Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 39

لا تكشف أوراقك

لا تكشف أوراقك

سمعت الطرقات مرة أخرى. كانت ملحة. وغير مهذبة بعض الشيء. وقوية جدًّا جدًّا لدرجة لا يمكن أن تكون من جار أو صديق. ألقت سيفن نظرة على كومة المعدات المسروقة من الشركة المنتشرة على سطح طاولة إيميت. بطاقات دخول، وأساور، وخرائط — أدلة كافية لإعدامهما كليهما، أو على الأقل تعيينهما في نوبة عمل ستكون بمثابة إعدام. ارتجفت قليلاً وألقت نظرة أخرى على الباب، الذي اهتز بسلسلة أخرى من الطرقات.

“إلى أين كنتِ ستذهبين غير ذلك؟”

“لنتظاهر بأننا لسنا في المنزل؟” اقترحت.

“بالطبع يا حبيبتي. كنتُ فقط أطلب منكِ أن تأتي وتقيمي معي نظرًا لظروفكِ المؤسفة، أليس كذلك؟”

“هذه خطة سيئة للغاية.”

تجمدت ابتسامة إيميت بينما اقتحم المقيّمون منزله. اقترب أحدهم أكثر من اللازم من سيفن، فأدركت، بخوف يوخزها، أن هناك بطاقة موضوعة على المنضدة. دفعتها إلى داخل كمها. “هل هناك سبب لهذه الزيارة؟” سأل إيميت.

“هل لديك خطة أفضل؟”

“إذن واحدة منها،” قال إيميت وهو يئن.

“فحص الرعاية الاجتماعية للشركة!” انطلق صوت مرح من وراء الباب — صوت شيريل، كانت سيفن متأكدة تمامًا. “افتحوا الباب وإلا سنفترض أنكم ميتون وسنقوم بتصفية أصولكم!”

“نحن؟!” صاحت شيريل من الجانب الآخر. “لكن هذا المنزل الخاضع لسيطرة الشركة من المفترض أن يسكنه موظف واحد فقط من موظفينا.”

“ظننت أنك تملك هذا المكان،” همست سيفن. حدق إيميت في الباب، وقد شحب وجهه، وشد فكيه.

“لماذا؟” سأل إيميت. “ماذا لو كانت بحوزتها إحدى البطاقات؟”

“أتذكرين عندما قلت إنك اضطررت للتخلي عن شقة الشركة لتسديد الدين؟”

لم تتحرك سيفن. لم تجرؤ حتى على التنفس. وبدا أن إيميت، الذي كان يقف بجانبها، يفكر في الأمر نفسه. هل سيتربصون عند الباب، مستمعين إلى المزيد؟ إلى أي مدى سيضطرون إلى مواصلة هذه التمثيلية؟

“…نعم؟”

استغرقت سيفن لحظة لتدرك أن شيريل كانت تتحدث عن إيميت بالذات. “قد يؤدي وجود عدد كبير من الزوار إلى تشتيت انتباهه عن حصته، والموظف رقم 567095 عامل منتج للغاية، أليس كذلك؟”

“حسنًا…”

“بدأت أكره عندما تقولين هذا النوع من الكلام.”

“إيميت، بحق الحظ!”

استدار نحوها فجأة، ووجهه قد احمرّ. “أنتِ من فعلتِ ذلك بنفسكِ!”

استدار نحوها فجأة، ووجهه قد احمرّ. “أنتِ من فعلتِ ذلك بنفسكِ!”

أعطاها ذلك رؤية رائعة لوجه شيريل المذهول بينما كان المفتشون يتدفقون حولها، يأخذون عينات من الغبار، ويلعقون الجدران، ويستهزئون بأي نوع من قوانين الخصوصية في المملكة. ومع ذلك، كانت شيريل موظفة نموذجية تمامًا — ومدربة تدريبًا جيدًا على وجه الخصوص. ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة، رغم أنها تلاشت قليلاً عندما رأت سيفن جالسة على منضدة المطبخ.

“وليس لديّ أي موارد باسمي، ولا خبرة في المناجم، وقد أُلقيتُ في بونويك في أول يوم لي. كيف كان من المفترض أن—”

“يا له من منزل جميل” قالت، وهي تفرك يديها معًا. خطت بحذر حول الحفرة التي شكلها إيميت في الأرض، وتلاشت ابتسامتها. “هل بحثتم في…؟”

“افتح الباب، من فضلك! مفتشونا لديهم جدول أعمال مزدحم جدًا اليوم!”

قال إيميت: “سنحاول بالتأكيد”،

ازداد صوت شيريل حدةً مع استمرار الطرق على الباب.

“لكن البطاقة الصحيحة لا تزال بحوزتنا، أليس كذلك؟”

“نحن قادمون،” نادى إيميت.

أعطاها ذلك رؤية رائعة لوجه شيريل المذهول بينما كان المفتشون يتدفقون حولها، يأخذون عينات من الغبار، ويلعقون الجدران، ويستهزئون بأي نوع من قوانين الخصوصية في المملكة. ومع ذلك، كانت شيريل موظفة نموذجية تمامًا — ومدربة تدريبًا جيدًا على وجه الخصوص. ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة، رغم أنها تلاشت قليلاً عندما رأت سيفن جالسة على منضدة المطبخ.

“نحن؟!” صاحت شيريل من الجانب الآخر. “لكن هذا المنزل الخاضع لسيطرة الشركة من المفترض أن يسكنه موظف واحد فقط من موظفينا.”

“افتح الباب، من فضلك! مفتشونا لديهم جدول أعمال مزدحم جدًا اليوم!”

“أنا، آه، تغيرت الظروف،” قال إيميت، وهو يتجه نحو الباب. اندفعت سيفن نحو المنضدة، محاولةً إخفاء كل الأدلة، لكن الباب انفتح فجأة، فوجدت نفسها واقفة وظهرها إلى الباب، والأدلة الدامغة تفيض في يديها، وخطوات المفتشين الذين يرتدون أحذية ثقيلة تقتحم الغرفة.

ثم استدارت نحوه.

وهي تسب، دفعت سيفن بطاقة الدخول في فم بوكيت وجلست على المنضدة لإخفاء الباقي. كانت الأصفاد تضغط على فخذيها، لكنها شبكت ساقيها، محاولة أن تبدو وكأنها مرتاحة.

“لقد بحثنا،” قال إيميت بحزم، وذراعاه متقاطعتان. كان على سيفن أن تعترف بأنه يتمتع بمظهر مهيب — عندما يريد ذلك، على أي حال.

أعطاها ذلك رؤية رائعة لوجه شيريل المذهول بينما كان المفتشون يتدفقون حولها، يأخذون عينات من الغبار، ويلعقون الجدران، ويستهزئون بأي نوع من قوانين الخصوصية في المملكة. ومع ذلك، كانت شيريل موظفة نموذجية تمامًا — ومدربة تدريبًا جيدًا على وجه الخصوص. ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة، رغم أنها تلاشت قليلاً عندما رأت سيفن جالسة على منضدة المطبخ.

“لماذا؟” سأل إيميت. “ماذا لو كانت بحوزتها إحدى البطاقات؟”

“يا له من منزل جميل” قالت، وهي تفرك يديها معًا. خطت بحذر حول الحفرة التي شكلها إيميت في الأرض، وتلاشت ابتسامتها. “هل بحثتم في…؟”

لم تتحرك سيفن. لم تجرؤ حتى على التنفس. وبدا أن إيميت، الذي كان يقف بجانبها، يفكر في الأمر نفسه. هل سيتربصون عند الباب، مستمعين إلى المزيد؟ إلى أي مدى سيضطرون إلى مواصلة هذه التمثيلية؟

“لقد بحثنا،” قال إيميت بحزم، وذراعاه متقاطعتان. كان على سيفن أن تعترف بأنه يتمتع بمظهر مهيب — عندما يريد ذلك، على أي حال.

“إذن واحدة منها،” قال إيميت وهو يئن.

“حسنًا،” قالت شيريل، “الأمر فقط أننا لا نريد أن يعتقد المفتشون أن المنزل لا يتم الاعتناء به”. انطلقت عيناها اليقظتان جدًّا نحو سيفن. “خاصةً إذا كان هناك موظفون آخرون يقيمون في المكان بشكل غير قانوني”.

“هذا يذكرني،” تابعت شيريل، “لديكِ أوراق ترقية جديدة! يا لحظك — وفي أسبوعك الأول، لا أقل!” أخذت سيفن المغلف الوردي الفاقع من شيريل، لكنها لم تجرؤ على فتحه. ليس والبطاقة الممغنطة مخبأة في كمها. انحنت شيريل قريبًا، ثم أمسكت بمعصميها، وانحنت لتهمس لها. “تهانينا”، صرخت. “يا له من صيد ثمين! قصة حب خالدة — بالتأكيد إحدى المعجزات العديدة للعمل في LMC!”

“مجرد زائر” قالت سيفن، محاولًا الابتسام.

“أوه، ذلك” قال إيميت ضاحكًا. كادت الضحكة تبدو صادقة، لكن كان فيها نبرة عالية لم تسمعها سيفن من قبل. نوع من الحدة التي بدت وكأنه على وشك الانهيار. ثم توجه نحو سيفن، ثم، بشكل مفاجئ، أمسك بيدها، وهمس في أذنها بصوت منخفض جدًا بحيث لم تسمعه شيريل. “ثقي بي.”

“زائر متكرر،” ردت شيريل. “أخشى أن عدد الزوار محدود بزائر واحد شهريًّا. و، حسنًا، في ظل وضعك هذا، لا يمكننا التأكد من أنك لن تستغل كرم ضيافة الموظف العزيز رقم 567095، أليس كذلك؟”

وهي تسب، دفعت سيفن بطاقة الدخول في فم بوكيت وجلست على المنضدة لإخفاء الباقي. كانت الأصفاد تضغط على فخذيها، لكنها شبكت ساقيها، محاولة أن تبدو وكأنها مرتاحة.

استغرقت سيفن لحظة لتدرك أن شيريل كانت تتحدث عن إيميت بالذات. “قد يؤدي وجود عدد كبير من الزوار إلى تشتيت انتباهه عن حصته، والموظف رقم 567095 عامل منتج للغاية، أليس كذلك؟”

ابتسمت شيريل، لكن عينيها ضاقتا. ومع ذلك، استعادت رباطة جأشها جيداً. “لا يوجد في لوائح الشركة أي بند يتعلق بحالة مثل هذه،” قالت بحذر، “لكنني متأكدة من أننا سنجد شيئًا ينطبق على الموقف. ففي النهاية، تحسّن أداءك بشكل ملحوظ بفضل تعاونك مع الموظف رقم 567095. ونحن نحب حقًا أن نرى هذا النوع من التحسن لدى عمال المناجم الجدد لدينا.”

تجمدت ابتسامة إيميت بينما اقتحم المقيّمون منزله. اقترب أحدهم أكثر من اللازم من سيفن، فأدركت، بخوف يوخزها، أن هناك بطاقة موضوعة على المنضدة. دفعتها إلى داخل كمها. “هل هناك سبب لهذه الزيارة؟” سأل إيميت.

أعطاها ذلك رؤية رائعة لوجه شيريل المذهول بينما كان المفتشون يتدفقون حولها، يأخذون عينات من الغبار، ويلعقون الجدران، ويستهزئون بأي نوع من قوانين الخصوصية في المملكة. ومع ذلك، كانت شيريل موظفة نموذجية تمامًا — ومدربة تدريبًا جيدًا على وجه الخصوص. ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة، رغم أنها تلاشت قليلاً عندما رأت سيفن جالسة على منضدة المطبخ.

“بروتوكول الشركة المعتاد،” قالت شيريل. “تلقينا بلاغات عن احتمال وجود إساءة معاملة في المنزل.” انحرفت عيناها إلى الأرض مرة أخرى. “بلاغات يبدو أنها صحيحة، بالنظر إلى حالة أرضيتكم.”

“لكن البطاقة الصحيحة لا تزال بحوزتنا، أليس كذلك؟”

“أوه، ذلك” قال إيميت ضاحكًا. كادت الضحكة تبدو صادقة، لكن كان فيها نبرة عالية لم تسمعها سيفن من قبل. نوع من الحدة التي بدت وكأنه على وشك الانهيار. ثم توجه نحو سيفن، ثم، بشكل مفاجئ، أمسك بيدها، وهمس في أذنها بصوت منخفض جدًا بحيث لم تسمعه شيريل. “ثقي بي.”

أعطاها ذلك رؤية رائعة لوجه شيريل المذهول بينما كان المفتشون يتدفقون حولها، يأخذون عينات من الغبار، ويلعقون الجدران، ويستهزئون بأي نوع من قوانين الخصوصية في المملكة. ومع ذلك، كانت شيريل موظفة نموذجية تمامًا — ومدربة تدريبًا جيدًا على وجه الخصوص. ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة، رغم أنها تلاشت قليلاً عندما رأت سيفن جالسة على منضدة المطبخ.

تجمدت سيفن عندما لامست يده يدها، ثم كادت تسقط من على المنضدة من شدة الصدمة عندما قبّلها إيميت فجأة. كادت سيفن أن تفقد أنفاسها.

صمت إيميت عند سماع ذلك، وقفزت سيفن من على المنضدة، محاولةً تصفية ذهنها. كانت قريبة جدًا من إيميت، والآن سيتعين عليها العيش مع هذا الرجل، لا أقل من ذلك. لم يكن لديها وقت للرومانسية، ولا حتى لأي “أنشطة” كانت ترغب سراً في القيام بها. كانت لديها مهمة هنا. كانت مجرمة، والرجل نفسه الذي أوقع بها قد أفلت من العقاب. كان هذا هو محور اهتمامها. وليس هذا الخفقان في أحشائها بسبب تلميحات إيميت.

قطع القبلة، وغمز لها، ثم التفت إلى شيريل. “لقد استمتعنا كثيرًا الليلة الماضية، كما ترين. سنحتفل بزفافنا!”

“لقد بحثنا،” قال إيميت بحزم، وذراعاه متقاطعتان. كان على سيفن أن تعترف بأنه يتمتع بمظهر مهيب — عندما يريد ذلك، على أي حال.

“زفاف؟” كررت سيفن وشيريل في آن واحد. بالقرب منهما، أطلق بوكيت ضحكة جامحة نوعًا ما وقفز بحماس على المنضدة. التفت إيميت إليها مرة أخرى، ورغم أن سيفن لم تكن غبيةً لدرجة تصديق أن هذا أكثر من مجرد تمثيل، إلا أن الدفء في عينيه كان حقيقيًّا بشكل غريب.

“لأنهم سيفحصونها بحثًا عن بصمات، أو سيتتبعونها لتصل إلينا بطريقة ما. لا يمكننا أن نسمح لهم بالاحتفاظ بها — حتى لو كانت البطاقات الصحيحة بحوزتنا.”

“بالطبع يا حبيبتي. كنتُ فقط أطلب منكِ أن تأتي وتقيمي معي نظرًا لظروفكِ المؤسفة، أليس كذلك؟”

“بالطبع يا حبيبتي. كنتُ فقط أطلب منكِ أن تأتي وتقيمي معي نظرًا لظروفكِ المؤسفة، أليس كذلك؟”

استغرقت سيفن عدة ثوانٍ لتستعيد أنفاسها. “أنا… نعم، حبيبي، بالطبع.” التفتت إلى شيريل، محاولةً استرجاع دروس التمثيل القديمة التي نسيتها منذ زمن طويل. “بالتأكيد لا بأس بذلك؟ الأمر فقط، حسناً، إنها أسبوعي الأول، ومن الرائع جداً أن يكون هناك شخص قريب يرشدني إلى الأمور.”

“افتح الباب، من فضلك! مفتشونا لديهم جدول أعمال مزدحم جدًا اليوم!”

ابتسمت شيريل، لكن عينيها ضاقتا. ومع ذلك، استعادت رباطة جأشها جيداً. “لا يوجد في لوائح الشركة أي بند يتعلق بحالة مثل هذه،” قالت بحذر، “لكنني متأكدة من أننا سنجد شيئًا ينطبق على الموقف. ففي النهاية، تحسّن أداءك بشكل ملحوظ بفضل تعاونك مع الموظف رقم 567095. ونحن نحب حقًا أن نرى هذا النوع من التحسن لدى عمال المناجم الجدد لدينا.”

“فحص الرعاية الاجتماعية للشركة!” انطلق صوت مرح من وراء الباب — صوت شيريل، كانت سيفن متأكدة تمامًا. “افتحوا الباب وإلا سنفترض أنكم ميتون وسنقوم بتصفية أصولكم!”

اقترب مقيم آخر أكثر من اللازم، وكان كل ما استطاعت سيفن فعله هو ألا تتوتر وهي جالسة على المنضدة. حاولت أن تبتسم، مجبرة نفسها على إضفاء نوع من الصدق على ابتسامتها. “شكرًا لكِ” قالت. “LMC هي حقًا عائلة، أليس كذلك؟”

ثم انهار إيميت بجانبها، وأطلقت سيفن زفيرة متوترة.

كادت الكلمات أن تجعلها تتقيأ، لكن شيريل بدت راضية عنها. درست سيفن للحظة، ثم ابتسمت، وتلاشى بعض التوتر من وجهها. “يا لحظنا أن لدينا موظفين مثلكِ!” قالت بنبرة مبهجة، تبدو راضية عن المظهر الخارجي الذي أظهرته سيفن. بالقرب منها، كان أحد المقيمين يقيس الحفرة في الأرضية. “أوه!” قالت شيريل، فاشتعل وجهها بالبهجة. بحثت في سترتها الوردية عن ورقة، ثم سارت نحو المنضدة بينما ابتعد إيميت عنها بقبلة على خدها جعلت وجهها يحترق أكثر من اللازم.

كادت الكلمات أن تجعلها تتقيأ، لكن شيريل بدت راضية عنها. درست سيفن للحظة، ثم ابتسمت، وتلاشى بعض التوتر من وجهها. “يا لحظنا أن لدينا موظفين مثلكِ!” قالت بنبرة مبهجة، تبدو راضية عن المظهر الخارجي الذي أظهرته سيفن. بالقرب منها، كان أحد المقيمين يقيس الحفرة في الأرضية. “أوه!” قالت شيريل، فاشتعل وجهها بالبهجة. بحثت في سترتها الوردية عن ورقة، ثم سارت نحو المنضدة بينما ابتعد إيميت عنها بقبلة على خدها جعلت وجهها يحترق أكثر من اللازم.

“هذا يذكرني،” تابعت شيريل، “لديكِ أوراق ترقية جديدة! يا لحظك — وفي أسبوعك الأول، لا أقل!” أخذت سيفن المغلف الوردي الفاقع من شيريل، لكنها لم تجرؤ على فتحه. ليس والبطاقة الممغنطة مخبأة في كمها. انحنت شيريل قريبًا، ثم أمسكت بمعصميها، وانحنت لتهمس لها. “تهانينا”، صرخت. “يا له من صيد ثمين! قصة حب خالدة — بالتأكيد إحدى المعجزات العديدة للعمل في LMC!”

“زفاف؟” كررت سيفن وشيريل في آن واحد. بالقرب منهما، أطلق بوكيت ضحكة جامحة نوعًا ما وقفز بحماس على المنضدة. التفت إيميت إليها مرة أخرى، ورغم أن سيفن لم تكن غبيةً لدرجة تصديق أن هذا أكثر من مجرد تمثيل، إلا أن الدفء في عينيه كان حقيقيًّا بشكل غريب.

“أنا، آه، شكرًا لك”. كان هذا كل ما استطاعت سيفن قوله. كان الموقف سخيفًا حقًّا.

“أوه، ذلك” قال إيميت ضاحكًا. كادت الضحكة تبدو صادقة، لكن كان فيها نبرة عالية لم تسمعها سيفن من قبل. نوع من الحدة التي بدت وكأنه على وشك الانهيار. ثم توجه نحو سيفن، ثم، بشكل مفاجئ، أمسك بيدها، وهمس في أذنها بصوت منخفض جدًا بحيث لم تسمعه شيريل. “ثقي بي.”

خرج إيميت من غرفة النوم، وهو يطرد المُقيِّمين الآن. “إذا كان هذا كل شيء،” قال “فأنا وزوجتي نود قضاء بعض الوقت بمفردنا قبل المناوبة التالية” زوجته. يا للسوء، كان هذا الرجل شيطانيًا. ابتسمت شيريل ابتسامة متكلفة، لكنها نظرت إلى فريق التقييم التابع لها، الذي بدا في الغالب أنه لم يعثر على أي شيء جدير بالملاحظة. كان أحدهم قد أخذ بضع مربعات من ورق التواليت من حمام إيميت كـ”دليل”. دليل على ماذا، لم يكن لدى سيفن أدنى فكرة.

كادت الكلمات أن تجعلها تتقيأ، لكن شيريل بدت راضية عنها. درست سيفن للحظة، ثم ابتسمت، وتلاشى بعض التوتر من وجهها. “يا لحظنا أن لدينا موظفين مثلكِ!” قالت بنبرة مبهجة، تبدو راضية عن المظهر الخارجي الذي أظهرته سيفن. بالقرب منها، كان أحد المقيمين يقيس الحفرة في الأرضية. “أوه!” قالت شيريل، فاشتعل وجهها بالبهجة. بحثت في سترتها الوردية عن ورقة، ثم سارت نحو المنضدة بينما ابتعد إيميت عنها بقبلة على خدها جعلت وجهها يحترق أكثر من اللازم.

قالت شيريل: “أعتقد أننا أجرينا تحقيقًا كافيًا لهذا اليوم”، ثم لوحت لمجموعة المفتشين التابعين لها. “من فضلكم، أثناء مرحكم، حاولوا ألا تحدثوا أي ثقوب أخرى في الأرضيات المملوكة لشركة LMC”.

“وليس لديّ أي موارد باسمي، ولا خبرة في المناجم، وقد أُلقيتُ في بونويك في أول يوم لي. كيف كان من المفترض أن—”

قال إيميت: “سنحاول بالتأكيد”،

“مجرد زائر” قالت سيفن، محاولًا الابتسام.

“حسنًا، استمتعوا بوقتكم!” قالت شيريل، وأغلقت الباب خلف آخر مقيم من فريقها.

“أنا، آه، تغيرت الظروف،” قال إيميت، وهو يتجه نحو الباب. اندفعت سيفن نحو المنضدة، محاولةً إخفاء كل الأدلة، لكن الباب انفتح فجأة، فوجدت نفسها واقفة وظهرها إلى الباب، والأدلة الدامغة تفيض في يديها، وخطوات المفتشين الذين يرتدون أحذية ثقيلة تقتحم الغرفة.

لم تتحرك سيفن. لم تجرؤ حتى على التنفس. وبدا أن إيميت، الذي كان يقف بجانبها، يفكر في الأمر نفسه. هل سيتربصون عند الباب، مستمعين إلى المزيد؟ إلى أي مدى سيضطرون إلى مواصلة هذه التمثيلية؟

“حسنًا…”

ثم انهار إيميت بجانبها، وأطلقت سيفن زفيرة متوترة.

“وليس لديّ أي موارد باسمي، ولا خبرة في المناجم، وقد أُلقيتُ في بونويك في أول يوم لي. كيف كان من المفترض أن—”

ثم استدارت نحوه.

“لن تكون هذه المرة الأولى التي أكون فيها بلا مأوى.”

“متزوج؟” همسَت. “حبيب؟ هل جننتَ؟”

“لأنهم سيفحصونها بحثًا عن بصمات، أو سيتتبعونها لتصل إلينا بطريقة ما. لا يمكننا أن نسمح لهم بالاحتفاظ بها — حتى لو كانت البطاقات الصحيحة بحوزتنا.”

احمرّ وجه إيميت، ورغم أنه كان على وشك أن يبدأ في سرد قصة رومانسية قبل أقل من خمس دقائق، إلا أنه بدا الآن وكأنه عاد إلى حالته السابقة المحرجة — والمتجادلة قليلاً.

ابتسمت شيريل، لكن عينيها ضاقتا. ومع ذلك، استعادت رباطة جأشها جيداً. “لا يوجد في لوائح الشركة أي بند يتعلق بحالة مثل هذه،” قالت بحذر، “لكنني متأكدة من أننا سنجد شيئًا ينطبق على الموقف. ففي النهاية، تحسّن أداءك بشكل ملحوظ بفضل تعاونك مع الموظف رقم 567095. ونحن نحب حقًا أن نرى هذا النوع من التحسن لدى عمال المناجم الجدد لدينا.”

“حسناً، كنتِ بحاجة إلى مكان للإقامة، أليس كذلك؟”

أعطاها ذلك رؤية رائعة لوجه شيريل المذهول بينما كان المفتشون يتدفقون حولها، يأخذون عينات من الغبار، ويلعقون الجدران، ويستهزئون بأي نوع من قوانين الخصوصية في المملكة. ومع ذلك، كانت شيريل موظفة نموذجية تمامًا — ومدربة تدريبًا جيدًا على وجه الخصوص. ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة، رغم أنها تلاشت قليلاً عندما رأت سيفن جالسة على منضدة المطبخ.

“لم أكن أنوي أن أطلب ذلك.” كذبة نصفية. كانت تريد ذلك، بالطبع. لكنها لم تستجمع الشجاعة بعد للقيام بذلك.

ابتسمت شيريل، لكن عينيها ضاقتا. ومع ذلك، استعادت رباطة جأشها جيداً. “لا يوجد في لوائح الشركة أي بند يتعلق بحالة مثل هذه،” قالت بحذر، “لكنني متأكدة من أننا سنجد شيئًا ينطبق على الموقف. ففي النهاية، تحسّن أداءك بشكل ملحوظ بفضل تعاونك مع الموظف رقم 567095. ونحن نحب حقًا أن نرى هذا النوع من التحسن لدى عمال المناجم الجدد لدينا.”

“إلى أين كنتِ ستذهبين غير ذلك؟”

“هذه خطة سيئة للغاية.”

“لن تكون هذه المرة الأولى التي أكون فيها بلا مأوى.”

استغرقت سيفن لحظة لتدرك أن شيريل كانت تتحدث عن إيميت بالذات. “قد يؤدي وجود عدد كبير من الزوار إلى تشتيت انتباهه عن حصته، والموظف رقم 567095 عامل منتج للغاية، أليس كذلك؟”

صمت إيميت عند سماع ذلك، وقفزت سيفن من على المنضدة، محاولةً تصفية ذهنها. كانت قريبة جدًا من إيميت، والآن سيتعين عليها العيش مع هذا الرجل، لا أقل من ذلك. لم يكن لديها وقت للرومانسية، ولا حتى لأي “أنشطة” كانت ترغب سراً في القيام بها. كانت لديها مهمة هنا. كانت مجرمة، والرجل نفسه الذي أوقع بها قد أفلت من العقاب. كان هذا هو محور اهتمامها. وليس هذا الخفقان في أحشائها بسبب تلميحات إيميت.

“لن تكون هذه المرة الأولى التي أكون فيها بلا مأوى.”

سقطت عدة أساور على الأرض، وانحنت سيفن لالتقاطها. مدت يدها نحو البطاقة الموجودة في كمها، ثم تجمدت في مكانها.

“إنها ليست هنا”، همست، ثم بحثت بشكل محموم عن البطاقة الصغيرة التي كانت في كمها قبل لحظات. “إنها ليست هنا”. شتمت بصوت خافت، ثم تذكرت أين كانت يدا شيريل. “لا بد أنك تمزح معي. شيريل ليست مجرد موظفة — إنها سارقة محترفة. لقد أخذتها من تحت أنفي مباشرةً”.

“إنها ليست هنا”، همست، ثم بحثت بشكل محموم عن البطاقة الصغيرة التي كانت في كمها قبل لحظات. “إنها ليست هنا”. شتمت بصوت خافت، ثم تذكرت أين كانت يدا شيريل. “لا بد أنك تمزح معي. شيريل ليست مجرد موظفة — إنها سارقة محترفة. لقد أخذتها من تحت أنفي مباشرةً”.

ثم انهار إيميت بجانبها، وأطلقت سيفن زفيرة متوترة.

“أنتِ تمزحين،” قال إيميت. “أي واحدة أخذت؟”

ثم استدارت نحوه.

“الواحدة الخاطئة،” قالت سيفن بكآبة. “بطاقة الدخول الشاملة لا تزال موجودة. لقد جلستُ عليها”. أنينت وانهارت على الأريكة. “علينا أن نعود لنستعيدها.”

وهي تسب، دفعت سيفن بطاقة الدخول في فم بوكيت وجلست على المنضدة لإخفاء الباقي. كانت الأصفاد تضغط على فخذيها، لكنها شبكت ساقيها، محاولة أن تبدو وكأنها مرتاحة.

“لماذا؟” سأل إيميت. “ماذا لو كانت بحوزتها إحدى البطاقات؟”

“زائر متكرر،” ردت شيريل. “أخشى أن عدد الزوار محدود بزائر واحد شهريًّا. و، حسنًا، في ظل وضعك هذا، لا يمكننا التأكد من أنك لن تستغل كرم ضيافة الموظف العزيز رقم 567095، أليس كذلك؟”

“لأنهم سيفحصونها بحثًا عن بصمات، أو سيتتبعونها لتصل إلينا بطريقة ما. لا يمكننا أن نسمح لهم بالاحتفاظ بها — حتى لو كانت البطاقات الصحيحة بحوزتنا.”

“بروتوكول الشركة المعتاد،” قالت شيريل. “تلقينا بلاغات عن احتمال وجود إساءة معاملة في المنزل.” انحرفت عيناها إلى الأرض مرة أخرى. “بلاغات يبدو أنها صحيحة، بالنظر إلى حالة أرضيتكم.”

“لكن البطاقة الصحيحة لا تزال بحوزتنا، أليس كذلك؟”

“بروتوكول الشركة المعتاد،” قالت شيريل. “تلقينا بلاغات عن احتمال وجود إساءة معاملة في المنزل.” انحرفت عيناها إلى الأرض مرة أخرى. “بلاغات يبدو أنها صحيحة، بالنظر إلى حالة أرضيتكم.”

“اثنتان منها، لو لم يقم بوكيت بـ…”

ثم استدارت نحوه.

تجشأ بوكيت من داخل جرة الدقيق. “بالمناسبة، طعمه كان فظيعًا. يشبه الورق تمامًا. صفر نجوم.”

ثم انهار إيميت بجانبها، وأطلقت سيفن زفيرة متوترة.

“إذن واحدة منها،” قال إيميت وهو يئن.

“فحص الرعاية الاجتماعية للشركة!” انطلق صوت مرح من وراء الباب — صوت شيريل، كانت سيفن متأكدة تمامًا. “افتحوا الباب وإلا سنفترض أنكم ميتون وسنقوم بتصفية أصولكم!”

“هذا كل ما نحتاجه،” همست سيفن. “حان الوقت لنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول.”

خرج إيميت من غرفة النوم، وهو يطرد المُقيِّمين الآن. “إذا كان هذا كل شيء،” قال “فأنا وزوجتي نود قضاء بعض الوقت بمفردنا قبل المناوبة التالية” زوجته. يا للسوء، كان هذا الرجل شيطانيًا. ابتسمت شيريل ابتسامة متكلفة، لكنها نظرت إلى فريق التقييم التابع لها، الذي بدا في الغالب أنه لم يعثر على أي شيء جدير بالملاحظة. كان أحدهم قد أخذ بضع مربعات من ورق التواليت من حمام إيميت كـ”دليل”. دليل على ماذا، لم يكن لدى سيفن أدنى فكرة.

“بدأت أكره عندما تقولين هذا النوع من الكلام.”

“بدأت أكره عندما تقولين هذا النوع من الكلام.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

استغرقت سيفن عدة ثوانٍ لتستعيد أنفاسها. “أنا… نعم، حبيبي، بالطبع.” التفتت إلى شيريل، محاولةً استرجاع دروس التمثيل القديمة التي نسيتها منذ زمن طويل. “بالتأكيد لا بأس بذلك؟ الأمر فقط، حسناً، إنها أسبوعي الأول، ومن الرائع جداً أن يكون هناك شخص قريب يرشدني إلى الأمور.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط