Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 95

PDF

95

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

الفصل 95: تقديم مثال

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجمّدت الخادمة في مكانها.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.

«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»

«ليس تماماً!»

«لا، لا! نحن فقط—»

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.

«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»

«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»

خيّم الصمت التام على الغرفة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.

تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

لوّح لهم بيده ببرود.

«…أيّ عشيرة؟»

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

لو كان الأمر يتعلق بـ❲عشيرة شين❳، لكان ‘باي تيان هنغ’ قد أخذ يُعدّ للرفض منذ الآن. فذلك مما لا يمكن المضي فيه.

ملك سمات الفنون القتالية

قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».

أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»

«…❲عشيرة مي❳؟»

كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.

عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.

«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

اكتسح الشحوب وجوههم.

لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.

كان صوت (باي تشيهان) بارداً.

«لماذا؟»

صمت.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

فلو أقدمت ❲عشيرة باي❳ على ذلك، تحدث الناس بعض الوقت في خفية… ثم نسوا الأمر بعد أسابيع قليلة.

«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.

عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.

«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

«لماذا؟»

«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»

لاحقاً…

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

نظر إليها (باي تشيهان).

أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.

«أنت جاد في ما تقول.»

قاطعهم (باي تشيهان).

«بكل جدية!»

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

صمت.

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.

عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

«آه؟»

والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟

قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

سقطت الخادمات على ركبهن.

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.

ضحك ‘باي تيان هنغ’.

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»

نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.

«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

– • •

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

لاحقاً…

وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«لا أظن أن أحداً سيجرؤ على ذلك.»

عبس.

رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.

كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

إمبراطور الخيمياء

«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»

لوّح لهم بيده ببرود.

انعطف عند الزاوية.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.

قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»

«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

انعطف عند الزاوية.

«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

«أعذار من جديد!»

قاطعهم (باي تشيهان).

تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»

سأل.

تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.

95

خطا خطوة إلى الأمام.

كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.

«ما الذي يجري هنا؟»

سأل ‘باي تيان هنغ’.

إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»

سأل ‘باي تيان هنغ’.

أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.

تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.

«سيدي الشاب…»

قاطعهم (باي تشيهان).

تجمّدت الخادمة في مكانها.

«لماذا؟»

وكذلك فعل الجميع.

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.

في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.

«السيد الشاب باي!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنا… أنا لم أتعرف عليك! أرجوك اعفُ عنا!»

«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»

انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.

«لا، لا! نحن فقط—»

كان صوت (باي تشيهان) بارداً.

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»

تلعثم أحد الخدم.

95

«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»

التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.

«آه؟»

ثم التفت إلى الخدم.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

عبس.

«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»

في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.

«لا، لا! نحن فقط—»

«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»

«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»

لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.

صمت.

«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»

«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.

وكذلك فعل الجميع.

«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

وكانت نظراته كالسيف المسلول.

«حان الوقت، أليس كذلك؟»

«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»

«سيدي الشاب…»

لا صوت.

95

أطلق ضحكة باردة.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

«هل تراجعت سمعتي إلى هذا الحد؟ أم ظننتم أنني لن أعود أبداً؟»

إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»

سأل.

كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟

«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»

«أعذار من جديد!»

«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»

ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.

«أنتم لا شيء.»

«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»

قاطعهم (باي تشيهان).

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

اكتسح الشحوب وجوههم.

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»

«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»

تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.

وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.

«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

نظر إليها (باي تشيهان).

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

«وهل تسمين هذا لا بأس؟»

والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟

ثم التفت إلى الخدم.

في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.

«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

ضيّق عينيه.

لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.

«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»

«السيد الشاب باي!»

سقطت الخادمات على ركبهن.

ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.

«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»

ملك سمات الفنون القتالية

«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»

«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»

«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»

لوّح لهم بيده ببرود.

جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.

«ابتعدوا عن ناظري!»

ضيّق عينيه.

اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.

نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.

«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»

«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»

لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.

لم تجب.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.

كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.

انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.

في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»

أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.

ابتسم.

الفصل 95: تقديم مثال

«لا أظن أن أحداً سيجرؤ على ذلك.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

ونظر إليها مباشرة في عينيها.

فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟

«هل فهمت؟»

«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»

«إذن ما مهمتك؟»

«أنت جاد في ما تقول.»

«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»

أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.

«جيد!»

تجمّدت الخادمة في مكانها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لوّح لهم بيده ببرود.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وكانت نظراته كالسيف المسلول.

إمبراطور الخيمياء

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ملك سمات الفنون القتالية

«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»

وكذلك فعل الجميع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط