Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 94

PDF

94

انفتح الباب ببطء بينما تنحى الخادم جانباً باحترام وانحنى انحناءةً عميقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نعم، بالطبع!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

دخل (باي تشيهان) وكأنه يملك المكان – وهو ما كان عليه في الحقيقة، فلنكن واقعيين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لديّ تصور عن ذلك.»

الفصل 94: العودة إلى ❲عشيرة باي❳

«هاك!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الأمر حقيقياً.

انشقّت السماء أمام عربة (باي تشيهان) الطائرة وهي تشق طريقها بين الغيوم، ملفوفةً بأمواج من الضوء الروحي.

«…هل هذا… السيد الشاب ‘تشيهان’؟»

في داخلها، اتكأ (باي تشيهان) على المقعد المبطن، وذراعاه مطويتان وعيناه مغمضتان، وعلى وجهه سمة اللامبالاة الكسولة المعهودة.

ثم رآه.

كان قد استأذن من ‘الشيخة تشينغلان’ للخروج.

وقد أثار عودته دهشة ‘باي فنغ’ واستياءه في آن واحد.

أرسلت إليه المرأة نظرتها الباردة المعتادة، وأومأت برأسها إيماءة خفيفة، وقالت: «اذهب».

دخل (باي تشيهان) وكأنه يملك المكان – وهو ما كان عليه في الحقيقة، فلنكن واقعيين.

ليس أنه كان ليتوقف لو لم توافق.

‹هذا الغلام المزعج…›

فـ’الشيخة تشينغلان’ لم تكن في نظره سوى معلمته بالاسم. لم تمنحه من التعليم ما يستحق هذا اللقب حقاً.

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

ومع ذلك، تركته يمضي. وهذا كل ما يعنيه الأمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وهذا يعني أن وقت العودة إلى الوطن قد أزف.

كان قد استأذن من ‘الشيخة تشينغلان’ للخروج.

«أتساءل إن كان أحدهم يفتقدني؟»

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً مدوية.

ثم ابتسم في نفسه. (باي تشيهان) ذاته يشك في ذلك.

«من يجرؤ على—»

لم يطل غيابه كثيراً – بضعة أشهر لا غير.

كيف بلغ ما تعجز عن بلوغه حتى ❲عشيرة باي❳ ذاتها؟

لكن في عالم الزراعة، قد تمر السنوات كأنها أيام، لذا كانت هذه العودة بمثابة مفاجأة.

ثم رآه.

أطلقت الوحوش الطائرة صرخات حادة وهي تهبط، وكانت طاقتها الروحية وحدها كفيلة بأن تقذف المزارعين المارقين القريبين إلى الأرض في حالة من الذعر التام.

فـ’الشيخة تشينغلان’ لم تكن في نظره سوى معلمته بالاسم. لم تمنحه من التعليم ما يستحق هذا اللقب حقاً.

وبرزت بوابات ❲عشيرة باي❳ في الأفق، شاهقةً مهيبة، تحيط بها تشكيلات مصفوفة متوهجة ويقف أمامها الحراس.

تمتم أحدهما.

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

«بلغني أيضاً… أن ‘باي شينيو’ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

وبحركة عابرة من كمّه، انفرجت تشكيلات المصفوفة الواقية عند البوابة كما ينفرج الماء أمام السفينة.

هذا الـ(باي تشيهان) – نفس الطفل الذي ظن يوماً أنه لن ينجو دون إشراف مستمر.

رمش الحارسان في ذهول لا يصدق، ثم شحب وجهاهما حين تعرفا على العربة – عربة (باي تشيهان) الشخصية.

‹هذا الغلام المزعج…›

«…هل هذا… السيد الشاب ‘تشيهان’؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تمتم أحدهما.

ثم انفتح الباب دون أن يُؤذَن له بالدخول.

لم يكونا يتوقعان عودته في هذا الوقت – لا سيما بعد انتسابه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

كان الأمر حقيقياً.

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

عبس.

توقفت العربة فجأة أمام الفناء الرئيسي.

انشقّت السماء أمام عربة (باي تشيهان) الطائرة وهي تشق طريقها بين الغيوم، ملفوفةً بأمواج من الضوء الروحي.

وبنقرة من أصابعه، انفتح الباب، وخرج (باي تشيهان) – وأرديته ترفرف، وعلى وجهه تعبير التعالي المألوف الذي لم يتغير.

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

تجمّد كثير من التلاميذ والخدم المجاورين في أماكنهم. انحنى بعضهم بدافع الغريزة. وتعثّر آخرون في أقدامهم.

94

رمى (باي تشيهان) نظرة عابرة عليهم.

نهض على الفور وبادر نحوه، وكان جلياً أنه في مزاج طيب.

ولم ينطق بكلمة.

‹هذا الغلام المزعج…›

ومضى في طريقه.

فقد وبّخه ‘الشيخ الأكبر’ توبيخاً شديداً لعجزه عن اكتشاف عبقري بهذا المستوى الخارق في وقت أبكر – لا سيما حين بدأت العشائر الأخرى تتسابق في إرسال الدعوات إلى ‘لين شوان’.

– • •

فكر (باي تشيهان) من غير أن يستغرب سلوكه.

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة فيها شيء من الإجلال: «لقد أضاءت مرآة صدى الداو باللون الذهبي. هل تدري كم هذا نادر؟»

ثم انفتح الباب دون أن يُؤذَن له بالدخول.

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

عبس.

«لقد وصلتني أخبار ما فعلته في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. أحسنت! والأهم من ذلك…»

«من يجرؤ على—»

«حتى ‘الشيخ الأكبر’ أشاد بك. كثير من زعماء العشائر يتصلون بي وفي أصواتهم حسد لأننا سبقناهم إلى ‘لين شوان’… لا أملك إلا أن أكون سعيداً جداً.»

ثم رآه.

عبس.

(باي تشيهان)!

«أنا يا أبي.»

ذلك الغلام المتعجرف بعينه.

هذا الـ(باي تشيهان) – نفس الطفل الذي ظن يوماً أنه لن ينجو دون إشراف مستمر.

عاد من جديد.

«لديّ تصور عن ذلك.»

وبدا الأمر أشد إزعاجاً مما كان عليه من قبل.

وبرزت بوابات ❲عشيرة باي❳ في الأفق، شاهقةً مهيبة، تحيط بها تشكيلات مصفوفة متوهجة ويقف أمامها الحراس.

«أنت—!»

ومع ذلك، في نهاية المطاف، حوّل ‘باي رين’ لهجته وبدأ يُثني على (باي تشيهان)، مما خفّف كثيراً من وطأة الأمر على ‘باي تيان هنغ’.

انتفض ‘باي فنغ’ فجأة، وعلا صوته.

ثم انفتح الباب دون أن يُؤذَن له بالدخول.

رمى إليه (باي تشيهان) نظرة عابرة.

كيف بلغ ما تعجز عن بلوغه حتى ❲عشيرة باي❳ ذاتها؟

وقال بخفة: «آه، عمي! لم أعرفك في أول وهلة. لقد تقدمت بك السن.»

أرسلت إليه المرأة نظرتها الباردة المعتادة، وأومأت برأسها إيماءة خفيفة، وقالت: «اذهب».

ارتعشت عينا ‘باي فنغ’.

«متى عدت أيها الوغد؟ كان ينبغي أن تُخبرني مسبقاً!»

‹هذا الغلام المزعج…›

فتح ‘باي تيان هنغ’ العلبة وأمعن النظر في محتوياتها. وتفتّحت عيناه.

لم يكن يأمل في أن يصبح (باي تشيهان) فجأة مؤدباً، لكنه ظل على جفائه المعتاد كما كان دائماً.

«أين أبي؟»

وقد أثار عودته دهشة ‘باي فنغ’ واستياءه في آن واحد.

ومضى في طريقه.

بل إن الشائعات المتداولة كانت أشد إزعاجاً، لا سيما ما يتعلق منها بسمعة (باي تشيهان) التي لم تزل تتصاعد.

«’تشيهان اير’!»

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

سأل بفضول لا يخفيه.

«لماذا أنت هنا؟»

ثم ابتسم في نفسه. (باي تشيهان) ذاته يشك في ذلك.

سأل ‘باي فنغ’ وحاجباه منعقدان.

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

أعرض عنه (باي تشيهان) واصطحب نظريه في أرجاء القاعة المألوفة ومضى إلى داخلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أين أبي؟»

كان الأمر حقيقياً.

ارتفع ضغط دم ‘باي فنغ’ بشكل حاد.

رمى (باي تشيهان) نظرة عابرة عليهم.

هُف! ابحث عنه بنفسك!

«…هل هذا… السيد الشاب ‘تشيهان’؟»

انفجر غضباً ونهض مسرعاً قبل أن يرتفع ضغطه أكثر.

ولعن ‘باي تيان هنغ’ كل فرد من أبناء ❲عشيرة باي❳ المتمركزين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

‹ما بال هذا الشيخ؟›

«متى عدت أيها الوغد؟ كان ينبغي أن تُخبرني مسبقاً!»

فكر (باي تشيهان) من غير أن يستغرب سلوكه.

ثم انفتح الباب دون أن يُؤذَن له بالدخول.

‹إن لم يكن والدي في القاعة الداخلية، فهو على الأرجح في مكتبه.›

«لقد وصلتني أخبار ما فعلته في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. أحسنت! والأهم من ذلك…»

– • •

توقفت العربة فجأة أمام الفناء الرئيسي.

طرق! طرق!

‹ما بال هذا الشيخ؟›

«من هذا؟»

التقط قطعة من اليشم ولوّح بها.

«أنا يا أبي.»

كانت نبرة (باي تشيهان) جافة لا مبالية – صادقة في ذلك، كأن الأمر فعلاً لا يشغله.

انفتح الباب ببطء بينما تنحى الخادم جانباً باحترام وانحنى انحناءةً عميقة.

«ممم!»

وهمس: «سيدي الشاب».

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

دخل (باي تشيهان) وكأنه يملك المكان – وهو ما كان عليه في الحقيقة، فلنكن واقعيين.

لم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء إبطاء العربة.

في الداخل، رفع ‘باي تيان هنغ’ عينيه عن اللفافة. وانبسطت ملامح وجهه وانفرجت عنها ابتسامة عريضة.

«لماذا أنت هنا؟»

«’تشيهان اير’!»

«لماذا؟ حتى تتمكن من إعداد احتفالية ترحيب؟»

نهض على الفور وبادر نحوه، وكان جلياً أنه في مزاج طيب.

وإن كان ‘الشيخ الأكبر’ قد أخبره بذلك، إلا أنه ظل يجد في تصديق الأمر عسراً.

«متى عدت أيها الوغد؟ كان ينبغي أن تُخبرني مسبقاً!»

«ممم!»

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة كسولة.

انفجر غضباً ونهض مسرعاً قبل أن يرتفع ضغطه أكثر.

«لماذا؟ حتى تتمكن من إعداد احتفالية ترحيب؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هاه! في ضوء ما جرى، ربما كنت سأفعل ذلك فعلاً!»

ولعن ‘باي تيان هنغ’ كل فرد من أبناء ❲عشيرة باي❳ المتمركزين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً من أعماق صدره.

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

دار حول المكتب وربّت على كتف ابنه، وعيناه تلمعان فخراً لا يخفيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد وصلتني أخبار ما فعلته في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. أحسنت! والأهم من ذلك…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

التقط قطعة من اليشم ولوّح بها.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً مدوية.

«جاء ‘الشيخ الأكبر’ يزورني حين عاد. هل تعلم ماذا قال؟»

بطبيعة الحال، قبل كل هذا الثناء، تجرّع نصيباً وافراً من العتاب.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً مدوية.

«أنك كبرت في السن على القيادة، وأن عليك أن تتنحى؟»

في القاعة الرئيسية، كان الشيخ ‘باي فنغ’ يحتسي شايه حين تردّد صدى خطوات في الممر.

أطلق ‘باي تيان هنغ’ ضحكةً مدوية.

ثم تغيّرت ملامح وجهه قليلاً ومالت إلى الجدية.

«بالتأكيد لا! قال إنك نجحت في استقطاب عبقري موهوب بعطاء السماء. ‘لين شوان’، أليس كذلك؟»

عبس.

«ممم!»

الفصل 94: العودة إلى ❲عشيرة باي❳

قال ‘باي تيان هنغ’ بنبرة فيها شيء من الإجلال: «لقد أضاءت مرآة صدى الداو باللون الذهبي. هل تدري كم هذا نادر؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لديّ تصور عن ذلك.»

«أتساءل إن كان أحدهم يفتقدني؟»

«بالتأكيد لديك.»

ففي نهاية المطاف، كانت زوجته هي من خرّب حياتها – فداءً لـ(باي تشيهان). وهو قرار لم يوافق عليه قط.

ابتسم ‘باي تيان هنغ’.

تمتم أحدهما.

«حتى ‘الشيخ الأكبر’ أشاد بك. كثير من زعماء العشائر يتصلون بي وفي أصواتهم حسد لأننا سبقناهم إلى ‘لين شوان’… لا أملك إلا أن أكون سعيداً جداً.»

التقط قطعة من اليشم ولوّح بها.

بطبيعة الحال، قبل كل هذا الثناء، تجرّع نصيباً وافراً من العتاب.

«من يجرؤ على—»

فقد وبّخه ‘الشيخ الأكبر’ توبيخاً شديداً لعجزه عن اكتشاف عبقري بهذا المستوى الخارق في وقت أبكر – لا سيما حين بدأت العشائر الأخرى تتسابق في إرسال الدعوات إلى ‘لين شوان’.

‹ما بال هذا الشيخ؟›

ولعن ‘باي تيان هنغ’ كل فرد من أبناء ❲عشيرة باي❳ المتمركزين في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

رمى إليه (باي تشيهان) نظرة عابرة.

كانوا جميعاً إما «في عزلة» أو «في مهمة».

ولأنهما عرفاه، لم يتدخلا وآثرا الاستمرار في أداء واجبهما.

نعم، بالطبع!

«’تشيهان اير’!»

ومع ذلك، في نهاية المطاف، حوّل ‘باي رين’ لهجته وبدأ يُثني على (باي تشيهان)، مما خفّف كثيراً من وطأة الأمر على ‘باي تيان هنغ’.

عبس.

«هل صحيح أنك حصلت على أسلوب تدريب من الدرجة الأرضية؟»

سأل بفضول لا يخفيه.

سأل بفضول لا يخفيه.

«هذا جيد. لكن لا تُخبر والدتك. من يدري بما قد تُقدم عليه لو علمت.»

وإن كان ‘الشيخ الأكبر’ قد أخبره بذلك، إلا أنه ظل يجد في تصديق الأمر عسراً.

«لماذا أنت هنا؟»

هذا الـ(باي تشيهان) – نفس الطفل الذي ظن يوماً أنه لن ينجو دون إشراف مستمر.

أومأ (باي تشيهان) برأسه بلا مبالاة.

كيف بلغ ما تعجز عن بلوغه حتى ❲عشيرة باي❳ ذاتها؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاك!»

«…هل هذا… السيد الشاب ‘تشيهان’؟»

ألقى (باي تشيهان) بشكل عابر بدليل كان قد أعدّه مسبقاً.

الفصل 94: العودة إلى ❲عشيرة باي❳

فتح ‘باي تيان هنغ’ العلبة وأمعن النظر في محتوياتها. وتفتّحت عيناه.

لم يكن يأمل في أن يصبح (باي تشيهان) فجأة مؤدباً، لكنه ظل على جفائه المعتاد كما كان دائماً.

كان الأمر حقيقياً.

تجمّد كثير من التلاميذ والخدم المجاورين في أماكنهم. انحنى بعضهم بدافع الغريزة. وتعثّر آخرون في أقدامهم.

وضع الدليل جانباً – سيحتاج إلى متسع من الوقت لدراسته بالتفصيل.

«أنت—!»

«جيد! بلغني أنك حصلت عليه مصادفة، وهذا ضرب من حسن الطالع الذي حباك به القدر. لن أشكك في ذلك.»

«بلغني أيضاً… أن ‘باي شينيو’ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

ثم تغيّرت ملامح وجهه قليلاً ومالت إلى الجدية.

«إذن… لماذا عدت؟ هل اشتقت إلى الوطن؟»

«بلغني أيضاً… أن ‘باي شينيو’ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

فقد وبّخه ‘الشيخ الأكبر’ توبيخاً شديداً لعجزه عن اكتشاف عبقري بهذا المستوى الخارق في وقت أبكر – لا سيما حين بدأت العشائر الأخرى تتسابق في إرسال الدعوات إلى ‘لين شوان’.

أومأ (باي تشيهان) برأسه بلا مبالاة.

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

تنهّد ‘باي تيان هنغ’.

«من هذا؟»

وقال وقد تسرّب الشعور بالذنب إلى صوته: «يبدو أنها بخير.»

وضع الدليل جانباً – سيحتاج إلى متسع من الوقت لدراسته بالتفصيل.

ففي نهاية المطاف، كانت زوجته هي من خرّب حياتها – فداءً لـ(باي تشيهان). وهو قرار لم يوافق عليه قط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حين علمت أنها استعادت عافيتها وموهبتها، وأنها باتت تلميذةً داخليةً في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳… غمرني ارتياح لمعرفتي أنها تسلك طريقاً يصبّ في مصلحتها.»

وهذا كله ينذر بمتاعب جسيمة، خاصة أنه كان يسعى إلى جعل ابنه الوريث.

«بلغني أنك لا تمانع انضمامها مجدداً إلى العشيرة؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حسناً، لم تكن إرادتي قط في سرقة عظمة داوها وطردها. لا يهمني إن عادت أم لا.»

عبس.

كانت نبرة (باي تشيهان) جافة لا مبالية – صادقة في ذلك، كأن الأمر فعلاً لا يشغله.

فـ’الشيخة تشينغلان’ لم تكن في نظره سوى معلمته بالاسم. لم تمنحه من التعليم ما يستحق هذا اللقب حقاً.

«هذا جيد. لكن لا تُخبر والدتك. من يدري بما قد تُقدم عليه لو علمت.»

ليس أنه كان ليتوقف لو لم توافق.

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة برأسه.

ارتعشت عينا ‘باي فنغ’.

«إذن… لماذا عدت؟ هل اشتقت إلى الوطن؟»

وقد أثار عودته دهشة ‘باي فنغ’ واستياءه في آن واحد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنك كبرت في السن على القيادة، وأن عليك أن تتنحى؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تجمّد كثير من التلاميذ والخدم المجاورين في أماكنهم. انحنى بعضهم بدافع الغريزة. وتعثّر آخرون في أقدامهم.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«’تشيهان اير’!»

إمبراطور الخيمياء

سأل بفضول لا يخفيه.

ملك سمات الفنون القتالية

«بلغني أيضاً… أن ‘باي شينيو’ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط