Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 790

الرعب

الرعب

الفصل 790 – الرعب

بعد تلقي أوامر ليو ، لم يهدر جالب الفوضى نفساً واحداً ؛ ففي غضون الساعة التالية ، استقل مركبة نفاثة متوجهاً إلى الكون الأوسع وعقله يضج بآلاف الأفكار التي رفضت أن تهدأ. كان الطنين الخافت للمركبة يملأ الصمت من حوله ، ومن خلال الزجاج المقوى كان يستطيع رؤية مدينة سكايشارد تنبسط تحته كسهل لا نهاية له.

اخترقت المركبة الحدود ، وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة ، أبصر جالب الفوضى سماء الليل الحقيقية مجدداً. 

‘لقد مرت… بضعة عقود منذ ان بدأنا بناء هذه المدينة؟ ما زلت أتذكر كيف لم تكن شيئاً يُذكر عندما جئت إلى هنا لأول مرة… لكن انظر إليها الآن ، إنها أفضل مدينة في الكون!’ فكر جالب الفوضى بينما ضربه هذا الإدراك بوزن هادئ. 

“دعوه يأتي” بصق أحد الجنود أمام الكاميرا وصوته يرتجف ، “لدينا حكاما أيضاً”

لقد مرت بضعة أشهر فقط في الكون الواسع ، ولكن بالنسبة له ، مضت عقود من الخدمة والعزلة ، حيث قضى الآن من حياته داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بقدر ما قضى في الخارج.

أمامه كان يمتد السواد اللانهائي المألوف للكون الواسع ، الذي لا يعكر صفوه سوى وميض النجوم البعيدة.

عندما اصطفت المركبة مع بوابة الخروج ، بدأ قلب البوابة الروني ينبض وتدفق الضوء يعبر قمرة القيادة في موجات ناعمة من اللون البنفسجي والفضي.

(في هذه الأثناء ، على خوادم شبكة الكون)

جلس جالب الفوضى في مقعده وأصابعه تشتد قليلاً على مسند الذراع بينما وصلت المحركات إلى طاقتها القصوى.

اخترقت المركبة الحدود ، وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة ، أبصر جالب الفوضى سماء الليل الحقيقية مجدداً. 

*طنين*

اخترقت المركبة الحدود ، وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة ، أبصر جالب الفوضى سماء الليل الحقيقية مجدداً. 

توسعت البوابة أمامه مثل عين تنفتح والتوى ضوئها المتدفق وتشكّل حتى أصبح في شكل دائرة واسعة. 

كانت اتصالات الكوكب صامتة وشبكة دفاعه مظلمة وأقماره الصناعية خارج الخدمة. 

ثم ، في ومضة صامتة واحدة ، انقلب العالم رأساً على عقب.

أمامه كان يمتد السواد اللانهائي المألوف للكون الواسع ، الذي لا يعكر صفوه سوى وميض النجوم البعيدة.

*هدير*

“دعوه يأتي” بصق أحد الجنود أمام الكاميرا وصوته يرتجف ، “لدينا حكاما أيضاً”

اخترقت المركبة الحدود ، وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة ، أبصر جالب الفوضى سماء الليل الحقيقية مجدداً. 

عندما وصلت قوافل التجار الأولى ، توقعوا موانئ تجارية ومسارات رسو تعمل كالمعتاد ، لكنهم وجدوا بدلاً من ذلك كوكبا ميتا. 

أمامه كان يمتد السواد اللانهائي المألوف للكون الواسع ، الذي لا يعكر صفوه سوى وميض النجوم البعيدة.

“هو فقط… نظر إليهم”

“أوه ، لقد نسيت كم تبدو سماء الليل جميلة…” تمتم وهو ينحني للأمام غريزياً بينما ضربته ضخامة المشهد من جديد. 

“إنه لا يحتاج إلى سفن او جنود بل يحتاج فقط إلى سبب لموتك”

بدت النجوم أكثر حدة الآن ، أكثر برودة ، واضوائها البعيدة تحمل نوعاً من الهدوء الذي لا يمكن لأي عالم لم يمسه الزمن أن يحاكيه.

وفي غضون ساعة ، عرضت كل قناة رئيسية اللقطات. 

‘عندما رأيت هذه السماء آخر مرة’ فكر وشفتيه تلتوي بابتسامة باهتة تجمع بين الحنين وعدم التصديق ، ‘كنت شاباً لا يزال يتعلم كيفية التحول بشكل صحيح. والآن… أنا عجوز بما يكفي لأشعر بعظامي تصدر صريراً في كل مرة أنحني فيها!’

عندما وصلت قوافل التجار الأولى ، توقعوا موانئ تجارية ومسارات رسو تعمل كالمعتاد ، لكنهم وجدوا بدلاً من ذلك كوكبا ميتا. 

لكن تحت ذلك الدفء اللحظي ، نبض شيء آخر ، شيء أكثر حدة وثقلاً: الغاية. 

“أي نوع من التعديلات المريضة هذه؟” سخر أحد مستخدمي البث المباشر أمام جمهور من مليوني شخص ، “مزيف بالكامل. برافاريا كوكب محصن. لا يمكنك خسارة ذلك الكوكب بين عشية وضحاها. يجب على المرء تدمير 12 كوكب آخر فقط للوصول…”

كلفه اللورد بمهمة ، وليست أي مهمة ، بل واحدة ذات أهمية قصوى. 

الفصل 790 – الرعب بعد تلقي أوامر ليو ، لم يهدر جالب الفوضى نفساً واحداً ؛ ففي غضون الساعة التالية ، استقل مركبة نفاثة متوجهاً إلى الكون الأوسع وعقله يضج بآلاف الأفكار التي رفضت أن تهدأ. كان الطنين الخافت للمركبة يملأ الصمت من حوله ، ومن خلال الزجاج المقوى كان يستطيع رؤية مدينة سكايشارد تنبسط تحته كسهل لا نهاية له.

كان عليه أن يبحث عن سورون ، حاكم الطائفة ، وأن يوصل خطط الطائفة المستقبلية ، لإنقاذ فير من مخالب الفصيل الصالح.

‘عندما رأيت هذه السماء آخر مرة’ فكر وشفتيه تلتوي بابتسامة باهتة تجمع بين الحنين وعدم التصديق ، ‘كنت شاباً لا يزال يتعلم كيفية التحول بشكل صحيح. والآن… أنا عجوز بما يكفي لأشعر بعظامي تصدر صريراً في كل مرة أنحني فيها!’

‘سيكون الأمر صعباً ، أحتاج إلى إجراء هذه المحادثة بطريقة لا تعادي الحاكم سورون ، ولا تترك له مجالاً لرفض بصيرة اللورد ليو. أحتاج إلى لمسة دقيقة مع التأكد من إيصال وجهة نظري!’ فكر جالب الفوضى بينما ومضت شاشة الملاحة أمامه.

لم تُرسل أي إشارات استغاثة ولم تُبث أي أخبار طارئة حيث تحولت برافاريا ببساطة إلى فراغ صامت.

[إحداثيات الهدف: كوكب إكستال]

لقد مرت بضعة أشهر فقط في الكون الواسع ، ولكن بالنسبة له ، مضت عقود من الخدمة والعزلة ، حيث قضى الآن من حياته داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بقدر ما قضى في الخارج.

هكذا قرأ النص بينما بدأت أنظمة الملاحة القديمة في العمل ، مشيرة إلى وقت الوصول التقريبي بعد ساعتين و56 دقيقة.

لقد مرت بضعة أشهر فقط في الكون الواسع ، ولكن بالنسبة له ، مضت عقود من الخدمة والعزلة ، حيث قضى الآن من حياته داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بقدر ما قضى في الخارج.

____________

انتشر الذعر أسرع مما استطاع المراقبون السيطرة عليه. 

(في هذه الأثناء ، على خوادم شبكة الكون)

تحطمت الخوادم بينما ظهر مذيعو الأخبار الطارئة على كل بث لـ الفصيل الصالح محاولين تهدئة الجماهير. 

خلال الساعات القليلة الأولى بعد أن قتل سورون كل كائن حي على برافاريا ، لم يدرك أحد خارج النظام ما حدث. 

الفصل 790 – الرعب بعد تلقي أوامر ليو ، لم يهدر جالب الفوضى نفساً واحداً ؛ ففي غضون الساعة التالية ، استقل مركبة نفاثة متوجهاً إلى الكون الأوسع وعقله يضج بآلاف الأفكار التي رفضت أن تهدأ. كان الطنين الخافت للمركبة يملأ الصمت من حوله ، ومن خلال الزجاج المقوى كان يستطيع رؤية مدينة سكايشارد تنبسط تحته كسهل لا نهاية له.

كانت اتصالات الكوكب صامتة وشبكة دفاعه مظلمة وأقماره الصناعية خارج الخدمة. 

*طنين*

لم تُرسل أي إشارات استغاثة ولم تُبث أي أخبار طارئة حيث تحولت برافاريا ببساطة إلى فراغ صامت.

كلفه اللورد بمهمة ، وليست أي مهمة ، بل واحدة ذات أهمية قصوى. 

عندما وصلت قوافل التجار الأولى ، توقعوا موانئ تجارية ومسارات رسو تعمل كالمعتاد ، لكنهم وجدوا بدلاً من ذلك كوكبا ميتا. 

هكذا قرأ النص بينما بدأت أنظمة الملاحة القديمة في العمل ، مشيرة إلى وقت الوصول التقريبي بعد ساعتين و56 دقيقة.

كان الهواء ساكناً ، حيث اختفت أضواء المدن العاصمة العظيمة. 

‘سيكون الأمر صعباً ، أحتاج إلى إجراء هذه المحادثة بطريقة لا تعادي الحاكم سورون ، ولا تترك له مجالاً لرفض بصيرة اللورد ليو. أحتاج إلى لمسة دقيقة مع التأكد من إيصال وجهة نظري!’ فكر جالب الفوضى بينما ومضت شاشة الملاحة أمامه.

وفي الشوارع ، لم تكن هناك سوى جثث ملقاة في كل مكان. 

“أوه ، لقد نسيت كم تبدو سماء الليل جميلة…” تمتم وهو ينحني للأمام غريزياً بينما ضربته ضخامة المشهد من جديد. 

جثث لا نهاية لها.

بدأ الأمر بومضة ، بلا صوت ، مجرد بريق قرمزي لغضب حاكم بينما التوت السماء على نفسها. 

أرسل التجار نداءات مذعورة وأصواتهم المرتجفة بالكاد مسموعة وسط التشويش بينما بدأت التسجيلات الأولى في أن يتم رفعها على شبكة المجرة. 

بدت النجوم أكثر حدة الآن ، أكثر برودة ، واضوائها البعيدة تحمل نوعاً من الهدوء الذي لا يمكن لأي عالم لم يمسه الزمن أن يحاكيه.

وفي غضون ساعة ، عرضت كل قناة رئيسية اللقطات. 

“دعوه يأتي” بصق أحد الجنود أمام الكاميرا وصوته يرتجف ، “لدينا حكاما أيضاً”

أظهرت الطائرات بدون طيار الكوكب من الأعلى ، حيث أصبح كوكب برافاريا بلا حياة وبارد الان وساحاته مليئة بالجثث الملقاة في سكون تام ، كل وجه متجمد في منتصف شهقة ، وكل يد تخدش حنجرة لن تستنشق الهواء مرة أخرى أبداً.

أرسل التجار نداءات مذعورة وأصواتهم المرتجفة بالكاد مسموعة وسط التشويش بينما بدأت التسجيلات الأولى في أن يتم رفعها على شبكة المجرة. 

في البداية ، رفض الناس على شبكة المجرة تصديق ذلك. 

أظهرت الطائرات بدون طيار الكوكب من الأعلى ، حيث أصبح كوكب برافاريا بلا حياة وبارد الان وساحاته مليئة بالجثث الملقاة في سكون تام ، كل وجه متجمد في منتصف شهقة ، وكل يد تخدش حنجرة لن تستنشق الهواء مرة أخرى أبداً.

“أي نوع من التعديلات المريضة هذه؟” سخر أحد مستخدمي البث المباشر أمام جمهور من مليوني شخص ، “مزيف بالكامل. برافاريا كوكب محصن. لا يمكنك خسارة ذلك الكوكب بين عشية وضحاها. يجب على المرء تدمير 12 كوكب آخر فقط للوصول…”

حاول آخرون الضحك على الأمر ، متمسكين بالغطرسة من شدة الرعب. 

ثم سرب أحدهم لقطات أمنية من أرشيف الكوكب ، حيث تحطم الإنكار على الفور. 

انتشر الذعر أسرع مما استطاع المراقبون السيطرة عليه. 

بدأ الأمر بومضة ، بلا صوت ، مجرد بريق قرمزي لغضب حاكم بينما التوت السماء على نفسها. 

[إحداثيات الهدف: كوكب إكستال]

اخترق ضوء واحد السحب ، متبوعاً بصوت مزق البث وكأن رعداً يتدحرج عبر الزجاج.

وفي الشوارع ، لم تكن هناك سوى جثث ملقاة في كل مكان. 

“أتجرؤون على وضع أطواق العبودية حول أعناقهم؟”

بدت النجوم أكثر حدة الآن ، أكثر برودة ، واضوائها البعيدة تحمل نوعاً من الهدوء الذي لا يمكن لأي عالم لم يمسه الزمن أن يحاكيه.

انقطع الفيديو بعد ذلك ، ولكن لم يهم الأمر. 

عندما اصطفت المركبة مع بوابة الخروج ، بدأ قلب البوابة الروني ينبض وتدفق الضوء يعبر قمرة القيادة في موجات ناعمة من اللون البنفسجي والفضي.

كل من كان يشاهد عرف بالفعل من كان ذلك. 

“أي نوع من التعديلات المريضة هذه؟” سخر أحد مستخدمي البث المباشر أمام جمهور من مليوني شخص ، “مزيف بالكامل. برافاريا كوكب محصن. لا يمكنك خسارة ذلك الكوكب بين عشية وضحاها. يجب على المرء تدمير 12 كوكب آخر فقط للوصول…”

ساد الصمت في غرف الدردشة للحظة قبل أن تنفجر في فوضى.

كان الهواء ساكناً ، حيث اختفت أضواء المدن العاصمة العظيمة. 

“إنه هو ، أليس كذلك؟” 

“ابقوا في الداخل. الحكام من الفصيل الصالح على علم بالوضع وهم يعدون رداً حاليا ، حيث سيتم تقديم مجرمو الطائفة المسؤولون عن هذا الهجوم قريباً إلى العدالة” قالوا ذلك بنبرة مرتجفة لم تخدع أحداً.

“إنه سورون” 

حاول آخرون الضحك على الأمر ، متمسكين بالغطرسة من شدة الرعب. 

“لا مستحيل ، برافاريا انتهت هكذا؟” 

هكذا قرأ النص بينما بدأت أنظمة الملاحة القديمة في العمل ، مشيرة إلى وقت الوصول التقريبي بعد ساعتين و56 دقيقة.

“لقد قتلهم جميعاً بدون سلاح وبدون أن يتحرك” 

“ابقوا في الداخل. الحكام من الفصيل الصالح على علم بالوضع وهم يعدون رداً حاليا ، حيث سيتم تقديم مجرمو الطائفة المسؤولون عن هذا الهجوم قريباً إلى العدالة” قالوا ذلك بنبرة مرتجفة لم تخدع أحداً.

“هو فقط… نظر إليهم”

ثم ، في ومضة صامتة واحدة ، انقلب العالم رأساً على عقب.

انتشر الذعر أسرع مما استطاع المراقبون السيطرة عليه. 

*هدير*

تحطمت الخوادم بينما ظهر مذيعو الأخبار الطارئة على كل بث لـ الفصيل الصالح محاولين تهدئة الجماهير. 

وفي الشوارع ، لم تكن هناك سوى جثث ملقاة في كل مكان. 

“ابقوا في الداخل. الحكام من الفصيل الصالح على علم بالوضع وهم يعدون رداً حاليا ، حيث سيتم تقديم مجرمو الطائفة المسؤولون عن هذا الهجوم قريباً إلى العدالة” قالوا ذلك بنبرة مرتجفة لم تخدع أحداً.

هكذا قرأ النص بينما بدأت أنظمة الملاحة القديمة في العمل ، مشيرة إلى وقت الوصول التقريبي بعد ساعتين و56 دقيقة.

لأن الجميع الذين شاهدوا الأخبار عرفوا الحقيقة: برافاريا لم تسقط أمام جيش ولم يتم قصفها أو غزوها بل مُحيت.

كانت اتصالات الكوكب صامتة وشبكة دفاعه مظلمة وأقماره الصناعية خارج الخدمة. 

“إذا كان بإمكانه فعل ذلك بـ برافاريا…” همس أحدهم في بث واسع الانتشار ووجهه شاحب تحت توهج الشاشة ، “إذن يمكنه فعل ذلك في أي مكان وفي أي كوكب وفي أي وقت”

وفي الشوارع ، لم تكن هناك سوى جثث ملقاة في كل مكان. 

“إنه لا يحتاج إلى سفن او جنود بل يحتاج فقط إلى سبب لموتك”

[إحداثيات الهدف: كوكب إكستال]

حاول آخرون الضحك على الأمر ، متمسكين بالغطرسة من شدة الرعب. 

كل من كان يشاهد عرف بالفعل من كان ذلك. 

“دعوه يأتي” بصق أحد الجنود أمام الكاميرا وصوته يرتجف ، “لدينا حكاما أيضاً”

ساد الصمت في غرف الدردشة للحظة قبل أن تنفجر في فوضى.

لكن يديه كانت ترتجف وعيناه تنظر للأعلى كما لو أن سورون قد يظهر في السماء في أي لحظة بينما انتشر الخوف عبر الفصيل الصالح كشيء حي ومستحيل إسكاته. 

الترجمة: Hunter

لأنه الآن ، أدرك كل رجل وامرأة وطفل الحقيقة التي لا يمكن لأي إعلان حكومي ان يطمسها: إذا كان بإمكان سورون دخول برافاريا وخنق كوكب بأكمله حتى الموت… فلا أحد في كواكب الفصيل الصالح سيكون في مأمن.

أمامه كان يمتد السواد اللانهائي المألوف للكون الواسع ، الذي لا يعكر صفوه سوى وميض النجوم البعيدة.

الترجمة: Hunter

انقطع الفيديو بعد ذلك ، ولكن لم يهم الأمر. 

اخترقت المركبة الحدود ، وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة ، أبصر جالب الفوضى سماء الليل الحقيقية مجدداً. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط