Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 8

البرنامج التعليمي 3 (1)

البرنامج التعليمي 3 (1)

المؤلف: هيرمود

البرنامج التعليمي 3 (1)

المترجم : القارئ الوحيد

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

08

أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.

البرنامج التعليمي 3 (1)

[نعم (محدد) / لا]

~*~

“هل هذا حلم؟”

[أوه، لن تذهب؟! ]

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

“تاونيا؟”

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

[الرشاقة: 11/11]

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

“اكتمل الدمج!”

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.

“أجل، فعلت”.

“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”

[الصحة: 18/18]

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

[القوة: 11/11]

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

[الذكاء: 10/10]

تمتمت بصوت حائر وهي تشير إلى النافذة في أعلى الغرفة: “كيف لكيان من بُعد أعلى أن…؟ وهل يمكنك رؤية هذا أيضاً؟”.

“أجل، يمكنني رؤيته”.

[جاري التحميل…]

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

“أجل، يمكنني رؤيته”.

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

[ادخل!]

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.

________________________________________

طاخ

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.

 

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.

“مهلاً، أنتِ! أخرجيني من هنا أيتها الشقية! لن أسكت على هذا، سأقاتلكِ!”

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

 

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

’أي ترهات هذه؟‘

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

“أجل، فعلت”.

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

“أجل، فعلت”.

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

“وليس الأرض؟”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

’أي ترهات هذه؟‘

[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]

[ادخل!]

أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟

[الصحة: 11/11]

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.

08

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]

[الفئة: مبتدئ]

صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.

[القوة: 11/11]

[الرشاقة: 11/11]

[الذكاء: 11/11]

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

[الصحة: 11/11]

[الرشاقة: 22/22]

[الرشاقة: 11/11]

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

[المهارات: لا يوجد]

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

[الفئة: فارسة]

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

[القوة: 19/19]

“هاه؟”

[الذكاء: 10/10]

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

[الصحة: 18/18]

08

[الرشاقة: 22/22]

[القوة: 11/11]

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.

المؤلف: هيرمود

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

“هل هذا حلم؟”

“ماذا؟”

تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.

“هل هذا حلم؟”

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

08

[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

[نعم (محدد) / لا]

[القوة: 19/19]

انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

“وليس الأرض؟”

“اكتمل الدمج!”

[المهارات: لا يوجد]

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

“هاه؟”

“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”

فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.

“أجل، فعلت”.

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

[أوه، لن تذهب؟! ]

فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.

أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟

قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.

[الفئة: مبتدئ]

 

[الفئة: مبتدئ]

________________________________________

المترجم : القارئ الوحيد

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط