الجبل وغابة الخيزران والخادمة
الفصل 32 – الجبل وغابة الخيزران والخادمة
بأمر من سيدهم، طار الرجال ذوو الملابس السوداء لاعتراض الغازي.
ظل شمس القمر!
في اللحظة التالية، عبست وان ير وقال بهدوء: “لقد كان خبيرًا!”
لقد كانت مهارة تستخدم لإخفاء الذات وتصبح غير قابلة للتعقب. حصل يي شياو على لفافة ظل شمس القمر بعد أن قتل لصًا بقدم واحدة في عالم تشينغ يون. كان اللص قد وصل للتو إلى درجة داويوان . لكن الأمر استغرق في الواقع يي شياو، الذي كان في ذروة درجة داو يوان في ذلك الوقت، شهرًا كاملاً لتعقبه!
“هنا. يوجد عشب هنا، ولكن ثلاثة شفرات فقط مكسورة. وهذا يعني أن هذا الرجل جيد جدًا في مهارات الحركة وهو حذر للغاية. شفرات العشب الثلاثة المكسورة هي نتيجة ذعره. لقد أصيب بالذعر لأنه لاحظ وجودنا. هذا الرجل لديه مهارة إخفاء مثالية.”
إذا لم يستنفد السارق نفسه في النهاية، فربما لم يتمكن يي شياو من القبض عليه.
لقد ظنوا أن سيدهم لا يمكن أن يرتكب مثل هذه الأخطاء، لذلك إذا قال أن هناك شخص، فلا بد أن يكون هناك شخص.
بعد أن أخذ يي شياو لفافة ظل شمس القمر من جثة السارق، عرف أن ظل شمس القمر كان حقًا شيئًا رائعًا!
يجب أن يكون هذا الرجل حازمًا جدًا! لو عضته أفعى سامة في ذراعه، لقطع ذراعه بالتأكيد!
أروع ما في هذه المهارة هو أنه يمكنه استخدامها لإخفاء نفسه على الفور ثم يهرب بعيدًا حسب ما يناسبه!
ركض العشرات من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء عبر الغابة وتجمعوا حوله واحدًا تلو الآخر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على إصدار صوت واحد. لقد وقفوا بصمت فقط.
كانت هذه المهارة المعجزة حقًا شيئًا يمكن أن يبقيه آمنًا تحت أي ظرف من الظروف. علاوة على ذلك، فإن استخدامها لا يكلف سوى القليل من طاقته، مما يجعلها قوية بشكل غير معقول!
قبل أن يرى يي شياو غابة الخيزران، كان الرجل ذو الرداء الأبيض يجلس على كرسيه المتحرك و كانت وان ير تدفعه . كانوا يسيرون على مهل.
لم يتقن يي شياو هذه المهارة إلا بعد أن أمضى الكثير من الوقت في التدريب عليها. ولكن، على الرغم من كل هذه الفوائد، كانت هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها إلى استخدامها.
قام يي شياو بتحليل ما رآه بهذه النظرة بسرعة، وفجأة ظهرت كلمتان في ذهنه.
لقد كان العاهل شياو قوياً للغاية لدرجة أنه لم يضطر حتى إلى الاختباء من أي شخص. لم يسبق له أن كان في موقف اضطر فيه لاستخدام هذه المهارة، أي حتى الآن!
لم يصدق الرجل المقنع أنه قد أعاد للتو عدوًا إلى منزله.
كان يي شياو يتابع هذا الرجل بجدية. بدا الرجل حذرًا جدًا وظل يغير اتجاهاته على فترات غير متوقعة. ربما كان يشعر أن هناك خطأ ما. في الواقع، لقد غير اتجاهه ما لا يقل عن خمسة عشر مرة.
في الواقع، لم يكن ليلاحظ أثر التتبع لو لم يقله سيده!
عندما جاء الفجر، توقف بالفعل وظل ساكنًا. وظل ينظر حوله لمدة خمسة عشر دقيقة حتى اختار الاتجاه أخيرًا وانطلق دون أي تحذير.
“لقد مرت فترة قصيرة جدًا من الوقت بين الوقت الذي غادر فيه هاي يي هذا المكان والوقت الذي لاحظ السيد التتبع. حتى لو كان قد رآنا، لم يكن بإمكانه إلقاء أكثر من نظرة خاطفة.”
لقد تم القبض على يي شياو على حين غرة.
كان كل واحد منهم بنفس القوة مثل الرجل الذي كان يي شياو يتعقبه؛ في الواقع قد يكون بعضهم أقوى.
يجب أن يكون مستوى زراعة الرجل حوالي المرتبة السادسة من درجة ديوان. على الرغم من أن يي شياو لم يكن قويًا بما يكفي لأداء ظل شمس القمر بشكل مثالي، إلا أنه لا يزال بإمكانه إخفاء نفسه إلى حد مُرضٍ. لكن الرجل كان يتمتع حقًا بحس روحي متفوق!
كانت هناك غابة من الخيزران أمامه، بحر من أشجار الخيزران.
استمر يي شياو في متابعة الرجل على مسافة حوالي ثلاثمائة ياردة. عادة ما كان يحافظ على مسافة مائة ياردة أثناء تعقب الناس، لكنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية في الوقت الحالي، لذلك احتفظ بمسافة أطول، لتجنب أن يتم ملاحظته. لكنه ما زال يلفت انتباه هذا الرجل الذي حاول عدة مرات التخلص منه.
لم يصدق الرجل المقنع أنه قد أعاد للتو عدوًا إلى منزله.
لم يكن الأمر كذلك حتى تراجع يي شياو مائة ياردة أخرى، حتى استرخى الرجل أخيرًا.
الفصل 32 – الجبل وغابة الخيزران والخادمة
لقد أدرك يي شياو أن الحس الروحي لهذا الرجل كان متفوقًا على المزارعين العاديين، لذلك لم يجرؤ على الاقتراب أكثر.
لقد كان في غاية الخجل.
وصل الرجل أخيرا إلى قاعدة الجبل وبدأ بسرعة في طريقه إلى القمة. وواصل القفز، للوصول إلى القمة. كان يي شياو على وشك أن يتبعه قبل أن يشعر بشيء ما ويتراجع على الفور. كان يي شياو خائفًا حتى الموت، وبدأ العرق يتدحرج على ظهره.
أخذت نفسا عميقا ثم نظرت إلى المسافة. كان المسار الذي كانت تنظر إليه هو بالضبط الاتجاه الذي هرب إليه يي شياو.
وتبين أن الرجل قد استدار فجأة للتحقق من وجود شخص يتبعه ، عندما كان قد هبط بثبات على الجبل.
عندما جاء الفجر، توقف بالفعل وظل ساكنًا. وظل ينظر حوله لمدة خمسة عشر دقيقة حتى اختار الاتجاه أخيرًا وانطلق دون أي تحذير.
وبعد ذلك تحول الرجل إلى عدة ظلال أشباح ركضت بسرعة في اتجاهات مختلفة ثم اختفت.
“هذا الرجل يمكن أن يثير غضب المرء بحذره الذي لا يصدق.” فكر يي شياو ونزل بهدوء من الشجرة، ثم تحرك بحذر شديد على طول العشب.
“هذا الرجل يمكن أن يثير غضب المرء بحذره الذي لا يصدق.” فكر يي شياو ونزل بهدوء من الشجرة، ثم تحرك بحذر شديد على طول العشب.
على طول الاتجاه الذي كان وان ير تنظر إليه، كان هناك في الواقع بعض شفرات العشب المنحنية. لم يكن الأمر واضحًا جدًا، لكن لا يمكن إخفاؤه عن بصرها.
لقد خمن أن هذا المكان يجب أن يكون حيث تقع قاعدة الرجل.
لم يكن الأمر كذلك حتى تراجع يي شياو مائة ياردة أخرى، حتى استرخى الرجل أخيرًا.
لقد كان متأكداً من ذلك لأنه رأى الرجل يتصرف بحذر متزايد هنا.
لقد خمن أن هذا المكان يجب أن يكون حيث تقع قاعدة الرجل.
من كان يدعم هذا الرجل يجب أن يكون وراء هذا الجبل. قد لا يكون يي شياو قادرًا على تأكيد ذلك، لكنه يمكنه على الأقل معرفة شيء ما إذا مضى قدمًا وقام بالتحقيق.
“كان هذا الرجل مختبئًا هنا وينتظر الفرصة لاتخاذ إجراء”. نظرت وان ير إلى العشب الموجود على قمة الجبل. كان العشب أخضر شاحبًا وكان من الواضح أنه مريض.
ومع ذلك، يجب أن يكون هذا المكان خطيرا للغاية!
على طول الاتجاه الذي كان وان ير تنظر إليه، كان هناك في الواقع بعض شفرات العشب المنحنية. لم يكن الأمر واضحًا جدًا، لكن لا يمكن إخفاؤه عن بصرها.
أكثر ما أزعج يي شياو هو أن هذا الجبل لم يكن مجرد جبل عادي. لقد كان خالي تماما من أي نباتات!
قبل أن يرى يي شياو غابة الخيزران، كان الرجل ذو الرداء الأبيض يجلس على كرسيه المتحرك و كانت وان ير تدفعه . كانوا يسيرون على مهل.
من عبر قمة الجبل سوف ينكشف بالتأكيد!
“أي شيء في العالم يمكن أن يسير على نحو خاطئ. لا يوجد شيء مطلق.” أخذ الرجل ذو الرداء الأبيض نفسًا عميقًا وقال: “من الأفضل دائمًا توخي الحذر”.
تسلل يي شياو إلى الأمام ولم يصل إلا إلى قمة الجبل، ثم تراجع على الفور.
بأمر من سيدهم، طار الرجال ذوو الملابس السوداء لاعتراض الغازي.
كانت هناك غابة من الخيزران أمامه، بحر من أشجار الخيزران.
إذا لم يستنفد السارق نفسه في النهاية، فربما لم يتمكن يي شياو من القبض عليه.
لم يكن من المستغرب وجود غابة الخيزران بين الجبال. لكن الوضع كان مختلفاً تماماً عندما كان داخل العاصمة. اعتقد يي شياو أن غابة الخيزران هذه يجب أن تكون تحت حماية الحكومة. لذلك، كان إما شيئًا ينتمي إلى الحكومة مثل الحديقة الملكية أو شيئًا ينتمي إلى شخص ما… والذي حتى الحكومة لن تجرؤ على العبث معه.
“هنا. يوجد عشب هنا، ولكن ثلاثة شفرات فقط مكسورة. وهذا يعني أن هذا الرجل جيد جدًا في مهارات الحركة وهو حذر للغاية. شفرات العشب الثلاثة المكسورة هي نتيجة ذعره. لقد أصيب بالذعر لأنه لاحظ وجودنا. هذا الرجل لديه مهارة إخفاء مثالية.”
كان يي شياو قد ألقى نظرة سريعة ولم ير شيئًا سوى الغابة.
لم يستطع أن يصدق أن هناك بالفعل شيئًا ما في هذا العالم الفاني لم يستطع اكتشافه …
على الرغم من أنه ألقى نظرة واحدة فقط، إلا أنه يمكنه التأكد من عدم وجود أي مباني داخل الغابة.
…
“إن غابة الخيزران هذه غريبة حقًا بطريقة ما.” “فكر يي شياو.
وفقًا للعلامات الثلاث، لا يمكن أن يكون طويلًا جدًا… لكنه ضخم، حسنًا، إلا إذا كان قد غيّر مظهره بمهارات التنكر…”
لم يستطع أن يصدق أن هناك بالفعل شيئًا ما في هذا العالم الفاني لم يستطع اكتشافه …
لقد كان متأكداً من ذلك لأنه رأى الرجل يتصرف بحذر متزايد هنا.
قام يي شياو بتحليل ما رآه بهذه النظرة بسرعة، وفجأة ظهرت كلمتان في ذهنه.
استمر يي شياو في متابعة الرجل على مسافة حوالي ثلاثمائة ياردة. عادة ما كان يحافظ على مسافة مائة ياردة أثناء تعقب الناس، لكنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية في الوقت الحالي، لذلك احتفظ بمسافة أطول، لتجنب أن يتم ملاحظته. لكنه ما زال يلفت انتباه هذا الرجل الذي حاول عدة مرات التخلص منه.
“مصفوفات الطاقة!”
…
بمجرد أن أدرك ذلك، اجتاح شعور بالخطر حواسه.
قام يي شياو بتحليل ما رآه بهذه النظرة بسرعة، وفجأة ظهرت كلمتان في ذهنه.
في اللحظة التالية، هرب يي شياو بأقصى سرعة.
لم يستطع أن يصدق أن هناك بالفعل شيئًا ما في هذا العالم الفاني لم يستطع اكتشافه …
مباشرة بعد مغادرة يي شياو، وصل حوالي خمسين رجلاً من جميع أنحاء المكان. من الواضح أنهم كانوا يحاولون محاصرة يي شياو بهدوء.
لقد كان من الصعب جدًا تطوير مثل هذه المهارة – بل كان صعبًا للغاية.
كان كل واحد منهم بنفس القوة مثل الرجل الذي كان يي شياو يتعقبه؛ في الواقع قد يكون بعضهم أقوى.
لقد كان العاهل شياو قوياً للغاية لدرجة أنه لم يضطر حتى إلى الاختباء من أي شخص. لم يسبق له أن كان في موقف اضطر فيه لاستخدام هذه المهارة، أي حتى الآن!
على أي حال، كان كل واحد منهم أقوى بكثير من يي شياو الحالي.
لم يكن الأمر كذلك حتى تراجع يي شياو مائة ياردة أخرى، حتى استرخى الرجل أخيرًا.
إذا كان يي شياو قد غادر بعد قليل ووقع في فخهم، لكان قد مات بالتأكيد؛ حتى لو كان لديه ألف حياة، فلن يكون ذلك كافياً للبقاء على قيد الحياة!
على أي حال، كان كل واحد منهم أقوى بكثير من يي شياو الحالي.
ومع ذلك، على الأقل كان لدى يي شياو شيء ما في ذهنه هذه المرة.
ولكن أين كان؟
كل التأطير والاعتداءات والاضطرابات… كانت مصدرها هذا المكان.
على الرغم من أنه ألقى نظرة واحدة فقط، إلا أنه يمكنه التأكد من عدم وجود أي مباني داخل الغابة.
هذا الجبل.
لم يستطع أن يصدق أن هناك بالفعل شيئًا ما في هذا العالم الفاني لم يستطع اكتشافه …
هذه الغابة.
لقد أدرك يي شياو أن الحس الروحي لهذا الرجل كان متفوقًا على المزارعين العاديين، لذلك لم يجرؤ على الاقتراب أكثر.
…
وصل الرجل أخيرا إلى قاعدة الجبل وبدأ بسرعة في طريقه إلى القمة. وواصل القفز، للوصول إلى القمة. كان يي شياو على وشك أن يتبعه قبل أن يشعر بشيء ما ويتراجع على الفور. كان يي شياو خائفًا حتى الموت، وبدأ العرق يتدحرج على ظهره.
قبل أن يرى يي شياو غابة الخيزران، كان الرجل ذو الرداء الأبيض يجلس على كرسيه المتحرك و كانت وان ير تدفعه . كانوا يسيرون على مهل.
إذا سمع يي شياو التحليلات التي أجرتها هذه الفتاة، فسوف يندهش.
ركض العشرات من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء عبر الغابة وتجمعوا حوله واحدًا تلو الآخر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على إصدار صوت واحد. لقد وقفوا بصمت فقط.
كان الرجال الآخرون ينظرون إليه جميعًا بفم مفتوح.
“هل عاد هاي يي؟” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بعيون نصف مغلقة.
إذا سمع يي شياو التحليلات التي أجرتها هذه الفتاة، فسوف يندهش.
“لا. لكنه لن يتعرض لأي حوادث بقوته في مثل هذا المكان.” أجاب أحد الرجال بكل تواضع.
“هل عاد هاي يي؟” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بعيون نصف مغلقة.
“أي شيء في العالم يمكن أن يسير على نحو خاطئ. لا يوجد شيء مطلق.” أخذ الرجل ذو الرداء الأبيض نفسًا عميقًا وقال: “من الأفضل دائمًا توخي الحذر”.
“لا أحد هنا. ماذا يحدث؟” وعندما وصلوا إلى قمة الجبل القاحلة، فوجئوا.
خرجت الكلمات للتو من فمه قبل وصول رجل آخر يرتدي قناعًا أسود بهدوء.
الفصل 32 – الجبل وغابة الخيزران والخادمة
كان الرجل الملثم على وشك التحدث، عندما فتح الرجل ذو الرداء الأبيض عينيه فجأة وهو ينظر إلى يساره وقال بجدية: “لقد تعقبك شخص ما هنا! اذهبوا واقبضول عليه!”
لقد كان من الصعب جدًا تطوير مثل هذه المهارة – بل كان صعبًا للغاية.
شعر الرجل المقنع ذو الرداء الأسود بالخجل وتحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور.
“هذا الرجل يمكن أن يثير غضب المرء بحذره الذي لا يصدق.” فكر يي شياو ونزل بهدوء من الشجرة، ثم تحرك بحذر شديد على طول العشب.
كان الرجال الآخرون ينظرون إليه جميعًا بفم مفتوح.
كل التأطير والاعتداءات والاضطرابات… كانت مصدرها هذا المكان.
لم يصدق الرجل المقنع أنه قد أعاد للتو عدوًا إلى منزله.
قبل أن يرى يي شياو غابة الخيزران، كان الرجل ذو الرداء الأبيض يجلس على كرسيه المتحرك و كانت وان ير تدفعه . كانوا يسيرون على مهل.
في الواقع، لم يكن ليلاحظ أثر التتبع لو لم يقله سيده!
وتبين أن الرجل قد استدار فجأة للتحقق من وجود شخص يتبعه ، عندما كان قد هبط بثبات على الجبل.
لقد كان في غاية الخجل.
ولكن أين كان؟
بأمر من سيدهم، طار الرجال ذوو الملابس السوداء لاعتراض الغازي.
هذه الفتاة، وان ير، كانت مجرد خادمة للرجل ذو الرداء الأبيض!
“لا أحد هنا. ماذا يحدث؟” وعندما وصلوا إلى قمة الجبل القاحلة، فوجئوا.
وصلت شخصية نحيلة فجأة إلى قمة الجبل برائحة جميلة. لقد كانت وان ير.
لقد ظنوا أن سيدهم لا يمكن أن يرتكب مثل هذه الأخطاء، لذلك إذا قال أن هناك شخص، فلا بد أن يكون هناك شخص.
من عبر قمة الجبل سوف ينكشف بالتأكيد!
ولكن أين كان؟
ظل شمس القمر!
وصلت شخصية نحيلة فجأة إلى قمة الجبل برائحة جميلة. لقد كانت وان ير.
في الواقع، لم يكن ليلاحظ أثر التتبع لو لم يقله سيده!
أخذت نفسا عميقا ثم نظرت إلى المسافة. كان المسار الذي كانت تنظر إليه هو بالضبط الاتجاه الذي هرب إليه يي شياو.
كان من الصعب تصديق أن الفتاة قد استنتجت بالفعل الكثير من التفاصيل من خلال ثلاث علامات فقط من الأعشاب المكسورة.
في اللحظة التالية، عبست وان ير وقال بهدوء: “لقد كان خبيرًا!”
خرجت الكلمات للتو من فمه قبل وصول رجل آخر يرتدي قناعًا أسود بهدوء.
“ماذا تقصدين أيتها السيدة الشابة؟” كان هاي يي مرتاحًا بعض الشيء وشعر بأنه محظوظ عندما رأى أنه لا يوجد أحد هنا، لكنه أصبح متوترًا مرة أخرى عندما سمع وان ير.
في اللحظة التالية، هرب يي شياو بأقصى سرعة.
“كان هذا الرجل مختبئًا هنا وينتظر الفرصة لاتخاذ إجراء”. نظرت وان ير إلى العشب الموجود على قمة الجبل. كان العشب أخضر شاحبًا وكان من الواضح أنه مريض.
كل التأطير والاعتداءات والاضطرابات… كانت مصدرها هذا المكان.
على طول الاتجاه الذي كان وان ير تنظر إليه، كان هناك في الواقع بعض شفرات العشب المنحنية. لم يكن الأمر واضحًا جدًا، لكن لا يمكن إخفاؤه عن بصرها.
ركض العشرات من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء عبر الغابة وتجمعوا حوله واحدًا تلو الآخر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على إصدار صوت واحد. لقد وقفوا بصمت فقط.
“هنا. يوجد عشب هنا، ولكن ثلاثة شفرات فقط مكسورة. وهذا يعني أن هذا الرجل جيد جدًا في مهارات الحركة وهو حذر للغاية. شفرات العشب الثلاثة المكسورة هي نتيجة ذعره. لقد أصيب بالذعر لأنه لاحظ وجودنا. هذا الرجل لديه مهارة إخفاء مثالية.”
كان يي شياو قد ألقى نظرة سريعة ولم ير شيئًا سوى الغابة.
المكان الذي كان يقف فيه هو أفضل مكان للاختباء على قمة الجبل. إنها البقعة الوحيدة على الجبال الثلاثة التي يمكن أن يراقبنا منها ولا يمكن اكتشافه … وهذا يعني أنه رجل منتبه وذو خبرة.”
لقد كانت مهارة تستخدم لإخفاء الذات وتصبح غير قابلة للتعقب. حصل يي شياو على لفافة ظل شمس القمر بعد أن قتل لصًا بقدم واحدة في عالم تشينغ يون. كان اللص قد وصل للتو إلى درجة داويوان . لكن الأمر استغرق في الواقع يي شياو، الذي كان في ذروة درجة داو يوان في ذلك الوقت، شهرًا كاملاً لتعقبه!
“لقد مرت فترة قصيرة جدًا من الوقت بين الوقت الذي غادر فيه هاي يي هذا المكان والوقت الذي لاحظ السيد التتبع. حتى لو كان قد رآنا، لم يكن بإمكانه إلقاء أكثر من نظرة خاطفة.”
كان من الصعب تصديق أن الفتاة قد استنتجت بالفعل الكثير من التفاصيل من خلال ثلاث علامات فقط من الأعشاب المكسورة.
لقد جئنا إلى هنا بسرعة كبيرة، لكننا لم نعثر على أحد.
كان الرجال الآخرون ينظرون إليه جميعًا بفم مفتوح.
يجب أن يكون لدى هذا الرجل حس روحي جيد جدًا، لذلك لاحظ الخطر وغادر بعد لمحة واحدة فقط.
في اللحظة التالية، عبست وان ير وقال بهدوء: “لقد كان خبيرًا!”
إنه حاسم. ليس لديه أي تردد. كان لديه حسم مخيف للغاية. من المؤكد أن معظم الناس سوف يراقبوننا لفترة أطول، لأنه من المستحيل معرفة مصفوفتنا بنظرة واحدة. ومع ذلك، هذا الرجل غادر للتو بشكل حاسم …
إنه حاسم. ليس لديه أي تردد. كان لديه حسم مخيف للغاية. من المؤكد أن معظم الناس سوف يراقبوننا لفترة أطول، لأنه من المستحيل معرفة مصفوفتنا بنظرة واحدة. ومع ذلك، هذا الرجل غادر للتو بشكل حاسم …
يجب أن يكون هذا الرجل حازمًا جدًا! لو عضته أفعى سامة في ذراعه، لقطع ذراعه بالتأكيد!
شفرات العشب الثلاثة المكسورة ليست في نفس المكان. لا بد أن إحدى ركبتيه ضغطت على إحداهما؛ لا بد أن يديه ضغطت على الآخرين. يجب أن تكون ركبته الأخرى مثنية ويجب أن يكون مستعدًا للتحرك. وإلا سيكون هناك أربع شفرات عشب مكسورة بدلاً من ذلك.
علاوة على ذلك، هذا الرجل لديه رائحة خاصة. كانت رائحة الطبيعة النقية. أن يكون قد حقق طهارة العضلات والعظام. وإلا فإنه لن يحمل مثل هذه الرائحة.
وصلت شخصية نحيلة فجأة إلى قمة الجبل برائحة جميلة. لقد كانت وان ير.
شفرات العشب الثلاثة المكسورة ليست في نفس المكان. لا بد أن إحدى ركبتيه ضغطت على إحداهما؛ لا بد أن يديه ضغطت على الآخرين. يجب أن تكون ركبته الأخرى مثنية ويجب أن يكون مستعدًا للتحرك. وإلا سيكون هناك أربع شفرات عشب مكسورة بدلاً من ذلك.
“هل عاد هاي يي؟” تحدث الرجل ذو الرداء الأبيض بعيون نصف مغلقة.
وفقًا للعلامات الثلاث، لا يمكن أن يكون طويلًا جدًا… لكنه ضخم، حسنًا، إلا إذا كان قد غيّر مظهره بمهارات التنكر…”
كان الرجال الآخرون ينظرون إليه جميعًا بفم مفتوح.
إذا سمع يي شياو التحليلات التي أجرتها هذه الفتاة، فسوف يندهش.
يجب أن يكون لدى هذا الرجل حس روحي جيد جدًا، لذلك لاحظ الخطر وغادر بعد لمحة واحدة فقط.
كان من الصعب تصديق أن الفتاة قد استنتجت بالفعل الكثير من التفاصيل من خلال ثلاث علامات فقط من الأعشاب المكسورة.
وصلت شخصية نحيلة فجأة إلى قمة الجبل برائحة جميلة. لقد كانت وان ير.
لقد كان من الصعب جدًا تطوير مثل هذه المهارة – بل كان صعبًا للغاية.
“لا. لكنه لن يتعرض لأي حوادث بقوته في مثل هذا المكان.” أجاب أحد الرجال بكل تواضع.
هذه الفتاة، وان ير، كانت مجرد خادمة للرجل ذو الرداء الأبيض!
كان كل واحد منهم بنفس القوة مثل الرجل الذي كان يي شياو يتعقبه؛ في الواقع قد يكون بعضهم أقوى.
إذا كانت الخادمة بهذه القوة بالفعل، كيف سيكون سيدها؟
من عبر قمة الجبل سوف ينكشف بالتأكيد!
…..
كان يي شياو يتابع هذا الرجل بجدية. بدا الرجل حذرًا جدًا وظل يغير اتجاهاته على فترات غير متوقعة. ربما كان يشعر أن هناك خطأ ما. في الواقع، لقد غير اتجاهه ما لا يقل عن خمسة عشر مرة.
استمر يي شياو في متابعة الرجل على مسافة حوالي ثلاثمائة ياردة. عادة ما كان يحافظ على مسافة مائة ياردة أثناء تعقب الناس، لكنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية في الوقت الحالي، لذلك احتفظ بمسافة أطول، لتجنب أن يتم ملاحظته. لكنه ما زال يلفت انتباه هذا الرجل الذي حاول عدة مرات التخلص منه.
