البرنامج التعليمي (2)
05
البرنامج التعليمي (2)
حاولت الإمساك بكتف رجل يقفز فوق السياج، لكن الجدار غير المرئي اعترض يدي مجدداً.
“من هنا! علينا أن نسرع!”
~*~
لم تكن نافذة مألوفة للغاية، لكنني كنت أعرف ما هي؛ هذا الخط، هذه النصائح، هذه الأرقام… لقد كانت الشاشة التي تظهر عندما تقوم بتثبيت لعبة “Pick Me Up” لأول مرة.
“ما هذه الوحوش؟”
هل يعني هذا أنني سأستيقظ من الحلم بعد اكتمال التنزيل؟
“إذن سأذهب جانباً!”
“لماذا لا يمكنني الخروج؟”
إنني أشعر بالقرف. لقد كان حلماً لا أريد أن أحلم به مرة أخرى أبداً.
لينتهِ الأمر بسرعة، لا أريد البقاء هنا للحظة أخرى.
وكان أول شيء خرج من فمي هو:
[جاري التنزيل… 537/537: اكتمل!]
دفعته بكل ما أوتيت من قوة، لكنه لم يتحرك إنشاً واحداً.
ظهرت نافذة في منتصف الغرفة، وبدأ عرض مقطع فيديو.
لينتهِ الأمر بسرعة، لا أريد البقاء هنا للحظة أخرى.
[غول مستوى 1]
“أرض يتعايش فيها البشر والأعراق المختلفة، تاونيا.”
“أين هذا المكان مجدداً…؟”
[نعم (محدد) / لا]
“عدو مجهول يجتاح القارة، حيث كان يسود السلام والازدهار!”
“ABCDEF”
رسوميات ثنائية الأبعاد بدائية.
“من أنتم بحق الجحيم؟”
ركض الناس بعيداً كما لو أنهم لا يستطيعون سماعي أو لم يسمعوني.
قلعة تحترق.
جنود يشبهون دمى ورقية يتصادمون مع الوحوش.
“في النهاية، تمزقت القارة بفعل قوة الظلام.”
“في النهاية، تمزقت القارة بفعل قوة الظلام.”
نهضت بسرعة.
لم يكن هذا ما كتبته أنا.
“لكن الأمل لا يزال قائماً.”
انفتح غطاء الزجاجة واندفعت نحو وجهي.
“أنت، أيها السيد! إذا كنت تريد إنقاذ العالم، فتسلق البرج!”
طاخ
“العديد من الأبطال سيرافقونك.”
“من هنا! علينا أن نسرع!”
أُغلق الفيديو.
[هذا الاسم موجود بالفعل.]
وكنت أحدق وفمي مفتوح من الصدمة.
“أنا إيسيل، الجنية التي ستساعد السيد لفترة من الوقت. أيها السيد، يرجى إخباري باسمك أولاً!”
[من 2 إلى 6 أحرف، بدون مسافات أو رموز خاصة.]
لم تكن نافذة مألوفة للغاية، لكنني كنت أعرف ما هي؛ هذا الخط، هذه النصائح، هذه الأرقام… لقد كانت الشاشة التي تظهر عندما تقوم بتثبيت لعبة “Pick Me Up” لأول مرة.
“Pick Me Up”
[هذا الاسم موجود بالفعل.]
[نعم (محدد) / لا]
“كيك، كيروك!”
لم يكن هذا ما كتبته أنا.
رسوميات ثنائية الأبعاد بدائية.
كانت لوحة المفاتيح تدخل الأحرف من تلقاء نفسها، والكلمات تُطبع أمام عيني.
دفعته بكل ما أوتيت من قوة، لكنه لم يتحرك إنشاً واحداً.
عندما فتحت عينيّ مجدداً، وجدت نفسي في قرية تحترق.
“ImTheBest”
[هذا الاسم موجود بالفعل.]
“ABCDEF”
[هذا الاسم موجود بالفعل.]
في النهاية، لم أتمكن من التحرك على الإطلاق.
“Anytng”
كانت الغيلان تذبح الناس أسفل التل. كانوا يقتلون الرجال والنساء دون تمييز بسيوفهم، وبالمشاعل في أيديهم اليسرى، كانوا يشعلون النار في المنازل.
[هذا الاسم متاح. هل ترغب في استخدامه؟]
[نعم (محدد) / لا]
05
[مرحباً بك، Anytng، في عالم Pick Me Up!]
[هل ترغب في المتابعة في البرنامج التعليمي؟ إكماله سيمنحك مكافأة معينة.]
وكان أول شيء خرج من فمي هو:
[نعم (محدد) / لا]
سعلت وأنا أنحني بجسدي.
لقد قامت اللعبة بالاختيار من تلقاء نفسها أيضاً.
“أرض يتعايش فيها البشر والأعراق المختلفة، تاونيا.”
صرخت في وجه اللاجئين المارين.
عندما ضغط المؤشر الأبيض على “نعم”، تغيرت رؤيتي فجأة.
التف الضوء حول كل شيء أمامي.
ولم يكن هناك وقت للتفكير.
شعرت وكأنني استنشقت مسحوق الفلفل الحار عبر أنفي.
عندما فتحت عينيّ مجدداً، وجدت نفسي في قرية تحترق.
“كح، كح!”
[كان ذلك في عام 351 من العصر الإمبراطوري عندما غزت قوات الشياطين القارة.]
[في قرية صغيرة في منطقة هايم، كان هناك صبي يدعى ’هان إسرات‘.]
[نصائح / الأبطال يختبرون الخوف أحياناً.]
أثار الدخان اللاذع أنفي.
“كح، كح!”
[نعم (محدد) / لا]
سعلت وأنا أنحني بجسدي.
كان حلقي يحترق كما لو كان مشتعلاً بالنار.
“ما هذه الوحوش؟”
“أين هذا المكان مجدداً…؟”
[’هان (★)‘ في حالة ذعر! انخفاض جميع الخصائص بنسبة 50%.]
كانت النيران تتصاعد من جميع الاتجاهات. الأبنية المحترقة كانت منازل؛ منازل مبنية بشكل متراص، وأسيجة، ومخازن، وأشجار، كلها كانت تحترق بضراوة معاً.
كانت الغيلان تقترب من أسفل التل.
وكان الناس يهربون من هناك مثل الفئران التي تفر من سفينة غارقة.
طاخ
[نصائح / الأبطال يختبرون الخوف أحياناً.]
“ا- الغيلان!”
[من 2 إلى 6 أحرف، بدون مسافات أو رموز خاصة.]
حاولت الإمساك بكتف رجل يقفز فوق السياج، لكن الجدار غير المرئي اعترض يدي مجدداً.
“اهربوا، لا تقتربوا!”
ظهرت نافذة في منتصف الغرفة، وبدأ عرض مقطع فيديو.
[غول مستوى 1]
“من هنا! علينا أن نسرع!”
البطل هان؟
[هل ترغب في المتابعة في البرنامج التعليمي؟ إكماله سيمنحك مكافأة معينة.]
بينما كنت أنظر إلى هذا المشهد، أطلقت ضحكة مريرة.
[غول مستوى 1]
كانت الغيلان تذبح الناس أسفل التل. كانوا يقتلون الرجال والنساء دون تمييز بسيوفهم، وبالمشاعل في أيديهم اليسرى، كانوا يشعلون النار في المنازل.
وفي يدي اليمنى، كنت أمسك سيفاً حديدياً قديماً ومتهالكاً.
سعلت وأنا أنحني بجسدي.
“أنت، أيها السيد! إذا كنت تريد إنقاذ العالم، فتسلق البرج!”
[مهمة البرنامج التعليمي 1: اهزم الغيلان التي تغزو القرية!]
[مرحباً بك، Anytng، في عالم Pick Me Up!]
طاخ
[ستستمر المعركة تلقائياً. استمتع بقتال عالي المستوى ينفذه الذكاء الاصطناعي الداخلي للبطل!]
وكنت أحدق وفمي مفتوح من الصدمة.
“كيك، كيروك!”
“اهربوا، لا تقتربوا!”
على مسافة بعيدة، كانت وحوش ذات بشرة خضراء تندفع من أسفل التل.
“ما هذه الوحوش؟”
يبلغ طولها حوالي 150 سم، ترتدي خوذات، وتمسك بسيوف معوجة. كانت ظهورها منحنية، وبشرتها الخضراء تبدو بشعة.
كان هناك جدار غير مرئي بجانبي.
[غول مستوى 1]
“ما هذه الوحوش؟”
البطل هان؟
كانت الغيلان تذبح الناس أسفل التل. كانوا يقتلون الرجال والنساء دون تمييز بسيوفهم، وبالمشاعل في أيديهم اليسرى، كانوا يشعلون النار في المنازل.
“ABCDEF”
لقد كان جحيماً.
شعرت وكأنني استنشقت مسحوق الفلفل الحار عبر أنفي.
كانت الغيلان تذبح الناس أسفل التل. كانوا يقتلون الرجال والنساء دون تمييز بسيوفهم، وبالمشاعل في أيديهم اليسرى، كانوا يشعلون النار في المنازل.
[’هان (★)‘ يشعر بالخوف! انخفاض جميع الخصائص بنسبة 30%.]
فجأة، ظهرت زجاجة أرجوانية أمامي.
كانت النيران تتصاعد من جميع الاتجاهات. الأبنية المحترقة كانت منازل؛ منازل مبنية بشكل متراص، وأسيجة، ومخازن، وأشجار، كلها كانت تحترق بضراوة معاً.
[نصائح / الأبطال يختبرون الخوف أحياناً.]
سعلت وأنا أنحني بجسدي.
البطل هان؟
كانت الغيلان تذبح الناس أسفل التل. كانوا يقتلون الرجال والنساء دون تمييز بسيوفهم، وبالمشاعل في أيديهم اليسرى، كانوا يشعلون النار في المنازل.
يا له من شيء سخيف أراه!
طاخ
لا أعرف أين أنا، ولكن يجب أن أهرب. تسلقت التل؛ فإذا ذهبت في الاتجاه الذي يفر إليه الناس، فقد أجد مخرجاً.
“آتشو!”
[هل ترغب في المتابعة في البرنامج التعليمي؟ إكماله سيمنحك مكافأة معينة.]
طاخ
أثار الدخان اللاذع أنفي.
عندما فتحت عينيّ مجدداً، وجدت نفسي في قرية تحترق.
بعد اتخاذ بضع خطوات، توقف جسدي كما لو أنه اصطدم بجدار.
“لماذا لا يمكنني الخروج؟”
كان الناس من حولي يمرون بشكل طبيعي تماماً.
[هل ترغب في المتابعة في البرنامج التعليمي؟ إكماله سيمنحك مكافأة معينة.]
مددت يدي في الهواء، فالتصقت مقاومة قوية بأطراف أصابعي.
وكان الناس يهربون من هناك مثل الفئران التي تفر من سفينة غارقة.
“أيها الشيء اللعين!”
إنني أشعر بالقرف. لقد كان حلماً لا أريد أن أحلم به مرة أخرى أبداً.
أثار الدخان اللاذع أنفي.
حاولت دفع الجدار بكتفي بكل قوتي، فسرى ألم حاد في كتفي، وسقطت على الأرض.
“Anytng”
نهضت بسرعة.
كانت الغيلان تقترب من أسفل التل.
“إذن سأذهب جانباً!”
“إذن سأذهب جانباً!”
طاخ
قلعة تحترق.
كان هناك جدار غير مرئي بجانبي.
دفعته بكل ما أوتيت من قوة، لكنه لم يتحرك إنشاً واحداً.
حاولت الإمساك بكتف رجل يقفز فوق السياج، لكن الجدار غير المرئي اعترض يدي مجدداً.
في النهاية، لم أتمكن من التحرك على الإطلاق.
“لماذا لا يمكنني الخروج؟”
“من أنتم بحق الجحيم؟”
صرخت في وجه اللاجئين المارين.
صرخت في وجه اللاجئين المارين.
“أين هذا المكان؟ هل تسمعونني؟ أجيبوني!”
[مرحباً بك، Anytng، في عالم Pick Me Up!]
ركض الناس بعيداً كما لو أنهم لا يستطيعون سماعي أو لم يسمعوني.
طاخ
حاولت الإمساك بكتف رجل يقفز فوق السياج، لكن الجدار غير المرئي اعترض يدي مجدداً.
كانت الغيلان تقترب من أسفل التل.
لا أعرف أين أنا، ولكن يجب أن أهرب. تسلقت التل؛ فإذا ذهبت في الاتجاه الذي يفر إليه الناس، فقد أجد مخرجاً.
“كيك، كيروك!”
[’هان (★)‘ في حالة ذعر! انخفاض جميع الخصائص بنسبة 50%.]
[أيها السيد، يرجى استخدام جرعة منع الخوف على البطل الذي يمر بأزمة! يمكن شراء جرعة منع الخوف مقابل 50 جوهرة من المتجر، ولكن يتم توفيرها مجاناً في المرة الأولى.]
[هذا الاسم متاح. هل ترغب في استخدامه؟]
[هل ترغب في استخدامها؟]
جنود يشبهون دمى ورقية يتصادمون مع الوحوش.
كانت الغيلان تذبح الناس أسفل التل. كانوا يقتلون الرجال والنساء دون تمييز بسيوفهم، وبالمشاعل في أيديهم اليسرى، كانوا يشعلون النار في المنازل.
[نعم (محدد) / لا]
“العديد من الأبطال سيرافقونك.”
فجأة، ظهرت زجاجة أرجوانية أمامي.
“عدو مجهول يجتاح القارة، حيث كان يسود السلام والازدهار!”
انفتح غطاء الزجاجة واندفعت نحو وجهي.
“آتشو!”
البطل هان؟
جلست واضعاً يدي على الأرض.
[هذا الاسم موجود بالفعل.]
في الوقت نفسه، سرى شعور بارد في ظهري، وأصبحت الرؤية المرتجفة واضحة. شعرت وكأن ماءً بارداً قد سُكب على رأسي المحترق.
تدفق سائل مر ولاذع في حلقي.
“كح، كح!”
شعرت وكأنني استنشقت مسحوق الفلفل الحار عبر أنفي.
“Pick Me Up”
إذا كنتم ستجبرونني على شربه، فاجعلوا مذاقه جيداً على الأقل!
[هل ترغب في المتابعة في البرنامج التعليمي؟ إكماله سيمنحك مكافأة معينة.]
في الوقت نفسه، سرى شعور بارد في ظهري، وأصبحت الرؤية المرتجفة واضحة. شعرت وكأن ماءً بارداً قد سُكب على رأسي المحترق.
وكان أول شيء خرج من فمي هو:
سعلت وأنا أنحني بجسدي.
لقد قامت اللعبة بالاختيار من تلقاء نفسها أيضاً.
“تبا…”
ولم يكن هناك وقت للتفكير.
