Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 95

95

إمبراطور الخيمياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آه؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتسم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ابتعدوا عن ناظري!»

الفصل 95: تقديم مثال

«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ابتسم.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

«ليس تماماً!»

«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»

ملك سمات الفنون القتالية

خيّم الصمت التام على الغرفة.

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.

«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»

وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.

قاطعهم (باي تشيهان).

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

ابتسم.

«…أيّ عشيرة؟»

وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.

لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.

وكذلك فعل الجميع.

كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.

تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.

وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.

لاحقاً…

لو كان الأمر يتعلق بـ❲عشيرة شين❳، لكان ‘باي تيان هنغ’ قد أخذ يُعدّ للرفض منذ الآن. فذلك مما لا يمكن المضي فيه.

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».

«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.

«…❲عشيرة مي❳؟»

95

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.

ضيّق عينيه.

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

«بكل جدية!»

لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.

«أنا… أنا لم أتعرف عليك! أرجوك اعفُ عنا!»

«لماذا؟»

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.

«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»

فلو أقدمت ❲عشيرة باي❳ على ذلك، تحدث الناس بعض الوقت في خفية… ثم نسوا الأمر بعد أسابيع قليلة.

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»

95

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.

لم تجب.

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

خيّم الصمت التام على الغرفة.

«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»

«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»

أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»

«لماذا؟»

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

سقطت الخادمات على ركبهن.

«أنت جاد في ما تقول.»

كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.

«بكل جدية!»

خطا خطوة إلى الأمام.

صمت.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.

في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

لم تجب.

والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟

أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

«السيد الشاب باي!»

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

سقطت الخادمات على ركبهن.

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

«وهل تسمين هذا لا بأس؟»

«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»

انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.

«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»

«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.

– • •

ملك سمات الفنون القتالية

لاحقاً…

أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»

عبس.

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.

«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»

«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

انعطف عند الزاوية.

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.

«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»

وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.

صمت.

«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»

«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»

«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»

«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

«إذن ما مهمتك؟»

«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

«أعذار من جديد!»

«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»

تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.

«هل فهمت؟»

«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.

قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».

خطا خطوة إلى الأمام.

«ليس تماماً!»

«ما الذي يجري هنا؟»

«أنت جاد في ما تقول.»

إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»

قاطعهم (باي تشيهان).

أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

«سيدي الشاب…»

«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»

تجمّدت الخادمة في مكانها.

نظر إليها (باي تشيهان).

وكذلك فعل الجميع.

«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»

التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«السيد الشاب باي!»

نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.

«أنا… أنا لم أتعرف عليك! أرجوك اعفُ عنا!»

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.

«هل فهمت؟»

كان صوت (باي تشيهان) بارداً.

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

«سيدي الشاب…»

تلعثم أحد الخدم.

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

لاحقاً…

«آه؟»

لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»

«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»

«لا، لا! نحن فقط—»

نظر إليها (باي تشيهان).

«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

صمت.

اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.

«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»

«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

«ليس تماماً!»

«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»

إمبراطور الخيمياء

وكانت نظراته كالسيف المسلول.

«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

لا صوت.

«إذن ما مهمتك؟»

أطلق ضحكة باردة.

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

«هل تراجعت سمعتي إلى هذا الحد؟ أم ظننتم أنني لن أعود أبداً؟»

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

سأل.

«بكل جدية!»

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.

«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»

لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.

«أنتم لا شيء.»

«السيد الشاب باي!»

قاطعهم (باي تشيهان).

«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»

«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»

رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.

اكتسح الشحوب وجوههم.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

«السيد الشاب باي!»

تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»

«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»

نظر إليها (باي تشيهان).

اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.

«وهل تسمين هذا لا بأس؟»

«وهل تسمين هذا لا بأس؟»

ثم التفت إلى الخدم.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.

«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»

«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»

ضيّق عينيه.

وكذلك فعل الجميع.

«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»

«جيد!»

سقطت الخادمات على ركبهن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»

«ما الذي يجري هنا؟»

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

«لا، لا! نحن فقط—»

«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»

وكذلك فعل الجميع.

لوّح لهم بيده ببرود.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«ابتعدوا عن ناظري!»

لا صوت.

اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

«أنتم لا شيء.»

«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.

رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.

نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟

لم تجب.

«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

لا صوت.

في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ابتسم.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

«لا أظن أن أحداً سيجرؤ على ذلك.»

وكانت نظراته كالسيف المسلول.

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»

«هل فهمت؟»

95

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

«إذن ما مهمتك؟»

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

خطا خطوة إلى الأمام.

«جيد!»

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

سقطت الخادمات على ركبهن.

إمبراطور الخيمياء

صمت.

ملك سمات الفنون القتالية

لا صوت.

قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط