Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 8

البرنامج التعليمي 3 (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البرنامج التعليمي 3 (1)

المؤلف: هيرمود

’أي ترهات هذه؟‘

المترجم : القارئ الوحيد

المؤلف: هيرمود

08

________________________________________

البرنامج التعليمي 3 (1)

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

~*~

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

[أوه، لن تذهب؟! ]

[الرشاقة: 11/11]

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

“مهلاً، أنتِ! أخرجيني من هنا أيتها الشقية! لن أسكت على هذا، سأقاتلكِ!”

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

“تاونيا؟”

“أجل، فعلت”.

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

المؤلف: هيرمود

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

تمتمت بصوت حائر وهي تشير إلى النافذة في أعلى الغرفة: “كيف لكيان من بُعد أعلى أن…؟ وهل يمكنك رؤية هذا أيضاً؟”.

[جاري التحميل…]

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

“أجل، يمكنني رؤيته”.

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

[المهارات: لا يوجد]

[ادخل!]

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

طاخ

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.

[الذكاء: 10/10]

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

[الصحة: 18/18]

“مهلاً، أنتِ! أخرجيني من هنا أيتها الشقية! لن أسكت على هذا، سأقاتلكِ!”

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

“اكتمل الدمج!”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

“أجل، يمكنني رؤيته”.

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

“تاونيا؟”

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

’أي ترهات هذه؟‘

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

~*~

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]

“أجل، فعلت”.

“أجل، فعلت”.

“وليس الأرض؟”

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

“تاونيا؟”

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

~*~

[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟

“ماذا؟”

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.

صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.

“أجل، فعلت”.

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

“أجل، فعلت”.

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

[الرشاقة: 22/22]

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

[نعم (محدد) / لا]

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

[الفئة: مبتدئ]

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

[القوة: 11/11]

طاخ

[الذكاء: 11/11]

[الرشاقة: 22/22]

[الصحة: 11/11]

طاخ

[الرشاقة: 11/11]

طاخ

[المهارات: لا يوجد]

أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

[الفئة: فارسة]

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

[القوة: 19/19]

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

[الذكاء: 10/10]

[الصحة: 11/11]

[الصحة: 18/18]

أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.

[الرشاقة: 22/22]

“أجل، يمكنني رؤيته”.

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.

[الذكاء: 11/11]

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

“وليس الأرض؟”

“ماذا؟”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

“هل هذا حلم؟”

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

[نعم (محدد) / لا]

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.

[القوة: 11/11]

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

[الذكاء: 10/10]

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

[ادخل!]

“اكتمل الدمج!”

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

“هاه؟”

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.

المترجم : القارئ الوحيد

صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

 

“اكتمل الدمج!”

________________________________________

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط