Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 99

PDF

99

99

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ بدوا وكأنهم ينظرون إلى أحمق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«سيدي الشاب باي! أرجوك، سامحني على هذه الوقاحة! هذا الشاب… هو ‘مو ييتشن’! صديق مقرب لعشيرتنا، بل هو راعٍ لنا! لقد أنقذ تلاميذنا ذات مرة من غارة وحش نَاغُوري! لا أعرف لماذا يتصرف هكذا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لماذا قد يقبل (باي تشيهان) بمثل هذا الطلب السخيف؟

الفصل 99: التحدي الكلاسيكي

ربما يكون شريراً من الدرجة الثالثة. بالتأكيد ليس من النوع الذي يصلح ليكون الزعيم النهائي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

على أي حال، لا يزال أمام ‘مو ييتشن’ طريق طويل قبل أن يصبح لا يقهر، لكن موقفه كان متغطرساً بالفعل، بما يتناسب مع شرير من الدرجة الثالثة.

أصبح وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالرماد.

ربما كانت ❲عشيرة باي❳ ككل هي التحدي الأخير.

انطلق للأمام كالبرق، وكاد يتعثر وهو يندفع بين ‘مو ييتشن’ و ‘باي تشيهان’، وأجبر نفسه على ابتسامة مذعورة.

«هل هذا صحيح؟»

«سيدي الشاب باي! أرجوك، سامحني على هذه الوقاحة! هذا الشاب… هو ‘مو ييتشن’! صديق مقرب لعشيرتنا، بل هو راعٍ لنا! لقد أنقذ تلاميذنا ذات مرة من غارة وحش نَاغُوري! لا أعرف لماذا يتصرف هكذا!»

انتشرت ابتسامة خافتة وخطيرة على شفتي (باي تشيهان).

التفت إلى ‘مو ييتشن’ وهو يجز على أسنانه، وخفض صوته لكنه ظل متوتراً.

لم يكن هناك أي فائدة من القبول. كانت النتيجة محسومة مسبقاً عملياً، فلماذا العناء إذن؟

«’مو ييتشن’! أوقف هذا الجنون فوراً! كيف تجرؤ على إظهار عدم الاحترام للسيد الشاب المحترم لـ ❲عشيرة باي❳؟»

«’مو ييتشن’! أوقف هذا الجنون فوراً! كيف تجرؤ على إظهار عدم الاحترام للسيد الشاب المحترم لـ ❲عشيرة باي❳؟»

ارتجف ‘مو ييتشن’، فقد فوجئ بكلمات ‘مي يونهي’.

كان شيخ ❲عشيرة باي❳ يحاول بشدة منع (باي تشيهان) من قبول التحدي في نوبة غضب.

لطالما حظي بالاحترام – بل إنه ساعد ❲عشيرة مي❳ أكثر من مرة، والآن، ما زال يحاول مساعدتهم.

وقال ذلك مشيراً مباشرة إلى (باي تشيهان).

فلماذا كان ‘مي يونهي’ يتحدث بهذه الطريقة؟

«’مو ييتشن’! أوقف هذا الجنون فوراً! كيف تجرؤ على إظهار عدم الاحترام للسيد الشاب المحترم لـ ❲عشيرة باي❳؟»

ثم أدرك الأمر فجأة – لا بد أن السبب هو (باي تشيهان). الخوف في عيني ‘مي يونهي’… لم يكن غاضباً، بل كان خائفاً.

ربما كانت ❲عشيرة باي❳ ككل هي التحدي الأخير.

ربما… ربما كان ‘مي يونهي’ هي من تحاول حمايته – على الرغم من أن ‘مو ييتشن’ هو من كان يعتقد أنه هو من يقوم بالحماية.

ملك سمات الفنون القتالية

«يا زعيم العشيرة، أقدر اهتمامك، لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي.»

لو كان واحداً من هؤلاء الأشرار من الدرجة الثالثة الذين يملكون كبرياء أكثر من عقولهم، لكان على الأرجح قد وقع في الفخ لمجرد حفظ ماء الوجه والاستهانة بما يسمى بالبطل.

أجاب ‘مو ييشن’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتعش وجه ‘مي يونهي’.

لكن قبل أن يتمكن ‘مي يونهي’ من قول أي شيء ل’مو ييتشن’، تقدم إلى الأمام مرة أخرى.

‹ماذا تقصد بأنك تُقدّر اهتمامي؟ من فضلك توقف عن إغضاب (باي تشيهان)!›

وقال ذلك مشيراً مباشرة إلى (باي تشيهان).

لكن قبل أن يتمكن ‘مي يونهي’ من قول أي شيء ل’مو ييتشن’، تقدم إلى الأمام مرة أخرى.

«هل تريد مبارزة؟ حسناً. سأسليك.»

«لا يهمني نوع الخلفية الوحشية التي يمتلكها.»

قال وهو ينهض ببطء وينفض الغبار عن أكمامه: «حسناً».

وقال ذلك مشيراً مباشرة إلى (باي تشيهان).

‹ماذا تقصد بأنك تُقدّر اهتمامي؟ من فضلك توقف عن إغضاب (باي تشيهان)!›

«لن أقف مكتوف الأيدي بينما يدوس أحدهم على الآخرين مثل طاغية صغير.»

استدار، على وشك أن يركع ويتوسل مرة أخرى – ربما يتوسل طلباً للرحمة – لكن ‘مو ييتشن’ قاطعه برفع يده.

ترددت الكلمات كصفعة في أرجاء القاعة الرئيسية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انتشرت موجة من الشهقات بين أفراد ❲عشيرة مي❳.

أضاق (باي تشيهان) عينيه قليلاً.

كاد ‘مي يونهي’ أن يختنق بلعابه. واحمر وجهه بشدة – ليس من الكبرياء، بل من الغضب.

انتشرت ابتسامة خافتة وخطيرة على شفتي (باي تشيهان).

‹يا له من أحمق! لماذا بحق الخالق يستفز ❲عشيرة باي❳؟! هل يظن أنه يقوم بعمل نبيل؟!›

كان من الواضح أن مسار قصة ‘مو ييتشن’ يزداد سخونة.

يا لك من أحمق ملعون، ستجرنا جميعاً إلى الهاوية معك!

يدرك البطل أنه في وضع غير مواتٍ لعدم امتلاكه خلفية قوية، فيلجأ إلى خدعة أخيرة.

صرخ ‘مي يونهي’ في داخله، لكنه أجبر نفسه على رسم ابتسامة متكلفة أمام (باي تشيهان).

هو والآخرون كانوا يعلمون تماماً أنه في اللحظة التي يوافق فيها (باي تشيهان)، ستفقد ❲عشيرة باي❳ ماء وجهها.

استدار، على وشك أن يركع ويتوسل مرة أخرى – ربما يتوسل طلباً للرحمة – لكن ‘مو ييتشن’ قاطعه برفع يده.

«لن أقف مكتوف الأيدي بينما يدوس أحدهم على الآخرين مثل طاغية صغير.»

قلتُ إنني لن أتراجع.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم نظر مباشرة إلى (باي تشيهان)، وعيناه ثابتتان مع لهيب مشتعل خلفهما.

تحدى السيد الشاب «الأضعف» من الفصيل المعادي، واطعن كبرياءه، واجعله يقبل، ثم اهزمه وانطلق منتصراً – تاركاً السيد الشاب في حالة من العار.

«أتحداك. وجهاً لوجه. هنا والآن!»

إذا وجد تلك الإجابة، فسيفيده ذلك لاحقاً. إضافةً إلى ذلك، لم يكن لدى ‘مو ييتشن’ سوى نجمة مصير واحدة.

أعلن ‘مو ييتشن’ ذلك بحق.

أصبح وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالرماد.

«إذا فزت، أريدكم أن تتركوا ❲عشيرة مي❳ وشأنها!»

على أي حال، لا يزال أمام ‘مو ييتشن’ طريق طويل قبل أن يصبح لا يقهر، لكن موقفه كان متغطرساً بالفعل، بما يتناسب مع شرير من الدرجة الثالثة.

ساد الصمت التام القاعة بأكملها.

أطلق (باي تشيهان) ضحكة خفيفة.

حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ بدوا وكأنهم ينظرون إلى أحمق.

ترددت الكلمات كصفعة في أرجاء القاعة الرئيسية.

هل كان هذا الطفل المزعج مجنوناً؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لماذا قد يقبل (باي تشيهان) بمثل هذا الطلب السخيف؟

«حقاً؟»

كان الجميع لا يزالون يعتقدون أن (باي تشيهان) كان في عالم [تكوين النواة] فقط، بينما كان ‘مو ييتشن’ يشع بوضوح بهالة مزارع [النواة الذهبية].

«هل هذا صحيح؟»

كان الفارق في القوة واضحاً.

كان الجميع لا يزالون يعتقدون أن (باي تشيهان) كان في عالم [تكوين النواة] فقط، بينما كان ‘مو ييتشن’ يشع بوضوح بهالة مزارع [النواة الذهبية].

لم يكن هناك أي فائدة من القبول. كانت النتيجة محسومة مسبقاً عملياً، فلماذا العناء إذن؟

يتوقعون أن يأمرهم (باي تشيهان) بغضب بقتل ‘مو ييتشن’.

يتوقعون أن يأمرهم (باي تشيهان) بغضب بقتل ‘مو ييتشن’.

استند (باي تشيهان) إلى الخلف في مقعده، وهو يضحك بهدوء.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، مستمتعاً بمدى شيوع هذا السيناريو.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، مستمتعاً بمدى شيوع هذا السيناريو.

يدرك البطل أنه في وضع غير مواتٍ لعدم امتلاكه خلفية قوية، فيلجأ إلى خدعة أخيرة.

‹يا له من أحمق! لماذا بحق الخالق يستفز ❲عشيرة باي❳؟! هل يظن أنه يقوم بعمل نبيل؟!›

تحدى السيد الشاب «الأضعف» من الفصيل المعادي، واطعن كبرياءه، واجعله يقبل، ثم اهزمه وانطلق منتصراً – تاركاً السيد الشاب في حالة من العار.

قال وهو ينهض ببطء وينفض الغبار عن أكمامه: «حسناً».

حتى عندما يكون للسيد الشاب اليد العليا، فإن القدر ينحني لإرادة البطل.

لطالما حظي بالاحترام – بل إنه ساعد ❲عشيرة مي❳ أكثر من مرة، والآن، ما زال يحاول مساعدتهم.

كان ‘مو ييتشن’ يلتزم بالنص تماماً.

نقر على حافة فنجان الشاي بتفكير.

إذا نجح، فسوف ينال امتنان ❲عشيرة مي❳، ويعزز سمعته، ويجعل (باي تشيهان) يبدو وكأنه مزحة.

انطلق للأمام كالبرق، وكاد يتعثر وهو يندفع بين ‘مو ييتشن’ و ‘باي تشيهان’، وأجبر نفسه على ابتسامة مذعورة.

استند (باي تشيهان) إلى الخلف في مقعده، وهو يضحك بهدوء.

أعلن ‘مو ييتشن’ ذلك بحق.

«هل هذا صحيح؟»

«بصراحة، لم أكن أنوي اللهو اليوم. كنت مشغولاً بعض الشيء بسحق عشيرة بأكملها، كما تعلم؟»

نقر على حافة فنجان الشاي بتفكير.

نقر على حافة فنجان الشاي بتفكير.

«بصراحة، لم أكن أنوي اللهو اليوم. كنت مشغولاً بعض الشيء بسحق عشيرة بأكملها، كما تعلم؟»

أجاب ‘مو ييشن’.

انطلقت شرارة من نية استخدام السيف من نصل ‘مو ييتشن’.

استدار، على وشك أن يركع ويتوسل مرة أخرى – ربما يتوسل طلباً للرحمة – لكن ‘مو ييتشن’ قاطعه برفع يده.

«حقاً؟»

«أوه؟»

أطلق (باي تشيهان) ضحكة خفيفة.

كان من الواضح أن مسار قصة ‘مو ييتشن’ يزداد سخونة.

«لطيف!»

لم يكن هناك أي فائدة من القبول. كانت النتيجة محسومة مسبقاً عملياً، فلماذا العناء إذن؟

كان ‘مو ييتشن’ لا يزال يحاول استفزازه لقبول ذلك التحدي السخيف – وهو تحدٍ لا يحمل أي فائدة.

هل كان هذا الطفل المزعج مجنوناً؟

لو كان واحداً من هؤلاء الأشرار من الدرجة الثالثة الذين يملكون كبرياء أكثر من عقولهم، لكان على الأرجح قد وقع في الفخ لمجرد حفظ ماء الوجه والاستهانة بما يسمى بالبطل.

انطلقت شرارة من نية استخدام السيف من نصل ‘مو ييتشن’.

في تلك اللحظة بالذات، انحنى أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳ وهمس بقلق.

لكن هو؟ مستحيل.

«كن حذراً سيدي الشاب. هذا ليس مجرد دخيل عشوائي. لقد سمعنا عنه – ‘مو ييتشن’. قيل إنه هزم ثلاثة من مزارعي عالم [النواة الذهبية] في نفس الوقت. حتى أننا فكرنا في تجنيده بأنفسنا لأنه لا يبدو أنه ينتمي إلى أي فصيل.»

«كن حذراً سيدي الشاب. هذا ليس مجرد دخيل عشوائي. لقد سمعنا عنه – ‘مو ييتشن’. قيل إنه هزم ثلاثة من مزارعي عالم [النواة الذهبية] في نفس الوقت. حتى أننا فكرنا في تجنيده بأنفسنا لأنه لا يبدو أنه ينتمي إلى أي فصيل.»

كان شيخ ❲عشيرة باي❳ يحاول بشدة منع (باي تشيهان) من قبول التحدي في نوبة غضب.

انتشرت موجة من الشهقات بين أفراد ❲عشيرة مي❳.

هو والآخرون كانوا يعلمون تماماً أنه في اللحظة التي يوافق فيها (باي تشيهان)، ستفقد ❲عشيرة باي❳ ماء وجهها.

كان من الواضح أن مسار قصة ‘مو ييتشن’ يزداد سخونة.

بدلاً من تحويل ❲عشيرة مي❳ إلى عبرة للآخرين، سيصبحون هم من يتعرضون للإذلال.

كاد ‘مي يونهي’ أن يختنق بلعابه. واحمر وجهه بشدة – ليس من الكبرياء، بل من الغضب.

«أوه؟»

هو والآخرون كانوا يعلمون تماماً أنه في اللحظة التي يوافق فيها (باي تشيهان)، ستفقد ❲عشيرة باي❳ ماء وجهها.

أضاق (باي تشيهان) عينيه قليلاً.

التفت إلى ‘مو ييتشن’ وهو يجز على أسنانه، وخفض صوته لكنه ظل متوتراً.

كان ذلك مثيراً للاهتمام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان من الواضح أن مسار قصة ‘مو ييتشن’ يزداد سخونة.

ربما يكون شريراً من الدرجة الثالثة. بالتأكيد ليس من النوع الذي يصلح ليكون الزعيم النهائي.

كان في تلك المرحلة الكلاسيكية – حيث انفجرت سمعته ومكانته قبل مواجهة الزعيم الحقيقي الأول.

كان ‘مو ييتشن’ لا يزال يحاول استفزازه لقبول ذلك التحدي السخيف – وهو تحدٍ لا يحمل أي فائدة.

هل كان (باي تشيهان) هو ذلك الزعيم؟

أصبح وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالرماد.

لم يكن يعتقد ذلك.

ربما لم يسبق له أن عانى من انتكاسة حقيقية من قبل. أو ربما كان واثقاً جداً من قوته – أو بالأحرى، من سلاحه.

ربما يكون شريراً من الدرجة الثالثة. بالتأكيد ليس من النوع الذي يصلح ليكون الزعيم النهائي.

ربما كانت ❲عشيرة باي❳ ككل هي التحدي الأخير.

حتى في قصة ‘باي شينيو’، حيث كانت مصائرهما متشابكة بعمق، لم يعتقد أنه عدوها الرئيسي.

بدلاً من تحويل ❲عشيرة مي❳ إلى عبرة للآخرين، سيصبحون هم من يتعرضون للإذلال.

مجرد شخص كانت بحاجة إلى سحقه للحصول على تعزيز قوتها قبل مواجهة الشرير الحقيقي.

«أتحداك. وجهاً لوجه. هنا والآن!»

ربما كانت ❲عشيرة باي❳ ككل هي التحدي الأخير.

«حقاً؟»

لكن هو؟ مستحيل.

هل يستطيع، بقوته الحالية، أن يهزم بالفعل مختاري السماء؟

على أي حال، لا يزال أمام ‘مو ييتشن’ طريق طويل قبل أن يصبح لا يقهر، لكن موقفه كان متغطرساً بالفعل، بما يتناسب مع شرير من الدرجة الثالثة.

هو والآخرون كانوا يعلمون تماماً أنه في اللحظة التي يوافق فيها (باي تشيهان)، ستفقد ❲عشيرة باي❳ ماء وجهها.

ربما لم يسبق له أن عانى من انتكاسة حقيقية من قبل. أو ربما كان واثقاً جداً من قوته – أو بالأحرى، من سلاحه.

حتى لو كان هناك رد فعل عنيف لقتله، فلن يكون الأمر خطيراً للغاية – ليس مثل قتل بطل من فئة الخمس نجوم.

انتشرت ابتسامة خافتة وخطيرة على شفتي (باي تشيهان).

التفت إلى ‘مو ييتشن’ وهو يجز على أسنانه، وخفض صوته لكنه ظل متوتراً.

قال وهو ينهض ببطء وينفض الغبار عن أكمامه: «حسناً».

هل سيسمح له القدر بالفوز؟ أم أن حماية سماوية ستجبره على الخسارة؟

«هل تريد مبارزة؟ حسناً. سأسليك.»

استند (باي تشيهان) إلى الخلف في مقعده، وهو يضحك بهدوء.

قبل (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هو عادةً لا ينساق وراء لعبة البطل، لكن هذه المرة كان فضولياً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل يستطيع، بقوته الحالية، أن يهزم بالفعل مختاري السماء؟

هل كان (باي تشيهان) هو ذلك الزعيم؟

هل سيسمح له القدر بالفوز؟ أم أن حماية سماوية ستجبره على الخسارة؟

«لا يهمني نوع الخلفية الوحشية التي يمتلكها.»

هل سيحقق البطل معجزة في اللحظة الأخيرة ويفوز بنقطة حياة واحدة متبقية؟

على أي حال، لا يزال أمام ‘مو ييتشن’ طريق طويل قبل أن يصبح لا يقهر، لكن موقفه كان متغطرساً بالفعل، بما يتناسب مع شرير من الدرجة الثالثة.

والأهم من ذلك كله، هل يستطيع قتل مختاري السماء؟

على أي حال، اعتقد (باي تشيهان) أنها فرصة جيدة.

إذا وجد تلك الإجابة، فسيفيده ذلك لاحقاً. إضافةً إلى ذلك، لم يكن لدى ‘مو ييتشن’ سوى نجمة مصير واحدة.

«أوه؟»

حتى لو كان هناك رد فعل عنيف لقتله، فلن يكون الأمر خطيراً للغاية – ليس مثل قتل بطل من فئة الخمس نجوم.

حتى في قصة ‘باي شينيو’، حيث كانت مصائرهما متشابكة بعمق، لم يعتقد أنه عدوها الرئيسي.

على أي حال، اعتقد (باي تشيهان) أنها فرصة جيدة.

هل سيحقق البطل معجزة في اللحظة الأخيرة ويفوز بنقطة حياة واحدة متبقية؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

يا لك من أحمق ملعون، ستجرنا جميعاً إلى الهاوية معك!

أعمال أخرى لنفس المترجم

«يا زعيم العشيرة، أقدر اهتمامك، لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي.»

إمبراطور الخيمياء

ربما… ربما كان ‘مي يونهي’ هي من تحاول حمايته – على الرغم من أن ‘مو ييتشن’ هو من كان يعتقد أنه هو من يقوم بالحماية.

ملك سمات الفنون القتالية

أصبح وجه ‘مي يونهي’ شاحباً كالرماد.

حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ بدوا وكأنهم ينظرون إلى أحمق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط