98
«لا أحد يسعى إلى حتفه بهذه الصورة!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا بأس!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
الفصل 98: درجة مصير نجمة واحدة
【مستوى التدريب…】: [النواة الذهبية] ‹مبكرة›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تكلم ‘مو ييشن’ أخيراً. صوت هادئ. موجز.
انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.
بووم ↈ
كانت شوارع مدينة ميهوا مهجورة، وسكانها يختبئون خلف أبواب موصدة، يرتجفون وهم يسمعون صوت مرور السيد الشاب سيئ السمعة لـ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم.
«لا بأس!»
كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.
لكن لـ❲عشيرة باي❳؟
لم تتوقف يداها عن الارتجاف.
لم يرفّ له جفن.
لا تزال تحس بثقل نظرة والدها الحادة تنفذ في عمودها الفقري كالسيف.
هذه المرة، بدا البطل الأقلّ حظاً بين مختاري السماء.
انتهى كل شيء!
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
لقد حكمت على عشيرتها جميعاً بالهلاك.
لم تكن الكلمات عالية الصوت، لكنها دوّت كرعد في صمت القاعة المذهول.
وكان ذلك بسبب جشعها.
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
حين انفتحت البوابات الكبرى لـ❲عشيرة مي❳، اصطف موكب من الشيوخ والتجار والتلاميذ في صمت مطبق.
وقف (باي تشيهان) في المقدمة ينظر إليهم بالابتسامة العابرة ذاتها.
لم يجرؤ أحد على الكلام.
لكن الجميع كانوا يعرفون الحقيقة.
وقف (باي تشيهان) في المقدمة ينظر إليهم بالابتسامة العابرة ذاتها.
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
«إذن هذه هي ❲عشيرة مي❳ العريقة…»
حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.
قال ذلك بنبرة فيها من السخرية ما لا يخفى.
أفضل ما في خزائنهم – منتقىً بعناية من المخزون الشخصي لزعيم العشيرة.
حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.
【الاسم…】: ‘مو ييشن’
كانت قصورهم أشبه بالأكواخ بجانب قصور ❲عشيرة باي❳ الشاهقة.
لم يُجب ‘مو ييشن’.
«مخيب للآمال إلى حد ما، أليس كذلك؟»
فمثل هذه الأشياء لا يمكن وصفها إلا بأنها عادية أو ما دون المستوى مقارنةً بما تزخر به ❲عشيرة باي❳.
لم يُجب أحد من ❲عشيرة مي❳. ولم يجرؤوا على ذلك حتى لو كانوا يعلمون أنهم يُحتقرون.
«لديك شجاعة»، قال (باي تشيهان) بهدوء.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
【جارٍ التحليل…】
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
____o‹=•ェ•=›o____
تحرك الخدم بخفة الريح، فوضعوا أطباق الفاكهة الروحية وأنواع الشاي النادرة وأكواب الكريستال المملوءة بالرحيق المتلألئ.
لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.
أفضل ما في خزائنهم – منتقىً بعناية من المخزون الشخصي لزعيم العشيرة.
التقت نظراتهما.
خوخ روحاني من أرفع الدرجات، وعنب اليشم المضيء، وشاي الضباب الذهبي المستخلص من أوراق يزيد عمرها على مائة عام.
كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.
لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.
لم يُجب أحد من ❲عشيرة مي❳. ولم يجرؤوا على ذلك حتى لو كانوا يعلمون أنهم يُحتقرون.
لكن لـ❲عشيرة باي❳؟
لم يجرؤ أحد على الكلام.
كان مقبولاً بالكاد.
وكان سيف يتدلى من فخذه ينبض بخفوت بنية القتال. وكل خطوة يخطوها تبدو وكأنها تُعصّر الهواء من حوله.
فمثل هذه الأشياء لا يمكن وصفها إلا بأنها عادية أو ما دون المستوى مقارنةً بما تزخر به ❲عشيرة باي❳.
كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.
ولم يكن أحد يتوقع غير ذلك من عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳.
كان مقبولاً بالكاد.
جلس (باي تشيهان) على رأس القاعة الرئيسية، وقد وضع إحدى ساقيه فوق الأخرى بتكاسل، يدير كوب الشاي بين يديه دون أن يشربه.
«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.
كانت الابتسامة على شفتيه هادئة، لكن الهواء المحيط به كان يكاد يخنق الأنفاس.
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
«كرمك يوجب علينا الخجل!»
كان قد أُبلغ كل واحد منهم بوجوب إبداء الاحترام الكامل.
لم يكن هذا ضيافة.
الانحناء بتواضع. التكلم بأدب. وعدم الكلام إلا إذا طُلب ذلك.
【العمر…】: 18
ولم يحد أحد عن هذه التعليمات.
【المصير…】:
حتى أشدهم غضباً ممن كانوا يغلون في أعماقهم، التزموا الصمت تاماً.
قال: «أرجو أن تتسامح مع تواضع هذه الهدايا، أيها السيد الشاب باي.»
لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.
لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.
في الطرف الآخر، وقف ‘مي يونهي’ بجانب (باي تشيهان) بنفسه، وصبّ له الشاي بيديه.
كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.
بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
قال: «أرجو أن تتسامح مع تواضع هذه الهدايا، أيها السيد الشاب باي.»
لم تتوقف يداها عن الارتجاف.
«لقد قدّمنا أجود ما في ❲عشيرة مي❳.»
فمثل هذه الأشياء لا يمكن وصفها إلا بأنها عادية أو ما دون المستوى مقارنةً بما تزخر به ❲عشيرة باي❳.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
كان قد ظن أنه نجح أخيراً في احتواء الكارثة الكبرى، ليأتي هذا الشخص فيُهدم كل شيء.
«آه؟ هذا هو الأجود؟»
وكان سيف يتدلى من فخذه ينبض بخفوت بنية القتال. وكل خطوة يخطوها تبدو وكأنها تُعصّر الهواء من حوله.
«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.
بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.
«وإن كنت أعلم أنها لن ترقى إلى مستوى ما تعتاده ❲عشيرة باي❳، إلا أنها…»
فمثل هذه الأشياء لا يمكن وصفها إلا بأنها عادية أو ما دون المستوى مقارنةً بما تزخر به ❲عشيرة باي❳.
«لا بأس!»
«لقد قدّمنا أجود ما في ❲عشيرة مي❳.»
لوّح (باي تشيهان) بيده مقاطعاً إياه في منتصف الجملة.
ولم يكن أحد يتوقع غير ذلك من عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳.
أخذ حبة عنب يشم واحدة ووضعها في فمه ومضغها ببطء.
«…هذا ما كنت أنتظره.»
«إنها ليست قمامة صرفة.»
نعم، كان سلاح المصير قادراً على أن يحمله بعيداً، لكنه لم يكن يملك غير ذلك.
انحنى ‘مي يونهي’ مرة أخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كرمك يوجب علينا الخجل!»
«أفلتوا سبيلي!»
كانت ❲عشيرة مي❳ تُقدّم كل ما تملك، ومع ذلك بدا الأمر كأن فقيراً يُسلّي ضيفاً نبيلاً.
جلس (باي تشيهان) على رأس القاعة الرئيسية، وقد وضع إحدى ساقيه فوق الأخرى بتكاسل، يدير كوب الشاي بين يديه دون أن يشربه.
لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.
كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.
أمر بإحضار المزيد من الأطعمة الشهية، وأمر العازفين بعزف ألحان قيثارة الغوتشين الهادئة في الخلفية، بل وقدم عدداً من كنوز العشيرة «رمزاً للاعتذار» – وكل ذلك وهو يبتسم كأن الأمر لا يعدو كونه زيارة دبلوماسية ودية.
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
لكن الجميع كانوا يعرفون الحقيقة.
«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.
لم يكن هذا ضيافة.
لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.
كان هذا سعياً للبقاء.
«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.
وبينما كانت صينية أخرى من فاكهة الروح تُوضع أمام (باي تشيهان)، كسر الصمتَ الثقيلَ المخيّمَ على القاعة صوتٌ من الخارج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أفلتوا سبيلي!»
انتهى كل شيء!
دوى صوت غاضب من خارج القاعة الرئيسية.
أمر بإحضار المزيد من الأطعمة الشهية، وأمر العازفين بعزف ألحان قيثارة الغوتشين الهادئة في الخلفية، بل وقدم عدداً من كنوز العشيرة «رمزاً للاعتذار» – وكل ذلك وهو يبتسم كأن الأمر لا يعدو كونه زيارة دبلوماسية ودية.
«أرجوك، لا تدخل!»
فإن أبعدنا هذا جانباً، لم يكن سوى مزارع جيد بين المزارعين. لا أكثر ولا أقل.
«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا وكأن حراس ❲عشيرة مي❳ يحاولون إيقاف شخص اقتحم المكان، لكنهم عجزوا عن ذلك.
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
بووم ↈ
وكان سيف يتدلى من فخذه ينبض بخفوت بنية القتال. وكل خطوة يخطوها تبدو وكأنها تُعصّر الهواء من حوله.
دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.
بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.
اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دينغ!
لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.
【تم الكشف عن مختار السماء!】
لوّح (باي تشيهان) بيده مقاطعاً إياه في منتصف الجملة.
ظهر إشعار من النظام يُنبّه (باي تشيهان) إلى وجود أحد مختاري السماء.
لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟
لم يرفّ له جفن.
«لا بأس!»
لم يبدُ عليه أدنى استغراب.
لم يكن هذا ضيافة.
بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.
【جارٍ التحليل…】
اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«…هذا ما كنت أنتظره.»
【الاسم…】: ‘مو ييشن’
لو وقع هذا في وقت سابق لاعتراه التوتر – فمواجهة أحد أبطال الرواية لم تكن فكرة محمودة البتة.
【جارٍ التحليل…】
لكن ليس هذه المرة.
لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟
فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ويبدو أن ذلك القرار كان موفقاً. حتى في عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳ ظهر أحدهم.
لكن ليس هذه المرة.
【جارٍ التحليل…】
قال: «أرجو أن تتسامح مع تواضع هذه الهدايا، أيها السيد الشاب باي.»
【الاسم…】: ‘مو ييشن’
سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).
【العمر…】: 18
«آه؟ هذا هو الأجود؟»
【تصنيف المصير…】: ★ ‹نجمة واحدة›
خوخ روحاني من أرفع الدرجات، وعنب اليشم المضيء، وشاي الضباب الذهبي المستخلص من أوراق يزيد عمرها على مائة عام.
【مستوى التدريب…】: [النواة الذهبية] ‹مبكرة›
ظهر إشعار من النظام يُنبّه (باي تشيهان) إلى وجود أحد مختاري السماء.
【المصير…】:
لم تتوقف يداها عن الارتجاف.
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
【الاسم…】: ‘مو ييشن’
طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.
قال ذلك بنبرة فيها من السخرية ما لا يخفى.
من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
وطالما استمر السيف في الارتقاء…
ولم يحد أحد عن هذه التعليمات.
فهو سيرتقي معه.
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
____o‹=•ェ•=›o____
لكن ليس هذه المرة.
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
هذه المرة، بدا البطل الأقلّ حظاً بين مختاري السماء.
ملك سمات الفنون القتالية
مفهوم. إذا كانت ميزته الوحيدة سلاحاً قوياً، فإن حصوله على نجمة واحدة في تصنيف المصير كان منطقياً تماماً.
من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.
نعم، كان سلاح المصير قادراً على أن يحمله بعيداً، لكنه لم يكن يملك غير ذلك.
الفصل 98: درجة مصير نجمة واحدة
فإن أبعدنا هذا جانباً، لم يكن سوى مزارع جيد بين المزارعين. لا أكثر ولا أقل.
«…هذا ما كنت أنتظره.»
لا عجب أن السماء لم تمنحه إلا نجمة واحدة.
كان هذا سعياً للبقاء.
ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).
إمبراطور الخيمياء
لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
مهما كان السبب، فالأمر بات مثيراً للاهتمام.
انحنى ‘مي يونهي’ مرة أخرى.
تبادل شيوخ ❲عشيرة باي❳ النظرات فيما بينهم وانزلقوا بهدوء إلى مواقع دفاعية، دون أن يبرحوا أماكنهم، ينتظرون الإشارة.
لو وقع هذا في وقت سابق لاعتراه التوتر – فمواجهة أحد أبطال الرواية لم تكن فكرة محمودة البتة.
من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.
«…هذا ما كنت أنتظره.»
طويل القامة. واثق الخطى. غير مبالٍ بطاقة التشي القامعة التي تملأ القاعة – وكان في المراحل الأولى من [النواة الذهبية].
【تصنيف المصير…】: ★ ‹نجمة واحدة›
كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.
لكن ليس هذه المرة.
وكان سيف يتدلى من فخذه ينبض بخفوت بنية القتال. وكل خطوة يخطوها تبدو وكأنها تُعصّر الهواء من حوله.
اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.
اتسعت عينا ‘مي يونهي’.
طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.
«أنت! ماذا تفعل هنا؟!»
«وإن كنت أعلم أنها لن ترقى إلى مستوى ما تعتاده ❲عشيرة باي❳، إلا أنها…»
كان قد ظن أنه نجح أخيراً في احتواء الكارثة الكبرى، ليأتي هذا الشخص فيُهدم كل شيء.
«كرمك يوجب علينا الخجل!»
حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
لم يُجب ‘مو ييشن’.
كانت شوارع مدينة ميهوا مهجورة، وسكانها يختبئون خلف أبواب موصدة، يرتجفون وهم يسمعون صوت مرور السيد الشاب سيئ السمعة لـ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم.
سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).
لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.
التقت نظراتهما.
لم يبدُ عليه أدنى استغراب.
أمال (باي تشيهان) جذعه إلى الأمام قليلاً وأسند ذقنه على راحة يده.
دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.
«لديك شجاعة»، قال (باي تشيهان) بهدوء.
مفهوم. إذا كانت ميزته الوحيدة سلاحاً قوياً، فإن حصوله على نجمة واحدة في تصنيف المصير كان منطقياً تماماً.
«لا أحد يسعى إلى حتفه بهذه الصورة!»
من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.
تكلم ‘مو ييشن’ أخيراً. صوت هادئ. موجز.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
«همم! لست مجرد إنسان عادي.»
【جارٍ التحليل…】
لم تكن الكلمات عالية الصوت، لكنها دوّت كرعد في صمت القاعة المذهول.
فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).
لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.
«أجل، هذا ما يبدو عليه الأمر!»
98
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انتهى كل شيء!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
أعمال أخرى لنفس المترجم
لم يُجب ‘مو ييشن’.
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
