Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 791

الحقيقة المُرة

الحقيقة المُرة

الفصل 791 – الحقيقة المُرة

(كوكب إكستال ، منظور جالب الفوضى)

تطاير الدم عبر الأرضية الحجرية ، ليحدث أزيزاً خافتاً ، بينما كانت آثار المانا الفاسدة تحرق الارضية. 

على الرغم من أن جالب الفوضى كان قد سمع تقارير تفيد بأن إكستال قد تم غزوها من قبل الفصيل الصالح ، إلا أن سماع الأخبار ورؤيتها على أرض الواقع كانوا أمرين مختلفين بالكامل ، حيث كان من الصعب عليه تصديق حجم الدمار الذي لحق بهذا الكوكب الذي كان يوماً ما نابضاً بالحياة.

زفر جالب الفوضى بهدوء مع ابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه وهو يتقدم للأمام ، شاعراً بالفرح المألوف لكونه بين شعبه مرة أخرى.

لقد تحول كل شيء إلى أنقاض باستثناء الغابة المفقودة والقلعة الحجرية التي كانت تقف كشبح بداخلها. وبينما كان يحلق فوق سماء إكستال ، لم يرى سوى مدن متفحمة وجسوراً مكسورة وسهولاً فارغة حيث عاش فيها الملايين يوماً ما. 

كانت الأوردة تحت جلده تنبض بكسل ، حاملة دماً لم يعد يبدو أحمر بل أسود مثل سم يحاول الزحف للخروج منه.

كان الهواء ثقيلاً بالصمت حتى الرياح بدت أثقل وكأن الكوكب نفسه لا يزال في حِداد.

 

*طنين*

لم يعكس سطحها شيئاً بل كان يمتص الضوء بدلاً من ذلك وكأنه يرفض مشاركة أسراره. 

انخفضت مركبته ببطء عبر الهواء الميت بينما كانت المحركات تجهد نفسها للحفاظ على استقرارها وهي تصارع هالة سورون العالقة التي لا تزال تملأ غلاف إكستال الجوي. 

الفصل 791 – الحقيقة المُرة (كوكب إكستال ، منظور جالب الفوضى)

من الناحية الإيجابية ، لم يتواجد أي أثر لـ الفصيل الصالح وهو ما افترض أنه بفضل سورون ، أما من الناحية الأسوأ ، لم يتبقى الكثير من إكستال على الإطلاق.

وحولها ، عند حافة الساحة ، انتشرت خيام بدائية وملاجئ بسيطة ، مما يظهر وجود ناجين.

في اللحظة التي عبرت فيها مركبته حدود الغابة المفقودة ، تغير المشهد بالكامل. تلاشت الأرض المسودة لتفسح المجال لخضرة نابضة بالحياة وأشجار تنبض بخفوت بالحياة وفواكه وأزهار متوهجة. 

لاحظ الناجون المركبة واندفعوا فوراً ، مخرجين أسلحتهم ، بينما وقفوا يحرسون الساحة ضد الكيان المجهول. 

كانت قلعة سورون تقف في الأمام في وسط ساحة واسعة وجدرانها الحجرية القديمة نصف مغطاة بالكروم ، ولكنها كانت تشع بضغط يبعث القشعريرة في جسده. 

“بضعة أيام أخرى…” همس لنفسه بصوت يشبه ورق الصنفرة المحكوك على المعدن ، “أحتاج فقط للبقاء حيا لبضعة أيام أخرى… فقط حتى أحظى بآخر معركة” تمتم بينما كان يشبك كتلة معدن الأصل التي صقلها بين يديه.

وحولها ، عند حافة الساحة ، انتشرت خيام بدائية وملاجئ بسيطة ، مما يظهر وجود ناجين.

تطاير الدم عبر الأرضية الحجرية ، ليحدث أزيزاً خافتاً ، بينما كانت آثار المانا الفاسدة تحرق الارضية. 

أحصى حوالي بضع مئات من الخيام في أحسن الأحوال ، رغم أنه ربما كان هناك المزيد في الأعماق. 

‘سيكون الموت رحمة ولكن الرحمة للضعفاء ‘فكر بمرارة وعيناه تتضيق.

“لا بد أنهم أولئك الذين لم يهربوا عندما بدأ الغزو ، أولئك الذين بقوا وتحملوا كل شيء!” فكر بابتسامة بينما تباطأت المركبة وبدأت في الهبوط.

*سعال*

لاحظ الناجون المركبة واندفعوا فوراً ، مخرجين أسلحتهم ، بينما وقفوا يحرسون الساحة ضد الكيان المجهول. 

*سعال* 

“اكشف عن هويتك!” صرخ أحدهم بصوت بين الخوف والتحدي. 

