Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 97

97

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لم تكن تظنين أنني سأفعلها فعلاً؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

يبدو أن قائدهم رجل رزين يعرف متى يُقرّ بالواقع ولا يعاند.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجمّدت في مكانها!

الفصل 97: عار الأب، خطيئة الابنة

شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انبرى شيخ آخر من ❲عشيرة مي❳ محمرّ الوجه من الغضب.

شحب وجه ‘مي رولان’ حين عادت إليها تلك الذكرى.

الاستسلام هو الخيار الوحيد.

في ذلك الوقت، كانت تظن أن (باي تشيهان) لم يكن إلا يستعرض ويخادع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

من كان ليتصوّر أنه سيبلغ من الجنون حداً ينفذ فيه ما أقسم عليه؟

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هل تريد تدمير عشيرتي؟»

أحاط بهم بنظرة تلك العينين اللتين قادتا العشيرة يوماً عبر الحروب والكوارث وصراعات الطوائف.

«بالطبع!»

لا مفر.

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

– • •

«رولان، ماذا فعلت؟!»

وقالها ‘مي يونهي’ بحزم لا يتراجع.

صرخ شيوخ ❲عشيرة مي❳ وقد اشتعل الغضب في وجوههم.

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

وكيف لا يغضبون؟ فهي من جرّت على ❲عشيرة مي❳ هذه الكارثة.

كان (باي تشيهان) يرقب كل ذلك والابتسامة لا تفارق عينيه.

«أنا…»

لم يكن شيوخ ❲عشيرة مي❳ ليستسلموا بسهولة وهم يهيئون أنفسهم للرد على تهديد ❲عشيرة باي❳، وإن كان الخوف جلياً على وجوه كثيرين منهم.

بدت ‘مي رولان’ يعتصرها الذنب، وقد انعقد لسانها عن الكلام.

شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.

انحبس صوتها في حلقها. وأحكمت قبضتيها بينما تحدّق فيها أنظار أبناء عشيرتها – بعضها يفيض بالذهول وبعضها يحمل لوماً صامتاً.

ونادراً ما يحظى الأشرار بشيء من هذا الدراما.

الشيوخ، والتلاميذ الأصغر سناً، وحتى حراس المدينة… كلهم حدقوا فيها وكأنها سبب هذا اليوم المشؤوم.

انطلقت موجة من الطاقة الروحية من السفينة الطائرة خلفه.

وكانت كذلك!

ملك سمات الفنون القتالية

«لم أكن أظن أنه سيفعلها فعلاً…»

«كل ما أطلبه… هو أرواح شعبي.»

تمتمت بصوت يكاد لا يُسمع.

«زعيم العشيرة!»

ولسوء حظها، وصلت كلماتها إلى أذني (باي تشيهان) بجلاء تام.

تقدّم عدد من شيوخ ❲عشيرة مي❳ محتجّين، وعلى وجوههم سمة عدم التصديق.

«لم تكن تظنين أنني سأفعلها فعلاً؟»

ملك سمات الفنون القتالية

أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية، وهو يعوم في الهواء بكسل ويداه لا تزالان خلف ظهره كأنه في جولة مشي عادية.

شحب وجه ‘مي رولان’ حين عادت إليها تلك الذكرى.

«هل نسيتِ من أنا؟»

«الصمت!»

ألقى نظرة عابرة على قوات ❲عشيرة مي❳ المذهولة، ثم انقلب إليها بإيماءة من رأسه.

«رولان، ماذا فعلت؟!»

«قلتُ إنني سأقضي على عشيرتكم. أم حسبتِني واحداً من أولئك الأسياد الشباب الحمقى الذين ينبحون ولا يعضون؟»

ثم التفت إلى (باي تشيهان) وانحنى.

وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.

«ألم أمنحها فرصة؟ هي من أضاعتها بنفسها.»

«’باي تشيهان’ – يكفي!»

«انتظروا!»

انبرى شيخ آخر من ❲عشيرة مي❳ محمرّ الوجه من الغضب.

وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.

«وإن أساءت إليك ‘مي رولان’، أفتذهب إلى هذا الحد بسبب فرد واحد؟ هل تريد ذبح عشيرة بأسرها؟ أليس هذا إسرافاً في العقوبة؟»

تقدّم شيوخ ❲عشيرة باي❳ وأرديتهم ترفرف في الريح، ووجوههم هادئة كوجوه من لا يتردد في إنفاذ ما جاء من أجله.

استدار إليه (باي تشيهان) ببطء. كانت عيناه هادئتين، بعيدتين – فيهما شيء من الملل.

وكانت كذلك!

«بالطبع لا إسراف في ذلك. من أذن لكم بتربية شخص يتجرأ على تحدي وريث ❲عشيرة باي❳؟ كان ينبغي أن تبذلوا جهداً أكبر في تأديبها.»

شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.

رفع إصبعاً واحداً.

«كفى! ولا كلمة بعد الآن!»

«ألم أمنحها فرصة؟ هي من أضاعتها بنفسها.»

تقدّم شيوخ ❲عشيرة باي❳ وأرديتهم ترفرف في الريح، ووجوههم هادئة كوجوه من لا يتردد في إنفاذ ما جاء من أجله.

وضيّق عينيه.

«’باي تشيهان’ – يكفي!»

«فلا تلوموني على ما سيأتي.»

ثم عادت عيناه إلى ‘مي رولان’.

وأشار نحو شيخ ❲عشيرة مي❳.

شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.

بووم ↈ

وقالها ‘مي يونهي’ بحزم لا يتراجع.

انطلقت موجة من الطاقة الروحية من السفينة الطائرة خلفه.

وأحكم ضم قبضتيه.

تقدّم شيوخ ❲عشيرة باي❳ وأرديتهم ترفرف في الريح، ووجوههم هادئة كوجوه من لا يتردد في إنفاذ ما جاء من أجله.

«حتى شلّ زراعتك؟»

وكان على رأسهم ‘الشيخ الأكبر باي رين’، يداعب لحيته البيضاء باسترخاء لا يوحي بأي انشغال.

«لم تكن تظنين أنني سأفعلها فعلاً؟»

لم يكن شيوخ ❲عشيرة مي❳ ليستسلموا بسهولة وهم يهيئون أنفسهم للرد على تهديد ❲عشيرة باي❳، وإن كان الخوف جلياً على وجوه كثيرين منهم.

«السيد الشاب (باي تشيهان)!»

«انتظروا!»

بدت ‘مي رولان’ يعتصرها الذنب، وقد انعقد لسانها عن الكلام.

دوى صوت جديد في السماء دوياً هادئاً عميقاً يفيض بالسلطة.

استدار إليه (باي تشيهان) ببطء. كانت عيناه هادئتين، بعيدتين – فيهما شيء من الملل.

انقلبت الأنظار نحو قلب مدينة ميهوا، حيث انبعث ضغط روحي هائل يشق الغيوم كنصل سامٍ.

انطلقت شهقات مكتومة من خلفه.

من القاعة الرئيسية لقصر ❲عشيرة مي❳، ارتفع في الهواء شكل وقور.

من القاعة الرئيسية لقصر ❲عشيرة مي❳، ارتفع في الهواء شكل وقور.

كان يرتدي أثواباً فضية وقرمزية فضفاضة مطرّزة بأزهار البرقوق الذهبية.

كان (باي تشيهان) يرقب كل ذلك والابتسامة لا تفارق عينيه.

شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.

وكيف لا يغضبون؟ فهي من جرّت على ❲عشيرة مي❳ هذه الكارثة.

أسكت حضوره كل شيء.

تجمّدت في مكانها!

كان زعيم ❲عشيرة مي❳ – ‘مي يونهي’.

شحب وجه ‘مي رولان’ حين عادت إليها تلك الذكرى.

ثقل الهواء بوجوده حين تقدّم للأمام، واقفاً بين أبناء عشيرته المرتجفين وقوات ❲عشيرة باي❳ المتربصة.

«الصمت!»

«السيد الشاب (باي تشيهان)!»

وأشار نحو شيخ ❲عشيرة مي❳.

قال ذلك بهدوء، ويداه متشابكتان خلف ظهره.

«زعيم العشيرة!»

«أنا ‘مي يونهي’، رئيس ❲عشيرة مي❳.»

«وأنتِ.»

قدّم نفسه بأدب مع إيماءة احترام خفيفة برأسه.

أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية، وهو يعوم في الهواء بكسل ويداه لا تزالان خلف ظهره كأنه في جولة مشي عادية.

جالت نظرة ‘مي يونهي’ في أرجاء السماء، ثم استقرت أخيراً على ‘مي رولان’.

أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية، وهو يعوم في الهواء بكسل ويداه لا تزالان خلف ظهره كأنه في جولة مشي عادية.

تجمّدت في مكانها!

«إن كان التعويض مطلوباً فسندفعه. وإن كانت العقوبة لازمة فسنقبلها.»

ثم التفت إلى (باي تشيهان) وانحنى.

انحبس صوتها في حلقها. وأحكمت قبضتيها بينما تحدّق فيها أنظار أبناء عشيرتها – بعضها يفيض بالذهول وبعضها يحمل لوماً صامتاً.

ليس انحناءة الذليل المهان، بل كانت لفتة رسمية صادقة تُقرّ بالواقع.

‘باي رين’ – وحش في ذروة قوته. كان اسمه يملأ أرجاء القارة. لم يجرؤ أحد على استفزازه.

«نحن… نستسلم!»

«أبي!»

انطلقت شهقات مكتومة من خلفه.

لم يكن يتوقع أن تستسلم ❲عشيرة مي❳ بهذه السهولة.

«ماذا؟!»

قال بثبات لا يتزعزع: «نتحمل كامل المسؤولية.»

«زعيم العشيرة!»

«هل ستقبل أي عقوبة؟»

«لا بد من طريق آخر!»

ومع ذلك، لو كانت هذه قصة بطل رواية، لتوقع أن يكون ثمة موقف أخير درامي، أو انتفاضة قوة مدوّية، أو معجزة تنقذ الموقف في آخر لحظة.

– • •

لم يكن شيوخ ❲عشيرة مي❳ ليستسلموا بسهولة وهم يهيئون أنفسهم للرد على تهديد ❲عشيرة باي❳، وإن كان الخوف جلياً على وجوه كثيرين منهم.

تقدّم عدد من شيوخ ❲عشيرة مي❳ محتجّين، وعلى وجوههم سمة عدم التصديق.

انحبس صوتها في حلقها. وأحكمت قبضتيها بينما تحدّق فيها أنظار أبناء عشيرتها – بعضها يفيض بالذهول وبعضها يحمل لوماً صامتاً.

«البطريرك، كيف يمكننا أن—»

وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟

«الصمت!»

وقعت عيناه على ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

انشق صوت ‘مي يونهي’ كالرعد.

صرخ شيوخ ❲عشيرة مي❳ وقد اشتعل الغضب في وجوههم.

من تكلّموا صمتوا في الحال.

عاد ‘مي يونهي’ إليه.

أحاط بهم بنظرة تلك العينين اللتين قادتا العشيرة يوماً عبر الحروب والكوارث وصراعات الطوائف.

يُقال إنه بلغ عالم [الخلود] – وهو ما كان ‘مي يونهي’ يحلم حتى بلمس أذياله.

«انظروا حولكم. أتظنون أن بإمكاننا المساومة؟»

حتى والدها الذي لم تعرفت عليه إلا رجلاً أبيّاً شامخاً، اضطر اليوم إلى الإذعان وتجرّع هذا الإهانة.

وقعت عيناه على ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

بووم ↈ

قد لا يعرفه الآخرون، لكن كيف يجهله هو؟

«هذا هو الشيخ الأكبر لـ❲عشيرة باي❳. القوة المحتشدة هنا اليوم قادرة على محوّنا عشر مرات. هل تريدون المقاومة والموت، وجرّ تلاميذنا وعائلاتنا كلهم معنا إلى الهاوية؟»

‘باي رين’ – وحش في ذروة قوته. كان اسمه يملأ أرجاء القارة. لم يجرؤ أحد على استفزازه.

وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟

يُقال إنه بلغ عالم [الخلود] – وهو ما كان ‘مي يونهي’ يحلم حتى بلمس أذياله.

«مثير للاهتمام»، همس. «يبدو أن هذا الرجل ليس أحمق إلى هذا الحد.»

فلو أراد ‘باي رين’، يعلم ‘مي يونهي’ أنه قادر على أن يحيل مدينة ميهوا رماداً في ثوانٍ معدودة.

طأطأ الشيوخ رؤوسهم خجلاً.

وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟

ارتجفت.

ستبعث ❲عشيرة باي❳ تعزيزات أضخم وأشد فتكاً. مرة بعد مرة.

قال ذلك بهدوء، ويداه متشابكتان خلف ظهره.

لا مفر.

وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟

الاستسلام هو الخيار الوحيد.

«أنا في مزاج طيب اليوم. فلندخل إلى ❲عشيرة مي❳. سأقرر ما سأفعله… حين أصل.»

«هذا هو الشيخ الأكبر لـ❲عشيرة باي❳. القوة المحتشدة هنا اليوم قادرة على محوّنا عشر مرات. هل تريدون المقاومة والموت، وجرّ تلاميذنا وعائلاتنا كلهم معنا إلى الهاوية؟»

«رولان، ماذا فعلت؟!»

كان صوته بارداً كالحجر.

تجمّدت في مكانها!

«كل هذا من أجل خطأ واحد؟»

«زعيم العشيرة!»

طأطأ الشيوخ رؤوسهم خجلاً.

ونادراً ما يحظى الأشرار بشيء من هذا الدراما.

ثم عادت عيناه إلى ‘مي رولان’.

دوى صوت جديد في السماء دوياً هادئاً عميقاً يفيض بالسلطة.

ارتجفت.

«لم تكن تظنين أنني سأفعلها فعلاً؟»

«وأنتِ.»

يبدو أن قائدهم رجل رزين يعرف متى يُقرّ بالواقع ولا يعاند.

خفض ‘مي يونهي’ صوته، وقد امتلأ بغضب يكاد يتقطّر.

«ألم أمنحها فرصة؟ هي من أضاعتها بنفسها.»

«لقد أوقعتِ العار بعشيرتنا حقاً.»

طأطأ الشيوخ رؤوسهم خجلاً.

«أبي، أنا—»

لكن (باي تشيهان) اكتفى بالابتسام.

حاولت أن تتكلم، لكنه رفع يده.

«السيد الشاب (باي تشيهان)!»

«كفى! ولا كلمة بعد الآن!»

دوى صوت جديد في السماء دوياً هادئاً عميقاً يفيض بالسلطة.

كان صوته حاداً كحدّ السيف.

وأحكم ضم قبضتيه.

«ستُعاقبين. وعقوبة شديدة!»

التفت تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة باي❳ نحو (باي تشيهان) ينتظرون الإشارة. فكل شيء يتوقف على ما يريده، وهم لم يأتوا إلا لتحقيق رغبته.

ارتجفت شفتا ‘مي رولان’. عضّت عليهما وأطرقت رأسها، وقد تهشّم كبرياؤها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان (باي تشيهان) يرقب كل ذلك والابتسامة لا تفارق عينيه.

«مثير للاهتمام»، همس. «يبدو أن هذا الرجل ليس أحمق إلى هذا الحد.»

«مثير للاهتمام»، همس. «يبدو أن هذا الرجل ليس أحمق إلى هذا الحد.»

«لم أكن أظن أنه سيفعلها فعلاً…»

عاد ‘مي يونهي’ إليه.

ابتلع ‘مي يونهي’ ريقه.

قال بثبات لا يتزعزع: «نتحمل كامل المسؤولية.»

«’باي تشيهان’ – يكفي!»

«إن كان التعويض مطلوباً فسندفعه. وإن كانت العقوبة لازمة فسنقبلها.»

من القاعة الرئيسية لقصر ❲عشيرة مي❳، ارتفع في الهواء شكل وقور.

وأحكم ضم قبضتيه.

«كل ما أطلبه… هو أرواح شعبي.»

«بالطبع!»

صمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

التفت تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة باي❳ نحو (باي تشيهان) ينتظرون الإشارة. فكل شيء يتوقف على ما يريده، وهم لم يأتوا إلا لتحقيق رغبته.

ستبعث ❲عشيرة باي❳ تعزيزات أضخم وأشد فتكاً. مرة بعد مرة.

لكن (باي تشيهان) اكتفى بالابتسام.

الشيوخ، والتلاميذ الأصغر سناً، وحتى حراس المدينة… كلهم حدقوا فيها وكأنها سبب هذا اليوم المشؤوم.

«أوه؟»

كان صوته بارداً كالحجر.

أمال جسده قليلاً إلى الأمام في الهواء.

أسكت حضوره كل شيء.

«هل ستقبل أي عقوبة؟»

انشق صوت ‘مي يونهي’ كالرعد.

«نعم!»

كان يرتدي أثواباً فضية وقرمزية فضفاضة مطرّزة بأزهار البرقوق الذهبية.

أجاب ‘مي يونهي’ دون تردد.

عاد ‘مي يونهي’ إليه.

«حتى شلّ زراعتك؟»

«نحن… نستسلم!»

سأل (باي تشيهان).

«انتظروا!»

ابتلع ‘مي يونهي’ ريقه.

ليس انحناءة الذليل المهان، بل كانت لفتة رسمية صادقة تُقرّ بالواقع.

«إن كان هذا ما يستوجبه الأمر… فأنا مستعد.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقالها ‘مي يونهي’ بحزم لا يتراجع.

«فلا تلوموني على ما سيأتي.»

«أبي!»

قال بثبات لا يتزعزع: «نتحمل كامل المسؤولية.»

صرخت ‘مي رولان’. لم تكن تتخيل في يوم من الأيام أن سعيها وراء مكاسب شخصية ضئيلة سيبلغ بها وبعشيرتها هذا المبلغ.

حاولت أن تتكلم، لكنه رفع يده.

حتى والدها الذي لم تعرفت عليه إلا رجلاً أبيّاً شامخاً، اضطر اليوم إلى الإذعان وتجرّع هذا الإهانة.

بدت ‘مي رولان’ يعتصرها الذنب، وقد انعقد لسانها عن الكلام.

«مثير للاهتمام…»

لكن هذا كان مسار الشرير.

قال (باي تشيهان).

قال ذلك بهدوء، ويداه متشابكتان خلف ظهره.

«أنا في مزاج طيب اليوم. فلندخل إلى ❲عشيرة مي❳. سأقرر ما سأفعله… حين أصل.»

شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.

لم يكن يتوقع أن تستسلم ❲عشيرة مي❳ بهذه السهولة.

الشيوخ، والتلاميذ الأصغر سناً، وحتى حراس المدينة… كلهم حدقوا فيها وكأنها سبب هذا اليوم المشؤوم.

يبدو أن قائدهم رجل رزين يعرف متى يُقرّ بالواقع ولا يعاند.

حاولت أن تتكلم، لكنه رفع يده.

ومع ذلك، لو كانت هذه قصة بطل رواية، لتوقع أن يكون ثمة موقف أخير درامي، أو انتفاضة قوة مدوّية، أو معجزة تنقذ الموقف في آخر لحظة.

وأشار نحو شيخ ❲عشيرة مي❳.

لكن هذا كان مسار الشرير.

«إن كان التعويض مطلوباً فسندفعه. وإن كانت العقوبة لازمة فسنقبلها.»

ونادراً ما يحظى الأشرار بشيء من هذا الدراما.

قال (باي تشيهان).

طريق الشرير مفروش حتى قبره!

في ذلك الوقت، كانت تظن أن (باي تشيهان) لم يكن إلا يستعرض ويخادع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لا مفر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أحاط بهم بنظرة تلك العينين اللتين قادتا العشيرة يوماً عبر الحروب والكوارث وصراعات الطوائف.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«وأنتِ.»

إمبراطور الخيمياء

«فلا تلوموني على ما سيأتي.»

ملك سمات الفنون القتالية

«مثير للاهتمام…»

تجمّدت في مكانها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط