Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 777

صفقة مع الشيطان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صفقة مع الشيطان

الفصل 777 – صفقة مع الشيطان

(الحديقة الأبدية ، في اليوم التالي ، منظور فير)

“جيد ، أنت تتخذ الخيار الصحيح يا فير. التعاون دائماً أحكم من العناد”

في اليوم التالي ، عندما وصل التوهج داخل الحديقة الأبدية إلى اللون الذهبي الناعم الذي يشبه أواخر الصباح ، ظهر ريموند أمام فير مرة أخرى ، بشكل مفاجئ بما يكفي ليهز حواس التنين الشاب مثل وميض برق عبر هواء هادئ.

“تباً ، لقد أخفتني” تمتم فير وهو جالس على رقعة العشب التي كان يستريح عليها. 

“تباً ، لقد أخفتني” تمتم فير وهو جالس على رقعة العشب التي كان يستريح عليها. 

وهكذا بدأ الدرس. 

التقت عيونه السوداء بعيون ريموند ، الذي كان يقف على بعد بضع أقدام فقط ، وتعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة وهالته ساكنة.

“ليس سيئاً” اعترف فير ، محاولاً ألا يبدو منبهراً للغاية ، “لكن هذا هو الأساس فقط. الحفاظ على التحول أثناء تغيير أجزاء أخرى من الجسم هو الجزء الصعب”

“أنت تشعر بوجودي دائماً قبل أن أعلن عن نفسي ، كيف تفعل ذلك؟ فاني من مستواك يجب أن يكون عاجزاً عن ذلك…” سأل ريموند بينما هز فير كتفيه رداً على ذلك ، متظاهراً بعدم الاكتراث ، “غريزة التنين. تصبح أكثر حدة عندما يتم حبسك في قفص مصنوع من الذهب”

كان التمثيل جيداً ، ولكن هناك شيء غير صحيح في الأمر. 

ارتجفت شفاه ريموند بابتسامة نصفية ، رغم أن عينيه لم تلين. 

راقب ريموند عن كثب وعيناه الحادة ترى كل حركة وكل تقلب في المانا ، حيث استوعب كل شيء بسرعة مذهلة. 

“فهمت” أجاب بهدوء وصوته يحمل ذلك التماسك المصقول لشخص يحاول جاهداً أن يبدو مسترخياً ولكن تحت ذلك المظهر الخارجي الهادئ ، كان هناك تصلب في وقفته وتوتر عصبي لم يستطع إخفاءه تماماً.

“تباً ، لقد أخفتني” تمتم فير وهو جالس على رقعة العشب التي كان يستريح عليها. 

“إذن” قال ريموند وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى فير بنبرة ماكرة ، “هل اتخذت قرارك بشأن تعليمي تلك التقنيات؟”

راقب ريموند عن كثب وعيناه الحادة ترى كل حركة وكل تقلب في المانا ، حيث استوعب كل شيء بسرعة مذهلة. 

درس فير الرجل للحظة. 

“أفترض أنك تستحق المعرفة ، حسناً إذن… سأخبرك”

كان التمثيل جيداً ، ولكن هناك شيء غير صحيح في الأمر. 

في البداية ، أخذ فير الأمر ببطء ، شارحاً مفهوم [تحول الشكل] وكيف يعتمد على التلاعب بالمانا لتشويه شكل المرء الجسدي مع استخدام الماء المخزن في الجسم لتغيير مظهر عضلاته. عرض أمثلة بسيطة ، محولاً يده إلى يد عضلية بارزة قبل إعادتها إلى طبيعتها.

فضحته عيونه ، حيث تحركت قليلاً ، مثل رجل لم يعتد على التسول من أجل المعرفة. 

“تباً ، لقد أخفتني” تمتم فير وهو جالس على رقعة العشب التي كان يستريح عليها. 

وهذا التوتر هو ما جعل فير أكثر ثقة بأن ريموند ربما كان خائفاً من القيام بذلك من وراء ظهر والده ، تماماً كما كان هو.

“دوري؟” ترددت ابتسامة ريموند قليلاً.

“نعم ، لقد حسمت أمري. ولكن قبل أن أبدأ في تعليمك ، هل يمكنك أن تضمن لي أن والدك لن يكتشف الأمر؟” سأل فير بينما أشرقت عيون ريموند عند سماع الرد وتعبيرات وجهه تشرق بوضوح عندما أدرك أن فير مستعد للتعاون.

في غضون دقائق ، قلد التحول ، حيث تشكلت يده بدقة مذهلة.

“نعم ، لا تقلق بشأن ذلك. كما قلت ، والدي لا يستطيع التجسس على المجال الصغير الذي أتحكم فيه. طالما أنك تدربني داخل فقاعتي الصغيرة ، فلن يكتشف أي شيء” أكد ريموند بينما أومأ فير أخيراً.

“حسناً” قال ريموند وهو يفتح عينيه برضا هادئ ، “لقد انتهينا من واحدة. ماذا عن التقنية التالية؟” طالب بينما رفع فير حواجبه ، كابحاً تنهيدة.

“حسناً ، سأعلمك تقنية واحدة اليوم والأبسط بينها ، تسمى [تحول الشكل]”

“مفهوم” أومأ بصمت.

انحنت شفاه ريموند للأعلى على الفور ، وابتسامة خافتة ومنتصرة شقت وجهه. 

خف ضغط ريموند على الفور تقريباً بعد ذلك ، واستُبدل مرة أخرى بذلك التماسك الهادئ والأنيق.

“جيد ، أنت تتخذ الخيار الصحيح يا فير. التعاون دائماً أحكم من العناد”

“نعم ، لقد حسمت أمري. ولكن قبل أن أبدأ في تعليمك ، هل يمكنك أن تضمن لي أن والدك لن يكتشف الأمر؟” سأل فير بينما أشرقت عيون ريموند عند سماع الرد وتعبيرات وجهه تشرق بوضوح عندما أدرك أن فير مستعد للتعاون.

أطلق فير ضحكة قصيرة رغم أن تعبيرات وجهه ظلت محايدة. 

بعد 25 دقيقة ، كان الجزء الوحيد الذي لم يتعلم تغييره بعد هو لون الشعر والذي أتقن كل شيء آخر بخلافه.

“دعنا ننتهي من الأمر فحسب”

“تباً ، لقد أخفتني” تمتم فير وهو جالس على رقعة العشب التي كان يستريح عليها. 

ومع ذلك ، قبل أن يبدأ ، أظلم تعبير ريموند قليلاً. 

“جيد ، أنت تتخذ الخيار الصحيح يا فير. التعاون دائماً أحكم من العناد”

نبضت هالته ، حيث لامس تموج متحكم فيه من الضغط صدر فير مثل تهديد صامت. 

“أنت تشعر بوجودي دائماً قبل أن أعلن عن نفسي ، كيف تفعل ذلك؟ فاني من مستواك يجب أن يكون عاجزاً عن ذلك…” سأل ريموند بينما هز فير كتفيه رداً على ذلك ، متظاهراً بعدم الاكتراث ، “غريزة التنين. تصبح أكثر حدة عندما يتم حبسك في قفص مصنوع من الذهب”

“يجب أن أوضح شيئاً واحداً قبل أن نبدأ ، أنا سيد في الهالة ، إذا كذبت عليّ أو حاولت تضليلي… فسأعرف. ولن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك” هدد بينما تباينت الابتسامة الخافتة على وجهه بحدة مع ثقل كلماته.

ابتلع فير لعابه بصعوبة وشعر بحلقه يضيق بينما أصبح الهواء من حوله أكثر ثقلاً. 

أغمض عينيه لفترة وجيزة ، آخذاً نفساً عميقاً قبل أن يهتز شكله مرة أخرى. 

“مفهوم” أومأ بصمت.

واحداً تلو الآخر ، تعلم بسرعة كيفية تغيير كل جزء من أجزاء الجسم ، بما في ذلك العظام والجلد ، حتى وصل إلى جزء تغيير ملامح الوجه ، الذي استغرق منه بضع دقائق فقط لفهمه. 

خف ضغط ريموند على الفور تقريباً بعد ذلك ، واستُبدل مرة أخرى بذلك التماسك الهادئ والأنيق.

درس فير الرجل للحظة. 

“جيد” قال ببساطة ، مشيراً لـ فير بالبدء.

“لا ، لا. لقد التزمت بهذه الصفقة والآن اتى دورك”

وهكذا بدأ الدرس. 

أومأ ريموند بينما تركيزه لم يختل. 

في البداية ، أخذ فير الأمر ببطء ، شارحاً مفهوم [تحول الشكل] وكيف يعتمد على التلاعب بالمانا لتشويه شكل المرء الجسدي مع استخدام الماء المخزن في الجسم لتغيير مظهر عضلاته. عرض أمثلة بسيطة ، محولاً يده إلى يد عضلية بارزة قبل إعادتها إلى طبيعتها.

الترجمة: Hunter

راقب ريموند عن كثب وعيناه الحادة ترى كل حركة وكل تقلب في المانا ، حيث استوعب كل شيء بسرعة مذهلة. 

الترجمة: Hunter

في غضون دقائق ، قلد التحول ، حيث تشكلت يده بدقة مذهلة.

“حسناً” قال ريموند وهو يفتح عينيه برضا هادئ ، “لقد انتهينا من واحدة. ماذا عن التقنية التالية؟” طالب بينما رفع فير حواجبه ، كابحاً تنهيدة.

“ليس سيئاً” اعترف فير ، محاولاً ألا يبدو منبهراً للغاية ، “لكن هذا هو الأساس فقط. الحفاظ على التحول أثناء تغيير أجزاء أخرى من الجسم هو الجزء الصعب”

“تباً ، لقد أخفتني” تمتم فير وهو جالس على رقعة العشب التي كان يستريح عليها. 

أومأ ريموند بينما تركيزه لم يختل. 

“حسناً” قال ريموند وهو يفتح عينيه برضا هادئ ، “لقد انتهينا من واحدة. ماذا عن التقنية التالية؟” طالب بينما رفع فير حواجبه ، كابحاً تنهيدة.

أغمض عينيه لفترة وجيزة ، آخذاً نفساً عميقاً قبل أن يهتز شكله مرة أخرى. 

“ليس سيئاً” اعترف فير ، محاولاً ألا يبدو منبهراً للغاية ، “لكن هذا هو الأساس فقط. الحفاظ على التحول أثناء تغيير أجزاء أخرى من الجسم هو الجزء الصعب”

واحداً تلو الآخر ، تعلم بسرعة كيفية تغيير كل جزء من أجزاء الجسم ، بما في ذلك العظام والجلد ، حتى وصل إلى جزء تغيير ملامح الوجه ، الذي استغرق منه بضع دقائق فقط لفهمه. 

رمش فير بعينيه ، مذهولا للغاية. 

بعد 25 دقيقة ، كان الجزء الوحيد الذي لم يتعلم تغييره بعد هو لون الشعر والذي أتقن كل شيء آخر بخلافه.

استغرقت منه هو وليو عدة أيام لإتقانها بينما استوعبها ريموند في أقل من يوم. 

“همم” تمتم فير وهو يراقبه ، “أنت تدفع المانا بشكل خطي جداً. دعها تتدفق عبر الجسم بأكمله دفعة واحدة بدلاً من القيام بجزء واحد في كل مرة”

“أنت تشعر بوجودي دائماً قبل أن أعلن عن نفسي ، كيف تفعل ذلك؟ فاني من مستواك يجب أن يكون عاجزاً عن ذلك…” سأل ريموند بينما هز فير كتفيه رداً على ذلك ، متظاهراً بعدم الاكتراث ، “غريزة التنين. تصبح أكثر حدة عندما يتم حبسك في قفص مصنوع من الذهب”

أرشده فير بينما عبس ريموند وهو يعدّل تقنيته ، وفي غضون ثواني ، تحول شعره الأسود إلى لون ذهبي باهت.

أرشده فير بينما عبس ريموند وهو يعدّل تقنيته ، وفي غضون ثواني ، تحول شعره الأسود إلى لون ذهبي باهت.

رمش فير بعينيه ، مذهولا للغاية. 

في اليوم التالي ، عندما وصل التوهج داخل الحديقة الأبدية إلى اللون الذهبي الناعم الذي يشبه أواخر الصباح ، ظهر ريموند أمام فير مرة أخرى ، بشكل مفاجئ بما يكفي ليهز حواس التنين الشاب مثل وميض برق عبر هواء هادئ.

نصف ساعة. 

استغرقت منه هو وليو عدة أيام لإتقانها بينما استوعبها ريموند في أقل من يوم. 

هذا ما استغرقه ريموند لاتقانها. 

“فهمت” أجاب بهدوء وصوته يحمل ذلك التماسك المصقول لشخص يحاول جاهداً أن يبدو مسترخياً ولكن تحت ذلك المظهر الخارجي الهادئ ، كان هناك تصلب في وقفته وتوتر عصبي لم يستطع إخفاءه تماماً.

استغرقت منه هو وليو عدة أيام لإتقانها بينما استوعبها ريموند في أقل من يوم. 

“همم” تمتم فير وهو يراقبه ، “أنت تدفع المانا بشكل خطي جداً. دعها تتدفق عبر الجسم بأكمله دفعة واحدة بدلاً من القيام بجزء واحد في كل مرة”

بطبيعة الحال ، تعلمها في مستوى نصف حاكم ، حيث كان تحكمه في المانا وسماته الجسدية متفوقة بكثير على ليو وفير ، لكن مع ذلك ، كان فهمه مثيراً للإعجاب.

بعد 25 دقيقة ، كان الجزء الوحيد الذي لم يتعلم تغييره بعد هو لون الشعر والذي أتقن كل شيء آخر بخلافه.

“حسناً” قال ريموند وهو يفتح عينيه برضا هادئ ، “لقد انتهينا من واحدة. ماذا عن التقنية التالية؟” طالب بينما رفع فير حواجبه ، كابحاً تنهيدة.

راقب ريموند عن كثب وعيناه الحادة ترى كل حركة وكل تقلب في المانا ، حيث استوعب كل شيء بسرعة مذهلة. 

“لا ، لا. لقد التزمت بهذه الصفقة والآن اتى دورك”

وهكذا بدأ الدرس. 

“دوري؟” ترددت ابتسامة ريموند قليلاً.

“فهمت” أجاب بهدوء وصوته يحمل ذلك التماسك المصقول لشخص يحاول جاهداً أن يبدو مسترخياً ولكن تحت ذلك المظهر الخارجي الهادئ ، كان هناك تصلب في وقفته وتوتر عصبي لم يستطع إخفاءه تماماً.

“نعم” قال فير مع نبرة حادة الآن ، “لقد وعدتني بشيء في المقابل. أخبرني بسر كيف أن أصبح نصف حاكم ، وربما ، سنستمر في هذا التدريب غداً ، بمجرد أن تعدني بشيء ذي قيمة متساوية”

أغمض عينيه لفترة وجيزة ، آخذاً نفساً عميقاً قبل أن يهتز شكله مرة أخرى. 

للحظة وجيزة ، امتد الصمت بينهم. 

“جيد ، أنت تتخذ الخيار الصحيح يا فير. التعاون دائماً أحكم من العناد”

بقيت نظرات ريموند معلقة على وجه فير وعيناه تحللان وكأنه يقرر ما إذا كان يستحق الحقيقة. 

انحنت شفاه ريموند للأعلى على الفور ، وابتسامة خافتة ومنتصرة شقت وجهه. 

ثم ، استسلم أخيرا.

“نعم ، لقد حسمت أمري. ولكن قبل أن أبدأ في تعليمك ، هل يمكنك أن تضمن لي أن والدك لن يكتشف الأمر؟” سأل فير بينما أشرقت عيون ريموند عند سماع الرد وتعبيرات وجهه تشرق بوضوح عندما أدرك أن فير مستعد للتعاون.

“أفترض أنك تستحق المعرفة ، حسناً إذن… سأخبرك”

تغيرت تعابير وجهه وأصبحت جادة بينما أصبح الهواء من حوله أكثر كثافة مرة أخرى.

تغيرت تعابير وجهه وأصبحت جادة بينما أصبح الهواء من حوله أكثر كثافة مرة أخرى.

أرشده فير بينما عبس ريموند وهو يعدّل تقنيته ، وفي غضون ثواني ، تحول شعره الأسود إلى لون ذهبي باهت.

 

“أنت تشعر بوجودي دائماً قبل أن أعلن عن نفسي ، كيف تفعل ذلك؟ فاني من مستواك يجب أن يكون عاجزاً عن ذلك…” سأل ريموند بينما هز فير كتفيه رداً على ذلك ، متظاهراً بعدم الاكتراث ، “غريزة التنين. تصبح أكثر حدة عندما يتم حبسك في قفص مصنوع من الذهب”

الترجمة: Hunter

“لا ، لا. لقد التزمت بهذه الصفقة والآن اتى دورك”

 

“دعنا ننتهي من الأمر فحسب”

ارتجفت شفاه ريموند بابتسامة نصفية ، رغم أن عينيه لم تلين. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط