آخر من يعلم
الفصل 789 – آخر من يعلم
(داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)
“جالب الفوضى ، لدي مهمة لك. يجب عليك شخصياً البحث عن سورون وإيصال رسالتي إليه” تابع ليو مع نبرة تزداد حزماً وبرودة ، ولكن نابضة بالهدف.
كان جالب الفوضى آخر من تلقى أخبار عودة سورون ، حيث كان يجلس وحيداً في مكتبه بعد ظهر ذلك اليوم ، يفرز بكسل كومة روتينية من التقارير القادمة من الكون الخارجي ، حتى لفت انتباهه تقرير معين ، مختوم بختم أحمر ونسيجه أكثر خشونة قليلاً من البقية ، وكأنه أُرسل على عجل شديد.
“ايها اللورد ، جئت حاملاً بعض الأخبار العاجلة” قال جالب الفوضى بينما نظر إليه ليو من عرشه وتعبير وجهه يوحي بالشفقة ، حيث تعاطف مع جالب الفوضى ، الرجل العادي المسكين الذي أُجبر على تحمل هالتة القمعية.
مد يده إليه بشرود في البداية وعقله لا يزال نصف مشغول بمكان آخر ولكن في اللحظة التي قرأ فيها الكلمات الأولى ، بدا وكأن الهواء من حوله قد تجمد.
الفصل 789 – آخر من يعلم (داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)
“تقرير عاجل. الموضوع: عودة اللورد سورون”
قبض جالب الفوضى على يده والهمة تومض في عينيه.
حدق في العنوان بسلطة جعلت نبضات قلبه تتسارع ، حيث قام فوراً بفك الورقة.
“الحاكم…” همس بصوت يرتجف بارتياح ، “لقد عدت حقاً”
“إلى الشيخ السابع الموقر ، أبلغك بعودة اللورد سورون واستعادة إكستال ، حيث يبدو أن أيامنا المظلمة قد ولت. لقد تم إبادة حاميات الفصيل الصالح المتمركزة هناك بالكامل ومُحي قادتهم من الوجود في ثواني. لقد شوهد هبوط اللورد عبر أنظمة نجمية متعددة وانتشر الخبر بالفعل عبر الكون. يحتفل مواطنو الطائفة عبر الكواكب المحايدة بينما يستعد الكثير من النازحين للعودة إلى إكستال ، حيث يبدو أنه بعد أشهر طويلة من اليأس ، عاد الأمل أخيراً لشعبنا”
“إلى الشيخ السابع الموقر ، أبلغك بعودة اللورد سورون واستعادة إكستال ، حيث يبدو أن أيامنا المظلمة قد ولت. لقد تم إبادة حاميات الفصيل الصالح المتمركزة هناك بالكامل ومُحي قادتهم من الوجود في ثواني. لقد شوهد هبوط اللورد عبر أنظمة نجمية متعددة وانتشر الخبر بالفعل عبر الكون. يحتفل مواطنو الطائفة عبر الكواكب المحايدة بينما يستعد الكثير من النازحين للعودة إلى إكستال ، حيث يبدو أنه بعد أشهر طويلة من اليأس ، عاد الأمل أخيراً لشعبنا”
انتهت الرسالة عند هذا الحد ، بتوقيع أحد أكثر مخبريه ثقة ، الذي لم يستطع منع نفسه من إضافة بضع تعليقات سعيدة وسط التقرير.
انتهت الرسالة عند هذا الحد ، بتوقيع أحد أكثر مخبريه ثقة ، الذي لم يستطع منع نفسه من إضافة بضع تعليقات سعيدة وسط التقرير.
استند جالب الفوضى على كرسيه ، محدقاً في الورقة وكأنه غير متأكد مما إذا كان يحلم أم لا. لبضع ثواني ، عم الصمت الغرفة ، ولم يقطعه سوى الطنين الخافت لأجهزة قلب المانا التي تنقي الهواء من حوله. ثم ، ببطء ، ارتسمت ابتسامة على وجهه ، ليست ابتسامة دهشة بل فرح لدرجة أنه بدا غير حقيقي.
استغرق جالب الفوضى 20 دقيقة كاملة ليصل إلى مقر إقامة ليو على الرغم من استخدامه لأسرع مركبة نقل متاحة. ومع ذلك ، بدأ محرك المركبة في التعطل عندما وصلت إلى مسافة كيلومتر واحد من القصر ، حيث أثرت هالة ليو الخطيرة على آلياتها.
“الحاكم…” همس بصوت يرتجف بارتياح ، “لقد عدت حقاً”
“ايها اللورد ، جئت حاملاً بعض الأخبار العاجلة” قال جالب الفوضى بينما نظر إليه ليو من عرشه وتعبير وجهه يوحي بالشفقة ، حيث تعاطف مع جالب الفوضى ، الرجل العادي المسكين الذي أُجبر على تحمل هالتة القمعية.
ضرب بيده على المكتب ، ضاحكاً بهدوء مع نفسه وكأنه غير قادر على احتواء فيض المشاعر بداخله.
انتهت الرسالة عند هذا الحد ، بتوقيع أحد أكثر مخبريه ثقة ، الذي لم يستطع منع نفسه من إضافة بضع تعليقات سعيدة وسط التقرير.
بدأ التوتر الذي ظل عالقاً في كتفيه لسنوات بالتلاشي ، مستبدلاً بشيء لم يشعر به منذ زمن طويل وهو الأمل.
(قصر معزول ، مقر إقامة ليو)
نهض من مقعده فجأة بينما كان عقله يضج بالاحتمالات.
كان جالب الفوضى آخر من تلقى أخبار عودة سورون ، حيث كان يجلس وحيداً في مكتبه بعد ظهر ذلك اليوم ، يفرز بكسل كومة روتينية من التقارير القادمة من الكون الخارجي ، حتى لفت انتباهه تقرير معين ، مختوم بختم أحمر ونسيجه أكثر خشونة قليلاً من البقية ، وكأنه أُرسل على عجل شديد.
“إذا كان قد عاد ، فكل شيء سيتغير. إذا كان قد عاد ، فسيمكننا أخيراً تحمل الخروج ببطء” قال ذلك بينما كان ينظر خارج النافذة ، حيث لمعت أبراج مدينة سكايشارد الطافية تحت الشفق الأبدي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن.
_____________
كان الناس في الأسفل لا يزالون يتحركون بوتيرتهم البطيئة والمقصودة ، غير مدركين أنه خلف الحجاب الزمني ، قد عاد حاكمهم العظيم.
سادت لحظة من الصمت الغرفة ، حيث استقر ثقل الخبر كالرعد في الهواء الساكن.
قبض جالب الفوضى على يده والهمة تومض في عينيه.
قبض جالب الفوضى على يده والهمة تومض في عينيه.
“يجب أن أبلغ اللورد الرئيس بهذا التطور فوراً” تمتم وهو يتحرك بالفعل نحو الباب ، “كان اللورد يائساً جداً للعثور على الحاكم القديم طوال هذه السنوات ، وأنا متأكد من أنه سيكون سعيداً لسماع خبر عودته” فكر جالب الفوضى ، حيث اندفع للخارج ليلحق بمركبة نقل.
الترجمة: Hunter
_____________
الفصل 789 – آخر من يعلم (داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)
(قصر معزول ، مقر إقامة ليو)
“أخبره بأنني سأتي قريباً وأنه يجب علينا معاً إنقاذ فير. لا يمكن السماح بإعدام التنين ، كما انه لدي خطة لإنقاذ فير بتعاونه”
استغرق جالب الفوضى 20 دقيقة كاملة ليصل إلى مقر إقامة ليو على الرغم من استخدامه لأسرع مركبة نقل متاحة. ومع ذلك ، بدأ محرك المركبة في التعطل عندما وصلت إلى مسافة كيلومتر واحد من القصر ، حيث أثرت هالة ليو الخطيرة على آلياتها.
حدق في العنوان بسلطة جعلت نبضات قلبه تتسارع ، حيث قام فوراً بفك الورقة.
بسبب الاهتزاز العنيف ، اضطرت المركبة للهبوط اضطرارياً ، وبعدها أُجبر جالب الفوضى على المضي سيراً على الأقدام ، بينما كان يتعرق ويصارع ضد هالة ليو.
“لقد عاد الحاكم سورون إلى إكستال ، حيث يبدو أن عاصمة الطائفة قد تم استعادتها! مواطنونا الناجون يحتفلون بعودته بينما غرق الفصيل الصالح في الفوضى وعدم التصديق بسبب ذلك” قال جالب الفوضى في نفس واحد مع نبرة ترتجف بين عدم التصديق والإثارة.
“ضغط اللورد…. أصبح تحمله أكثر صعوبة بمرور الوقت. قلبي العجوز لا يمكنه تحمل هذا بعد الآن. بضع رحلات كهذه كل شهر تجعل حياتي وكأنها تقصر بمعدل سنة” اشتكى جالب الفوضى وهو يلهث بشدة مع كل خطوة يخطوها.
كان جالب الفوضى آخر من تلقى أخبار عودة سورون ، حيث كان يجلس وحيداً في مكتبه بعد ظهر ذلك اليوم ، يفرز بكسل كومة روتينية من التقارير القادمة من الكون الخارجي ، حتى لفت انتباهه تقرير معين ، مختوم بختم أحمر ونسيجه أكثر خشونة قليلاً من البقية ، وكأنه أُرسل على عجل شديد.
استغرقه الأمر 50 دقيقة أخرى من الصراع الشديد للوصول فقط إلى حدود باب ليو ، وعندها أصبح غارقاً في العرق بالكامل.
“ادخل” قال ليو من الجانب الآخر بينما دخل جالب الفوضى وهو راكع مع تعبير وجهه يعبر عن الارتياح لقدرته أخيراً على إراحة ساقيه المتعبة.
“يثير اشمئزازي أن أُظهر للورد نفسي بهذه الفوضوية ، لكن لا مفر من ذلك” تمتم وهو يطرق الباب مرة واحدة ، ليأتيه صوت عميق من الداخل.
“لقد عاد الحاكم سورون إلى إكستال ، حيث يبدو أن عاصمة الطائفة قد تم استعادتها! مواطنونا الناجون يحتفلون بعودته بينما غرق الفصيل الصالح في الفوضى وعدم التصديق بسبب ذلك” قال جالب الفوضى في نفس واحد مع نبرة ترتجف بين عدم التصديق والإثارة.
“ادخل” قال ليو من الجانب الآخر بينما دخل جالب الفوضى وهو راكع مع تعبير وجهه يعبر عن الارتياح لقدرته أخيراً على إراحة ساقيه المتعبة.
بسبب الاهتزاز العنيف ، اضطرت المركبة للهبوط اضطرارياً ، وبعدها أُجبر جالب الفوضى على المضي سيراً على الأقدام ، بينما كان يتعرق ويصارع ضد هالة ليو.
“ايها اللورد ، جئت حاملاً بعض الأخبار العاجلة” قال جالب الفوضى بينما نظر إليه ليو من عرشه وتعبير وجهه يوحي بالشفقة ، حيث تعاطف مع جالب الفوضى ، الرجل العادي المسكين الذي أُجبر على تحمل هالتة القمعية.
_____________
“لقد عاد الحاكم سورون إلى إكستال ، حيث يبدو أن عاصمة الطائفة قد تم استعادتها! مواطنونا الناجون يحتفلون بعودته بينما غرق الفصيل الصالح في الفوضى وعدم التصديق بسبب ذلك” قال جالب الفوضى في نفس واحد مع نبرة ترتجف بين عدم التصديق والإثارة.
“يثير اشمئزازي أن أُظهر للورد نفسي بهذه الفوضوية ، لكن لا مفر من ذلك” تمتم وهو يطرق الباب مرة واحدة ، ليأتيه صوت عميق من الداخل.
رفع ليو عينيه قليلاً عند سماع الخبر وعيونه تظهر شرارة عاطفة لم تظهر منذ وقت طويل.
الفصل 789 – آخر من يعلم (داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)
سادت لحظة من الصمت الغرفة ، حيث استقر ثقل الخبر كالرعد في الهواء الساكن.
ضرب بيده على المكتب ، ضاحكاً بهدوء مع نفسه وكأنه غير قادر على احتواء فيض المشاعر بداخله.
ثم ، ببطء ، ارتسمت ابتسامة هادئة على طرف شفتيه.
الفصل 789 – آخر من يعلم (داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)
“سورون عاد؟” قال بهدوء، لنفسه تقريباً ، “هذا يعني أنه نجح في صقل المعدن…” استنتج ذلك بينما زفر بحدة وكأن توازناً طال انتظاره قد بدأ أخيراً في استعادة نفسه.
استند جالب الفوضى على كرسيه ، محدقاً في الورقة وكأنه غير متأكد مما إذا كان يحلم أم لا. لبضع ثواني ، عم الصمت الغرفة ، ولم يقطعه سوى الطنين الخافت لأجهزة قلب المانا التي تنقي الهواء من حوله. ثم ، ببطء ، ارتسمت ابتسامة على وجهه ، ليست ابتسامة دهشة بل فرح لدرجة أنه بدا غير حقيقي.
“جالب الفوضى ، لدي مهمة لك. يجب عليك شخصياً البحث عن سورون وإيصال رسالتي إليه” تابع ليو مع نبرة تزداد حزماً وبرودة ، ولكن نابضة بالهدف.
مد يده إليه بشرود في البداية وعقله لا يزال نصف مشغول بمكان آخر ولكن في اللحظة التي قرأ فيها الكلمات الأولى ، بدا وكأن الهواء من حوله قد تجمد.
“أخبره بأنني سأتي قريباً وأنه يجب علينا معاً إنقاذ فير. لا يمكن السماح بإعدام التنين ، كما انه لدي خطة لإنقاذ فير بتعاونه”
(قصر معزول ، مقر إقامة ليو)
أبلغ ليو بذلك بينما انحنى جالب الفوضى برأسه والعزيمة تومض في عينيه.
“ايها اللورد ، جئت حاملاً بعض الأخبار العاجلة” قال جالب الفوضى بينما نظر إليه ليو من عرشه وتعبير وجهه يوحي بالشفقة ، حيث تعاطف مع جالب الفوضى ، الرجل العادي المسكين الذي أُجبر على تحمل هالتة القمعية.
“نعم ايها اللورد ، سيتم ذلك كما ترغب” أجاب بهدوء قبل أن يستدير للمغادرة بينما أعد نفسه عقليا للخروج من العالم الذي لم يمسه الزمن بعد عدة عقود.
سادت لحظة من الصمت الغرفة ، حيث استقر ثقل الخبر كالرعد في الهواء الساكن.
ضرب بيده على المكتب ، ضاحكاً بهدوء مع نفسه وكأنه غير قادر على احتواء فيض المشاعر بداخله.
الترجمة: Hunter
ضرب بيده على المكتب ، ضاحكاً بهدوء مع نفسه وكأنه غير قادر على احتواء فيض المشاعر بداخله.
الترجمة: Hunter
