Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 818

الانتقام

الانتقام

الفصل 818 – الانتقام

(قاعدة القطاع الحادي عشر ، كوكب نيمو ، منظور ليو)

“توقف… توقف ، أيها اللعين… إنه يؤلم…!” قال يو زو وكلماته تنسكب بين أنين حاد ومتقطع بينما كان ينكمش بلا حول ولا قوة ضد القيود.

*سوط.. سوط.. سوط..*

“سأمنحكم أيها الجبناء الذين يعيشون على كوكب نيمو 600 دقيقة لإنقاذ قائدكم قبل أن أعدمه وأطلق هذا التسجيل على شبكة المجرة” قال ليو بوضوح شديد لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يدعي أنه لم يسمع جيداً.

ملأت أصوات الجلد المتكررة الهواء بينما كان ليو يجلد يو زو المقيد بلا رحمة بسوط جلدي.

“نحن لا ننسى. نحن لا نسامح. نحن نعيد ما تقدمونه لنا… مضاعفاً عشر مرات” قال ليو وهو يضرب بالسوط في الفراغ ، مكتفياً بجعل الهواء يتصدع قريباً من جلد يو زو لدرجة أنه انكمش وكأنه قد ضُرب.

كان يو زو مقيداً بإحكام على كرسي مدعم في وسط الغرفة ، ومعصميه مربوطان بمساند الذراعين وكاحليه مربوطان بأرجل الكرسي ، وجسده مغطى بآثار ندبات وجروح تنبض بالألم مع كل نفس يأخذه. 

“دعنا نرى ما إذا كانت استراتيجيتي ستنجح أم لا. إذا كان رجالك يحبونك بما يكفي ، فسيؤدي ذلك إلى توفير الكثير من الوقت والمتاعب. وإذا لم يفعلوا….. حسناً ، على الأقل لدي فيديو مهين ليراه الكون بأسره…”

التصق شعره بجبهته في خصلات مبللة بالعرق وصدره يرتفع وينخفض بسرعة وصوته يصرخ بشكل مبحوح.

“دعنا نرى ما إذا كانت استراتيجيتي ستنجح أم لا. إذا كان رجالك يحبونك بما يكفي ، فسيؤدي ذلك إلى توفير الكثير من الوقت والمتاعب. وإذا لم يفعلوا….. حسناً ، على الأقل لدي فيديو مهين ليراه الكون بأسره…”

“توقف… توقف ، أيها اللعين… إنه يؤلم…!” قال يو زو وكلماته تنسكب بين أنين حاد ومتقطع بينما كان ينكمش بلا حول ولا قوة ضد القيود.

بالقرب من زاوية الغرفة ، التقط جهاز تسجيل كل شيء ، حيث سجل وجه يو زو الملتوي وشفتيه المرتجفة وتنفسه المجهد. سجل صوت السوط والخوف في عينيه والطريقة التي حاول بها البقاء متحدياً وهو يفشل كل بضع ثواني عندما اخترقت موجة أخرى من الألم عزيمته.

راقبه ليو بهدوء للحظة وهو يضع السوط على فخذ يو زو المرتجف ، بدون أن يضرب بعد ، مكتفياً بجعل الرجل الآخر يشعر بالوعد البارد بالألم الذي لم يأتي بعد.

“تعالوا لإنقاذه إن استطعتم” قال ليو وهو يتنحى جانباً بحيث أصبح يو زو مرئياً مرة أخرى. 

“الطائفة تتذكر…” قال ليو بصوت منخفض وثابت بينما نقر السوط برفق على ساق يو زو ، مبقياً الإيقاع بطيئاً بشكل متعمد. 

“اركضوا إليّ” تمتم ليو لنفسه أكثر من أي شخص آخر بينما ألقى نظرة أخيرة على القائد المحطم المقيد وعيناه تفيض مرة أخرى بالدموع. 

“كل إذلال تلحقونه بنا ، كل إهانة تبثونها ، كل حياة تدوسونها تحت إحساسكم الزائف بالصلاح… نحن نتذكر كل ذلك” قال ليو ، حيث التوت شفتاه في ابتسامة خافتة.

“الطائفة تتذكر…” قال ليو بصوت منخفض وثابت بينما نقر السوط برفق على ساق يو زو ، مبقياً الإيقاع بطيئاً بشكل متعمد. 

*سوط!*

“كل إذلال تلحقونه بنا ، كل إهانة تبثونها ، كل حياة تدوسونها تحت إحساسكم الزائف بالصلاح… نحن نتذكر كل ذلك” قال ليو ، حيث التوت شفتاه في ابتسامة خافتة.

هبطت الضربة التالية في مكان جعل جسد يو زو ينتفض بعنف ، حيث ترددت صرخة مكتومة من حنجرته بينما ارتد رأسه للخلف من شدة الألم.

 

“آآآرغ… ليس خصيتي!” قال يو زو بصوت مرتفع مليء بالذعر والخجل بينما امتلأت عيناه بالدموع بشكل غير إرادي وتحول تنفسه إلى شهقات مكسورة.

رفع ليو السوط مرة أخرى ، ولكن هذه المرة تركه يستقر عبر حضن يو زو بقسوة متعمدة بينما انحنى قريباً بما يكفي ليرى القائد التسلية الخافتة في عينيه. 

ثم استدار بالكامل نحو جهاز التسجيل ، مقترباً بما يكفي ليظهر جسده العلوي ، بينما ترك السوط يتدلى بعفوية من إحدى يديه.

“قل لي أيها القائد ، لقد استمتعت بمشاهدة إذلال فير ، أليس كذلك؟” قال ليو بنبرة حوارية ولطيفة تقريباً ، “لا بد أنك ضحكت مع رفاقك ومرؤوسيك عندما أعادوا عرض تلك المشاهد. لا بد أنك أشرت إلى الشاشة وضحكت. لذا الآن ، سأصنع محتوى مشابهاً ، ولكن هذه المرة ، سنكون نحن من يستمتع به”

ملأت أصوات الجلد المتكررة الهواء بينما كان ليو يجلد يو زو المقيد بلا رحمة بسوط جلدي.

قال ليو بينما ابتلع يو زو لعابه بصعوبة وتعبيراته تتلوى بين الخوف والغطرسة التي تذكرها.

ثم استدار بالكامل نحو جهاز التسجيل ، مقترباً بما يكفي ليظهر جسده العلوي ، بينما ترك السوط يتدلى بعفوية من إحدى يديه.

*سوط.. سوط..*

“60 يوم ، أليس كذلك؟” قال ليو وهو يميل رأسه بينما سمح بوقفة قصيرة ، تاركاً الرقم معلقاً لأولئك الذين سيشاهدون هذا في النهاية ، قبل أن يتابع. 

هبطت ضربتان حادتان في تتابع سريع ، واحدة عبر جذعه والأخرى عبر مؤخرته ، وكل واحدة تستخرج نبرة صراخ مختلفة من حنجرة يو زو ، بينما أغمض القائد عينيه بقوة وكبريائه وهدوئه ينهارون مع كل ثانية تمر.

“قل لي أيها القائد ، لقد استمتعت بمشاهدة إذلال فير ، أليس كذلك؟” قال ليو بنبرة حوارية ولطيفة تقريباً ، “لا بد أنك ضحكت مع رفاقك ومرؤوسيك عندما أعادوا عرض تلك المشاهد. لا بد أنك أشرت إلى الشاشة وضحكت. لذا الآن ، سأصنع محتوى مشابهاً ، ولكن هذه المرة ، سنكون نحن من يستمتع به”

“الطائفة تتذكر” قال ليو مرة أخرى بصوته الحازم الآن. 

“دعنا نرى ما إذا كانت استراتيجيتي ستنجح أم لا. إذا كان رجالك يحبونك بما يكفي ، فسيؤدي ذلك إلى توفير الكثير من الوقت والمتاعب. وإذا لم يفعلوا….. حسناً ، على الأقل لدي فيديو مهين ليراه الكون بأسره…”

“نحن لا ننسى. نحن لا نسامح. نحن نعيد ما تقدمونه لنا… مضاعفاً عشر مرات” قال ليو وهو يضرب بالسوط في الفراغ ، مكتفياً بجعل الهواء يتصدع قريباً من جلد يو زو لدرجة أنه انكمش وكأنه قد ضُرب.

كان يو زو مقيداً بإحكام على كرسي مدعم في وسط الغرفة ، ومعصميه مربوطان بمساند الذراعين وكاحليه مربوطان بأرجل الكرسي ، وجسده مغطى بآثار ندبات وجروح تنبض بالألم مع كل نفس يأخذه. 

بالقرب من زاوية الغرفة ، التقط جهاز تسجيل كل شيء ، حيث سجل وجه يو زو الملتوي وشفتيه المرتجفة وتنفسه المجهد. سجل صوت السوط والخوف في عينيه والطريقة التي حاول بها البقاء متحدياً وهو يفشل كل بضع ثواني عندما اخترقت موجة أخرى من الألم عزيمته.

“قل لي أيها القائد ، لقد استمتعت بمشاهدة إذلال فير ، أليس كذلك؟” قال ليو بنبرة حوارية ولطيفة تقريباً ، “لا بد أنك ضحكت مع رفاقك ومرؤوسيك عندما أعادوا عرض تلك المشاهد. لا بد أنك أشرت إلى الشاشة وضحكت. لذا الآن ، سأصنع محتوى مشابهاً ، ولكن هذه المرة ، سنكون نحن من يستمتع به”

“أرجوك… توقف…… أرجوكم تعالوا لإنقاذي” قال يو زو بصوت متصدع وهو يحاول التحدث نحو الكاميرا رغم أنه لم يكن هناك أحد بعد على الطرف الآخر من البث.

“الطائفة تتذكر…” قال ليو بصوت منخفض وثابت بينما نقر السوط برفق على ساق يو زو ، مبقياً الإيقاع بطيئاً بشكل متعمد. 

“هل تسمعونه؟” قال ليو وهو يلتفت بلمحة سريعة نحو المسجل مع ابتسامة ساخرة خافتة ، “هذا هو القائد العظيم لكوكب نيمو. ركيزة قوة هذا الكوكب” قال ليو وهو ينقر برفق على ذقن يو زو بمقبض السوط ، مجبراً إياه على النظر إلى العدسة. 

“هل تسمعونه؟” قال ليو وهو يلتفت بلمحة سريعة نحو المسجل مع ابتسامة ساخرة خافتة ، “هذا هو القائد العظيم لكوكب نيمو. ركيزة قوة هذا الكوكب” قال ليو وهو ينقر برفق على ذقن يو زو بمقبض السوط ، مجبراً إياه على النظر إلى العدسة. 

“افتح عينيك أيها القائد. لن يبصق الكون عليك إذا لم يتمكنوا من رؤية وجهك” قال ليو بينما ارتجف يو زو وفتح عينيه المنتفخة على الفور والدموع عالقة على رموشه.

“سأمنحكم أيها الجبناء الذين يعيشون على كوكب نيمو 600 دقيقة لإنقاذ قائدكم قبل أن أعدمه وأطلق هذا التسجيل على شبكة المجرة” قال ليو بوضوح شديد لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يدعي أنه لم يسمع جيداً.

“جيد” قال ليو بنبرة خفيفة ، ليست رحمة بل رضا. 

هبطت ضربتان حادتان في تتابع سريع ، واحدة عبر جذعه والأخرى عبر مؤخرته ، وكل واحدة تستخرج نبرة صراخ مختلفة من حنجرة يو زو ، بينما أغمض القائد عينيه بقوة وكبريائه وهدوئه ينهارون مع كل ثانية تمر.

ثم استدار بالكامل نحو جهاز التسجيل ، مقترباً بما يكفي ليظهر جسده العلوي ، بينما ترك السوط يتدلى بعفوية من إحدى يديه.

“إنه مجرد محارب واحد من مستوى السمو… يمكنكم جميعاً معاً إسقاطه… أرجوكم… أنقذوني…!” قال يو زو وكلماته تذوب في توسل مكسور بينما انكسر صوته تحت وطأة الخوف.

“كم يوماً منحتم الطائفة لإنقاذ فير؟” قال ليو وعيناه الرمادية تتضيق قليلاً بينما كان يخاطب الجمهور الغير مرئي على الجانب الآخر من البث المستقبلي. 

“قل لي أيها القائد ، لقد استمتعت بمشاهدة إذلال فير ، أليس كذلك؟” قال ليو بنبرة حوارية ولطيفة تقريباً ، “لا بد أنك ضحكت مع رفاقك ومرؤوسيك عندما أعادوا عرض تلك المشاهد. لا بد أنك أشرت إلى الشاشة وضحكت. لذا الآن ، سأصنع محتوى مشابهاً ، ولكن هذه المرة ، سنكون نحن من يستمتع به”

“60 يوم ، أليس كذلك؟” قال ليو وهو يميل رأسه بينما سمح بوقفة قصيرة ، تاركاً الرقم معلقاً لأولئك الذين سيشاهدون هذا في النهاية ، قبل أن يتابع. 

بالقرب من زاوية الغرفة ، التقط جهاز تسجيل كل شيء ، حيث سجل وجه يو زو الملتوي وشفتيه المرتجفة وتنفسه المجهد. سجل صوت السوط والخوف في عينيه والطريقة التي حاول بها البقاء متحدياً وهو يفشل كل بضع ثواني عندما اخترقت موجة أخرى من الألم عزيمته.

“حسناً ، سأرد لكم الجميل” قال ليو بصوت يتحول إلى البرود ، مع لمحة طفيفة من ابتسامة. 

هبطت ضربتان حادتان في تتابع سريع ، واحدة عبر جذعه والأخرى عبر مؤخرته ، وكل واحدة تستخرج نبرة صراخ مختلفة من حنجرة يو زو ، بينما أغمض القائد عينيه بقوة وكبريائه وهدوئه ينهارون مع كل ثانية تمر.

“سأمنحكم أيها الجبناء الذين يعيشون على كوكب نيمو 600 دقيقة لإنقاذ قائدكم قبل أن أعدمه وأطلق هذا التسجيل على شبكة المجرة” قال ليو بوضوح شديد لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يدعي أنه لم يسمع جيداً.

راقبه ليو بصمت للحظة ثم أومأ برأسه قليلاً بشكل راضي. 

“تعالوا لإنقاذه إن استطعتم” قال ليو وهو يتنحى جانباً بحيث أصبح يو زو مرئياً مرة أخرى. 

قال ليو بينما ابتلع يو زو لعابه بصعوبة وتعبيراته تتلوى بين الخوف والغطرسة التي تذكرها.

“تكلم” قال ليو بهدوء وعيناه مثبتة على القائد.

“اركضوا إليّ” تمتم ليو لنفسه أكثر من أي شخص آخر بينما ألقى نظرة أخيرة على القائد المحطم المقيد وعيناه تفيض مرة أخرى بالدموع. 

“تعالوا بسرعة يا رجال…!” قال يو زو بصوت يرتجف بيأس بينما حاول فرد ظهره رغم أن القيود كانت تغرس في جلده الملتهب. 

قال ليو بينما ابتلع يو زو لعابه بصعوبة وتعبيراته تتلوى بين الخوف والغطرسة التي تذكرها.

“إنه مجرد محارب واحد من مستوى السمو… يمكنكم جميعاً معاً إسقاطه… أرجوكم… أنقذوني…!” قال يو زو وكلماته تذوب في توسل مكسور بينما انكسر صوته تحت وطأة الخوف.

“الطائفة تتذكر…” قال ليو بصوت منخفض وثابت بينما نقر السوط برفق على ساق يو زو ، مبقياً الإيقاع بطيئاً بشكل متعمد. 

راقبه ليو بصمت للحظة ثم أومأ برأسه قليلاً بشكل راضي. 

“60 يوم ، أليس كذلك؟” قال ليو وهو يميل رأسه بينما سمح بوقفة قصيرة ، تاركاً الرقم معلقاً لأولئك الذين سيشاهدون هذا في النهاية ، قبل أن يتابع. 

“هذا يكفي” قال ليو وهو يقطع الفيديو بحركة بسيطة.

“الطائفة تتذكر…” قال ليو بصوت منخفض وثابت بينما نقر السوط برفق على ساق يو زو ، مبقياً الإيقاع بطيئاً بشكل متعمد. 

بعد بضعة أوامر سريعة ، تم حزم الملف وإرساله عبر الشبكة العسكرية المحلية ، مستغلاً خطوطهم المشفرة الخاصة ، حيث تم إرساله إلى كل قاعدة عسكرية ، عبر كل قطاع من قطاعات الكوكب.

“تكلم” قال ليو بهدوء وعيناه مثبتة على القائد.

“اركضوا إليّ” تمتم ليو لنفسه أكثر من أي شخص آخر بينما ألقى نظرة أخيرة على القائد المحطم المقيد وعيناه تفيض مرة أخرى بالدموع. 

“آآآرغ… ليس خصيتي!” قال يو زو بصوت مرتفع مليء بالذعر والخجل بينما امتلأت عيناه بالدموع بشكل غير إرادي وتحول تنفسه إلى شهقات مكسورة.

“دعنا نرى ما إذا كانت استراتيجيتي ستنجح أم لا. إذا كان رجالك يحبونك بما يكفي ، فسيؤدي ذلك إلى توفير الكثير من الوقت والمتاعب. وإذا لم يفعلوا….. حسناً ، على الأقل لدي فيديو مهين ليراه الكون بأسره…”

“توقف… توقف ، أيها اللعين… إنه يؤلم…!” قال يو زو وكلماته تنسكب بين أنين حاد ومتقطع بينما كان ينكمش بلا حول ولا قوة ضد القيود.

تأمل ذلك بينما مدد عنقه وخرج من غرفة التعذيب ، عائداً نحو القاعدة المفتوحة.

“آآآرغ… ليس خصيتي!” قال يو زو بصوت مرتفع مليء بالذعر والخجل بينما امتلأت عيناه بالدموع بشكل غير إرادي وتحول تنفسه إلى شهقات مكسورة.

 

*سوط.. سوط..*

الترجمة: Hunter

*سوط.. سوط.. سوط..*

ملأت أصوات الجلد المتكررة الهواء بينما كان ليو يجلد يو زو المقيد بلا رحمة بسوط جلدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط