هنا يأتي السيد فنغ
الفصل 34 – هنا يأتي السيد فنغ
كان هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهن الجميع.
“لم تتح لهم حتى الفرصة للرد. كل واحد منهم! لقد اتصلت عشيرة يي بالفعل بالحكومة. وأخبروا الضباط أنهم واجهوا قتلة. وتم إرسال الجثث الثمانية إلى إدارة الوصي في العاصمة … ”
كانت الشمس مشرقة على سطح غرفة المبيعات وكان العلم يرفرف في الهواء بلطف. كانت هناك الكثير من الآلات التي تصنع الموسيقى، والتي يبدو أنها تغطي قاعة المزاد بأكملها. فُتح باب غرفة المبيعات فجأة، ثم خرج صفان من الفتيات اللاتي يرتدين ملابس بيضاء. كانت فساتينهم الطويلة ترفرف أثناء سيرهم. وقفوا ساكنين على جانبي الباب، وسجادة حمراء منشرة بين العمودين من داخل صالة البيع إلى الشارع.
“ماذا! ماذا قلت؟” ضرب الرجل العجوز الطاولة بقوة ووقف على الفور، “لا يصدق!”
لكن هذا الرجل جاء ودخل غرفة المبيعات بشكل عرضي …
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
عندما أشرق ضوء الشمس الأول، تم رفع العلم الملون لقاعة لينغ باو أخيرًا. لقد كان علمًا ذو سبعة ألوان يلوح في الهواء وأظهر للناس أن المزاد الذي يجري هنا سيكون غير عادي.
لقد شعروا بالصدمة، لأنهم لم يتمكنوا من تخيل وجود مثل هذه القوة القوية في عائلة الجنرال.
علاوة على ذلك، كان بحاجة إلى وضع خطة لضمان سلامة عائلته.
لقد عرفوا بوضوح مدى قوة الطلائع الثمانية؛ في الواقع، لهذا السبب صدموا عندما قيل لهم أن الرجال الثمانية الأقوياء قُتلوا جميعًا بضربة واحدة!
“سيد طائفة تشينغ يون، منغ وو فاي. السيد منغ، من فضلك!”
كانت الأميرة ولية العهد تجلس على كرسيها. لقد صدمت وفمها مفتوح على مصراعيه عندما سمعت المحادثة.
وتابع مبعوث الملك: “العاصمة في اضطراب كبير. يجب عليكم جميعاً أن تبقوا مطيعين. لا تقوموا بأي تحركات عنيفة…”
لقد شعروا جميعا أنه لا يمكن تصوره! كما لو أن شبح ظهر فجأة أمامهم!
“سيد طائفة كانغ شان، لي تشانغ تشينغ. السيد لي، من فضلك!”
حتى أن ولية العهد شعرت بالدوار قليلاً في الوقت الحالي.
يدخل الرجل عندما يأتي دوره. إذا دخل أحد قبله وكان يعتقد أن هذا “الشخص” أقل منه … فإنه يبدأ معركة ضد الشخص الأدنى الذي لديه الجرأة على الدخول قبله!
“عشيرة يي !!” صرخ الرجل العجوز بشدة وأمتلأت عيناه بالبرودة، “أخبرني. كيف حدث ذلك؟”
كانت الأميرة ولية العهد تجلس على كرسيها. لقد صدمت وفمها مفتوح على مصراعيه عندما سمعت المحادثة.
“حسنًا … في البداية كانوا في شجار. ثم بدأوا في الاندفاع إلى المنزل. وفي الوقت نفسه، صاح مضيف المنزل “أوقفوهم”، ثم ظهرت أصوات كثيرة من المنزل. ظهر سبعة رجال من عشيرة يي أولاً وأوقفوا رجالنا. كل واحد منهم … تلقى ضربة واحدة فقط! وبعد ذلك … ”
عندما توفي مو تشينج باي، كانوا قد وضعوا بعض الخطط للانتقام له؛ والآن كان هناك ثمانية آخرين منهم قد ماتوا، لكنه لم يستطيعوا أن يفعل شيئًا سوى انتظار الفرصة!
“ضربة واحدة…” شهق الجميع بخوف.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
“هذا صحيح. ضربة واحدة …”
كانت الشمس مشرقة على سطح غرفة المبيعات وكان العلم يرفرف في الهواء بلطف. كانت هناك الكثير من الآلات التي تصنع الموسيقى، والتي يبدو أنها تغطي قاعة المزاد بأكملها. فُتح باب غرفة المبيعات فجأة، ثم خرج صفان من الفتيات اللاتي يرتدين ملابس بيضاء. كانت فساتينهم الطويلة ترفرف أثناء سيرهم. وقفوا ساكنين على جانبي الباب، وسجادة حمراء منشرة بين العمودين من داخل صالة البيع إلى الشارع.
“الليلة، سأختبر بنفسي القوة التي لا يمكن فهمها لعشيرة يي!” أضاءت عيون الرجل العجوز بنية القتل.
وكانت الرسائل تتراكم أمامهم. وكما جاء في رسالة الملك، تعرضت العاصمة لاضطراب عظيم!
“حسنًا… غدًا هو اليوم الذي سيُعقد فيه مزاد حبوب دان العليا…” تحدث عالم في منتصف العمر بجانبه، “إلى جانب ذلك، إذا كانت عشيرة يي بهذه القوة حقًا، فقد نهزم بشكل غير متوقع … أول شيء أولًا. أعتقد أننا يجب أن نستهدف حبوب دان العليا … ونعيدهم إلى عشيرتنا. يمكننا الانتقام لتشينغ باي لاحقًا، بعد المزاد. إذا أوقفنا مهمة عشيرتنا بسبب بعض الانتقام، فسنفسد السفينة من أجل نصف بنس من القطران… لا أحد يريد أن يتحمل مثل هذا اللوم”.
على أية حال، على الأقل يمكنه الحصول على يوم واحد إذا تمكن من الانتظار حتى المزاد.
كان الجميع صامتين.
“لقد استقر الزعيم الرئيسي الثاني لطائفة كانغ شان مع تلاميذه في مدينة تشين شينغ، بجوار غرفة المبيعات مباشرة.”
وفي اللحظة التالية، سمع صوت من خارج الباب، “رسالة من الملك”.
وكانت الرسائل تتراكم أمامهم. وكما جاء في رسالة الملك، تعرضت العاصمة لاضطراب عظيم!
وتابع مبعوث الملك: “العاصمة في اضطراب كبير. يجب عليكم جميعاً أن تبقوا مطيعين. لا تقوموا بأي تحركات عنيفة…”
“الليلة، سأختبر بنفسي القوة التي لا يمكن فهمها لعشيرة يي!” أضاءت عيون الرجل العجوز بنية القتل.
وبعد ذلك وصلت رسائل من قوى مختلفة إلى قصر الأمير واحدة تلو الأخرى.
“لقد وصلت عشيرة لونغ إلى العاصمة!”
“لقد أحضر زعيم طائفة تشينغ يون ثلاثة تلاميذ إلى مدينة تشين شينغ.”
ولم يسمعوا بهذا الاسم من قبل.
“لقد استقر الزعيم الرئيسي الثاني لطائفة كانغ شان مع تلاميذه في مدينة تشين شينغ، بجوار غرفة المبيعات مباشرة.”
“سيد طائفة لينغ يون، شياو مو يان، من فضلك!”
“لقد دخل صانع الدان الرئيسي وسيد طائفة لينغ يون إلى مدينة تشين شينغ مع سبعة تلاميذ.”
وكانت الرسائل تتراكم أمامهم. وكما جاء في رسالة الملك، تعرضت العاصمة لاضطراب عظيم!
“لقد دخلت طائفة وو ليانغ مدينة تشين شينغ.”
كانوا جميعا يرتدون الجلباب ويمشون على مهل. لقد تصرفوا مثل الحكماء.
“لقد وصلت عشيرة لونغ إلى العاصمة!”
حتى أن ولية العهد شعرت بالدوار قليلاً في الوقت الحالي.
“لقد وصلت عشيرة نان قونغ إلى العاصمة…”
“دعونا نذهب لجمع جثث رجالنا أولا!” شعر الرجل العجوز بالعجز عندما قال ذلك.
“عشيرة غونغ صن…”
بدأ بعض الأشخاص بدخول قاعة لينغ باو من طرق مختلفة أمام الباب.
…
…
وكانت الرسائل تتراكم أمامهم. وكما جاء في رسالة الملك، تعرضت العاصمة لاضطراب عظيم!
وفي يوم واحد تغيرت الأمور تماماً في العاصمة. وصلت قوى مختلفة إلى العاصمة ولكن الوضع برمته ظل متوازناً بشكل غريب! على الأقل بدت سلمية وأعطت الوهم بأن شيئا لم يحدث.
في الواقع، كان سبب الاضطراب هو مزاد حبوب دان العليا تلك.
“لقد دخل صانع الدان الرئيسي وسيد طائفة لينغ يون إلى مدينة تشين شينغ مع سبعة تلاميذ.”
إذا استمروا في العبث مع عشيرة يي وتسببوا في تأخير آخر للمزاد، فمن المؤكد أن جميع الطوائف والعشائر ستعتبرهم الهدف الأول الذي يجب ضربه.
من أين كان؟ ماذا كانت خلفيته؟ كيف يمكنه الدخول أمام كل الرجال العظماء الذين ما زالوا واقفين في الخارج؟
و… لم يكن منزل الجنرال يي بعيدًا عن غرفة المبيعات، لذلك سيكون من المستحيل عليهم الابتعاد عن هؤلاء المجانين.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
أظلم وجه الرجل العجوز وأخذ نفسا عميقا، “أنت على حق. العشيرة تأتي أولا “.
لقد تم رفع العلم ثلاث مرات فقط في العالم الفاني عندما تم رفع العلم ذو الألوان السبعة، لذلك شعر جميع المهتمين بهذا المزاد بسعادة غامرة عندما رأوا العلم.
كان بالتأكيد بحاجة إلى أن يقول شيئًا مطيعًا، لكن الجميع عرفوا بإحجامه عن القيام بذلك بمجرد النظر إلى وجهه المظلم.
كانوا جميعا هنا لمزاد بسيط!
“دعونا نذهب لجمع جثث رجالنا أولا!” شعر الرجل العجوز بالعجز عندما قال ذلك.
“لقد دخل صانع الدان الرئيسي وسيد طائفة لينغ يون إلى مدينة تشين شينغ مع سبعة تلاميذ.”
عندما توفي مو تشينج باي، كانوا قد وضعوا بعض الخطط للانتقام له؛ والآن كان هناك ثمانية آخرين منهم قد ماتوا، لكنه لم يستطيعوا أن يفعل شيئًا سوى انتظار الفرصة!
مع ذكر المزيد والمزيد من الأسماء الكبيرة، كان حوالي عشرين منهم قد دخلوا بالفعل. وكان لا يزال هناك الكثير من الناس متزاحمين خارج الباب.
كان حقا يقودهم إلى الجنون!
لقد شعروا بالصدمة، لأنهم لم يتمكنوا من تخيل وجود مثل هذه القوة القوية في عائلة الجنرال.
…
كانوا جميعا يرتدون الجلباب ويمشون على مهل. لقد تصرفوا مثل الحكماء.
على الجانب الآخر، شعر يي شياو بالارتياح عندما رأى شروق الشمس.
لقد عرفوا بوضوح مدى قوة الطلائع الثمانية؛ في الواقع، لهذا السبب صدموا عندما قيل لهم أن الرجال الثمانية الأقوياء قُتلوا جميعًا بضربة واحدة!
وكان أخيرا يوم المزاد!
“يبدأ المزاد قريبًا داخل غرفة مبيعات قاعة لينغ باو! يرجى من جميع ضيوفنا الكرام الدخول إلى غرفة المبيعات! ” كان هناك صوت عالٍ يشبه الجرس الضخم.
كان على يقين من أنه لن يتعرض للهجوم اليوم.
الفصل 34 – هنا يأتي السيد فنغ
في الواقع، كان كل ما يحتاجه يي شياو هو يوم واحد لملء الفضاء الروحي وإطعام زرقة السماء.
بعد المعركة التي حدثت في الليلة الماضية، كان الجميع مستعدين جيدًا. على الأقل كانوا جميعًا يعرفون ما كانت عشيرة يي قادرة عليه …
علاوة على ذلك، كان بحاجة إلى وضع خطة لضمان سلامة عائلته.
كان هناك أكثر من حبة دان عليا بالتأكيد، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من حبوب دان للجميع على الإطلاق!
ومع ذلك، سيكون من الأفضل أن يحصل على المزيد من الوقت.
من كان؟
على أية حال، على الأقل يمكنه الحصول على يوم واحد إذا تمكن من الانتظار حتى المزاد.
حتى أن ولية العهد شعرت بالدوار قليلاً في الوقت الحالي.
شعر المضيف بالارتياح أيضًا. شعر الأشخاص الذين تم إرسالهم لمراقبة عشيرة يي بالارتياح، وكذلك سو يي يوي و لان لانغ لانغ و تشو وو جي .
بدأ بعض الأشخاص بدخول قاعة لينغ باو من طرق مختلفة أمام الباب.
بعد المعركة التي حدثت في الليلة الماضية، كان الجميع مستعدين جيدًا. على الأقل كانوا جميعًا يعرفون ما كانت عشيرة يي قادرة عليه …
أظلم وجه الرجل العجوز وأخذ نفسا عميقا، “أنت على حق. العشيرة تأتي أولا “.
حتى ولي العهد والملك، الذين كانوا في القصر الإمبراطوري، شعروا بالارتياح في هذه اللحظة.
في الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، كانت قاعة لينغ باو لا تزال غير مزدحمة. ومع ذلك، فإن كل من مر بالباب يمكن أن يشعر أن الكثير من العيون كانت تتفقد القاعة.
على الرغم من أن ما حدث بين عشيرة مو وعشيرة يي في الليلة الماضية كان مجرد معركة بين قوتين، إلا أنه كان شيئًا لفت انتباه الجميع…
وكان أخيرا يوم المزاد!
وفي يوم واحد تغيرت الأمور تماماً في العاصمة. وصلت قوى مختلفة إلى العاصمة ولكن الوضع برمته ظل متوازناً بشكل غريب! على الأقل بدت سلمية وأعطت الوهم بأن شيئا لم يحدث.
في الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، كانت قاعة لينغ باو لا تزال غير مزدحمة. ومع ذلك، فإن كل من مر بالباب يمكن أن يشعر أن الكثير من العيون كانت تتفقد القاعة.
…
وكانت الرسائل تتراكم أمامهم. وكما جاء في رسالة الملك، تعرضت العاصمة لاضطراب عظيم!
في الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، كانت قاعة لينغ باو لا تزال غير مزدحمة. ومع ذلك، فإن كل من مر بالباب يمكن أن يشعر أن الكثير من العيون كانت تتفقد القاعة.
“حسنًا … في البداية كانوا في شجار. ثم بدأوا في الاندفاع إلى المنزل. وفي الوقت نفسه، صاح مضيف المنزل “أوقفوهم”، ثم ظهرت أصوات كثيرة من المنزل. ظهر سبعة رجال من عشيرة يي أولاً وأوقفوا رجالنا. كل واحد منهم … تلقى ضربة واحدة فقط! وبعد ذلك … ”
عندما أشرق ضوء الشمس الأول، تم رفع العلم الملون لقاعة لينغ باو أخيرًا. لقد كان علمًا ذو سبعة ألوان يلوح في الهواء وأظهر للناس أن المزاد الذي يجري هنا سيكون غير عادي.
كانت هناك قاعدة كامنة لدخول غرفة المبيعات في المزاد وهي أن الأشخاص يجب أن يتناوبوا لدخول غرفة المبيعات – الشخص الأقوى يدخل أولاً. من يخالف القاعدة قد يُقتل… إذا عبث أحدهم مع رجل قوي، فقد يتم القضاء على عشيرته بأكملها.
شعر الأشخاص الذين رأوا العلم بالإثارة.
لماذا؟ هل كان هذا الرجل المجهول بهذه الأهمية حقًا؟
العلم ذو الألوان السبعة يعني أن هذا كان مزادًا من الدرجة الأولى!
…..
لقد تم رفع العلم ثلاث مرات فقط في العالم الفاني عندما تم رفع العلم ذو الألوان السبعة، لذلك شعر جميع المهتمين بهذا المزاد بسعادة غامرة عندما رأوا العلم.
“سيد فنغ؟ من هو بحق الجحيم السيد فنغ؟ ”
وبما أن غرفة المبيعات قد رفعت بالفعل العلم ذو الألوان السبعة، فستكون هناك عناصر ذات قيمة كبيرة للبيع بالمزاد!
من كان؟
جميع العشائر والطوائف تريد بالتأكيد المشاركة في مزاد اليوم!
“عشيرة يي !!” صرخ الرجل العجوز بشدة وأمتلأت عيناه بالبرودة، “أخبرني. كيف حدث ذلك؟”
لقد احتاجوا إلى الاستفادة من المزاد لتحسين قوتهم، واختراق عنق الزجاجة في زراعتهم، وتدريب خلفائهم…
“عشيرة يي !!” صرخ الرجل العجوز بشدة وأمتلأت عيناه بالبرودة، “أخبرني. كيف حدث ذلك؟”
كان هناك طريق طويل ليقطعوه جميعًا!
من أين كان؟ ماذا كانت خلفيته؟ كيف يمكنه الدخول أمام كل الرجال العظماء الذين ما زالوا واقفين في الخارج؟
…
“لم تتح لهم حتى الفرصة للرد. كل واحد منهم! لقد اتصلت عشيرة يي بالفعل بالحكومة. وأخبروا الضباط أنهم واجهوا قتلة. وتم إرسال الجثث الثمانية إلى إدارة الوصي في العاصمة … ”
كانت الشمس مشرقة على سطح غرفة المبيعات وكان العلم يرفرف في الهواء بلطف. كانت هناك الكثير من الآلات التي تصنع الموسيقى، والتي يبدو أنها تغطي قاعة المزاد بأكملها. فُتح باب غرفة المبيعات فجأة، ثم خرج صفان من الفتيات اللاتي يرتدين ملابس بيضاء. كانت فساتينهم الطويلة ترفرف أثناء سيرهم. وقفوا ساكنين على جانبي الباب، وسجادة حمراء منشرة بين العمودين من داخل صالة البيع إلى الشارع.
على الرغم من أن ما حدث بين عشيرة مو وعشيرة يي في الليلة الماضية كان مجرد معركة بين قوتين، إلا أنه كان شيئًا لفت انتباه الجميع…
كانت الرياح تتدفق. كانت الفساتين البيضاء ترفرف، وكان شعرها الجميل يتطاير في الهواء، وكانت رائحتها الساحرة تنتشر في كل مكان!
إذا استمروا في العبث مع عشيرة يي وتسببوا في تأخير آخر للمزاد، فمن المؤكد أن جميع الطوائف والعشائر ستعتبرهم الهدف الأول الذي يجب ضربه.
“إنه المعيار الأعلى!”
في الواقع، كان سبب الاضطراب هو مزاد حبوب دان العليا تلك.
لم يستطع بعض الناس إلا أن يحدقوا في الفتيات بينما أدرك الجميع نفس المشكلة – لم يعرفوا ما إذا كانوا قد أحضروا ما يكفي من المال أم لا.
“ضربة واحدة…” شهق الجميع بخوف.
لم يريدوا أن يتعرضوا للعار.
حسنا في الواقع، لقد كانت معركة القوة المالية!
“يبدأ المزاد قريبًا داخل غرفة مبيعات قاعة لينغ باو! يرجى من جميع ضيوفنا الكرام الدخول إلى غرفة المبيعات! ” كان هناك صوت عالٍ يشبه الجرس الضخم.
لقد احتاجوا إلى الاستفادة من المزاد لتحسين قوتهم، واختراق عنق الزجاجة في زراعتهم، وتدريب خلفائهم…
بدأ بعض الأشخاص بدخول قاعة لينغ باو من طرق مختلفة أمام الباب.
عندما توفي مو تشينج باي، كانوا قد وضعوا بعض الخطط للانتقام له؛ والآن كان هناك ثمانية آخرين منهم قد ماتوا، لكنه لم يستطيعوا أن يفعل شيئًا سوى انتظار الفرصة!
كانوا جميعا يرتدون الجلباب ويمشون على مهل. لقد تصرفوا مثل الحكماء.
كانوا جميعا يرتدون الجلباب ويمشون على مهل. لقد تصرفوا مثل الحكماء.
لقد وصل بعض الأشخاص الآخرين بالفعل لفترة طويلة، لكنهم لم يدخلوا غرفة المبيعات مع الحشد.
“يبدأ المزاد قريبًا داخل غرفة مبيعات قاعة لينغ باو! يرجى من جميع ضيوفنا الكرام الدخول إلى غرفة المبيعات! ” كان هناك صوت عالٍ يشبه الجرس الضخم.
كانت هناك قاعدة كامنة لدخول غرفة المبيعات في المزاد وهي أن الأشخاص يجب أن يتناوبوا لدخول غرفة المبيعات – الشخص الأقوى يدخل أولاً. من يخالف القاعدة قد يُقتل… إذا عبث أحدهم مع رجل قوي، فقد يتم القضاء على عشيرته بأكملها.
كان بالتأكيد بحاجة إلى أن يقول شيئًا مطيعًا، لكن الجميع عرفوا بإحجامه عن القيام بذلك بمجرد النظر إلى وجهه المظلم.
كان الناس في عالم القتال يهتمون كثيرًا بالهيبة.
“سيد فنغ؟ من هو بحق الجحيم السيد فنغ؟ ”
يدخل الرجل عندما يأتي دوره. إذا دخل أحد قبله وكان يعتقد أن هذا “الشخص” أقل منه … فإنه يبدأ معركة ضد الشخص الأدنى الذي لديه الجرأة على الدخول قبله!
بغض النظر عمن فاز، فهو بالتأكيد سيدفع ثمنًا باهظًا هذه المرة.
وكانت في الأساس معركة حياة أو موت.
في الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، كانت قاعة لينغ باو لا تزال غير مزدحمة. ومع ذلك، فإن كل من مر بالباب يمكن أن يشعر أن الكثير من العيون كانت تتفقد القاعة.
أمام الباب، كان هناك مدير يقرأ القائمة بصوت غنائي.
“سيد طائفة كانغ شان، لي تشانغ تشينغ. السيد لي، من فضلك!”
“سيد طائفة تشينغ يون، منغ وو فاي. السيد منغ، من فضلك!”
كانوا جميعا هنا لمزاد بسيط!
“سيد طائفة كانغ شان، لي تشانغ تشينغ. السيد لي، من فضلك!”
كانت الرياح تتدفق. كانت الفساتين البيضاء ترفرف، وكان شعرها الجميل يتطاير في الهواء، وكانت رائحتها الساحرة تنتشر في كل مكان!
“سيد طائفة لينغ يون، شياو مو يان، من فضلك!”
وكانت الرسائل تتراكم أمامهم. وكما جاء في رسالة الملك، تعرضت العاصمة لاضطراب عظيم!
…
…
تمت قراءة أسماء الأشخاص المهمين في عالم القتال بصوت عالٍ واحدًا تلو الآخر. شعر الناس بالرهبة عندما سمعوا هذه الأسماء.
كانت الشمس مشرقة على سطح غرفة المبيعات وكان العلم يرفرف في الهواء بلطف. كانت هناك الكثير من الآلات التي تصنع الموسيقى، والتي يبدو أنها تغطي قاعة المزاد بأكملها. فُتح باب غرفة المبيعات فجأة، ثم خرج صفان من الفتيات اللاتي يرتدين ملابس بيضاء. كانت فساتينهم الطويلة ترفرف أثناء سيرهم. وقفوا ساكنين على جانبي الباب، وسجادة حمراء منشرة بين العمودين من داخل صالة البيع إلى الشارع.
كلهم كانوا أشخاصًا أسطوريين في هذا العالم الفاني، والآن كانوا جميعًا هنا.
“لقد أحضر زعيم طائفة تشينغ يون ثلاثة تلاميذ إلى مدينة تشين شينغ.”
كانوا جميعا هنا لمزاد بسيط!
كانت الشمس مشرقة على سطح غرفة المبيعات وكان العلم يرفرف في الهواء بلطف. كانت هناك الكثير من الآلات التي تصنع الموسيقى، والتي يبدو أنها تغطي قاعة المزاد بأكملها. فُتح باب غرفة المبيعات فجأة، ثم خرج صفان من الفتيات اللاتي يرتدين ملابس بيضاء. كانت فساتينهم الطويلة ترفرف أثناء سيرهم. وقفوا ساكنين على جانبي الباب، وسجادة حمراء منشرة بين العمودين من داخل صالة البيع إلى الشارع.
مع ذكر المزيد والمزيد من الأسماء الكبيرة، كان حوالي عشرين منهم قد دخلوا بالفعل. وكان لا يزال هناك الكثير من الناس متزاحمين خارج الباب.
كان الجميع صامتين.
بدأ الجميع يشعرون بالإثارة. لقد تساءلوا عن عدد الرجال العظماء الذين سيظهرون بالفعل.
لقد عرفوا بوضوح مدى قوة الطلائع الثمانية؛ في الواقع، لهذا السبب صدموا عندما قيل لهم أن الرجال الثمانية الأقوياء قُتلوا جميعًا بضربة واحدة!
كان هناك أكثر من حبة دان عليا بالتأكيد، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من حبوب دان للجميع على الإطلاق!
كان الجميع صامتين.
كانت علامة المعركة المرتقبة تظهر بصمت!
لكن هذا الرجل جاء ودخل غرفة المبيعات بشكل عرضي …
حسنا في الواقع، لقد كانت معركة القوة المالية!
علاوة على ذلك، كان بحاجة إلى وضع خطة لضمان سلامة عائلته.
بغض النظر عمن فاز، فهو بالتأكيد سيدفع ثمنًا باهظًا هذه المرة.
“ماذا! ماذا قلت؟” ضرب الرجل العجوز الطاولة بقوة ووقف على الفور، “لا يصدق!”
وفجأة، تقدم رجل ذو جسم قوي ووجه مربع بشكل عرضي إلى الباب مقفزًا في الطابور. لقد بدا وسيمًا إلى حد ما.
لكن هذا الرجل جاء ودخل غرفة المبيعات بشكل عرضي …
لقد فوجئ الناس. لم يصدقوا أن هناك بالفعل شخصًا تجرأ على كسر هذه العادة!
…
لقد ظنوا أنه على الرغم من عدم وجود أي شخص في قائمة الانتظار سيوقفه، إلا أن الناس من قاعة لينغ باو سوف يطردونه بالتأكيد في الحال!
…
من المثير للدهشة أن الأشخاص من قاعة لينغ باو لم يفعلوا أي شيء، باستثناء أن المدير تحدث بصوت عالٍ، “فنغ تشي لينغ، سيد فنغ، من فضلك!”
“يبدأ المزاد قريبًا داخل غرفة مبيعات قاعة لينغ باو! يرجى من جميع ضيوفنا الكرام الدخول إلى غرفة المبيعات! ” كان هناك صوت عالٍ يشبه الجرس الضخم.
“سيد فنغ؟ من هو بحق الجحيم السيد فنغ؟ ”
“لقد دخلت طائفة وو ليانغ مدينة تشين شينغ.”
كان الحشد في ضجة.
مع ذكر المزيد والمزيد من الأسماء الكبيرة، كان حوالي عشرين منهم قد دخلوا بالفعل. وكان لا يزال هناك الكثير من الناس متزاحمين خارج الباب.
ولم يسمعوا بهذا الاسم من قبل.
“لقد دخل صانع الدان الرئيسي وسيد طائفة لينغ يون إلى مدينة تشين شينغ مع سبعة تلاميذ.”
لكن هذا الرجل جاء ودخل غرفة المبيعات بشكل عرضي …
كان هناك أكثر من حبة دان عليا بالتأكيد، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من حبوب دان للجميع على الإطلاق!
لماذا؟ هل كان هذا الرجل المجهول بهذه الأهمية حقًا؟
“عشيرة غونغ صن…”
من كان؟
في الواقع، كان كل ما يحتاجه يي شياو هو يوم واحد لملء الفضاء الروحي وإطعام زرقة السماء.
من أين كان؟ ماذا كانت خلفيته؟ كيف يمكنه الدخول أمام كل الرجال العظماء الذين ما زالوا واقفين في الخارج؟
من أين كان؟ ماذا كانت خلفيته؟ كيف يمكنه الدخول أمام كل الرجال العظماء الذين ما زالوا واقفين في الخارج؟
كان هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهن الجميع.
كانوا جميعا هنا لمزاد بسيط!
…..
“دعونا نذهب لجمع جثث رجالنا أولا!” شعر الرجل العجوز بالعجز عندما قال ذلك.
لقد تم رفع العلم ثلاث مرات فقط في العالم الفاني عندما تم رفع العلم ذو الألوان السبعة، لذلك شعر جميع المهتمين بهذا المزاد بسعادة غامرة عندما رأوا العلم.
