Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 94

94

‹ما بال هذا الشيخ؟›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فقد وبّخه ‘الشيخ الأكبر’ توبيخاً شديداً لعجزه عن اكتشاف عبقري بهذا المستوى الخارق في وقت أبكر – لا سيما حين بدأت العشائر الأخرى تتسابق في إرسال الدعوات إلى ‘لين شوان’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقد أثار عودته دهشة ‘باي فنغ’ واستياءه في آن واحد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دار حول المكتب وربّت على كتف ابنه، وعيناه تلمعان فخراً لا يخفيه.

الفصل 94: العودة إلى ❲عشيرة باي❳

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

انشقّت السماء أمام عربة (باي تشيهان) الطائرة وهي تشق طريقها بين الغيوم، ملفوفةً بأمواج من الضوء الروحي.

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

في داخلها، اتكأ (باي تشيهان) على المقعد المبطن، وذراعاه مطويتان وعيناه مغمضتان، وعلى وجهه سمة اللامبالاة الكسولة المعهودة.

وبنقرة من أصابعه، انفتح الباب، وخرج (باي تشيهان) – وأرديته ترفرف، وعلى وجهه تعبير التعالي المألوف الذي لم يتغير.

كان قد استأذن من ‘الشيخة تشينغلان’ للخروج.

«من هذا؟»

أرسلت إليه المرأة نظرتها الباردة المعتادة، وأومأت برأسها إيماءة خفيفة، وقالت: «اذهب».

ومضى في طريقه.

ليس أنه كان ليتوقف لو لم توافق.

وضع الدليل جانباً – سيحتاج إلى متسع من الوقت لدراسته بالتفصيل.

فـ’الشيخة تشينغلان’ لم تكن في نظره سوى معلمته بالاسم. لم تمنحه من التعليم ما يستحق هذا اللقب حقاً.

ولعن ‘باي تيان هنغ’ كل فرد من أبناء ❲عشيرة باي❳ المتمركزين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ومع ذلك، تركته يمضي. وهذا كل ما يعنيه الأمر.

عبس.

وهذا يعني أن وقت العودة إلى الوطن قد أزف.

«هل صحيح أنك حصلت على أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟»

«أتساءل إن كان أحدهم يفتقدني؟»

ففي نهاية المطاف، كانت زوجته هي من خرّب حياتها – فداءً لـ(باي تشيهان). وهو قرار لم يوافق عليه قط.

ثم ابتسم في نفسه. (باي تشيهان) ذاته يشك في ذلك.

رمى (باي تشيهان) نظرة عابرة عليهم.

لم يطل غيابه كثيراً – بضعة أشهر لا غير.

تمتم أحدهما.

لكن في عالم الزراعة، قد تمر السنوات كأنها أيام، لذا كانت هذه العودة بمثابة مفاجأة.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً من أعماق صدره.

أطلقت الوحوش الطائرة صرخات حادة وهي تهبط، وكانت طاقتها الروحية وحدها كفيلة بأن تقذف المزارعين المارقين القريبين إلى الأرض في حالة من الذعر التام.

لم يكونا يتوقعان عودته في هذا الوقت – لا سيما بعد انتسابه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وبرزت بوابات ❲عشيرة باي❳ في الأفق، شاهقةً مهيبة، تحيط بها تشكيلات مصفوفة متوهجة ويقف أمامها الحراس.

لم يكونا يتوقعان عودته في هذا الوقت – لا سيما بعد انتسابه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

«هاك!»

وبحركة عابرة من كمّه، انفرجت تشكيلات المصفوفة الواقية عند البوابة كما ينفرج الماء أمام السفينة.

لم يطل غيابه كثيراً – بضعة أشهر لا غير.

رمش الحارسان في ذهول لا يصدق، ثم شحب وجهاهما حين تعرفا على العربة – عربة (باي تشيهان) الشخصية.

«من يجرؤ على—»

«…هل هذا… السيد الشاب ‘تشيهان’؟»

‹هذا الغلام المزعج…›

تمتم أحدهما.

تنهّد ‘باي تيان هنغ’.

لم يكونا يتوقعان عودته في هذا الوقت – لا سيما بعد انتسابه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«إذن… لماذا عدت؟ هل اشتقت إلى الوطن؟»

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

«حسناً، لم تكن إرادتي قط في سرقة عظمة داوها وطردها. لا يهمني إن عادت أم لا.»

توقفت العربة فجأة أمام الفناء الرئيسي.

«حتى ‘الشيخ الأكبر’ أشاد بك. كثير من زعماء العشائر يتصلون بي وفي أصواتهم حسد لأننا سبقناهم إلى ‘لين شوان’… لا أملك إلا أن أكون سعيداً جداً.»

وبنقرة من أصابعه، انفتح الباب، وخرج (باي تشيهان) – وأرديته ترفرف، وعلى وجهه تعبير التعالي المألوف الذي لم يتغير.

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

تجمّد كثير من التلاميذ والخدم المجاورين في أماكنهم. انحنى بعضهم بدافع الغريزة. وتعثّر آخرون في أقدامهم.

وبنقرة من أصابعه، انفتح الباب، وخرج (باي تشيهان) – وأرديته ترفرف، وعلى وجهه تعبير التعالي المألوف الذي لم يتغير.

رمى (باي تشيهان) نظرة عابرة عليهم.

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة برأسه.

ولم ينطق بكلمة.

كانت نبرة (باي تشيهان) جافة لا مبالية – صادقة في ذلك، كأن الأمر فعلاً لا يشغله.

ومضى في طريقه.

فـ’الشيخة تشينغلان’ لم تكن في نظره سوى معلمته بالاسم. لم تمنحه من التعليم ما يستحق هذا اللقب حقاً.

– • •

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

(باي تشيهان)!

ثم انفتح الباب دون أن يُؤذَن له بالدخول.

إمبراطور الخيمياء

عبس.

بل إن الشائعات المتداولة كانت أشد إزعاجاً، لا سيما ما يتعلق منها بسمعة (باي تشيهان) التي لم تزل تتصاعد.

«من يجرؤ على—»

وبرزت بوابات ❲عشيرة باي❳ في الأفق، شاهقةً مهيبة، تحيط بها تشكيلات مصفوفة متوهجة ويقف أمامها الحراس.

ثم رآه.

رمى (باي تشيهان) نظرة عابرة عليهم.

(باي تشيهان)!

لم يكن يأمل في أن يصبح (باي تشيهان) فجأة مؤدباً، لكنه ظل على جفائه المعتاد كما كان دائماً.

ذلك الغلام المتعجرف بعينه.

«أنا يا أبي.»

عاد من جديد.

عبس.

وبدا الأمر أشد إزعاجاً مما كان عليه من قبل.

«من هذا؟»

«أنت—!»

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

انتفض ‘باي فنغ’ فجأة، وعلا صوته.

انشقّت السماء أمام عربة (باي تشيهان) الطائرة وهي تشق طريقها بين الغيوم، ملفوفةً بأمواج من الضوء الروحي.

رمى إليه (باي تشيهان) نظرة عابرة.

وقال بخفة: «آه، عمي! لم أعرفك في أول وهلة. لقد تقدمت بك السن.»

ذلك الغلام المتعجرف بعينه.

ارتعشت عينا ‘باي فنغ’.

كان الأمر حقيقياً.

‹هذا الغلام المزعج…›

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

لم يكن يأمل في أن يصبح (باي تشيهان) فجأة مؤدباً، لكنه ظل على جفائه المعتاد كما كان دائماً.

«أين أبي؟»

وقد أثار عودته دهشة ‘باي فنغ’ واستياءه في آن واحد.

الفصل 94: العودة إلى ❲عشيرة باي❳

بل إن الشائعات المتداولة كانت أشد إزعاجاً، لا سيما ما يتعلق منها بسمعة (باي تشيهان) التي لم تزل تتصاعد.

«متى عدت أيها الوغد؟ كان ينبغي أن تُخبرني مسبقاً!»

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

أومأ (باي تشيهان) برأسه بلا مبالاة.

«لماذا أنت هنا؟»

ثم رآه.

سأل ‘باي فنغ’ وحاجباه منعقدان.

عاد من جديد.

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أين أبي؟»

– • •

ارتفع ضغط دم ‘باي فنغ’ بشكل حاد.

«بالتأكيد لا! قال إنك نجحت في استقطاب عبقري موهوب بعطاء السماء. ‘لين شوان’، أليس كذلك؟»

هُف! ابحث عنه بنفسك!

«جيد! بلغني أنك حصلت عليه مصادفة، وهذا ضرب من حسن الطالع الذي حباك به القدر. لن أشكك في ذلك.»

انفجر غضباً ونهض مسرعاً قبل أن يرتفع ضغطه أكثر.

«من هذا؟»

‹ما بال هذا الشيخ؟›

دار حول المكتب وربّت على كتف ابنه، وعيناه تلمعان فخراً لا يخفيه.

فكر (باي تشيهان) من غير أن يستغرب سلوكه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹إن لم يكن والدي في القاعة الداخلية، فهو على الأرجح في مكتبه.›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

– • •

ارتعشت عينا ‘باي فنغ’.

طرق! طرق!

«لماذا؟ حتى تتمكن من إعداد احتفالية ترحيب؟»

«من هذا؟»

كيف بلغ ما تعجز عن بلوغه حتى ❲عشيرة باي❳ ذاتها؟

«أنا يا أبي.»

وبدا الأمر أشد إزعاجاً مما كان عليه من قبل.

انفتح الباب ببطء بينما تنحى الخادم جانباً باحترام وانحنى انحناءةً عميقة.

دار حول المكتب وربّت على كتف ابنه، وعيناه تلمعان فخراً لا يخفيه.

وهمس: «سيدي الشاب».

«هذا جيد. لكن لا تُخبر والدتك. من يدري بما قد تُقدم عليه لو علمت.»

دخل (باي تشيهان) وكأنه يملك المكان – وهو ما كان عليه في الحقيقة، فلنكن واقعيين.

وهذا يعني أن وقت العودة إلى الوطن قد أزف.

في الداخل، رفع ‘باي تيان هنغ’ عينيه عن اللفافة. وانبسطت ملامح وجهه وانفرجت عنها ابتسامة عريضة.

دار حول المكتب وربّت على كتف ابنه، وعيناه تلمعان فخراً لا يخفيه.

«’تشيهان اير’!»

«إذن… لماذا عدت؟ هل اشتقت إلى الوطن؟»

نهض على الفور وبادر نحوه، وكان جلياً أنه في مزاج طيب.

لكن في عالم الزراعة، قد تمر السنوات كأنها أيام، لذا كانت هذه العودة بمثابة مفاجأة.

«متى عدت أيها الوغد؟ كان ينبغي أن تُخبرني مسبقاً!»

ومع ذلك، تركته يمضي. وهذا كل ما يعنيه الأمر.

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة كسولة.

تنهّد ‘باي تيان هنغ’.

«لماذا؟ حتى تتمكن من إعداد احتفالية ترحيب؟»

«بالتأكيد لا! قال إنك نجحت في استقطاب عبقري موهوب بعطاء السماء. ‘لين شوان’، أليس كذلك؟»

«هاه! في ضوء ما جرى، ربما كنت سأفعل ذلك فعلاً!»

تمتم أحدهما.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً من أعماق صدره.

رمش الحارسان في ذهول لا يصدق، ثم شحب وجهاهما حين تعرفا على العربة – عربة (باي تشيهان) الشخصية.

دار حول المكتب وربّت على كتف ابنه، وعيناه تلمعان فخراً لا يخفيه.

وبحركة عابرة من كمّه، انفرجت تشكيلات المصفوفة الواقية عند البوابة كما ينفرج الماء أمام السفينة.

«لقد وصلتني أخبار ما فعلته في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. أحسنت! والأهم من ذلك…»

«أنا يا أبي.»

التقط قطعة من اليشم ولوّح بها.

«جيد! بلغني أنك حصلت عليه مصادفة، وهذا ضرب من حسن الطالع الذي حباك به القدر. لن أشكك في ذلك.»

«جاء ‘الشيخ الأكبر’ يزورني حين عاد. هل تعلم ماذا قال؟»

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«حتى ‘الشيخ الأكبر’ أشاد بك. كثير من زعماء العشائر يتصلون بي وفي أصواتهم حسد لأننا سبقناهم إلى ‘لين شوان’… لا أملك إلا أن أكون سعيداً جداً.»

«أنك كبرت في السن على القيادة، وأن عليك أن تتنحى؟»

– • •

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً مدوية.

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

«بالتأكيد لا! قال إنك نجحت في استقطاب عبقري موهوب بعطاء السماء. ‘لين شوان’، أليس كذلك؟»

وإن كان ‘الشيخ الأكبر’ قد أخبره بذلك، إلا أنه ظل يجد في تصديق الأمر عسراً.

«ممم!»

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة فيها شيء من الإجلال: «لقد أضاءت مرآة صدى الداو باللون الذهبي. هل تدري كم هذا نادر؟»

كانوا جميعاً إما «في عزلة» أو «في مهمة».

«لديّ تصور عن ذلك.»

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

«بالتأكيد لديك.»

«هل صحيح أنك حصلت على أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟»

ابتسم ‘باي تيان هنغ’.

ملك سمات الفنون القتالية

«حتى ‘الشيخ الأكبر’ أشاد بك. كثير من زعماء العشائر يتصلون بي وفي أصواتهم حسد لأننا سبقناهم إلى ‘لين شوان’… لا أملك إلا أن أكون سعيداً جداً.»

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

بطبيعة الحال، قبل كل هذا الثناء، تجرّع نصيباً وافراً من العتاب.

نهض على الفور وبادر نحوه، وكان جلياً أنه في مزاج طيب.

فقد وبّخه ‘الشيخ الأكبر’ توبيخاً شديداً لعجزه عن اكتشاف عبقري بهذا المستوى الخارق في وقت أبكر – لا سيما حين بدأت العشائر الأخرى تتسابق في إرسال الدعوات إلى ‘لين شوان’.

انفجر غضباً ونهض مسرعاً قبل أن يرتفع ضغطه أكثر.

ولعن ‘باي تيان هنغ’ كل فرد من أبناء ❲عشيرة باي❳ المتمركزين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

بطبيعة الحال، قبل كل هذا الثناء، تجرّع نصيباً وافراً من العتاب.

كانوا جميعاً إما «في عزلة» أو «في مهمة».

لكن في عالم الزراعة، قد تمر السنوات كأنها أيام، لذا كانت هذه العودة بمثابة مفاجأة.

نعم، بالطبع!

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

ومع ذلك، في نهاية المطاف، حوّل ‘باي رين’ لهجته وبدأ يُثني على (باي تشيهان)، مما خفّف كثيراً من وطأة الأمر على ‘باي تيان هنغ’.

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة فيها شيء من الإجلال: «لقد أضاءت مرآة صدى الداو باللون الذهبي. هل تدري كم هذا نادر؟»

«هل صحيح أنك حصلت على أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟»

وبحركة عابرة من كمّه، انفرجت تشكيلات المصفوفة الواقية عند البوابة كما ينفرج الماء أمام السفينة.

سأل بفضول لا يخفيه.

عاد من جديد.

وإن كان ‘الشيخ الأكبر’ قد أخبره بذلك، إلا أنه ظل يجد في تصديق الأمر عسراً.

ومع ذلك، في نهاية المطاف، حوّل ‘باي رين’ لهجته وبدأ يُثني على (باي تشيهان)، مما خفّف كثيراً من وطأة الأمر على ‘باي تيان هنغ’.

هذا الـ(باي تشيهان) – نفس الطفل الذي ظن يوماً أنه لن ينجو دون إشراف مستمر.

تنهّد ‘باي تيان هنغ’.

كيف بلغ ما تعجز عن بلوغه حتى ❲عشيرة باي❳ ذاتها؟

كان الأمر حقيقياً.

«هاك!»

«لماذا؟ حتى تتمكن من إعداد احتفالية ترحيب؟»

ألقى (باي تشيهان) بشكل عابر بدليل كان قد أعدّه مسبقاً.

«أنا يا أبي.»

فتح ‘باي تيان هنغ’ العلبة وأمعن النظر في محتوياتها. وتفتّحت عيناه.

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

كان الأمر حقيقياً.

ارتعشت عينا ‘باي فنغ’.

وضع الدليل جانباً – سيحتاج إلى متسع من الوقت لدراسته بالتفصيل.

الفصل 94: العودة إلى ❲عشيرة باي❳

«جيد! بلغني أنك حصلت عليه مصادفة، وهذا ضرب من حسن الطالع الذي حباك به القدر. لن أشكك في ذلك.»

وإن كان ‘الشيخ الأكبر’ قد أخبره بذلك، إلا أنه ظل يجد في تصديق الأمر عسراً.

ثم تغيّرت ملامح وجهه قليلاً ومالت إلى الجدية.

بل إن الشائعات المتداولة كانت أشد إزعاجاً، لا سيما ما يتعلق منها بسمعة (باي تشيهان) التي لم تزل تتصاعد.

«بلغني أيضاً… أن ‘باي شينيو’ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

ملك سمات الفنون القتالية

أومأ (باي تشيهان) برأسه بلا مبالاة.

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

تنهّد ‘باي تيان هنغ’.

كيف بلغ ما تعجز عن بلوغه حتى ❲عشيرة باي❳ ذاتها؟

وقال وقد تسرّب الشعور بالذنب إلى صوته: «يبدو أنها بخير.»

دخل (باي تشيهان) وكأنه يملك المكان – وهو ما كان عليه في الحقيقة، فلنكن واقعيين.

ففي نهاية المطاف، كانت زوجته هي من خرّب حياتها – فداءً لـ(باي تشيهان). وهو قرار لم يوافق عليه قط.

«’تشيهان اير’!»

«حين علمت أنها استعادت عافيتها وموهبتها، وأنها باتت تلميذةً داخليةً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳… غمرني ارتياح لمعرفتي أنها تسلك طريقاً يصبّ في مصلحتها.»

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة برأسه.

«بلغني أنك لا تمانع انضمامها مجدداً إلى العشيرة؟»

ارتفع ضغط دم ‘باي فنغ’ بشكل حاد.

«حسناً، لم تكن إرادتي قط في سرقة عظمة داوها وطردها. لا يهمني إن عادت أم لا.»

كانوا جميعاً إما «في عزلة» أو «في مهمة».

كانت نبرة (باي تشيهان) جافة لا مبالية – صادقة في ذلك، كأن الأمر فعلاً لا يشغله.

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

«هذا جيد. لكن لا تُخبر والدتك. من يدري بما قد تُقدم عليه لو علمت.»

انفتح الباب ببطء بينما تنحى الخادم جانباً باحترام وانحنى انحناءةً عميقة.

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة برأسه.

نعم، بالطبع!

«إذن… لماذا عدت؟ هل اشتقت إلى الوطن؟»

انفجر غضباً ونهض مسرعاً قبل أن يرتفع ضغطه أكثر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنك كبرت في السن على القيادة، وأن عليك أن تتنحى؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وهمس: «سيدي الشاب».

أعمال أخرى لنفس المترجم

«بالتأكيد لا! قال إنك نجحت في استقطاب عبقري موهوب بعطاء السماء. ‘لين شوان’، أليس كذلك؟»

إمبراطور الخيمياء

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

ملك سمات الفنون القتالية

وهمس: «سيدي الشاب».

ومع ذلك، في نهاية المطاف، حوّل ‘باي رين’ لهجته وبدأ يُثني على (باي تشيهان)، مما خفّف كثيراً من وطأة الأمر على ‘باي تيان هنغ’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط