Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 768

لم شمل مع مولثيراك
PDF

لم شمل مع مولثيراك

الفصل 768 – لم شمل مع مولثيراك

(منظور ليو ، الجزيرة العائمة)

“نعم… لقد نقلت شعبي إلى هنا. إنه المكان الوحيد الذي يمكنني فيه إبقائهم آمنين. اعتذر عن إزعاج نومك ولكن لم يكن لدي خيار آخر. إما أن أحضرهم إلى هنا أو كانوا سيموتون جميعاً مثل الكلاب” أوضح ليو بينما تصلب تعبير مولثيراك وتعمق توهج عينيه.

بعد رحيل ليوناردو ، حوّل ليو تركيزه نحو تحديد مصدر هالة مولثيراك ، التي بدت وكأنها تزداد قوة مع كل ثانية تمر. 

*دفع*

كان بإمكانه استشعار الاتجاه العام الذي تنبعث منه الهالة ، لذا سار نحوها ، بينما كان الحضور القمعي لحاكم الوحوش القديم يضغط عليه.

توقف على بعد خطوات قليلة من منصة استراحة التنين بينما وضع ركبة واحدة على الأرض وانحنى بعمق ثم قال مع صوت هادئ ولكن صادق “الملك مولثيراك” 

تجمع العرق على جبينه وتنفسه مستقر ولكن متعب بينما بدأ انزعاج خافت يلتف في أحشائه كلما اقترب أكثر من المصدر. 

كانت هناك قرون طويلة ومنحنية تمتد من رأسه مثل شفرات منحوتة من فولاذ أسود ، ووميض خافت من الحرارة يشوه الهواء حول جسده.

حتى وصل أخيراً إلى غرفة هائلة ، مع مدخل محمي بباب شاهق محفور بنقوش متوهجة ، حيث بدت قوة الحاكم النائم خلفه تنبض مثل قلب حي.

تكثف الضوء حول الصورة الظلية ، حتى تجمع في النهاية في الشكل الرائع لتنين أحمر. 

‘ها أنا قادم… آمل ألا يقتلني التنين المتعطش للدماء’ فكر ليو بجدية وهو يضغط بيده على السطح المعدني البارد للباب ، ثم دفعه للداخل وخطا إلى الداخل.

“حسناً” قال بعد لحظة بنبرة ثابتة.

*دفع*

“يا لها من نية قتل جنونية…” تأمل ليو بهدوء بينما مسحت عيناه الغرفة التي بدت وكأنها تمتد إلى ما لا نهاية أمامه.

في اللحظة التي عبر فيها العتبة ، تغير الجو من حوله. 

كانت حراشفه تشتعل باللون القرمزي مثل المعدن المنصهر ، بينما كل واحدة منها كانت محفورة برموز رونية تنبض بخفوت بالتزامن مع هالته. 

أصبح الهواء كثيفاً بشكل لا يطاق ومنطوياً على نفسه وكأن الوجود ذاته يتردد في التنفس في حضور ما يكمن في الداخل. 

تكثف الضوء حول الصورة الظلية ، حتى تجمع في النهاية في الشكل الرائع لتنين أحمر. 

خفت كل صوت وتباطأت كل حركة ، وللحظة خاطفة ، شعر ليو وكأنه قد خطا إلى غرفة تعذيب ، حيث تصرخ ملايين الأرواح وتعوي من الألم.

“سجني ليس ملاذاً لقبيلتك. إذا كنت تنوي إبقائهم هنا ، فسيتعين عليك دفع ثمن مقبول. رغم أنني كريم تجاه أولئك الذين يشاركونني دمي—مثلك ومثل تلك النملة التي جاءت من قبلك ، إلا أنني لا أملك صبراً يذكر تجاه البشر الغير مرتبطين الذين لا يعنون لي شيئاً. لذا ، إذا كنت ترغب في إبقائهم هنا ، فيجب أن تقدم ثمنا مقبولا” طالب بينما تجمد وجه ليو عند الطلب المفاجئ ، حيث أصبح عقله فارغاً لفترة وجيزة.

“يا لها من نية قتل جنونية…” تأمل ليو بهدوء بينما مسحت عيناه الغرفة التي بدت وكأنها تمتد إلى ما لا نهاية أمامه.

كانت منحوتة من نفس الحجر المعدني للجزيرة ، وتشاركها نفس التصميم العظيم والبراعة المعقدة ، ولكن كان هناك شيء مختلف في هذا المكان قد جعله يبدو واعياً وحياً وكأنه يتنفس معه. 

كانت منحوتة من نفس الحجر المعدني للجزيرة ، وتشاركها نفس التصميم العظيم والبراعة المعقدة ، ولكن كان هناك شيء مختلف في هذا المكان قد جعله يبدو واعياً وحياً وكأنه يتنفس معه. 

“هل أنت مسؤول عن كل الضجيج الذي كان يحدث في عالمي مؤخراً؟ لقد استشعرت الكثير من النشاط البشري في هذه الأجزاء التي لا أوافق عليها” سأل مولثيراك بنبرة فضولية ولكنها عتابية بخفوت بينما ضحك ليو بشكل محرج وأومأ ، معترفاً بالذنب.

كانت الغرفة مشرقة ودافئة ، مما يعني أن عينيه احتاجت إلى بضع ثوان للتكيف مع السطوع في الداخل. 

ثم انحنت شفتاه فيما لا يمكن وصفه إلا بابتسامة ، “أو يجب أن أقول ، الرئيس؟”

ومع ذلك ، عندما اعتادت عيونه ، كان أول ما رأته هو روح مولثيراك ، المعلقة في الهواء مثل شمس متوهجة ، والتي كانت تشع قوة ، حيث بدت وكأنها تربط الغرفة بأكملها ببعضها.

كان بإمكانه استشعار الاتجاه العام الذي تنبعث منه الهالة ، لذا سار نحوها ، بينما كان الحضور القمعي لحاكم الوحوش القديم يضغط عليه.

في البداية ، بدت روح مولثيراك كصورة ظلية هائلة ومتغيرة ، شكلاً غامضاً من اللهب والظل ، ولكن مع اقتراب ليو ، بدأ الضباب في التصلب. 

توقف على بعد خطوات قليلة من منصة استراحة التنين بينما وضع ركبة واحدة على الأرض وانحنى بعمق ثم قال مع صوت هادئ ولكن صادق “الملك مولثيراك” 

تكثف الضوء حول الصورة الظلية ، حتى تجمع في النهاية في الشكل الرائع لتنين أحمر. 

 

كانت حراشفه تشتعل باللون القرمزي مثل المعدن المنصهر ، بينما كل واحدة منها كانت محفورة برموز رونية تنبض بخفوت بالتزامن مع هالته. 

وحتى بدون جسد من لحم ودم ، كان حضوره ساحقاً ومطلقاً. 

كانت هناك قرون طويلة ومنحنية تمتد من رأسه مثل شفرات منحوتة من فولاذ أسود ، ووميض خافت من الحرارة يشوه الهواء حول جسده.

“حسناً” قال بعد لحظة بنبرة ثابتة.

عندما فتح عينيه ، تشكلت كرتين متوهجة من الذهب العميق ، مليئتين بنوع من الحكمة لا يمتلكه إلا الحكام الذين عاشوا لعدة آلاف من السنين. 

ومع ذلك ، عندما اعتادت عيونه ، كان أول ما رأته هو روح مولثيراك ، المعلقة في الهواء مثل شمس متوهجة ، والتي كانت تشع قوة ، حيث بدت وكأنها تربط الغرفة بأكملها ببعضها.

وحتى بدون جسد من لحم ودم ، كان حضوره ساحقاً ومطلقاً. 

“نعم… لقد نقلت شعبي إلى هنا. إنه المكان الوحيد الذي يمكنني فيه إبقائهم آمنين. اعتذر عن إزعاج نومك ولكن لم يكن لدي خيار آخر. إما أن أحضرهم إلى هنا أو كانوا سيموتون جميعاً مثل الكلاب” أوضح ليو بينما تصلب تعبير مولثيراك وتعمق توهج عينيه.

الضغط الهائل المنبعث منه قد ثنى العالم من حوله ، مما جعل الأرض تتموج وكأنها تسجد له.

“هل أنت مسؤول عن كل الضجيج الذي كان يحدث في عالمي مؤخراً؟ لقد استشعرت الكثير من النشاط البشري في هذه الأجزاء التي لا أوافق عليها” سأل مولثيراك بنبرة فضولية ولكنها عتابية بخفوت بينما ضحك ليو بشكل محرج وأومأ ، معترفاً بالذنب.

بمجرد النظر إليه ، ازداد تنفس ليو ثقلاً كلما اقترب. 

كانت هناك قرون طويلة ومنحنية تمتد من رأسه مثل شفرات منحوتة من فولاذ أسود ، ووميض خافت من الحرارة يشوه الهواء حول جسده.

كان الفرق بينهم كونياً ؛ فـ مولثيراك لم يكن مجرد مخلوق ذو قوة بل كان أثراً من حقبة منسية ، كائناً وقف ذات يوم فوق كل الوحوش والحكام والخلق.

ضاقت عيون التنين العظيم قليلاً ، وكأنه ينظر عبر الزمن ذاته قبل أن ينبعث هديرا منخفضا من حنجرته ، صوت كان يجمع بين التسلية والحنين.

ومع ذلك ، رغم كل ذلك ، الا ان ليو ابتسم بخفوت. 

أصبح الهواء كثيفاً بشكل لا يطاق ومنطوياً على نفسه وكأن الوجود ذاته يتردد في التنفس في حضور ما يكمن في الداخل. 

توقف على بعد خطوات قليلة من منصة استراحة التنين بينما وضع ركبة واحدة على الأرض وانحنى بعمق ثم قال مع صوت هادئ ولكن صادق “الملك مولثيراك” 

الترجمة: Hunter

“إنه لشرف لي أن ألتقي بك مجدداً”

“لم أتوقع أنك لا تزال تتذكر ذلك الاسم” قال ليو بينما أطلق مولثيراك ضحكة عميقة.

ضاقت عيون التنين العظيم قليلاً ، وكأنه ينظر عبر الزمن ذاته قبل أن ينبعث هديرا منخفضا من حنجرته ، صوت كان يجمع بين التسلية والحنين.

الفصل 768 – لم شمل مع مولثيراك (منظور ليو ، الجزيرة العائمة)

“ليو سكايشارد” ترددت الكلمتين بصوت حاكم الوحوش عبر الغرفة ، ناعمة ولكنها صاخبة كالرعد ، حاملة ثقل الدهور. 

توقف على بعد خطوات قليلة من منصة استراحة التنين بينما وضع ركبة واحدة على الأرض وانحنى بعمق ثم قال مع صوت هادئ ولكن صادق “الملك مولثيراك” 

ثم انحنت شفتاه فيما لا يمكن وصفه إلا بابتسامة ، “أو يجب أن أقول ، الرئيس؟”

كانت منحوتة من نفس الحجر المعدني للجزيرة ، وتشاركها نفس التصميم العظيم والبراعة المعقدة ، ولكن كان هناك شيء مختلف في هذا المكان قد جعله يبدو واعياً وحياً وكأنه يتنفس معه. 

أطلق ليو ضحكة خافتة ثم امال رأسه للأعلى قليلاً. 

ثم انحنت شفتاه فيما لا يمكن وصفه إلا بابتسامة ، “أو يجب أن أقول ، الرئيس؟”

“لم أتوقع أنك لا تزال تتذكر ذلك الاسم” قال ليو بينما أطلق مولثيراك ضحكة عميقة.

‘ها أنا قادم… آمل ألا يقتلني التنين المتعطش للدماء’ فكر ليو بجدية وهو يضغط بيده على السطح المعدني البارد للباب ، ثم دفعه للداخل وخطا إلى الداخل.

“كم مضى من الوقت منذ آخر مرة رأيتك فيها ، أيها الشاب الغريب ذو قلب التنين؟ بما أنني أنام كثيراً ، فمفهوم الوقت أصبح ضبابياً بالنسبة لي” تأمل التنين بصوت يتردد بخفوت عبر الغرفة بينما توقف ليو للحظة ، مفكراً بعناية قبل أن يجيب.

كان الفرق بينهم كونياً ؛ فـ مولثيراك لم يكن مجرد مخلوق ذو قوة بل كان أثراً من حقبة منسية ، كائناً وقف ذات يوم فوق كل الوحوش والحكام والخلق.

“حوالي عقدين ونصف ، لذا لم يمضي وقت طويل للغاية” قال ليو أخيراً بينما رفع مولثيراك حواجبه في مفاجأة خفيفة ، “عقدان ونصف فقط ، ولكنك نموت بما يكفي لتصبح قوياً بما يكفي للوقوف بشكل مستقل أمام روحي الحقيقية؟ هذا إنجاز كبير”

لم تكن هذه هي الطريقة التي تصور بها بداية لم شمله مع مولثيراك ، ولكن الآن بعد أن اتخذت الأمور هذا المنحى ، لم يكن لديه خيار سوى الاستماع.

أثنى عليه بينما انحنى ليو قليلاً ، متقبلاً الثناء بتواضع هادئ. 

“يا لها من نية قتل جنونية…” تأمل ليو بهدوء بينما مسحت عيناه الغرفة التي بدت وكأنها تمتد إلى ما لا نهاية أمامه.

ومع ذلك ، تماماً كما اعتقد ليو أن المحادثة تسير في اتجاه إيجابي ، اتخذت فجأة منحى سيئاً ، حيث ألقى مولثيراك سؤاله التالي.

“سجني ليس ملاذاً لقبيلتك. إذا كنت تنوي إبقائهم هنا ، فسيتعين عليك دفع ثمن مقبول. رغم أنني كريم تجاه أولئك الذين يشاركونني دمي—مثلك ومثل تلك النملة التي جاءت من قبلك ، إلا أنني لا أملك صبراً يذكر تجاه البشر الغير مرتبطين الذين لا يعنون لي شيئاً. لذا ، إذا كنت ترغب في إبقائهم هنا ، فيجب أن تقدم ثمنا مقبولا” طالب بينما تجمد وجه ليو عند الطلب المفاجئ ، حيث أصبح عقله فارغاً لفترة وجيزة.

“هل أنت مسؤول عن كل الضجيج الذي كان يحدث في عالمي مؤخراً؟ لقد استشعرت الكثير من النشاط البشري في هذه الأجزاء التي لا أوافق عليها” سأل مولثيراك بنبرة فضولية ولكنها عتابية بخفوت بينما ضحك ليو بشكل محرج وأومأ ، معترفاً بالذنب.

خفت كل صوت وتباطأت كل حركة ، وللحظة خاطفة ، شعر ليو وكأنه قد خطا إلى غرفة تعذيب ، حيث تصرخ ملايين الأرواح وتعوي من الألم.

“نعم… لقد نقلت شعبي إلى هنا. إنه المكان الوحيد الذي يمكنني فيه إبقائهم آمنين. اعتذر عن إزعاج نومك ولكن لم يكن لدي خيار آخر. إما أن أحضرهم إلى هنا أو كانوا سيموتون جميعاً مثل الكلاب” أوضح ليو بينما تصلب تعبير مولثيراك وتعمق توهج عينيه.

توقف على بعد خطوات قليلة من منصة استراحة التنين بينما وضع ركبة واحدة على الأرض وانحنى بعمق ثم قال مع صوت هادئ ولكن صادق “الملك مولثيراك” 

“سجني ليس ملاذاً لقبيلتك. إذا كنت تنوي إبقائهم هنا ، فسيتعين عليك دفع ثمن مقبول. رغم أنني كريم تجاه أولئك الذين يشاركونني دمي—مثلك ومثل تلك النملة التي جاءت من قبلك ، إلا أنني لا أملك صبراً يذكر تجاه البشر الغير مرتبطين الذين لا يعنون لي شيئاً. لذا ، إذا كنت ترغب في إبقائهم هنا ، فيجب أن تقدم ثمنا مقبولا” طالب بينما تجمد وجه ليو عند الطلب المفاجئ ، حيث أصبح عقله فارغاً لفترة وجيزة.

أثنى عليه بينما انحنى ليو قليلاً ، متقبلاً الثناء بتواضع هادئ. 

لم تكن هذه هي الطريقة التي تصور بها بداية لم شمله مع مولثيراك ، ولكن الآن بعد أن اتخذت الأمور هذا المنحى ، لم يكن لديه خيار سوى الاستماع.

خفت كل صوت وتباطأت كل حركة ، وللحظة خاطفة ، شعر ليو وكأنه قد خطا إلى غرفة تعذيب ، حيث تصرخ ملايين الأرواح وتعوي من الألم.

“حسناً” قال بعد لحظة بنبرة ثابتة.

لم تكن هذه هي الطريقة التي تصور بها بداية لم شمله مع مولثيراك ، ولكن الآن بعد أن اتخذت الأمور هذا المنحى ، لم يكن لديه خيار سوى الاستماع.

“ما الذي ستعتبره كثمن مقبول؟” سأل ليو بينما انحنت شفاه مولثيراك في ابتسامة بطيئة.

“ما الذي ستعتبره كثمن مقبول؟” سأل ليو بينما انحنت شفاه مولثيراك في ابتسامة بطيئة.

 

حتى وصل أخيراً إلى غرفة هائلة ، مع مدخل محمي بباب شاهق محفور بنقوش متوهجة ، حيث بدت قوة الحاكم النائم خلفه تنبض مثل قلب حي.

الترجمة: Hunter

“كم مضى من الوقت منذ آخر مرة رأيتك فيها ، أيها الشاب الغريب ذو قلب التنين؟ بما أنني أنام كثيراً ، فمفهوم الوقت أصبح ضبابياً بالنسبة لي” تأمل التنين بصوت يتردد بخفوت عبر الغرفة بينما توقف ليو للحظة ، مفكراً بعناية قبل أن يجيب.

لم تكن هذه هي الطريقة التي تصور بها بداية لم شمله مع مولثيراك ، ولكن الآن بعد أن اتخذت الأمور هذا المنحى ، لم يكن لديه خيار سوى الاستماع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط