Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 4

البرنامج التعليمي (1)

البرنامج التعليمي (1)

البرنامج التعليمي (1)

 

 

 

~*~

[نعم (محدد) / لا]

 

أمسكت بمقبض باب مستودع الأسلحة وهززته، لكنه أصدر صوتاً جهيراً فقط ولم يفتح.

استيقظت فجأة.

 

 

كنت مستلقياً على الأرضية البيضاء. رفعت نفسي ونظرت حولي. امتدت المساحة البيضاء إلى نهاية بصري، خارج الأفق.

سرى ألم نابض في رأسي. شعرت وكأنه صداع الكحول، تماماً مثل الصباح الذي يلي ليلة من الشرب.

 

 

[نصائح / اللعبة هي لعبة تقمص أدوار استدعاء شديدة الصعوبة ذات توليد عشوائي. في الواقع، إنها أقرب إلى المحاكاة منها إلى لعبة تقمص الأدوار.]

صداع كحول، أليس كذلك؟ أين حبوب الصداع؟ بحثت بجانب السرير. يجب أن يكون هناك بعض من دواء التايلينول الذي أستخدمه غالباً. لن تكون حبتان كافيتين لتخفيفه، لذا يجب أن آخذ حوالي أربع حبات.

ظهرت طاولة طعام من العدم وكأنها سحر!

 

 

ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على شيء.

وبدلاً من السقف، كانت هناك سماء ضبابية تتماوج في الأعلى.

 

أعلى، أسفل، يسار، ويمين، كل شيء كان أبيض.

فتحت عينيّ.

 

 

كان صوتاً بارداً بشكل يثير الدهشة. سرعان ما طردت ذلك الصوت المستهزئ من عقلي.

“[مرحباً بك، أيها السيد!]”

 

 

سمعت فجأة همساً في عقلي.

“للمتابعة، البيانات الداخلية مطلوبة. هل ترغب في تنزيلها؟ – يوصى باستخدام شبكة الواي فاي.”

 

 

يقولون إنه حتى لو كنت محاصراً في عرين أسد، يمكنك البقاء على قيد الحياة إذا حافظت على صفاء ذهنك.

[نعم (محدد) / لا]

 

 

فتحت الثلاجة.

[جاري التنزيل…… 001/537]

 

 

 

كانت غرفة بيضاء.

 

 

تنهيدة-

أعلى، أسفل، يسار، ويمين، كل شيء كان أبيض.

هل كنت متعباً إلى هذا الحد؟

 

يجب أن يكون هذا مكان حلم. عصير البرتقال الذي أشربه، وراحة الأريكة، والألم في خدي كلها أحلام.

كنت مستلقياً على الأرضية البيضاء. رفعت نفسي ونظرت حولي. امتدت المساحة البيضاء إلى نهاية بصري، خارج الأفق.

مع تقدم التحميل، بدأ شيء ما يتشكل في المساحة البيضاء.

 

 

أين أنا؟

 

 

“حسناً، ماذا فعلت بالأمس يا هان سوجين؟”

في الجزء العلوي الأيمن من مجالي البصري، ظهرت نافذة تحتوي على نص.

لم يكن هناك رد.

 

[نعم (محدد) / لا]

[جاري التنزيل…… 004/537]

 

 

كنت مستلقياً على الأرضية البيضاء. رفعت نفسي ونظرت حولي. امتدت المساحة البيضاء إلى نهاية بصري، خارج الأفق.

[نصائح / اللعبة هي لعبة تقمص أدوار استدعاء شديدة الصعوبة ذات توليد عشوائي. في الواقع، إنها أقرب إلى المحاكاة منها إلى لعبة تقمص الأدوار.]

“ربما يجب أن أقلل من الألعاب.”

 

قررت أن أسترجع خطواتي. لماذا انتهى بي المطاف هنا؟ ماذا فعلت بالأمس؟ دعنا نحاول تذكر ذلك ببطء.

تحسست مكاني ووقفت.

“عندما عدت إلى المنزل، شحنت البطارية… ”

 

 

بدأت الأشكال غير الواضحة تصبح متميزة تدريجياً.

 

 

“عندما عدت إلى المنزل، شحنت البطارية… ”

وظلت المساحة بيضاء تماماً.

إذا فكرت في الأمر، عندما ضربت كلا خديّ لمحاولة استعادة وعيي، كان الأمر مؤلماً تماماً، كما لو كنت في الواقع.

 

 

كنت واقفاً فوق تلك المساحة غير المحددة. وكلما ومضت النافذة الهولوغرامية، زاد الرقم على اليمين.

 

 

 

[جاري التنزيل…… 009/537]

 

 

بدأت الأشكال غير الواضحة تصبح متميزة تدريجياً.

[نصائح / غرفة الانتظار حيث يتجمع الأبطال تسمى غرفه.]

 

 

 

مع تقدم التحميل، بدأ شيء ما يتشكل في المساحة البيضاء.

 

 

 

ظهرت طاولة طعام من العدم وكأنها سحر!

كابوس؟

 

 

وتلاها كراسي، وثلاجة، وفرن, وسجادة، وأريكة. ظهر جدار من مكان ما وحجب جميع الاتجاهات. وتم إغلاق السقف أيضاً. والأرضية التي كانت بيضاء في السابق تم تشطيبها بدقة ببلاط معدني.

 

 

تغلغل شعور ناعم في ظهري. وكان عصير البرتقال الذي نزل في حلقي منعشاً أيضاً.

اتخذت المساحة تدريجياً شكل غرفة.

 

 

 

[جاري التنزيل…… 015/537]

فتحت الباب الذي ظهر من العدم وخرجت من الغرفة.

 

 

حدقت بذهول في المشهد ثم ضربت خديّ بكلتا يديّ.

 

 

في النهاية، عدت إلى الغرفة الأصلية التي كنت فيها. وعلى الرغم من عدم ظهور المزيد من الأشياء في الغرفة، إلا أن النص في الهواء استمر في التحديث.

اهدأ، دعنا نبقى هادئين في الوقت الحالي.

 

 

 

يقولون إنه حتى لو كنت محاصراً في عرين أسد، يمكنك البقاء على قيد الحياة إذا حافظت على صفاء ذهنك.

فُتحت زنزانة مجيء عالية المستوى كجزء من حدث الـ 100 مليون تنزيل.

 

 

قررت أن أسترجع خطواتي. لماذا انتهى بي المطاف هنا؟ ماذا فعلت بالأمس؟ دعنا نحاول تذكر ذلك ببطء.

 

 

 

“حسناً، ماذا فعلت بالأمس يا هان سوجين؟”

“للمتابعة، البيانات الداخلية مطلوبة. هل ترغب في تنزيلها؟ – يوصى باستخدام شبكة الواي فاي.”

 

 

نهضت، واغتسلت، وتناولت الفطور.

 

 

تغلغل شعور ناعم في ظهري. وكان عصير البرتقال الذي نزل في حلقي منعشاً أيضاً.

كالعادة، قمت بتشغيل الكمبيوتر ورفعت فيديو استراتيجية على يوتيوب. بعد ذلك، اشتريت العشاء من متجر البقالة وعدت إلى المنزل. هل كان هناك شيء حدث قبل عودتي؟ هل شربت الكحول؟ لا، لقد مرت فترة طويلة منذ أن أقلعت عن الشرب.

 

 

 

“عندما عدت إلى المنزل، شحنت البطارية… ”

صداع كحول، أليس كذلك؟ أين حبوب الصداع؟ بحثت بجانب السرير. يجب أن يكون هناك بعض من دواء التايلينول الذي أستخدمه غالباً. لن تكون حبتان كافيتين لتخفيفه، لذا يجب أن آخذ حوالي أربع حبات.

 

[جاري التنزيل…… 004/537]

زنزانة المجيء.

 

 

 

فُتحت زنزانة مجيء عالية المستوى كجزء من حدث الـ 100 مليون تنزيل.

هل غفوت؟

 

 

أرسلت فريق طليعة، وتمت إبادتهم بشكل مأساوي. وبينما كنت أفكر في الخطوة التالية…

صرخت بصوت عالٍ.

 

تنهيدة-

“واجهت خطأً برمجياً.”

حسناً، كنت أظن أن الكوابيس مجرد نوع من الأحلام المليئة بالوحوش المخيفة أو الأشباح.

 

وظلت المساحة بيضاء تماماً.

لقد كان خطأً لم أسمع به من قبل.

قرصت خدي.

 

قرصت خدي.

كانت الرسوميات والنصوص كلها مشوشة، وكان مستوى الزعيم شيئاً مثل 999. بالنظر إلى أن الحد الأقصى لمستوى الأبطال، باستثناء الـ 7 نجوم، هو 99، فقد كان رقماً سخيفاً. وعندما حاولت العودة إلى الشاشة الرئيسية بعد إبادة مجموعتي، تجمد هاتفي.

 

 

كنت واقفاً فوق تلك المساحة غير المحددة. وكلما ومضت النافذة الهولوغرامية، زاد الرقم على اليمين.

ماذا فعلت بعد ذلك؟ ضغطت على زر الطاقة في هاتفي،

 

 

 

وانتهت ذاكرتي عند هذا الحد.

 

 

 

[جاري التنزيل…… 045/537]

 

 

استندت بظهري بعمق على الأريكة.

هل غفوت؟

سمعت فجأة همساً في عقلي.

 

 

هل كنت متعباً إلى هذا الحد؟

كانت الغرفة الفارغة يجري تأثيثها. ومع ذلك، كان كل الأثاث مصنوعاً من المعدن وله لون رمادي أو أبيض ناصع.

 

 

رفعت رأسي في حيرة.

 

 

أمسكت بمقبض باب مستودع الأسلحة وهززته، لكنه أصدر صوتاً جهيراً فقط ولم يفتح.

بعد فترة من التفكير، استنتجت أن هذا المكان عبارة عن حلم.

 

 

كنت مستلقياً على الأرضية البيضاء. رفعت نفسي ونظرت حولي. امتدت المساحة البيضاء إلى نهاية بصري، خارج الأفق.

شعرت وكأنه نجاتي أحلم وأنا مستلقٍ على الأريكة. علاوة على ذلك، لم يكن مجرد حلم عادي، بل حلم جليّ حيث أدركت أنه حلم.

كابوس؟

 

وتلاها كراسي، وثلاجة، وفرن, وسجادة، وأريكة. ظهر جدار من مكان ما وحجب جميع الاتجاهات. وتم إغلاق السقف أيضاً. والأرضية التي كانت بيضاء في السابق تم تشطيبها بدقة ببلاط معدني.

لكنني لست من النوع الذي يحلم بشكل متكرر.

 

 

 

لم أستطع حتى تذكر متى كانت آخر مرة حلمت فيها.

أين أنا؟

 

[جاري التنزيل…… 045/537]

[جاري التنزيل…… 055/537]

[جاري التنزيل…… 362/537]

 

“عندما عدت إلى المنزل، شحنت البطارية… ”

بدأ التصميم الداخلي للغرفة البيضاء يأخذ شكله.

كانت الثلاجة مليئة بعصير البرتقال. أخرجت زجاجة عصير واحدة من الجزء السفلي وصبتها في كوب.

 

 

كانت الغرفة الفارغة يجري تأثيثها. ومع ذلك، كان كل الأثاث مصنوعاً من المعدن وله لون رمادي أو أبيض ناصع.

 

 

 

لم يكن هذا ذوقي.

 

 

عندما فكرت في هذا،

على الرغم من أنها كانت ذات أجواء حديثة، إلا أنها لم تبدُ وكأنها مكان يعيش فيه البشر.

 

 

كانت الثلاجة مليئة بعصير البرتقال. أخرجت زجاجة عصير واحدة من الجزء السفلي وصبتها في كوب.

“هل من أحد هنا؟”

 

 

 

صرخت بصوت عالٍ.

لم يكن هذا ذوقي.

 

ماذا فعلت بعد ذلك؟ ضغطت على زر الطاقة في هاتفي،

لم يكن هناك رد.

بعد فترة من التفكير، استنتجت أن هذا المكان عبارة عن حلم.

 

كابوس؟

لقد كان خطأً لم أسمع به من قبل.

 

 

حسناً، كنت أظن أن الكوابيس مجرد نوع من الأحلام المليئة بالوحوش المخيفة أو الأشباح.

 

 

 

فتحت الباب الذي ظهر من العدم وخرجت من الغرفة.

 

 

ظهرت طاولة طعام من العدم وكأنها سحر!

عندما خرجت من الغرفة، وجدت نفسي في ساحة. كانت كبيرة وواسعة مثل ساحة المدرسة، لكنها كانت ساحة داخلية وليست خارجية. وفي نهاية الساحة، كان هناك جدار طويل.

 

 

“للمتابعة، البيانات الداخلية مطلوبة. هل ترغب في تنزيلها؟ – يوصى باستخدام شبكة الواي فاي.”

وبدلاً من السقف، كانت هناك سماء ضبابية تتماوج في الأعلى.

 

 

حسناً، كنت أظن أن الكوابيس مجرد نوع من الأحلام المليئة بالوحوش المخيفة أو الأشباح.

“هل من أحد هنا؟ إذا كنتم هنا، أجيبوني!”

 

 

’ماذا لو لم يكن حلماً؟‘

صرخت بصوت عالٍ.

 

 

[جاري التنزيل…… 001/537]

مرة أخرى، لم يكن هناك رد.

 

 

نظرت إلى النافذة التي ظهرت في مجالي البصري.

“أي نوع من الأحلام السخيفة هذا؟”

 

 

كان صوتاً بارداً بشكل يثير الدهشة. سرعان ما طردت ذلك الصوت المستهزئ من عقلي.

إنه يمتلك لمسة واقعية تفوق الحلم.

عندما فكرت في هذا،

 

ماذا فعلت بعد ذلك؟ ضغطت على زر الطاقة في هاتفي،

الهواء البارد الذي يلامس بشرتي، صوت حذائي على الأرض، الألوان الزاهية. كان بإمكاني الشعور بجميع حواسي بوضوح. ولهذا السبب شعرت بمزيد من الإحباط.

 

 

إذا فكرت في الأمر، عندما ضربت كلا خديّ لمحاولة استعادة وعيي، كان الأمر مؤلماً تماماً، كما لو كنت في الواقع.

وعلى الجدار الممتد للساحة، كانت هناك بوابة حديدية.

 

 

“…”

كانت البوابة مغلقة، وفوقها لافتة كُتب عليها “صدع الزمان والمكان”. ولم تكن بوابة واحدة فحسب، بل كانت هناك بوابات مماثلة قائمة في جميع أنحاء الجدران.

 

 

[جاري التنزيل…… 001/537]

مشيت ببطء عبر الساحة، متفحصاً اللافتات المثبتة على كل باب.

 

 

 

“صدع الزمان والمكان، أرض التدريب، مختبر الدمج، مستودع الأسلحة…”

[جاري التنزيل…… 362/537]

 

بدأت الأشكال غير الواضحة تصبح متميزة تدريجياً.

أمسكت بمقبض باب مستودع الأسلحة وهززته، لكنه أصدر صوتاً جهيراً فقط ولم يفتح.

 

 

في الجزء العلوي الأيمن من مجالي البصري، ظهرت نافذة تحتوي على نص.

“أي نوع من الأحلام هذا؟”

ماذا يعني هذا؟

 

 

حاولت فتح أبواب أخرى، لكن النتيجة كانت نفسها.

“عندما عدت إلى المنزل، شحنت البطارية… ”

 

“أي نوع من الأحلام السخيفة هذا؟”

في النهاية، عدت إلى الغرفة الأصلية التي كنت فيها. وعلى الرغم من عدم ظهور المزيد من الأشياء في الغرفة، إلا أن النص في الهواء استمر في التحديث.

[جاري التنزيل…… 015/537]

 

 

فتحت الثلاجة.

 

 

كان صوتاً بارداً بشكل يثير الدهشة. سرعان ما طردت ذلك الصوت المستهزئ من عقلي.

كانت الثلاجة مليئة بعصير البرتقال. أخرجت زجاجة عصير واحدة من الجزء السفلي وصبتها في كوب.

 

 

 

[جاري التنزيل…… 362/537]

 

 

 

[نصائح / بعد إكمال البرنامج التعليمي، ستتلقى مكافآت عظيمة.]

قررت أن أسترجع خطواتي. لماذا انتهى بي المطاف هنا؟ ماذا فعلت بالأمس؟ دعنا نحاول تذكر ذلك ببطء.

 

 

استندت بظهري بعمق على الأريكة.

 

 

الهواء البارد الذي يلامس بشرتي، صوت حذائي على الأرض، الألوان الزاهية. كان بإمكاني الشعور بجميع حواسي بوضوح. ولهذا السبب شعرت بمزيد من الإحباط.

تغلغل شعور ناعم في ظهري. وكان عصير البرتقال الذي نزل في حلقي منعشاً أيضاً.

البرنامج التعليمي (1)

 

 

قرصت خدي.

 

 

[نصائح / اللعبة هي لعبة تقمص أدوار استدعاء شديدة الصعوبة ذات توليد عشوائي. في الواقع، إنها أقرب إلى المحاكاة منها إلى لعبة تقمص الأدوار.]

آخ-

 

 

 

آلمني ذلك.

ماذا يعني هذا؟

 

 

إذا فكرت في الأمر، عندما ضربت كلا خديّ لمحاولة استعادة وعيي، كان الأمر مؤلماً تماماً، كما لو كنت في الواقع.

 

 

كابوس؟

“…”

تحسست مكاني ووقفت.

 

 

ما هذا؟!

وظلت المساحة بيضاء تماماً.

 

[جاري التنزيل…… 009/537]

ماذا يعني هذا؟

[نعم (محدد) / لا]

 

كانت الرسوميات والنصوص كلها مشوشة، وكان مستوى الزعيم شيئاً مثل 999. بالنظر إلى أن الحد الأقصى لمستوى الأبطال، باستثناء الـ 7 نجوم، هو 99، فقد كان رقماً سخيفاً. وعندما حاولت العودة إلى الشاشة الرئيسية بعد إبادة مجموعتي، تجمد هاتفي.

يجب أن يكون هذا مكان حلم. عصير البرتقال الذي أشربه، وراحة الأريكة، والألم في خدي كلها أحلام.

وانتهت ذاكرتي عند هذا الحد.

 

مع تقدم التحميل، بدأ شيء ما يتشكل في المساحة البيضاء.

عندما فكرت في هذا،

[جاري التنزيل…… 362/537]

 

 

سمعت فجأة همساً في عقلي.

 

 

 

’ماذا لو لم يكن حلماً؟‘

سرى ألم نابض في رأسي. شعرت وكأنه صداع الكحول، تماماً مثل الصباح الذي يلي ليلة من الشرب.

 

 

كان صوتاً بارداً بشكل يثير الدهشة. سرعان ما طردت ذلك الصوت المستهزئ من عقلي.

كانت الغرفة الفارغة يجري تأثيثها. ومع ذلك، كان كل الأثاث مصنوعاً من المعدن وله لون رمادي أو أبيض ناصع.

 

رفعت رأسي في حيرة.

[جاري التنزيل…… 511/537]

مع تقدم التحميل، بدأ شيء ما يتشكل في المساحة البيضاء.

 

 

[نصائح / ستتلقى مكافآت عظيمة بمجرد إكمال البرنامج التعليمي.]

[جاري التنزيل…… 055/537]

 

البرنامج التعليمي (1)

تنهيدة-

 

 

 

“ربما يجب أن أقلل من الألعاب.”

 

 

 

نظرت إلى النافذة التي ظهرت في مجالي البصري.

[نصائح / غرفة الانتظار حيث يتجمع الأبطال تسمى غرفه.]

“أي نوع من الأحلام السخيفة هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط