98
كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أرجوك، لا تدخل!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
الفصل 98: درجة مصير نجمة واحدة
«إنها ليست قمامة صرفة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【الاسم…】: ‘مو ييشن’
انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.
【العمر…】: 18
كانت شوارع مدينة ميهوا مهجورة، وسكانها يختبئون خلف أبواب موصدة، يرتجفون وهم يسمعون صوت مرور السيد الشاب سيئ السمعة لـ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
لم تتوقف يداها عن الارتجاف.
ظهر إشعار من النظام يُنبّه (باي تشيهان) إلى وجود أحد مختاري السماء.
لا تزال تحس بثقل نظرة والدها الحادة تنفذ في عمودها الفقري كالسيف.
ولم يكن أحد يتوقع غير ذلك من عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳.
انتهى كل شيء!
«أرجوك، لا تدخل!»
لقد حكمت على عشيرتها جميعاً بالهلاك.
【العمر…】: 18
وكان ذلك بسبب جشعها.
لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.
حين انفتحت البوابات الكبرى لـ❲عشيرة مي❳، اصطف موكب من الشيوخ والتجار والتلاميذ في صمت مطبق.
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
لم يجرؤ أحد على الكلام.
التقت نظراتهما.
وقف (باي تشيهان) في المقدمة ينظر إليهم بالابتسامة العابرة ذاتها.
الفصل 98: درجة مصير نجمة واحدة
«إذن هذه هي ❲عشيرة مي❳ العريقة…»
كان قد أُبلغ كل واحد منهم بوجوب إبداء الاحترام الكامل.
قال ذلك بنبرة فيها من السخرية ما لا يخفى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.
تكلم ‘مو ييشن’ أخيراً. صوت هادئ. موجز.
كانت قصورهم أشبه بالأكواخ بجانب قصور ❲عشيرة باي❳ الشاهقة.
«إنها ليست قمامة صرفة.»
«مخيب للآمال إلى حد ما، أليس كذلك؟»
وبينما كانت صينية أخرى من فاكهة الروح تُوضع أمام (باي تشيهان)، كسر الصمتَ الثقيلَ المخيّمَ على القاعة صوتٌ من الخارج.
لم يُجب أحد من ❲عشيرة مي❳. ولم يجرؤوا على ذلك حتى لو كانوا يعلمون أنهم يُحتقرون.
كانت قصورهم أشبه بالأكواخ بجانب قصور ❲عشيرة باي❳ الشاهقة.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
لم يبدُ عليه أدنى استغراب.
تحرك الخدم بخفة الريح، فوضعوا أطباق الفاكهة الروحية وأنواع الشاي النادرة وأكواب الكريستال المملوءة بالرحيق المتلألئ.
【جارٍ التحليل…】
أفضل ما في خزائنهم – منتقىً بعناية من المخزون الشخصي لزعيم العشيرة.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
خوخ روحاني من أرفع الدرجات، وعنب اليشم المضيء، وشاي الضباب الذهبي المستخلص من أوراق يزيد عمرها على مائة عام.
إمبراطور الخيمياء
لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.
لم تكن الكلمات عالية الصوت، لكنها دوّت كرعد في صمت القاعة المذهول.
لكن لـ❲عشيرة باي❳؟
«لديك شجاعة»، قال (باي تشيهان) بهدوء.
كان مقبولاً بالكاد.
حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.
فمثل هذه الأشياء لا يمكن وصفها إلا بأنها عادية أو ما دون المستوى مقارنةً بما تزخر به ❲عشيرة باي❳.
ظهر إشعار من النظام يُنبّه (باي تشيهان) إلى وجود أحد مختاري السماء.
ولم يكن أحد يتوقع غير ذلك من عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جلس (باي تشيهان) على رأس القاعة الرئيسية، وقد وضع إحدى ساقيه فوق الأخرى بتكاسل، يدير كوب الشاي بين يديه دون أن يشربه.
لم يرفّ له جفن.
كانت الابتسامة على شفتيه هادئة، لكن الهواء المحيط به كان يكاد يخنق الأنفاس.
98
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟
كان قد أُبلغ كل واحد منهم بوجوب إبداء الاحترام الكامل.
أفضل ما في خزائنهم – منتقىً بعناية من المخزون الشخصي لزعيم العشيرة.
الانحناء بتواضع. التكلم بأدب. وعدم الكلام إلا إذا طُلب ذلك.
لم يُجب أحد من ❲عشيرة مي❳. ولم يجرؤوا على ذلك حتى لو كانوا يعلمون أنهم يُحتقرون.
ولم يحد أحد عن هذه التعليمات.
طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.
حتى أشدهم غضباً ممن كانوا يغلون في أعماقهم، التزموا الصمت تاماً.
ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).
لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.
انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.
في الطرف الآخر، وقف ‘مي يونهي’ بجانب (باي تشيهان) بنفسه، وصبّ له الشاي بيديه.
«إنها ليست قمامة صرفة.»
بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.
سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).
قال: «أرجو أن تتسامح مع تواضع هذه الهدايا، أيها السيد الشاب باي.»
كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.
«لقد قدّمنا أجود ما في ❲عشيرة مي❳.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
كانت ❲عشيرة مي❳ تُقدّم كل ما تملك، ومع ذلك بدا الأمر كأن فقيراً يُسلّي ضيفاً نبيلاً.
«آه؟ هذا هو الأجود؟»
فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.
«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.
لم يبدُ عليه أدنى استغراب.
«وإن كنت أعلم أنها لن ترقى إلى مستوى ما تعتاده ❲عشيرة باي❳، إلا أنها…»
لم يرفّ له جفن.
«لا بأس!»
لم تتوقف يداها عن الارتجاف.
لوّح (باي تشيهان) بيده مقاطعاً إياه في منتصف الجملة.
أمر بإحضار المزيد من الأطعمة الشهية، وأمر العازفين بعزف ألحان قيثارة الغوتشين الهادئة في الخلفية، بل وقدم عدداً من كنوز العشيرة «رمزاً للاعتذار» – وكل ذلك وهو يبتسم كأن الأمر لا يعدو كونه زيارة دبلوماسية ودية.
أخذ حبة عنب يشم واحدة ووضعها في فمه ومضغها ببطء.
من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.
«إنها ليست قمامة صرفة.»
تحرك الخدم بخفة الريح، فوضعوا أطباق الفاكهة الروحية وأنواع الشاي النادرة وأكواب الكريستال المملوءة بالرحيق المتلألئ.
انحنى ‘مي يونهي’ مرة أخرى.
حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.
«كرمك يوجب علينا الخجل!»
لم يُجب ‘مو ييشن’.
كانت ❲عشيرة مي❳ تُقدّم كل ما تملك، ومع ذلك بدا الأمر كأن فقيراً يُسلّي ضيفاً نبيلاً.
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.
بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.
أمر بإحضار المزيد من الأطعمة الشهية، وأمر العازفين بعزف ألحان قيثارة الغوتشين الهادئة في الخلفية، بل وقدم عدداً من كنوز العشيرة «رمزاً للاعتذار» – وكل ذلك وهو يبتسم كأن الأمر لا يعدو كونه زيارة دبلوماسية ودية.
«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»
لكن الجميع كانوا يعرفون الحقيقة.
كان مقبولاً بالكاد.
لم يكن هذا ضيافة.
【تصنيف المصير…】: ★ ‹نجمة واحدة›
كان هذا سعياً للبقاء.
«أفلتوا سبيلي!»
وبينما كانت صينية أخرى من فاكهة الروح تُوضع أمام (باي تشيهان)، كسر الصمتَ الثقيلَ المخيّمَ على القاعة صوتٌ من الخارج.
«آه؟ هذا هو الأجود؟»
«أفلتوا سبيلي!»
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).
دوى صوت غاضب من خارج القاعة الرئيسية.
«لا بأس!»
«أرجوك، لا تدخل!»
«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»
«وإن كنت أعلم أنها لن ترقى إلى مستوى ما تعتاده ❲عشيرة باي❳، إلا أنها…»
بدا وكأن حراس ❲عشيرة مي❳ يحاولون إيقاف شخص اقتحم المكان، لكنهم عجزوا عن ذلك.
لم يكن هذا ضيافة.
بووم ↈ
حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.
دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.
مهما كان السبب، فالأمر بات مثيراً للاهتمام.
دينغ!
انحنى ‘مي يونهي’ مرة أخرى.
【تم الكشف عن مختار السماء!】
من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.
ظهر إشعار من النظام يُنبّه (باي تشيهان) إلى وجود أحد مختاري السماء.
بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.
لم يرفّ له جفن.
«لقد قدّمنا أجود ما في ❲عشيرة مي❳.»
لم يبدُ عليه أدنى استغراب.
اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.
بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.
وبينما كانت صينية أخرى من فاكهة الروح تُوضع أمام (باي تشيهان)، كسر الصمتَ الثقيلَ المخيّمَ على القاعة صوتٌ من الخارج.
اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«…هذا ما كنت أنتظره.»
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
لو وقع هذا في وقت سابق لاعتراه التوتر – فمواجهة أحد أبطال الرواية لم تكن فكرة محمودة البتة.
مفهوم. إذا كانت ميزته الوحيدة سلاحاً قوياً، فإن حصوله على نجمة واحدة في تصنيف المصير كان منطقياً تماماً.
لكن ليس هذه المرة.
كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.
فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.
كانت الابتسامة على شفتيه هادئة، لكن الهواء المحيط به كان يكاد يخنق الأنفاس.
ويبدو أن ذلك القرار كان موفقاً. حتى في عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳ ظهر أحدهم.
«آه؟ هذا هو الأجود؟»
【جارٍ التحليل…】
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【الاسم…】: ‘مو ييشن’
لكن لـ❲عشيرة باي❳؟
【العمر…】: 18
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【تصنيف المصير…】: ★ ‹نجمة واحدة›
سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).
【مستوى التدريب…】: [النواة الذهبية] ‹مبكرة›
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
【المصير…】:
كان قد أُبلغ كل واحد منهم بوجوب إبداء الاحترام الكامل.
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
لم يجرؤ أحد على الكلام.
طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.
حتى أشدهم غضباً ممن كانوا يغلون في أعماقهم، التزموا الصمت تاماً.
من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.
بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.
وطالما استمر السيف في الارتقاء…
«همم! لست مجرد إنسان عادي.»
فهو سيرتقي معه.
«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»
____o‹=•ェ•=›o____
أمال (باي تشيهان) جذعه إلى الأمام قليلاً وأسند ذقنه على راحة يده.
انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).
حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.
هذه المرة، بدا البطل الأقلّ حظاً بين مختاري السماء.
لم يرفّ له جفن.
مفهوم. إذا كانت ميزته الوحيدة سلاحاً قوياً، فإن حصوله على نجمة واحدة في تصنيف المصير كان منطقياً تماماً.
«آه؟ هذا هو الأجود؟»
نعم، كان سلاح المصير قادراً على أن يحمله بعيداً، لكنه لم يكن يملك غير ذلك.
«لا بأس!»
فإن أبعدنا هذا جانباً، لم يكن سوى مزارع جيد بين المزارعين. لا أكثر ولا أقل.
بووم ↈ
لا عجب أن السماء لم تمنحه إلا نجمة واحدة.
دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.
ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).
على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.
لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟
وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.
مهما كان السبب، فالأمر بات مثيراً للاهتمام.
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
تبادل شيوخ ❲عشيرة باي❳ النظرات فيما بينهم وانزلقوا بهدوء إلى مواقع دفاعية، دون أن يبرحوا أماكنهم، ينتظرون الإشارة.
«أجل، هذا ما يبدو عليه الأمر!»
من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
طويل القامة. واثق الخطى. غير مبالٍ بطاقة التشي القامعة التي تملأ القاعة – وكان في المراحل الأولى من [النواة الذهبية].
التقت نظراتهما.
كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.
التقت نظراتهما.
وكان سيف يتدلى من فخذه ينبض بخفوت بنية القتال. وكل خطوة يخطوها تبدو وكأنها تُعصّر الهواء من حوله.
وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.
اتسعت عينا ‘مي يونهي’.
لم يكن هذا ضيافة.
«أنت! ماذا تفعل هنا؟!»
التقت نظراتهما.
كان قد ظن أنه نجح أخيراً في احتواء الكارثة الكبرى، ليأتي هذا الشخص فيُهدم كل شيء.
من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.
حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.
وطالما استمر السيف في الارتقاء…
لم يُجب ‘مو ييشن’.
الفصل 98: درجة مصير نجمة واحدة
سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).
98
التقت نظراتهما.
دينغ!
أمال (باي تشيهان) جذعه إلى الأمام قليلاً وأسند ذقنه على راحة يده.
لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.
«لديك شجاعة»، قال (باي تشيهان) بهدوء.
كان قد ظن أنه نجح أخيراً في احتواء الكارثة الكبرى، ليأتي هذا الشخص فيُهدم كل شيء.
«لا أحد يسعى إلى حتفه بهذه الصورة!»
【تم الكشف عن مختار السماء!】
تكلم ‘مو ييشن’ أخيراً. صوت هادئ. موجز.
«أرجوك، لا تدخل!»
«همم! لست مجرد إنسان عادي.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تكن الكلمات عالية الصوت، لكنها دوّت كرعد في صمت القاعة المذهول.
____o‹=•ェ•=›o____
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).
حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.
«أجل، هذا ما يبدو عليه الأمر!»
لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذن هذه هي ❲عشيرة مي❳ العريقة…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
【مستوى التدريب…】: [النواة الذهبية] ‹مبكرة›
إمبراطور الخيمياء
فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.
ملك سمات الفنون القتالية
كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.
لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.
