Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 92

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

92

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

دينغ!

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

«اللعنة!»

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

ملك سمات الفنون القتالية

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

____o‹=•ェ•=›o____

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

【معلومات المضيف】

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

【العمر…】: 16

«همم…»

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

____o‹=•ェ•=›o____

____o‹=•ェ•=›o____

«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.

دينغ!

«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

92

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

ملك سمات الفنون القتالية

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

«فلندعهما كليهما!»

«فلندعهما كليهما!»

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

– • •

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

«عشرة… هذه هي—»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

«سيدي الشاب!»

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

«كلاكما على عجلة.»

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

【المضيف…】: (باي تشيهان)

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى ‘فانغ جينيان’ الذي كان ينتظر دوره بصمت.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

«كلاكما على عجلة.»

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

____o‹=•ェ•=›o____

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

«عشرة… هذه هي—»

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

«مكافأتك على ما أديت.»

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

92

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

«كلاكما على عجلة.»

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

«عشرة… هذه هي—»

لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

إمبراطور الخيمياء

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

سأل ببرود.

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

إمبراطور الخيمياء

«همم…»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

92

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

____o‹=•ェ•=›o____

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

إمبراطور الخيمياء

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

ملك سمات الفنون القتالية

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط