Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 798

متقاعد ولكن ليس ميتاً

متقاعد ولكن ليس ميتاً

الفصل 798 – متقاعد ولكن ليس ميتاً

“الشيخ السابع! لقد مرت فترة طويلة….” قال أرغو وهو يضع زجاجة الخمر جانباً ، حيث أشرق وجهه عند وصول الضيف الغير متوقع. 

(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور فير)

“ما الذي اتى بك إلى ورشتي المتواضعة اليوم؟” قال وهو يمسح يديه بقطعة قماش ملطخة بالرماد بينما تقوس فمه في ابتسامة كاشفة عن أسنانه.

كل حركة يكشف عنها ، سيكون بمثابة تقديم قطعة من روح الطائفة وجزءاً من إرثهم للرجل نفسه الذي سعى لتدمير كل ما تقف الطائفة لأجله.

مشى جالب الفوضى للأمام وصدى حذائه يتردد بخفوت على الأرضية الحجرية بينما لفت الحرارة المنبعثة من الورشة جسده كبطانية سميكة. 

(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور فير)

“من الجيد رؤيتك مجدداً ايها السيد أرغو ، أتمنى لو كانت هذه زيارة عابرة ولكنني جئت حاملاً أخباراً ذات أهمية كبيرة”

“لا…. لقد طفح الكيل!” قال وهو يشد قبضتيه ويصلب عزيمته. 

ارتفعت حواجب أرغو قليلاً وخفت المرح في عينيه وهو يستشعر الجدية في صوت جالب الفوضى. 

الفصل 798 – متقاعد ولكن ليس ميتاً “الشيخ السابع! لقد مرت فترة طويلة….” قال أرغو وهو يضع زجاجة الخمر جانباً ، حيث أشرق وجهه عند وصول الضيف الغير متوقع. 

“أخبار ذات أهمية كبيرة؟” قال وهو يعقد ذراعيه ، متكئاً بخفة على المطرقة بجانبه. 

لفترة طويلة ، ساد الصمت في الورشة. 

“حسناً ، أخبرني إذن يا بني. لم تكن يوماً من محبي الأحاديث التافهة”

“الأمر يتعلق بالحاكم العظيم سورون ، لقد عاد” قال بصوت منخفض وهادئ ولكن وقور.

تردد جالب الفوضى للحظة ونظراته تومض نحو الضوء المنصهر المتساقط من الفرن قبل أن تعود إلى العجوز. 

انتظر فير قدوم ريموند وعيناه فارغة بينما كان يجلس في صمت ، تائهاً في أفكاره. 

“الأمر يتعلق بالحاكم العظيم سورون ، لقد عاد” قال بصوت منخفض وهادئ ولكن وقور.

حتى صوت الخام المنصهر بدا وكأنه تلاشى بينما تجمد تعبير أرغو في حالة من عدم التصديق. 

لفترة طويلة ، ساد الصمت في الورشة. 

لفترة طويلة ، ساد الصمت في الورشة. 

حتى صوت الخام المنصهر بدا وكأنه تلاشى بينما تجمد تعبير أرغو في حالة من عدم التصديق. 

فعل ذلك كثيراً مؤخراً ، حيث كان يحدق ببلاهة في السماء ، تاركاً الوقت يمر بينما يدور نفس السؤال في عقله كلعنة. 

“هل هذا حقيقي؟” قال أرغو وعيونه متسعة  بينما انخفضت ورقة المخطط في يده ببطئ حتى لمست الأرض ، “هل عاد اللورد سورون حقاً؟”

“شكراً لك أيها السيد الأسمى ، بعزمك هذا ، فإنك تُشرّف الحاكم العظيم والطائفة معًا. يرجى أخذ بضعة أيام لجمع متدربيك وإمداداتك…. ولكن بمجرد أن تكون مستعداً ، يرجى التوجه نحو إكستال فوراً” قال وهو يحني رأسه بعمق.

“بالفعل” قال جالب الفوضى وهو يومئ بثبات ونظراته ثابتة. 

الترجمة: Hunter

“لقد عاد الحاكم العظيم إلى إكستال وحررها من حثالة الفصيل الصالح. غضبه لا حدود له الآن بعد أن اكتشف ما حدث للطائفة في غيابه. ولكن بينما يهدر من أجل المعركة ، لا يبدو أنه يمتلك سلاحاً يستحق قوته. لديه العديد من النصال التي صنعها بعض أفضل حدادي الطائفة عبر التاريخ ولكن لا شيء منها يمكنه إصابة الحكام. لكن يمكن أن يتغير هذا إذا قام شخص ما بتشكيل نصل من السبيكة الجديدة التي حصل عليها….. ولكن لا يمكن لأحد تشكيل شيء بهذا التعقيد سوى أفضل الحدادين في الكون”

هل هو يفعل الشيء الصحيح؟ لم تتركه هذه الفكرة ، فمهما حاول تبرير ذلك ، كان جزء منه يعلم أن تعليم التقنيات المحرمة لـ ريموند لهو أمر خطير. 

بقيت كلماته معلقة في الهواء كالرعد ، قبل أن يطلق أرغو أخيراً زفيراً مضطرباً ، “يا للراحة… بعد كل هذه السنوات… عاد الحاكم العظيم…. هاهاهاهاهاهاهاها!” قال بينما تدحرجت دمعة على خده. 

“حسناً ، بالطبع سأفعل ذلك!” قال وهو يرمي المخطط جانباً ويستقيم بظهره بطاقة متجددة ، “لا تحتاج أن تسألني مرتين! بصراحة ، لم أشعر يومًا بالارتياح لكل هذا الهراء المتعلق بالتقاعد” قال ذلك وهو يمد يده لزجاجة الخمر وأخذ جرعة أخيرة قبل أن يضعها جانباً بصوت حاد.

ارتفعت حواجب أرغو قليلاً وخفت المرح في عينيه وهو يستشعر الجدية في صوت جالب الفوضى. 

“يخبرني الأطباء أنه لم يعد لدي القدرة ولكنني سأقول لهم فليذهبوا الى الجحيم! لقد ولدت من أجل الحدادة ، وليس من أجل الجلوس خاملا لسنين! إيموند! أحضر مطرقتي!” قال ذلك بينما شهق تلميذه قبل أن يستدير ويندفع نحو رف التخزين بينما كانت دموع السعادة تتدفق على وجهه.

تقوست شفاه جالب الفوضى في ابتسامة بينما غمره الارتياح ، حيث تحرر العبء من صدره أخيراً. 

حطم الحاوية الزجاجية التي كانت تخزن مطرقة السيد العجوز ثم سلمها إيموند لـ أرغو ، الذي أمسكها وكأنها أثمن شيء في الكون. 

أومأ أرغو بحزم واستقامت كتوفه بينما كانت نيران الفرن ترقص على وجهه. 

“آه…. أشعر وكأنني أصغر ببضعة عقود بالفعل!” قال أرغو ووجهه يشرق فوراً. 

“يخبرني الأطباء أنه لم يعد لدي القدرة ولكنني سأقول لهم فليذهبوا الى الجحيم! لقد ولدت من أجل الحدادة ، وليس من أجل الجلوس خاملا لسنين! إيموند! أحضر مطرقتي!” قال ذلك بينما شهق تلميذه قبل أن يستدير ويندفع نحو رف التخزين بينما كانت دموع السعادة تتدفق على وجهه.

“إذا كان الحاكم العظيم سورون يحتاج إلى سلاح ، فسأصنع له واحداً. سأحشد كل القوة التي تبقت في هذه العظام القديمة لأخلق نصلاً يستحق حمل آمال وأحلام شعبنا!” قال وهو يرفع مطرقته قليلاً ونيران الفرن تنعكس في عينيه كالذهب المنصهر. 

“الأمر يتعلق بالحاكم العظيم سورون ، لقد عاد” قال بصوت منخفض وهادئ ولكن وقور.

“سيتم تشكيل النصل من غضب أرواحنا ، حيث سيجلب الخلاص لنا جميعاً” قال وهو يضرب الهواء بخفة والصدى يتردد عبر الورشة.

“سيتم تشكيل النصل من غضب أرواحنا ، حيث سيجلب الخلاص لنا جميعاً” قال وهو يضرب الهواء بخفة والصدى يتردد عبر الورشة.

تقوست شفاه جالب الفوضى في ابتسامة بينما غمره الارتياح ، حيث تحرر العبء من صدره أخيراً. 

لفترة طويلة ، ساد الصمت في الورشة. 

“شكراً لك أيها السيد الأسمى ، بعزمك هذا ، فإنك تُشرّف الحاكم العظيم والطائفة معًا. يرجى أخذ بضعة أيام لجمع متدربيك وإمداداتك…. ولكن بمجرد أن تكون مستعداً ، يرجى التوجه نحو إكستال فوراً” قال وهو يحني رأسه بعمق.

أومأ أرغو بحزم واستقامت كتوفه بينما كانت نيران الفرن ترقص على وجهه. 

“أخبار ذات أهمية كبيرة؟” قال وهو يعقد ذراعيه ، متكئاً بخفة على المطرقة بجانبه. 

“فهمت أيها الشيخ السابع. ساقوم بتشكيل هذا النصل إلى الكمال حتى لو كان آخر شيء أفعله…..” وعد بذلك بينما صافحه جالب الفوضى بحزم قبل أن يستدير للمغادرة.

أومأ أرغو بحزم واستقامت كتوفه بينما كانت نيران الفرن ترقص على وجهه. 

____________

“لقد عاد الحاكم العظيم إلى إكستال وحررها من حثالة الفصيل الصالح. غضبه لا حدود له الآن بعد أن اكتشف ما حدث للطائفة في غيابه. ولكن بينما يهدر من أجل المعركة ، لا يبدو أنه يمتلك سلاحاً يستحق قوته. لديه العديد من النصال التي صنعها بعض أفضل حدادي الطائفة عبر التاريخ ولكن لا شيء منها يمكنه إصابة الحكام. لكن يمكن أن يتغير هذا إذا قام شخص ما بتشكيل نصل من السبيكة الجديدة التي حصل عليها….. ولكن لا يمكن لأحد تشكيل شيء بهذا التعقيد سوى أفضل الحدادين في الكون”

(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور فير)

“أحتاج إلى دليل…. إذا كان لديه طريقة للخروج من هذا المكان ، فعليه أن يثبت لي أن ذلك ممكن. لذا ، كمكافأة تالية ، سأطلب منه أن يأخذني خارج الحديقة. حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط ، عندئذ فقط سأعلمه التقنية الرابعة” تمتم لنفسه وصوته حازم.

انتظر فير قدوم ريموند وعيناه فارغة بينما كان يجلس في صمت ، تائهاً في أفكاره. 

أومأ أرغو بحزم واستقامت كتوفه بينما كانت نيران الفرن ترقص على وجهه. 

فعل ذلك كثيراً مؤخراً ، حيث كان يحدق ببلاهة في السماء ، تاركاً الوقت يمر بينما يدور نفس السؤال في عقله كلعنة. 

بقيت كلماته معلقة في الهواء كالرعد ، قبل أن يطلق أرغو أخيراً زفيراً مضطرباً ، “يا للراحة… بعد كل هذه السنوات… عاد الحاكم العظيم…. هاهاهاهاهاهاهاها!” قال بينما تدحرجت دمعة على خده. 

هل هو يفعل الشيء الصحيح؟ لم تتركه هذه الفكرة ، فمهما حاول تبرير ذلك ، كان جزء منه يعلم أن تعليم التقنيات المحرمة لـ ريموند لهو أمر خطير. 

“ما الذي اتى بك إلى ورشتي المتواضعة اليوم؟” قال وهو يمسح يديه بقطعة قماش ملطخة بالرماد بينما تقوس فمه في ابتسامة كاشفة عن أسنانه.

كل حركة يكشف عنها ، سيكون بمثابة تقديم قطعة من روح الطائفة وجزءاً من إرثهم للرجل نفسه الذي سعى لتدمير كل ما تقف الطائفة لأجله.

“آه…. أشعر وكأنني أصغر ببضعة عقود بالفعل!” قال أرغو ووجهه يشرق فوراً. 

“ثلاث تقنيات… هل أعطيته أكثر مما ينبغي؟” تمتم فير وهو يشك في ما إذا كان على المسار الصحيح. 

“هل هذا حقيقي؟” قال أرغو وعيونه متسعة  بينما انخفضت ورقة المخطط في يده ببطئ حتى لمست الأرض ، “هل عاد اللورد سورون حقاً؟”

“ومع ذلك ، ما زلت عالقاً هنا. لا أزال أنتظر…. لا أزال ألعب لعبة ريموند كالأحمق” قال ذلك بعدم تصديق ، فعلى الرغم من أنه أراد الإيمان بوعود ريموند بالحرية والهروب…. للأسف ، كلما فكر في الأمر ، كلما بدا وكأنه تلاعب وأكاذيب صُممت بعناية لإبقائه متعاوناً.

“يخبرني الأطباء أنه لم يعد لدي القدرة ولكنني سأقول لهم فليذهبوا الى الجحيم! لقد ولدت من أجل الحدادة ، وليس من أجل الجلوس خاملا لسنين! إيموند! أحضر مطرقتي!” قال ذلك بينما شهق تلميذه قبل أن يستدير ويندفع نحو رف التخزين بينما كانت دموع السعادة تتدفق على وجهه.

“لا…. لقد طفح الكيل!” قال وهو يشد قبضتيه ويصلب عزيمته. 

“حسناً ، بالطبع سأفعل ذلك!” قال وهو يرمي المخطط جانباً ويستقيم بظهره بطاقة متجددة ، “لا تحتاج أن تسألني مرتين! بصراحة ، لم أشعر يومًا بالارتياح لكل هذا الهراء المتعلق بالتقاعد” قال ذلك وهو يمد يده لزجاجة الخمر وأخذ جرعة أخيرة قبل أن يضعها جانباً بصوت حاد.

“أحتاج إلى دليل…. إذا كان لديه طريقة للخروج من هذا المكان ، فعليه أن يثبت لي أن ذلك ممكن. لذا ، كمكافأة تالية ، سأطلب منه أن يأخذني خارج الحديقة. حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط ، عندئذ فقط سأعلمه التقنية الرابعة” تمتم لنفسه وصوته حازم.

“حسناً ، أخبرني إذن يا بني. لم تكن يوماً من محبي الأحاديث التافهة”

الترجمة: Hunter

مشى جالب الفوضى للأمام وصدى حذائه يتردد بخفوت على الأرضية الحجرية بينما لفت الحرارة المنبعثة من الورشة جسده كبطانية سميكة. 

كل حركة يكشف عنها ، سيكون بمثابة تقديم قطعة من روح الطائفة وجزءاً من إرثهم للرجل نفسه الذي سعى لتدمير كل ما تقف الطائفة لأجله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط