Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 28

لن تهرب من كراهيتي أبدا

لن تهرب من كراهيتي أبدا

الفصل 28 – لن تهرب من كراهيتي أبدًا .

استدارت ووضعت رأسها وذراعيها على الطاولة، وبدأت بالبكاء مرة أخرى.

“لقد تلقيت بالفعل بعض المعلومات.” أبقى الرجل ذو الرداء الأسود رأسه منخفضًا وتحدث بتوتر، “لقد وصل رجالنا بالفعل إلى بعض المصادر وهم الآن يتبعون تعليماتك. خطتك رائعة حقًا. إنها مسألة وقت فقط قبل أن نسمع بعض الأخبار الجيدة “.

كان والدها هو الأمير الوحيد الذي يحمل لقبًا غير ملكي في مملكة تشين. لكي يتم تكريمه بلقب الأمير، يجب أن يكون قد حصل على مزايا عظيمة ويجب أن يتمتع بسلطة عظيمة!

أومأ الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “هذا جيد بما فيه الكفاية. أتمنى ألا تخذلني “.

في عالم تشينغ يون.

كان الرجل ذو الرداء الأسود يتصبب عرقا بغزارة وأجاب بصوت عال: “لن نخذلك يا سيدي!”

سو يي يوي.

ضحك الرجل ذو الرداء الأبيض وقام بإيماءة. تقدمت الفتيات خلفه إلى الأمام وبدأن في دفع كرسي الرجل المتحرك لإبعاده.

خلال هذا الوقت، وجد مفاجأة سارة. إن تشي الحارق الذي ظهر بجانب تشي البرد لم يختف حقًا. بدلا من ذلك، اختبأ داخل جينغ وماي في جميع أنحاء جسده. وعلى الرغم من أنه كان ضعيف ، إلا أنه لا يزال موجودًا.

تبين أن هذا الرجل الغامض ذو الرداء الأبيض هو شخص مشلول.

“سيدي، بخصوص يي شياو…” سأل الرجل ذو الرداء الأسود على عجل.

“سيدي، بخصوص يي شياو…” سأل الرجل ذو الرداء الأسود على عجل.

أعجبت فتاة ذات جسم نحيف مثالي وكانت ترتدي حجابًا حريريًا على وجهها، بصمت بالخط الموجود على الحائط لفترة طويلة، حتى أغلقت عينيها الجميلتين في النهاية. تدفقت خطين من الدموع على خديها.

الرجل ذو الرداء الأبيض، الذي كان يجلس على الكرسي المتحرك، لم ينظر إلى الوراء حتى و قال: “عندما يأتي الاضطراب العنيف، لن نحتاج إلى يي شياو بعد الآن، أليس كذلك؟”

وقيل إنه عندما سمى الفتاة، جمع كل العلماء الكبار في منزله لمساعدته في التفكير في اسمها. وأخيراً أخذ مفهوم “عندما انتعش العالم، أشرق القمر في سماء الليل” بحيث يمثل اللقب والاسم الأول بشكل مثالي [1].

“أنت محق.” شعر الرجل ذو الرداء الأسود بالإلهام.

في الواقع، كان هناك وجه فتاة أخرى يظهر في ذهنه – فتاة ذات عيون جميلة وحزينة. وكان وجهها يحجب بصره وتنظر إليه بدموع الحب والحداد.

دخل الرجل ذو الرداء الأبيض إلى المنزل الذي يقع في وسط فناء المنزل.

لقد كاد أن يهرب بسبب ممارساته المعتادة.

وفجأة ظهرت الظلال وبدأت ترتجف، وبعد ذلك – نفخة! – اختفى منزل الفناء فجأة. في الواقع، بدأت أشجار الخيزران فجأة في التحرك وكأنها تستطيع المشي بالفعل، وسرعان ما غطت أشجار الخيزران التي لا تعد ولا تحصى المساحة حيث كان الفناء قبل ثوانٍ فقط.

ظهر صوت خافت وتنهد، “مصفوفة تمويه العناصر الخمسة المعكوسة الخاصة بي لا تزال غير كاملة… لو كان من الممكن أن تكون عازلة للصوت… وتحافظ على الصوت والرائحة والطاقة الروحية في الداخل من أن يتم اكتشافها من الخارج… ستصبح مصفوفة إخفاء الموقع المثالية…” لا بد أن هذه الكلمات قد أتت من الرجل الغامض ذو الرداء الأبيض.

على الفور، أصبحت المساحة المفتوحة، التي كان يشغلها الفناء سابقًا، جزءًا من غابة الخيزران. لقد تم دمج هذا المكان بالكامل في غابة الخيزران.

“يجب أن يكون هناك أكثر من ثلاثة.” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بثقة.

ظهر صوت خافت وتنهد، “مصفوفة تمويه العناصر الخمسة المعكوسة الخاصة بي لا تزال غير كاملة… لو كان من الممكن أن تكون عازلة للصوت… وتحافظ على الصوت والرائحة والطاقة الروحية في الداخل من أن يتم اكتشافها من الخارج… ستصبح مصفوفة إخفاء الموقع المثالية…” لا بد أن هذه الكلمات قد أتت من الرجل الغامض ذو الرداء الأبيض.

“همف!”

تحدثت إحدى الفتيات، وان ير بهدوء، “سيدي، مزاد حبوب دان العليا…”

كان والدها هو الأمير الوحيد الذي يحمل لقبًا غير ملكي في مملكة تشين. لكي يتم تكريمه بلقب الأمير، يجب أن يكون قد حصل على مزايا عظيمة ويجب أن يتمتع بسلطة عظيمة!

“اذهبي!” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بلطف، “أعيدي لي ثلاث حبوب على الأقل. حبوب دان العلية مع سحب الحبة هو شيء لم أره من قبل.”

[1] بخصوص اسمها سو يي يوي ، اللقب هو سو والاسم الأول هو يي يوي . سو (苏) يمكن أن تمثل “إحياء” (复苏)، ويي يوي (夜月) تعني القمر (月) في الليل (夜).

اندهشت وان ير، “سيدي، ربما هناك أقل من ثلاث حبات في المزاد… ربما هناك حبة واحدة فقط.”

“سوف يضربنا !”

“يجب أن يكون هناك أكثر من ثلاثة.” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بثقة.

كان يي شياو حراً لكنه بقي في المنزل. لقد كان ينتهز كل دقيقة للزراعة بتركيز. لقد كان يحول كل طاقة تشي في جسده إلى تشي البرد لتحسين قوته.

وقد اختفت أصواتهم الآن تماما.

ظهرت ست كلمات، تم نحتها بعمق على شاهد القبر.

ركع الرجل ذو الرداء الأسود ثم طار. طار بعيدا واختفى أيضا.

لقد كان الشعور بالذنب.

لقد كان المضيف على حق، ولكن ليس بالطريقة التي كان يقصدها. لقد تحول سيده الشاب بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة!

منذ المحادثة مع الضباط الثلاثة، كان الأمر هادئًا إلى حد ما حول يي شياو. كان كل شيء يتحرك بسلام.

تم استخدام قطعة كاملة من يشم تشينغ يون الأرجواني التي يبلغ عرضها ثلاثة أمتار وارتفاعها عشرة أمتار كشاهد قبر! قطعة من يشم تشينغ يون الأرجواني ، والتي من شأنها أن تجعل عدد لا يحصى من الناس يقاتلون من أجلها، كانت في الواقع تستخدم كشاهد قبر بسيط!

كان يي شياو حراً لكنه بقي في المنزل. لقد كان ينتهز كل دقيقة للزراعة بتركيز. لقد كان يحول كل طاقة تشي في جسده إلى تشي البرد لتحسين قوته.

وفجأة ظهرت الظلال وبدأت ترتجف، وبعد ذلك – نفخة! – اختفى منزل الفناء فجأة. في الواقع، بدأت أشجار الخيزران فجأة في التحرك وكأنها تستطيع المشي بالفعل، وسرعان ما غطت أشجار الخيزران التي لا تعد ولا تحصى المساحة حيث كان الفناء قبل ثوانٍ فقط.

خلال هذا الوقت، وجد مفاجأة سارة. إن تشي الحارق الذي ظهر بجانب تشي البرد لم يختف حقًا. بدلا من ذلك، اختبأ داخل جينغ وماي في جميع أنحاء جسده. وعلى الرغم من أنه كان ضعيف ، إلا أنه لا يزال موجودًا.

مد يي شياو يده وتذمر.

وبعبارة أخرى، كان نوعان من تشي التي تم جلبها عن طريق زراعة تشي الأرجواني في الشرق يعملان معا؛ كان أحدهما يظهر في الخارج، بينما كان الآخر يعمل بهدوء في الداخل. وهذا يعني أيضًا أن المستوى الحالي من تشي الأرجواني من الشرق يحتوي على مهارتين. كان بحاجة إلى ممارسة كل منهما.

كان هذا النوع من الذنب من الناحية الفنية نتيجة للتجارب التي حصل عليها خلال حياته السابقة.

ولهذا السبب، كان يعمل بجد أكبر.

شعر تشو وو جي و لان لانغ لانغ بالعجز عن الكلام بسبب حديثه.

كان لديه بعض وقت الفراغ في اليوم لشرب بعض الشاي، لكنه الآن لم يعد يريد ذلك بعد الآن.

“يجب أن يكون هناك أكثر من ثلاثة.” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بثقة.

كان إما يقرأ أو يزرع. لقد كان مثل نخبة مجموعة من الطلاب الجيدين.

وقيل إنه عندما سمى الفتاة، جمع كل العلماء الكبار في منزله لمساعدته في التفكير في اسمها. وأخيراً أخذ مفهوم “عندما انتعش العالم، أشرق القمر في سماء الليل” بحيث يمثل اللقب والاسم الأول بشكل مثالي [1].

شعر المضيف بالإثارة بسبب هذا. كان يعتقد أن السيد الشاب قد كبر أخيرًا وتحول تمامًا. لقد شعر أن الجنرال سيكون سعيدًا جدًا إذا رأى هذا …

“سوف أنتقم لك!”

لقد كان المضيف على حق، ولكن ليس بالطريقة التي كان يقصدها. لقد تحول سيده الشاب بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة!

شعر تشو وو جي و لان لانغ لانغ بالعجز عن الكلام بسبب حديثه.

جاء تشو وو جي و لان لانغ لانغ إلى يي شياو مرتين، لكن يي شياو طردهم بعيدًا عدة مرات، “غادروا! أيها الخراف السوداء، لا تزعجوني من أن أصبح مزارعًا أعلى. استمروا في أعمالكم الخاصة! ”

“لقد تلقيت بالفعل بعض المعلومات.” أبقى الرجل ذو الرداء الأسود رأسه منخفضًا وتحدث بتوتر، “لقد وصل رجالنا بالفعل إلى بعض المصادر وهم الآن يتبعون تعليماتك. خطتك رائعة حقًا. إنها مسألة وقت فقط قبل أن نسمع بعض الأخبار الجيدة “.

شعر تشو وو جي و لان لانغ لانغ بالعجز عن الكلام بسبب حديثه.

“يجب أن يكون هناك أكثر من ثلاثة.” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بثقة.

“مثل هذا اللقيط. لقد أطلق على نفسه في الواقع اسم المزارغ الأعلى … ”

“ما الأمر؟ هل أنت مريض؟” رأت سو يي يوي أن يي شياو كان ضائعًا في عالمه الخاص، لذا مدت يدها ولوحت بها أمامه، “مرحبًا، لا تلقي مثل هذه النظرة الفظيعة. ماذا تفعل؟”

“لابد أنه يحلم في أحلام اليقظة!”

“سوف أنتقم لك!”

“أقول أنه لم يستيقظ أبدا!”

“الآن بعد أن مت، كيف تقول لي “لا”؟ هل يمكنك فعلاً أن تمنعني من أكون أرملة ؟ يي شياو، أيها الوغد! أنا أكرهك! أنا أكرهك! سوف أكرهك في حياتي القادمة! ”

“أريد حقاً أن ألكمه، لكني أخشى أنني لا أستطيع التغلب عليه. نحن لسنا متطابقين معه على الرغم من أنه ليس مزارع أعلى، أخشى…”

تبين أن هذا الرجل الغامض ذو الرداء الأبيض هو شخص مشلول.

“سوف يضربنا !”

تحدثت إحدى الفتيات، وان ير بهدوء، “سيدي، مزاد حبوب دان العليا…”

“لا بأس أنه كان يحلم في أحلام اليقظة، لكنه في الواقع تجرأ على القول بأننا خراف سوداء متقلبة…”

….

“هذا صحيح. وكأنه ليس واحدا منا …”

في الواقع، كان هناك وجه فتاة أخرى يظهر في ذهنه – فتاة ذات عيون جميلة وحزينة. وكان وجهها يحجب بصره وتنظر إليه بدموع الحب والحداد.

“من الواضح أننا في نفس القارب. ألم يكن الأكبر يضحك على الأصغر؟! ”

الرجل ذو الرداء الأبيض، الذي كان يجلس على الكرسي المتحرك، لم ينظر إلى الوراء حتى و قال: “عندما يأتي الاضطراب العنيف، لن نحتاج إلى يي شياو بعد الآن، أليس كذلك؟”

“بالطبع! نحن “الأسياد الثلاثة”. حتى أننا نسير جنبًا إلى جنب.”

الكلمات الرئيسية كانت:

“همف! الأحمق المتقلب، سأضربه في النهاية.”

لقد كان المضيف على حق، ولكن ليس بالطريقة التي كان يقصدها. لقد تحول سيده الشاب بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة!

“صحيح! لا يمكننا أن نسمح له بمغادرة “اللوردات الثلاثة” المجيدين. ”

كان يي شياو حراً لكنه بقي في المنزل. لقد كان ينتهز كل دقيقة للزراعة بتركيز. لقد كان يحول كل طاقة تشي في جسده إلى تشي البرد لتحسين قوته.

“انتظر وانظر! همف!”

على الحائط، لم يكن هناك سيف فحسب، بل الخط أيضًا. كانت الفتاة الجميلة تنظر إلى الخط بمحبة.

“همف!”

كان من الممكن طردهما من المنزل، ولكن كان هناك شخص آخر لا يمكن طرده بعيدًا، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة يي شياو.

كان اسم الكاتب المُدرج هو “يي شياو” .

الأهم من ذلك، أن هذه كانت تحمل سوطًا في يدها، والذي أعطاه والد يي شياو عمدًا للتأديب الجنسي… أوه لا، تأديب يي شياو بصرامة.

تحدثت إحدى الفتيات، وان ير بهدوء، “سيدي، مزاد حبوب دان العليا…”

هذا صحيح! لقد كانت الأميرة الرائعة يي يوي!

جاء تشو وو جي و لان لانغ لانغ إلى يي شياو مرتين، لكن يي شياو طردهم بعيدًا عدة مرات، “غادروا! أيها الخراف السوداء، لا تزعجوني من أن أصبح مزارعًا أعلى. استمروا في أعمالكم الخاصة! ”

سو يي يوي.

سو يي يوي.

كان والدها هو الأمير الوحيد الذي يحمل لقبًا غير ملكي في مملكة تشين. لكي يتم تكريمه بلقب الأمير، يجب أن يكون قد حصل على مزايا عظيمة ويجب أن يتمتع بسلطة عظيمة!

الرجل ذو الرداء الأبيض، الذي كان يجلس على الكرسي المتحرك، لم ينظر إلى الوراء حتى و قال: “عندما يأتي الاضطراب العنيف، لن نحتاج إلى يي شياو بعد الآن، أليس كذلك؟”

كان الأمير هوا يانغ وله ثلاثة أبناء وبنت. لم يهتم بشكل خاص بأبنائه. وبدلاً من ذلك، تلقت ابنته سو يي يو كل الرعاية في قلبه وكانت مثل التفاحة في عينه. ومن الطبيعي أن تتلقى الفتاة معاملة خاصة، ويبدو أن والدها كان يخشى أن تكون مثل الشيء الذي يذوب عندما يضعه في فمه، والشيء الذي يسقط عندما يمسكه بين يديه. لقد دللها حقًا كثيرًا.

شعر تشو وو جي و لان لانغ لانغ بالعجز عن الكلام بسبب حديثه.

وقيل إنه عندما سمى الفتاة، جمع كل العلماء الكبار في منزله لمساعدته في التفكير في اسمها. وأخيراً أخذ مفهوم “عندما انتعش العالم، أشرق القمر في سماء الليل” بحيث يمثل اللقب والاسم الأول بشكل مثالي [1].

“على الرغم من أنك لم تعترفي أبدًا بأنك زوجي، ولكن… لقد قررت أن أكون زوجتك! سأظل معك بلا توقف إذا كنت لا تزال على قيد الحياة وسوف أنتقم لك إذا مت!”

وهكذا حصلت سو يي يوي على اسمها .

“بالطبع! نحن “الأسياد الثلاثة”. حتى أننا نسير جنبًا إلى جنب.”

كان من حسن الحظ أنه على الرغم من أن الأميرة يي يوي كانت مدللة كثيرًا، إلا أنها لم تكن تتمتع بشخصية متعجرفة. لقد جعل من السهل على يي شياو قبولها …

“اذهبي!” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بلطف، “أعيدي لي ثلاث حبوب على الأقل. حبوب دان العلية مع سحب الحبة هو شيء لم أره من قبل.”

ومع ذلك، في الوقت الحالي، كل ما يمكن أن يفكر فيه يي شياو عندما تحدق به، هو كيف يمكنه الابتعاد عنها بسرعة قدر الإمكان.

“أنت محق.” شعر الرجل ذو الرداء الأسود بالإلهام.

لقد كان الشعور بالذنب.

“لابد أنه يحلم في أحلام اليقظة!”

كان هذا النوع من الذنب من الناحية الفنية نتيجة للتجارب التي حصل عليها خلال حياته السابقة.

“سوف يضربنا !”

خلال حياته السابقة، كان العاهل شياو قويًا جدًا وكان لديه قاعدة زراعة لا يمكن فهمها. ضحك واعتبر الأكثر أناقة داخل السماء. ومع ذلك، كان يتدرب على فنون اليانغ النقية القتالية، لذلك بقي أعزبًا من أجل الحفاظ على نقاوة ذكر عذراء.

….

في حياته السابقة، كان قد فاته الكثير من الفتيات الجميلات. وجميع الفتيات وقعن في حبه بشدة …

أعجبت فتاة ذات جسم نحيف مثالي وكانت ترتدي حجابًا حريريًا على وجهها، بصمت بالخط الموجود على الحائط لفترة طويلة، حتى أغلقت عينيها الجميلتين في النهاية. تدفقت خطين من الدموع على خديها.

ولكن كل ما يمكن أن يفعله يي شياو هو مراقبتهم. لذلك كان يظهر دائمًا في عينيه نظرة باردة القلب وغير مهتمة، الأمر الذي أدى إلى إيذاء عدد أكبر من الفتيات مما يستطيع عده.

“همف!”

عندما تركوه يائسًا، واحدًا تلو الآخر، لم يكن بإمكان يي شياو سوى أن يدير ظهره لهم ويتنهد بعمق في قلبه.

لقد كان الشعور بالذنب.

الآن بعد أن كانت خطيبته القانونية سو يي يوي تنظر إليه بعينيها الجميلتين، شعر يي شياو بقلبه يتسارع.

كان يي شياو حراً لكنه بقي في المنزل. لقد كان ينتهز كل دقيقة للزراعة بتركيز. لقد كان يحول كل طاقة تشي في جسده إلى تشي البرد لتحسين قوته.

لقد كاد أن يهرب بسبب ممارساته المعتادة.

تحرك ضوء السيف فجأة بسرعة.

في الواقع، كان هناك وجه فتاة أخرى يظهر في ذهنه – فتاة ذات عيون جميلة وحزينة. وكان وجهها يحجب بصره وتنظر إليه بدموع الحب والحداد.

في حياته السابقة، كان قد فاته الكثير من الفتيات الجميلات. وجميع الفتيات وقعن في حبه بشدة …

“أنت…”

“ما الأمر؟ هل أنت مريض؟” رأت سو يي يوي أن يي شياو كان ضائعًا في عالمه الخاص، لذا مدت يدها ولوحت بها أمامه، “مرحبًا، لا تلقي مثل هذه النظرة الفظيعة. ماذا تفعل؟”

مد يي شياو يده وتذمر.

تبين أن هذا الرجل الغامض ذو الرداء الأبيض هو شخص مشلول.

لكنه لم يتمكن من قول سوى كلمة واحدة قبل أن يتعافى من النشوة. ضحك على نفسه وأظهر القليل من الوحدة على وجهه.

“هرباً من دمعة الجميلة، حتى لا تؤذي قلبها. وعندما يأتي الموت يوماً، يتحول إلى سحابة جامحة!”

ظهرت ست كلمات، تم نحتها بعمق على شاهد القبر.

في عالم تشينغ يون.

….

كان هناك قصر به غيوم وضباب يطفو في الهواء. كان صامتًا ومهيبًا.

في الفناء الخلفي للقصر الكبير، كان هناك قبر يبدو جديدًا.

ولهذا السبب، كان يعمل بجد أكبر.

تم استخدام قطعة كاملة من يشم تشينغ يون الأرجواني التي يبلغ عرضها ثلاثة أمتار وارتفاعها عشرة أمتار كشاهد قبر! قطعة من يشم تشينغ يون الأرجواني ، والتي من شأنها أن تجعل عدد لا يحصى من الناس يقاتلون من أجلها، كانت في الواقع تستخدم كشاهد قبر بسيط!

الفصل 28 – لن تهرب من كراهيتي أبدًا .

تحرك ضوء السيف فجأة بسرعة.

كان إما يقرأ أو يزرع. لقد كان مثل نخبة مجموعة من الطلاب الجيدين.

انفجرت شرارات أرجوانية على سطح اليشم الأرجواني تشينغ يون!

شعر تشو وو جي و لان لانغ لانغ بالعجز عن الكلام بسبب حديثه.

سقطت بعض القطع الصغيرة المكسورة من اليشم على الأرض.

“لابد أنه يحلم في أحلام اليقظة!”

ظهرت ست كلمات، تم نحتها بعمق على شاهد القبر.

“صحيح! لا يمكننا أن نسمح له بمغادرة “اللوردات الثلاثة” المجيدين. ”

“لتضحك على كل الأبطال في السماء!”

“على الرغم من أنك لم تعترفي أبدًا بأنك زوجي، ولكن… لقد قررت أن أكون زوجتك! سأظل معك بلا توقف إذا كنت لا تزال على قيد الحياة وسوف أنتقم لك إذا مت!”

توقف ضوء السيف على الفور. تنهدت صاحبة السيف واستدارت لتغادر إلى الغرفة في الطابق العلوي من القصر، وبينما كانت تتحرك، اختفت بسرعة عن الأنظار.

شعر المضيف بالإثارة بسبب هذا. كان يعتقد أن السيد الشاب قد كبر أخيرًا وتحول تمامًا. لقد شعر أن الجنرال سيكون سعيدًا جدًا إذا رأى هذا …

في هذه الغرفة.

“يؤسفني أنني تركتك وحيدة ؛ إذا كانت هناك حياة تالية، أعدك بأنني سأرافقك في السفر حول العالم.)

أعجبت فتاة ذات جسم نحيف مثالي وكانت ترتدي حجابًا حريريًا على وجهها، بصمت بالخط الموجود على الحائط لفترة طويلة، حتى أغلقت عينيها الجميلتين في النهاية. تدفقت خطين من الدموع على خديها.

الآن بعد أن كانت خطيبته القانونية سو يي يوي تنظر إليه بعينيها الجميلتين، شعر يي شياو بقلبه يتسارع.

“سوف أنتقم لك!”

كان الرجل ذو الرداء الأسود يتصبب عرقا بغزارة وأجاب بصوت عال: “لن نخذلك يا سيدي!”

“على الرغم من أنك لم تعترفي أبدًا بأنك زوجي، ولكن… لقد قررت أن أكون زوجتك! سأظل معك بلا توقف إذا كنت لا تزال على قيد الحياة وسوف أنتقم لك إذا مت!”

الرجل ذو الرداء الأبيض، الذي كان يجلس على الكرسي المتحرك، لم ينظر إلى الوراء حتى و قال: “عندما يأتي الاضطراب العنيف، لن نحتاج إلى يي شياو بعد الآن، أليس كذلك؟”

“الآن بعد أن مت، كيف تقول لي “لا”؟ هل يمكنك فعلاً أن تمنعني من أكون أرملة ؟ يي شياو، أيها الوغد! أنا أكرهك! أنا أكرهك! سوف أكرهك في حياتي القادمة! ”

“أردت أن تصبح سحابة غير مقيدة عندما تموت… الآن بعد أن مت، أين سحابتي غير المقيدة، هاه؟”

ربما قالت شيئًا ما بكراهية، لكن المزيد من الدموع كانت تتساقط بسرعة من عينيها على الأرض. كان السيف الذي كان يطعن في الأرض يرتجف، وكأنه يتماشى مع مشاعر الحب والكراهية لسيدته، وكأنه حريص على قتل لاذع!

على الحائط، لم يكن هناك سيف فحسب، بل الخط أيضًا. كانت الفتاة الجميلة تنظر إلى الخط بمحبة.

وفجأة ظهرت الظلال وبدأت ترتجف، وبعد ذلك – نفخة! – اختفى منزل الفناء فجأة. في الواقع، بدأت أشجار الخيزران فجأة في التحرك وكأنها تستطيع المشي بالفعل، وسرعان ما غطت أشجار الخيزران التي لا تعد ولا تحصى المساحة حيث كان الفناء قبل ثوانٍ فقط.

وكانت الكتابة أشبه بالتنين الطائر والطيور الراقصة.

توقف ضوء السيف على الفور. تنهدت صاحبة السيف واستدارت لتغادر إلى الغرفة في الطابق العلوي من القصر، وبينما كانت تتحرك، اختفت بسرعة عن الأنظار.

الكلمات الرئيسية كانت:

في عالم تشينغ يون.

“هرباً من دمعة الجميلة، حتى لا تؤذي قلبها. وعندما يأتي الموت يوماً، يتحول إلى سحابة جامحة!”

سو يي يوي.

كان هناك خط أصغر أدناه،

كان من حسن الحظ أنه على الرغم من أن الأميرة يي يوي كانت مدللة كثيرًا، إلا أنها لم تكن تتمتع بشخصية متعجرفة. لقد جعل من السهل على يي شياو قبولها …

“يؤسفني أنني تركتك وحيدة ؛ إذا كانت هناك حياة تالية، أعدك بأنني سأرافقك في السفر حول العالم.)

“أنت لا تريد أن تؤذي قلب فتاة، لكنك آذيتني كثيرًا بالفعل!”

كان اسم الكاتب المُدرج هو “يي شياو” .

“همف!”

نظرت الفتاة ذات الرداء الأبيض إلى الخط والدموع في عينيها، وشعرت بعدم العزاء، “أنت كاذب! لقد وعدتني بحياتك القادمة! لا يوجد شيء من هذا القبيل!”

كان والدها هو الأمير الوحيد الذي يحمل لقبًا غير ملكي في مملكة تشين. لكي يتم تكريمه بلقب الأمير، يجب أن يكون قد حصل على مزايا عظيمة ويجب أن يتمتع بسلطة عظيمة!

“أنت لا تريد أن تؤذي قلب فتاة، لكنك آذيتني كثيرًا بالفعل!”

لقد كان الشعور بالذنب.

“أردت أن تصبح سحابة غير مقيدة عندما تموت… الآن بعد أن مت، أين سحابتي غير المقيدة، هاه؟”

——-

“كاذب! كذاب! كذاب! أنت كاذب فظيع!”

كان هذا النوع من الذنب من الناحية الفنية نتيجة للتجارب التي حصل عليها خلال حياته السابقة.

استدارت ووضعت رأسها وذراعيها على الطاولة، وبدأت بالبكاء مرة أخرى.

“أريد حقاً أن ألكمه، لكني أخشى أنني لا أستطيع التغلب عليه. نحن لسنا متطابقين معه على الرغم من أنه ليس مزارع أعلى، أخشى…”

“اليوم هي سبعتك الأولى [2]. سألبس ملابس الحداد لمدة خمسة وسبعين يومًا وأقيم هنا لأحفظ قبرك لمدة عام.” وقفت الفتاة ببطء ومسحت دموعها، وتمتمت: “بعد عام، سأحمل سيفي للانتقام لك! مع هذه الكراهية، لن أتركهم أبداً إلا إذا مت!”

“همف! الأحمق المتقلب، سأضربه في النهاية.”

لقد كاد أن يهرب بسبب ممارساته المعتادة.

“ما الأمر؟ هل أنت مريض؟” رأت سو يي يوي أن يي شياو كان ضائعًا في عالمه الخاص، لذا مدت يدها ولوحت بها أمامه، “مرحبًا، لا تلقي مثل هذه النظرة الفظيعة. ماذا تفعل؟”

وبعبارة أخرى، كان نوعان من تشي التي تم جلبها عن طريق زراعة تشي الأرجواني في الشرق يعملان معا؛ كان أحدهما يظهر في الخارج، بينما كان الآخر يعمل بهدوء في الداخل. وهذا يعني أيضًا أن المستوى الحالي من تشي الأرجواني من الشرق يحتوي على مهارتين. كان بحاجة إلى ممارسة كل منهما.

سحب يي شياو عقله على عجل، واتخذ وضعية لائقة وسعل، “ماذا تفعلين هنا؟”

عندما تركوه يائسًا، واحدًا تلو الآخر، لم يكن بإمكان يي شياو سوى أن يدير ظهره لهم ويتنهد بعمق في قلبه.

——-

[1] بخصوص اسمها سو يي يوي ، اللقب هو سو والاسم الأول هو يي يوي . سو (苏) يمكن أن تمثل “إحياء” (复苏)، ويي يوي (夜月) تعني القمر (月) في الليل (夜).

كان من حسن الحظ أنه على الرغم من أن الأميرة يي يوي كانت مدللة كثيرًا، إلا أنها لم تكن تتمتع بشخصية متعجرفة. لقد جعل من السهل على يي شياو قبولها …

[٢] السبعة الأولى: يُعتقد في الصين أن الإنسان عندما يموت فإن الروح تعود في اليوم السابع بعد وفاته، وتقوم الأسرة بإعداد وجبات الطعام لهم.

لقد كاد أن يهرب بسبب ممارساته المعتادة.

….

في الواقع، كان هناك وجه فتاة أخرى يظهر في ذهنه – فتاة ذات عيون جميلة وحزينة. وكان وجهها يحجب بصره وتنظر إليه بدموع الحب والحداد.

“مثل هذا اللقيط. لقد أطلق على نفسه في الواقع اسم المزارغ الأعلى … ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط