بدء الاستعدادات
الفصل 776 – بدء الاستعدادات
(في هذه الأثناء ، منظور جالب الفوضى)
منذ أن اخترق العدو العالم الذي لم يمسه الزمن لأول مرة لتسليم الأشرطة ، وجد جالب الفوضى لياليه خالية من السلام ؛ إذ لم يعد النوم يأتي بسهولة.
‘سنقوم بتقوية الأسطول والبوابات والرجال. إذا كان العدو يتوقع الخوف ، فسنمنحهم الاستعداد. إذا كانوا يتوقعون الفوضى ، فسنرد بالنظام!’
لم يكن الأمن المباشر داخل العالم الذي لم يمسه الزمن هو ما يقلقه بل الفكرة المزعجة بأن العدو قد يحاصر مخرجه يوماً ما ويحبسهم داخل ملاذهم.
‘الزحف إلى فكي عدو لا نفهمه… هذه ليست شجاعة بل انتحار ، إذا كانوا ينتظروننا هناك حقاً والهدوء هذا برمته جزءاً من خطتهم ، فقد لا يعود اللورد حياً!’
إذا كان الفصيل الصالح قد وجد طريقاً للدخول فهذا يعني أنه يمكنهم بسهولة نصب كمين خارج البوابة مباشرة ، ولكن لدهشته ، لم يتخذوا مثل هذه التحركات.
‘إذا لم أستطع إيقافه فسأضمن بقاءه على قيد الحياة حتى لو كان ذلك يعني العمل من وراء ظهره. حتى لو كان ذلك يعني تحدي أوامره المباشرة. يجب تقوية الجيش ويجب تجهيز الأساطيل ويجب وضع كل احتمالية في مكانها قبل مغادرته!’ قرر ، حيث انفتحت عيناه مجدداً بعزيمة فولاذية.
‘ما هي خطتهم؟ لماذا لا ينصبون كميناً خارج العالم الذي لم يمسه الزمن؟ هل يريدون استدراجنا للخروج؟ هل يريدوننا أن نغادر ملاذنا الآمن بالداخل؟ ولكن لماذا؟ أليس من الأفضل لهم محاصرتنا في الداخل؟’
‘أحتاج للبدء بتخصيص المزيد من الأموال للبحث المتقدم في الحرب. ربما طلب مركبات من فئة المدمر جديدة وتسريع إنتاجها. أحتاج أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مناورات الحرب المحاكية والسيناريوهات الواقعية والتدريبات الليلية. مع توسيع الجيش أيضاً وتجنيد الاحتياط وتحويل المتطوعين إلى وحدات صلبة. بعد ذلك ، أحتاج للبدء في تكديس أحجار المانا وتأمين خطوط الاتصال. قبل التحول النهائي بالكامل نحو وضع الحرب’
تساءل بينما كانت الأسئلة تنهش فيه مع كل ليلة تمر ، متقيحة مثل جرح مفتوح.
ولأول مرة في حياته ، وجد جالب الفوضى نفسه عاجزاً عن استيعاب استراتيجية العدو. فالرجل المجهول الذي يقف خلف تحركاتهم ، كان مختلفاً عن أي شخص واجهه من قبل.
‘أحتاج للبدء بتخصيص المزيد من الأموال للبحث المتقدم في الحرب. ربما طلب مركبات من فئة المدمر جديدة وتسريع إنتاجها. أحتاج أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مناورات الحرب المحاكية والسيناريوهات الواقعية والتدريبات الليلية. مع توسيع الجيش أيضاً وتجنيد الاحتياط وتحويل المتطوعين إلى وحدات صلبة. بعد ذلك ، أحتاج للبدء في تكديس أحجار المانا وتأمين خطوط الاتصال. قبل التحول النهائي بالكامل نحو وضع الحرب’
لم يكن منطقياً ولم يكن مدفوعاً بالطموحات العادية للغزو أو الكبرياء بل هناك جنون ، نوع من القسوة التي تزدهر على الارتباك والخوف.
“سنوجه كل شيء نحو البقاء على قيد الحياة. من هذه الساعة ، سنحوّل اقتصادنا إلى اقتصاد حربي. أما كل ما عدا ذلك ، فسيأتي في المرتبة الثانية”
‘إنه مجنون ، على الأرجح هو وحش يرتدي جلد باحث. هو لا يريد الفوز من خلال القوة… بل يريد الفوز بكسر إرادتنا!’ فكر جالب الفوضى بمرارة.
‘أحتاج للبدء بتخصيص المزيد من الأموال للبحث المتقدم في الحرب. ربما طلب مركبات من فئة المدمر جديدة وتسريع إنتاجها. أحتاج أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مناورات الحرب المحاكية والسيناريوهات الواقعية والتدريبات الليلية. مع توسيع الجيش أيضاً وتجنيد الاحتياط وتحويل المتطوعين إلى وحدات صلبة. بعد ذلك ، أحتاج للبدء في تكديس أحجار المانا وتأمين خطوط الاتصال. قبل التحول النهائي بالكامل نحو وضع الحرب’
أرسلت الفكرة قشعريرة في عموده الفقري ، ولفترة طويلة ، وقف ببساطة بجانب الطاولة الخشبية وأصابعه تلمس حواف الخريطة وعيناه مثبتة على الخطوط المتوهجة للكون الأوسع.
لم يعرفوا الساعة أو المكان بالضبط ولكن حقيقة أنهم سيستعدون للمواجهة بعد آخر حيلة لـ الفصيل الصالح بدت لا يمكن إنكارها.
‘والآن ، يريد اللورد مغادرة هذا المكان…’ تمتم بينما اشتد فكّه.
عدّد القائمة بينما أصبح كل بند حجراً مضافاً إلى أساس سيبنيه بدون طلب إذن.
بالنسبة لعامة الطائفة ، قد يبدو قرار ليو بإنقاذ فير نبيلاً بل وشجاعاً ، ولكن بالنسبة لـ جالب الفوضى ، كان ذلك مخاطرة كارثية.
وأن الحرب التي كانت بانتظارهم حتمية ، وأن وصولها لم يعد مسألة “هل” بل مسألة “متى”.
‘الزحف إلى فكي عدو لا نفهمه… هذه ليست شجاعة بل انتحار ، إذا كانوا ينتظروننا هناك حقاً والهدوء هذا برمته جزءاً من خطتهم ، فقد لا يعود اللورد حياً!’
لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يظل ساكناً وينتظر الكارثة.
أغمض عينيه وهو يتنهد بعمق بينما كان ثقل العجز يضغط على صدره.
إذا كان الفصيل الصالح قد وجد طريقاً للدخول فهذا يعني أنه يمكنهم بسهولة نصب كمين خارج البوابة مباشرة ، ولكن لدهشته ، لم يتخذوا مثل هذه التحركات.
لم يستطع إيقاف ليو ؛ لم تكن لديه السلطة لتحدي أوامره ولن يخون ثقته أبداً.
وهكذا ، حتى بدون أوامر مباشرة ، بدأ العواهل استعداداتهم الخاصة.
لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يظل ساكناً وينتظر الكارثة.
عرف جالب الفوضى الحد الذي سيتجاوزه والقسم الذي سيلويه وكنه كان يعرف أيضاً ثمن التقاعس.
‘إذا لم أستطع إيقافه فسأضمن بقاءه على قيد الحياة حتى لو كان ذلك يعني العمل من وراء ظهره. حتى لو كان ذلك يعني تحدي أوامره المباشرة. يجب تقوية الجيش ويجب تجهيز الأساطيل ويجب وضع كل احتمالية في مكانها قبل مغادرته!’ قرر ، حيث انفتحت عيناه مجدداً بعزيمة فولاذية.
تمتم بذلك بينما بدأ بوضع قائمة لكل شيء يحتاج إلى إعادة توجيهه على الفور.
بالنسبة لـ جالب الفوضى ، لم يكن الولاء طاعة عمياء بل التأكد من أن اللورد عندما يمشي نحو الجحيم ، سيكون لديه طريق للعودة. وإذا ظن الفصيل الصالح أن بإمكانهم التغلب على الطائفة من خلال الخوف والصمت ، فإنهم لم يروا بعد ما يمكن أن يفعله اليأس برجل مثل جالب الفوضى.
الترجمة: Hunter
“سنوجه كل شيء نحو البقاء على قيد الحياة. من هذه الساعة ، سنحوّل اقتصادنا إلى اقتصاد حربي. أما كل ما عدا ذلك ، فسيأتي في المرتبة الثانية”
‘إذا لم أستطع إيقافه فسأضمن بقاءه على قيد الحياة حتى لو كان ذلك يعني العمل من وراء ظهره. حتى لو كان ذلك يعني تحدي أوامره المباشرة. يجب تقوية الجيش ويجب تجهيز الأساطيل ويجب وضع كل احتمالية في مكانها قبل مغادرته!’ قرر ، حيث انفتحت عيناه مجدداً بعزيمة فولاذية.
تمتم بذلك بينما بدأ بوضع قائمة لكل شيء يحتاج إلى إعادة توجيهه على الفور.
بالنسبة لعامة الطائفة ، قد يبدو قرار ليو بإنقاذ فير نبيلاً بل وشجاعاً ، ولكن بالنسبة لـ جالب الفوضى ، كان ذلك مخاطرة كارثية.
‘أحتاج للبدء بتخصيص المزيد من الأموال للبحث المتقدم في الحرب. ربما طلب مركبات من فئة المدمر جديدة وتسريع إنتاجها. أحتاج أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مناورات الحرب المحاكية والسيناريوهات الواقعية والتدريبات الليلية. مع توسيع الجيش أيضاً وتجنيد الاحتياط وتحويل المتطوعين إلى وحدات صلبة. بعد ذلك ، أحتاج للبدء في تكديس أحجار المانا وتأمين خطوط الاتصال. قبل التحول النهائي بالكامل نحو وضع الحرب’
فكر بذلك وهو يشعر بطعم الحديد البارد للعزيمة في فمه.
عدّد القائمة بينما أصبح كل بند حجراً مضافاً إلى أساس سيبنيه بدون طلب إذن.
إذا كان الفصيل الصالح قد وجد طريقاً للدخول فهذا يعني أنه يمكنهم بسهولة نصب كمين خارج البوابة مباشرة ، ولكن لدهشته ، لم يتخذوا مثل هذه التحركات.
‘سنقوم بتقوية الأسطول والبوابات والرجال. إذا كان العدو يتوقع الخوف ، فسنمنحهم الاستعداد. إذا كانوا يتوقعون الفوضى ، فسنرد بالنظام!’
فكر بذلك وهو يشعر بطعم الحديد البارد للعزيمة في فمه.
فكر بذلك وهو يشعر بطعم الحديد البارد للعزيمة في فمه.
‘أحتاج للبدء بتخصيص المزيد من الأموال للبحث المتقدم في الحرب. ربما طلب مركبات من فئة المدمر جديدة وتسريع إنتاجها. أحتاج أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مناورات الحرب المحاكية والسيناريوهات الواقعية والتدريبات الليلية. مع توسيع الجيش أيضاً وتجنيد الاحتياط وتحويل المتطوعين إلى وحدات صلبة. بعد ذلك ، أحتاج للبدء في تكديس أحجار المانا وتأمين خطوط الاتصال. قبل التحول النهائي بالكامل نحو وضع الحرب’
عرف جالب الفوضى الحد الذي سيتجاوزه والقسم الذي سيلويه وكنه كان يعرف أيضاً ثمن التقاعس.
إذا كان الفصيل الصالح قد وجد طريقاً للدخول فهذا يعني أنه يمكنهم بسهولة نصب كمين خارج البوابة مباشرة ، ولكن لدهشته ، لم يتخذوا مثل هذه التحركات.
بهدوء ، استدار مبتعداً عن الطاولة ، حيث بدأ بالفعل في صياغة الأوامر الأولى التي سيعطيها لقنوات الخدمات اللوجستية ، متخيلاً نظرات ضباط الإمداد عندما يتم تحويل الشحنات من إنشاء مناطق بناء جديدة إلى إنشاء أسلحة.
منذ أن اخترق العدو العالم الذي لم يمسه الزمن لأول مرة لتسليم الأشرطة ، وجد جالب الفوضى لياليه خالية من السلام ؛ إذ لم يعد النوم يأتي بسهولة.
لقد بدأ العد التنازلي للحرب الآن.
‘الزحف إلى فكي عدو لا نفهمه… هذه ليست شجاعة بل انتحار ، إذا كانوا ينتظروننا هناك حقاً والهدوء هذا برمته جزءاً من خطتهم ، فقد لا يعود اللورد حياً!’
وعلى الرغم من أنه لا أحد يضاهي جالب الفوضى في بُعد النظر أو الهوس الاستراتيجي ، إلا أن نفس النذير المشؤوم سرى في قلوب العواهل الآخرين في الطائفة.
تساءل بينما كانت الأسئلة تنهش فيه مع كل ليلة تمر ، متقيحة مثل جرح مفتوح.
عبر العديد من ساحات التدريب المنتشرة في أرجاء العالم الذي لم يمسه الزمن ، شعر كل من سو بي ودوبرافيل والقادة المتبقين… بصمت الحرب المقتربة.
لم يعرفوا الساعة أو المكان بالضبط ولكن حقيقة أنهم سيستعدون للمواجهة بعد آخر حيلة لـ الفصيل الصالح بدت لا يمكن إنكارها.
تمتم بذلك بينما بدأ بوضع قائمة لكل شيء يحتاج إلى إعادة توجيهه على الفور.
وهكذا ، حتى بدون أوامر مباشرة ، بدأ العواهل استعداداتهم الخاصة.
لم يستطع إيقاف ليو ؛ لم تكن لديه السلطة لتحدي أوامره ولن يخون ثقته أبداً.
درب سو بي جيشه بشراسة متجددة ، صانعاً الانضباط كغريزة ، حيث أنشأ فيالق من الرجال خبراء في التشكيلات الدفاعية وحماية الخطوط كما لم يفعل أحد من قبل.
عبر العديد من ساحات التدريب المنتشرة في أرجاء العالم الذي لم يمسه الزمن ، شعر كل من سو بي ودوبرافيل والقادة المتبقين… بصمت الحرب المقتربة.
بينما قام دوبرافيل بتحويل وحدته إلى النسخة الحديثة من “نقابة الأفاعي السوداء”، مع مزيج من القتلة الشرسين ذوي طرق القتل الغير تقليدية. كانوا جيشاً من القتلة ولكن في أي ساحة معركة ، لم يكن من الممكن إنكار تأثيرهم.
‘ما هي خطتهم؟ لماذا لا ينصبون كميناً خارج العالم الذي لم يمسه الزمن؟ هل يريدون استدراجنا للخروج؟ هل يريدوننا أن نغادر ملاذنا الآمن بالداخل؟ ولكن لماذا؟ أليس من الأفضل لهم محاصرتنا في الداخل؟’
وعلى الرغم من أن الوقت داخل العالم الذي لم يمسه الزمن كان يتدفق ببطء ، إلا أنهم كانوا يعلمون جميعاً أن الرمال في الخارج ، رمال القدر ، كانت تتغير بالفعل.
لقد بدأ العد التنازلي للحرب الآن.
وأن الحرب التي كانت بانتظارهم حتمية ، وأن وصولها لم يعد مسألة “هل” بل مسألة “متى”.
بالنسبة لـ جالب الفوضى ، لم يكن الولاء طاعة عمياء بل التأكد من أن اللورد عندما يمشي نحو الجحيم ، سيكون لديه طريق للعودة. وإذا ظن الفصيل الصالح أن بإمكانهم التغلب على الطائفة من خلال الخوف والصمت ، فإنهم لم يروا بعد ما يمكن أن يفعله اليأس برجل مثل جالب الفوضى.
إذا كان الفصيل الصالح قد وجد طريقاً للدخول فهذا يعني أنه يمكنهم بسهولة نصب كمين خارج البوابة مباشرة ، ولكن لدهشته ، لم يتخذوا مثل هذه التحركات.
الترجمة: Hunter
بهدوء ، استدار مبتعداً عن الطاولة ، حيث بدأ بالفعل في صياغة الأوامر الأولى التي سيعطيها لقنوات الخدمات اللوجستية ، متخيلاً نظرات ضباط الإمداد عندما يتم تحويل الشحنات من إنشاء مناطق بناء جديدة إلى إنشاء أسلحة.
أرسلت الفكرة قشعريرة في عموده الفقري ، ولفترة طويلة ، وقف ببساطة بجانب الطاولة الخشبية وأصابعه تلمس حواف الخريطة وعيناه مثبتة على الخطوط المتوهجة للكون الأوسع.
لم يكن منطقياً ولم يكن مدفوعاً بالطموحات العادية للغزو أو الكبرياء بل هناك جنون ، نوع من القسوة التي تزدهر على الارتباك والخوف.
