Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 98

98

وكان ذلك بسبب جشعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان قد ظن أنه نجح أخيراً في احتواء الكارثة الكبرى، ليأتي هذا الشخص فيُهدم كل شيء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.

الفصل 98: درجة مصير نجمة واحدة

دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.

إمبراطور الخيمياء

كانت شوارع مدينة ميهوا مهجورة، وسكانها يختبئون خلف أبواب موصدة، يرتجفون وهم يسمعون صوت مرور السيد الشاب سيئ السمعة لـ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم.

لكن ليس هذه المرة.

كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.

طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.

لم تتوقف يداها عن الارتجاف.

«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.

لا تزال تحس بثقل نظرة والدها الحادة تنفذ في عمودها الفقري كالسيف.

كانت قصورهم أشبه بالأكواخ بجانب قصور ❲عشيرة باي❳ الشاهقة.

انتهى كل شيء!

«…هذا ما كنت أنتظره.»

لقد حكمت على عشيرتها جميعاً بالهلاك.

اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.

وكان ذلك بسبب جشعها.

أمال (باي تشيهان) جذعه إلى الأمام قليلاً وأسند ذقنه على راحة يده.

حين انفتحت البوابات الكبرى لـ❲عشيرة مي❳، اصطف موكب من الشيوخ والتجار والتلاميذ في صمت مطبق.

«همم! لست مجرد إنسان عادي.»

لم يجرؤ أحد على الكلام.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

وقف (باي تشيهان) في المقدمة ينظر إليهم بالابتسامة العابرة ذاتها.

سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).

«إذن هذه هي ❲عشيرة مي❳ العريقة…»

ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).

قال ذلك بنبرة فيها من السخرية ما لا يخفى.

حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.

حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.

بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.

كانت قصورهم أشبه بالأكواخ بجانب قصور ❲عشيرة باي❳ الشاهقة.

«مخيب للآمال إلى حد ما، أليس كذلك؟»

«مخيب للآمال إلى حد ما، أليس كذلك؟»

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).

لم يُجب أحد من ❲عشيرة مي❳. ولم يجرؤوا على ذلك حتى لو كانوا يعلمون أنهم يُحتقرون.

لا عجب أن السماء لم تمنحه إلا نجمة واحدة.

وإن كان في الأمر احتقار أصلاً، فذلك لأنه الواقع الذي لا مردّ له.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.

وبينما كانت صينية أخرى من فاكهة الروح تُوضع أمام (باي تشيهان)، كسر الصمتَ الثقيلَ المخيّمَ على القاعة صوتٌ من الخارج.

فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.

كانت ‘مي رولان’ تسير في الخلف، ورأسها منكسر وخطواتها لا تثبت.

تحرك الخدم بخفة الريح، فوضعوا أطباق الفاكهة الروحية وأنواع الشاي النادرة وأكواب الكريستال المملوءة بالرحيق المتلألئ.

حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.

أفضل ما في خزائنهم – منتقىً بعناية من المخزون الشخصي لزعيم العشيرة.

____o‹=•ェ•=›o____

خوخ روحاني من أرفع الدرجات، وعنب اليشم المضيء، وشاي الضباب الذهبي المستخلص من أوراق يزيد عمرها على مائة عام.

وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.

لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.

طويل القامة. واثق الخطى. غير مبالٍ بطاقة التشي القامعة التي تملأ القاعة – وكان في المراحل الأولى من [النواة الذهبية].

لكن لـ❲عشيرة باي❳؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان مقبولاً بالكاد.

【تصنيف المصير…】: ★ ‹نجمة واحدة›

فمثل هذه الأشياء لا يمكن وصفها إلا بأنها عادية أو ما دون المستوى مقارنةً بما تزخر به ❲عشيرة باي❳.

لكن لـ❲عشيرة باي❳؟

ولم يكن أحد يتوقع غير ذلك من عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳.

اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.

جلس (باي تشيهان) على رأس القاعة الرئيسية، وقد وضع إحدى ساقيه فوق الأخرى بتكاسل، يدير كوب الشاي بين يديه دون أن يشربه.

بدا وكأن حراس ❲عشيرة مي❳ يحاولون إيقاف شخص اقتحم المكان، لكنهم عجزوا عن ذلك.

كانت الابتسامة على شفتيه هادئة، لكن الهواء المحيط به كان يكاد يخنق الأنفاس.

كانت شوارع مدينة ميهوا مهجورة، وسكانها يختبئون خلف أبواب موصدة، يرتجفون وهم يسمعون صوت مرور السيد الشاب سيئ السمعة لـ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم.

وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.

اتسعت عينا ‘مي يونهي’.

كان قد أُبلغ كل واحد منهم بوجوب إبداء الاحترام الكامل.

اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.

الانحناء بتواضع. التكلم بأدب. وعدم الكلام إلا إذا طُلب ذلك.

«آه؟ هذا هو الأجود؟»

ولم يحد أحد عن هذه التعليمات.

«لا بأس!»

حتى أشدهم غضباً ممن كانوا يغلون في أعماقهم، التزموا الصمت تاماً.

«أرجوك، لا تدخل!»

لم يجرؤ أحد على إيقاظ النمر النائم.

لكن ليس هذه المرة.

في الطرف الآخر، وقف ‘مي يونهي’ بجانب (باي تشيهان) بنفسه، وصبّ له الشاي بيديه.

«همم! لست مجرد إنسان عادي.»

بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.

【مستوى التدريب…】: [النواة الذهبية] ‹مبكرة›

قال: «أرجو أن تتسامح مع تواضع هذه الهدايا، أيها السيد الشاب باي.»

انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).

«لقد قدّمنا أجود ما في ❲عشيرة مي❳.»

تحرك الخدم بخفة الريح، فوضعوا أطباق الفاكهة الروحية وأنواع الشاي النادرة وأكواب الكريستال المملوءة بالرحيق المتلألئ.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

【العمر…】: 18

«آه؟ هذا هو الأجود؟»

【العمر…】: 18

«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.

انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).

«وإن كنت أعلم أنها لن ترقى إلى مستوى ما تعتاده ❲عشيرة باي❳، إلا أنها…»

ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).

«لا بأس!»

في الطرف الآخر، وقف ‘مي يونهي’ بجانب (باي تشيهان) بنفسه، وصبّ له الشاي بيديه.

لوّح (باي تشيهان) بيده مقاطعاً إياه في منتصف الجملة.

اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.

أخذ حبة عنب يشم واحدة ووضعها في فمه ومضغها ببطء.

أمال (باي تشيهان) جذعه إلى الأمام قليلاً وأسند ذقنه على راحة يده.

«إنها ليست قمامة صرفة.»

«همم! لست مجرد إنسان عادي.»

انحنى ‘مي يونهي’ مرة أخرى.

لم تكن الكلمات عالية الصوت، لكنها دوّت كرعد في صمت القاعة المذهول.

«كرمك يوجب علينا الخجل!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت ❲عشيرة مي❳ تُقدّم كل ما تملك، ومع ذلك بدا الأمر كأن فقيراً يُسلّي ضيفاً نبيلاً.

انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.

لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.

【جارٍ التحليل…】

أمر بإحضار المزيد من الأطعمة الشهية، وأمر العازفين بعزف ألحان قيثارة الغوتشين الهادئة في الخلفية، بل وقدم عدداً من كنوز العشيرة «رمزاً للاعتذار» – وكل ذلك وهو يبتسم كأن الأمر لا يعدو كونه زيارة دبلوماسية ودية.

حسناً، بالقياس إلى ❲عشيرة باي❳، فإن ❲عشيرة مي❳ لا تقاس بها البتة.

لكن الجميع كانوا يعرفون الحقيقة.

اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.

لم يكن هذا ضيافة.

«نعم،» أومأ ‘مي يونهي’ على عجل.

كان هذا سعياً للبقاء.

نعم، كان سلاح المصير قادراً على أن يحمله بعيداً، لكنه لم يكن يملك غير ذلك.

وبينما كانت صينية أخرى من فاكهة الروح تُوضع أمام (باي تشيهان)، كسر الصمتَ الثقيلَ المخيّمَ على القاعة صوتٌ من الخارج.

لقد حكمت على عشيرتها جميعاً بالهلاك.

«أفلتوا سبيلي!»

من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.

دوى صوت غاضب من خارج القاعة الرئيسية.

لكن ‘مي يونهي’ لم يتعثر.

«أرجوك، لا تدخل!»

حين انفتحت البوابات الكبرى لـ❲عشيرة مي❳، اصطف موكب من الشيوخ والتجار والتلاميذ في صمت مطبق.

«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»

طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.

بدا وكأن حراس ❲عشيرة مي❳ يحاولون إيقاف شخص اقتحم المكان، لكنهم عجزوا عن ذلك.

«كرمك يوجب علينا الخجل!»

بووم ↈ

لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟

دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.

«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»

اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.

تكلم ‘مو ييشن’ أخيراً. صوت هادئ. موجز.

دينغ!

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

【تم الكشف عن مختار السماء!】

دوى صوت غاضب من خارج القاعة الرئيسية.

ظهر إشعار من النظام يُنبّه (باي تشيهان) إلى وجود أحد مختاري السماء.

بدا أقل شبهاً بزعيم عشيرة يُجلّ، وأكثر شبهاً بخادم يؤدي واجبه.

لم يرفّ له جفن.

بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.

لم يبدُ عليه أدنى استغراب.

«إنها ليست قمامة صرفة.»

بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.

ولم يحد أحد عن هذه التعليمات.

اتجهت عيناه الحمراوان ببطء نحو المدخل، وبرقت تحت ابتسامته الكسولة ومضة خفية من الفضول.

على أي حال، تابعوا طريقهم نحو القاعة الرئيسية لـ❲عشيرة مي❳.

«…هذا ما كنت أنتظره.»

لو وقع هذا في وقت سابق لاعتراه التوتر – فمواجهة أحد أبطال الرواية لم تكن فكرة محمودة البتة.

لو وقع هذا في وقت سابق لاعتراه التوتر – فمواجهة أحد أبطال الرواية لم تكن فكرة محمودة البتة.

اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.

لكن ليس هذه المرة.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.

لم تتوقف يداها عن الارتجاف.

ويبدو أن ذلك القرار كان موفقاً. حتى في عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳ ظهر أحدهم.

كان مقبولاً بالكاد.

【جارٍ التحليل…】

فإن أبعدنا هذا جانباً، لم يكن سوى مزارع جيد بين المزارعين. لا أكثر ولا أقل.

【الاسم…】: ‘مو ييشن’

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【العمر…】: 18

دوى انفجار مدوٍّ حين انفتحت الأبواب الرئيسية المزخرفة بعنف، فتصدّعت النقوش المعقدة على طول إطاريها.

【تصنيف المصير…】: ★ ‹نجمة واحدة›

فإن أبعدنا هذا جانباً، لم يكن سوى مزارع جيد بين المزارعين. لا أكثر ولا أقل.

【مستوى التدريب…】: [النواة الذهبية] ‹مبكرة›

انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.

【المصير…】:

فهو سيرتقي معه.

حصل ‘مو ييشن’ على سيف غامض مجهول الأصل – سلاح سامٍ متطور يرتقي جنباً إلى جنب مع حامله.

حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.

طالما توافرت المواد المناسبة، فبإمكانه امتصاصها والانتقال إلى المستوى التالي. إمكانياته لا سقف لها.

لا تزال تحس بثقل نظرة والدها الحادة تنفذ في عمودها الفقري كالسيف.

من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.

98

وطالما استمر السيف في الارتقاء…

فقد جاء إلى هنا مع الشيوخ ليس للإشراف على تدمير ❲عشيرة مي❳ فحسب، بل أيضاً ليرصد أي من مختاري السماء الذين قد يأتون طلباً للثأر.

فهو سيرتقي معه.

بل على النقيض من ذلك، بدا… مستمتعاً.

____o‹=•ェ•=›o____

«كرمك يوجب علينا الخجل!»

انزلقت ضحكة مكتومة من حلق (باي تشيهان).

ولم يكن أحد يتوقع غير ذلك من عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳.

هذه المرة، بدا البطل الأقلّ حظاً بين مختاري السماء.

حتى أشدهم غضباً ممن كانوا يغلون في أعماقهم، التزموا الصمت تاماً.

مفهوم. إذا كانت ميزته الوحيدة سلاحاً قوياً، فإن حصوله على نجمة واحدة في تصنيف المصير كان منطقياً تماماً.

فُردت السجادات الحمراء. وأُشعل البخور في مجامر ذهبية مزخرفة.

نعم، كان سلاح المصير قادراً على أن يحمله بعيداً، لكنه لم يكن يملك غير ذلك.

انحنى ‘مي يونهي’ مرة أخرى.

فإن أبعدنا هذا جانباً، لم يكن سوى مزارع جيد بين المزارعين. لا أكثر ولا أقل.

كان مقبولاً بالكاد.

لا عجب أن السماء لم تمنحه إلا نجمة واحدة.

لم يرفّ له جفن.

ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).

اجتاحت القاعة عاصفة هوجاء من الريح، فبعثرت دخان البخور وأحدثت ارتجاجاً في أكواب الشاي.

لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟

لم يرفّ له جفن.

مهما كان السبب، فالأمر بات مثيراً للاهتمام.

【تم الكشف عن مختار السماء!】

تبادل شيوخ ❲عشيرة باي❳ النظرات فيما بينهم وانزلقوا بهدوء إلى مواقع دفاعية، دون أن يبرحوا أماكنهم، ينتظرون الإشارة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

من بين الغبار المتطاير عند المدخل، ظهر خيال.

لأي ضيف آخر، كان هذا بمثابة استقبال ملكي لا يُضاهى.

طويل القامة. واثق الخطى. غير مبالٍ بطاقة التشي القامعة التي تملأ القاعة – وكان في المراحل الأولى من [النواة الذهبية].

كان هذا سعياً للبقاء.

كان الوافد يرتدي رداءً أسود أنيقاً مطرزاً بخيوط فضية، وتقدّم بخطوات هادئة راسخة، كمن يعرف تماماً حجم قوته ولا يعبأ بمن يراه.

من خلال ذلك، تتصاعد مهاراته القتالية بوتيرة مرعبة، مما يُتيح له التغلب على خصوم يفوقونه بمراتب.

وكان سيف يتدلى من فخذه ينبض بخفوت بنية القتال. وكل خطوة يخطوها تبدو وكأنها تُعصّر الهواء من حوله.

مفهوم. إذا كانت ميزته الوحيدة سلاحاً قوياً، فإن حصوله على نجمة واحدة في تصنيف المصير كان منطقياً تماماً.

اتسعت عينا ‘مي يونهي’.

【جارٍ التحليل…】

«أنت! ماذا تفعل هنا؟!»

بدا وكأن حراس ❲عشيرة مي❳ يحاولون إيقاف شخص اقتحم المكان، لكنهم عجزوا عن ذلك.

كان قد ظن أنه نجح أخيراً في احتواء الكارثة الكبرى، ليأتي هذا الشخص فيُهدم كل شيء.

خوخ روحاني من أرفع الدرجات، وعنب اليشم المضيء، وشاي الضباب الذهبي المستخلص من أوراق يزيد عمرها على مائة عام.

حتى لو كان من أفضل من أحسنوا إلى ❲عشيرة مي❳، فلا يسعه معه رفق في هذه اللحظة.

«زعيم العشيرة أصدر أمراً بمنع الدخول على أي أحد!»

لم يُجب ‘مو ييشن’.

لكن الجميع كانوا يعرفون الحقيقة.

سار مباشرةً على طول السجادة المركزية – متجاهلاً الشهقات والنظرات الحادة ووجود شيوخ ❲عشيرة باي❳ – حتى وقف على بضعة أقدام من مقعد (باي تشيهان).

【الاسم…】: ‘مو ييشن’

التقت نظراتهما.

لم يُجب ‘مو ييشن’.

أمال (باي تشيهان) جذعه إلى الأمام قليلاً وأسند ذقنه على راحة يده.

انقضّت قوات ❲عشيرة باي❳ كطوفان مظلم، وتصاعدت طاقتهم تملأ الهواء وهم يتبعون (باي تشيهان) عبر السماء باتجاه مجمع ❲عشيرة مي❳.

«لديك شجاعة»، قال (باي تشيهان) بهدوء.

لم يكن هذا الرجل من ❲عشيرة مي❳. فما الذي يجلبه إلى هنا؟

«لا أحد يسعى إلى حتفه بهذه الصورة!»

«لا بأس!»

تكلم ‘مو ييشن’ أخيراً. صوت هادئ. موجز.

ومع ذلك… ضاقت عينا (باي تشيهان).

«همم! لست مجرد إنسان عادي.»

الانحناء بتواضع. التكلم بأدب. وعدم الكلام إلا إذا طُلب ذلك.

لم تكن الكلمات عالية الصوت، لكنها دوّت كرعد في صمت القاعة المذهول.

«وإن كنت أعلم أنها لن ترقى إلى مستوى ما تعتاده ❲عشيرة باي❳، إلا أنها…»

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).

الانحناء بتواضع. التكلم بأدب. وعدم الكلام إلا إذا طُلب ذلك.

«أجل، هذا ما يبدو عليه الأمر!»

ويبدو أن ذلك القرار كان موفقاً. حتى في عشيرة صغيرة كـ❲عشيرة مي❳ ظهر أحدهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حتى أشدهم غضباً ممن كانوا يغلون في أعماقهم، التزموا الصمت تاماً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إذن هذه هي ❲عشيرة مي❳ العريقة…»

أعمال أخرى لنفس المترجم

مهما كان السبب، فالأمر بات مثيراً للاهتمام.

إمبراطور الخيمياء

مهما كان السبب، فالأمر بات مثيراً للاهتمام.

ملك سمات الفنون القتالية

وقف جميع تلاميذ وشيوخ ❲عشيرة مي❳ في صفين منظمين.

تبادل شيوخ ❲عشيرة باي❳ النظرات فيما بينهم وانزلقوا بهدوء إلى مواقع دفاعية، دون أن يبرحوا أماكنهم، ينتظرون الإشارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط