البرنامج التعليمي 3 (1)
المؤلف: هيرمود
[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]
المترجم : القارئ الوحيد
[المهارات: لا يوجد]
08
فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.
البرنامج التعليمي 3 (1)
سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”
~*~
المترجم : القارئ الوحيد
[أوه، لن تذهب؟! ]
صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.
“ولماذا أذهب؟ سأموت هناك!”
الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔
“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”
[القوة: 11/11]
إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!
“إذن، هكذا ستكون النهاية.”
انكمشت عينا إيسيل الودودتان، ومع كل رفرفة لأجنحتها خلف ظهرها، كان غبار متلألئ يتناثر في الهواء، ففكرت للحظة، ثم صفقت بيديها كمن تذكر شيئاً وغمرتها البهجة.
“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”
قالت وهي تلوح بسجل ظهر فجأة بجانبها: “إذا قمنا بالدمج، يمكنك العودة إلى عالمك الأصلي! دعنا نرى، هان إسرات، أين كنت يعيش…”. راحت تقلب الصفحات حتى توقفت عند موضع معين، وتابعت: “إلى تاونيا، حيث كنت تعيش!”.
خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”
“تاونيا؟”
[القوة: 11/11]
“شبه جزيرة هايم في تاونيا! مسقط رأسك!”
كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.
________________________________________
“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”
“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”
تصلبت تعابير وجه إيسيل وهي تنظر بالتناوب بين السجل وبيني، وقالت بارتباك: “حسناً، مهلاً؟ انتظر! من أنت؟ ولماذا لا تشبه صورتك؟ إن هان إسرات لا يبدو هكذا أبداً”.
[الذكاء: 10/10]
“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”
لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.
“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”
نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.
“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”
إنه الشيء عينه أيتها الساحرة!
تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.
[ادخل!]
تمتمت بصوت حائر وهي تشير إلى النافذة في أعلى الغرفة: “كيف لكيان من بُعد أعلى أن…؟ وهل يمكنك رؤية هذا أيضاً؟”.
“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”
[جاري التحميل…]
انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.
“أجل، يمكنني رؤيته”.
“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”
“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”
“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”
راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.
انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.
[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]
[الصحة: 18/18]
“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”
“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”
[ادخل!]
انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.
أمسكتني إيسيل من معصمي وقذفت بي إلى الأمام، فشعرت بجسدي يرتفع في الهواء كأنه يطفو، لأطير مستسلماً إلى داخل غرفة الدمج.
نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.
طاخ
[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]
انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.
صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.
نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.
فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.
“مهلاً، أنتِ! أخرجيني من هنا أيتها الشقية! لن أسكت على هذا، سأقاتلكِ!”
[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]
لقد كانت تلك الجنية الصغيرة تملك قوة لا يستهان بها حقاً، وبدا أنني لن أحظى بأي فرصة.
“أجل، فعلت”.
قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.
كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.
خطرت في ذهني فكرة فجأة، فسألتها: “أنتِ… من أين جئتِ؟”
[الفئة: فارسة]
أجابت: “أنا؟ أنا من أرانتيا”.
“آه، يا إلهي! كيف لي أن أتعامل مع هذا المأزق؟! سأجن حتماً! سأجن!”
سألتها متعجباً: “أرانتيا؟ أي الأقاليم هذا؟ أمريكا؟ كندا؟”
“اكتمل الدمج!”
ردت مستنكرة: “أمريكا؟ كندا؟ عن ماذا تتحدث؟ إن كنت من رعايا الإمبراطورية، ألا تعرف عائلة أسينيس، إحدى العائلات الأربع العظمى؟”
[المهارات: لا يوجد]
’أي ترهات هذه؟‘
“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.
إن التواصل مع أجنبي ليكون أسهل بكثير من الحديث مع هذه الفتاة. ولكن، مهلاً، ما الذي كنت أنطق به للتو؟
“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.
أطبقت شفتيّ بذهول؛ فالكلمات التي خرجت من فمي قبل قليل لم تكن الكورية، ولم تكن الإنجليزية أو اليابانية، بل كانت لغة مجهولة تماماً!
صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.
“هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلاً؟”
انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.
وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”
“انتظر، هل أنت… جئت من كوكب الأرض؟”
“أجل، فعلت”.
المترجم : القارئ الوحيد
“وليس الأرض؟”
[المهارات: لا يوجد]
“لا علم لي بمكان يحمل هذا الاسم”.
صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.
إذن، فهذه السائحة قد جاءت من أرانتيا، التي تشكل جزءاً من تاونيا.
“إذن، هكذا ستكون النهاية.”
أظلمت الدنيا في عيني، فالعالم الذي أقف فيه الآن يفوق أبشع الكوابيس جموحاً، وفوق كل هذا، كانت الخاتمة المرعبة في انتظاري.
“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”
[أيها السيد، عملية الدمج تبدأ الآن.]
“هاه؟”
“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”
وبين مصدق ومكذب، ألقيت سؤالي الحاسم، لتنطلق من شفتيّ مرة أخرى تلك اللغة المجهولة، وكأن الكلمات التي أريد قولها يجري تصفيتها وتعديلها داخل عقلي رغماً عني: “هل جئتِ من تاونيا بالصدفة؟”
[نصائح: تسجيل الأبطال في قائمة المفضلات يمنع أخطاء الدمج.]
فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.
أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟
[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]
تذكرت كيف ترددت الجنية طويلاً حين رفضت دخول غرفة الدمج، فكل ما قالته لم يكن سوى محض كذب وافتراء. إنها اللعبة ذاتها، والبوابة الأخيرة التي توجت نهاية البرنامج التعليمي، والتي تُدعى “دمج الأبطال”، حيث يشهد المستخدمون قفزة هائلة في القوة عبر التضحية بالأبطال هنا، وهو أمر قد خبرته بنفسي من قبل كلاعب.
صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.
بيد أن المشكلة تكمن في أنني بطل بنجمة واحدة، بينما هذه الفتاة بطلة بأربع نجوم!
فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:
صرخت قائلاً: “الإحصائيات!”.
“إذن، هكذا ستكون النهاية.”
فتساءلت شاي بحيرة: “ماذا تقول؟”
البرنامج التعليمي 3 (1)
فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.
“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”
فانفتحت نافذة صغيرة أمامي:
نهضت على الفور ورحت أطرق الباب بكل قوتي، وركلته محاولاً استجماع كل ما أوتيت من عزم، غير أن الباب الموصد لم يتزحزح إنشاً واحداً.
[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]
[هان إسرات (★) مستوى 2 (الخبرة 7/20)]
[الفئة: مبتدئ]
الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔
[القوة: 11/11]
[المهارات: لا يوجد]
[الذكاء: 11/11]
طاخ
[الصحة: 11/11]
البرنامج التعليمي 3 (1)
[الرشاقة: 11/11]
[الرشاقة: 11/11]
[المهارات: لا يوجد]
[على أي حال، ادخل فحسب! ادخل!]
لقد نعتتني الجنية باسم “هان إسرات”، ولا بد أن هذه الإحصائيات تعكس حالتي الراهنة بدقة. نظرت إلى شاي التي كانت ترمقني بنظرات فضولية، وهذِ المرة همست بصوت خافت لا يكاد يُسمع: “نافذة الحالة”.
________________________________________
[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]
“من هان إسرات هذا، وأين تقع تاونيا؟ أنا هان سوجين، وُلدت في حي غانغسيو بسيول. لا أعرف من تكونين، ولكن أعيديني إلى بيتي طالما أنني أطلب ذلك بلطف، اتفاقنا؟”
[الفئة: فارسة]
اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.
[القوة: 19/19]
نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.
[الذكاء: 10/10]
أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.
[الصحة: 18/18]
فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.
[الرشاقة: 22/22]
[المهارات: المنطق التكتيكي (مستوى 1)، سيافة متوسطة (مستوى 1)، عقلية الفارس (مستوى 1)]
[شاي راداستيري (★★★★) مستوى 2 (الخبرة 3/20)]
كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.
البرنامج التعليمي 3 (1)
أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.
قالت شاي وهي تستند إلى الجدار: “اهدأ قليلاً، إنك تثير جلبة كبيرة”. وعلى الأرضية التي أقف عليها، كانت هناك دائرة سحرية معقدة وغريبة تحيط بالغرفة بأكملها.
نطقت بصوت يرتجف: “…شاي”.
“لا أريد! ولماذا أفعل؟ ادخلي أنتِ…”
“ماذا؟”
[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]
“هل هذا حلم؟”
كان مكاناً غريباً تماماً على مسمعي، فتملكني الذهول ورددت عليها بحدة: “مسقط رأسي هو حي غانغسيو في سيول”.
فابتسمت شاي ابتسامة عذبة رقيقة وقالت: “إنه حلم، لكنه من نوع الأحلام التي لا يمكنك الاستيقاظ منها أبداً”.
[ادخل!]
[هل تريد حقاً المتابعة في عملية الدمج؟]
“نعم، جئت من الأرض. هل ظننتِ أنني هبطت من المريخ؟”
[نعم (محدد) / لا]
الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔
انبعث ضوء ساطع من الدائرة السحرية المنقوشة على أرضية الغرفة، واجتاح جسدي بأكمله شعور غريب كأنني أُغمر تحت سطح الماء.
[نعم (محدد) / لا]
“إذن، هكذا ستكون النهاية.”
صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.
إن كان هذا هو عالم اللعبة حقاً، وإن كان “السيد” هو من يقود هذه اللعبة من خلف الشاشة، فسوف أختفي هنا كقربان يقدم لشاي، وكل ذلك من أجل بضع نقاط خبرة تافهة. وربما لم أترك أثراً كبيراً في المعركة، ولكن بالنظر إلى عدد قتلى للغيلان وحده، فـشاي قد حصدت أربعة، في حين أنني لم أكد أظفر بواحد.
أيمكنني العودة إلى عالمي الأصلي حقاً؟
“ولكن، من ذا الذي يدمج بطلاً بنجمة واحدة مع بطل بأربع نجوم؟!”
تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.
اشتد الضوء قوة وجاذبية، فأغمضت عينيّ وأنا أرجو وأتضرع أن أفتحها لأجد نفسي مستلقياً في غرفة معيشتي.
فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.
“اكتمل الدمج!”
فنطقت بنصف صرخة من شدة الإحباط: “نافذة الحالة!”.
“‘شاي (★★★★)’ تحولت إلى ضوء واختفت.”
أما أنا، فلم أكن أملك شيئاً على الإطلاق.
“هاه؟”
“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”
فتحت عينيّ ببطء، لتتراءى لي شاي على الجانب الآخر من الدائرة السحرية وهي تُغمر بالضياء وتتلاشى تدريجياً، بينما ارتسمت على ثغرها ابتسامة مريرة وهي تقول: “إلى هنا ينتهي طريقي”.
[القوة: 19/19]
صرخت بها: “لماذا تختفين أنتِ؟!”.
كنا كلينا في المستوى الثاني، غير أن الفارق بين إحصائياتنا كان كالفارق بين الليل والنهار، فضلاً عن أن شاي تحظى بثلاث مهارات أساسية. وكان أبرزها مهارة “المنطق التكتيكي”، وهي مهارة كامنة استثنائية تُصنف من الدرجة الممتازة بين مئات المهارات، في حين تمنحها “السيافة المتوسطة” مكافأة هجومية عند استخدام السيوف، وتعد “عقلية الفارس” مهارة دعم تقاوم التلاعب الذهني.
فأجابتني: “لم يقع الاختيار عليّ، هذا كل ما في الأمر”.
“قم بسحب وإسقاط البطل الذي تريد دمجه فوق البطل الذي تريد تقديمه كأضحية، لتكتسب نقاط الخبرة، وسوف يختفي البطل المضحى به تماماً.”
فقلت والذهول يعصف بي: “ولكن، مهلاً، كيف يعقل هذا؟! أنتِ بأربع نجوم، وأنا بنجمة واحدة!”.
انغلق باب غرفة الدمج بعنف خلفي.
قالت وهي تودعني: “أصلي من أجلك، هان”.
راحت إيسيل تهز رأسها بعنف كأنها في نوبة جنون، ودار شعرها الأسود المضفر على الجانبين كطاحونة هواء.
“هل هذا حلم؟”
________________________________________
تصبب العرق البارد على جبهة إيسيل، وراحت تفتش في السجل بلهفة، ودون أي حركة ظاهرة، كانت حدقتا عينيها تدوران بسرعة فائقة نحو الأعلى والأسفل.
الفريم كان مؤثر في المانهوا 😔
“سيول؟ غانغسيو؟ أسماء كهذه…”
“هذا ليس موتاً، إنه الدمج!”
