المعركة الأخيرة
الفصل 799 – المعركة الأخيرة
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، ساحة التدريب المعزولة ، منظور ليو)
*سووش*
فاحت رائحة معدنية خافتة للماء والدم بينما كان ليو مقيداً في وسط ساحة التدريب ، حيث تم تكبيل معصميه وكاحليه بالسلاسل مع عصابة سميكة لا تزال ملفوفة بإحكام حول رأسه.
“امم… سيدي؟ هل عليّ حقاً قتال اللورد بجدية؟ أعني… انظر إليه. إنه بالكاد يستطيع الوقوف” سأل كاسيو بهدوء ، ناظراً إلى الحكم.
انحدرت قطرات باردة من جبينه ، لتمتصها عصابة العين ، حيث شعر برطوبتها وهي تلامس جلده.
*سووش*
*لهاث*
ومع ذلك ، حتى في تلك الحالة الضعيفة ، كان هناك شيء مرعب في سكونه.
*لهاث*
لكن ضد ليو ، أصبحت بلا فائدة تماماً ، حيث كان ظل التنين يتفادى كل هجوم ببراعة رغم أنه لم يعتمد على الرؤية أو السمع أو اللمس.
ارتفع صدره وانخفض بشكل غير منتظم بينما اصدرت أنفاسه صوتاً خشناً.
شتم الحكم وهو يبتعد ، حيث لم يستطع استيعاب أسباب تصرفات ليو.
كانت جرعة التخدير التي أخذها سابقاً لا تزال تسري في عروقه ، مخدرة كل حاسة يعتمد عليها ؛ الصوت ، اللمس ، الشم ، حتى أصبح العالم من حوله لا يعدو كونه ضباباً واهتزازات.
ومع ذلك ، ورغم شعوره الشخصي ، الا انه ظل مهنياً للغاية في عمله ، حيث خرج من الحلبة إلى الردهة حيث كان ينتظر الخصم الأخير.
*خطوة*
“كيف… كيف فعل ذلك؟” تمتم كاسيو بعدم تصديق وهو يشاهد ليو يتفادى الهجمات ، حيث لم يستطع فهم ما الذي يحدث.
*خطوة*
“لا تقلق يا بني ، لن أعضك”
*خطوة*
“ادخل يا بني… أنت الخصم الأخير”
شعر بوجود الحكم وهو يقترب منه من جهة يساره بينما أزعجت حركة خفيفة الهواء من حوله ، لكنه لم يكن متأكداً من وجود شخص ما حتى لمس الحكم كتفه.
“تعال–” أمر ليو بينما اندفع كاسيو بخنجرين في يديه مع سرعة خاطفة ، حيث قطع المسافة في أقل من نفسين.
*نقرو*
الفصل 799 – المعركة الأخيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، ساحة التدريب المعزولة ، منظور ليو)
“هذه المعركة المليون ايها اللورد… هل أنت مستعد للمتابعة؟”
لكن ضد ليو ، أصبحت بلا فائدة تماماً ، حيث كان ظل التنين يتفادى كل هجوم ببراعة رغم أنه لم يعتمد على الرؤية أو السمع أو اللمس.
جاءت الكلمات إلى ليو كصدى متصدع ، حيث ضاع المعنى في ضباب من التشويش والارتباك.
كانت جرعة التخدير التي أخذها سابقاً لا تزال تسري في عروقه ، مخدرة كل حاسة يعتمد عليها ؛ الصوت ، اللمس ، الشم ، حتى أصبح العالم من حوله لا يعدو كونه ضباباً واهتزازات.
“هاه؟” تمتم وهو يشعر بأن لسانه ثقيل بينما كان عقله يحاول إدراك إيقاع الصوت.
كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.
“قلت ، هل أنت مستعد للمتابعة؟”
“ماذا؟”
كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.
تمتم كاسيو غير مصدق لمدى سرعة ليو رغم تخديره وتقييده ، حيث اضطر لاستخدام قوة جسده بالكامل للتحرر من تحت اقدام ليو بينما تفادى ضربة الرأس التي كان ليو يحاول توجيهها.
“لا أعرف ما تقوله ولكن إذا انتهيت من تثبيت البالون ، فلنبدأ بالأمر. كلما طال وقوفي هنا ، زاد هذا الارتعاش سوءاً” أمر ليو بينما تردد الحكم للحظة ، ملاحظاً مدى عنف ارتعاش ليو ، ولكن بعد التفكير لفترة ، قرر الانصياع لأمره ، مطلقاُ تنهيدة عميقة.
أمامه كان يقف ليو ؛ أعمى ، مقيد ، أصم ، ويرتجف.
“فهمت ايها اللورد…” همس بنبرة قلقة ثم بدأ في التراجع خارج حلبة القتال.
“تعال–” أمر ليو بينما اندفع كاسيو بخنجرين في يديه مع سرعة خاطفة ، حيث قطع المسافة في أقل من نفسين.
“لماذا يصعب اللورد الأمر على نفسه هكذا؟ أولاً عصابة العين ثم السلاسل والآن هذه الجرعة الملعونة… لقد جرد نفسه من كل ميزة. حتى سمعه قد ذهب. بماذا سيقاتل إذن؟”
قال الحكم ، وبعد لحظات ، فُتحت بوابة ثقيلة بصرير ، حيث دخل شاب يبدو عليه التوتر وعدم اليقين.
شتم الحكم وهو يبتعد ، حيث لم يستطع استيعاب أسباب تصرفات ليو.
*سووش*
ومع ذلك ، ورغم شعوره الشخصي ، الا انه ظل مهنياً للغاية في عمله ، حيث خرج من الحلبة إلى الردهة حيث كان ينتظر الخصم الأخير.
*خطوة*
“ادخل يا بني… أنت الخصم الأخير”
“فهمت” قال أخيراً بصوت يكاد يكون همساً بينما دخل الحلبة واتخذ وضعية القتال.
قال الحكم ، وبعد لحظات ، فُتحت بوابة ثقيلة بصرير ، حيث دخل شاب يبدو عليه التوتر وعدم اليقين.
ومع ذلك ، حتى في تلك الحالة الضعيفة ، كان هناك شيء مرعب في سكونه.
كان اسمه كاسيو وهو محارب من مستوى السيد قد تدرب في أكاديمية نخبة الشباب لمدينة سكايشارد ، وقد اختاره ليو شخصياً لهذا النزال الأخير ، لكونه الأول على دفعته وموهبة واعدة من رتبة العاهل.
“لا تقلق يا بني ، لن أعضك”
“امم… سيدي؟ هل عليّ حقاً قتال اللورد بجدية؟ أعني… انظر إليه. إنه بالكاد يستطيع الوقوف” سأل كاسيو بهدوء ، ناظراً إلى الحكم.
شيء جعل كاسيو يشعر بعدم الراحة في أعماق عظامه.
عبس الحكم ثم قال بنبرة جادة ، “نعم ، ستبذل كل ما لديك. لا تردد ولا قيود ، فالقليلون الذين تساهلوا مع اللورد قد مُحيت انتصاراتهم من سجله. إذا تراجعت طواعية ، فلن تُحتسب معركتك ضمن سلسلة انتصاراته. اللورد لا يريد الرحمة بل يريدك أن تبذل قصارى جهدك”
*ارتطام*
ابتلع كاسيو لعابه بصعوبة.
جاءت الكلمات إلى ليو كصدى متصدع ، حيث ضاع المعنى في ضباب من التشويش والارتباك.
“فهمت” قال أخيراً بصوت يكاد يكون همساً بينما دخل الحلبة واتخذ وضعية القتال.
*خطوة*
أمامه كان يقف ليو ؛ أعمى ، مقيد ، أصم ، ويرتجف.
شعر بوجود الحكم وهو يقترب منه من جهة يساره بينما أزعجت حركة خفيفة الهواء من حوله ، لكنه لم يكن متأكداً من وجود شخص ما حتى لمس الحكم كتفه.
ومع ذلك ، حتى في تلك الحالة الضعيفة ، كان هناك شيء مرعب في سكونه.
في مستواه الاكاديمي ، كانت هذه هي أوراقه الرابحة ، التقنيات التي كانت تحقق نتائج إيجابية دائماً.
شيء جعل كاسيو يشعر بعدم الراحة في أعماق عظامه.
شيء جعل كاسيو يشعر بعدم الراحة في أعماق عظامه.
“لا تقلق يا بني ، لن أعضك”
ابتلع كاسيو لعابه بصعوبة.
مازح ليو بنبرة تمزج بين المرح والقلق بينما ثنى ركبتيه قليلاً ووسع وقفته قدر الإمكان تحت قيوده.
أمامه كان يقف ليو ؛ أعمى ، مقيد ، أصم ، ويرتجف.
“تعال–” أمر ليو بينما اندفع كاسيو بخنجرين في يديه مع سرعة خاطفة ، حيث قطع المسافة في أقل من نفسين.
*خطوة*
“سامحني على هذا ايها اللورد” قال وهو يشن هجوما منخفضا لقطع بالون الماء المربوط بكاحل ليو ، ولكن ، ولدهشته المطلقة ، وعلى الرغم من كون ليو يبدو غافلاً عن مصدر الهجوم حتى اللحظة الأخيرة ، إلا أنه قفز فجأة ليتفادى الضربة ، قبل أن يضاعف جهده ويدوس بقوة على يد الخصم الممدودة.
“لماذا يصعب اللورد الأمر على نفسه هكذا؟ أولاً عصابة العين ثم السلاسل والآن هذه الجرعة الملعونة… لقد جرد نفسه من كل ميزة. حتى سمعه قد ذهب. بماذا سيقاتل إذن؟”
*سووش*
ارتفع صدره وانخفض بشكل غير منتظم بينما اصدرت أنفاسه صوتاً خشناً.
*ارتطام*
شيء جعل كاسيو يشعر بعدم الراحة في أعماق عظامه.
“ماذا؟”
*ارتطام*
تمتم كاسيو غير مصدق لمدى سرعة ليو رغم تخديره وتقييده ، حيث اضطر لاستخدام قوة جسده بالكامل للتحرر من تحت اقدام ليو بينما تفادى ضربة الرأس التي كان ليو يحاول توجيهها.
“ادخل يا بني… أنت الخصم الأخير”
وبالكاد خلق مسافة بينه وبين ليو قبل أن يقرر عدم الهجوم من مسافة قريبة بعد أن شعر بالخوف من ردود فعل اللورد الخارقة.
فاحت رائحة معدنية خافتة للماء والدم بينما كان ليو مقيداً في وسط ساحة التدريب ، حيث تم تكبيل معصميه وكاحليه بالسلاسل مع عصابة سميكة لا تزال ملفوفة بإحكام حول رأسه.
‘لا أعرف كيف فعل ذلك ولكن القتال من مسافة قريبة خطير. إذا كان الهدف الوحيد هو تفجير البالونات ، فربما يجب أن أفعل ذلك من بعيد!’
تمتم كاسيو غير مصدق لمدى سرعة ليو رغم تخديره وتقييده ، حيث اضطر لاستخدام قوة جسده بالكامل للتحرر من تحت اقدام ليو بينما تفادى ضربة الرأس التي كان ليو يحاول توجيهها.
فكر كاسيو وهو يسحب مجموعة من الخناجر من حزامه ثم بدأ في قذفها نحو ليو مستخدماً مهارات مثل [الرمي السريع] ، [الرمي المزدوج] ، [الرمي المتلاشي].
“لماذا يصعب اللورد الأمر على نفسه هكذا؟ أولاً عصابة العين ثم السلاسل والآن هذه الجرعة الملعونة… لقد جرد نفسه من كل ميزة. حتى سمعه قد ذهب. بماذا سيقاتل إذن؟”
في مستواه الاكاديمي ، كانت هذه هي أوراقه الرابحة ، التقنيات التي كانت تحقق نتائج إيجابية دائماً.
فكر كاسيو وهو يسحب مجموعة من الخناجر من حزامه ثم بدأ في قذفها نحو ليو مستخدماً مهارات مثل [الرمي السريع] ، [الرمي المزدوج] ، [الرمي المتلاشي].
لكن ضد ليو ، أصبحت بلا فائدة تماماً ، حيث كان ظل التنين يتفادى كل هجوم ببراعة رغم أنه لم يعتمد على الرؤية أو السمع أو اللمس.
كان اسمه كاسيو وهو محارب من مستوى السيد قد تدرب في أكاديمية نخبة الشباب لمدينة سكايشارد ، وقد اختاره ليو شخصياً لهذا النزال الأخير ، لكونه الأول على دفعته وموهبة واعدة من رتبة العاهل.
*سووش*
فاحت رائحة معدنية خافتة للماء والدم بينما كان ليو مقيداً في وسط ساحة التدريب ، حيث تم تكبيل معصميه وكاحليه بالسلاسل مع عصابة سميكة لا تزال ملفوفة بإحكام حول رأسه.
*سووش*
“تعال–” أمر ليو بينما اندفع كاسيو بخنجرين في يديه مع سرعة خاطفة ، حيث قطع المسافة في أقل من نفسين.
*سووش*
الفصل 799 – المعركة الأخيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، ساحة التدريب المعزولة ، منظور ليو)
“كيف… كيف فعل ذلك؟” تمتم كاسيو بعدم تصديق وهو يشاهد ليو يتفادى الهجمات ، حيث لم يستطع فهم ما الذي يحدث.
“سامحني على هذا ايها اللورد” قال وهو يشن هجوما منخفضا لقطع بالون الماء المربوط بكاحل ليو ، ولكن ، ولدهشته المطلقة ، وعلى الرغم من كون ليو يبدو غافلاً عن مصدر الهجوم حتى اللحظة الأخيرة ، إلا أنه قفز فجأة ليتفادى الضربة ، قبل أن يضاعف جهده ويدوس بقوة على يد الخصم الممدودة.
كان هذا الأمر مفهوماً ، لأنه لم يسمع قط عن المهارة المحرمة الخاصة بالطائفة [الحاسة السادسة] قبل اليوم.
وبالكاد خلق مسافة بينه وبين ليو قبل أن يقرر عدم الهجوم من مسافة قريبة بعد أن شعر بالخوف من ردود فعل اللورد الخارقة.
الترجمة: Hunter
كرر الحكم وهو يستبدل البالون المنفجر على كتف ليو الأيسر بآخر جديد ، مجهزاً إياه للمعركة القادمة.
*خطوة*
