Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 9

البرنامج التعليمي 3 (2)

البرنامج التعليمي 3 (2)

المؤلف: هيرمود

 

 

ماذا لو بقيت هذه الغرفة الشبيهة بالمعادن، وتلك الساحة القاحلة بالخارج؟

تدقيق ،ترجمة : القارئ الوحيد

 

 

 

09

“لم أكن أنا المختار، هذا كل ما في الأمر”.

 

كانت الكهرباء والمياه والغاز جميعها تعمل بصورةٍ طبيعية. وبينما كان الماء يغلي، أخذت أبحث عن مخرج، لكنني لم أعثر على أي أثرٍ له؛ إذ بدا المبنى نفسه لغزًا مستعصيًا، لا يحمل أي دليل يكشف عن أصله.

البرنامج التعليمي 3 (2)

 

 

 

~*~

بل إن جانباً مني كان يود أن يصفق لهذا الحلم السخيف الذي أقحمني في عالم اللعبة.

 

 

تحولت شاي إلى جزيئات من نور، وتلاشت متبددةً في الهواء.

 

 

 

“كلانك”.

 

 

 

انفتح الباب المؤدي إلى الساحة.

 

 

 

[هكذا يغدو الأبطال أكثر قوة من خلال الدمج].

هذا هو من كنت عليه.

 

أكلتُ الشعيرية بشراهة.

[أيها السيد، آمن برابطتك مع البطل؛ فمستقبل العالم بات بين يديك!].

 

 

قلبت اللحاف غارقاً في أفكاري.

[لقد انتهى الدرس التوجيهي].

المؤلف: هيرمود

 

كانت الغرفة لا تزال تشبه مسكناً فاخراً، وحين فتحت الخزانة الموجودة فوق طاولة الزينة، وجدت بداخلها شعيرية سريعة التحضير.

[إن نصائح “إيسيل” ستعينك دوماً؛ فلا تفوّت هذه المعلومات القيمة لتغدو سيداً قوياً!].

 

 

 

[لمزيد من الاستراتيجيات المفصلة، يُرجى مراجعة المنتدى الرسمي].

 

 

وكان كلاهما يعلم أشياء أجهلها، ولو كنت أدرك ذلك قبل الآن، لكان واجباً عليّ أن أسأل شاي .

[سوف تتلقى مكافآتك؛ يُرجى تفقد صندوق بريدك باستمرار].

~*~

 

 

[مرحباً بك في عالم “بيك مي أب”!].

وإذا ما استيقظت، ووجدت كل شيء ثابتاً كما هو.

 

كانت الغرفة لا تزال تشبه مسكناً فاخراً، وحين فتحت الخزانة الموجودة فوق طاولة الزينة، وجدت بداخلها شعيرية سريعة التحضير.

[بابابام!].

لو تبين أن كل هذا مجرد أضغاث أحلام عند استيقاظي، لكان أمراً مثيراً للسخرية.

 

“سكريتش”.

ومع تأثير صوتي صاخب، اختفت النافذة الهولوغرامية.

09

 

تردد صدى صوت “شاي” المرير في جنبات عقلي.

وقفت في الساحة برهة من الوقت، ثم صرخت بأعلى صوتي:

[بابابام!].

 

تركت الساحة الخاوية ورائي، وعدت أدراجي إلى الغرفة.

“إيسيل، هل أنتِ هناك؟ أجيبي عليّ!”.

من أكون أنا في لعبة “بيك مي أب”؟

 

[لقد انتهى الدرس التوجيهي].

“لماذا تناديني؟ إن الأمر مزعج للغاية!”.

 

 

 

تجلت “إيسيل” في الفراغ؛ فطوت جناحيها وهبطت على الأرض، وهي تلوح بذراعيها صعوداً وهبوطاً في ثورة من الغضب:

تركت الساحة الخاوية ورائي، وعدت أدراجي إلى الغرفة.

 

 

“يا لك من أحمق! تدمج بطلاً بأربع نجوم مع آخر بنجمة واحدة؟ أأنت بلا عقل؟ لقد أخبرتك أن تستخدم قائمة المفضلات! النصائح، لقد أخبرتك عن النصائح! اقرأ النصائح! سأجن، حتماً سأجن!”.

“لو حدث ذلك”.

 

 

“…”

[أيها السيد، آمن برابطتك مع البطل؛ فمستقبل العالم بات بين يديك!].

 

“مهلاً، انتظري!”.

إذن، هذا ما حدث.

“مهلاً، انتظري!”.

 

صرخة الغوبلن التي تشبه صوت البلغم المغلي، ونظراتهم الخبيثة، والبيوت المحترقة، والناس الفارون، وصوت السيف وهو يشق الهواء مقترباً مني، وشعور انطفاء الحياة عند أطراف أصابعي.

كان سبب نجاتي بسيطاً للغاية؛ إذ إن طريقة دمج الأبطال تتطلب سحب البطل المراد التضحية به وإسقاطه، ويبدو أن السيد لمس التضحية وقبلها سهواً دون أن يدرك ما يفعله.

 

 

“لماذا تناديني؟ إن الأمر مزعج للغاية!”.

أفلتت مني ضحكة مريرة؛ فقد نجوت بمحض الصدفة وبضربة حظ، بينما ماتت شاي في المقابل بسبب خطأ بسيط في التحكم.

انفتح الباب المؤدي إلى الساحة.

 

 

[أيها السيد، هل ترغب في تسجيل الخروج؟].

“تباً، لقد بدأت اللعبة أخيراً وتنتهي هكذا…”.

 

 

[نعم (محدد) / لا].

 

 

 

[إلى اللقاء إذن!].

تدقيق ،ترجمة : القارئ الوحيد

 

“لم أكن أنا المختار، هذا كل ما في الأمر”.

ظهرت رسالة تعلن نهاية اللعبة.

 

 

 

مسحت “إيسيل”، التي كانت تتحرك في توتر، دمعة من طرف عينها وقالت:

“تباً، لقد بدأت اللعبة أخيراً وتنتهي هكذا…”.

 

وحش غريب مصاب بخلل برمجي، ذو مستوى 999.

“تباً، لقد بدأت اللعبة أخيراً وتنتهي هكذا…”.

 

 

~*~

“أخبريني بجليّة الأمر، الفضول يكاد يقتلني ويقودني إلى الجنون. ما هذا المكان؟ وكيف انتهى بي المطاف هنا، وكيف لي أن أعود؟”.

[أيها السيد، آمن برابطتك مع البطل؛ فمستقبل العالم بات بين يديك!].

 

 

“همف، ولماذا عليّ أن أفعل؟”.

 

 

 

ضربت “إيسيل” الأرض بقدمها، ثم أخرجت لسانها ساخرة.

 

 

 

وبدأ جسدها يتلاشى تدريجياً ويغدو ضبابياً:

 

 

 

“إن كنتَ تبغي المعرفة، فتسلّق البرج؛ فهناك ستجد جميع الإجابات. إلى اللقاء إذًا!”

“يا لك من أحمق! تدمج بطلاً بأربع نجوم مع آخر بنجمة واحدة؟ أأنت بلا عقل؟ لقد أخبرتك أن تستخدم قائمة المفضلات! النصائح، لقد أخبرتك عن النصائح! اقرأ النصائح! سأجن، حتماً سأجن!”.

 

 

“مهلاً، انتظري!”.

 

 

بُقيت وحيداً في الساحة.

لوحت بيدي في الفراغ الذي كانت تشغله “إيسيل”، غير أني لم أمسك بشيء؛ إذ كانت قد فرت وهربت.

 

 

 

“…”

[أيها السيد، آمن برابطتك مع البطل؛ فمستقبل العالم بات بين يديك!].

 

وحش غريب مصاب بخلل برمجي، ذو مستوى 999.

بُقيت وحيداً في الساحة.

 

 

 

لقد اختفى كلاهما؛ الجنية الوقحة والفارسة معاً.

 

 

 

وكان كلاهما يعلم أشياء أجهلها، ولو كنت أدرك ذلك قبل الآن، لكان واجباً عليّ أن أسأل شاي .

 

 

تركت الساحة الخاوية ورائي، وعدت أدراجي إلى الغرفة.

[سوف تتلقى مكافآتك؛ يُرجى تفقد صندوق بريدك باستمرار].

 

 

كانت الغرفة لا تزال تشبه مسكناً فاخراً، وحين فتحت الخزانة الموجودة فوق طاولة الزينة، وجدت بداخلها شعيرية سريعة التحضير.

أفلتت مني ضحكة مريرة؛ فقد نجوت بمحض الصدفة وبضربة حظ، بينما ماتت شاي في المقابل بسبب خطأ بسيط في التحكم.

 

تركت الساحة الخاوية ورائي، وعدت أدراجي إلى الغرفة.

وبشعور يملؤه الحزن، أخرجت قدراً وغليت بعض الماء.

لقد دعاني الناس بـ “سيد الأسياد”.

 

بل إن جانباً مني كان يود أن يصفق لهذا الحلم السخيف الذي أقحمني في عالم اللعبة.

كانت الكهرباء والمياه والغاز جميعها تعمل بصورةٍ طبيعية. وبينما كان الماء يغلي، أخذت أبحث عن مخرج، لكنني لم أعثر على أي أثرٍ له؛ إذ بدا المبنى نفسه لغزًا مستعصيًا، لا يحمل أي دليل يكشف عن أصله.

 

 

 

أكلتُ الشعيرية بشراهة.

 

 

 

وكان طعم الرامن، الذي آكله بعد طول غياب، لذيذاً على نحو لا يصدق.

وبشعور يملؤه الحزن، أخرجت قدراً وغليت بعض الماء.

 

 

ودون أن أحرك ساكناً لتنظيف المكان، زحفت نحو الفراش.

وبشعور يملؤه الحزن، أخرجت قدراً وغليت بعض الماء.

 

صرخة الغوبلن التي تشبه صوت البلغم المغلي، ونظراتهم الخبيثة، والبيوت المحترقة، والناس الفارون، وصوت السيف وهو يشق الهواء مقترباً مني، وشعور انطفاء الحياة عند أطراف أصابعي.

وعندئذ فقط، استوعبت تماماً كل ما جرى حتى هذه اللحظة.

تدقيق ،ترجمة : القارئ الوحيد

 

 

“سكريتش”.

هذا هو من كنت عليه.

 

وقفت في الساحة برهة من الوقت، ثم صرخت بأعلى صوتي:

صرخة الغوبلن التي تشبه صوت البلغم المغلي، ونظراتهم الخبيثة، والبيوت المحترقة، والناس الفارون، وصوت السيف وهو يشق الهواء مقترباً مني، وشعور انطفاء الحياة عند أطراف أصابعي.

لوحت بيدي في الفراغ الذي كانت تشغله “إيسيل”، غير أني لم أمسك بشيء؛ إذ كانت قد فرت وهربت.

 

البرنامج التعليمي 3 (2)

“لم أكن أنا المختار، هذا كل ما في الأمر”.

 

 

“مهلاً، انتظري!”.

تردد صدى صوت “شاي” المرير في جنبات عقلي.

 

 

[نعم (محدد) / لا].

لم تكن أنت من لم يُختر، بل جفاك الحظ فحسب. ففي المقام الأول، كان يتعين عليّ أنا، البطل العادي، أن أختفي. وتذكرت “شاي” وهي تتلاشى محاطة بالضياء.

تجلت “إيسيل” في الفراغ؛ فطوت جناحيها وهبطت على الأرض، وهي تلوح بذراعيها صعوداً وهبوطاً في ثورة من الغضب:

 

 

“هذا لا يعقل”.

تحولت شاي إلى جزيئات من نور، وتلاشت متبددةً في الهواء.

 

[لقد انتهى الدرس التوجيهي].

لقد دخلت إلى عالم اللعبة.

 

 

كان سبب نجاتي بسيطاً للغاية؛ إذ إن طريقة دمج الأبطال تتطلب سحب البطل المراد التضحية به وإسقاطه، ويبدو أن السيد لمس التضحية وقبلها سهواً دون أن يدرك ما يفعله.

أيمكن لأمر كهذا أن يحدث حقاً؟

أنا صاحب المركز الخامس من بين مئة مليون سيد حول العالم.

 

 

لو تبين أن كل هذا مجرد أضغاث أحلام عند استيقاظي، لكان أمراً مثيراً للسخرية.

جززت على أسناني متمتماً:

 

 

بل إن جانباً مني كان يود أن يصفق لهذا الحلم السخيف الذي أقحمني في عالم اللعبة.

 

 

 

أن أحلم حلماً واقعياً إلى هذا الحد.

 

 

 

ولكن، ماذا لو لم يكن حلماً؟

بُقيت وحيداً في الساحة.

 

 

ماذا لو ظل كل شيء على حاله حين أفتح عيني؟

[أيها السيد، آمن برابطتك مع البطل؛ فمستقبل العالم بات بين يديك!].

 

 

ماذا لو بقيت هذه الغرفة الشبيهة بالمعادن، وتلك الساحة القاحلة بالخارج؟

ضربت “إيسيل” الأرض بقدمها، ثم أخرجت لسانها ساخرة.

 

ماذا لو بقيت هذه الغرفة الشبيهة بالمعادن، وتلك الساحة القاحلة بالخارج؟

ماذا لو كنت قد دخلت عالم اللعبة حقاً كبطل، لا كسيد…

 

 

 

قلبت اللحاف غارقاً في أفكاري.

 

 

 

من أكون أنا في لعبة “بيك مي أب”؟

 

 

قلبت اللحاف غارقاً في أفكاري.

أنا صاحب المركز الخامس من بين مئة مليون سيد حول العالم.

 

 

وحش غريب مصاب بخلل برمجي، ذو مستوى 999.

ولم يكن ثمة مستخدم يفقه في هذه اللعبة أكثر مني.

كانت الكهرباء والمياه والغاز جميعها تعمل بصورةٍ طبيعية. وبينما كان الماء يغلي، أخذت أبحث عن مخرج، لكنني لم أعثر على أي أثرٍ له؛ إذ بدا المبنى نفسه لغزًا مستعصيًا، لا يحمل أي دليل يكشف عن أصله.

 

 

فأنا أعلم تقريباً كل وصفات الصنع للمهارات والأدوات، والاستراتيجيات والتكتيكات الفعالة، وطرق تطوير الأبطال، والعناصر الخفية.

جززت على أسناني متمتماً:

 

المؤلف: هيرمود

لقد دعاني الناس بـ “سيد الأسياد”.

 

 

 

هذا هو من كنت عليه.

[بابابام!].

 

ماذا لو بقيت هذه الغرفة الشبيهة بالمعادن، وتلك الساحة القاحلة بالخارج؟

وإذا ما استيقظت، ووجدت كل شيء ثابتاً كما هو.

 

 

 

“لو حدث ذلك”.

[سوف تتلقى مكافآتك؛ يُرجى تفقد صندوق بريدك باستمرار].

 

 

لم يكن بوسعي سوى تذكر اللحظة التي سبقت انتقالي إلى هذا العالم مباشرة.

 

 

 

وحش غريب مصاب بخلل برمجي، ذو مستوى 999.

 

 

 

لا ريب في أنه كان يهزأ مني.

وكان طعم الرامن، الذي آكله بعد طول غياب، لذيذاً على نحو لا يصدق.

 

ولكن، ماذا لو لم يكن حلماً؟

إنه هو، هو من جاء بي إلى هنا.

البرنامج التعليمي 3 (2)

 

 

جززت على أسناني متمتماً:

 

 

 

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ”.

 

 

ولم يكن ثمة مستخدم يفقه في هذه اللعبة أكثر مني.

___________________________________________________

البرنامج التعليمي 3 (2)

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط