Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 767

خطير... ولكن عليك وحدك
PDF

خطير... ولكن عليك وحدك

الفصل 767 – خطير… ولكن عليك وحدك

(منظور ليو ، الجزيرة العائمة الغامضة)

داخل حدودها ، أصبح الهواء ساكناً مرة أخرى ، حيث تلاشت الهزات العنيفة إلى اهتزازات مكتومة.

“عمي…؟”

“ارسلتك الى مهمتك الأولى ، ولكن هذا ما تفعله. أخبرني يا بني ، كيف يفترض بي أن أثق بك مجدداً ، هاه؟”

ارتجف صوت ليوناردو بخفوت وهو يرمش بعينيه ، وسرعان ما أفسح الارتباك في عينيه الطريق للخوف. 

‘إذن هذه هي القوة الحقيقية لإرادة حاكم نائم…’ فكر ليو ونبضه ثابت رغم أن الدم بدأ يسيل من زاوية شفته. 

وقف ليو فوقه ، وتعبيرات وجهه هادئة لكنها ثقيلة ، حيث كان ثقل خيبة الأمل واضحا في سكون نظراته.

“أنا… آسف يا عمي–”

“أخبرتك أن تنتظرني” قال ليو بهدوء مع صوت منخفض ولكنه اخترق الهواء كنصل ، “وأن تبقى بعيداً عن الخطر”

نفس الهالة التي جعلته لا شيء قبل لحظات فقط تلاشت الآن بدون ضرر ضد دفاع عمه ، مثل الأمواج التي تتحطم ضد منحدر. 

انفرجت شفاه ليوناردو وكأنه يريد التحدث ، ولكن الكلمات لم تخرج أبداً.

رغم أن وجه ليو لم يظهر شيئاً إلا أن كل ألياف جسده كانت تكافح للحفاظ على الحاجز سليماً. 

“ولكنك عصيت الأوامر…” تابع ليو بنبرة متحفظة ومحسوبة رغم أنه كان يغلي تحتها بغضب رفض السماح له بالظهور. 

خفض ليوناردو رأسه بينما سقطت نظراته على الأرضية المتوهجة تحت حذائه. 

تذبذبت هالته بخفوت ، مقيدة ولكنها قلقة. 

تنهد ليو برفق عندما رأى الذعر على وجه ابن أخيه قبل أن يسحب شيئاً من مخزونه ، رمزاً صغيراً يتلألأ بخفوت مع نقوش متداخلة. 

“ارسلتك الى مهمتك الأولى ، ولكن هذا ما تفعله. أخبرني يا بني ، كيف يفترض بي أن أثق بك مجدداً ، هاه؟”

تعثر ليوناردو للخلف ، قابضاً على الرمز بقوة بينما جرفت موجة ساحقة من الضغط فوقه ، وهي نفس القوة المدمرة التي سحقته من قبل. 

خفض ليوناردو رأسه بينما سقطت نظراته على الأرضية المتوهجة تحت حذائه. 

توهجت هالة ليو بلون أحمر نابض على شكل فقاعة حامية ، مغلفة كلاهما. 

تلاشت كلماته في صمت بينما استقر الشعور بالذنب كالثقل على كتفيه. 

تلاشت كلماته في صمت بينما استقر الشعور بالذنب كالثقل على كتفيه. 

“أنا… آسف يا عمي–”

تعثر ليوناردو للخلف ، قابضاً على الرمز بقوة بينما جرفت موجة ساحقة من الضغط فوقه ، وهي نفس القوة المدمرة التي سحقته من قبل. 

“وفر ذلك” قاطعه ليو وهو يرفع يداً واحدة لإسكاته ، “احتفظ بأعذارك لوالدتك. سأكون أنا من يخبرها بما حدث”

“عمي…؟”

كانت الكلمات أشد وطأة من أي صراخ ، حيث غرق قلب ليوناردو فوراً ، وهو يعلم جيداً كيف يمكن لغضب والدته أن يطغى حتى على أشرس العواصف. 

لبضع ثواني ، وقف ثابتاً وعباءته ترفرف تحت القوة الغير مرئية بينما ومض الحاجز الواقي بخفوت. 

كانت دائماً مفرطة في الحماية ، غالباً بشكل غير معقول ، وفكرة أنها ستكتشف الأمر قد جعلت كفيه تتعرق.

دُفعت سيطرته على هالته إلى حدها الأقصى ، حيث كان الضغط الغير مرئي يمزق جسده كقوة حية تحاول اختراق دفاعاته.

تنهد ليو برفق عندما رأى الذعر على وجه ابن أخيه قبل أن يسحب شيئاً من مخزونه ، رمزاً صغيراً يتلألأ بخفوت مع نقوش متداخلة. 

لكن قبل أن يتمكن من السؤال ، اخترق صوت ليو الضجيج بشكل ثابت وهادئ ، “اذهب”

“هذا رمز انتقال آني. حطمه وسيتم نقلك مباشرة إلى السفينة الرئيسية” قال وهو يمد يده.

لكن قبل أن يتمكن من السؤال ، اخترق صوت ليو الضجيج بشكل ثابت وهادئ ، “اذهب”

*قبض*

تنهد ليو برفق عندما رأى الذعر على وجه ابن أخيه قبل أن يسحب شيئاً من مخزونه ، رمزاً صغيراً يتلألأ بخفوت مع نقوش متداخلة. 

أخذه ليوناردو بكلتا يديه. 

‘ما مدى قوة عمي؟’ تساءل في رهبة.

شد قبضته ، ورغم أن صوته كان هادئاً ، إلا أنه حمل ارتعاشة من الندم. 

تلاشت كلماته في صمت بينما استقر الشعور بالذنب كالثقل على كتفيه. 

“عمي… قبل أن أذهب ، يجب أن أحذرك ، هناك شيء حي. الهالة التي ضربتني… لم تكن طبيعية. كانت أقوى من أي شيء شعرت به على الإطلاق. أقوى من هالتك حتى”

تعثر ليوناردو للخلف ، قابضاً على الرمز بقوة بينما جرفت موجة ساحقة من الضغط فوقه ، وهي نفس القوة المدمرة التي سحقته من قبل. 

نظر إليه ليو للحظة طويلة قبل أن يطلق ضحكة خافتة خالية من المرح. 

“عمي… قبل أن أذهب ، يجب أن أحذرك ، هناك شيء حي. الهالة التي ضربتني… لم تكن طبيعية. كانت أقوى من أي شيء شعرت به على الإطلاق. أقوى من هالتك حتى”

“قد تكون خطيرة عليك ولكنها ليست كذلك بالنسبة لي” قال بنبرة هادئة ومسلية.

لكن هذه المرة ، لم يلمسه الثقل أبداً.

لم يكد ينهي كلماته حتى بدت الجزيرة وكأنها تستيقظ مجدداً.

“أخبرتك أن تنتظرني” قال ليو بهدوء مع صوت منخفض ولكنه اخترق الهواء كنصل ، “وأن تبقى بعيداً عن الخطر”

اهتزت الأرض المعدنية تحتهم بينما تردد صوت بدائي منخفض عبر الهواء ، هدير عميق ورنان لشيء هائل وهو ينهض من سباته. 

لبضع ثواني ، وقف ثابتاً وعباءته ترفرف تحت القوة الغير مرئية بينما ومض الحاجز الواقي بخفوت. 

توهجت العروق الذهبية الخافتة التي تمتد عبر المنصة مرة أخرى ، نابضة بضوء عنيف بينما أصبح الجو كثيفاً وعدائياً ، حيث بدأ الهواء نفسه يتشوه.

تذبذبت هالته بخفوت ، مقيدة ولكنها قلقة. 

تعثر ليوناردو للخلف ، قابضاً على الرمز بقوة بينما جرفت موجة ساحقة من الضغط فوقه ، وهي نفس القوة المدمرة التي سحقته من قبل. 

اهتزت الأرض المعدنية تحتهم بينما تردد صوت بدائي منخفض عبر الهواء ، هدير عميق ورنان لشيء هائل وهو ينهض من سباته. 

انحبست أنفاسه في حلقه وضعفت ركبتاه بينما غمر الذعر حواسه. 

التفت لينظر إلى وجه ليو ، متوقعاً رؤية الإجهاد ولكن لم يكن هناك أي شيء. 

لكن هذه المرة ، لم يلمسه الثقل أبداً.

التفت لينظر إلى وجه ليو ، متوقعاً رؤية الإجهاد ولكن لم يكن هناك أي شيء. 

*همممممم*

‘الهالة التي أطاحت بي لا تؤثر فيه حتى…’ فكر ليوناردو في عدم تصديق وعقله يكافح لاستيعاب الفرق في قوتهم. 

توهجت هالة ليو بلون أحمر نابض على شكل فقاعة حامية ، مغلفة كلاهما. 

لبضع ثواني ، وقف ثابتاً وعباءته ترفرف تحت القوة الغير مرئية بينما ومض الحاجز الواقي بخفوت. 

داخل حدودها ، أصبح الهواء ساكناً مرة أخرى ، حيث تلاشت الهزات العنيفة إلى اهتزازات مكتومة.

 “أنت لا تنتمي إلى هذا المكان بعد”

‘ماذا…؟’ اتسعت عيون ليوناردو وهو ينظر للأعلى. 

*كراك*

نفس الهالة التي جعلته لا شيء قبل لحظات فقط تلاشت الآن بدون ضرر ضد دفاع عمه ، مثل الأمواج التي تتحطم ضد منحدر. 

فقط نظرة ثابتة ، باردة ، لا تتزعزع ، وكأن العاصفة التي تثور من حولهم لا تستحق اهتمامه.

وقف ليو ثابتاً في المركز ، غير متحرك ، هادئاً ومسيطراً بالكامل.

توهجت العروق الذهبية الخافتة التي تمتد عبر المنصة مرة أخرى ، نابضة بضوء عنيف بينما أصبح الجو كثيفاً وعدائياً ، حيث بدأ الهواء نفسه يتشوه.

‘الهالة التي أطاحت بي لا تؤثر فيه حتى…’ فكر ليوناردو في عدم تصديق وعقله يكافح لاستيعاب الفرق في قوتهم. 

انحبست أنفاسه في حلقه وضعفت ركبتاه بينما غمر الذعر حواسه. 

التفت لينظر إلى وجه ليو ، متوقعاً رؤية الإجهاد ولكن لم يكن هناك أي شيء. 

بومضة من الضوء ، تلاشى شكله ، تاركاً ليو وحيداً مرة أخرى فوق الجزيرة المرتجفة. 

فقط نظرة ثابتة ، باردة ، لا تتزعزع ، وكأن العاصفة التي تثور من حولهم لا تستحق اهتمامه.

لبضع ثواني ، وقف ثابتاً وعباءته ترفرف تحت القوة الغير مرئية بينما ومض الحاجز الواقي بخفوت. 

‘ما مدى قوة عمي؟’ تساءل في رهبة.

“ولكنك عصيت الأوامر…” تابع ليو بنبرة متحفظة ومحسوبة رغم أنه كان يغلي تحتها بغضب رفض السماح له بالظهور. 

لكن قبل أن يتمكن من السؤال ، اخترق صوت ليو الضجيج بشكل ثابت وهادئ ، “اذهب”

كانت دائماً مفرطة في الحماية ، غالباً بشكل غير معقول ، وفكرة أنها ستكتشف الأمر قد جعلت كفيه تتعرق.

 “أنت لا تنتمي إلى هذا المكان بعد”

ومع ذلك ، حتى بينما كانت القوة الساحقة تهبط عليه ، ابتسم ليو بخفوت ، ليس بشكل متحدي بل اعتراف.

تردد ليوناردو لثانية واحدة فقط قبل أن يومئ برأسه ، مبتلعاً لعابه بصعوبة بينما شد قبضته على رمز الانتقال. 

*كراك*

“فهمت يا عمي”

قال ليو بينما بدأ يسير نحو مصدر الهالة. 

*كراك*

*اهتزاز*

بومضة من الضوء ، تلاشى شكله ، تاركاً ليو وحيداً مرة أخرى فوق الجزيرة المرتجفة. 

 

لبضع ثواني ، وقف ثابتاً وعباءته ترفرف تحت القوة الغير مرئية بينما ومض الحاجز الواقي بخفوت. 

التفت لينظر إلى وجه ليو ، متوقعاً رؤية الإجهاد ولكن لم يكن هناك أي شيء. 

أصبح ضغط الهواء أقوى الآن ، ثقلاً يفوق الفهم.

كانت دائماً مفرطة في الحماية ، غالباً بشكل غير معقول ، وفكرة أنها ستكتشف الأمر قد جعلت كفيه تتعرق.

رغم أن وجه ليو لم يظهر شيئاً إلا أن كل ألياف جسده كانت تكافح للحفاظ على الحاجز سليماً. 

‘بشري غريب مع دم تنين ولكنه ليس نملة؟ أين التقيت بمثل هذا الشخص المثير للاهتمام من قبل؟ أنا متأكد أنني رأيته في مكان ما….’ فكر مولثيراك بينما انقشع ضباب القرون التي لا تحصى ببطء عن عقله ، مفسحاً الطريق لوميض الوعي الذي نبض عبر جسده الضخم.

دُفعت سيطرته على هالته إلى حدها الأقصى ، حيث كان الضغط الغير مرئي يمزق جسده كقوة حية تحاول اختراق دفاعاته.

رغم أن وجه ليو لم يظهر شيئاً إلا أن كل ألياف جسده كانت تكافح للحفاظ على الحاجز سليماً. 

‘إذن هذه هي القوة الحقيقية لإرادة حاكم نائم…’ فكر ليو ونبضه ثابت رغم أن الدم بدأ يسيل من زاوية شفته. 

كانت دائماً مفرطة في الحماية ، غالباً بشكل غير معقول ، وفكرة أنها ستكتشف الأمر قد جعلت كفيه تتعرق.

ومع ذلك ، حتى بينما كانت القوة الساحقة تهبط عليه ، ابتسم ليو بخفوت ، ليس بشكل متحدي بل اعتراف.

التفت لينظر إلى وجه ليو ، متوقعاً رؤية الإجهاد ولكن لم يكن هناك أي شيء. 

“لقد شعرت بهذا الضغط من قبل ، في ذلك الوقت كان مجرد تجسيد زائف ، جزء من روحك الحقيقية ، ولكن هذه المرة أنا أقابل روحك الحقيقية. لقد مضى وقت طويل…. يا صديقي القديم”

توهجت العروق الذهبية الخافتة التي تمتد عبر المنصة مرة أخرى ، نابضة بضوء عنيف بينما أصبح الجو كثيفاً وعدائياً ، حيث بدأ الهواء نفسه يتشوه.

قال ليو بينما بدأ يسير نحو مصدر الهالة. 

*همممممم*

هذه المرة ، استيقظ مولثيراك أخيراً من نومه ، حيث منحه وجود ليو سبباً كافياً للاستيقاظ.

‘الهالة التي أطاحت بي لا تؤثر فيه حتى…’ فكر ليوناردو في عدم تصديق وعقله يكافح لاستيعاب الفرق في قوتهم. 

‘بشري غريب مع دم تنين ولكنه ليس نملة؟ أين التقيت بمثل هذا الشخص المثير للاهتمام من قبل؟ أنا متأكد أنني رأيته في مكان ما….’ فكر مولثيراك بينما انقشع ضباب القرون التي لا تحصى ببطء عن عقله ، مفسحاً الطريق لوميض الوعي الذي نبض عبر جسده الضخم.

هذه المرة ، استيقظ مولثيراك أخيراً من نومه ، حيث منحه وجود ليو سبباً كافياً للاستيقاظ.

*اهتزاز*

هذه المرة ، استيقظ مولثيراك أخيراً من نومه ، حيث منحه وجود ليو سبباً كافياً للاستيقاظ.

استجابت الجزيرة بالمثل وارتجفت بخفوت بينما كانت العروق الذهبية عبر سطحها تتوهج أكثر مع كل نبضة لقلب سيدها. 

“عمي…؟”

تحركت شظايا من ذاكرة قديمة…. أصداء معارك ، صعود وسقوط حكام الوحوش ، وجوه البشر الذين رحلوا منذ زمن طويل ، حتى برز اسم واحد فوق البقية ، واضحاً ومقصوداً ، ليشق طريقه عبر بقايا سباته.

‘إذن هذه هي القوة الحقيقية لإرادة حاكم نائم…’ فكر ليو ونبضه ثابت رغم أن الدم بدأ يسيل من زاوية شفته. 

‘ليو سكايشارد…’ تمتم حاكم الوحوش في داخله ، ‘هل هذا ما كان يُدعى به الشاب؟’

“ولكنك عصيت الأوامر…” تابع ليو بنبرة متحفظة ومحسوبة رغم أنه كان يغلي تحتها بغضب رفض السماح له بالظهور. 

 

أخذه ليوناردو بكلتا يديه. 

الترجمة: Hunter

بومضة من الضوء ، تلاشى شكله ، تاركاً ليو وحيداً مرة أخرى فوق الجزيرة المرتجفة. 

*كراك*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط