مع أقرب أصدقائك
ذهبت سيفن بمفردها تلك الليلة.
“…تدرك ذلك،” أكملت.
لم تجرؤ على إشراك إيميت — لا سيما بعد كل الاهتمام الذي لفتته إليه بالفعل بوجودها أمام منزله. أو منزلها، في الحقيقة، بالنظر إلى من كان يمولها. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بالذنب وهي تتسلل عبر شوارع LMC، محتفظة بغطاء الرأس ملفوفًا حول وجهها ومتفادية الحشود التي كانت في الغالب ثملة وتتنقل بين الحانات ودور القمار ومضامير السباق.
“…تدرك ذلك،” أكملت.
كان إيميت عمليًا خادمًا مرتبطًا بعقد، نعم، لكنه حقق نجاحًا جيدًا في LMC — أو هكذا بدا الأمر، على أي حال. ماذا لو أنها جعلت حياته أسوأ بمجرد ارتباطه بها؟ لم يكن هذا، للأسف، مفهومًا جديدًا. كم مرة أضرت بحياة مور بسبب تصرفاتها الطائشة؟ أو بحياة جونو؟ أو بحياة أي من أشقائها، في الحقيقة؟ كان من الصعب أن تشعر بالأسف تجاههم، لكن إيميت كان ضحية الظروف. رجل لم يأتِ إلى هنا إلا للقيام بعمل — ولصالح معلمها، لا أقل من ذلك. لم تستطع إلا أن تشعر بالمسؤولية تجاهه، وقد فشلت بالفعل في أهم شيء: في إبعاده عنها.
“فقط ابقَ صامتًا” توسلت، وهي تمشي تحت لوحة روك لتمرير بطاقتها. “لا أريد أن أقلق من أنك ستكشفين هويتي الحقيقية ونحن هنا في الأسفل.”
ومع ذلك، لم يكن بوسعها فعل الكثير حيال ذلك الآن. تفادت مجموعة أخرى من عمال المناجم الصاخبين، وتباطأت خطواتها بالقرب من الأضواء الوامضة لمضمار سباق السلايم. ‘يا للحظ’ فكرت وهي تحدق في هذا الهراء. ‘لا بد أن أجرب ذلك يوماً ما’. هزت رأسها، وأصابعها تتوق للعب، وانطلقت عبر الفوضى باتجاه مقر شركة LMC.
بدت تلك النظرية صحيحة وهي تشق طريقها حول المبنى، لا تتسلل، بل تمشي وكأنها تملك المكان. لم يكن الأمر بالضبط أنها لا تنتمي إلى هناك — فمن المؤكد أن الكثير من عمال المناجم يتجولون في المكان، يحضرون اجتماعات الشركات وما شابه — لكنها لم تكن تبحث عن المدخل الرئيسي على الإطلاق، بل عن تلك التي يستخدمها الموظفون مثل شيريل.
تناقصت أعداد الحشد مع اقترابها من الألوان الزاهية للمبنى الرئيسي، الذي أصبح الآن لون قوس قزح باهتًا في ضوء الشفق. كان من المستحيل أن تندمج مع المحيط؛ فملابسها كانت عملية في أحسن الأحوال، أما الأصباغ الفاخرة فكانت مخصصة للملكات. وبالتأكيد ليست للأميرات الساقطات المدمنات على القمار. ومع ذلك، فقد علمتها سنوات التربية الملكية شيئًا واحدًا — امشي بثقة، ولن يشكك فيك أحد.
‘لا’ فكرت وهي تهز رأسها بسرعة أكبر من اللازم. ‘إذا كان يشبه العائلات الملكية الأخرى، فمن غير المرجح أن يتفقد موظفيه على الإطلاق’. كانت هذه حقيقة رأتِها مرارًا وتكرارًا في استثمارات والدها التجارية. لا يملك أي شخص على أحد أذرع “العجلة” الوقت الكافي لمتابعة كل مشروع تجاري يمتلك حصة فيه. وحتى لو كان روك منخرطًا بعمق في عمليات شركة LMC، فهناك العشرات من المواقع المنتشرة عبر الجبال. وكان هذا مجرد موقع واحد منها، وكان بعيدًا جدًّا لدرجة أنه يكاد يكون في الأراضي القاحلة.
بدت تلك النظرية صحيحة وهي تشق طريقها حول المبنى، لا تتسلل، بل تمشي وكأنها تملك المكان. لم يكن الأمر بالضبط أنها لا تنتمي إلى هناك — فمن المؤكد أن الكثير من عمال المناجم يتجولون في المكان، يحضرون اجتماعات الشركات وما شابه — لكنها لم تكن تبحث عن المدخل الرئيسي على الإطلاق، بل عن تلك التي يستخدمها الموظفون مثل شيريل.
ذهبت سيفن بمفردها تلك الليلة.
كانت قد مرت بهذا المدخل عدة مرات خلال فترة عملها مع شركة LMC، وفي الليل، كان دائمًا مهجورًا. ربما حتى يتمكنوا جميعًا من الذهاب للمقامرة، فكرت وهي تمشي نحوه ويديها في جيوبها. لم تستطع لومهم على ذلك؛ قل ما شئت عن شركة LMC، لكنهم بالتأكيد يمتلكون مجموعة ممتازة من الألعاب في لاكفيل. ربما، لو كان مزاجها أفضل، لكانت قد اعترفت بأن ذلك كان وسيلة لإبقاء موظفيهم تحت سيطرتهم بشكل أكبر، لكن اليوم، كل ما أرادته هو الانتهاء من هذه الفوضى حتى تتمكن من الاستمتاع بقاعات القمار. فهي بالكاد تمكنت من دخولها منذ أن بدأت العمل في LMC.
“قانون الكون” رن صوت بوكيت المكتوم من داخل قميصها. كادت سيفن تقفز من جلدها.
دفعت سيفن الباب المزدوج، فانفتح أمامها عرض عام لأعظم إنجازات شركة LMC. ورغم أنه مدخل للموظفين، إلا أنه كان بعيدًا كل البعد عن أن يكون مجرد مدخل عملي. فقد كانت الجدران مكتظة بالجوائز، ومزينة بغنائم متلألئة من المناجم، وصورًا لامعة باهتة منذ زمن طويل لموظفين بارزين — كثير منهم قد وافتهم المنية بالفعل —، وكان هذا العرض ليضاهي بعض أرقى قاعات القصر. لم تستطع سيفن إلا أن تحدق في الجدران المذهبة واللافتات المتلألئة. من الذي يمول كل هذا على أي حال؟
مرت سيفن تحت القوس الأخير وتجمدت في مكانها، وتلاشى الدم من وجهها. لم تستطع التحرك. لم تستطع التنفس. كان روك جالسًا هناك داخل إطار، يراقب مدخل مقر الموظفين. لم يكن جوم روك، بل ابن عمه البعيد بوضوح، ووجهه الوسيم يظهر في الإطار المضاء. ابتسم روك لها من اللوحة الرائعة المعلقة فوقه، بعبوس متعجرف. بنفس التعجرف الذي أبداه في اليوم الذي شاهدها تُقتاد بتهمة الاحتيال. بنفس التعجرف الذي أبداه في اليوم الذي خسرت فيه محاكمتها.
سارت عبر الممر، وصدى صوت حذائها على الرخام الفاخر. لم تستطع إلا أن تحدق في النردات العملاقة، الموضوعة داخل العلب الزجاجية في غرفة الجوائز، حيث كان ضوءها الداخلي يشبه نارًا متوهجة من الداخل. كيف سيكون شعورك إذا حملتِ واحدة منها؟ أو رميتِها؟ ثم، تساءل جزء مرير ومليء بالكراهية بداخلها عن العكس تمامًا: كيف سيكون شعورك إذا استنزفتِ واحدة منها تمامًا؟ أن تمتصي الحياة ذاتها من نرد روك، الذي سُرق من عمال المناجم أنفسهم الذين عثروا على الشظايا في المقام الأول. أجبرت نفسها على المضي قدمًا، لكنها قررت في سريرها أن تعود لاحقًا. فهي، في النهاية، لم تكن تعارض فكرة إحراق المكان من حولها — خاصةً إذا لم تتمكن من إيجاد طريقة لتبرئة اسمها.
تناقصت أعداد الحشد مع اقترابها من الألوان الزاهية للمبنى الرئيسي، الذي أصبح الآن لون قوس قزح باهتًا في ضوء الشفق. كان من المستحيل أن تندمج مع المحيط؛ فملابسها كانت عملية في أحسن الأحوال، أما الأصباغ الفاخرة فكانت مخصصة للملكات. وبالتأكيد ليست للأميرات الساقطات المدمنات على القمار. ومع ذلك، فقد علمتها سنوات التربية الملكية شيئًا واحدًا — امشي بثقة، ولن يشكك فيك أحد.
لم يكن هناك أحد في الأفق، وكان الباب في النهاية يلوح في الأفق، والوهج الخافت للنرد المشفر يتلألأ على الحواف. خمس خطوات أخرى. أربع. يمكنها أن تنجح. يمكنها—
دفعت سيفن الباب المزدوج، فانفتح أمامها عرض عام لأعظم إنجازات شركة LMC. ورغم أنه مدخل للموظفين، إلا أنه كان بعيدًا كل البعد عن أن يكون مجرد مدخل عملي. فقد كانت الجدران مكتظة بالجوائز، ومزينة بغنائم متلألئة من المناجم، وصورًا لامعة باهتة منذ زمن طويل لموظفين بارزين — كثير منهم قد وافتهم المنية بالفعل —، وكان هذا العرض ليضاهي بعض أرقى قاعات القصر. لم تستطع سيفن إلا أن تحدق في الجدران المذهبة واللافتات المتلألئة. من الذي يمول كل هذا على أي حال؟
مرت سيفن تحت القوس الأخير وتجمدت في مكانها، وتلاشى الدم من وجهها. لم تستطع التحرك. لم تستطع التنفس. كان روك جالسًا هناك داخل إطار، يراقب مدخل مقر الموظفين. لم يكن جوم روك، بل ابن عمه البعيد بوضوح، ووجهه الوسيم يظهر في الإطار المضاء. ابتسم روك لها من اللوحة الرائعة المعلقة فوقه، بعبوس متعجرف. بنفس التعجرف الذي أبداه في اليوم الذي شاهدها تُقتاد بتهمة الاحتيال. بنفس التعجرف الذي أبداه في اليوم الذي خسرت فيه محاكمتها.
هذه مغامرة كبيرة جدًا، حتى بالنسبة لي، فكرت، وقلبها يدق بقوة في أذنيها. بالطبع، سيكون لروك حضور في المناجم التي يملكها. السؤال الوحيد هو: إلى أي مدى؟ إذا تعرف عليها، فستكون LMC أقل مشاكلها. كم مرة يزور المناجم؟ كم مرة يتفقد موظفيه؟ هل هو هنا الآن، ربما؟
بدت تلك النظرية صحيحة وهي تشق طريقها حول المبنى، لا تتسلل، بل تمشي وكأنها تملك المكان. لم يكن الأمر بالضبط أنها لا تنتمي إلى هناك — فمن المؤكد أن الكثير من عمال المناجم يتجولون في المكان، يحضرون اجتماعات الشركات وما شابه — لكنها لم تكن تبحث عن المدخل الرئيسي على الإطلاق، بل عن تلك التي يستخدمها الموظفون مثل شيريل.
‘لا’ فكرت وهي تهز رأسها بسرعة أكبر من اللازم. ‘إذا كان يشبه العائلات الملكية الأخرى، فمن غير المرجح أن يتفقد موظفيه على الإطلاق’. كانت هذه حقيقة رأتِها مرارًا وتكرارًا في استثمارات والدها التجارية. لا يملك أي شخص على أحد أذرع “العجلة” الوقت الكافي لمتابعة كل مشروع تجاري يمتلك حصة فيه. وحتى لو كان روك منخرطًا بعمق في عمليات شركة LMC، فهناك العشرات من المواقع المنتشرة عبر الجبال. وكان هذا مجرد موقع واحد منها، وكان بعيدًا جدًّا لدرجة أنه يكاد يكون في الأراضي القاحلة.
دفعت سيفن الباب المزدوج، فانفتح أمامها عرض عام لأعظم إنجازات شركة LMC. ورغم أنه مدخل للموظفين، إلا أنه كان بعيدًا كل البعد عن أن يكون مجرد مدخل عملي. فقد كانت الجدران مكتظة بالجوائز، ومزينة بغنائم متلألئة من المناجم، وصورًا لامعة باهتة منذ زمن طويل لموظفين بارزين — كثير منهم قد وافتهم المنية بالفعل —، وكان هذا العرض ليضاهي بعض أرقى قاعات القصر. لم تستطع سيفن إلا أن تحدق في الجدران المذهبة واللافتات المتلألئة. من الذي يمول كل هذا على أي حال؟
لكنه الحرم الجامعي الرئيسي، فكرت وهي لا تزال في حالة من الذعر. ومع ذلك، لم يكن بوسعها سوى المضي قدمًا. إذا أمسك بها روك، فلن ينهي ذلك خططها على أي حال — بل سيؤخرها فحسب. كانت مستعدة لاستكشاف كل منجم وكل سفح جبل إذا كان ذلك يعني العثور على الدليل المناسب الذي سيقوده إلى العدالة.
دفعت سيفن الباب المزدوج، فانفتح أمامها عرض عام لأعظم إنجازات شركة LMC. ورغم أنه مدخل للموظفين، إلا أنه كان بعيدًا كل البعد عن أن يكون مجرد مدخل عملي. فقد كانت الجدران مكتظة بالجوائز، ومزينة بغنائم متلألئة من المناجم، وصورًا لامعة باهتة منذ زمن طويل لموظفين بارزين — كثير منهم قد وافتهم المنية بالفعل —، وكان هذا العرض ليضاهي بعض أرقى قاعات القصر. لم تستطع سيفن إلا أن تحدق في الجدران المذهبة واللافتات المتلألئة. من الذي يمول كل هذا على أي حال؟
أخيرًا، هزت سيفن نفسها لتتخلص من الذهول، وهي لا تزال تحدق في الصورة. كان روك وسيمًا بشكل مزعج. يكاد يضاهي إيميت في ذلك، حقًّا. لكن إيميت على الأقل كان يتمتع بشخصية تليق بوسامته — شخصية بدت، حتى الآن على الأقل، شريفة وصادقة وخيرة. كل ما لم يكن روك عليه. “ليأخذني الحظ،” تمتمت بمرارة بين أسنانها. “لماذا يجب أن يكونوا جميعًا وسيمين؟”
“قانون الكون” رن صوت بوكيت المكتوم من داخل قميصها. كادت سيفن تقفز من جلدها.
“قانون الكون” رن صوت بوكيت المكتوم من داخل قميصها. كادت سيفن تقفز من جلدها.
ومع ذلك، لم يكن بوسعها فعل الكثير حيال ذلك الآن. تفادت مجموعة أخرى من عمال المناجم الصاخبين، وتباطأت خطواتها بالقرب من الأضواء الوامضة لمضمار سباق السلايم. ‘يا للحظ’ فكرت وهي تحدق في هذا الهراء. ‘لا بد أن أجرب ذلك يوماً ما’. هزت رأسها، وأصابعها تتوق للعب، وانطلقت عبر الفوضى باتجاه مقر شركة LMC.
“بوكيت” قالت بحدة، وهي تنظر داخل جيب قميصها لتجد الكائن اللزج متكورًا في مكان ما في القاع، يبدو أنه يتغذى على شيء ما. ربما دقيق الفطائر من منضدة إيميت. “ألا يمكنك التوقف عن فعل ذلك؟”
مررت سيفن بطاقتها، داعيةً أن تكون لا تزال صالحة. كان من الممكن أن تكون شركة LMC قد غيرت رموز البطاقات، أو استبدلت البطاقات بالكامل. وكان هذا احتمالاً وارداً بشكل خاص بالنظر إلى أنهم تخلوا عن “مفاتيح المملكة” الحقيقية هناك في المناجم.
“الإجابة على الأسئلة هي نوعًا ما تخصصي،” قال، متوهجًا باللون الذهبي. “أترين؟ لقد فعلتُها للتو.”
لم تجرؤ على إشراك إيميت — لا سيما بعد كل الاهتمام الذي لفتته إليه بالفعل بوجودها أمام منزله. أو منزلها، في الحقيقة، بالنظر إلى من كان يمولها. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بالذنب وهي تتسلل عبر شوارع LMC، محتفظة بغطاء الرأس ملفوفًا حول وجهها ومتفادية الحشود التي كانت في الغالب ثملة وتتنقل بين الحانات ودور القمار ومضامير السباق.
“فقط ابقَ صامتًا” توسلت، وهي تمشي تحت لوحة روك لتمرير بطاقتها. “لا أريد أن أقلق من أنك ستكشفين هويتي الحقيقية ونحن هنا في الأسفل.”
لم يكن هناك أحد في الأفق، وكان الباب في النهاية يلوح في الأفق، والوهج الخافت للنرد المشفر يتلألأ على الحواف. خمس خطوات أخرى. أربع. يمكنها أن تنجح. يمكنها—
مررت سيفن بطاقتها، داعيةً أن تكون لا تزال صالحة. كان من الممكن أن تكون شركة LMC قد غيرت رموز البطاقات، أو استبدلت البطاقات بالكامل. وكان هذا احتمالاً وارداً بشكل خاص بالنظر إلى أنهم تخلوا عن “مفاتيح المملكة” الحقيقية هناك في المناجم.
بدت تلك النظرية صحيحة وهي تشق طريقها حول المبنى، لا تتسلل، بل تمشي وكأنها تملك المكان. لم يكن الأمر بالضبط أنها لا تنتمي إلى هناك — فمن المؤكد أن الكثير من عمال المناجم يتجولون في المكان، يحضرون اجتماعات الشركات وما شابه — لكنها لم تكن تبحث عن المدخل الرئيسي على الإطلاق، بل عن تلك التي يستخدمها الموظفون مثل شيريل.
ومضت النردات الموجودة بداخلها باللون الأخضر مرة، ثم مرتين، وانفتح الباب بصرير. تذمر بوكيت بصوت خافت من داخل قميصها، فربتت عليه برفق وهي تتسلل عبر المدخل، متلهفة للخروج من الرواق المكشوف. “سندخل ونخرج من هنا قبل أن…” توقفت عن الكلام، وخطواتها في منتصف الرواق التالي، ثم تجمدت مرة أخرى.
لأن لوكا كان واقفًا هناك بالضبط.
“الإجابة على الأسئلة هي نوعًا ما تخصصي،” قال، متوهجًا باللون الذهبي. “أترين؟ لقد فعلتُها للتو.”
“…تدرك ذلك،” أكملت.
ومع ذلك، لم يكن بوسعها فعل الكثير حيال ذلك الآن. تفادت مجموعة أخرى من عمال المناجم الصاخبين، وتباطأت خطواتها بالقرب من الأضواء الوامضة لمضمار سباق السلايم. ‘يا للحظ’ فكرت وهي تحدق في هذا الهراء. ‘لا بد أن أجرب ذلك يوماً ما’. هزت رأسها، وأصابعها تتوق للعب، وانطلقت عبر الفوضى باتجاه مقر شركة LMC.
ذهبت سيفن بمفردها تلك الليلة.
لأن لوكا كان واقفًا هناك بالضبط.
