Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 799

المعركة الأخيرة
PDF

المعركة الأخيرة

الفصل 799 – المعركة الأخيرة

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، ساحة التدريب المعزولة ، منظور ليو)

‘لا أعرف كيف فعل ذلك ولكن القتال من مسافة قريبة خطير. إذا كان الهدف الوحيد هو تفجير البالونات ، فربما يجب أن أفعل ذلك من بعيد!’

فاحت رائحة معدنية خافتة للماء والدم بينما كان ليو مقيداً في وسط ساحة التدريب ، حيث تم تكبيل معصميه وكاحليه بالسلاسل مع عصابة سميكة لا تزال ملفوفة بإحكام حول رأسه. 

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

انحدرت قطرات باردة من جبينه ، لتمتصها عصابة العين ، حيث شعر برطوبتها وهي تلامس جلده.

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

*لهاث*

لكن ضد ليو ، أصبحت بلا فائدة تماماً ، حيث كان ظل التنين يتفادى كل هجوم ببراعة رغم أنه لم يعتمد على الرؤية أو السمع أو اللمس.

*لهاث*

*سووش*

ارتفع صدره وانخفض بشكل غير منتظم بينما اصدرت أنفاسه صوتاً خشناً. 

*سووش*

كانت جرعة التخدير التي أخذها سابقاً لا تزال تسري في عروقه ، مخدرة كل حاسة يعتمد عليها ؛ الصوت ، اللمس ، الشم ، حتى أصبح العالم من حوله لا يعدو كونه ضباباً واهتزازات.

*سووش*

*خطوة*

“سامحني على هذا ايها اللورد” قال وهو يشن هجوما منخفضا لقطع بالون الماء المربوط بكاحل ليو ، ولكن ، ولدهشته المطلقة ، وعلى الرغم من كون ليو يبدو غافلاً عن مصدر الهجوم حتى اللحظة الأخيرة ، إلا أنه قفز فجأة ليتفادى الضربة ، قبل أن يضاعف جهده ويدوس بقوة على يد الخصم الممدودة.

*خطوة*

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

*خطوة*

تمتم كاسيو غير مصدق لمدى سرعة ليو رغم تخديره وتقييده ، حيث اضطر لاستخدام قوة جسده بالكامل للتحرر من تحت اقدام ليو بينما تفادى ضربة الرأس التي كان ليو يحاول توجيهها.

شعر بوجود الحكم وهو يقترب منه من جهة يساره بينما أزعجت حركة خفيفة الهواء من حوله ، لكنه لم يكن متأكداً من وجود شخص ما حتى لمس الحكم كتفه.

كانت جرعة التخدير التي أخذها سابقاً لا تزال تسري في عروقه ، مخدرة كل حاسة يعتمد عليها ؛ الصوت ، اللمس ، الشم ، حتى أصبح العالم من حوله لا يعدو كونه ضباباً واهتزازات.

*نقرو*

“فهمت ايها اللورد…” همس بنبرة قلقة ثم بدأ في التراجع خارج حلبة القتال.

“هذه المعركة المليون ايها اللورد… هل أنت مستعد للمتابعة؟”

تمتم كاسيو غير مصدق لمدى سرعة ليو رغم تخديره وتقييده ، حيث اضطر لاستخدام قوة جسده بالكامل للتحرر من تحت اقدام ليو بينما تفادى ضربة الرأس التي كان ليو يحاول توجيهها.

جاءت الكلمات إلى ليو كصدى متصدع ، حيث ضاع المعنى في ضباب من التشويش والارتباك.

“هاه؟” تمتم وهو يشعر بأن لسانه ثقيل بينما كان عقله يحاول إدراك إيقاع الصوت.

“هاه؟” تمتم وهو يشعر بأن لسانه ثقيل بينما كان عقله يحاول إدراك إيقاع الصوت.

وبالكاد خلق مسافة بينه وبين ليو قبل أن يقرر عدم الهجوم من مسافة قريبة بعد أن شعر بالخوف من ردود فعل اللورد الخارقة.

“قلت ، هل أنت مستعد للمتابعة؟”

*نقرو*

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

“لا أعرف ما تقوله ولكن إذا انتهيت من تثبيت البالون ، فلنبدأ بالأمر. كلما طال وقوفي هنا ، زاد هذا الارتعاش سوءاً” أمر ليو بينما تردد الحكم للحظة ، ملاحظاً مدى عنف ارتعاش ليو ، ولكن بعد التفكير لفترة ، قرر الانصياع لأمره ، مطلقاُ تنهيدة عميقة.

الفصل 799 – المعركة الأخيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، ساحة التدريب المعزولة ، منظور ليو)

“فهمت ايها اللورد…” همس بنبرة قلقة ثم بدأ في التراجع خارج حلبة القتال.

في مستواه الاكاديمي ، كانت هذه هي أوراقه الرابحة ، التقنيات التي كانت تحقق نتائج إيجابية دائماً. 

“لماذا يصعب اللورد الأمر على نفسه هكذا؟ أولاً عصابة العين ثم السلاسل والآن هذه الجرعة الملعونة… لقد جرد نفسه من كل ميزة. حتى سمعه قد ذهب. بماذا سيقاتل إذن؟”

*لهاث*

شتم الحكم وهو يبتعد ، حيث لم يستطع استيعاب أسباب تصرفات ليو. 

قال الحكم ، وبعد لحظات ، فُتحت بوابة ثقيلة بصرير ، حيث دخل شاب يبدو عليه التوتر وعدم اليقين. 

ومع ذلك ، ورغم شعوره الشخصي ، الا انه ظل مهنياً للغاية في عمله ، حيث خرج من الحلبة إلى الردهة حيث كان ينتظر الخصم الأخير.

فكر كاسيو وهو يسحب مجموعة من الخناجر من حزامه ثم بدأ في قذفها نحو ليو مستخدماً مهارات مثل [الرمي السريع] ، [الرمي المزدوج] ، [الرمي المتلاشي].

“ادخل يا بني… أنت الخصم الأخير”

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

قال الحكم ، وبعد لحظات ، فُتحت بوابة ثقيلة بصرير ، حيث دخل شاب يبدو عليه التوتر وعدم اليقين. 

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

كان اسمه كاسيو وهو محارب من مستوى السيد قد تدرب في أكاديمية نخبة الشباب لمدينة سكايشارد ، وقد اختاره ليو شخصياً لهذا النزال الأخير ، لكونه الأول على دفعته وموهبة واعدة من رتبة العاهل.

*نقرو*

“امم… سيدي؟ هل عليّ حقاً قتال اللورد بجدية؟ أعني… انظر إليه. إنه بالكاد يستطيع الوقوف” سأل كاسيو بهدوء ، ناظراً إلى الحكم.

ابتلع كاسيو لعابه بصعوبة.

عبس الحكم ثم قال بنبرة جادة ، “نعم ، ستبذل كل ما لديك. لا تردد ولا قيود ، فالقليلون الذين تساهلوا مع اللورد قد مُحيت انتصاراتهم من سجله. إذا تراجعت طواعية ، فلن تُحتسب معركتك ضمن سلسلة انتصاراته. اللورد لا يريد الرحمة بل يريدك أن تبذل قصارى جهدك” 

شتم الحكم وهو يبتعد ، حيث لم يستطع استيعاب أسباب تصرفات ليو. 

ابتلع كاسيو لعابه بصعوبة.

“كيف… كيف فعل ذلك؟” تمتم كاسيو بعدم تصديق وهو يشاهد ليو يتفادى الهجمات ، حيث لم يستطع فهم ما الذي يحدث. 

“فهمت” قال أخيراً بصوت يكاد يكون همساً بينما دخل الحلبة واتخذ وضعية القتال.

ارتفع صدره وانخفض بشكل غير منتظم بينما اصدرت أنفاسه صوتاً خشناً. 

أمامه كان يقف ليو ؛ أعمى ، مقيد ، أصم ، ويرتجف. 

شعر بوجود الحكم وهو يقترب منه من جهة يساره بينما أزعجت حركة خفيفة الهواء من حوله ، لكنه لم يكن متأكداً من وجود شخص ما حتى لمس الحكم كتفه.

ومع ذلك ، حتى في تلك الحالة الضعيفة ، كان هناك شيء مرعب في سكونه. 

ومع ذلك ، حتى في تلك الحالة الضعيفة ، كان هناك شيء مرعب في سكونه. 

شيء جعل كاسيو يشعر بعدم الراحة في أعماق عظامه.

شعر بوجود الحكم وهو يقترب منه من جهة يساره بينما أزعجت حركة خفيفة الهواء من حوله ، لكنه لم يكن متأكداً من وجود شخص ما حتى لمس الحكم كتفه.

“لا تقلق يا بني ، لن أعضك”

*لهاث*

مازح ليو بنبرة تمزج بين المرح والقلق بينما ثنى ركبتيه قليلاً ووسع وقفته قدر الإمكان تحت قيوده.

أمامه كان يقف ليو ؛ أعمى ، مقيد ، أصم ، ويرتجف. 

“تعال–” أمر ليو بينما اندفع كاسيو بخنجرين في يديه مع سرعة خاطفة ، حيث قطع المسافة في أقل من نفسين.

*لهاث*

“سامحني على هذا ايها اللورد” قال وهو يشن هجوما منخفضا لقطع بالون الماء المربوط بكاحل ليو ، ولكن ، ولدهشته المطلقة ، وعلى الرغم من كون ليو يبدو غافلاً عن مصدر الهجوم حتى اللحظة الأخيرة ، إلا أنه قفز فجأة ليتفادى الضربة ، قبل أن يضاعف جهده ويدوس بقوة على يد الخصم الممدودة.

الترجمة: Hunter

*سووش*

*خطوة*

*ارتطام*

‘لا أعرف كيف فعل ذلك ولكن القتال من مسافة قريبة خطير. إذا كان الهدف الوحيد هو تفجير البالونات ، فربما يجب أن أفعل ذلك من بعيد!’

“ماذا؟”

*خطوة*

تمتم كاسيو غير مصدق لمدى سرعة ليو رغم تخديره وتقييده ، حيث اضطر لاستخدام قوة جسده بالكامل للتحرر من تحت اقدام ليو بينما تفادى ضربة الرأس التي كان ليو يحاول توجيهها.

فاحت رائحة معدنية خافتة للماء والدم بينما كان ليو مقيداً في وسط ساحة التدريب ، حيث تم تكبيل معصميه وكاحليه بالسلاسل مع عصابة سميكة لا تزال ملفوفة بإحكام حول رأسه. 

وبالكاد خلق مسافة بينه وبين ليو قبل أن يقرر عدم الهجوم من مسافة قريبة بعد أن شعر بالخوف من ردود فعل اللورد الخارقة.

*خطوة*

‘لا أعرف كيف فعل ذلك ولكن القتال من مسافة قريبة خطير. إذا كان الهدف الوحيد هو تفجير البالونات ، فربما يجب أن أفعل ذلك من بعيد!’

كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.

فكر كاسيو وهو يسحب مجموعة من الخناجر من حزامه ثم بدأ في قذفها نحو ليو مستخدماً مهارات مثل [الرمي السريع] ، [الرمي المزدوج] ، [الرمي المتلاشي].

ارتفع صدره وانخفض بشكل غير منتظم بينما اصدرت أنفاسه صوتاً خشناً. 

في مستواه الاكاديمي ، كانت هذه هي أوراقه الرابحة ، التقنيات التي كانت تحقق نتائج إيجابية دائماً. 

فاحت رائحة معدنية خافتة للماء والدم بينما كان ليو مقيداً في وسط ساحة التدريب ، حيث تم تكبيل معصميه وكاحليه بالسلاسل مع عصابة سميكة لا تزال ملفوفة بإحكام حول رأسه. 

لكن ضد ليو ، أصبحت بلا فائدة تماماً ، حيث كان ظل التنين يتفادى كل هجوم ببراعة رغم أنه لم يعتمد على الرؤية أو السمع أو اللمس.

*خطوة*

*سووش*

لكن ضد ليو ، أصبحت بلا فائدة تماماً ، حيث كان ظل التنين يتفادى كل هجوم ببراعة رغم أنه لم يعتمد على الرؤية أو السمع أو اللمس.

*سووش*

“لا أعرف ما تقوله ولكن إذا انتهيت من تثبيت البالون ، فلنبدأ بالأمر. كلما طال وقوفي هنا ، زاد هذا الارتعاش سوءاً” أمر ليو بينما تردد الحكم للحظة ، ملاحظاً مدى عنف ارتعاش ليو ، ولكن بعد التفكير لفترة ، قرر الانصياع لأمره ، مطلقاُ تنهيدة عميقة.

*سووش*

شتم الحكم وهو يبتعد ، حيث لم يستطع استيعاب أسباب تصرفات ليو. 

“كيف… كيف فعل ذلك؟” تمتم كاسيو بعدم تصديق وهو يشاهد ليو يتفادى الهجمات ، حيث لم يستطع فهم ما الذي يحدث. 

“لا تقلق يا بني ، لن أعضك”

كان هذا الأمر مفهوماً ، لأنه لم يسمع قط عن المهارة المحرمة الخاصة بالطائفة [الحاسة السادسة] قبل اليوم.

*سووش*




الترجمة: Hunter


“امم… سيدي؟ هل عليّ حقاً قتال اللورد بجدية؟ أعني… انظر إليه. إنه بالكاد يستطيع الوقوف” سأل كاسيو بهدوء ، ناظراً إلى الحكم.

كان هذا الأمر مفهوماً ، لأنه لم يسمع قط عن المهارة المحرمة الخاصة بالطائفة [الحاسة السادسة] قبل اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط