Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 6

البرنامج التعليمي 2 (1)

البرنامج التعليمي 2 (1)

المؤلف: هيرمود

“همم، إذن هذا هو المكان. لقد فهمت.”

المترجم : القارئ الوحيد

دخلت محطة الاستدعاء وجسدي يرتجف.

06

افهم الأمر.

البرنامج التعليمي 2 (1)

06

~*~

أخذت نفساً عميقاً، بل في الواقع، عدة أنفاس عميقة. ولكن حتى مع ذلك، لم يهدأ قلبي، لذا عضضت لساني بقوة. ملأ طعم الدم المعدني اللاذع فمي.

ترنحتُ واقفاً على قدميّ.

تلقى الغول الذي في المقدمة ركلة في صدره وتدحرج إلى الأسفل.

لا يوجد طريق للعودة، ولا يوجد طريق للجانبين. المسار الوحيد المتاح هو الأمام.

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 1 (الخبرة 0/10)]

إذن، هل يعني هذا أن عليّ قتال هذا الوحش؟

06

[’هان (★)‘ نجا من حالة الذعر!]

ها قد بدأت!

أخذت نفساً عميقاً، بل في الواقع، عدة أنفاس عميقة. ولكن حتى مع ذلك، لم يهدأ قلبي، لذا عضضت لساني بقوة. ملأ طعم الدم المعدني اللاذع فمي.

سأقاتل. وبغض النظر عما إذا كان هذا حلماً أم لا، سأحطم وجه الشخص الذي أرسلني إلى هنا.

لم تكن الرسوميات بهذا السوء؛ فـ Pick Me Up هي لعبة هاتف محمول، وبالتأكيد لا تمتلك هذا النوع من الرسوميات. أنياب عند زاوية الفم، عيون حمراء، نتوءات متكتلة على البشرة، ودماء متناثرة.

أخذت نفساً عميقاً، بل في الواقع، عدة أنفاس عميقة. ولكن حتى مع ذلك، لم يهدأ قلبي، لذا عضضت لساني بقوة. ملأ طعم الدم المعدني اللاذع فمي.

أومات برأسها كما لو أنها أدركت شيئاً ما.

قّيم الوضع.

فتحت الباب وخطوت إلى الساحة. ومن بين البوابات الحديدية المغلقة بإحكام، كان باب “محطة الاستدعاء” مفتوحاً.

افهم الأمر.

لعبة Pick Me Up.

أين أنا؟ ماذا يجب أن أفعل؟ يمكنني التفكير في الأسباب لاحقاً. يمكنني أخذ وقتي للتطلع حولي بعد الاستيقاظ من هذا الحلم.

تلقى الغول الذي في المقدمة ركلة في صدره وتدحرج إلى الأسفل.

“إذا كان الأمر كذلك حقاً…”

لا يوجد طريق للعودة، ولا يوجد طريق للجانبين. المسار الوحيد المتاح هو الأمام.

تفحصت ما حولي.

واستمر الأمر على هذا النحو لبضع دقائق.

منازل تحترق. أكواخ مهجورة. قرويون يفرون. غيلان تطاردهم. لقد رأيت هذا المشهد في مكان ما من قبل. لم تكن مجرد لمحة عابرة؛ بل يمكنني استدعاؤه بوضوح في ذاكرتي حتى الآن.

اتخذت وضعية التثبيت ووجهت لكمة إلى وجه الغول.

لعبة Pick Me Up.

“مت، أيها الوغد!”

هذا المكان كان مرحلة المقدمة في اللعبة.

تصلب كتفي الأيمن من ثقله.

ميدان القرية المحترقة. كان أكثر واقعية وتفصيلاً بكثير، لكنه كان مجرد “خلفية”. كان أشبه بخلفية مسرحية. لم يكن بإمكاني التفاعل مع الآخرين، ولم يكن بإمكانهم التفاعل معي.

“أيها الوغد!”

ولكن لماذا أنا هنا…؟ لا.

ولكن لماذا أنا هنا…؟ لا.

طردت الأفكار السلبية العالقة في ذهني.

المترجم : القارئ الوحيد

يمكنك تفريغ غضبك لاحقاً.

بينما تراجعت خطوة إلى الوراء، مر النصل محاذياً لأنفي. واستقرت كتلة باردة من الجليد في صدري.

أدرتُ السيف الحديدي في يدي اليمنى مرة واحدة.

لا تتصلب. لا ترمش. لا تغلق عينيك. راقبه حتى النهاية! إذا لم تنظر إليه، ستموت!

تصلب كتفي الأيمن من ثقله.

لعبة Pick Me Up.

هناك عدو واحد فقط.

لم تكن لدي أي نية لاكتشاف ذلك؛ فسيكون الأمر مؤلماً للغاية.

على الرغم من وجود المئات من الغيلان في خلفية القرية، إلا أنه كان هناك غول واحد فقط في “الميدان”. أما البقية، فيمكن اعتبارهم غير موجودين.

[الذكاء: 10/10]

تحت التل، كان هناك غول يرتدي خوذة صدئة يرمش بعينيه. وكان الدم يقطر من نصل سيفه.

سأقاتل. وبغض النظر عما إذا كان هذا حلماً أم لا، سأحطم وجه الشخص الذي أرسلني إلى هنا.

“كيوك!”

بينما تراجعت خطوة إلى الوراء، مر النصل محاذياً لأنفي. واستقرت كتلة باردة من الجليد في صدري.

“أتذكر أنني نظرت إلى هذا المشهد وقلت… إذا كنتم ستصنعون لعبة، فاصنعوها بشكل لائق على الأقل…”

أجابت شاي بلا مبالاة وغادرت محطة الاستدعاء.

لم تكن الرسوميات بهذا السوء؛ فـ Pick Me Up هي لعبة هاتف محمول، وبالتأكيد لا تمتلك هذا النوع من الرسوميات. أنياب عند زاوية الفم، عيون حمراء، نتوءات متكتلة على البشرة، ودماء متناثرة.

“أتذكر أنني نظرت إلى هذا المشهد وقلت… إذا كنتم ستصنعون لعبة، فاصنعوها بشكل لائق على الأقل…”

لماذا يبدو الأمر واقعياً إلى هذا الحد؟

06

[’هان (★)‘ يشعر بالخوف! انخفاض جميع قيم القدرات بنسبة 30%.]

تلاشى الإرهاق تماماً، ولم تكن هناك جروح ظاهرة على جسدي. وقفت غير متزن؛ وبدلاً من التعب، غمرني شعور بالفراغ.

[نصائح: الأبطال الذين يمتلكون مقاومة منخفضة للخوف غالباً ما يختبرون الخوف. كن حذراً.]

افهم الأمر.

حتى لو كنت تملك شخصية جسورة، فلا يمكنك منع نفسك من الشعور بالخوف عندما تُلقى فجأة في مكان كهذا، وتُسلم سيفاً، ويُقال لك أن تقاتل الوحوش.

إذا مت هنا، هل سأموت في الواقع أيضاً؟

على الأقل أعيروني بندقية كلاشينكوف أو أعطوني مسدساً لأطلق النار!

عندما فتحت عينيّ، كنت في الغرفة البيضاء.

مجرد الوقوف هنا يجعل ساقيّ ترتعدان.

على الرغم من وجود المئات من الغيلان في خلفية القرية، إلا أنه كان هناك غول واحد فقط في “الميدان”. أما البقية، فيمكن اعتبارهم غير موجودين.

أظلمت الأجواء المحيطة، وتصاعدت أنفاسي حتى حلقي.

منازل تحترق. أكواخ مهجورة. قرويون يفرون. غيلان تطاردهم. لقد رأيت هذا المشهد في مكان ما من قبل. لم تكن مجرد لمحة عابرة؛ بل يمكنني استدعاؤه بوضوح في ذاكرتي حتى الآن.

خرجت أنفاس ساخنة من فمي.

كانت الفارسة ترتدي درعاً لامعاً مذهلاً مماثلاً لما يُرى في الأفلام، وكانت عيناها مغلقتين. وكان السيف الرفيع الفضي المعلق عند خصرها يلمع.

هل سيؤلمني الأمر إذا أصبت بذلك السيف؟

ولكن لماذا أنا هنا…؟ لا.

إذا مت هنا، هل سأموت في الواقع أيضاً؟

تفحصت ما حولي.

أم أنني سأستيقظ من هذا الحلم؟

منازل تحترق. أكواخ مهجورة. قرويون يفرون. غيلان تطاردهم. لقد رأيت هذا المشهد في مكان ما من قبل. لم تكن مجرد لمحة عابرة؛ بل يمكنني استدعاؤه بوضوح في ذاكرتي حتى الآن.

“اللعنة…”

[طاخ!]

لم تكن لدي أي نية لاكتشاف ذلك؛ فسيكون الأمر مؤلماً للغاية.

المترجم : القارئ الوحيد

بصقت لعاباً ممزوجاً بالدم.

[إيسيل: انتظر، هذا الشعور؟!]

بنية الغول الجسدية كانت أصغر من بنيتي. في أفضل الأحوال، كان بحجم طالب في المرحلة المتوسطة. كانت أطرافه نحيلة وضعيفة. ومن حيث العضلات، ربما لم يكن بتلك القوة. وسواء كان طالباً في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة، فإن طعنة واحدة بالسيف ستكون كافية.

لا تتصلب. لا ترمش. لا تغلق عينيك. راقبه حتى النهاية! إذا لم تنظر إليه، ستموت!

علاوة على ذلك، كنت أقف على تل منحدر، وكان الغول في الأسفل.

تصلب كتفي الأيمن من ثقله.

التضاريس تصب في صالحي!

كانت الفارسة ترتدي درعاً لامعاً مذهلاً مماثلاً لما يُرى في الأفلام، وكانت عيناها مغلقتين. وكان السيف الرفيع الفضي المعلق عند خصرها يلمع.

“أيها الوغد!”

انطلقت مسرعاً نحو أسفل التل، دافعاً الأرض بقدميّ.

انطلقت مسرعاً نحو أسفل التل، دافعاً الأرض بقدميّ.

[القوة: 18/18]

تلقى الغول الذي في المقدمة ركلة في صدره وتدحرج إلى الأسفل.

~*~

وبينما كان الغول يتدحرج، أرجح سيفه.

[طاخ!]

لا تتصلب. لا ترمش. لا تغلق عينيك. راقبه حتى النهاية! إذا لم تنظر إليه، ستموت!

وبينما كان الغول يتدحرج، أرجح سيفه.

بينما تراجعت خطوة إلى الوراء، مر النصل محاذياً لأنفي. واستقرت كتلة باردة من الجليد في صدري.

[المهارات: القتال التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عزيمة الفارس (مستوى 1)]

لو كنت أبطأ قليلاً…

تدحرجت مبتعداً عن الغول وانهارت فوق الأرض.

“أيها الحثالة!”

لماذا يبدو الأمر واقعياً إلى هذا الحد؟

ألقيت بالسيف الحديدي. ضرب المقبض خوذة الغول، محدثاً رنيناً معدنياً، فترنح الغول. قفزت فوقه وهاجمته.

تشنج الغول المغطى بالدماء قليلاً، ثم توقف عن الحركة تماماً.

سقطنا معاً، أنا والغول.

“أيها الحثالة!”

“مت، أيها الوغد!”

هل سيؤلمني الأمر إذا أصبت بذلك السيف؟

اتخذت وضعية التثبيت ووجهت لكمة إلى وجه الغول.

المؤلف: هيرمود

ومع تثبيت كتفيه بكلتا ركبتيّ، هشمت أنفه بقبضتي. دوت ضربة مكتومة، وانخسف أنف الغول، وتناثرت الدماء.

انطلقت مسرعاً نحو أسفل التل، دافعاً الأرض بقدميّ.

أشعر وكأن رأسي يشتعل ناراً. وأنا أعتلي الغول، رحت ألكمه بجنون كالممسوس. حتى أنني نسيت أمر السيف. وضعت كل قوتي في كل لكمة. ألكمته حتى أوشكت قبضتاي على الانكسار.

“كيوك!”

واستمر الأمر على هذا النحو لبضع دقائق.

لو كنت أبطأ قليلاً…

“هاه، هاه…”

ها قد بدأت!

تدحرجت مبتعداً عن الغول وانهارت فوق الأرض.

تشنج الغول المغطى بالدماء قليلاً، ثم توقف عن الحركة تماماً.

تشنج الغول المغطى بالدماء قليلاً، ثم توقف عن الحركة تماماً.

مرة أخرى، تغيرت رؤيتي فجأة وبشكل قاطع.

[تم تطهير المرحلة!]

في منتصف الغرفة الواسعة، كانت هناك دائرة سحرية سوداء منقوشة.

[’هان (★)‘ ارتفع مستواه!]

انطلقت مسرعاً نحو أسفل التل، دافعاً الأرض بقدميّ.

[سيتم منح مكافأة. يرجى التحقق من صندوق البريد الخاص بك.]

[طقطقة، دورورورو.]

مرة أخرى، تغيرت رؤيتي فجأة وبشكل قاطع.

[’هان (★)‘ نجا من حالة الذعر!]

عندما فتحت عينيّ، كنت في الغرفة البيضاء.

تلاشى الإرهاق تماماً، ولم تكن هناك جروح ظاهرة على جسدي. وقفت غير متزن؛ وبدلاً من التعب، غمرني شعور بالفراغ.

تلاشى الإرهاق تماماً، ولم تكن هناك جروح ظاهرة على جسدي. وقفت غير متزن؛ وبدلاً من التعب، غمرني شعور بالفراغ.

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 1 (الخبرة 0/10)]

[“أيها السيد، هل يجب أن نستدعي رفيقاً قبل الانتقال إلى المرحلة التالية؟ يرجى لمس تبويب ’الاستدعاء‘ في القائمة! خدمة خاصة للمبتدئين! سنمنحك 500 جوهرة لاستدعاء متقدم واحد.”]

[المهارات: القتال التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عزيمة الفارس (مستوى 1)]

[طقطقة، دورورورو.]

أم أنني سأستيقظ من هذا الحلم؟

[طاخ!]

منازل تحترق. أكواخ مهجورة. قرويون يفرون. غيلان تطاردهم. لقد رأيت هذا المشهد في مكان ما من قبل. لم تكن مجرد لمحة عابرة؛ بل يمكنني استدعاؤه بوضوح في ذاكرتي حتى الآن.

[إيسيل: انتظر، هذا الشعور؟!]

فتحت الباب وخطوت إلى الساحة. ومن بين البوابات الحديدية المغلقة بإحكام، كان باب “محطة الاستدعاء” مفتوحاً.

[!★!فائق!★!الندرة!★!]

ألقيت بالسيف الحديدي. ضرب المقبض خوذة الغول، محدثاً رنيناً معدنياً، فترنح الغول. قفزت فوقه وهاجمته.

[لقد حصل السيد ’Anytng‘ على البطلة ’شاي (★★★★)‘!]

“كيوك!”

ما هذه الرسالة مجدداً؟

مستحيل.

هل يعقل؟

أين أنا؟ ماذا يجب أن أفعل؟ يمكنني التفكير في الأسباب لاحقاً. يمكنني أخذ وقتي للتطلع حولي بعد الاستيقاظ من هذا الحلم.

فتحت الباب وخطوت إلى الساحة. ومن بين البوابات الحديدية المغلقة بإحكام، كان باب “محطة الاستدعاء” مفتوحاً.

06

مستحيل.

[إيسيل: انتظر، هذا الشعور؟!]

استدعاء؟

[الفئة: فارسة]

[“أيها السيد، أنت محظوظ! تحقق من البطل الذي استدعيته. يرجى لمس تبويب ’الأبطال‘ في القائمة.”]

[الرشاقة: 20/20]

دخلت محطة الاستدعاء وجسدي يرتجف.

[’هان (★)‘ يشعر بالخوف! انخفاض جميع قيم القدرات بنسبة 30%.]

في منتصف الغرفة الواسعة، كانت هناك دائرة سحرية سوداء منقوشة.

[“أيها السيد، أنت محظوظ! تحقق من البطل الذي استدعيته. يرجى لمس تبويب ’الأبطال‘ في القائمة.”]

وكانت تقف عليها فارسة. وبعد فترة، لمع جزء من مجالي البصري، وظهرت نافذة حالة شاي.

هل سيؤلمني الأمر إذا أصبت بذلك السيف؟

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 1 (الخبرة 0/10)]

انطلقت مسرعاً نحو أسفل التل، دافعاً الأرض بقدميّ.

[الفئة: فارسة]

[“أيها السيد، هل يجب أن نستدعي رفيقاً قبل الانتقال إلى المرحلة التالية؟ يرجى لمس تبويب ’الاستدعاء‘ في القائمة! خدمة خاصة للمبتدئين! سنمنحك 500 جوهرة لاستدعاء متقدم واحد.”]

[القوة: 18/18]

ها قد بدأت!

[الذكاء: 10/10]

أدرتُ السيف الحديدي في يدي اليمنى مرة واحدة.

[التحمل: 16/16]

على الأقل أعيروني بندقية كلاشينكوف أو أعطوني مسدساً لأطلق النار!

[الرشاقة: 20/20]

يمكنك تفريغ غضبك لاحقاً.

[المهارات: القتال التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عزيمة الفارس (مستوى 1)]

تدحرجت مبتعداً عن الغول وانهارت فوق الأرض.

كانت الفارسة ترتدي درعاً لامعاً مذهلاً مماثلاً لما يُرى في الأفلام، وكانت عيناها مغلقتين. وكان السيف الرفيع الفضي المعلق عند خصرها يلمع.

لم تكن لدي أي نية لاكتشاف ذلك؛ فسيكون الأمر مؤلماً للغاية.

فتحت شاي عينيها.

اتخذت وضعية التثبيت ووجهت لكمة إلى وجه الغول.

“إذن، لقد تم استدعائي.”

تلقى الغول الذي في المقدمة ركلة في صدره وتدحرج إلى الأسفل.

تمتمت بصوت منخفض ومشيت بخطوات ثابتة خارج الدائرة السحرية. ولمحتني وأنا واقف في مكاني بلا حراك.

تشنج الغول المغطى بالدماء قليلاً، ثم توقف عن الحركة تماماً.

“وأنت؟”

تمتمت بصوت منخفض ومشيت بخطوات ثابتة خارج الدائرة السحرية. ولمحتني وأنا واقف في مكاني بلا حراك.

“ها، هان سوجين.”

ليس هذا هو الوقت المناسب. حككت رأسي وتبعت شاي، التي كانت تتطلع حول الأنحاء في منتصف الساحة.

“هان سوجين؟ هذا اسم غريب. أنا شاي راداستيري. فارسة.”

في منتصف الغرفة الواسعة، كانت هناك دائرة سحرية سوداء منقوشة.

أجابت شاي بلا مبالاة وغادرت محطة الاستدعاء.

[إيسيل: انتظر، هذا الشعور؟!]

ليس هذا هو الوقت المناسب. حككت رأسي وتبعت شاي، التي كانت تتطلع حول الأنحاء في منتصف الساحة.

مرة أخرى، تغيرت رؤيتي فجأة وبشكل قاطع.

“همم، إذن هذا هو المكان. لقد فهمت.”

ليس هذا هو الوقت المناسب. حككت رأسي وتبعت شاي، التي كانت تتطلع حول الأنحاء في منتصف الساحة.

أومات برأسها كما لو أنها أدركت شيئاً ما.

انطلقت مسرعاً نحو أسفل التل، دافعاً الأرض بقدميّ.

تلقى الغول الذي في المقدمة ركلة في صدره وتدحرج إلى الأسفل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط