95
«إذن ما مهمتك؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليها (باي تشيهان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ملك سمات الفنون القتالية
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.
الفصل 95: تقديم مثال
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلو أقدمت ❲عشيرة باي❳ على ذلك، تحدث الناس بعض الوقت في خفية… ثم نسوا الأمر بعد أسابيع قليلة.
ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.
«ليس تماماً!»
«ليس تماماً!»
«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»
جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.
«سيدي الشاب…»
«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»
«آه؟»
خيّم الصمت التام على الغرفة.
«حان الوقت، أليس كذلك؟»
رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.
«بكل جدية!»
وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.
«حان الوقت، أليس كذلك؟»
«…أيّ عشيرة؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.
«جيد!»
وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
لو كان الأمر يتعلق بـ❲عشيرة شين❳، لكان ‘باي تيان هنغ’ قد أخذ يُعدّ للرفض منذ الآن. فذلك مما لا يمكن المضي فيه.
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.
«…❲عشيرة مي❳؟»
اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.
عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.
«لماذا؟»
لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟
«…❲عشيرة مي❳؟»
لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.
عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.
وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لماذا؟»
انعطف عند الزاوية.
سأل ‘باي تيان هنغ’.
«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»
لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلو أقدمت ❲عشيرة باي❳ على ذلك، تحدث الناس بعض الوقت في خفية… ثم نسوا الأمر بعد أسابيع قليلة.
ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.
ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»
كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.
عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.
«سيدي الشاب…»
«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»
«أنت جاد في ما تقول.»
كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.
«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»
أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.
همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»
«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»
«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»
«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»
سأل.
«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
تمتم ‘باي تيان هنغ’.
«أنت جاد في ما تقول.»
أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»
«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»
أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.
إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»
«أنت جاد في ما تقول.»
ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.
«بكل جدية!»
عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.
صمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.
في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.
ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟
كان صوت (باي تشيهان) بارداً.
همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حان الوقت، أليس كذلك؟»
«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»
ضحك ‘باي تيان هنغ’.
«…أيّ عشيرة؟»
«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»
وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.
«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»
«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»
قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»
«أنت جاد في ما تقول.»
– • •
ضيّق عينيه.
لاحقاً…
«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»
في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.
«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»
عبس.
«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»
كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.
أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.
لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.
«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»
«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»
«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»
انعطف عند الزاوية.
ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
عبس.
وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.
«حان الوقت، أليس كذلك؟»
«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»
تلعثم أحد الخدم.
«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»
«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»
أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.
«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»
«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»
تجمّدت الخادمة في مكانها.
«أعذار من جديد!»
«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»
تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.
«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»
«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
خطا خطوة إلى الأمام.
لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.
«ما الذي يجري هنا؟»
ضحك ‘باي تيان هنغ’.
إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»
«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»
أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.
ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.
«سيدي الشاب…»
تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.
تجمّدت الخادمة في مكانها.
أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.
وكذلك فعل الجميع.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.
لو كان الأمر يتعلق بـ❲عشيرة شين❳، لكان ‘باي تيان هنغ’ قد أخذ يُعدّ للرفض منذ الآن. فذلك مما لا يمكن المضي فيه.
«السيد الشاب باي!»
«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»
«أنا… أنا لم أتعرف عليك! أرجوك اعفُ عنا!»
الفصل 95: تقديم مثال
انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
كان صوت (باي تشيهان) بارداً.
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»
«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»
تلعثم أحد الخدم.
الفصل 95: تقديم مثال
«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»
وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.
«آه؟»
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.
«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»
تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.
«لا، لا! نحن فقط—»
إمبراطور الخيمياء
«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صمت.
«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»
«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»
صمت.
قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.
«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»
«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وكانت نظراته كالسيف المسلول.
«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»
«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»
«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»
لا صوت.
«آه؟»
أطلق ضحكة باردة.
«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»
«هل تراجعت سمعتي إلى هذا الحد؟ أم ظننتم أنني لن أعود أبداً؟»
كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟
سأل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»
لاحقاً…
«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»
أطلق ضحكة باردة.
«أنتم لا شيء.»
«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»
قاطعهم (باي تشيهان).
«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»
«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»
«أنتم لا شيء.»
اكتسح الشحوب وجوههم.
خيّم الصمت التام على الغرفة.
«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»
صمت.
«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»
خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.
تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.
تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.
«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»
ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.
نظر إليها (باي تشيهان).
كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.
«وهل تسمين هذا لا بأس؟»
«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»
ثم التفت إلى الخدم.
في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.
«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»
«إذن ما مهمتك؟»
ضيّق عينيه.
كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟
«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»
«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»
سقطت الخادمات على ركبهن.
ونظر إليها مباشرة في عينيها.
«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»
«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»
«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»
عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.
لوّح لهم بيده ببرود.
والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟
«ابتعدوا عن ناظري!»
«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»
اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.
«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»
خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.
«ابتعدوا عن ناظري!»
«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.
والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟
نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»
أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.
لم تجب.
«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»
كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.
كان صوت (باي تشيهان) بارداً.
في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.
سقطت الخادمات على ركبهن.
كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟
«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»
«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»
«هل فهمت؟»
ابتسم.
ضيّق عينيه.
«لا أظن أن أحداً سيجرؤ على ذلك.»
«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»
ونظر إليها مباشرة في عينيها.
«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»
«هل فهمت؟»
«سيدي الشاب…»
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
«أنتم لا شيء.»
«إذن ما مهمتك؟»
«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»
«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»
في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.
«جيد!»
كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ما الذي يجري هنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.
إمبراطور الخيمياء
تمتم ‘باي تيان هنغ’.
ملك سمات الفنون القتالية
رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.
«إذن ما مهمتك؟»
