Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 92

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

92

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【المضيف…】: (باي تشيهان)

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

دينغ!

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

【العمر…】: 16

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

«اللعنة!»

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

دينغ!

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

– • •

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

«فلندعهما كليهما!»

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

____o‹=•ェ•=›o____

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

«اللعنة!»

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

____o‹=•ェ•=›o____

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

【معلومات المضيف】

سأل ببرود.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

【العمر…】: 16

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

«فلندعهما كليهما!»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

____o‹=•ェ•=›o____

«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

【معلومات المضيف】

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

【معلومات المضيف】

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

«فلندعهما كليهما!»

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى ‘فانغ جينيان’ الذي كان ينتظر دوره بصمت.

– • •

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

«سيدي الشاب!»

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

«كلاكما على عجلة.»

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى ‘فانغ جينيان’ الذي كان ينتظر دوره بصمت.

«مكافأتك على ما أديت.»

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

إمبراطور الخيمياء

«عشرة… هذه هي—»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«مكافأتك على ما أديت.»

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

«مكافأتك على ما أديت.»

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

____o‹=•ェ•=›o____

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

«مكافأتك على ما أديت.»

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

سأل ببرود.

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

【العمر…】: 16

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

«همم…»

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.

«اللعنة!»

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

【المضيف…】: (باي تشيهان)

أعمال أخرى لنفس المترجم

ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).

إمبراطور الخيمياء

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

ملك سمات الفنون القتالية

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط