فير يدرك الحقيقة
الفصل 803 – فير يدرك الحقيقة
(الحديقة الأبدية ، منظور فير)
‘ليس لدي أي ندم أيها الوغد…’ فكر بضعف ووعيه يتلاشى مع كل ثانية تمر.
“ماذا؟ تريد مني أن أخرجك من الحديقة الأبدية؟ لأثبت لك أنني أعرف طريقة للخروج؟” سأل ريموند ، حيث تذبذب تعبير وجهه بين عدم التصديق والتسلية بينما انحنى للأمام وهو يضع يداً تحت ذقنه.
كانت الحركة صغيرة وضعيفة بشكل مثير للشفقة ولكنها حملت ثقل كل تمرده.
واجه فير نظراته بدون أن يرمش ، “بالفعل. إذا كنت تريد مني الاستمرار في التعاون معك ، فقد حان الوقت لتثبت أقوالك بالأفعال وتبرهن أنك قادر فعلاً على ما تزعمه”
“هل أنت سعيد الآن؟” قال ريموند بخفة وهو ينفض غباراً وهمياً عن كمه.
ارتفعت حواجب ريموند قليلاً بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة في زاوية شفتيه.
بدا أن شيئاً ما في هذا الأمر برمته ليس بخير ، حيث كان الأمر أسهل من اللازم… وسلس للغاية.
“وكيف تريد مني أن أثبت ذلك بالضبط؟”
أجاب فير ببساطة ، “الأمر سهل. خذني إلى الخارج مرة واحدة فقط وأرني أنك تستطيع تجاوز مراقبة كايليث. دعني أرى العالم الخارجي بعيوني ثم أعدني قبل أن يلاحظ أحد غيابي. أنت نصف حاكم وأنا محارب من مستوى السمو. لا يمكنني إيذائك حتى لو أردت ذلك ، فلا يوجد خطر عليك. ولكن إذا كنت تريد تعاوني حقاً ، فأنا بحاجة إلى دليل. أثبت لي أنك لا تكذب بشأن قدرتك على تحريري وسأعلمك التقنية التالية” تحدث فير بحزم هادئ بينما ظل ريموند يحدق فيه للحظة طويلة مع تعبير غامض لا يُقرأ.
أجاب فير ببساطة ، “الأمر سهل. خذني إلى الخارج مرة واحدة فقط وأرني أنك تستطيع تجاوز مراقبة كايليث. دعني أرى العالم الخارجي بعيوني ثم أعدني قبل أن يلاحظ أحد غيابي. أنت نصف حاكم وأنا محارب من مستوى السمو. لا يمكنني إيذائك حتى لو أردت ذلك ، فلا يوجد خطر عليك. ولكن إذا كنت تريد تعاوني حقاً ، فأنا بحاجة إلى دليل. أثبت لي أنك لا تكذب بشأن قدرتك على تحريري وسأعلمك التقنية التالية” تحدث فير بحزم هادئ بينما ظل ريموند يحدق فيه للحظة طويلة مع تعبير غامض لا يُقرأ.
واجه فير نظراته بدون أن يرمش ، “بالفعل. إذا كنت تريد مني الاستمرار في التعاون معك ، فقد حان الوقت لتثبت أقوالك بالأفعال وتبرهن أنك قادر فعلاً على ما تزعمه”
“حسناً ، حسناً ، يا له من طلب غبي. أتعتقد أنني سأكذب عليك بشأن شيء كهذا؟ بالطبع أعرف كيف أهربك من هنا” قال ريموند أخيراً ، مطلقاً تنهيدة بطيئة بينما تجولت نظراته نحو السماء في الأعلى ، تكاد تكون مرحة ، وكأنه يمنع نفسه من الضحك.
“أنت تعلم أنني أستطيع رؤية هالتك تتحول إلى اللون الأسود ، أليس كذلك؟ روحك تخبرني عندما تبدأ بالكذب. لذا إما أن تعتذر وتعلمني التقنية الصحيحة أو قل وداعاً لحياتك الصغيرة المثيرة للشفقة”
“حسناً ، إذاً أثبت ذلك” طالب فير بنبرة حازمة لا تلين بينما لمعت عيون ريموند ببريق من المكر وهو يضع يداً على كتف فير.
‘لقد نجح. لقد أخرجني بالفعل…’
“إذاً فليكن” قال برفق مع ابتسامة خفيفة على شفتيه ، “احبس أنفاسك”
حدق ريموند فيه وهو فاقد الوعي ، حيث كان تعبيره غامضاً للحظة طويلة.
قبل أن يتمكن فير من استجوابه حول ما يقصده ، التوى العالم من حوله بعنف وانطوى الضوء نحو الداخل حتى تحول كل شيء إلى سواد للحظة واحدة.
حدق فير فيه وهو لا يزال يحاول استيعاب ما حدث للتو ، قبل أن يومئ ببطء.
وعندما عاد إليه بصره ، كان الهواء قد اختفى واستُبدل بامتداد الكون البارد الذي لا صوت له.
ومضت نجوم لا تحصى مثل جمر متناثر عبر بحر لا نهاية له من الظلام وتحتهم بمسافة بعيدة طفت الحديقة الأبدية ، حيث كان حاجزها المضيء يتلألأ مثل كرة مقدسة معلقة في الفراغ.
ومضت نجوم لا تحصى مثل جمر متناثر عبر بحر لا نهاية له من الظلام وتحتهم بمسافة بعيدة طفت الحديقة الأبدية ، حيث كان حاجزها المضيء يتلألأ مثل كرة مقدسة معلقة في الفراغ.
الفصل 803 – فير يدرك الحقيقة (الحديقة الأبدية ، منظور فير)
للحظة واحدة ، نسي فير التنفس.
‘لقد نجح. لقد أخرجني بالفعل…’
تجمد جسده بالكامل وعجزت أفكاره عن معالجة المشهد المستحيل أمامه.
كانت الحركة صغيرة وضعيفة بشكل مثير للشفقة ولكنها حملت ثقل كل تمرده.
“جميل ، أليس كذلك؟” تردد صوت ريموند بجانبه بشكل هادئ ومشاكس ، “لا تذعر فنحن داخل فقاعة مانا مستقرة. يمكنك التنفس بشكل طبيعي”
انطوت النجوم مرة أخرى وتلاشى الفراغ بينما وجد نفسه يقف مرة أخرى على نفس بقعة العشب الأخضر.
ومع ذلك ، وبدافع الغريزة ، حبس فير أنفاسه على أي حال وعيناه مقفلة على الحديقة في الأسفل بينما بدأت الحقيقة تتضح.
أجاب فير ببساطة ، “الأمر سهل. خذني إلى الخارج مرة واحدة فقط وأرني أنك تستطيع تجاوز مراقبة كايليث. دعني أرى العالم الخارجي بعيوني ثم أعدني قبل أن يلاحظ أحد غيابي. أنت نصف حاكم وأنا محارب من مستوى السمو. لا يمكنني إيذائك حتى لو أردت ذلك ، فلا يوجد خطر عليك. ولكن إذا كنت تريد تعاوني حقاً ، فأنا بحاجة إلى دليل. أثبت لي أنك لا تكذب بشأن قدرتك على تحريري وسأعلمك التقنية التالية” تحدث فير بحزم هادئ بينما ظل ريموند يحدق فيه للحظة طويلة مع تعبير غامض لا يُقرأ.
‘لقد نجح. لقد أخرجني بالفعل…’
ارتفعت حواجب ريموند قليلاً بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة في زاوية شفتيه.
كادت هذه الفكرة أن تتبلور قبل أن يندفع الظلام مرة أخرى.
“وكيف تريد مني أن أثبت ذلك بالضبط؟”
انطوت النجوم مرة أخرى وتلاشى الفراغ بينما وجد نفسه يقف مرة أخرى على نفس بقعة العشب الأخضر.
“كان لدينا شيء جيد بيننا… ولكنني أظن أنه لن تكون هناك المزيد من الامتيازات لتستمتع بها من الآن وحتى إعدامك. مع عدم اختيارك لمساعدتي ، لقد أصبحت رجلاً ميتاً بالفعل”
“هل أنت سعيد الآن؟” قال ريموند بخفة وهو ينفض غباراً وهمياً عن كمه.
بدا أن شيئاً ما في هذا الأمر برمته ليس بخير ، حيث كان الأمر أسهل من اللازم… وسلس للغاية.
حدق فير فيه وهو لا يزال يحاول استيعاب ما حدث للتو ، قبل أن يومئ ببطء.
ومضت نجوم لا تحصى مثل جمر متناثر عبر بحر لا نهاية له من الظلام وتحتهم بمسافة بعيدة طفت الحديقة الأبدية ، حيث كان حاجزها المضيء يتلألأ مثل كرة مقدسة معلقة في الفراغ.
“نعم… الوعد وعد. سأعلمك التقنية التالية”
ولكن لسوء حظه ، أثبتت المحاولة أنها بلا جدوى ، حيث ظلت يد ريموند غير متزحزحة.
“ممتاز” قال ريموند مع بتسامة دافئة تبدو غير مؤذية في ظاهرها.
لكن بينما كان فير يدرس تلك الابتسامة ، استقر قلق هادئ في صدره.
فكر في ذلك ، ورغم أنه استمر في الابتسام بأدب أمام ريموند إلا أنه قرر داخلياً ألا يعلم نصف الحاكم تقنية أصلية ، وبدلاً من ذلك سيعلمه تقنية هراء مثل [اللكمة السريعة].
بدا أن شيئاً ما في هذا الأمر برمته ليس بخير ، حيث كان الأمر أسهل من اللازم… وسلس للغاية.
ثم ، قبل أن يبتلعه الظلام بالكامل ، ارتجفت شفاه فير في تلميح خافت جداً لابتسامة ، ومع ما تبقى له من قوة ، رفع يديه المرتجفة أمام وجه نصف الحاكم ثم ثنى كل أصابعه باستثناء إصبعين ، حتى رفع كِلا الإصبعين الأوسطين مباشرة في وجه الرجل.
‘هناك شيء ليس صحيحاً ، فكايليث حاكم ، الم يلاحظ خروجنا؟ لن أصدق ذلك لثانية واحدة…’ استنتج ذلك ، حيث ضربته الحقيقة كقطار سريع.
“ممتاز” قال ريموند مع بتسامة دافئة تبدو غير مؤذية في ظاهرها.
‘الثنائي من الأب والابن متواطئان في هذا… وهم على الأرجح يتلاعبان بي كالأحمق! كايليث ربما يسمع كل ما نقوله حتى الآن!’
“هل أنت سعيد الآن؟” قال ريموند بخفة وهو ينفض غباراً وهمياً عن كمه.
أدرك ذلك ورغم أنه حافظ على تعبير وجهه الخارجي ودوداً إلا أنه داخلياً ، تحطمت كل آماله المتبقية في الهروب بالكامل.
كادت هذه الفكرة أن تتبلور قبل أن يندفع الظلام مرة أخرى.
‘حسناً ، بما أنهم يخدعانني ، فأظن أن الوقت قد حان لأبدأ بخداعهم. تباً لتسريب أسرار الطائفة ، إذا كنت رجلاً ميتاً على أية حال ، فمن الأفضل أن آخذهم معي إلى قبري!’
كانت أصابعه تحفر بيأس في ذراع ريموند وعروق رقبته تبرز بينما كان يصب كل طاقته في محاولة لفتح قبضة نصف الحاكم.
فكر في ذلك ، ورغم أنه استمر في الابتسام بأدب أمام ريموند إلا أنه قرر داخلياً ألا يعلم نصف الحاكم تقنية أصلية ، وبدلاً من ذلك سيعلمه تقنية هراء مثل [اللكمة السريعة].
“اسم التقنية هو [اللكمة…”
“التقنية التالية التي سأعلمك إياها… هي على عكس أي شيء رأيته من قبل. إنها حركة أستخدمها شخصياً بشكل منتظم في قتالاتي…”
“جميل ، أليس كذلك؟” تردد صوت ريموند بجانبه بشكل هادئ ومشاكس ، “لا تذعر فنحن داخل فقاعة مانا مستقرة. يمكنك التنفس بشكل طبيعي”
بدأ فير بينما أظلم تعبير ريموند فوراً عندما أدرك أن فير قد بدأ بالكذب.
ثم ، تسللت ابتسامة صغيرة خالية من الفكاهة عبر وجهه وهو يخفف قبضته ويترك جسد فير فاقد الوعي يسقط على العشب بالأسفل.
“اسم التقنية هو [اللكمة…”
لكن بينما كان فير يدرس تلك الابتسامة ، استقر قلق هادئ في صدره.
بدأ فير ولكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، أمسكه نصف الحاكم بغضب من رقبته ورفعه عن الأرض.
حدق ريموند فيه وهو فاقد الوعي ، حيث كان تعبيره غامضاً للحظة طويلة.
*صوت خنق*
‘لقد نجح. لقد أخرجني بالفعل…’
ركلت اقدام فير العشب بضعف بينما كانت يد ريموند تشتد حول حنجرته والضغط يسحق قصبته الهوائية حتى خرج كل نفس وكأنه زفير متهالك.
حدق ريموند فيه وهو فاقد الوعي ، حيث كان تعبيره غامضاً للحظة طويلة.
تشوشت رؤيته عند الحواف وتداخلت الألوان بينما تدفقت نية نصف الحاكم القاتلة في الهواء مثل موجة خانقة.
“اسم التقنية هو [اللكمة…”
“لا تكذب علي أيها الشاب” قال ريموند ببرود مع نبرة خالية من العاطفة وعيناه تتوهج بضوء فضي غريب.
ثم ، تسللت ابتسامة صغيرة خالية من الفكاهة عبر وجهه وهو يخفف قبضته ويترك جسد فير فاقد الوعي يسقط على العشب بالأسفل.
“أنت تعلم أنني أستطيع رؤية هالتك تتحول إلى اللون الأسود ، أليس كذلك؟ روحك تخبرني عندما تبدأ بالكذب. لذا إما أن تعتذر وتعلمني التقنية الصحيحة أو قل وداعاً لحياتك الصغيرة المثيرة للشفقة”
ارتفعت حواجب ريموند قليلاً بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة في زاوية شفتيه.
ترددت الكلمات في جمجمة فير ولكن حتى بينما كانت رئتاه تصرخ طلباً للهواء ، رفض الانصياع.
للحظة واحدة ، نسي فير التنفس.
كانت أصابعه تحفر بيأس في ذراع ريموند وعروق رقبته تبرز بينما كان يصب كل طاقته في محاولة لفتح قبضة نصف الحاكم.
أجاب فير ببساطة ، “الأمر سهل. خذني إلى الخارج مرة واحدة فقط وأرني أنك تستطيع تجاوز مراقبة كايليث. دعني أرى العالم الخارجي بعيوني ثم أعدني قبل أن يلاحظ أحد غيابي. أنت نصف حاكم وأنا محارب من مستوى السمو. لا يمكنني إيذائك حتى لو أردت ذلك ، فلا يوجد خطر عليك. ولكن إذا كنت تريد تعاوني حقاً ، فأنا بحاجة إلى دليل. أثبت لي أنك لا تكذب بشأن قدرتك على تحريري وسأعلمك التقنية التالية” تحدث فير بحزم هادئ بينما ظل ريموند يحدق فيه للحظة طويلة مع تعبير غامض لا يُقرأ.
ولكن لسوء حظه ، أثبتت المحاولة أنها بلا جدوى ، حيث ظلت يد ريموند غير متزحزحة.
*صوت خنق*
بدأ العشب تحت حذائه ينسحق تحت وطأة صراعه وهالته تصدر فرقعة خافتة مثل جمر يحتضر بينما بدأ العالم من حوله يظلم.
تشوشت رؤيته عند الحواف وتداخلت الألوان بينما تدفقت نية نصف الحاكم القاتلة في الهواء مثل موجة خانقة.
“اه…”
ثم ، قبل أن يبتلعه الظلام بالكامل ، ارتجفت شفاه فير في تلميح خافت جداً لابتسامة ، ومع ما تبقى له من قوة ، رفع يديه المرتجفة أمام وجه نصف الحاكم ثم ثنى كل أصابعه باستثناء إصبعين ، حتى رفع كِلا الإصبعين الأوسطين مباشرة في وجه الرجل.
الصوت الذي خرج من حنجرته بدا أقرب إلى أنين منه إلى كلمة ، ولكن مع ذلك ، ظلت عيناه تحترق بالتحدي.
ولكن لسوء حظه ، أثبتت المحاولة أنها بلا جدوى ، حيث ظلت يد ريموند غير متزحزحة.
بدأت بقع الضوء تتراقص عبر رؤيته واهتز جسده بعنف بينما تلاشت القوة في ذراعيه ولكن على الرغم من وضعه المثير للشفقة ، إلا ان إرادته رفضت أن تنحني.
‘ليس لدي أي ندم أيها الوغد…’ فكر بضعف ووعيه يتلاشى مع كل ثانية تمر.
‘ليس لدي أي ندم أيها الوغد…’ فكر بضعف ووعيه يتلاشى مع كل ثانية تمر.
“ماذا؟ تريد مني أن أخرجك من الحديقة الأبدية؟ لأثبت لك أنني أعرف طريقة للخروج؟” سأل ريموند ، حيث تذبذب تعبير وجهه بين عدم التصديق والتسلية بينما انحنى للأمام وهو يضع يداً تحت ذقنه.
ثم ، قبل أن يبتلعه الظلام بالكامل ، ارتجفت شفاه فير في تلميح خافت جداً لابتسامة ، ومع ما تبقى له من قوة ، رفع يديه المرتجفة أمام وجه نصف الحاكم ثم ثنى كل أصابعه باستثناء إصبعين ، حتى رفع كِلا الإصبعين الأوسطين مباشرة في وجه الرجل.
*صوت خنق*
كانت الحركة صغيرة وضعيفة بشكل مثير للشفقة ولكنها حملت ثقل كل تمرده.
ترددت الكلمات في جمجمة فير ولكن حتى بينما كانت رئتاه تصرخ طلباً للهواء ، رفض الانصياع.
“… تباً… لك…” همس بالكلمات التي بالكاد كانت مسموعة قبل أن يرتخي جسده أخيراً.
بدأت بقع الضوء تتراقص عبر رؤيته واهتز جسده بعنف بينما تلاشت القوة في ذراعيه ولكن على الرغم من وضعه المثير للشفقة ، إلا ان إرادته رفضت أن تنحني.
حدق ريموند فيه وهو فاقد الوعي ، حيث كان تعبيره غامضاً للحظة طويلة.
“ممتاز” قال ريموند مع بتسامة دافئة تبدو غير مؤذية في ظاهرها.
ثم ، تسللت ابتسامة صغيرة خالية من الفكاهة عبر وجهه وهو يخفف قبضته ويترك جسد فير فاقد الوعي يسقط على العشب بالأسفل.
‘حسناً ، بما أنهم يخدعانني ، فأظن أن الوقت قد حان لأبدأ بخداعهم. تباً لتسريب أسرار الطائفة ، إذا كنت رجلاً ميتاً على أية حال ، فمن الأفضل أن آخذهم معي إلى قبري!’
“تسك… لا يزال متمرداً ، حتى وهو على حافة الموت. أنت بالتأكيد قريب لي” تمتم بهدوء مع نبرة تكاد تكون معجبة على الرغم من أن وميضاً خفيفاً من الانزعاج ظل في عينيه.
واجه فير نظراته بدون أن يرمش ، “بالفعل. إذا كنت تريد مني الاستمرار في التعاون معك ، فقد حان الوقت لتثبت أقوالك بالأفعال وتبرهن أنك قادر فعلاً على ما تزعمه”
“كان لدينا شيء جيد بيننا… ولكنني أظن أنه لن تكون هناك المزيد من الامتيازات لتستمتع بها من الآن وحتى إعدامك. مع عدم اختيارك لمساعدتي ، لقد أصبحت رجلاً ميتاً بالفعل”
“أنت تعلم أنني أستطيع رؤية هالتك تتحول إلى اللون الأسود ، أليس كذلك؟ روحك تخبرني عندما تبدأ بالكذب. لذا إما أن تعتذر وتعلمني التقنية الصحيحة أو قل وداعاً لحياتك الصغيرة المثيرة للشفقة”
تشوشت رؤيته عند الحواف وتداخلت الألوان بينما تدفقت نية نصف الحاكم القاتلة في الهواء مثل موجة خانقة.
الترجمة: Hunter
‘حسناً ، بما أنهم يخدعانني ، فأظن أن الوقت قد حان لأبدأ بخداعهم. تباً لتسريب أسرار الطائفة ، إذا كنت رجلاً ميتاً على أية حال ، فمن الأفضل أن آخذهم معي إلى قبري!’
‘الثنائي من الأب والابن متواطئان في هذا… وهم على الأرجح يتلاعبان بي كالأحمق! كايليث ربما يسمع كل ما نقوله حتى الآن!’