من الناحية الإيجابية ، لم يتواجد أي أثر لـ الفصيل الصالح وهو ما افترض أنه بفضل سورون ، أما من الناحية الأسوأ ، لم يتبقى الكثير من إكستال على الإطلاق.

انتظر جالب الفوضى قبل أن يخرج إلى الهواء الرطب ومعطفه الطويل يمسح الأتربة بينما لمست قدماه التربة.

لقد تحول كل شيء إلى أنقاض باستثناء الغابة المفقودة والقلعة الحجرية التي كانت تقف كشبح بداخلها. وبينما كان يحلق فوق سماء إكستال ، لم يرى سوى مدن متفحمة وجسوراً مكسورة وسهولاً فارغة حيث عاش فيها الملايين يوماً ما. 

“اهدأوا ، أنا لا أحمل أي نية لإذائكم” رفع يده ببطء ثم قال بنبرة هادئة وثابتة بينما ساد صمت ثقيل في الهواء للحظة. 

أحصى حوالي بضع مئات من الخيام في أحسن الأحوال ، رغم أنه ربما كان هناك المزيد في الأعماق. 

تبادل الناجون نظرات حذرة ، تتنقل أعينهم بين وجهه والشعار المخيط على معطفه ، والذي كان الشارة القديمة لـ “شيوخ الطائفة”.

تبادل الناجون نظرات حذرة ، تتنقل أعينهم بين وجهه والشعار المخيط على معطفه ، والذي كان الشارة القديمة لـ “شيوخ الطائفة”.

ثم ، في لحظة واحدة ، تم التعرف عليه. 

توهج ضوء الشمعة بضعف فوق جسده ، كاشفاً عن مدى تحلله. 

اتسعت عيون أحد الشباب ، حيث أخفض سلاحه أولاً ثم قال بصوت يرتجف بارتياح مفاجئ ، “يا رفاق… إنه الشيخ السابع! الشيخ هنا!” تجمد الحشد ثم انفجروا في تمتمات وشهقات متفرقة بينما ذاب التوتر وتحول إلى أمل. 

في هذه اللحظة ، لم يبدو كحاكم بل كإنسان يحتضر.

زفر جالب الفوضى بهدوء مع ابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه وهو يتقدم للأمام ، شاعراً بالفرح المألوف لكونه بين شعبه مرة أخرى.

أحصى حوالي بضع مئات من الخيام في أحسن الأحوال ، رغم أنه ربما كان هناك المزيد في الأعماق. 

*سعال* 

زفر جالب الفوضى بهدوء مع ابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه وهو يتقدم للأمام ، شاعراً بالفرح المألوف لكونه بين شعبه مرة أخرى.

*سعال*

أحصى حوالي بضع مئات من الخيام في أحسن الأحوال ، رغم أنه ربما كان هناك المزيد في الأعماق. 

بينما كان جالب الفوضى يدردش مع الناجين ، كان سورون يسعل بعنف داخل القلعة الحجرية وجسده كله يرتجف بينما تناثرت دفعة أخرى من الدم الأسود الكثيف على الأرض.

لم يعكس سطحها شيئاً بل كان يمتص الضوء بدلاً من ذلك وكأنه يرفض مشاركة أسراره. 

تردد صدى الصوت بشكل بشع لا ينبغي لأي حاكم أن يصدره ، ولكن كان الشيء الوحيد الذي يبقيه واعياً.

“أحتاج إلى العثور على الحدادين” تمتم سورون بصوت لا يكاد يكون أكثر من نفس ، “أولئك الذين لا يزالون مخلصين للطائفة… أولئك القادرون على تشكيل هذا إلى نصل يستحق الانتقام” شد قبضته حول المعدن وأصابعه ترتجف بعنف ، بينما خطوط من الدم تسيل على معصمه وتقطر على سطحه.

توهج ضوء الشمعة بضعف فوق جسده ، كاشفاً عن مدى تحلله. 

*طنين*

جلده ، الذي كان برونزياً ومضيئاً ، أصبح الآن مرتخياً وبلا لون ، مشدوداً على جسد بدا عظاماً أكثر منه لحماً. 

امسك بصدره بينما انسكب الدم من فمه مرة أخرى ، بلون أكثر قتامة من قبل وأكثر كثافة وأكثر لزوجة ، حيث كان برهان على أن رئتيه كانت تفشل أسرع مما يمكن لشفائه أن يواكب. 

كانت خدوده فارغة وخط فكه حاداً كشفرة سكين بينما كانت أضلاعه تتحرك بوضوح مع كل نفس شاق ياخذه. 

تطاير الدم عبر الأرضية الحجرية ، ليحدث أزيزاً خافتاً ، بينما كانت آثار المانا الفاسدة تحرق الارضية. 

كانت الأوردة تحت جلده تنبض بكسل ، حاملة دماً لم يعد يبدو أحمر بل أسود مثل سم يحاول الزحف للخروج منه.

لم يكن شعبه في الخارج يدرك شيئاً. بالنسبة لهم ، كان لا يزال اللورد سورون الذي لا يقهر ، حاكم الطائفة الصامد الذي جلب العدالة لـ إكستال والانتقام لأعدائهم. 

‘ليس جيداً… هذه المرة يستغرق السعال وقتاً أطول بكثير من المعتاد ليهدأ’ فكر سورون وهو يقبض على حافة الطاولة ليتوازن ومفاصل أصابعه تبيض مع موجة سعال أخرى قد هزت كيانه.

على الرغم من أن جالب الفوضى كان قد سمع تقارير تفيد بأن إكستال قد تم غزوها من قبل الفصيل الصالح ، إلا أن سماع الأخبار ورؤيتها على أرض الواقع كانوا أمرين مختلفين بالكامل ، حيث كان من الصعب عليه تصديق حجم الدمار الذي لحق بهذا الكوكب الذي كان يوماً ما نابضاً بالحياة.

تطاير الدم عبر الأرضية الحجرية ، ليحدث أزيزاً خافتاً ، بينما كانت آثار المانا الفاسدة تحرق الارضية. 

لم يكن شعبه في الخارج يدرك شيئاً. بالنسبة لهم ، كان لا يزال اللورد سورون الذي لا يقهر ، حاكم الطائفة الصامد الذي جلب العدالة لـ إكستال والانتقام لأعدائهم. 

مسح فمه بظهر يده ثم حدق في اللطخة الكثيفة على كفه ؛ داكنة وبراقة. 

كان الهواء ثقيلاً بالصمت حتى الرياح بدت أثقل وكأن الكوكب نفسه لا يزال في حِداد.

“بضعة أيام أخرى…” همس لنفسه بصوت يشبه ورق الصنفرة المحكوك على المعدن ، “أحتاج فقط للبقاء حيا لبضعة أيام أخرى… فقط حتى أحظى بآخر معركة” تمتم بينما كان يشبك كتلة معدن الأصل التي صقلها بين يديه.

كانت الأوردة تحت جلده تنبض بكسل ، حاملة دماً لم يعد يبدو أحمر بل أسود مثل سم يحاول الزحف للخروج منه.

حتى في الضوء الخافت ، كانت تنبض بخفوت ، مصدرة طنيناً منخفضاً اهتزت بسببه الأرضية ، حية بطريقة لا يمكن لأي معدن عادي أن يخلقها. 

لم يرى أحد منهم الخرق الملطخة بالدماء المخبأة خلف العرش ولا الأصابع المرتجفة التي تكافح لتمسك الكأس بثبات. 

لم يعكس سطحها شيئاً بل كان يمتص الضوء بدلاً من ذلك وكأنه يرفض مشاركة أسراره. 

استلقى هناك للحظة ونظراته غير مركزة وهو يحدق في ضوء الشمعة الوامض على الحائط. 

وضع سورون يداً مرتعشة عليها ، بشكل موقر ويائس في آن واحد. 

انتظر جالب الفوضى قبل أن يخرج إلى الهواء الرطب ومعطفه الطويل يمسح الأتربة بينما لمست قدماه التربة.

“أحتاج إلى العثور على الحدادين” تمتم سورون بصوت لا يكاد يكون أكثر من نفس ، “أولئك الذين لا يزالون مخلصين للطائفة… أولئك القادرون على تشكيل هذا إلى نصل يستحق الانتقام” شد قبضته حول المعدن وأصابعه ترتجف بعنف ، بينما خطوط من الدم تسيل على معصمه وتقطر على سطحه.

“اكشف عن هويتك!” صرخ أحدهم بصوت بين الخوف والتحدي. 

“بمجرد أن أحصل على النصل…” قال بنبرة مرعبة وشفتاه تلتوي “…سأجعلهم يدفعون الثمن أخيراً”

بينما كان جالب الفوضى يدردش مع الناجين ، كان سورون يسعل بعنف داخل القلعة الحجرية وجسده كله يرتجف بينما تناثرت دفعة أخرى من الدم الأسود الكثيف على الأرض.

ولكن حتى مع خروج الكلمات منه ، انثنت ركبتاه وارتطمت بالأرض وجسده يتشنج في موجة أخرى من الألم.

كانت الأوردة تحت جلده تنبض بكسل ، حاملة دماً لم يعد يبدو أحمر بل أسود مثل سم يحاول الزحف للخروج منه.

امسك بصدره بينما انسكب الدم من فمه مرة أخرى ، بلون أكثر قتامة من قبل وأكثر كثافة وأكثر لزوجة ، حيث كان برهان على أن رئتيه كانت تفشل أسرع مما يمكن لشفائه أن يواكب. 

زفر جالب الفوضى بهدوء مع ابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه وهو يتقدم للأمام ، شاعراً بالفرح المألوف لكونه بين شعبه مرة أخرى.

تشوشت رؤيته والجدران تنبض بخفوت بينما أصبح الطنين الخافت لـ معدن الأصل هو الصوت الوحيد الذي يربطه بالحاضر.

زفر جالب الفوضى بهدوء مع ابتسامة خافتة ترتسم على شفتيه وهو يتقدم للأمام ، شاعراً بالفرح المألوف لكونه بين شعبه مرة أخرى.

استلقى هناك للحظة ونظراته غير مركزة وهو يحدق في ضوء الشمعة الوامض على الحائط. 

لاحظ الناجون المركبة واندفعوا فوراً ، مخرجين أسلحتهم ، بينما وقفوا يحرسون الساحة ضد الكيان المجهول. 

في هذه اللحظة ، لم يبدو كحاكم بل كإنسان يحتضر.

“بمجرد أن أحصل على النصل…” قال بنبرة مرعبة وشفتاه تلتوي “…سأجعلهم يدفعون الثمن أخيراً”

لم يكن شعبه في الخارج يدرك شيئاً. بالنسبة لهم ، كان لا يزال اللورد سورون الذي لا يقهر ، حاكم الطائفة الصامد الذي جلب العدالة لـ إكستال والانتقام لأعدائهم. 

كانت قلعة سورون تقف في الأمام في وسط ساحة واسعة وجدرانها الحجرية القديمة نصف مغطاة بالكروم ، ولكنها كانت تشع بضغط يبعث القشعريرة في جسده. 

لم يرى أحد منهم الخرق الملطخة بالدماء المخبأة خلف العرش ولا الأصابع المرتجفة التي تكافح لتمسك الكأس بثبات. 

الفصل 791 – الحقيقة المُرة (كوكب إكستال ، منظور جالب الفوضى)

ولكن حتى بينما خانه جسده ، وحتى بينما كان الألم ينهش رئتيه كالنار ، رفضت إرادته أن تنكسر.

من الناحية الإيجابية ، لم يتواجد أي أثر لـ الفصيل الصالح وهو ما افترض أنه بفضل سورون ، أما من الناحية الأسوأ ، لم يتبقى الكثير من إكستال على الإطلاق.

‘سيكون الموت رحمة ولكن الرحمة للضعفاء ‘فكر بمرارة وعيناه تتضيق.

توهج ضوء الشمعة بضعف فوق جسده ، كاشفاً عن مدى تحلله. 

جر نفسه للأعلى ببطء بينما يد واحدة مرتعشة تضغط على الطاولة ليقف. 

لقد تحول كل شيء إلى أنقاض باستثناء الغابة المفقودة والقلعة الحجرية التي كانت تقف كشبح بداخلها. وبينما كان يحلق فوق سماء إكستال ، لم يرى سوى مدن متفحمة وجسوراً مكسورة وسهولاً فارغة حيث عاش فيها الملايين يوماً ما. 

حدق فيه انعكاس صورته على سطح المعدن ؛ عيون وخدود فارغة وشفاه متشققة وذلك البريق العنيد الخافت للغضب الذي رفض أن يموت.

ولكن حتى مع خروج الكلمات منه ، انثنت ركبتاه وارتطمت بالأرض وجسده يتشنج في موجة أخرى من الألم.

“سأتحمل ، حتى لو قتلني ذلك ، سأتحمل” همس للغرفة الفارغة بينما مزقته نوبة سعال أخرى وانسكب الدم الأسود مجدداً ، ولكن هذه المرة ، لم تتلاشى ابتسامته.

تردد صدى الصوت بشكل بشع لا ينبغي لأي حاكم أن يصدره ، ولكن كان الشيء الوحيد الذي يبقيه واعياً.

 

لم يعكس سطحها شيئاً بل كان يمتص الضوء بدلاً من ذلك وكأنه يرفض مشاركة أسراره. 

الترجمة: Hunter

كان الهواء ثقيلاً بالصمت حتى الرياح بدت أثقل وكأن الكوكب نفسه لا يزال في حِداد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

تشوشت رؤيته والجدران تنبض بخفوت بينما أصبح الطنين الخافت لـ معدن الأصل هو الصوت الوحيد الذي يربطه بالحاضر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط