Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 41

ستة جوانب و تابوت واحد

ستة جوانب و تابوت واحد

حدق لوكا فيها، وفمه مفتوحًا. ثم توجه ليضغط على زر إنذار الأمن القريب. اندفعت سيفن قبل أن تفكر في الأمر. أمسكت لوكا من قميصه ودفعته إلى الخزانة الأقرب، متجاهلة احتجاجاته المكتومة. دفعه لوكا بدوره، وشعرت سيفن ببعض قوته وحجمه على الأقل — قبل أن يتدخل حظها فتدفعه هي بدورها إلى الحائط وتغلق الباب، لتغرق كليهما في الظلام.

تغيرت حركة الهواء بالقرب منهما عندما اندفع لوكا نحو الباب، لكن سيفن أمسكت بأقرب مكنسة وثبّته على الحائط، متألمة من صرخة الألم التي انطلقت من شفتيه.

وقد أوفى لوكا بوعده. لم تكن سيفن متأكدة ما إذا كان ذلك بسبب نوع من الثقة الهشة التي نشأت بينهما تلك الليلة في المناجم، أم لأن سيفن تنتمي إلى العائلة المالكة. لكنها كانت ممتنة لوجوده إلى جانبها بينما كانا يتنقلان عبر الممرات المتشعبة لمقر الشركة الرئيسي، ذلك المتاهة المكونة من المكاتب وغرف الاستراحة وقاعات الاجتماعات، التي كانت جميعها تلمع في ضوء أبيض ساطع يثبته النرد المعلق في السقف.

توهج الضوء في الجوار، وأطل بوكيت برأسه المتوهج في الوقت المناسب ليرى وجه لوكا المتألم، وعصا المكنسة التي تثبته في مكانه، وسيفن على الجانب الآخر، وكلاهما يلهثان.

لوح لوكا بيده ليصرف انتباهها. “قصة طويلة. سأخبرك بها لاحقًا، بافتراض أنك لن تتسببي في إلقائي في القطاع العميق بحلول نهاية الليلة”.

“توقيت سيئ،” همس بوكيت. “سأ… آه، سأبقى هنا فحسب.”

“ليس لديك خيار،” قالت وهي تفكر بسرعة. “لأنني لن أسمح لك بالخروج حتى توافق على البقاء معي، وبالتأكيد لن أسمح لك بتشغيل جهاز الإنذار.”

“سيفن، ما خطبك بحق الجحيم؟” انفجر لوكا غاضبًا، وهو لا يزال يدفع عود المكنسة. توهجت كف سيفن خافتًا على الخشب. حدقت فيه للحظة، مصدومة، لكنها اضطرت إلى التركيز على لوكا مرة أخرى وهو يندفع. دفعته مرة أخرى إلى الحائط، بقسوة أكثر من اللازم.

وقد أوفى لوكا بوعده. لم تكن سيفن متأكدة ما إذا كان ذلك بسبب نوع من الثقة الهشة التي نشأت بينهما تلك الليلة في المناجم، أم لأن سيفن تنتمي إلى العائلة المالكة. لكنها كانت ممتنة لوجوده إلى جانبها بينما كانا يتنقلان عبر الممرات المتشعبة لمقر الشركة الرئيسي، ذلك المتاهة المكونة من المكاتب وغرف الاستراحة وقاعات الاجتماعات، التي كانت جميعها تلمع في ضوء أبيض ساطع يثبته النرد المعلق في السقف.

“كنت ستضغط على زر الإنذار،” همسَت. “ما خطبك بحق الجحيم؟”

لم تستطع سيفن كبح نفسها — فسألت: “ماذا عن «روك» الآخر؟ الذي يملك المناجم؟”

“بالطبع كنت سأضغط على زر الإنذار” قال، وهو لا يزال يصارع المكنسة. “هل جننتِ؟ كيف دخلتِ إلى هنا أصلاً؟”

توهجت بوكيت ببعض الألوان — ربما من شدة الحماس — وقفزت من جيبها لتهبط على الأريكة القريبة، بينما أشار لوكا إلى باب وانحنى ليلتقط أنفاسه. “شيريل هناك،” قال لوكا. “وجوم روك في الغرفة المجاورة”.

“بطاقة دخول، مثل التي لديك تمامًا.”

لم تستطع سيفن كبح نفسها — فسألت: “ماذا عن «روك» الآخر؟ الذي يملك المناجم؟”

“إنهم لا يعطون عمال النظافة بطاقات دخول لتلك الباب،” قال لوكا، وهو يئن وهو يدفع المكنسة مرة أخرى. “الأشخاص الوحيدون الذين رأيتهم يمرون من تلك الباب هم من مواليد الشركة وتربوا فيها، لذا إما أنك جاسوسة، أو جاسوسة داخلية، أو أنك تتسللين إلى هنا. بغض النظر عن ذلك، لا أريد أن أكون جزءًا من هذا الأمر.”

حدق لوكا فيها، وفمه مفتوحًا. ثم توجه ليضغط على زر إنذار الأمن القريب. اندفعت سيفن قبل أن تفكر في الأمر. أمسكت لوكا من قميصه ودفعته إلى الخزانة الأقرب، متجاهلة احتجاجاته المكتومة. دفعه لوكا بدوره، وشعرت سيفن ببعض قوته وحجمه على الأقل — قبل أن يتدخل حظها فتدفعه هي بدورها إلى الحائط وتغلق الباب، لتغرق كليهما في الظلام.

“ليس لديك خيار،” قالت وهي تفكر بسرعة. “لأنني لن أسمح لك بالخروج حتى توافق على البقاء معي، وبالتأكيد لن أسمح لك بتشغيل جهاز الإنذار.”

انفتح الباب مصدراً صريراً. غمر الضوء الرواق.

ضحك لوكا، وكانت ضحكته مريرة ومتوترة قليلاً. “من تظنين نفسك؟ بيت فيل؟” ما إن خرجت الكلمات من فمه، حتى نظر في عينيها مرة أخرى، يدرسها، ويحرك شفتيه دون صوت. “اللعنة،” فكرت سيفن. كانت تعلم أنه كان عليها أن تفعل شيئًا مختلفًا بشعرها، ووجهها، و… كل شيء فيها، حقًا. كانت معجزة أن معظم الناس لم ينظروا بعد عبر الأوساخ والطين المتراكم على وجهها من المناجم ليجدوا سيفن الكامنة تحت ذلك.

“ثاني أغبى شيء.”

“لا تربط بين الأمور” توسلت في صمت. لكنها رأت في عيني لوكا أنه أدرك الأمر، وعرفت أن الأوان قد فات. انطلقت الكلمات من فمه، ولم تستطع إلا أن تتألم بشكل واضح. “أنتِ من بيت فيل،” همس بدهشة. “الشعر، والعينان…” توقف عن الكلام، ثم عبس. “لكنني لا أتعرف على الوجه.” ثم شحب وجهه تمامًا في الظلام. “يا للهول، لقد كنت أتجادل مع بيت فيل. أنتِ… أنتِ من العائلة المالكة.”

“لقد سرق LMC شيئًا مني” تابعت، بصوت هادئ ومتزن — ليس باللهجة الأكثر نعومة والمليئة باللغة العامية التي اكتسبتها في فييلهوم على مر السنين، بل بالنطق الحذر الذي يميز الحكام. نفس نبرة صوت والدها ووالدتها. “أنا عازمة على استعادته، بطريقة أو بأخرى”.

حاول أن ينحني، حتى مع وجود عصا المكنسة على صدره، فسبت سيفن بعنف. “توقف عن ذلك،” همسَت. “جديًّا، توقف.”

ارتجف عند سماع ذلك، ورسم علامة الحماية من الشر على صدره. “من بين الخمسة الأغبياء، بكل سهولة. ما زلت على رأيي. هل يمكنك أن تطلق سراحي الآن؟”

“لكنكِ…”

“لا يهم ما أنا” همست. “ما يهم هو ألا تبلغ عني، لوكا. لديّ مهمة لأؤديها هنا — مهمة مهمة.” فليفكر ما يشاء عن آل فيل إذا كان ذلك سيسمح لها بالمرور من أمامه دون مشكلة. فلينحني لآلها الأحمق، طالما أنه سيسمح لها بالمرور دون إثارة ضجة. للمرة الأولى، ربما، يمكن أن يكون اسم عائلتها نعمة بدلاً من لعنة.

“لا يهم ما أنا” همست. “ما يهم هو ألا تبلغ عني، لوكا. لديّ مهمة لأؤديها هنا — مهمة مهمة.” فليفكر ما يشاء عن آل فيل إذا كان ذلك سيسمح لها بالمرور من أمامه دون مشكلة. فلينحني لآلها الأحمق، طالما أنه سيسمح لها بالمرور دون إثارة ضجة. للمرة الأولى، ربما، يمكن أن يكون اسم عائلتها نعمة بدلاً من لعنة.

كانت قد شعرت بالنرد من قبل، بنفس الطريقة التي يشعر بها المرء بحرارة مدفأة قريبة. ومع ذلك، لم تشعر بها قط بقوة كما هنا. حتى مخازن القصر تتضاءل مقارنةً بما كانت LMC تخزنه هنا في الممرات المتعرجة لمقرها الرئيسي، وكان كل ما استطاعت سيفن فعله هو أن تنتزع نفسها من كل غرفة.

“لقد سرق LMC شيئًا مني” تابعت، بصوت هادئ ومتزن — ليس باللهجة الأكثر نعومة والمليئة باللغة العامية التي اكتسبتها في فييلهوم على مر السنين، بل بالنطق الحذر الذي يميز الحكام. نفس نبرة صوت والدها ووالدتها. “أنا عازمة على استعادته، بطريقة أو بأخرى”.

“لقد سرق LMC شيئًا مني” تابعت، بصوت هادئ ومتزن — ليس باللهجة الأكثر نعومة والمليئة باللغة العامية التي اكتسبتها في فييلهوم على مر السنين، بل بالنطق الحذر الذي يميز الحكام. نفس نبرة صوت والدها ووالدتها. “أنا عازمة على استعادته، بطريقة أو بأخرى”.

اتسعت عينا لوكا، ثم ضاقتا في آن واحد. “إذا سمحت لي أن أقول ذلك،” قال، “فربما يكون هذا أغبى شيء قمتِ به على الإطلاق.”

“بالطبع،” قال لوكا، وهو يتبعها. “أستطيع شم رائحة العطر الرخيص من هنا.”

“لقد ألقيتُ بنفسي أمس في بئر منجم معك.”

“ماذا فعل؟”

“ثاني أغبى شيء.”

توهج الضوء في الجوار، وأطل بوكيت برأسه المتوهج في الوقت المناسب ليرى وجه لوكا المتألم، وعصا المكنسة التي تثبته في مكانه، وسيفن على الجانب الآخر، وكلاهما يلهثان.

“لقد خبأتُ نردًا في كفي ذات مرة.”

فكرت سيفن قليلاً، ثم هزت رأسها. “ستأتي معي. إذا كنت تعمل هنا بعد ساعات العمل، فستعرف تخطيط المكان، وعلاوة على ذلك، لا أثق في أنك لن تشي بي — سواء كنت من بيت فيل أم لا.”

ارتجف عند سماع ذلك، ورسم علامة الحماية من الشر على صدره. “من بين الخمسة الأغبياء، بكل سهولة. ما زلت على رأيي. هل يمكنك أن تطلق سراحي الآن؟”

انفتح الباب مصدراً صريراً. غمر الضوء الرواق.

فكرت سيفن قليلاً، ثم هزت رأسها. “ستأتي معي. إذا كنت تعمل هنا بعد ساعات العمل، فستعرف تخطيط المكان، وعلاوة على ذلك، لا أثق في أنك لن تشي بي — سواء كنت من بيت فيل أم لا.”

“هذا للأفضل” قالت لنفسها وهي تركض في الرواق برفقة لوكا، مارةً بغرفة أخرى مكتظة بالنرد الذي كان من الممكن أن يغير حياتها. كانت تمتلك البطاقة اللازمة لدخول الغرفة، بالطبع، لكن ما الفائدة من ذلك إذا رأى لوكا مدى قواها — أو الأسوأ من ذلك، قرر أنه سئم من التجسس المؤسسي؟ كان لديها شعور — بالنظر إلى وجهه الذي يزداد توتراً — بأنه لا يساعدها الآن إلا لأنها الضحية. ولعل اللحظة التي تصبح فيها LMC ضحية هي نفس اللحظة التي سيطلق فيها الإنذار مرة أخرى.

عبس لوكا عند سماع ذلك. “لن أشي بكِ.”

“لقد سرق LMC شيئًا مني” تابعت، بصوت هادئ ومتزن — ليس باللهجة الأكثر نعومة والمليئة باللغة العامية التي اكتسبتها في فييلهوم على مر السنين، بل بالنطق الحذر الذي يميز الحكام. نفس نبرة صوت والدها ووالدتها. “أنا عازمة على استعادته، بطريقة أو بأخرى”.

“ربما ليس الآن،” وافقت، “ولكن إذا كان وضعي الملكي هو الشيء الوحيد الذي يمنعك من فعل ذلك، فسيتعين عليك كسب ثقتي.”

عبس لوكا عند سماع ذلك، وانتصب ليبعد شعره المتعرق عن وجهه. “لم أره هنا قط. أعتقد أنني سأتعرف عليه — فقد أبرم الصفقة مع عائلتي التي أوصلتني إلى هنا”.

تنهد لوكا، ثم أومأ برأسه. ‘طالما أنك تعدينني بأننا سننتهي قريبًا — لدي تدريب إلزامي صباح الغد.”

“هذا للأفضل” قالت لنفسها وهي تركض في الرواق برفقة لوكا، مارةً بغرفة أخرى مكتظة بالنرد الذي كان من الممكن أن يغير حياتها. كانت تمتلك البطاقة اللازمة لدخول الغرفة، بالطبع، لكن ما الفائدة من ذلك إذا رأى لوكا مدى قواها — أو الأسوأ من ذلك، قرر أنه سئم من التجسس المؤسسي؟ كان لديها شعور — بالنظر إلى وجهه الذي يزداد توتراً — بأنه لا يساعدها الآن إلا لأنها الضحية. ولعل اللحظة التي تصبح فيها LMC ضحية هي نفس اللحظة التي سيطلق فيها الإنذار مرة أخرى.

ابتسمت سيفن، ثم خففت قبضتها على المكنسة، لا تزال حذرة من أن ينقض لوكا عليها. لكنه، حسناً، بدا صادقاً. “أحتاج الذهاب إلى مكتب شيريل،” قالت، وهي تتخطى بضع مجارف غبار على الأرض. “هل يمكنك أن ترشدني إلى الطريق؟”

لوح لوكا بيده ليصرف انتباهها. “قصة طويلة. سأخبرك بها لاحقًا، بافتراض أنك لن تتسببي في إلقائي في القطاع العميق بحلول نهاية الليلة”.

“بالطبع،” قال لوكا، وهو يتبعها. “أستطيع شم رائحة العطر الرخيص من هنا.”

حدق لوكا فيها، وفمه مفتوحًا. ثم توجه ليضغط على زر إنذار الأمن القريب. اندفعت سيفن قبل أن تفكر في الأمر. أمسكت لوكا من قميصه ودفعته إلى الخزانة الأقرب، متجاهلة احتجاجاته المكتومة. دفعه لوكا بدوره، وشعرت سيفن ببعض قوته وحجمه على الأقل — قبل أن يتدخل حظها فتدفعه هي بدورها إلى الحائط وتغلق الباب، لتغرق كليهما في الظلام.

***

***

وقد أوفى لوكا بوعده. لم تكن سيفن متأكدة ما إذا كان ذلك بسبب نوع من الثقة الهشة التي نشأت بينهما تلك الليلة في المناجم، أم لأن سيفن تنتمي إلى العائلة المالكة. لكنها كانت ممتنة لوجوده إلى جانبها بينما كانا يتنقلان عبر الممرات المتشعبة لمقر الشركة الرئيسي، ذلك المتاهة المكونة من المكاتب وغرف الاستراحة وقاعات الاجتماعات، التي كانت جميعها تلمع في ضوء أبيض ساطع يثبته النرد المعلق في السقف.

وصرخت سيفن.

بفضل توجيهات لوكا، كانت خطواتهما سريعة، وبدأت سيفن تشك في أنها كانت ستتمكن من الدخول والخروج من المبنى في الوقت المناسب لولا مساعدته. لم تلمس نردات الاستكشاف الخاصة بها على الإطلاق، لكن كان هناك شيء غريب بشأن غرف التخزين المغلقة في المبنى؛ فكل واحدة منها كانت تطن بقوة لا يمكن إنكارها للنردات، قوة كانت لتنافس بعضًا من أفضل النردات الموجودة في القصر.

ارتجف عند سماع ذلك، ورسم علامة الحماية من الشر على صدره. “من بين الخمسة الأغبياء، بكل سهولة. ما زلت على رأيي. هل يمكنك أن تطلق سراحي الآن؟”

كانت قد شعرت بالنرد من قبل، بنفس الطريقة التي يشعر بها المرء بحرارة مدفأة قريبة. ومع ذلك، لم تشعر بها قط بقوة كما هنا. حتى مخازن القصر تتضاءل مقارنةً بما كانت LMC تخزنه هنا في الممرات المتعرجة لمقرها الرئيسي، وكان كل ما استطاعت سيفن فعله هو أن تنتزع نفسها من كل غرفة.

“لا تربط بين الأمور” توسلت في صمت. لكنها رأت في عيني لوكا أنه أدرك الأمر، وعرفت أن الأوان قد فات. انطلقت الكلمات من فمه، ولم تستطع إلا أن تتألم بشكل واضح. “أنتِ من بيت فيل،” همس بدهشة. “الشعر، والعينان…” توقف عن الكلام، ثم عبس. “لكنني لا أتعرف على الوجه.” ثم شحب وجهه تمامًا في الظلام. “يا للهول، لقد كنت أتجادل مع بيت فيل. أنتِ… أنتِ من العائلة المالكة.”

“هذا للأفضل” قالت لنفسها وهي تركض في الرواق برفقة لوكا، مارةً بغرفة أخرى مكتظة بالنرد الذي كان من الممكن أن يغير حياتها. كانت تمتلك البطاقة اللازمة لدخول الغرفة، بالطبع، لكن ما الفائدة من ذلك إذا رأى لوكا مدى قواها — أو الأسوأ من ذلك، قرر أنه سئم من التجسس المؤسسي؟ كان لديها شعور — بالنظر إلى وجهه الذي يزداد توتراً — بأنه لا يساعدها الآن إلا لأنها الضحية. ولعل اللحظة التي تصبح فيها LMC ضحية هي نفس اللحظة التي سيطلق فيها الإنذار مرة أخرى.

“توقيت سيئ،” همس بوكيت. “سأ… آه، سأبقى هنا فحسب.”

بينما كانا يهرولان عبر ممر آخر ويدخلان إلى منطقة جلوس أنيقة بها أرائك جلدية ومطعم للوجبات الخفيفة، همست سيفن إلى بوكيت: “راقبيه،” قالت “سنأكل الفطائر لاحقاً”.

لم تستطع سيفن كبح نفسها — فسألت: “ماذا عن «روك» الآخر؟ الذي يملك المناجم؟”

توهجت بوكيت ببعض الألوان — ربما من شدة الحماس — وقفزت من جيبها لتهبط على الأريكة القريبة، بينما أشار لوكا إلى باب وانحنى ليلتقط أنفاسه. “شيريل هناك،” قال لوكا. “وجوم روك في الغرفة المجاورة”.

وصرخت سيفن.

لم تستطع سيفن كبح نفسها — فسألت: “ماذا عن «روك» الآخر؟ الذي يملك المناجم؟”

لم تستطع سيفن كبح نفسها — فسألت: “ماذا عن «روك» الآخر؟ الذي يملك المناجم؟”

عبس لوكا عند سماع ذلك، وانتصب ليبعد شعره المتعرق عن وجهه. “لم أره هنا قط. أعتقد أنني سأتعرف عليه — فقد أبرم الصفقة مع عائلتي التي أوصلتني إلى هنا”.

“ربما ليس الآن،” وافقت، “ولكن إذا كان وضعي الملكي هو الشيء الوحيد الذي يمنعك من فعل ذلك، فسيتعين عليك كسب ثقتي.”

“ماذا فعل؟”

اتسعت عينا لوكا، ثم ضاقتا في آن واحد. “إذا سمحت لي أن أقول ذلك،” قال، “فربما يكون هذا أغبى شيء قمتِ به على الإطلاق.”

لوح لوكا بيده ليصرف انتباهها. “قصة طويلة. سأخبرك بها لاحقًا، بافتراض أنك لن تتسببي في إلقائي في القطاع العميق بحلول نهاية الليلة”.

عبس لوكا عند سماع ذلك. “لن أشي بكِ.”

أومأت سيفن برأسها ببطء، رغم أنها كانت تتوق لطرح المزيد من الأسئلة على لوكا. ومع ذلك، كان لديها مهمة يجب إنجازها — وبطاقة يجب استردادها. تقدمت ببطء نحو باب شيريل ومسحت بطاقتها.

فكرت سيفن قليلاً، ثم هزت رأسها. “ستأتي معي. إذا كنت تعمل هنا بعد ساعات العمل، فستعرف تخطيط المكان، وعلاوة على ذلك، لا أثق في أنك لن تشي بي — سواء كنت من بيت فيل أم لا.”

انفتح الباب مصدراً صريراً. غمر الضوء الرواق.

توهجت بوكيت ببعض الألوان — ربما من شدة الحماس — وقفزت من جيبها لتهبط على الأريكة القريبة، بينما أشار لوكا إلى باب وانحنى ليلتقط أنفاسه. “شيريل هناك،” قال لوكا. “وجوم روك في الغرفة المجاورة”.

وصرخت سيفن.

اتسعت عينا لوكا، ثم ضاقتا في آن واحد. “إذا سمحت لي أن أقول ذلك،” قال، “فربما يكون هذا أغبى شيء قمتِ به على الإطلاق.”

“لا تربط بين الأمور” توسلت في صمت. لكنها رأت في عيني لوكا أنه أدرك الأمر، وعرفت أن الأوان قد فات. انطلقت الكلمات من فمه، ولم تستطع إلا أن تتألم بشكل واضح. “أنتِ من بيت فيل،” همس بدهشة. “الشعر، والعينان…” توقف عن الكلام، ثم عبس. “لكنني لا أتعرف على الوجه.” ثم شحب وجهه تمامًا في الظلام. “يا للهول، لقد كنت أتجادل مع بيت فيل. أنتِ… أنتِ من العائلة المالكة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط