Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 92

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

92

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

دينغ!

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

«اللعنة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

____o‹=•ェ•=›o____

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

【معلومات المضيف】

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

【المضيف…】: (باي تشيهان)

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

【العمر…】: 16

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

____o‹=•ェ•=›o____

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

«سيدي الشاب!»

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

«فلندعهما كليهما!»

فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.

– • •

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

«سيدي الشاب!»

وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

«كلاكما على عجلة.»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

«همم…»

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

«عشرة… هذه هي—»

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى ‘فانغ جينيان’ الذي كان ينتظر دوره بصمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

ملك سمات الفنون القتالية

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

ملك سمات الفنون القتالية

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

«عشرة… هذه هي—»

ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

«مكافأتك على ما أديت.»

إمبراطور الخيمياء

جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

«فلندعهما كليهما!»

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

«همم…»

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

«كلاكما على عجلة.»

«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»

«همم…»

لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.

ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

«سيدي الشاب!»

وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

سأل ببرود.

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

«كلاكما على عجلة.»

«همم…»

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

«مكافأتك على ما أديت.»

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.

وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

____o‹=•ェ•=›o____

فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

«مكافأتك على ما أديت.»

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

ملك سمات الفنون القتالية

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

【معلومات المضيف】

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

أعمال أخرى لنفس المترجم

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»

إمبراطور الخيمياء

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

ملك سمات الفنون القتالية

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط