الخطة
الفصل 804 – الخطة
(الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“لضمان سلامتهم ، سأرسل سو بي ودامبي معهم إلى إكستال كحراس شخصيين. بهذه الطريقة… سأعرف أنهم سيكونون في أقصى درجات الأمان الممكنة. لكن بخلاف ذلك ، لا أرى حقاً أي مخرج من هذه الفوضى” قال بنبرة منخفضة وهو يتخذ قراره بشأن ما يجب فعله بعد ذلك.
“أحمق…” تمتم كايليث بصوت هادئ ولكنه مليء بضيق خفي ، حيث لم يستطع منع نفسه من الشعور بخيبة امل في ابنه ريموند بسبب الطريقة التي تعامل بها مع فير.
“لضمان سلامتهم ، سأرسل سو بي ودامبي معهم إلى إكستال كحراس شخصيين. بهذه الطريقة… سأعرف أنهم سيكونون في أقصى درجات الأمان الممكنة. لكن بخلاف ذلك ، لا أرى حقاً أي مخرج من هذه الفوضى” قال بنبرة منخفضة وهو يتخذ قراره بشأن ما يجب فعله بعد ذلك.
تماماً كما خمن فير ، كان كايليث يستمع بالفعل إلى محادثتهم من بعيد ، حيث كان قادراً على تحليل اللحظة الدقيقة التي أفسد فيها ريموند الأمر.
توقف للحظة ثم انخفضت نبرته وكأن الكلمات نفسها كانت تثقل كاهله.
“لقد أخرجته من الحديقة بسهولة شديدة. بالطبع سيكتشف أمرنا بعد ذلك” تأمل كايليث بنبرة تحمل مزيجا نادرا من الإحباط والتسلية المنهكة التي لا يمكن أن يشعر بها إلا أب تجاه طفل متهور.
“بدون أن أصبح عاهلا ، لن أكون قوياً بما يكفي لتعلم التقنية التي ينوي مولثيراك تعليمي إياها… وبدون تلك التقنية ، لن يكون لدي أي وسيلة لقيادة جيش الطائفة لإنقاذ فير”
“مع كل المواهب في الكون… كان بإمكانك أن تصبح أعظم محارب شهده الكون على الإطلاق ، حتى تتجاوز جدك ، ولكن لسوء الحظ ، أنت لا تملك العقلية اللازمة لذلك. أنت لا تفكر قبل أن تتصرف ورغم بلوغك خمسة قرون من العمر ، إلا أنك لا تزال تتصرف كطفل مدلل”
“ولكن إذا سلكت ذلك الطريق ونجحت بطريقة ما في تجاوزه… بحلول الوقت الذي أعود فيه ، ستمضي 4500 يوم هنا ، وسيكون اطفالي قد بلغوا الخامسة عشرة والثامنة عشرة من العمر بالفعل ، مما يدمر أي أمل لي في أن أكون جزءاً من حياتهم بطريقة ذات مغزى. ناهيك عن أماندا التي ستشعر بالحزن”
تذمر كايليث ، حيث لم يستطع تقبل كيف ربى طفلاً بلا عقل.
“من ناحية ، ستضمن هذه الخطة ألا تضطر عائلتي للانتظار أكثر من شهر لرؤيتي مرة أخرى… ولكن من ناحية أخرى ، أمن إكستال ليس بمستوى العالم الذي لم يمسه الزمن”
“الآن لن يتعاون فير معك بعد الآن وخطتي لكشف أسرار الطائفة ذهبت سدى…”
أدرك ليو ذلك حيث شعر بالعجز لكونه عالقاً في مثل هذا المأزق الصعب.
*تنهيدة*
أدرك ليو ذلك حيث شعر بالعجز لكونه عالقاً في مثل هذا المأزق الصعب.
اطلق تنهيدة عميقة ثم هز رأسه ، متسائلاً مرة أخرى متى سينضج ريموند أخيراً ويصبح أكثر موثوقية باعتباره أعظم أصوله.
‘لكن لا يمكنني الانتظار حتى اليوم الأخير. أحتاج للعودة إلى إكستال مع جيش الطائفة قبل 15 يوم على الأقل من موعد الإعدام. هذا يقلص المدة إلى 30 يوم… 30 يوم في الخارج يعادل 3 آلاف يوم في الداخل!’ زفر بحدة من أنفه بينما نفد صبره.
_____________
“بدون أن أصبح عاهلا ، لن أكون قوياً بما يكفي لتعلم التقنية التي ينوي مولثيراك تعليمي إياها… وبدون تلك التقنية ، لن يكون لدي أي وسيلة لقيادة جيش الطائفة لإنقاذ فير”
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
توقف للحظة ثم انخفضت نبرته وكأن الكلمات نفسها كانت تثقل كاهله.
جلس ليو منحني الظهر ومرفقيه على ركبتيه وأصابعه تضغط على جبينه بينما كان يحاول فهم الأرقام التي تدور في رأسه.
أغمض عينيه وتصلب فكه بينما استقرت الحقيقة القاسية في عقله.
‘سيتم إعدام فير بعد 45 يوم… بتوقيت العالم الخارجي’ فكر بهدوء مع تعبير وجه متصلب ، ‘داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، سيعادل تقريباً 4500 يوم… وقت طويل ولكن فقط إذا لم أخرج من العالم!’
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
استند إلى الخلف وهو يحدق ببلاهة في السقف بينما استمرت الحسابات في الظهور في رأسه.
‘وهذا يعني أن جدولي الزمني أصبح أكثر ضيقاً’ استنتج ذلك بينما ضغط ثقل تلك الفكرة على عقله.
‘لكن لا يمكنني الانتظار حتى اليوم الأخير. أحتاج للعودة إلى إكستال مع جيش الطائفة قبل 15 يوم على الأقل من موعد الإعدام. هذا يقلص المدة إلى 30 يوم… 30 يوم في الخارج يعادل 3 آلاف يوم في الداخل!’ زفر بحدة من أنفه بينما نفد صبره.
‘وهذا يعني أن جدولي الزمني أصبح أكثر ضيقاً’ استنتج ذلك بينما ضغط ثقل تلك الفكرة على عقله.
‘من بين هذه الايام ، يحتاج مولثيراك إلى 1000 يوم لتدريبي ، مما يترك لي 2000 يوم – أي 20 يوم في الخارج – للصعود إلى مستوى العاهل!’ قبض على يديه قليلاً.
“لا يمكن معرفة متى قد يهبط الحكام من الفصيل الصالح على إكستال لاتخاذ خطوة ضد سورون… وإذا لم أكن هناك لإنقاذهم في ذلك الوقت…” تصلب فكه حيث تشكلت الفكرة لكنها رفضت مغادرة شفتيه.
‘لن يكون الصعود ممكنا هنا. لا يمكنني قتل 2 مليار شخص داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. مما يعني أنه سيتعين علي الخروج مبكراً للقيام بذلك…’
‘من بين هذه الايام ، يحتاج مولثيراك إلى 1000 يوم لتدريبي ، مما يترك لي 2000 يوم – أي 20 يوم في الخارج – للصعود إلى مستوى العاهل!’ قبض على يديه قليلاً.
أغمض عينيه وتصلب فكه بينما استقرت الحقيقة القاسية في عقله.
أدرك ليو ذلك حيث شعر بالعجز لكونه عالقاً في مثل هذا المأزق الصعب.
‘وهذا يعني أن جدولي الزمني أصبح أكثر ضيقاً’ استنتج ذلك بينما ضغط ثقل تلك الفكرة على عقله.
جلس ليو منحني الظهر ومرفقيه على ركبتيه وأصابعه تضغط على جبينه بينما كان يحاول فهم الأرقام التي تدور في رأسه.
فكر في ذلك وهو يجلس في صمت لفترة طويلة حتى تلاشى الهدوء.
“الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى هي أن أرسل أماندا والأطفال إلى إكستال تحت حماية سورون بينما أخرج أنا من العالم لأحاول الصعود إلى مستوى العاهل خلال الايام الـ 30 القادمة…”
“بدون أن أصبح عاهلا ، لن أكون قوياً بما يكفي لتعلم التقنية التي ينوي مولثيراك تعليمي إياها… وبدون تلك التقنية ، لن يكون لدي أي وسيلة لقيادة جيش الطائفة لإنقاذ فير”
‘سيتم إعدام فير بعد 45 يوم… بتوقيت العالم الخارجي’ فكر بهدوء مع تعبير وجه متصلب ، ‘داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، سيعادل تقريباً 4500 يوم… وقت طويل ولكن فقط إذا لم أخرج من العالم!’
خرجت الكلمات منه كاعتراف ، حيث شعر برغبة غير عقلانية في إخراج [كتيب قمع الإمبراطور] من خاتم التخزين وتمزيقه إلى أشلاء ، فقط لتفريغ الإحباط الذي كان ينهشه منذ أن انتهى من قراءة أحدث النصوص.
خرجت الكلمات منه كاعتراف ، حيث شعر برغبة غير عقلانية في إخراج [كتيب قمع الإمبراطور] من خاتم التخزين وتمزيقه إلى أشلاء ، فقط لتفريغ الإحباط الذي كان ينهشه منذ أن انتهى من قراءة أحدث النصوص.
“ولكن إذا سلكت ذلك الطريق ونجحت بطريقة ما في تجاوزه… بحلول الوقت الذي أعود فيه ، ستمضي 4500 يوم هنا ، وسيكون اطفالي قد بلغوا الخامسة عشرة والثامنة عشرة من العمر بالفعل ، مما يدمر أي أمل لي في أن أكون جزءاً من حياتهم بطريقة ذات مغزى. ناهيك عن أماندا التي ستشعر بالحزن”
استند على الخلف ببطء وضغطت أصابعه حول حافة كرسيه بينما كان عقله يقلب آثار كلماته الخاصة.
قال ليو وهو يزفر بحدة بينما كانت أصابعه ترسم أنماطاً عشوائية على ركبته.
“الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى هي أن أرسل أماندا والأطفال إلى إكستال تحت حماية سورون بينما أخرج أنا من العالم لأحاول الصعود إلى مستوى العاهل خلال الايام الـ 30 القادمة…”
“ومع ذلك ، إذا لم أرتقي إلى مستوى العاهل ، فلن تستقر هالتي بما يكفي لأتمكن حتى من الوقوف بالقرب منهم. مما يعني أنني لا أستطيع سوى المشاهدة من بعيد ولن ألتقي بهم أبداً مهما حدث…”
“لا يمكن معرفة متى قد يهبط الحكام من الفصيل الصالح على إكستال لاتخاذ خطوة ضد سورون… وإذا لم أكن هناك لإنقاذهم في ذلك الوقت…” تصلب فكه حيث تشكلت الفكرة لكنها رفضت مغادرة شفتيه.
أدرك ليو ذلك حيث شعر بالعجز لكونه عالقاً في مثل هذا المأزق الصعب.
تذمر كايليث ، حيث لم يستطع تقبل كيف ربى طفلاً بلا عقل.
“أظن أنه لا توجد طريقة أخرى لتجاوز هذا… لا يمكنني المساومة على صعودي إلى مستوى العاهل ولا يمكنني المساومة على محاولة أن أكون أباً صالحاً. لذا هناك طريقة واحدة صحيحة للقيام بذلك…”
“ومع ذلك ، إذا لم أرتقي إلى مستوى العاهل ، فلن تستقر هالتي بما يكفي لأتمكن حتى من الوقوف بالقرب منهم. مما يعني أنني لا أستطيع سوى المشاهدة من بعيد ولن ألتقي بهم أبداً مهما حدث…”
قال بنبرة مرتجفة وهو يزن إيجابيات وسلبيات المسار الأخير.
الفصل 804 – الخطة (الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى هي أن أرسل أماندا والأطفال إلى إكستال تحت حماية سورون بينما أخرج أنا من العالم لأحاول الصعود إلى مستوى العاهل خلال الايام الـ 30 القادمة…”
“الآن لن يتعاون فير معك بعد الآن وخطتي لكشف أسرار الطائفة ذهبت سدى…”
استند على الخلف ببطء وضغطت أصابعه حول حافة كرسيه بينما كان عقله يقلب آثار كلماته الخاصة.
“أحمق…” تمتم كايليث بصوت هادئ ولكنه مليء بضيق خفي ، حيث لم يستطع منع نفسه من الشعور بخيبة امل في ابنه ريموند بسبب الطريقة التي تعامل بها مع فير.
“من ناحية ، ستضمن هذه الخطة ألا تضطر عائلتي للانتظار أكثر من شهر لرؤيتي مرة أخرى… ولكن من ناحية أخرى ، أمن إكستال ليس بمستوى العالم الذي لم يمسه الزمن”
“أحمق…” تمتم كايليث بصوت هادئ ولكنه مليء بضيق خفي ، حيث لم يستطع منع نفسه من الشعور بخيبة امل في ابنه ريموند بسبب الطريقة التي تعامل بها مع فير.
توقف للحظة ثم انخفضت نبرته وكأن الكلمات نفسها كانت تثقل كاهله.
الفصل 804 – الخطة (الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“لا يمكن معرفة متى قد يهبط الحكام من الفصيل الصالح على إكستال لاتخاذ خطوة ضد سورون… وإذا لم أكن هناك لإنقاذهم في ذلك الوقت…” تصلب فكه حيث تشكلت الفكرة لكنها رفضت مغادرة شفتيه.
توقف للحظة ثم انخفضت نبرته وكأن الكلمات نفسها كانت تثقل كاهله.
ومع ذلك ، بعد لحظة طويلة من التأمل الهادئ ، هز رأسه قليلاً.
“مع كل المواهب في الكون… كان بإمكانك أن تصبح أعظم محارب شهده الكون على الإطلاق ، حتى تتجاوز جدك ، ولكن لسوء الحظ ، أنت لا تملك العقلية اللازمة لذلك. أنت لا تفكر قبل أن تتصرف ورغم بلوغك خمسة قرون من العمر ، إلا أنك لا تزال تتصرف كطفل مدلل”
“حتى ذلك الحين ، هذا هو الطريق الذي يحتوي على أقل عدد من المخاطر. قد يكون الأمن غير مؤكد ، ولكن على الأقل بهذه الطريقة سأظل جزءاً من طفولتهم… وسأظل أملك فرصة لأكون أباً”
قال ليو وهو يزفر بحدة بينما كانت أصابعه ترسم أنماطاً عشوائية على ركبته.
قال أخيراً وهو ينهض من مقعده.
“الآن لن يتعاون فير معك بعد الآن وخطتي لكشف أسرار الطائفة ذهبت سدى…”
“لضمان سلامتهم ، سأرسل سو بي ودامبي معهم إلى إكستال كحراس شخصيين. بهذه الطريقة… سأعرف أنهم سيكونون في أقصى درجات الأمان الممكنة. لكن بخلاف ذلك ، لا أرى حقاً أي مخرج من هذه الفوضى” قال بنبرة منخفضة وهو يتخذ قراره بشأن ما يجب فعله بعد ذلك.
استند إلى الخلف وهو يحدق ببلاهة في السقف بينما استمرت الحسابات في الظهور في رأسه.
“أظن أنه لا توجد طريقة أخرى لتجاوز هذا… لا يمكنني المساومة على صعودي إلى مستوى العاهل ولا يمكنني المساومة على محاولة أن أكون أباً صالحاً. لذا هناك طريقة واحدة صحيحة للقيام بذلك…”
الترجمة: Hunter
“أظن أنه لا توجد طريقة أخرى لتجاوز هذا… لا يمكنني المساومة على صعودي إلى مستوى العاهل ولا يمكنني المساومة على محاولة أن أكون أباً صالحاً. لذا هناك طريقة واحدة صحيحة للقيام بذلك…”
أدرك ليو ذلك حيث شعر بالعجز لكونه عالقاً في مثل هذا المأزق الصعب.
تذمر كايليث ، حيث لم يستطع تقبل كيف ربى طفلاً بلا عقل.
