي الشاب!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.

دينغ!

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

«كلاكما على عجلة.»

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

«اللعنة!»

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

دينغ!

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

____o‹=•ェ•=›o____

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

【معلومات المضيف】

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

【العمر…】: 16

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

____o‹=•ェ•=›o____

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.

دينغ!

«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

«عشرة… هذه هي—»

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

【معلومات المضيف】

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

«فلندعهما كليهما!»

____o‹=•ェ•=›o____

– • •

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

«عشرة… هذه هي—»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

«سيدي الشاب!»

– • •

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

92

«كلاكما على عجلة.»

جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى ‘فانغ جينيان’ الذي كان ينتظر دوره بصمت.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

«عشرة… هذه هي—»

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

«مكافأتك على ما أديت.»

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

«همم…»

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

دينغ!

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

إمبراطور الخيمياء

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»

ملك سمات الفنون القتالية

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

سأل ببرود.

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

«همم…»

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.

– • •

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.

دينغ!

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«عشرة… هذه هي—»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

____o‹=•ェ•=›o____

أعمال أخرى لنفس المترجم

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

إمبراطور الخيمياء

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

ملك سمات الفنون القتالية

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط