Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 95

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

95

لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لوّح لهم بيده ببرود.

الفصل 95: تقديم مثال

«أعذار من جديد!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

«ليس تماماً!»

95

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

«ليس تماماً!»

«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

خيّم الصمت التام على الغرفة.

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

«…أيّ عشيرة؟»

«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»

لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.

«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»

وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

لو كان الأمر يتعلق بـ❲عشيرة شين❳، لكان ‘باي تيان هنغ’ قد أخذ يُعدّ للرفض منذ الآن. فذلك مما لا يمكن المضي فيه.

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».

ثم التفت إلى الخدم.

«…❲عشيرة مي❳؟»

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»

لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.

لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.

وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.

وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.

وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.

«لماذا؟»

«هل فهمت؟»

سأل ‘باي تيان هنغ’.

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

فلو أقدمت ❲عشيرة باي❳ على ذلك، تحدث الناس بعض الوقت في خفية… ثم نسوا الأمر بعد أسابيع قليلة.

التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

«أنت جاد في ما تقول.»

عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

– • •

أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.

لا صوت.

في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

«أعذار من جديد!»

«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.

«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»

ابتسم.

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

نظر إليها (باي تشيهان).

أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»

«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

إمبراطور الخيمياء

«أنت جاد في ما تقول.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بكل جدية!»

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

صمت.

«أعذار من جديد!»

ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.

خطا خطوة إلى الأمام.

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

«أعذار من جديد!»

والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟

تجمّدت الخادمة في مكانها.

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

الفصل 95: تقديم مثال

«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»

لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.

قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»

لوّح لهم بيده ببرود.

– • •

إمبراطور الخيمياء

لاحقاً…

– • •

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

عبس.

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.

خيّم الصمت التام على الغرفة.

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.

«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»

سقطت الخادمات على ركبهن.

انعطف عند الزاوية.

«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.

تجمّدت الخادمة في مكانها.

«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»

«لماذا؟»

«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»

«أنتم لا شيء.»

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

ثم التفت إلى الخدم.

«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

«أعذار من جديد!»

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.

اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.

«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.

«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»

خطا خطوة إلى الأمام.

وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.

«ما الذي يجري هنا؟»

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.

إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.

انعطف عند الزاوية.

«سيدي الشاب…»

«ابتعدوا عن ناظري!»

تجمّدت الخادمة في مكانها.

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

وكذلك فعل الجميع.

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

«السيد الشاب باي!»

وكانت نظراته كالسيف المسلول.

«أنا… أنا لم أتعرف عليك! أرجوك اعفُ عنا!»

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

كان صوت (باي تشيهان) بارداً.

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

إمبراطور الخيمياء

تلعثم أحد الخدم.

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

لاحقاً…

«آه؟»

95

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

«لا، لا! نحن فقط—»

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

صمت.

سقطت الخادمات على ركبهن.

«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»

«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

وكانت نظراته كالسيف المسلول.

صمت.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

«السيد الشاب باي!»

لا صوت.

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

أطلق ضحكة باردة.

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

«هل تراجعت سمعتي إلى هذا الحد؟ أم ظننتم أنني لن أعود أبداً؟»

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

سأل.

«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

«وهل تسمين هذا لا بأس؟»

«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»

إمبراطور الخيمياء

«أنتم لا شيء.»

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

قاطعهم (باي تشيهان).

«ما الذي يجري هنا؟»

«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»

كان صوت (باي تشيهان) بارداً.

اكتسح الشحوب وجوههم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.

صمت.

«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

نظر إليها (باي تشيهان).

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.

«وهل تسمين هذا لا بأس؟»

95

ثم التفت إلى الخدم.

«جيد!»

«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

ضيّق عينيه.

وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.

«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»

وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.

سقطت الخادمات على ركبهن.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»

سأل.

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.

«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»

وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.

لوّح لهم بيده ببرود.

عبس.

«ابتعدوا عن ناظري!»

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.

«هل تراجعت سمعتي إلى هذا الحد؟ أم ظننتم أنني لن أعود أبداً؟»

نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.

وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

لم تجب.

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»

في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.

«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.

كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟

لوّح لهم بيده ببرود.

«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»

سأل.

ابتسم.

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

«لا أظن أن أحداً سيجرؤ على ذلك.»

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»

«هل فهمت؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

«بكل جدية!»

«إذن ما مهمتك؟»

ملك سمات الفنون القتالية

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«جيد!»

قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سقطت الخادمات على ركبهن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»

إمبراطور الخيمياء

«بكل جدية!»

ملك سمات الفنون القتالية

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط