تصميم النصل
الفصل 809 – تصميم النصل
(كوكب إكستال ، منظور السيد الأسمى أرغو)
“أحتاج أيضاً إلى تجويف العمود بمقدار مليمتر واحد بالضبط وضغط الحواف حتى تصبح رقيقة كالذرة. لا تشحذها بل اضغطها. معدن الأصل لا يُطحن ، لذا يجب عليك طي الحواف لتشكيلها”
اخترقت المركبة السُحب الرمادية بطنين منخفض بينما بدأ سطح إكستال الشاسع والندوب التي تغطيه تظهر أخيراً تحتهم.
خرج أرغو أولاً ، متبوعاً بتلاميذه الستة وأحذيتهم تطحن الأرض الضعيفة.
ما كان يوماً كوكباً مزدهراً للطائفة حيث كان يضم مدناً قديمة وأنهاراً وعمارة رائعة ، تحول الآن إلى مقبرة من الحجر الأسود والرماد البارد ، تمتد بلا نهاية في كل اتجاه عدا مكان واحد.
اخترقت المركبة السُحب الرمادية بطنين منخفض بينما بدأ سطح إكستال الشاسع والندوب التي تغطيه تظهر أخيراً تحتهم.
لم تبقى سوى الغابة المفقودة بدون أن تمسها الكارثة ، حيث كان غطائها النباتي يتلألأ بخفوت بضوء أخضر بدائي ، وخلفها ، منتصباً كمعلم صامت يرفض الانحناء للمأساة ، وقفت قلعة اللورد الوحيدة.
اقترب أرغو وعيناه تتضيق بتركيز شديد.
شعر أرغو بضيق في صدره بينما اتجهت المركبة نحو المعسكر المتمركز بالقرب من بوابات القلعة ، حيث أظلم تعبير وجهه حين أدرك مدى فظاعة الدمار الذي لا بد أن يكون قد حل بأتباع الطائفة الذين تُركوا خلفهم أثناء تراجعهم.
‘يجب أن يكون من المقبول طرق بوابة اللورد ، بما أنه هو من استدعانا… أليس كذلك؟’ تساءل قبل أن يرفع يده ويطرق بحزم بينما وقف تلاميذه خلفه في صمت.
“سيدي ، سنهبط خلال دقيقة” أعلن الطيار.
‘هذا هو… مشروع العمر!’ فكر أرغو بينما كانت أصابعه تتبع الإمكانات المخفية داخل معدن الأصل ، حيث كان عقله يتسابق عبر التقنيات ودرجات الحرارة وإمكانات السحر وغيرها من التفاصيل الضرورية لتشكيله.
ومع ذلك ، لم يجب أرغو بل وقف فقط ويده تقبض على المقبض العلوي وعيناه مضيقة عند رؤية الأرض المقدسة التي طالما عشقها في أوج مجدها ؛ ورغم أنه توقع الدمار ، إلا أن رؤيته مباشرة كانت أقسى مما توقع.
“يبدو معدنياً… ولكنه ليس معدناً بالضبط. إنه يحمل وزناً أثقل بكثير من الرصاص ولكنه ليس مشعاً ، وهو بارد عند اللمس ولكنه لا يمتص أي حرارة. يجب أن يكون هذا مستحيلاً… ومع ذلك فهو هنا”
لامست المركبة الأرض ، وعندما انزلقت الأبواب ، اندفعت الرياح الباردة حاملة معها رائحة التربة المحترقة والحزن القديم.
انفتحت الأبواب فوراً تقريباً وكأن القلعة كانت تنتظر وصوله ، بينما كان سورون الهادئ والرزين يقف عند الباب.
خرج أرغو أولاً ، متبوعاً بتلاميذه الستة وأحذيتهم تطحن الأرض الضعيفة.
توقف أقرب تجمع للناجين في منتصف عملهم حين لمحوه ، متأملين منظراً لرجل عجوز بشعر رمادي حديدي مربوط للخلف ومئزر الحدادة مشدود بإحكام حول خصره ولحيته الطويلة مضفورة بدقة بأصفاد معدنية.
توقف أقرب تجمع للناجين في منتصف عملهم حين لمحوه ، متأملين منظراً لرجل عجوز بشعر رمادي حديدي مربوط للخلف ومئزر الحدادة مشدود بإحكام حول خصره ولحيته الطويلة مضفورة بدقة بأصفاد معدنية.
خرج أرغو أولاً ، متبوعاً بتلاميذه الستة وأحذيتهم تطحن الأرض الضعيفة.
للحظة ، سيطر الصمت عليهم جميعاً.
“ايها اللورد… مما يتكون هذا الشيء حقاً؟” سأل بفضول بينما شبك سورون ذراعيه وتعبير وجهه هادئا.
ثم ، إحدى العامة ، امرأة مسنة يديها ملطخة بالدخان والرماد ، ضغطت بيدها المرتجفة على فمها بينما امتلأت عيناها بالدموع.
“أحتاج أن يتركز الوزن نحو الجزء الأوسط من النصل ، ليس الحافة او المقبض ، بل المركز. بما يكفي للسماح بتحولات اتجاهية سريعة مع ضمان أن تحمل كل ضربة قوة ساحقة”
“إنه هو… إنه حقاً هو… السيد الأسمى أرغو…”
هز أرغو رأسه ببطء والرهبة والخوف يمتزجان بمقدار متساوي.
انكسر صوتها ، وفجأة تجمع آخرون ، وتعبيراتهم تفيض بالارتياح والتبجيل.
كان وضع الحاكم مسترخياً وتعبير وجهه هادئا ، ولكن عيونه حملت إرهاقاً لن يجرؤ سوى القليل على ملاحظته.
“لقد عاد أعظم حداد في الطائفة!”
“أحتاج أيضاً إلى تجويف العمود بمقدار مليمتر واحد بالضبط وضغط الحواف حتى تصبح رقيقة كالذرة. لا تشحذها بل اضغطها. معدن الأصل لا يُطحن ، لذا يجب عليك طي الحواف لتشكيلها”
“السيد أرغو…”
“أثقل من الفولاذ ، أثقل بكثير. ولكن هذا الحجم والكثافة لا يجب أن يزنوا كل هذا القدر”
وقف أرغو متجمداً ، متفاجئاً بسرعة تعرفهم عليه ، وبسبب ذلك ، ازداد الثقل في قلبه.
انحنى أرغو مرة أخرى رغم أنه ظل واقفاً هذه المرة بينما وضع الحاكم يداً لفترة وجيزة على كتفه.
‘معاناتهم… يجب أن أقوم بدوري للانتقام لهم بأفضل ما أستطيع!’ عزم على ذلك بهدوء ، حيث أومأ مرة واحدة للعامة قبل أن يتجه نحو القلعة.
“سيدي ، سنهبط خلال دقيقة” أعلن الطيار.
“هل اللورد في الداخل؟” سأل بينما أومأ الناجون فوراً ، “نعم” ، مشيرين له بلطف للتقدم نحو المدخل ، حيث سار نحوه بخطوات واثقة وموزونة.
كل معدن في الوجود يتفاعل مع المانا ، حتى المواد الخاملة ترتعش أو تتجاوب أو تبعث اهتزازات خافتة عندما تمر المانا عبرها ولكن هذا المعدن… لم يظهر أي ردة فعل.
‘يجب أن يكون من المقبول طرق بوابة اللورد ، بما أنه هو من استدعانا… أليس كذلك؟’ تساءل قبل أن يرفع يده ويطرق بحزم بينما وقف تلاميذه خلفه في صمت.
للحظة ، سيطر الصمت عليهم جميعاً.
*طرق*
*طرق*
“سيكون ذلك… صعباً بشكل سخيف ايها اللورد” اعترف بينما قدم له سورون ابتسامة خافتة ومتعبة ، “لهذا طلبت منك ايها السيد أرغو. أعلم أنه صعب ولكنه ما أحتاجه”
نقر على الأبواب الضخمة ، ولدهشته ، لم يكن هناك أي تأخير.
“شيء كهذا…” قال وهو يرفع ورقة ويفردها عبر أقرب طاولة.
انفتحت الأبواب فوراً تقريباً وكأن القلعة كانت تنتظر وصوله ، بينما كان سورون الهادئ والرزين يقف عند الباب.
تقدم للأمام وهو ينقر على سطح الكتلة.
كان وضع الحاكم مسترخياً وتعبير وجهه هادئا ، ولكن عيونه حملت إرهاقاً لن يجرؤ سوى القليل على ملاحظته.
“ماذا…” همس بصوت مندهش ، “عنصر فريد جداً. إنه يرفض كل المانا الخارجية. لا يتجاوب ولا يرتعش ولا يعترف حتى بوجود المانا”
“ايها اللورد…” تمتم أرغو ، وقبل أن يدرك ما يفعل ، جثا على ركبتيه عند العتبة ، وحذا تلاميذه حذوه ، ولكن عيون سورون اتسعت ، حيث تقدم للأمام وأمسك بذراعي أرغو ، رافعاً إياه بلطف يتناقض بشدة مع القوة السماوية التي يمتلكها.
‘يجب أن يكون من المقبول طرق بوابة اللورد ، بما أنه هو من استدعانا… أليس كذلك؟’ تساءل قبل أن يرفع يده ويطرق بحزم بينما وقف تلاميذه خلفه في صمت.
“من فضلك ايها السيد أرغو ، لا تركع لي. أنت تحرجني بفعل ذلك ، أنت أحد الشيوخ ومقامك من الاحترام لا يقل عن مقامي” قال سورون بنبرة ناعمة لا تلين.
ساد الصمت بينهم.
انحنى أرغو مرة أخرى رغم أنه ظل واقفاً هذه المرة بينما وضع الحاكم يداً لفترة وجيزة على كتفه.
“تعال إلى الداخل ، لدينا الكثير لنناقشه” قال سورون ، متراجعاً ومشيراً نحو القاعة المضاءة.
“السيد أرغو…”
استنشق أرغو بعمق ، مصلباً عزيمته بينما عبر العتبة ؛ فلأول مرة منذ سنوات طويلة ، شعر بثقل القدر يستقر على يديه المليئة بندوب الحدادة.
ما كان يوماً كوكباً مزدهراً للطائفة حيث كان يضم مدناً قديمة وأنهاراً وعمارة رائعة ، تحول الآن إلى مقبرة من الحجر الأسود والرماد البارد ، تمتد بلا نهاية في كل اتجاه عدا مكان واحد.
“هذا هو المعدن الذي تحتاج للعمل عليه…”
قال بصدمة وهو يمرر إبهامه فوق سطحه الأملس.
قدم سورون ذلك بمجرد دخولهم ، واضعاً كتلة رمادية باهتة وغير ملفتة للنظر على يدي أرغو. للوهلة الأولى ، بدت عادية بل مخيبة للآمال ، حيث لن يلقي أي حداد نظرة ثانية عليها لو كانت ملقاة بجانب كومة خردة. لكن أرغو شعر بالحقيقة في اللحظة التي استقر فيها وزنها في يديه ، حيث ارتعشت حواجبه في عدم تصديق.
“سيدي ، سنهبط خلال دقيقة” أعلن الطيار.
“أثقل من الفولاذ ، أثقل بكثير. ولكن هذا الحجم والكثافة لا يجب أن يزنوا كل هذا القدر”
“لقد عاد أعظم حداد في الطائفة!”
رفعها برفق ليختبر توازنها بينما شمها بصوت عالي.
‘يجب أن يكون من المقبول طرق بوابة اللورد ، بما أنه هو من استدعانا… أليس كذلك؟’ تساءل قبل أن يرفع يده ويطرق بحزم بينما وقف تلاميذه خلفه في صمت.
لا يوجد معدن ولا سبيكة ولا معدن مصهور يزن بهذا الثقل بدون أن يصبح مشعاً أو غير مستقر. ومع ذلك ، كانت هذه الكتلة خاملة تماماً بطريقة ما.
“هل اللورد في الداخل؟” سأل بينما أومأ الناجون فوراً ، “نعم” ، مشيرين له بلطف للتقدم نحو المدخل ، حيث سار نحوه بخطوات واثقة وموزونة.
“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام للغاية”
لامست المركبة الأرض ، وعندما انزلقت الأبواب ، اندفعت الرياح الباردة حاملة معها رائحة التربة المحترقة والحزن القديم.
تأمل وهو يضع كلتا يديه حول الكتلة ، حيث استنشقها ودفع المانا ببطء من أطراف أصابعه إلى المعدن.
الفصل 809 – تصميم النصل (كوكب إكستال ، منظور السيد الأسمى أرغو)
كل معدن في الوجود يتفاعل مع المانا ، حتى المواد الخاملة ترتعش أو تتجاوب أو تبعث اهتزازات خافتة عندما تمر المانا عبرها ولكن هذا المعدن… لم يظهر أي ردة فعل.
“لقد عاد أعظم حداد في الطائفة!”
لا طنين ، لا اهتزاز ، لا بريق.
“سيدي ، سنهبط خلال دقيقة” أعلن الطيار.
كان الأمر أشبه بدفع المانا إلى فراغ ليتم ابتلاعه بدون أن يهتز ، وبشعوره بذلك ، اتسعت عيون أرغو في ذهول.
كل معدن في الوجود يتفاعل مع المانا ، حتى المواد الخاملة ترتعش أو تتجاوب أو تبعث اهتزازات خافتة عندما تمر المانا عبرها ولكن هذا المعدن… لم يظهر أي ردة فعل.
“ماذا…” همس بصوت مندهش ، “عنصر فريد جداً. إنه يرفض كل المانا الخارجية. لا يتجاوب ولا يرتعش ولا يعترف حتى بوجود المانا”
“ايها اللورد… مما يتكون هذا الشيء حقاً؟” سأل بفضول بينما شبك سورون ذراعيه وتعبير وجهه هادئا.
قال بصدمة وهو يمرر إبهامه فوق سطحه الأملس.
لم تبقى سوى الغابة المفقودة بدون أن تمسها الكارثة ، حيث كان غطائها النباتي يتلألأ بخفوت بضوء أخضر بدائي ، وخلفها ، منتصباً كمعلم صامت يرفض الانحناء للمأساة ، وقفت قلعة اللورد الوحيدة.
“يبدو معدنياً… ولكنه ليس معدناً بالضبط. إنه يحمل وزناً أثقل بكثير من الرصاص ولكنه ليس مشعاً ، وهو بارد عند اللمس ولكنه لا يمتص أي حرارة. يجب أن يكون هذا مستحيلاً… ومع ذلك فهو هنا”
“أحتاج أن يتركز الوزن نحو الجزء الأوسط من النصل ، ليس الحافة او المقبض ، بل المركز. بما يكفي للسماح بتحولات اتجاهية سريعة مع ضمان أن تحمل كل ضربة قوة ساحقة”
هز أرغو رأسه ببطء والرهبة والخوف يمتزجان بمقدار متساوي.
“تعال إلى الداخل ، لدينا الكثير لنناقشه” قال سورون ، متراجعاً ومشيراً نحو القاعة المضاءة.
“ايها اللورد… مما يتكون هذا الشيء حقاً؟” سأل بفضول بينما شبك سورون ذراعيه وتعبير وجهه هادئا.
اقترب أرغو وعيناه تتضيق بتركيز شديد.
“يُسمى معدن الأصل. إنه بقايا ما قبل خلق الكون. لذا بطريقة ما ، هو يسبق المانا نفسها” قال سورون بينما حبس أرغو أنفاسه.
“من فضلك ايها السيد أرغو ، لا تركع لي. أنت تحرجني بفعل ذلك ، أنت أحد الشيوخ ومقامك من الاحترام لا يقل عن مقامي” قال سورون بنبرة ناعمة لا تلين.
“لا عجب أن المانا لا تفعل شيئاً له. لقد وجد قبل أن توجد المانا” قال في عدم تصديق بينما أومأ سورون إقراراً ، “هذا هو السبب في أنني أحتاجك أيها السيد الاسمى ، لتشكيله في سلاح هائل يناسب أسلوبي في القتال”
“لا عجب أن المانا لا تفعل شيئاً له. لقد وجد قبل أن توجد المانا” قال في عدم تصديق بينما أومأ سورون إقراراً ، “هذا هو السبب في أنني أحتاجك أيها السيد الاسمى ، لتشكيله في سلاح هائل يناسب أسلوبي في القتال”
تقدم للأمام وهو ينقر على سطح الكتلة.
“هذا هو المعدن الذي تحتاج للعمل عليه…”
“شيء كهذا…” قال وهو يرفع ورقة ويفردها عبر أقرب طاولة.
انكسر صوتها ، وفجأة تجمع آخرون ، وتعبيراتهم تفيض بالارتياح والتبجيل.
“نصلان مزدوجين. كلاهما منحني قليلاً. طول النصل يبلغ 33 سنتيمتراً. المقبض يبلغ 11 سنتيمتراً ، مع مركز التوازن عند الثلث من القبضة”
للحظة ، سيطر الصمت عليهم جميعاً.
اقترب أرغو وعيناه تتضيق بتركيز شديد.
‘على الأرجح ، هذا المعدن لن يطيع القواعد التقليدية…’ أدرك ذلك حتى قبل بدء عملية الحدادة ، حيث كان يعلم أن هذا سيثبت أنه تحدي صعب بشكل سخيف.
“أحتاج أن يتركز الوزن نحو الجزء الأوسط من النصل ، ليس الحافة او المقبض ، بل المركز. بما يكفي للسماح بتحولات اتجاهية سريعة مع ضمان أن تحمل كل ضربة قوة ساحقة”
“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام للغاية”
أومأ أرغو ببطء ، مستوعباً كل التفاصيل بينما أشار سورون نحو الرسم.
لا يوجد معدن ولا سبيكة ولا معدن مصهور يزن بهذا الثقل بدون أن يصبح مشعاً أو غير مستقر. ومع ذلك ، كانت هذه الكتلة خاملة تماماً بطريقة ما.
“أحتاج أيضاً إلى تجويف العمود بمقدار مليمتر واحد بالضبط وضغط الحواف حتى تصبح رقيقة كالذرة. لا تشحذها بل اضغطها. معدن الأصل لا يُطحن ، لذا يجب عليك طي الحواف لتشكيلها”
“سيكون ذلك… صعباً بشكل سخيف ايها اللورد” اعترف بينما قدم له سورون ابتسامة خافتة ومتعبة ، “لهذا طلبت منك ايها السيد أرغو. أعلم أنه صعب ولكنه ما أحتاجه”
أصدر تعليماته بينما ابتلع أرغو لعابه بصعوبة.
“أحتاج أيضاً إلى تجويف العمود بمقدار مليمتر واحد بالضبط وضغط الحواف حتى تصبح رقيقة كالذرة. لا تشحذها بل اضغطها. معدن الأصل لا يُطحن ، لذا يجب عليك طي الحواف لتشكيلها”
“سيكون ذلك… صعباً بشكل سخيف ايها اللورد” اعترف بينما قدم له سورون ابتسامة خافتة ومتعبة ، “لهذا طلبت منك ايها السيد أرغو. أعلم أنه صعب ولكنه ما أحتاجه”
انكسر صوتها ، وفجأة تجمع آخرون ، وتعبيراتهم تفيض بالارتياح والتبجيل.
ساد الصمت بينهم.
“السيد أرغو…”
‘هذا هو… مشروع العمر!’ فكر أرغو بينما كانت أصابعه تتبع الإمكانات المخفية داخل معدن الأصل ، حيث كان عقله يتسابق عبر التقنيات ودرجات الحرارة وإمكانات السحر وغيرها من التفاصيل الضرورية لتشكيله.
“لا عجب أن المانا لا تفعل شيئاً له. لقد وجد قبل أن توجد المانا” قال في عدم تصديق بينما أومأ سورون إقراراً ، “هذا هو السبب في أنني أحتاجك أيها السيد الاسمى ، لتشكيله في سلاح هائل يناسب أسلوبي في القتال”
‘على الأرجح ، هذا المعدن لن يطيع القواعد التقليدية…’ أدرك ذلك حتى قبل بدء عملية الحدادة ، حيث كان يعلم أن هذا سيثبت أنه تحدي صعب بشكل سخيف.
انحنى أرغو مرة أخرى رغم أنه ظل واقفاً هذه المرة بينما وضع الحاكم يداً لفترة وجيزة على كتفه.
‘على الأرجح ، هذا المعدن لن يطيع القواعد التقليدية…’ أدرك ذلك حتى قبل بدء عملية الحدادة ، حيث كان يعلم أن هذا سيثبت أنه تحدي صعب بشكل سخيف.
الترجمة: Hunter
“لقد عاد أعظم حداد في الطائفة!”
“شيء كهذا…” قال وهو يرفع ورقة ويفردها عبر أقرب طاولة.
