Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 8

البرنامج التعليمي 3 (1)
اعدادت القارئ
PDF

البرنامج التعليمي 3 (1)

المؤلف: هيرمود

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

المترجم : القارئ الوحيد

إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.

08

[الفئة: مبتدئ]

البرنامج التعليمي 3 (1)

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

~*~

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

[أوه، لن تذهب؟! ]

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

[الذكاء: 10/10]

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

[أوه، لن تذهب؟! ]

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

“أجل، فعلت”.

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

“تاونيا؟”

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”

تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

“تاونيا؟”

“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

تمتمت بصوت حائر وهي تشير إلى النافذة في أعلى الغرفة: “كيف لكيان من بُعد أعلى أن…؟ وهل يمكنك رؤية هذا أيضاً؟”.

“ماذا؟”

[جاري التحميل…]

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

“أجل، يمكنني رؤيته”.

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]

[الصحة: 11/11]

“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

[ادخل!]

________________________________________

أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.

 

طاخ

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

“مهلاً، أنتِ! أخرجيني من هنا أيتها الشقية! لن أسكت على هذا، سأقاتلكِ!”

كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.

لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.

[الذكاء: 10/10]

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

[الفئة: مبتدئ]

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

طاخ

سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

[القوة: 11/11]

’أي ترهات هذه؟‘

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

“تاونيا؟”

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.

وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”

“وليس الأرض؟”

“أجل، فعلت”.

إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!

“وليس الأرض؟”

ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.

طاخ

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

[الفئة: فارسة]

[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]

[القوة: 19/19]

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]

أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟

أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟

طاخ

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

“أجل، يمكنني رؤيته”.

بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!

إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟

صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”

“تاونيا؟”

فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

المترجم : القارئ الوحيد

[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]

’أي ترهات هذه؟‘

[الفئة: مبتدئ]

أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.

[القوة: 11/11]

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

[الذكاء: 11/11]

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

[الصحة: 11/11]

أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.

[الرشاقة: 11/11]

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

[المهارات: لا يوجد]

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.

“اكتمل الدمج!”

[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]

“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”

[الفئة: فارسة]

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

[القوة: 19/19]

فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:

[الذكاء: 10/10]

“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.

[الصحة: 18/18]

08

[الرشاقة: 22/22]

“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”

[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]

~*~

كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.

انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.

أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.

أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

[الرشاقة: 22/22]

“ماذا؟”

أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.

“هل هذا حلم؟”

نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.

فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.

راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.

[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]

“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”

[نعم (محدد) / لا]

[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]

انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.

انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.

“إذن، هكذا ستكون النهاية.”

تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.

إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.

08

“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”

قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”

“اكتمل الدمج!”

[الرشاقة: 11/11]

“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”

“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”

“هاه؟”

خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”

فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.

[جاري التحميل…]

صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.

“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”

فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.

[الرشاقة: 22/22]

فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.

اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.

قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.

المترجم : القارئ الوحيد

 

نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.

________________________________________

[الفئة: فارسة]

الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔

“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”

[الصحة: 11/11]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط