92
قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›
الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]
«سيدي الشاب!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
– • •
دينغ!
فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.
【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】
____o‹=•ェ•=›o____
فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.
غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.
تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.
الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.
كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.
وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.
أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.
لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.
شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.
كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.
«اللعنة!»
«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»
تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.
وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.
«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»
وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.
الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.
«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.
لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].
فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.
لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.
إمبراطور الخيمياء
شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.
وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.
بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.
وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.
والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.
ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.
ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.
اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.
«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»
ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.
____o‹=•ェ•=›o____
«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»
【معلومات المضيف】
【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】
【المضيف…】: (باي تشيهان)
«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»
【العمر…】: 16
تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.
【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›
«فلندعهما كليهما!»
【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى
كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.
【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›
«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»
____o‹=•ェ•=›o____
كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.
«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.
ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.
«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»
الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.
كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.
لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].
استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.
لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.
لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].
ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.
كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.
وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.
كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.
«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»
خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.
«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»
كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.
«اللعنة!»
الهدوء المألوف كما عهده دائماً.
«همم…»
«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»
«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.
كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.
وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.
وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع ‘باي شينيو’ بالعودة؟
وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.
غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.
ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.
«هل أستدعي ‘فانغ جينيان’ أم ‘كونغ تشانهونغ’؟»
وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»
ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.
«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»
«فلندعهما كليهما!»
ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.
– • •
هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.
لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.
وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.
ومع ذلك، وصل كل من ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.
لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.
اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.
«همم…»
«سيدي الشاب!»
وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»
هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.
لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟
«كلاكما على عجلة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضم ‘كونغ تشانهونغ’ قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.
«حسناً. لنأخذ في الأمر.»
«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»
ملك سمات الفنون القتالية
وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»
لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.
كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.
كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.
وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.
شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.
ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).
«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»
لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.
لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.
«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد ‘شين دوليانغ’؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»
الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]
واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.
هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.
«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى ‘فانغ جينيان’ الذي كان ينتظر دوره بصمت.
كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.
لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ’كونغ تشانهونغ’؟
كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.
لم يكن أمامه إلا أن يراقب ‘كونغ تشانهونغ’ يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.
ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.
قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «’فانغ جينيان’.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»
«اللعنة!»
وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.
«مكافأتك على ما أديت.»
أمسكها ‘فانغ جينيان’ من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.
استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.
«عشرة… هذه هي—»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.
«سيدي الشاب!»
«مكافأتك على ما أديت.»
لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.
جثا ‘فانغ جينيان’ على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.
بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.
«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»
ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).
ارتجف ‘كونغ تشانهونغ’ ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.
شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.
ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«حسناً. لنأخذ في الأمر.»
ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.
كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.
الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]
«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»
«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.
تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.
【معلومات المضيف】
«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»
وقد ازداد حماس ‘كونغ تشانهونغ’ اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.
لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.
«همم…»
كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.
«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»
ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.
لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.
بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.
دينغ!
«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»
كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.
لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.
شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.
ثم جاء دور ‘شين دوليانغ’. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.
«سيدي الشاب!»
وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.
ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.
ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.
«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»
«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»
【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】
سأل ببرود.
«يا لحسرتي أنني لم أشهد ‘شين دوليانغ’ وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»
هذه المرة، تقدم ‘فانغ جينيان’.
ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).
«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم ‘شين دوليانغ’، ‘الشيخ شين’، كان يعقد اجتماعات سرية مع ‘الشيخ هي’ ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»
ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر ‘فانغ جينيان’، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).
«همم…»
كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.
نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.
【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى
«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»
شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.
وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.
«همم…»
لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.
وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.
كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان ‘شين دوليانغ’ كذلك.
لم يفوّت ‘كونغ تشانهونغ’ فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.
ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.
لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.
فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.
وأسرع ‘فانغ جينيان’ بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»
وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.
وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.
وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.
«فلندعهما كليهما!»
وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.
تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بطبيعة الحال، كان لـ’كونغ تشانهونغ’ رأيه الخاص في الأمر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.
ملك سمات الفنون القتالية
لا تزال نتيجة ‘لين شوان’ في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.
لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.
