91
أطلق زفيراً حاداً مرتجفاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا أفضل بكثير!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (باي تشيهان) أضعف المزارعين، ولطالما لُقّب بأضحوكة ❲عشيرة باي❳. فكيف له أن يُلحق الهزيمة بـ’شين دوليانغ’؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الأمر أشبه بالهزل منه بالحقيقة. ولم يُصدّقه الناس في بادئ الأمر.
الفصل 91: عظم الداو الأسمى
لسنوات، كان يحمل عظمة داو ‘باي شينيو’ – كنزاً لا يُقدَّر بثمن، لا جدال في ذلك – لكنها لم تجلب له نفعاً يُعتدّ به.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت عظمة داو الحالية المزروعة فيه – أو بالأحرى، عظمة داو ‘باي شينيو’ – استثنائية بكل المقاييس.
حدّق (باي تشيهان) في الإشعار المتوهج بعينين ضيقتين، وارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة بطيئة ملتوية.
لسنوات، كان يحمل عظمة داو ‘باي شينيو’ – كنزاً لا يُقدَّر بثمن، لا جدال في ذلك – لكنها لم تجلب له نفعاً يُعتدّ به.
«عظمة الداو الأسمى… هاه!»
وأخيراً، لاح له بصيص أمل حقيقي في تجاوز أولئك الذين تجمعهم صفة العبقرية ويُضرب بهم المثل في سرعة التطور.
انحنى قليلاً في مقعده، ونقرت أصابعه على مسند الذراع بإيقاع منتظم.
تدفقت طاقة التشي الروحية إلى فناء منزله كطوفان جارف لا يُردّ. وكان ذلك دون أن يُفعّل تقنية التنفس المتعدد أصلاً.
«يا نظام، امتصها!»
فلو كانت قد سمعت أن (باي تشيهان) هزم ‘شين دوليانغ’ في مبارزة مباشرة صريحة، لكانت الدهشة قد أخذتها حقاً.
【جارٍ امتصاص عظمة الداو الأسمى…】
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
【تحذير: ستؤدي هذه العملية إلى استبدال عظمة الداو الحالية لديك.】
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
【اختياري: يمكنك تخزين عظمة الداو الحالية في المخزون مقابل 1000 نقطة نظام. هل تريد المتابعة؟】
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تخزينها؟»
إمبراطور الخيمياء
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
بل أحسّ بجلاء تام أنه بات يمتص الطاقة الحيوية ‹تشي› بوتيرة أسرع مما كانت عليه من قبل.
كانت عظمة داو الحالية المزروعة فيه – أو بالأحرى، عظمة داو ‘باي شينيو’ – استثنائية بكل المقاييس.
ثم جاء الألم.
غير أنها لم تمنحه أي فائدة تُذكر.
– • •
أي مزارع عادي سيبذل كل ما يملك في سبيل الحصول عليها، بل إن بيعها وحده كفيل بشراء طائفة صغيرة بأكملها.
«سيدي؟ هل تعلم لماذا يستدعيني؟»
فإن أمكن تخزينها، فذلك هو الخيار الأجدر رغم ما يكلفه من ألف نقطة نظام. والثمن يستأهل.
مع تلاشي الإشعار، أحسّ (باي تشيهان) بشدٍّ غريب في أعماق صدره. لم يكن مؤلماً، لكنه كان عميقاً.
«خزّنها!»
【تم تخزين عظمة الداو في المخزون.】
【تم التأكيد! تم خصم 1000 نقطة من رصيد النقاط.】
«هذا أفضل بكثير!»
مع تلاشي الإشعار، أحسّ (باي تشيهان) بشدٍّ غريب في أعماق صدره. لم يكن مؤلماً، لكنه كان عميقاً.
«أجل! لقد رأى الجميع كريستالة مرآة الذاكرة – لقد دبّر المؤامرة برمتها بنفسه.»
أمرٌ مثير للقلق!
«دائماً تكون الأمور معك على الطرف الأقصى، أليس كذلك؟»
انقطع نفسه.
نادى صوت مهذب، وصاحبه يلهث قليلاً.
كان الأمر كأن شيئاً ما يُنتزع من جوفه – كسلسلة مدفونة طال بها المقام في باطن الأرض، تُشَدّ أخيراً إلى النور بعد سنوات من الصمت.
أما (باي تشيهان)؟ فلم يرف له جفن يكاد. والآن يتصرف وكأن الألم لم يمسّه أصلاً.
ثم اختفى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بكل بساطة.
«الأخت الصغرى باي! هل أنتِ هناك؟»
أطلق زفيراً حاداً مرتجفاً.
«نعم! يبدو أن بعض كبار السن من ❲عشيرة باي❳ قد طلبوا لقاءكِ.»
«تشه!»
تهشّمت عظامه، وأُعيد توصيل مسارات الطاقة في جسمه من الصفر، لتُصاغ من جديد في هيئة أشد وأمتن.
لقد رُفع عنه عبء لم يكن يدرك حتى أنه يحمله طوال هذا الوقت.
فتح (باي تشيهان) عينيه فجأة. توهّجتا بضوء ذهبي متلألئ، وكأن مجرات بأسرها تدور في أعماق قزحيتيه.
«هذا الشيء لم يكن ملكي حقاً من البداية، أليس كذلك؟»
غير أنها لم تمنحه أي فائدة تُذكر.
استند إلى الخلف، مستسلماً للإحساس يغمره. كانت أفكاره تتسم بوضوح غريب الآن.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لسنوات، كان يحمل عظمة داو ‘باي شينيو’ – كنزاً لا يُقدَّر بثمن، لا جدال في ذلك – لكنها لم تجلب له نفعاً يُعتدّ به.
إمبراطور الخيمياء
بل أحسّ بجلاء تام أنه بات يمتص الطاقة الحيوية ‹تشي› بوتيرة أسرع مما كانت عليه من قبل.
لكن لم يكن الجميع في عداد المصدومين.
أكانت عظمة داو ‘باي شينيو’ تُقيّده وتعوق مسيرته في الزراعة بدلاً من أن تُعينه؟
فرقع رقبته ونهض واقفاً.
كل شيء يوحي بذلك.
بفضل هذا المزيج من عظمة الداو الأسمى، وتقنية التنفس المتعدد، وبطاقة السرعة 10x، والحبوب عالية المستوى من ❲عشيرة باي❳، ستكون الأيام الثلاثون القادمة حافلة بما يفوق الوصف.
أطلق ضحكة مكتومة.
كانت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في حالة من الاضطراب الشديد. ولم تقف الفوضى عند حدودها، إذ انتشر الخبر بالفعل في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.
لكن قبل أن يمتد به الوقت ليتمتع بهذا الوضوح—
كان شعره مربوطاً بتسرّع وعلى عجل – يبدو جلياً أنه قطع المسافة إليها عدواً.
【تم تخزين عظمة الداو في المخزون.】
كل شيء يوحي بذلك.
【بدء امتصاص عظمة الداو الأسمى. الوقت المقدّر: 12 ساعة. مستوى الألم: شديد.】
لم تُجب على الفور. كانت أفكارها لا تزال أسيرة صورة ذلك الوغد المتعجرف.
«يا لقسوة هذا النظام!» تمتم (باي تشيهان) وهو يُعدّ نفسه لما هو آتٍ.
لم يكن على يقين تام من شأن ‘باي شينيو’، لكنه كان واثقاً كل الثقة من أن سرعته ستتفوق على ‘لين شوان’ تفوقاً كبيراً لا يُنكر.
«دائماً تكون الأمور معك على الطرف الأقصى، أليس كذلك؟»
بكل بساطة.
ثم جاء الألم.
«دائماً تكون الأمور معك على الطرف الأقصى، أليس كذلك؟»
كأن كل جزء منه – جسده وعظامه حتى أعماقها – يُفكَّك ويُعاد كتابته من جذوره.
«خزّنها!»
تهشّمت عظامه، وأُعيد توصيل مسارات الطاقة في جسمه من الصفر، لتُصاغ من جديد في هيئة أشد وأمتن.
كان ينبغي أن يُدهشها هذا الأمر.
وانبعث من جسده ضوء ذهبي يكتنفه زرقة خافتة، فأغرق الغرفة بأسرها بأنواره.
«تخزينها؟»
ولعل ذلك كان بفضل صقل جسده عبر تقنية جسد الفوضى البدائية، أو لأنه سبق أن اكتوى بما هو أشد وطأة من هذا – لكن (باي تشيهان) لم يعبأ كثيراً بالألم ولم يشغل باله.
لكن أن يلجأ إلى نسبه ومخططاته وحيله؟
وبطبيعة الحال، كان أي شخص عادي في هذا الموقف سيبلغ به الجنون.
ثم جاء الألم.
– • •
كان الأمر أشبه بالهزل منه بالحقيقة. ولم يُصدّقه الناس في بادئ الأمر.
بعد مرور اثنتي عشرة ساعة!
الفصل 91: عظم الداو الأسمى
【اكتمل الامتصاص. تم دمج عظمة الداو الأسمى بنجاح.】
كانت بيدها أوراقها الرابحة. وإذا أراد (باي تشيهان) أن يلعب بالحيل والمخططات، فستلعب هي أيضاً – وستتفوق عليه فيها حتماً.
【تحذير: باتت قاعدة زراعة المضيف غير مستقرة. يُوصى بالدخول في الزراعة فوراً لاستعادة الاستقرار.】
فإن أمكن تخزينها، فذلك هو الخيار الأجدر رغم ما يكلفه من ألف نقطة نظام. والثمن يستأهل.
فتح (باي تشيهان) عينيه فجأة. توهّجتا بضوء ذهبي متلألئ، وكأن مجرات بأسرها تدور في أعماق قزحيتيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استنشق مرة واحدة فحسب، وكأن السماء ذاتها استجابت لندائه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تدفقت طاقة التشي الروحية إلى فناء منزله كطوفان جارف لا يُردّ. وكان ذلك دون أن يُفعّل تقنية التنفس المتعدد أصلاً.
– • •
فلو استخدمها، فمن المرجح ألا تتسع طاقة التشي الكامنة في فناء منزله لمواكبة شهيّته.
غير أنها لم تمنحه أي فائدة تُذكر.
فرقع رقبته ونهض واقفاً.
– • •
«هذا أفضل بكثير!»
أمرٌ مثير للقلق!
وأخيراً، لاح له بصيص أمل حقيقي في تجاوز أولئك الذين تجمعهم صفة العبقرية ويُضرب بهم المثل في سرعة التطور.
لكن ما كانت تصبو إليه حقاً… هو المواجهة المباشرة.
لم يكن على يقين تام من شأن ‘باي شينيو’، لكنه كان واثقاً كل الثقة من أن سرعته ستتفوق على ‘لين شوان’ تفوقاً كبيراً لا يُنكر.
كان الأمر كأن شيئاً ما يُنتزع من جوفه – كسلسلة مدفونة طال بها المقام في باطن الأرض، تُشَدّ أخيراً إلى النور بعد سنوات من الصمت.
ولم تزل بيده ورقة رابحة: بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.
ودون أن يُضيع لحظة، شرع (باي تشيهان) في الزراعة بكل ما أوتي من عزم، ولم يدّخر شيئاً من موارده.
وبهذه الورقة، حتى من ينعتون بالعبقرية يمكنهم أن يتجرعوا مرارة ما يفخرون به – على الأقل لمدة شهر كامل.
«حتى لو لم تسكت، فماذا بوسعها أن تفعل؟ ❲عشيرة باي❳ هي الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة!»
بفضل هذا المزيج من عظمة الداو الأسمى، وتقنية التنفس المتعدد، وبطاقة السرعة 10x، والحبوب عالية المستوى من ❲عشيرة باي❳، ستكون الأيام الثلاثون القادمة حافلة بما يفوق الوصف.
«تكلّم.»
في الأحوال العادية، كان أي شخص آخر سينهار تحت وطأة هذا النوع من العذاب، ويحتاج ساعات من التعافي قبل أن يلتقط أنفاسه.
‹ماذا يريد هؤلاء الآن؟›
أما (باي تشيهان)؟ فلم يرف له جفن يكاد. والآن يتصرف وكأن الألم لم يمسّه أصلاً.
«وماذا عن (باي تشيهان)؟ لقد أخذ إحدى يدي ‘شين دوليانغ’ عقوبةً له، ولم يتردد طرفة عين.»
ودون أن يُضيع لحظة، شرع (باي تشيهان) في الزراعة بكل ما أوتي من عزم، ولم يدّخر شيئاً من موارده.
«وماذا عن (باي تشيهان)؟ لقد أخذ إحدى يدي ‘شين دوليانغ’ عقوبةً له، ولم يتردد طرفة عين.»
– • •
«يا نظام، امتصها!»
وبينما كان (باي تشيهان) يعيش في عزلته، كان العالم الخارجي يرزح تحت وطأة الصدمة والذهول مما اقترف بيديه.
تدفقت طاقة التشي الروحية إلى فناء منزله كطوفان جارف لا يُردّ. وكان ذلك دون أن يُفعّل تقنية التنفس المتعدد أصلاً.
«إذن، كل تلك الشائعات عن (باي تشيهان) كانت من نسج خيال ‘شين دوليانغ’ واختلاقه؟ يا له من شخص خسيس!»
لم يكن على يقين تام من شأن ‘باي شينيو’، لكنه كان واثقاً كل الثقة من أن سرعته ستتفوق على ‘لين شوان’ تفوقاً كبيراً لا يُنكر.
«أجل! لقد رأى الجميع كريستالة مرآة الذاكرة – لقد دبّر المؤامرة برمتها بنفسه.»
ثم اختفى.
«وماذا عن (باي تشيهان)؟ لقد أخذ إحدى يدي ‘شين دوليانغ’ عقوبةً له، ولم يتردد طرفة عين.»
لكن قبل أن يمتد به الوقت ليتمتع بهذا الوضوح—
«لن تسكت ❲عشيرة شين❳ على هذا.»
الفصل 91: عظم الداو الأسمى
«حتى لو لم تسكت، فماذا بوسعها أن تفعل؟ ❲عشيرة باي❳ هي الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة!»
كانت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في حالة من الاضطراب الشديد. ولم تقف الفوضى عند حدودها، إذ انتشر الخبر بالفعل في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.
– • •
بل أحسّ بجلاء تام أنه بات يمتص الطاقة الحيوية ‹تشي› بوتيرة أسرع مما كانت عليه من قبل.
كانت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في حالة من الاضطراب الشديد. ولم تقف الفوضى عند حدودها، إذ انتشر الخبر بالفعل في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.
«عظمة الداو الأسمى… هاه!»
ففي نهاية المطاف، لم يكن اسما ‘شين دوليانغ’ و(باي تشيهان) مجهولَين في هذا العالم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن أن يُذلّ ‘شين دوليانغ’ – ذلك الذي طار صيته عبقرياً – على يد (باي تشيهان)، ذلك الشخص سيئ السمعة المنتسب إلى ❲عشيرة باي❳؟
استند إلى الخلف، مستسلماً للإحساس يغمره. كانت أفكاره تتسم بوضوح غريب الآن.
كان الأمر أشبه بالهزل منه بالحقيقة. ولم يُصدّقه الناس في بادئ الأمر.
«هذا الشيء لم يكن ملكي حقاً من البداية، أليس كذلك؟»
لكن الحقيقة لا تستأذن أحداً في الانتشار، بل تسري كالنار في الهشيم.
بل أحسّ بجلاء تام أنه بات يمتص الطاقة الحيوية ‹تشي› بوتيرة أسرع مما كانت عليه من قبل.
والآن ينتظر الجميع بأنفاس مكتومة ما سيكون عليه رد ❲عشيرة شين❳.
«تخزينها؟»
هل ستلتزم الصمت وتُقرّ بالخطأ؟ أم ستُصعّد الأمر وتُقدم على مواجهة ❲عشيرة باي❳؟
لم تُجب على الفور. كانت أفكارها لا تزال أسيرة صورة ذلك الوغد المتعجرف.
– • •
ومع ذلك، استدارت بتثاقل نحو مصدر الصوت.
لكن لم يكن الجميع في عداد المصدومين.
‹ماذا يريد هؤلاء الآن؟›
«همم! لا بد أنه لجأ إلى بعض حيله الملتوية كما اعتاد.»
تمتمت ‘باي شينيو’ حين بلغها الخبر.
تمتمت ‘باي شينيو’ حين بلغها الخبر.
ولعل ذلك كان بفضل صقل جسده عبر تقنية جسد الفوضى البدائية، أو لأنه سبق أن اكتوى بما هو أشد وطأة من هذا – لكن (باي تشيهان) لم يعبأ كثيراً بالألم ولم يشغل باله.
أكثر الناس أخذتهم الدهشة. أما هي فلم يأخذها شيء من ذلك.
لكنه لم يفعل.
كان (باي تشيهان) أضعف المزارعين، ولطالما لُقّب بأضحوكة ❲عشيرة باي❳. فكيف له أن يُلحق الهزيمة بـ’شين دوليانغ’؟
كان ينبغي أن يُدهشها هذا الأمر.
كان ينبغي أن يُدهشها هذا الأمر.
ثم جاء الألم.
لكنه لم يفعل.
ملك سمات الفنون القتالية
فلو كانت قد سمعت أن (باي تشيهان) هزم ‘شين دوليانغ’ في مبارزة مباشرة صريحة، لكانت الدهشة قد أخذتها حقاً.
فتح (باي تشيهان) عينيه فجأة. توهّجتا بضوء ذهبي متلألئ، وكأن مجرات بأسرها تدور في أعماق قزحيتيه.
لكن أن يلجأ إلى نسبه ومخططاته وحيله؟
بل أحسّ بجلاء تام أنه بات يمتص الطاقة الحيوية ‹تشي› بوتيرة أسرع مما كانت عليه من قبل.
كان ذلك نموذجاً مثالياً يُجسّد (باي تشيهان) على حقيقته.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
ولم يكن لديها أي سبب تخشى منه تلك الأساليب.
كان الأمر كأن شيئاً ما يُنتزع من جوفه – كسلسلة مدفونة طال بها المقام في باطن الأرض، تُشَدّ أخيراً إلى النور بعد سنوات من الصمت.
كانت بيدها أوراقها الرابحة. وإذا أراد (باي تشيهان) أن يلعب بالحيل والمخططات، فستلعب هي أيضاً – وستتفوق عليه فيها حتماً.
كان (باي تشيهان) أضعف المزارعين، ولطالما لُقّب بأضحوكة ❲عشيرة باي❳. فكيف له أن يُلحق الهزيمة بـ’شين دوليانغ’؟
لكن ما كانت تصبو إليه حقاً… هو المواجهة المباشرة.
«دائماً تكون الأمور معك على الطرف الأقصى، أليس كذلك؟»
أن تقف في وجه (باي تشيهان)، وجهاً لوجه.
حدّق (باي تشيهان) في الإشعار المتوهج بعينين ضيقتين، وارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة بطيئة ملتوية.
وأن تُريه أنه حتى وهو يحمل عظمة داوها، فإنه لا يعدو كونه حثالة.
فإن أمكن تخزينها، فذلك هو الخيار الأجدر رغم ما يكلفه من ألف نقطة نظام. والثمن يستأهل.
وبينما كانت ‘باي شينيو’ تُنهي سخريتها في أعماق نفسها – ذراعاها متشابكتان على صدرها وعيناها جامدتان باردتان – دوى طرق خفيف عند مدخل فناء منزلها.
تدفقت طاقة التشي الروحية إلى فناء منزله كطوفان جارف لا يُردّ. وكان ذلك دون أن يُفعّل تقنية التنفس المتعدد أصلاً.
«الأخت الصغرى باي! هل أنتِ هناك؟»
ودون أن يُضيع لحظة، شرع (باي تشيهان) في الزراعة بكل ما أوتي من عزم، ولم يدّخر شيئاً من موارده.
نادى صوت مهذب، وصاحبه يلهث قليلاً.
لكن أن يلجأ إلى نسبه ومخططاته وحيله؟
لم تُجب على الفور. كانت أفكارها لا تزال أسيرة صورة ذلك الوغد المتعجرف.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
ومع ذلك، استدارت بتثاقل نحو مصدر الصوت.
وبينما كان (باي تشيهان) يعيش في عزلته، كان العالم الخارجي يرزح تحت وطأة الصدمة والذهول مما اقترف بيديه.
«تكلّم.»
إمبراطور الخيمياء
انفتح الباب ببطء. دخل شاب يرتدي رداءً أزرق سماوي اللون خاصاً بـ❲قمة السحاب السماوي❳.
لم تُجب على الفور. كانت أفكارها لا تزال أسيرة صورة ذلك الوغد المتعجرف.
كان شعره مربوطاً بتسرّع وعلى عجل – يبدو جلياً أنه قطع المسافة إليها عدواً.
مع تلاشي الإشعار، أحسّ (باي تشيهان) بشدٍّ غريب في أعماق صدره. لم يكن مؤلماً، لكنه كان عميقاً.
انحنى باحترام وقال: «الأخت الصغرى باي، المعلم يستدعيكِ.»
«إذن، كل تلك الشائعات عن (باي تشيهان) كانت من نسج خيال ‘شين دوليانغ’ واختلاقه؟ يا له من شخص خسيس!»
ضاقت عيناها قليلاً.
انفتح الباب ببطء. دخل شاب يرتدي رداءً أزرق سماوي اللون خاصاً بـ❲قمة السحاب السماوي❳.
«سيدي؟ هل تعلم لماذا يستدعيني؟»
انحنى باحترام وقال: «الأخت الصغرى باي، المعلم يستدعيكِ.»
«نعم! يبدو أن بعض كبار السن من ❲عشيرة باي❳ قد طلبوا لقاءكِ.»
«همم! لا بد أنه لجأ إلى بعض حيله الملتوية كما اعتاد.»
أوقفها هذا الكلام للحظة.
لكن أن يلجأ إلى نسبه ومخططاته وحيله؟
ضيّقت عيناها.
كانت بيدها أوراقها الرابحة. وإذا أراد (باي تشيهان) أن يلعب بالحيل والمخططات، فستلعب هي أيضاً – وستتفوق عليه فيها حتماً.
‹ماذا يريد هؤلاء الآن؟›
كان الأمر كأن شيئاً ما يُنتزع من جوفه – كسلسلة مدفونة طال بها المقام في باطن الأرض، تُشَدّ أخيراً إلى النور بعد سنوات من الصمت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا أفضل بكثير!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم
فتح (باي تشيهان) عينيه فجأة. توهّجتا بضوء ذهبي متلألئ، وكأن مجرات بأسرها تدور في أعماق قزحيتيه.
إمبراطور الخيمياء
【تحذير: باتت قاعدة زراعة المضيف غير مستقرة. يُوصى بالدخول في الزراعة فوراً لاستعادة الاستقرار.】
ملك سمات الفنون القتالية
كان (باي تشيهان) أضعف المزارعين، ولطالما لُقّب بأضحوكة ❲عشيرة باي❳. فكيف له أن يُلحق الهزيمة بـ’شين دوليانغ’؟
– • •
