Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 33

حادث مطلق

حادث مطلق

الفصل 33 – حادث مطلق

وينبغي له بشكل خاص أن يغير طريقة تفكيره؛ كان عليه أن يتخلى عن الماضي ويحتضن الحاضر.

عبست وان إير وفكرت لبعض الوقت.

“يمكنك أن تحتقرني اليوم، ولكن عاجلاً أم آجلاً، سأكون أعلى من أن تتمكن من الوصول إليه!” أخذ يي شياو نفسًا عميقًا وفكر، “يومًا ما سأظهر لك أن الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من العمل الشاق للتأهل لأصبح عدوي!”

“ومع ذلك، قد يكون هناك خطأ صغير في ما قلته للتو. قد لا يكون هذا الرجل قويا كما نتصور. إذا كان حقا بهذه القوة، فلن يترك علامات على العشب. ولكن إذا لم يكن حقا بهذه القوة، فمن المرعب أن عدونا لديه مثل هذا الحسم. ”

دخل إلى القصر رجل يرتدي ملابس سوداء، يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، وهو يحك رأسه ويتمتم ببعض الكلمات، “أ-أخبار سيئة…” كان يرتجف وكان وجهه شاحبًا ومليئًا بالخوف.

لقد فهموا جميعًا أن المزارع الأقوى لديه تصميم أقوى، لأنه شهد المزيد، وكان من المرعب حقًا أن يكون المزارع الذي لم يكن قويًا لديه مثل هذا الموقف الحاسم.

ثم غادروا جميعا.

تحدثت وان ير ببطء وبصوت ناعم بينما كانت ملابسها ترفرف في مهب الريح، “هذا الرجل ليس قويًا جدًا، ولكنه قد يسبب بعض المشاكل غير المتوقعة في المستقبل. إذا كان من عشيرة يي، فإن المشاكل غير المتوقعة ستأتي إلينا بالتأكيد.”

ابتسم يي شياو.

خفض جميع الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء رؤوسهم بالخجل.

“يا سيدي، لقد تم توريطنا. نحن في ورطة كبيرة الآن.” مباشرة بعد دخول يي شياو إلى المنزل، تحدث معه المضيف. بدا المضيف غير راضٍ وقلقًا للغاية.

ثم غادروا جميعا.

لقد صدم المضيف.

لم يبقى سوى وان ير واقفة هناك. لقد كانت ضائعة في أفكارها.

“المنطقة المحظورة؟ هل هي حقا بهذه الأهمية؟ ” تفاجأ يي شياو، “لقد رأيت ذلك عندما كنت أتسكع في ذلك اليوم. لم أكن أتوقع وجود مثل هذا المكان الهادئ في العاصمة. كنت أفكر في شراء قطعة أرض حتى نتمكن من بناء فيلا عليها. أتساءل من الذي صنع هذا المكان. إنها في الواقع منطقة محظورة! ”

لم يُظهر الرجل ذو الرداء الأبيض أي رد فعل على ما حدث. عندما اعتذر هاي-يي، أجاب الرجل ذو الرداء الأبيض فقط: “ألا يجعل مثل هذا العدو المعركة أكثر إثارة للاهتمام؟”

تفاجأ يي شياو، ثم أجاب، “حسنًا، لقد فهمت ذلك.”

وتابع: “فيما يتعلق بعشيرة يي، افعل ما عليك فعله. في المرة القادمة، إذا تم تعقبك مرة أخرى، فأحضر الجاني إليّ.”

الثمانية، الذين لقوا حتفهم بعد مهاجمة منزل الجنرال يي في ذلك اليوم، كانوا طليعة قواتهم.

في الواقع كان هناك شعور بالشوق في عينيه.

ثم غادروا جميعا.

لقد غزت الإثارة العصبية قلبه، “لقد وجدت أخيرًا شخصًا أقاتل ضده وآمل أن يكون منافسًا هائلاً”.

كان الناس من عشيرة مو ينتظرون لفترة طويلة الرد من طليعتهم. وظلوا ينتظرون حتى ساعات متأخرة.

ما كان يقلقه هو أنه سيصاب بخيبة أمل إذا لم يكن يي شياو جيدًا بما فيه الكفاية.

هرب يي شياو من الجبل مثل الرياح البرية ثم تسلل عائداً إلى منزل عشيرة يي. وجد أن جسده كله كان يتعرق!

عبست وان إير وفكرت لبعض الوقت.

هرب يي شياو من الجبل مثل الرياح البرية ثم تسلل عائداً إلى منزل عشيرة يي. وجد أن جسده كله كان يتعرق!

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

لقد أصابه الشعور بالخطر بصدمة كبيرة حقًا!

لا ينبغي أن يوجد مزارع خبير مثل هذا في العالم الفاني؛ بدلا من ذلك، ينبغي أن يكون في عالم تشينغ يون!

لم يكن يعلم أبدًا أن هناك مثل هذا المكان الرهيب مع مثل هؤلاء الأشخاص المرعبين القريبين منه!

ثم غادروا جميعا.

ولم يهدأ رغم وصوله إلى منزله. كان لا يزال يشعر بالخوف. لقد شعر أن أفعى سامة قد هضته.

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

وتذكر غابة الخيزران واتساعها.

وتذكر غابة الخيزران واتساعها.

لم يستطع أن ينسى أنه أحس بوضوح بنظرة حادة تنظر إليه !

شعر بالرغبة في البكاء.

الشخص الذي لاحظه لم يكن على الإطلاق مزارعًا خبيرًا عاديًا.

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

لا ينبغي أن يوجد مزارع خبير مثل هذا في العالم الفاني؛ بدلا من ذلك، ينبغي أن يكون في عالم تشينغ يون!

ما كان يقلقه هو أنه سيصاب بخيبة أمل إذا لم يكن يي شياو جيدًا بما فيه الكفاية.

كان يي شياو متأكدًا جدًا من ذلك، لأنه كان يعلم أن العالم الفاني لن يكون قادرًا أبدًا على احتواء مثل هذا الشخص!

سيكون معزولًا تمامًا وسيعض الغبار إذا لم يكن حذرًا بما فيه الكفاية. إذا فقد العرش ستكون حياته أكثر بؤسا من حياة المدني!

ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هذا الرجل موجود هنا.

لم يستطع أن ينسى أنه أحس بوضوح بنظرة حادة تنظر إليه !

لماذا؟

كان عليه أن يختبر كل شيء في الحياة البشرية، والأهم من ذلك، مثل يي شياو، السيد الشاب.

لقد شعر بسعادة غامرة فجأة. لم يناديه سيده الشاب بالعم سونغ منذ أن كان في السادسة من عمره!

“يا سيدي، لقد تم توريطنا. نحن في ورطة كبيرة الآن.” مباشرة بعد دخول يي شياو إلى المنزل، تحدث معه المضيف. بدا المضيف غير راضٍ وقلقًا للغاية.

عندما كان يتحدث، فكر في ذلك الجبل وتلك الغابة مرة أخرى.

“مشكلة؟” عبس يي شياو، “لا أعتقد ذلك.”

لذلك اختبأ بعيدا عن المنزل.

“إره؟” تفاجأ المضيف.

توقف يي شياو لفترة من الوقت وتابع، “ومع ذلك، هناك أيضًا شيء سيء لنا. الأمور جيدة بالنسبة لنا في الوقت الحالي، لكن القوة التي تريد إثارة الفوضى يجب ألا تكون صديقنا.”

لم يستطع أن يفهم كيف أن قتل ثمانية مزارعين خبراء من عشيرة مو لم يكن مشكلة كبيرة؟

“ومع ذلك، قد يكون هناك خطأ صغير في ما قلته للتو. قد لا يكون هذا الرجل قويا كما نتصور. إذا كان حقا بهذه القوة، فلن يترك علامات على العشب. ولكن إذا لم يكن حقا بهذه القوة، فمن المرعب أن عدونا لديه مثل هذا الحسم. ”

“حتى لو لم يتم اتهامنا… عشيرة مو لن تصنع السلام معنا أبدًا. هذه المرة، من الواضح أن هناك شخصًا يريد إثارة الاضطرابات. بغض النظر عما يعتزمون فعله، في الوقت الحالي، مثل هذه الإجراءات هي في الواقع جيدة بالنسبة لنا. ”

“مشكلة؟” عبس يي شياو، “لا أعتقد ذلك.”

ابتسم يي شياو.

دخل إلى القصر رجل يرتدي ملابس سوداء، يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، وهو يحك رأسه ويتمتم ببعض الكلمات، “أ-أخبار سيئة…” كان يرتجف وكان وجهه شاحبًا ومليئًا بالخوف.

شعر المضيف بالارتياح وقال: “نعم”. لقد شعر بشكل متزايد أن سيده الشاب كان يخطط لشيء ما …

…..

توقف يي شياو لفترة من الوقت وتابع، “ومع ذلك، هناك أيضًا شيء سيء لنا. الأمور جيدة بالنسبة لنا في الوقت الحالي، لكن القوة التي تريد إثارة الفوضى يجب ألا تكون صديقنا.”

ولم يظهر ولي العهد وجهه منذ البداية. في الواقع، لقد ذهب إلى القصر الإمبراطوري ولم يخرج ولو مرة واحدة.

إنه عدو قوي – عدو من المستحيل التعامل معه في الوقت الحالي!

تحدثت وان ير ببطء وبصوت ناعم بينما كانت ملابسها ترفرف في مهب الريح، “هذا الرجل ليس قويًا جدًا، ولكنه قد يسبب بعض المشاكل غير المتوقعة في المستقبل. إذا كان من عشيرة يي، فإن المشاكل غير المتوقعة ستأتي إلينا بالتأكيد.”

عندما كان يتحدث، فكر في ذلك الجبل وتلك الغابة مرة أخرى.

الفصل 33 – حادث مطلق

“حسناً، في بعض الأحيان يساعدنا الأعداء. طالما أننا نظل العدو الثانوي لكل قوة، يمكننا أن نبقى آمنين إذا تم لعب الأوراق بشكل صحيح! نحن بحاجة إلى العمل معهم والتعامل مع أعدائهم الأساسيين معًا! هذه استراتيجية مفيدة لم تتغير! في الواقع، قد لا نعمل معهم، ولكن بدلاً من ذلك، يمكننا فقط استخدامها! ”

تحدثت وان ير ببطء وبصوت ناعم بينما كانت ملابسها ترفرف في مهب الريح، “هذا الرجل ليس قويًا جدًا، ولكنه قد يسبب بعض المشاكل غير المتوقعة في المستقبل. إذا كان من عشيرة يي، فإن المشاكل غير المتوقعة ستأتي إلينا بالتأكيد.”

خفض المضيف رأسه دون أن يقول كلمة واحدة.

لم يستطع أن يفهم كيف أن قتل ثمانية مزارعين خبراء من عشيرة مو لم يكن مشكلة كبيرة؟

فكر يي شياو بمرارة، “اتضح أن اعتبارك عدوًا ثانويًا هو أيضًا أسلوب لحماية نفسك.” لقد شعر بنوع من الحزن حيال ذلك.

وقد استقر مبعوث عشيرة مو هنا. على الرغم من وجود حوالي 45 منهم، إلا أن قصر ولي العهد لا يبدو مزدحمًا على الإطلاق.

لم يتم النظر إلى العاهل شياو بازدراء في حياته السابقة. لقد كان دائما الهدف الأساسي، بغض النظر عن العدو.

لم يُظهر الرجل ذو الرداء الأبيض أي رد فعل على ما حدث. عندما اعتذر هاي-يي، أجاب الرجل ذو الرداء الأبيض فقط: “ألا يجعل مثل هذا العدو المعركة أكثر إثارة للاهتمام؟”

ومع ذلك، فهو الآن بحاجة إلى الاستفادة من ازدراء أعدائه لحماية نفسه. لقد كانت حبة دواء مريرة يجب ابتلاعها.

لقد أدرك يي شياو كيف يجب أن يعيش في هذه الحياة الثانية.

“يمكنك أن تحتقرني اليوم، ولكن عاجلاً أم آجلاً، سأكون أعلى من أن تتمكن من الوصول إليه!” أخذ يي شياو نفسًا عميقًا وفكر، “يومًا ما سأظهر لك أن الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من العمل الشاق للتأهل لأصبح عدوي!”

“المنطقة المحظورة؟ هل هي حقا بهذه الأهمية؟ ” تفاجأ يي شياو، “لقد رأيت ذلك عندما كنت أتسكع في ذلك اليوم. لم أكن أتوقع وجود مثل هذا المكان الهادئ في العاصمة. كنت أفكر في شراء قطعة أرض حتى نتمكن من بناء فيلا عليها. أتساءل من الذي صنع هذا المكان. إنها في الواقع منطقة محظورة! ”

دخل يي شياو إلى المنزل، “أحتاج إلى الراحة”.

على الفور، تذكر الأوقات القديمة في ذهنه! لقد شعر وكأن الطفل الذي كان يحتضنه في كثير من الأحيان ويناديه بلطف بعمي، يعانقه الآن مرة أخرى.

“عشيرة مو لن تصنع السلام معنا أبدًا…” تمتم المضيف ثم فهم فجأة.

لماذا؟

كان يي شياو على وشك دخول غرفته، لكنه استدار وسأل: “عمي سونغ، لقد عرفت للتو أن هناك غابة من الخيزران في وسط العاصمة. هل تعرف أي شيء عنها؟”

لماذا؟

لقد صدم المضيف.

…..

غابة الخيزران لم تصدمه؛ لقد صُدم بسبب العم سونغ” التي لم يُنادي بها منذ فترة طويلة.

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

لقد شعر بسعادة غامرة فجأة. لم يناديه سيده الشاب بالعم سونغ منذ أن كان في السادسة من عمره!

سيكون معزولًا تمامًا وسيعض الغبار إذا لم يكن حذرًا بما فيه الكفاية. إذا فقد العرش ستكون حياته أكثر بؤسا من حياة المدني!

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

وينبغي له بشكل خاص أن يغير طريقة تفكيره؛ كان عليه أن يتخلى عن الماضي ويحتضن الحاضر.

على الفور، تذكر الأوقات القديمة في ذهنه! لقد شعر وكأن الطفل الذي كان يحتضنه في كثير من الأحيان ويناديه بلطف بعمي، يعانقه الآن مرة أخرى.

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

شعر بالرغبة في البكاء.

وتابع: “فيما يتعلق بعشيرة يي، افعل ما عليك فعله. في المرة القادمة، إذا تم تعقبك مرة أخرى، فأحضر الجاني إليّ.”

ثم عاد إلى نفسه وهدأ، ثم ابتسم: “هناك هذا المكان في العاصمة. إنها منطقة محظورة. لا يسمح لأحد بدخولها، ولا حتى الناس من العشائر النبيلة أو العشائر الملكية”.

“حتى لو لم يتم اتهامنا… عشيرة مو لن تصنع السلام معنا أبدًا. هذه المرة، من الواضح أن هناك شخصًا يريد إثارة الاضطرابات. بغض النظر عما يعتزمون فعله، في الوقت الحالي، مثل هذه الإجراءات هي في الواقع جيدة بالنسبة لنا. ”

“المنطقة المحظورة؟ هل هي حقا بهذه الأهمية؟ ” تفاجأ يي شياو، “لقد رأيت ذلك عندما كنت أتسكع في ذلك اليوم. لم أكن أتوقع وجود مثل هذا المكان الهادئ في العاصمة. كنت أفكر في شراء قطعة أرض حتى نتمكن من بناء فيلا عليها. أتساءل من الذي صنع هذا المكان. إنها في الواقع منطقة محظورة! ”

لذلك غضب ولي العهد. كان غاضبا جدا. لقد أخبرهم بخطته بالفعل، لكن لم يستمع إليه أحد.

ظل المضيف سونج سعيدًا لفترة طويلة. لو كان يعرف فقط ما كان يفكر فيه يي شياو الآن.

“لماذا لم يعودوا بعد؟” قال القائد – رجل عجوز. وعندما انتهى للتو من السؤال، تم إرسال المعلومات المتعلقة بالرجال الثمانية إليهم أخيرًا.

من على وجه الأرض يمكن أن يكون محظوظًا لأن يطلق عليه العاهل شياو العم في هذا العالم الفاني؟

ثم استدار ليذهب إلى غرفته، لكن المضيف تحدث، “سيدي، هل مازلت تفكر في فعل شيء بغابة الخيزران تلك؟ يجب ألا تفعل ذلك. حتى الملك لا يجرؤ على التخطيط لأي شيء ضد ذلك المكان…”

لقد أدرك يي شياو كيف يجب أن يعيش في هذه الحياة الثانية.

لقد كان العاهل شياو ولكن في نفس الوقت، كان أيضًا اللورد المتقلب يي شياو. نظرًا لأنه كان اللورد المتقلب، كان عليه أن يبدأ من جديد، ليكون الشخص الذي سيتفوق على ما كان عليه من قبل.

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

كان بحاجة إلى المرور بكل تفاهات ومشاعر البشر، وذلك لتحقيق النجاح النهائي!

لا ينبغي أن يوجد مزارع خبير مثل هذا في العالم الفاني؛ بدلا من ذلك، ينبغي أن يكون في عالم تشينغ يون!

كان عليه أن يختبر كل شيء في الحياة البشرية، والأهم من ذلك، مثل يي شياو، السيد الشاب.

سيكون معزولًا تمامًا وسيعض الغبار إذا لم يكن حذرًا بما فيه الكفاية. إذا فقد العرش ستكون حياته أكثر بؤسا من حياة المدني!

وينبغي له بشكل خاص أن يغير طريقة تفكيره؛ كان عليه أن يتخلى عن الماضي ويحتضن الحاضر.

“حتى لو لم يتم اتهامنا… عشيرة مو لن تصنع السلام معنا أبدًا. هذه المرة، من الواضح أن هناك شخصًا يريد إثارة الاضطرابات. بغض النظر عما يعتزمون فعله، في الوقت الحالي، مثل هذه الإجراءات هي في الواقع جيدة بالنسبة لنا. ”

ابتسم المضيف وقال: “لست متأكداً من التفاصيل. لكني سمعت أن صاحب تلك المنطقة رجل استثنائي…”

ما كان يقلقه هو أنه سيصاب بخيبة أمل إذا لم يكن يي شياو جيدًا بما فيه الكفاية.

“رجل استثنائي…” فكر يي شياو لبعض الوقت وأومأ برأسه.

كان ولي العهد يقاتل الأمراء الآخرين تحت الطاولة ولم يكن من السهل التعامل مع أي منهم.

ثم استدار ليذهب إلى غرفته، لكن المضيف تحدث، “سيدي، هل مازلت تفكر في فعل شيء بغابة الخيزران تلك؟ يجب ألا تفعل ذلك. حتى الملك لا يجرؤ على التخطيط لأي شيء ضد ذلك المكان…”

“يمكنك أن تحتقرني اليوم، ولكن عاجلاً أم آجلاً، سأكون أعلى من أن تتمكن من الوصول إليه!” أخذ يي شياو نفسًا عميقًا وفكر، “يومًا ما سأظهر لك أن الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من العمل الشاق للتأهل لأصبح عدوي!”

تفاجأ يي شياو، ثم أجاب، “حسنًا، لقد فهمت ذلك.”

لذلك غضب ولي العهد. كان غاضبا جدا. لقد أخبرهم بخطته بالفعل، لكن لم يستمع إليه أحد.

لقد غزت الإثارة العصبية قلبه، “لقد وجدت أخيرًا شخصًا أقاتل ضده وآمل أن يكون منافسًا هائلاً”.

في قصر ولي العهد.

وقد استقر مبعوث عشيرة مو هنا. على الرغم من وجود حوالي 45 منهم، إلا أن قصر ولي العهد لا يبدو مزدحمًا على الإطلاق.

في قصر ولي العهد.

الثمانية، الذين لقوا حتفهم بعد مهاجمة منزل الجنرال يي في ذلك اليوم، كانوا طليعة قواتهم.

لقد أصابه الشعور بالخطر بصدمة كبيرة حقًا!

ولم يظهر ولي العهد وجهه منذ البداية. في الواقع، لقد ذهب إلى القصر الإمبراطوري ولم يخرج ولو مرة واحدة.

لماذا؟

عرفت ولية العهد وعشيرة مو بوضوح سبب قيام ولي العهد بذلك – لم يكن سعيدًا لأنهم استخدموا قوتهم القتالية فقط لقتل شقي، يي شياو!

“المنطقة المحظورة؟ هل هي حقا بهذه الأهمية؟ ” تفاجأ يي شياو، “لقد رأيت ذلك عندما كنت أتسكع في ذلك اليوم. لم أكن أتوقع وجود مثل هذا المكان الهادئ في العاصمة. كنت أفكر في شراء قطعة أرض حتى نتمكن من بناء فيلا عليها. أتساءل من الذي صنع هذا المكان. إنها في الواقع منطقة محظورة! ”

كان ولي العهد يقاتل الأمراء الآخرين تحت الطاولة ولم يكن من السهل التعامل مع أي منهم.

كان ولي العهد يقاتل الأمراء الآخرين تحت الطاولة ولم يكن من السهل التعامل مع أي منهم.

سيكون معزولًا تمامًا وسيعض الغبار إذا لم يكن حذرًا بما فيه الكفاية. إذا فقد العرش ستكون حياته أكثر بؤسا من حياة المدني!

“يمكنك أن تحتقرني اليوم، ولكن عاجلاً أم آجلاً، سأكون أعلى من أن تتمكن من الوصول إليه!” أخذ يي شياو نفسًا عميقًا وفكر، “يومًا ما سأظهر لك أن الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من العمل الشاق للتأهل لأصبح عدوي!”

وفي هذه اللحظة الحاسمة بالنسبة له، لم يُظهر الآخرون، بما في ذلك زوجته، سوى القليل من الاهتمام لوضعه.

دخل إلى القصر رجل يرتدي ملابس سوداء، يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، وهو يحك رأسه ويتمتم ببعض الكلمات، “أ-أخبار سيئة…” كان يرتجف وكان وجهه شاحبًا ومليئًا بالخوف.

لذلك غضب ولي العهد. كان غاضبا جدا. لقد أخبرهم بخطته بالفعل، لكن لم يستمع إليه أحد.

شعر المضيف بالارتياح وقال: “نعم”. لقد شعر بشكل متزايد أن سيده الشاب كان يخطط لشيء ما …

ومع ذلك، فإن الوضع الحالي لا يتعلق به فقط؛ كان الأمر يتعلق بالعشيرة بأكملها. ومن ثم، لم يكن بوسع ولي العهد أن يفعل شيئًا سوى حبس غضبه داخل عقله.

“حتى لو لم يتم اتهامنا… عشيرة مو لن تصنع السلام معنا أبدًا. هذه المرة، من الواضح أن هناك شخصًا يريد إثارة الاضطرابات. بغض النظر عما يعتزمون فعله، في الوقت الحالي، مثل هذه الإجراءات هي في الواقع جيدة بالنسبة لنا. ”

لذلك اختبأ بعيدا عن المنزل.

لم يبقى سوى وان ير واقفة هناك. لقد كانت ضائعة في أفكارها.

وبما أنه قرر الاختباء، فمن المؤكد أنه بحاجة إلى اختيار مكان آمن؛ كان القصر الإمبراطوري مكانًا جيدًا حقًا بالنسبة له.

الآن تم استدعاؤه بذلك مرة أخرى.

في الواقع، كان خياره الوحيد وكان الخيار الأمثل.

في الواقع كان هناك شعور بالشوق في عينيه.

العيش مع والده، الملك، لم يكن أمرًا مريحًا بالنسبة له وقد يقع في بعض المشاكل، لكنه سمح له بقدر من السيطرة على كل شيء!

“المنطقة المحظورة؟ هل هي حقا بهذه الأهمية؟ ” تفاجأ يي شياو، “لقد رأيت ذلك عندما كنت أتسكع في ذلك اليوم. لم أكن أتوقع وجود مثل هذا المكان الهادئ في العاصمة. كنت أفكر في شراء قطعة أرض حتى نتمكن من بناء فيلا عليها. أتساءل من الذي صنع هذا المكان. إنها في الواقع منطقة محظورة! ”

بعد كل شيء، كان خيره أكثر من ضرره لطموحه!

لم يستطع أن ينسى أنه أحس بوضوح بنظرة حادة تنظر إليه !

بالنسبة لعشيرة مو، لم يهتموا بما إذا كان ولي العهد معهم أم لا. لن يحدث أي فرق فيما خططوا له، لأن لديهم كل ما يحتاجونه لهذه المعركة.

ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هذا الرجل موجود هنا.

كان الناس من عشيرة مو ينتظرون لفترة طويلة الرد من طليعتهم. وظلوا ينتظرون حتى ساعات متأخرة.

سيكون معزولًا تمامًا وسيعض الغبار إذا لم يكن حذرًا بما فيه الكفاية. إذا فقد العرش ستكون حياته أكثر بؤسا من حياة المدني!

“لماذا لم يعودوا بعد؟” قال القائد – رجل عجوز. وعندما انتهى للتو من السؤال، تم إرسال المعلومات المتعلقة بالرجال الثمانية إليهم أخيرًا.

لقد غزت الإثارة العصبية قلبه، “لقد وجدت أخيرًا شخصًا أقاتل ضده وآمل أن يكون منافسًا هائلاً”.

دخل إلى القصر رجل يرتدي ملابس سوداء، يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، وهو يحك رأسه ويتمتم ببعض الكلمات، “أ-أخبار سيئة…” كان يرتجف وكان وجهه شاحبًا ومليئًا بالخوف.

في الواقع، كان خياره الوحيد وكان الخيار الأمثل.

“ما هذا؟ ماذا حدث؟” عند رؤية النظرة المرعوبة على وجه هذا الرجل، شعر الناس بالتوتر على الفور.

ثم استدار ليذهب إلى غرفته، لكن المضيف تحدث، “سيدي، هل مازلت تفكر في فعل شيء بغابة الخيزران تلك؟ يجب ألا تفعل ذلك. حتى الملك لا يجرؤ على التخطيط لأي شيء ضد ذلك المكان…”

لقد وقفوا في نفس الوقت.

دخل إلى القصر رجل يرتدي ملابس سوداء، يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، وهو يحك رأسه ويتمتم ببعض الكلمات، “أ-أخبار سيئة…” كان يرتجف وكان وجهه شاحبًا ومليئًا بالخوف.

“الطلائع الثمانية… الذين ذهبوا إلى منزل يي… ماتوا في منزل الجنرال! لم يعش أي منهم. يبدو أن رؤوسهم جميعها قد قطعت…” كان الرجل يرتجف، “علاوة على ذلك، قُتلوا جميعًا بضربة واحدة فقط لكل منهم؛ لقد قُتلوا على الفور!”

في الواقع، كان خياره الوحيد وكان الخيار الأمثل.

…..

وقد استقر مبعوث عشيرة مو هنا. على الرغم من وجود حوالي 45 منهم، إلا أن قصر ولي العهد لا يبدو مزدحمًا على الإطلاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

عرفت ولية العهد وعشيرة مو بوضوح سبب قيام ولي العهد بذلك – لم يكن سعيدًا لأنهم استخدموا قوتهم القتالية فقط لقتل شقي، يي شياو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط