97
«مثير للاهتمام»، همس. «يبدو أن هذا الرجل ليس أحمق إلى هذا الحد.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لم أكن أظن أنه سيفعلها فعلاً…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ شيوخ ❲عشيرة مي❳ وقد اشتعل الغضب في وجوههم.
الفصل 97: عار الأب، خطيئة الابنة
ستبعث ❲عشيرة باي❳ تعزيزات أضخم وأشد فتكاً. مرة بعد مرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد أوقعتِ العار بعشيرتنا حقاً.»
شحب وجه ‘مي رولان’ حين عادت إليها تلك الذكرى.
وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.
في ذلك الوقت، كانت تظن أن (باي تشيهان) لم يكن إلا يستعرض ويخادع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من كان ليتصوّر أنه سيبلغ من الجنون حداً ينفذ فيه ما أقسم عليه؟
‘باي رين’ – وحش في ذروة قوته. كان اسمه يملأ أرجاء القارة. لم يجرؤ أحد على استفزازه.
«هل تريد تدمير عشيرتي؟»
فلو أراد ‘باي رين’، يعلم ‘مي يونهي’ أنه قادر على أن يحيل مدينة ميهوا رماداً في ثوانٍ معدودة.
«بالطبع!»
«هل نسيتِ من أنا؟»
أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.
انشق صوت ‘مي يونهي’ كالرعد.
«رولان، ماذا فعلت؟!»
وضيّق عينيه.
صرخ شيوخ ❲عشيرة مي❳ وقد اشتعل الغضب في وجوههم.
عاد ‘مي يونهي’ إليه.
وكيف لا يغضبون؟ فهي من جرّت على ❲عشيرة مي❳ هذه الكارثة.
ومع ذلك، لو كانت هذه قصة بطل رواية، لتوقع أن يكون ثمة موقف أخير درامي، أو انتفاضة قوة مدوّية، أو معجزة تنقذ الموقف في آخر لحظة.
«أنا…»
ثم عادت عيناه إلى ‘مي رولان’.
بدت ‘مي رولان’ يعتصرها الذنب، وقد انعقد لسانها عن الكلام.
وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟
انحبس صوتها في حلقها. وأحكمت قبضتيها بينما تحدّق فيها أنظار أبناء عشيرتها – بعضها يفيض بالذهول وبعضها يحمل لوماً صامتاً.
أحاط بهم بنظرة تلك العينين اللتين قادتا العشيرة يوماً عبر الحروب والكوارث وصراعات الطوائف.
الشيوخ، والتلاميذ الأصغر سناً، وحتى حراس المدينة… كلهم حدقوا فيها وكأنها سبب هذا اليوم المشؤوم.
«حتى شلّ زراعتك؟»
وكانت كذلك!
«البطريرك، كيف يمكننا أن—»
«لم أكن أظن أنه سيفعلها فعلاً…»
تقدّم عدد من شيوخ ❲عشيرة مي❳ محتجّين، وعلى وجوههم سمة عدم التصديق.
تمتمت بصوت يكاد لا يُسمع.
«كفى! ولا كلمة بعد الآن!»
ولسوء حظها، وصلت كلماتها إلى أذني (باي تشيهان) بجلاء تام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لم تكن تظنين أنني سأفعلها فعلاً؟»
ستبعث ❲عشيرة باي❳ تعزيزات أضخم وأشد فتكاً. مرة بعد مرة.
أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية، وهو يعوم في الهواء بكسل ويداه لا تزالان خلف ظهره كأنه في جولة مشي عادية.
أمال جسده قليلاً إلى الأمام في الهواء.
«هل نسيتِ من أنا؟»
«أنا في مزاج طيب اليوم. فلندخل إلى ❲عشيرة مي❳. سأقرر ما سأفعله… حين أصل.»
ألقى نظرة عابرة على قوات ❲عشيرة مي❳ المذهولة، ثم انقلب إليها بإيماءة من رأسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«قلتُ إنني سأقضي على عشيرتكم. أم حسبتِني واحداً من أولئك الأسياد الشباب الحمقى الذين ينبحون ولا يعضون؟»
حاولت أن تتكلم، لكنه رفع يده.
وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.
«كل هذا من أجل خطأ واحد؟»
«’باي تشيهان’ – يكفي!»
كان يرتدي أثواباً فضية وقرمزية فضفاضة مطرّزة بأزهار البرقوق الذهبية.
انبرى شيخ آخر من ❲عشيرة مي❳ محمرّ الوجه من الغضب.
«حتى شلّ زراعتك؟»
«وإن أساءت إليك ‘مي رولان’، أفتذهب إلى هذا الحد بسبب فرد واحد؟ هل تريد ذبح عشيرة بأسرها؟ أليس هذا إسرافاً في العقوبة؟»
في ذلك الوقت، كانت تظن أن (باي تشيهان) لم يكن إلا يستعرض ويخادع.
استدار إليه (باي تشيهان) ببطء. كانت عيناه هادئتين، بعيدتين – فيهما شيء من الملل.
انطلقت موجة من الطاقة الروحية من السفينة الطائرة خلفه.
«بالطبع لا إسراف في ذلك. من أذن لكم بتربية شخص يتجرأ على تحدي وريث ❲عشيرة باي❳؟ كان ينبغي أن تبذلوا جهداً أكبر في تأديبها.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع إصبعاً واحداً.
تقدّم عدد من شيوخ ❲عشيرة مي❳ محتجّين، وعلى وجوههم سمة عدم التصديق.
«ألم أمنحها فرصة؟ هي من أضاعتها بنفسها.»
تقدّم شيوخ ❲عشيرة باي❳ وأرديتهم ترفرف في الريح، ووجوههم هادئة كوجوه من لا يتردد في إنفاذ ما جاء من أجله.
وضيّق عينيه.
«أبي!»
«فلا تلوموني على ما سيأتي.»
حاولت أن تتكلم، لكنه رفع يده.
وأشار نحو شيخ ❲عشيرة مي❳.
«رولان، ماذا فعلت؟!»
بووم ↈ
شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.
انطلقت موجة من الطاقة الروحية من السفينة الطائرة خلفه.
دوى صوت جديد في السماء دوياً هادئاً عميقاً يفيض بالسلطة.
تقدّم شيوخ ❲عشيرة باي❳ وأرديتهم ترفرف في الريح، ووجوههم هادئة كوجوه من لا يتردد في إنفاذ ما جاء من أجله.
كان يرتدي أثواباً فضية وقرمزية فضفاضة مطرّزة بأزهار البرقوق الذهبية.
وكان على رأسهم ‘الشيخ الأكبر باي رين’، يداعب لحيته البيضاء باسترخاء لا يوحي بأي انشغال.
«البطريرك، كيف يمكننا أن—»
لم يكن شيوخ ❲عشيرة مي❳ ليستسلموا بسهولة وهم يهيئون أنفسهم للرد على تهديد ❲عشيرة باي❳، وإن كان الخوف جلياً على وجوه كثيرين منهم.
وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟
«انتظروا!»
«البطريرك، كيف يمكننا أن—»
دوى صوت جديد في السماء دوياً هادئاً عميقاً يفيض بالسلطة.
قدّم نفسه بأدب مع إيماءة احترام خفيفة برأسه.
انقلبت الأنظار نحو قلب مدينة ميهوا، حيث انبعث ضغط روحي هائل يشق الغيوم كنصل سامٍ.
«وإن أساءت إليك ‘مي رولان’، أفتذهب إلى هذا الحد بسبب فرد واحد؟ هل تريد ذبح عشيرة بأسرها؟ أليس هذا إسرافاً في العقوبة؟»
من القاعة الرئيسية لقصر ❲عشيرة مي❳، ارتفع في الهواء شكل وقور.
رفع إصبعاً واحداً.
كان يرتدي أثواباً فضية وقرمزية فضفاضة مطرّزة بأزهار البرقوق الذهبية.
أجاب ‘مي يونهي’ دون تردد.
شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أسكت حضوره كل شيء.
أمال جسده قليلاً إلى الأمام في الهواء.
كان زعيم ❲عشيرة مي❳ – ‘مي يونهي’.
«هل ستقبل أي عقوبة؟»
ثقل الهواء بوجوده حين تقدّم للأمام، واقفاً بين أبناء عشيرته المرتجفين وقوات ❲عشيرة باي❳ المتربصة.
«كل ما أطلبه… هو أرواح شعبي.»
«السيد الشاب (باي تشيهان)!»
«بالطبع!»
قال ذلك بهدوء، ويداه متشابكتان خلف ظهره.
«أنا في مزاج طيب اليوم. فلندخل إلى ❲عشيرة مي❳. سأقرر ما سأفعله… حين أصل.»
«أنا ‘مي يونهي’، رئيس ❲عشيرة مي❳.»
ارتجفت.
قدّم نفسه بأدب مع إيماءة احترام خفيفة برأسه.
إمبراطور الخيمياء
جالت نظرة ‘مي يونهي’ في أرجاء السماء، ثم استقرت أخيراً على ‘مي رولان’.
كان صوته حاداً كحدّ السيف.
تجمّدت في مكانها!
الشيوخ، والتلاميذ الأصغر سناً، وحتى حراس المدينة… كلهم حدقوا فيها وكأنها سبب هذا اليوم المشؤوم.
ثم التفت إلى (باي تشيهان) وانحنى.
استدار إليه (باي تشيهان) ببطء. كانت عيناه هادئتين، بعيدتين – فيهما شيء من الملل.
ليس انحناءة الذليل المهان، بل كانت لفتة رسمية صادقة تُقرّ بالواقع.
«نحن… نستسلم!»
«نحن… نستسلم!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انطلقت شهقات مكتومة من خلفه.
«زعيم العشيرة!»
«ماذا؟!»
«أبي، أنا—»
«زعيم العشيرة!»
«السيد الشاب (باي تشيهان)!»
«لا بد من طريق آخر!»
«أنا ‘مي يونهي’، رئيس ❲عشيرة مي❳.»
– • •
انحبس صوتها في حلقها. وأحكمت قبضتيها بينما تحدّق فيها أنظار أبناء عشيرتها – بعضها يفيض بالذهول وبعضها يحمل لوماً صامتاً.
تقدّم عدد من شيوخ ❲عشيرة مي❳ محتجّين، وعلى وجوههم سمة عدم التصديق.
وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.
«البطريرك، كيف يمكننا أن—»
«بالطبع!»
«الصمت!»
طريق الشرير مفروش حتى قبره!
انشق صوت ‘مي يونهي’ كالرعد.
وأحكم ضم قبضتيه.
من تكلّموا صمتوا في الحال.
انقلبت الأنظار نحو قلب مدينة ميهوا، حيث انبعث ضغط روحي هائل يشق الغيوم كنصل سامٍ.
أحاط بهم بنظرة تلك العينين اللتين قادتا العشيرة يوماً عبر الحروب والكوارث وصراعات الطوائف.
«نحن… نستسلم!»
«انظروا حولكم. أتظنون أن بإمكاننا المساومة؟»
ثم عادت عيناه إلى ‘مي رولان’.
وقعت عيناه على ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قد لا يعرفه الآخرون، لكن كيف يجهله هو؟
من تكلّموا صمتوا في الحال.
‘باي رين’ – وحش في ذروة قوته. كان اسمه يملأ أرجاء القارة. لم يجرؤ أحد على استفزازه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يُقال إنه بلغ عالم [الخلود] – وهو ما كان ‘مي يونهي’ يحلم حتى بلمس أذياله.
وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟
فلو أراد ‘باي رين’، يعلم ‘مي يونهي’ أنه قادر على أن يحيل مدينة ميهوا رماداً في ثوانٍ معدودة.
صرخت ‘مي رولان’. لم تكن تتخيل في يوم من الأيام أن سعيها وراء مكاسب شخصية ضئيلة سيبلغ بها وبعشيرتها هذا المبلغ.
وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟
أجاب ‘مي يونهي’ دون تردد.
ستبعث ❲عشيرة باي❳ تعزيزات أضخم وأشد فتكاً. مرة بعد مرة.
شعره الأسود الطويل يخالطه خصلات رمادية، ووجهه الصارم يحمل ثقل عقود من القيادة.
لا مفر.
التفت تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة باي❳ نحو (باي تشيهان) ينتظرون الإشارة. فكل شيء يتوقف على ما يريده، وهم لم يأتوا إلا لتحقيق رغبته.
الاستسلام هو الخيار الوحيد.
«كل ما أطلبه… هو أرواح شعبي.»
«هذا هو الشيخ الأكبر لـ❲عشيرة باي❳. القوة المحتشدة هنا اليوم قادرة على محوّنا عشر مرات. هل تريدون المقاومة والموت، وجرّ تلاميذنا وعائلاتنا كلهم معنا إلى الهاوية؟»
التفت تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة باي❳ نحو (باي تشيهان) ينتظرون الإشارة. فكل شيء يتوقف على ما يريده، وهم لم يأتوا إلا لتحقيق رغبته.
كان صوته بارداً كالحجر.
انقلبت الأنظار نحو قلب مدينة ميهوا، حيث انبعث ضغط روحي هائل يشق الغيوم كنصل سامٍ.
«كل هذا من أجل خطأ واحد؟»
من القاعة الرئيسية لقصر ❲عشيرة مي❳، ارتفع في الهواء شكل وقور.
طأطأ الشيوخ رؤوسهم خجلاً.
«البطريرك، كيف يمكننا أن—»
ثم عادت عيناه إلى ‘مي رولان’.
أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية، وهو يعوم في الهواء بكسل ويداه لا تزالان خلف ظهره كأنه في جولة مشي عادية.
ارتجفت.
استدار إليه (باي تشيهان) ببطء. كانت عيناه هادئتين، بعيدتين – فيهما شيء من الملل.
«وأنتِ.»
«’باي تشيهان’ – يكفي!»
خفض ‘مي يونهي’ صوته، وقد امتلأ بغضب يكاد يتقطّر.
«ستُعاقبين. وعقوبة شديدة!»
«لقد أوقعتِ العار بعشيرتنا حقاً.»
من كان ليتصوّر أنه سيبلغ من الجنون حداً ينفذ فيه ما أقسم عليه؟
«أبي، أنا—»
ليس انحناءة الذليل المهان، بل كانت لفتة رسمية صادقة تُقرّ بالواقع.
حاولت أن تتكلم، لكنه رفع يده.
وقالها ‘مي يونهي’ بحزم لا يتراجع.
«كفى! ولا كلمة بعد الآن!»
«البطريرك، كيف يمكننا أن—»
كان صوته حاداً كحدّ السيف.
«انتظروا!»
«ستُعاقبين. وعقوبة شديدة!»
ليس انحناءة الذليل المهان، بل كانت لفتة رسمية صادقة تُقرّ بالواقع.
ارتجفت شفتا ‘مي رولان’. عضّت عليهما وأطرقت رأسها، وقد تهشّم كبرياؤها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (باي تشيهان) يرقب كل ذلك والابتسامة لا تفارق عينيه.
من القاعة الرئيسية لقصر ❲عشيرة مي❳، ارتفع في الهواء شكل وقور.
«مثير للاهتمام»، همس. «يبدو أن هذا الرجل ليس أحمق إلى هذا الحد.»
لا مفر.
عاد ‘مي يونهي’ إليه.
انحبس صوتها في حلقها. وأحكمت قبضتيها بينما تحدّق فيها أنظار أبناء عشيرتها – بعضها يفيض بالذهول وبعضها يحمل لوماً صامتاً.
قال بثبات لا يتزعزع: «نتحمل كامل المسؤولية.»
وحتى لو تمكّنوا من صدّ (باي تشيهان) وقواته الآن… ثم ماذا؟
«إن كان التعويض مطلوباً فسندفعه. وإن كانت العقوبة لازمة فسنقبلها.»
أجاب ‘مي يونهي’ دون تردد.
وأحكم ضم قبضتيه.
ثقل الهواء بوجوده حين تقدّم للأمام، واقفاً بين أبناء عشيرته المرتجفين وقوات ❲عشيرة باي❳ المتربصة.
«كل ما أطلبه… هو أرواح شعبي.»
انطلقت شهقات مكتومة من خلفه.
صمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
التفت تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة باي❳ نحو (باي تشيهان) ينتظرون الإشارة. فكل شيء يتوقف على ما يريده، وهم لم يأتوا إلا لتحقيق رغبته.
«كل هذا من أجل خطأ واحد؟»
لكن (باي تشيهان) اكتفى بالابتسام.
أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية، وهو يعوم في الهواء بكسل ويداه لا تزالان خلف ظهره كأنه في جولة مشي عادية.
«أوه؟»
أسكت حضوره كل شيء.
أمال جسده قليلاً إلى الأمام في الهواء.
كان يرتدي أثواباً فضية وقرمزية فضفاضة مطرّزة بأزهار البرقوق الذهبية.
«هل ستقبل أي عقوبة؟»
ارتجفت.
«نعم!»
لم يكن يتوقع أن تستسلم ❲عشيرة مي❳ بهذه السهولة.
أجاب ‘مي يونهي’ دون تردد.
أمال جسده قليلاً إلى الأمام في الهواء.
«حتى شلّ زراعتك؟»
رفع إصبعاً واحداً.
سأل (باي تشيهان).
يبدو أن قائدهم رجل رزين يعرف متى يُقرّ بالواقع ولا يعاند.
ابتلع ‘مي يونهي’ ريقه.
ارتجفت شفتا ‘مي رولان’. عضّت عليهما وأطرقت رأسها، وقد تهشّم كبرياؤها.
«إن كان هذا ما يستوجبه الأمر… فأنا مستعد.»
ومع ذلك، لو كانت هذه قصة بطل رواية، لتوقع أن يكون ثمة موقف أخير درامي، أو انتفاضة قوة مدوّية، أو معجزة تنقذ الموقف في آخر لحظة.
وقالها ‘مي يونهي’ بحزم لا يتراجع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أبي!»
لم يكن شيوخ ❲عشيرة مي❳ ليستسلموا بسهولة وهم يهيئون أنفسهم للرد على تهديد ❲عشيرة باي❳، وإن كان الخوف جلياً على وجوه كثيرين منهم.
صرخت ‘مي رولان’. لم تكن تتخيل في يوم من الأيام أن سعيها وراء مكاسب شخصية ضئيلة سيبلغ بها وبعشيرتها هذا المبلغ.
عاد ‘مي يونهي’ إليه.
حتى والدها الذي لم تعرفت عليه إلا رجلاً أبيّاً شامخاً، اضطر اليوم إلى الإذعان وتجرّع هذا الإهانة.
لم يكن يتوقع أن تستسلم ❲عشيرة مي❳ بهذه السهولة.
«مثير للاهتمام…»
الفصل 97: عار الأب، خطيئة الابنة
قال (باي تشيهان).
«لا بد من طريق آخر!»
«أنا في مزاج طيب اليوم. فلندخل إلى ❲عشيرة مي❳. سأقرر ما سأفعله… حين أصل.»
من تكلّموا صمتوا في الحال.
لم يكن يتوقع أن تستسلم ❲عشيرة مي❳ بهذه السهولة.
ونادراً ما يحظى الأشرار بشيء من هذا الدراما.
يبدو أن قائدهم رجل رزين يعرف متى يُقرّ بالواقع ولا يعاند.
كان صوته بارداً كالحجر.
ومع ذلك، لو كانت هذه قصة بطل رواية، لتوقع أن يكون ثمة موقف أخير درامي، أو انتفاضة قوة مدوّية، أو معجزة تنقذ الموقف في آخر لحظة.
كان زعيم ❲عشيرة مي❳ – ‘مي يونهي’.
لكن هذا كان مسار الشرير.
«حتى شلّ زراعتك؟»
ونادراً ما يحظى الأشرار بشيء من هذا الدراما.
«وأنتِ.»
طريق الشرير مفروش حتى قبره!
ولسوء حظها، وصلت كلماتها إلى أذني (باي تشيهان) بجلاء تام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وقالها ‘مي يونهي’ بحزم لا يتراجع.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«انتظروا!»
إمبراطور الخيمياء
«فلا تلوموني على ما سيأتي.»
ملك سمات الفنون القتالية
وتحوّل صوته إلى برودة قاطعة. واختفت نبرته المرحة كأنها لم تكن.
استدار إليه (باي تشيهان) ببطء. كانت عيناه هادئتين، بعيدتين – فيهما شيء من الملل.
