Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 50

الفصل الخمسون.

الفصل الخمسون.

الفصل 50.

وبالنظر إلى أن أكثر من نصف بطاقات التاروت يمكن تفسيرها بمعنى غامض أو سيئ، فإن احتمال حدوث ذلك كان على الأقل 1/4 أو أكثر.

 

أومأتُ برأسي بوجه خالٍ من التعابير.

“يا إلهي، لقد أتى نورو!”

أنا أيضًا أعتقد ذلك.

 

 

“أجل. هل استلمت جرعة التجديد جيدًا؟”

“……….”

 

“لأنهم يدفعون أجراً إضافياً.”

“نعم.”

أن تكون قصة الرعب التي أديرها مفيدة وليست عبئًا هو أمر جيد في حد ذاته.

 

 

عدتُ إلى المكتب وألقيتُ التحية على رؤسائي الذين كانوا قد أنهوا غداءهم بالفعل ويتمددون باسترخاء.

“نعم. هذا صحيح.”

 

لقد تواصلتُ بالكتابة لإخفاء صوتي أيضًا.

لكن الرؤساء، عند رؤيتهم للصندوق البلاستيكي المقوى شبه الشفاف في يدي، تجهمت وجوههم ونهضوا من أماكنهم.

 

 

 

“………!”

أدركتُ أنني أمتلك عددًا لا بأس به من العناصر المتعلقة بالطعام أكثر مما كنتُ أعتقد.

 

 

“لحظة، هل هذا هو الظلام الذي ستكون مسؤولاً عنه يا نورو؟”

“أنا أختاره.”

 

 

“نعم. هذا صحيح.”

إذا كان لا يزال يبحث عنها.

 

الشيطان. القمر.

رفعتُ الصندوق لأريهم ما بداخله.

هذا هو الملحق.

 

بهذا أصبح لديّ ظلام أنا مسؤول عنه أيضًا.

كانت بداخله بطاقتان سوداوان تصدران صوت طقطقة.

ومع ذلك، نظرًا لأن استخدام المشروب في برنامج مسابقة الثلاثاء كان بمثابة إنقاذ خارق، لم أجرؤ على إخراج المشروب وأحضرتُ البسكويت بدلاً منه.

 

بالطبع، لا يكون ذلك دائمًا بمعنى جيد.

إنه الظلام من الفئة F الذي اخترته.

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

 

 

———————=

 

 

لأنني سأفعل ذلك بطريقة مختلفة قليلاً.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

“شكرًا لك.”

 

“قبل عشرين دقيقة.”

[خياران لا ثالث لهما]

 

 

 

: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريف شركة أحلام اليقظة المساهمة هو Qterw-F-2073.

وفي الصندوق الذي قدمته، كانت هناك قطعتان من بسكويت طقم نزهة أليس.

 

“صحيح! ألا يعطون عادة شيئًا أسهل؟ أنا أيضًا عندما كنتُ جديدًا لم أحصل إلا على راديو. نورو، لقد رأيته أنت أيضًا في يومك الأول بالشركة، أليس كذلك؟ لقد أُعيد ضبطه إلى درجة الشفق.”

بطاقتان سوداوان بلا نقوش، مقاس 60 مم عرضًا و 110 مم طولًا.

بهذه الطريقة.

 

لكن عندما يقلبهما المالك في منتصف الليل، تظهر الصورة على الوجه الأمامي. يتم اختيار موضوعها عشوائيًا من بين أوراق التاروت الكبرى (الأركانا الكبرى).

لكن عندما يقلبهما المالك في منتصف الليل، تظهر الصورة على الوجه الأمامي. يتم اختيار موضوعها عشوائيًا من بين أوراق التاروت الكبرى (الأركانا الكبرى).

 

 

لكن…

هذا التوقع سيتحقق بالفعل في المستقبل.

 

 

كانت نصف الأرضية محطمة بالفعل.

———————=

—هذا جيد جدًا. تَبَدُّد عدم اليقين! ألن تتمكن من ترتيب أفكارك؟

 

ثم هز رأسه قليلاً.

إنه ظلام منخفض المستوى، صغير ومحمول بما يكفي ليُعهد بإدارته إلى موظف واحد….

‘لنقل إنه إضافي.’

 

 

لكنه في الواقع كان أيضًا أخطر قصص الرعب وأكثرها غموضًا من بين الخيارات الثلاثة المتاحة لي.

أعدتُ البطاقات إلى مكانها.

 

دخلتُ بحذر من الباب الحديدي وأغلقته.

لأنه يتعلق بالمستقبل.

نظرتُ إلى البطاقة التي أمسكتها وهي مقلوبة.

 

 

بدا أن الرؤساء قد أدركوا ذلك أيضًا، فأصبحت تعابير وجوههم جادة.

 

 

“آآآه…”

“إنه أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لموظف جديد.”

وإذا استخدمتُ عنصرًا بعد تاريخ انتهاء صلاحيته؟ لا أريد حتى أن أرى ما قد يحدث.

 

“ليس هذا ما كنتُ أبحث عنه.”

“صحيح! ألا يعطون عادة شيئًا أسهل؟ أنا أيضًا عندما كنتُ جديدًا لم أحصل إلا على راديو. نورو، لقد رأيته أنت أيضًا في يومك الأول بالشركة، أليس كذلك؟ لقد أُعيد ضبطه إلى درجة الشفق.”

بحثت عن رمز الظلام هذا في ‘قائمة الظلام غير المعين المسؤول عنه’ على الشبكة الداخلية، ثم سجلت حسابي…

 

بالطبع، لا يكون ذلك دائمًا بمعنى جيد.

آه، ذلك الراديو.

 

 

“………؟؟”

‘هل كان رئيس القسم هو من يديره؟’

عدتُ إلى المكتب وألقيتُ التحية على رؤسائي الذين كانوا قد أنهوا غداءهم بالفعل ويتمددون باسترخاء.

 

 

لا عجب أنه كان موضوعًا في المكتب بشكل واضح جدًا.

“إنه أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لموظف جديد.”

 

هذا هو الملحق.

قال رئيس القسم بقلق طفيف.

—هل ستقرأ الطالع؟ التحقق من التوقعات كان موضوعًا متكررًا في البرامج الحوارية! هيا، سيد نورو. لنتحقق من المستقبل!

 

 

“هل لأن التوقعات بشأنه عالية جدًا في الأعلى لأنه جيد في عمله…آه، يا قائد الفريق!”

 

 

“كيف حصلتَ على أشياء كهذه؟”

قائد الفريق الذي كان يشبه السحلية وكان يدخل المكتب للتو، أدار رأسه عند سماع ندائه.

وركضتُ نحو المدخل محاولاً الخروج من الباب الأمامي، لكن…

 

 

“ألم تقل إنك ستسمح لنورو باختيار الظلام بنفسه، متى سيحدث ذلك…هل ما زال الوقت مبكرًا؟”

 

 

هذا يكفي.

“قبل عشرين دقيقة.”

 

 

 

“………؟”

 

 

‘الركض للخروج من هنا أفضل لفرص البقاء على قيد الحياة من البقاء محاصرًا في الداخل.’

“………؟؟”

خرجتُ للعمل الإضافي في ملحق الشركة.

 

فان ارت.

“لقد اختار قبل عشرين دقيقة.”

 

 

 

التفت الرؤساء نحوي.

 

 

 

“يا نورو.”

 

 

هذا هو الملحق.

“نعم.”

قرأتُ طريقة إدارة هذا الظلام.

 

قال رئيس القسم بقلق طفيف.

“هل اخترتَ هذا من بين الخيارات التي قدمها لك قائد الفريق؟”

 

 

 

“نعم.”

“ألم تقل إنك ستسمح لنورو باختيار الظلام بنفسه، متى سيحدث ذلك…هل ما زال الوقت مبكرًا؟”

 

 

أومأتُ برأسي بوجه خالٍ من التعابير.

هذا هو الملحق.

 

 

“لأنهم يدفعون أجراً إضافياً.”

أدركتُ أنني أمتلك عددًا لا بأس به من العناصر المتعلقة بالطعام أكثر مما كنتُ أعتقد.

 

—همم؟

“………..”

تعرفتُ عليه من صندوق المشروبات الغازية في يده. حسنًا، أنا أيضًا كنتُ أرتدي ملابس مشابهة لذا لا يمكنني لومه.

 

 

“………..”

ظهرت صورة بأسلوب مزخرف بشكل لا يصدق.

 

 

“لأن هذا الظلام يجب أن يُدار بانتظام في الليل.”

 

 

40.0

ارتسمت نظرة حالمة على وجهي الرئيسين.

 

 

 

“آآآه…”

———————

 

خرجتُ للعمل الإضافي في ملحق الشركة.

“همم، هذا يشبه نورو حقًا.”

ثم فتحتُ صندوق حفظ البطاقات وأخرجتُ هذا الظلام، ‘خياران لا ثالث لهما’، ووضعته على الطاولة المستديرة الموجودة مسبقًا في هذه المساحة بحيث يكون الوجه الخلفي ظاهرًا.

 

“أجل.”

ثم عاد الهدوء ليسود وجوههم.

في انعكاس الضوء هذا، بدا ظل ساق الموظف ملتويًا بشكل غريب وكأنه حافر مشقوق للحظة….ثم عاد ليبدو كإنسان مرة أخرى.

 

 

“……….”

 

 

 

إلى أين تتجه صورتي الذهنية لديهم بجدية…

 

 

———————=

‘هل يجب أن أكون سعيدًا لأنني نجحتُ في بناء شخصيتي؟’

 

 

إنها منصة لتبادل الأشياء الخارقة للطبيعة، ومن الطبيعي أن يكون لكل شخص قصته. فلندعهم يتخيلون ما يشاؤون.

هاه.

إنها منصة لتبادل الأشياء الخارقة للطبيعة، ومن الطبيعي أن يكون لكل شخص قصته. فلندعهم يتخيلون ما يشاؤون.

 

———————=

كتمتُ دموعي وشغّلتُ الحاسوب الشخصي.

 

 

بما أنني تذكرتُ الأمر، دخلتُ إلى سوق السلمون للتحقق.

“هل ستسجله الآن؟”

[الصديق الأزرق: مرحبًا يا معلم ^^ لقد حصلتُ على طعام آخر، هل أنت مهتم به؟]

 

[مرحبًا ^^]

“نعم. أنا الآن أدخل رقمي الوظيفي.”

ثم فتحتُ صندوق حفظ البطاقات وأخرجتُ هذا الظلام، ‘خياران لا ثالث لهما’، ووضعته على الطاولة المستديرة الموجودة مسبقًا في هذه المساحة بحيث يكون الوجه الخلفي ظاهرًا.

 

وركضتُ نحو المدخل محاولاً الخروج من الباب الأمامي، لكن…

بحثت عن رمز الظلام هذا في ‘قائمة الظلام غير المعين المسؤول عنه’ على الشبكة الداخلية، ثم سجلت حسابي…

 

 

 

اكتمل.

لقد تواصلتُ بالكتابة لإخفاء صوتي أيضًا.

 

عدتُ إلى المكتب وألقيتُ التحية على رؤسائي الذين كانوا قد أنهوا غداءهم بالفعل ويتمددون باسترخاء.

Qterw-F-2073 : كيم سول-يوم (رئيس القسم)

لا عجب أنه استخدم مصطلحات التصنيف الخاصة بهم.

 

—القمر في الأصل رمز للغموض وعدم اليقين. حيث تختفي الشمس ويظهر القمر، تنمو الأشكال الغامضة والشكوك، وأخيرًا…يظهر الجنون.

بهذا أصبح لديّ ظلام أنا مسؤول عنه أيضًا.

لا تنظر.

 

—يبدو أن هذا الوغد لا يمل أبدًا.

“حتى لو كان من الفئة F، فكلها ظواهر خارقة للطبيعة. كن حذرًا عند إدارته.”

 

 

حسنًا، اعتمادًا على مجال السؤال، ليس بالضرورة أن يكون رمزًا ذا معنى سيئ دائمًا…لكن بشكل عام، الأمر كذلك.

“نعم.”

 

 

همم. بالحديث عن ذلك، تذكرتُ أنني تواصلتُ أيضًا مع شخصٍ بالكتابة مثلما فعل ذلك الموظف قبل قليل.

قرأتُ طريقة إدارة هذا الظلام.

 

 

خرجتُ من الملحق دون أن أحدق في أي شيء.

طريقة استخدام قصة الرعب هذه التي كنتُ أعرفها بالفعل.

 

 

 

[قلب البطاقات عند منتصف الليل / مرة واحدة شهريًا]

في انعكاس الضوء هذا، بدا ظل ساق الموظف ملتويًا بشكل غريب وكأنه حافر مشقوق للحظة….ثم عاد ليبدو كإنسان مرة أخرى.

 

 

* * *

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

 

“………؟؟”

وبعد بضعة أيام عند منتصف الليل.

“أجل.”

 

 

خرجتُ للعمل الإضافي في ملحق الشركة.

 

 

* * *

“شكرا على عملك الجاد.”

 

 

لكن…

الموظف الجالس على المكتب، الذي كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل كما لو كان مغطى بها، أومأ برأسه قليلاً وفتح لي الممر.

مرت احتمالات مجنونة مختلفة في ذهني.

 

بحثت عن رمز الظلام هذا في ‘قائمة الظلام غير المعين المسؤول عنه’ على الشبكة الداخلية، ثم سجلت حسابي…

سرت في هذا الطريق ثم فتحت الباب المناسب…

‘يقولون إنه لا يجب فعل هذا مطلقًا عند قراءة الطالع.’

 

مكان لحفظ الظلام الآمن نسبيًا. بشكل رئيسي من فىة الشفق، وأحيانًا تتضمن الفئة F…

“إنهما بخير.”

لكن في النهاية، كلها قصص رعب أيضًا.

 

 

رأيت البطاقتين السوداوين اللتين يجب أن ‘أديرهما’ اليوم.

كتمتُ دموعي وشغّلتُ الحاسوب الشخصي.

 

دخلتُ بحذر من الباب الحديدي وأغلقته.

 

 

[لا يبدو أنه طعام خطير هذه المرة، لكن تاريخ انتهاء صلاحيته قريب، لذا قد يكون من الأفضل لك البحث فيه قبل ذلك. سأعطيك بضعة قطع إضافية.]

ثم فتحتُ صندوق حفظ البطاقات وأخرجتُ هذا الظلام، ‘خياران لا ثالث لهما’، ووضعته على الطاولة المستديرة الموجودة مسبقًا في هذه المساحة بحيث يكون الوجه الخلفي ظاهرًا.

 

كتبتُ بسرعة في دفتري.

—هل ستقرأ الطالع؟ التحقق من التوقعات كان موضوعًا متكررًا في البرامج الحوارية! هيا، سيد نورو. لنتحقق من المستقبل!

 

 

 

الأمر مختلف قليلاً.

* * *

 

 

“أنا لا أرى المستقبل.”

تعرفتُ عليه من صندوق المشروبات الغازية في يده. حسنًا، أنا أيضًا كنتُ أرتدي ملابس مشابهة لذا لا يمكنني لومه.

 

—هل انتهى الأمر بهذا؟

—همم؟

 

 

 

“أنا أختاره.”

خرجتُ للعمل الإضافي في ملحق الشركة.

 

“نعم. أنا الآن أدخل رقمي الوظيفي.”

———————=

شكرًا جزيلاً لك….

 

‘لم أشعر أنه يصل إلى درجة الطيف.’

تفسير.

❀تفاعلوا❀

 

بعبارة أخرى، إنه رقم 119 الخاص بقصص الرعب.

بطاقتا تاروت غامضتان، بعد رؤيتهما مسبقًا واختيار إحداهما، تتسببان في وقوع حدث يتوافق مع رمزها في المستقبل القريب.

 

 

 

شرط: يجب أن يكون حدثًا يمكن أن يقع في حياة الشخص اليومية العادية. (الفوز باليانصيب مثلاً غير ممكن).

‘إذا كان قد استخدم التشوروس بالفعل لأغراض البحث…’

 

على أي حال، عرضتُ السلعة وانتظرتُ تقييم المشتري.

———————=

خرجتُ من الملحق دون أن أحدق في أي شيء.

 

* * *

نعم.

“………..”

 

[لا يبدو أنه طعام خطير هذه المرة، لكن تاريخ انتهاء صلاحيته قريب، لذا قد يكون من الأفضل لك البحث فيه قبل ذلك. سأعطيك بضعة قطع إضافية.]

كانت هذه بطاقة تتيح اختيار حدث سيقع في المستقبل القريب بصيغة خيارين لا ثالث لهما.

 

 

 

بالطبع، لا يكون ذلك دائمًا بمعنى جيد.

 

 

 

مددتُ يدي وقلبتُ البطاقتين الموضوعتين على الطاولة.

‘ألا يوجد احتمال لذلك على الإطلاق؟’

 

 

ظهرت صورة بأسلوب مزخرف بشكل لا يصدق.

 

 

 

الشيطان. القمر.

* * *

 

 

‘اللعنة.’

أي، هذا يعني أنه حدث يومي سيقع خلال هذا الشهر.

 

 

بهذه الطريقة.

أحيانًا.

 

مكان لحفظ الظلام الآمن نسبيًا. بشكل رئيسي من فىة الشفق، وأحيانًا تتضمن الفئة F…

—يا إلهي. كلاهما ليسا رمزًا ذا معنى جيد تقليديًا!

—هل قررتَ أيًا منهما ستختار؟

 

 

حسنًا، اعتمادًا على مجال السؤال، ليس بالضرورة أن يكون رمزًا ذا معنى سيئ دائمًا…لكن بشكل عام، الأمر كذلك.

حتى أن الطرف الآخر كان ينتظر عند المخرج أولاً هذه المرة.

 

لا عجب أنه كان موضوعًا في المكتب بشكل واضح جدًا.

أي، إذا كان كلا الخيارين سيئًا، فهذا يعني في الواقع إضافة حدث سيئ واحد دون داعٍ.

رأيت البطاقتين السوداوين اللتين يجب أن ‘أديرهما’ اليوم.

 

 

وبالنظر إلى أن أكثر من نصف بطاقات التاروت يمكن تفسيرها بمعنى غامض أو سيئ، فإن احتمال حدوث ذلك كان على الأقل 1/4 أو أكثر.

‘يقولون إنه لا يجب فعل هذا مطلقًا عند قراءة الطالع.’

 

كل أنواع الحوادث تقع بشكل يومي.

لكن…

 

 

 

—هل قررتَ أيًا منهما ستختار؟

 

 

أعدتُ البطاقات إلى مكانها.

“أجل.”

“………”

 

 

لأنني سأفعل ذلك بطريقة مختلفة قليلاً.

 

 

‘الركض للخروج من هنا أفضل لفرص البقاء على قيد الحياة من البقاء محاصرًا في الداخل.’

تحركتُ في الاتجاه المعاكس للطاولة التي عليها البطاقات.

انتهى الفصل الخمسون.

 

 

‘بهذه الطريقة، بشكل طبيعي…’

 

 

“……….”

من الجانب الآخر للطاولة، تبدو البطاقات مقلوبة.

 

 

 

إذا التقطتُ البطاقة في هذه الحالة…

 

 

 

—أوه، لقد أصبحت في الاتجاه المعاكس.

 

 

 

نظرتُ إلى البطاقة التي أمسكتها وهي مقلوبة.

 

 

 

‘يقولون إنه لا يجب فعل هذا مطلقًا عند قراءة الطالع.’

 

 

 

يبدو أن هذه الحيل تنجح لأنها قصة رعب من الفئة F، قوتها ليست كبيرة وبها الكثير من الثغرات.

 

 

 

‘حتى لو فشلت الحيلة، فإنها تنتهي ببساطة بعودة البطاقة إلى كونها سوداء.’

[مرحبًا ^^]

 

‘لم أشعر أنه يصل إلى درجة الطيف.’

لذلك جربتُ الأمر، ويبدو أنه كان اختيارًا جيدًا.

‘ربما من الأفضل بيع واحدة أو اثنين لتحويلهما إلى نقود.’

 

 

والبطاقة التي اخترتها هي…

 

 

 

—إنه القمر. آه، رمز الفوضى!

‘هل الثقة مهمة حقًا بين الناس؟’

 

 

حدقتُ في بطاقة القمر التي يظهر فيها بدر مصفر معلقًا بالمقلوب.

 

 

 

—القمر في الأصل رمز للغموض وعدم اليقين. حيث تختفي الشمس ويظهر القمر، تنمو الأشكال الغامضة والشكوك، وأخيرًا…يظهر الجنون.

 

 

 

—لكن إذا كان في الاتجاه المعاكس، فسيكون العكس، أليس كذلك؟

 

 

هززتُ كتفي ووضعتُ المال والدفتر بعناية.

همم.

 

 

 

‘هل يعني أن شيئًا ما سيتضح؟’

 

 

وركضتُ نحو المدخل محاولاً الخروج من الباب الأمامي، لكن…

—هذا جيد جدًا. تَبَدُّد عدم اليقين! ألن تتمكن من ترتيب أفكارك؟

ظهرت صورة بأسلوب مزخرف بشكل لا يصدق.

 

“هل اخترتَ هذا من بين الخيارات التي قدمها لك قائد الفريق؟”

أنا أيضًا أعتقد ذلك.

كانت هذه بطاقة تتيح اختيار حدث سيقع في المستقبل القريب بصيغة خيارين لا ثالث لهما.

 

 

‘في عالم قصص الرعب المجنون هذا حيث يصعب رؤية ما هو أبعد من أنف المرء، سيكون من الجيد لو ظهر شيء مؤكد.’

“أجل. هل استلمت جرعة التجديد جيدًا؟”

 

 

—هل انتهى الأمر بهذا؟

“هل هناك أي شيء يمكنني المساعدة به؟”

 

—إنه القمر. آه، رمز الفوضى!

“صحيح.”

 

 

لديه جانب اجتماعي بشكل غير متوقع.

أعدتُ البطاقات إلى مكانها.

 

 

 

دورة هذه القراءة هي مرة واحدة في الشهر.

هل أنتظر هنا، أم…

 

 

أي، هذا يعني أنه حدث يومي سيقع خلال هذا الشهر.

 

 

 

على الرغم من أن هناك قيودًا واضحة على أن الحدث يجب أن يكون على المستوى اليومي، إلا أن حياتي اليومية هي العمل في شركة قصص الرعب، أليس كذلك……

 

 

[قلب البطاقات عند منتصف الليل / مرة واحدة شهريًا]

لذا، فكرتُ أنه قد يكون مفيدًا جدًا للبقاء على قيد الحياة.

“إنهما بخير.”

 

فتحتُ الباب الحديدي فورًا وركضت.

‘حتى لو لم يكن كذلك، سيكون من الجيد تثبيت مستقبل إيجابي واحد، ولو قليلاً.’

 

 

حسنًا، اعتمادًا على مجال السؤال، ليس بالضرورة أن يكون رمزًا ذا معنى سيئ دائمًا…لكن بشكل عام، الأمر كذلك.

أن تكون قصة الرعب التي أديرها مفيدة وليست عبئًا هو أمر جيد في حد ذاته.

 

 

 

قررتُ ألا أكون جشعًا جدًا……

 

 

—لكن إذا كان في الاتجاه المعاكس، فسيكون العكس، أليس كذلك؟

كونغ.

كتمتُ دموعي وشغّلتُ الحاسوب الشخصي.

 

 

“………..”

كانت الكميات المختلفة جيدة نوعًا ما.

 

 

سمعتُ صوتًا من الخارج.

لكن الرؤساء، عند رؤيتهم للصندوق البلاستيكي المقوى شبه الشفاف في يدي، تجهمت وجوههم ونهضوا من أماكنهم.

 

“……….”

هذا هو الملحق.

 

 

 

مكان لحفظ الظلام الآمن نسبيًا. بشكل رئيسي من فىة الشفق، وأحيانًا تتضمن الفئة F…

‘ربما من الأفضل بيع واحدة أو اثنين لتحويلهما إلى نقود.’

 

 

لكن في النهاية، كلها قصص رعب أيضًا.

—هل ستقرأ الطالع؟ التحقق من التوقعات كان موضوعًا متكررًا في البرامج الحوارية! هيا، سيد نورو. لنتحقق من المستقبل!

 

هذا التوقع سيتحقق بالفعل في المستقبل.

كونغ.

 

 

‘اللعنة.’

أحيانًا.

‘لا يزال لدي كيس آخر من ذلك التشوروس.’

 

 

نادرًا جدًا، إذا حدث موقف غير متوقع بسبب فشل في الإدارة…فإن موت شخص أو شخصين أمر سهل الحدوث.

‘في عالم قصص الرعب المجنون هذا حيث يصعب رؤية ما هو أبعد من أنف المرء، سيكون من الجيد لو ظهر شيء مؤكد.’

 

وقفتُ أمام الباب الحديدي.

 

 

كانت هذه بطاقة تتيح اختيار حدث سيقع في المستقبل القريب بصيغة خيارين لا ثالث لهما.

‘….من أي مسافة يأتي هذا الصوت؟’

شكرًا جزيلاً لك….

 

40.0

هل أنتظر هنا، أم…

 

 

 

كوااااااانغ!!

 

 

مرت احتمالات مجنونة مختلفة في ذهني.

“……..!”

[مرحبًا ^^]

 

 

فتحتُ الباب الحديدي فورًا وركضت.

والبطاقة التي اخترتها هي…

 

 

لأنني اعتقدتُ أن شيئًا ما قد انفجر بالتأكيد!

“هل اخترتَ هذا من بين الخيارات التي قدمها لك قائد الفريق؟”

 

———————=

‘الركض للخروج من هنا أفضل لفرص البقاء على قيد الحياة من البقاء محاصرًا في الداخل.’

‘بهذه الطريقة، بشكل طبيعي…’

 

———————

وركضتُ نحو المدخل محاولاً الخروج من الباب الأمامي، لكن…

 

 

تعرفتُ عليه من صندوق المشروبات الغازية في يده. حسنًا، أنا أيضًا كنتُ أرتدي ملابس مشابهة لذا لا يمكنني لومه.

كانت نصف الأرضية محطمة بالفعل.

 

 

والبطاقة التي اخترتها هي…

“………”

لديه جانب اجتماعي بشكل غير متوقع.

 

 

—يا إلهي! هذا مشهد فوضوي للغاية.

لقد تواصلتُ بالكتابة لإخفاء صوتي أيضًا.

 

 

مرت احتمالات مجنونة مختلفة في ذهني.

أدركتُ أنني أمتلك عددًا لا بأس به من العناصر المتعلقة بالطعام أكثر مما كنتُ أعتقد.

 

مددتُ يدي وقلبتُ البطاقتين الموضوعتين على الطاولة.

لكن بعد ذلك مباشرة، رأيتُ شخصية تقف في منتصف أرضية المدخل المحطمة وتضغط بقدمها بقوة على شيء محطم.

 

 

 

“……….!”

 

 

 

إنه الموظف ذو الملابس السوداء الذي كان يجلس في مكتب الاستقبال.

 

 

[لا يبدو أنه طعام خطير هذه المرة، لكن تاريخ انتهاء صلاحيته قريب، لذا قد يكون من الأفضل لك البحث فيه قبل ذلك. سأعطيك بضعة قطع إضافية.]

وبالنظر إلى هذا المظهر الذي يبدو وكأنه قد ‘قمع’ الظلام…

ثم وضعتُ كيسًا صغيرًا يحتوي على قطعة أو قطعتين إضافيتين من البسكويت فوقه.

 

قررتُ أن أمهد الطريق قليلاً تحسبًا لأي طارئ.

‘لقد كان موظفًا في فريق الأمن!’

 

 

على الرغم من أن العيش كان شاقًا وصعبًا، إلا أنني شعرتُ بتحسن طفيف لأنني أبدو وكأنني أتدبر أموري جيدًا بطريقة ما.

ويبدو أن الموقف قد انتهى بالفعل.

 

 

لا تنظر.

الصوت الذي سمعته بدا وكأنه ضوضاء حدثت أثناء قيام فريق الأمن بعملية القمع.

 

 

كان يرتدي ملابس داكنة وقبعة وقناعًا، تمامًا مثل المرة السابقة.

‘هل هذا يعني أنهم لا يضعون أي شخص في مكتب استقبال الملحق؟’

هذه المرة أيضًا، فتحتُ دفتري لأريه التحية. لم يبدُ الطرف الآخر متفاجئًا، ربما لأنه توقع ذلك.

 

أي، إذا كان كلا الخيارين سيئًا، فهذا يعني في الواقع إضافة حدث سيئ واحد دون داعٍ.

ترددتُ، ثم سألتُ من مسافة حوالي 4 أمتار.

ثم عاد الهدوء ليسود وجوههم.

 

وركضتُ نحو المدخل محاولاً الخروج من الباب الأمامي، لكن…

“هل هناك أي شيء يمكنني المساعدة به؟”

 

 

 

هز الموظف ذو الملابس السوداء رأسه بالنفي.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

لكنه في الواقع كان أيضًا أخطر قصص الرعب وأكثرها غموضًا من بين الخيارات الثلاثة المتاحة لي.

شكرًا جزيلاً لك….

 

 

 

لنخرج بسرعة من هنا.

 

 

[خياران لا ثالث لهما]

“إذًا سأعود إلى الداخل.”

 

 

شركة أحلام اليقظة المحدودة، كشركة كبرى شريرة، كانت على علاقة سيئة بالحكومة. ولكن هل هناك سبب لي، كموظف يعمل هناك، للتورط معهم عن طريق الاتصال بهذا الرقم…

نظر إليّ الموظف للحظة، ثم مد يده إلى جانبه ورفع شيئًا من المكتب.

—إنه القمر. آه، رمز الفوضى!

 

الفصل 50.

إنها ورقة ملاحظات لاصقة.

 

 

•أتمنى لك ليلة سعيدة.

 

 

‘هل يعني أن شيئًا ما سيتضح؟’

لديه جانب اجتماعي بشكل غير متوقع.

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

 

انحنيتُ قليلاً. رد الموظف ذو الملابس السوداء بالكامل بإيماءة رأس خفيفة ثم سحب قدمه وعاد ليجلس على المكتب.

—يبدو أن هذا الوغد لا يمل أبدًا.

 

 

على أرضية المدخل، رأيتُ شظايا زجاج، ربما كانت وسيط قصة الرعب، تتلألأ وهي محطمة.

“……….”

 

 

في انعكاس الضوء هذا، بدا ظل ساق الموظف ملتويًا بشكل غريب وكأنه حافر مشقوق للحظة….ثم عاد ليبدو كإنسان مرة أخرى.

 

 

 

‘هوو…’

‘لا يزال لدي كيس آخر من ذلك التشوروس.’

 

 

لا تنظر.

 

 

كانت الكميات المختلفة جيدة نوعًا ما.

خرجتُ من الملحق دون أن أحدق في أي شيء.

‘إذا كان قد استخدم التشوروس بالفعل لأغراض البحث…’

 

ثم فتحتُ صندوق حفظ البطاقات وأخرجتُ هذا الظلام، ‘خياران لا ثالث لهما’، ووضعته على الطاولة المستديرة الموجودة مسبقًا في هذه المساحة بحيث يكون الوجه الخلفي ظاهرًا.

“يا لهذا.”

قال رئيس القسم بقلق طفيف.

 

 

كل أنواع الحوادث تقع بشكل يومي.

لا عجب أنه كان موضوعًا في المكتب بشكل واضح جدًا.

 

 

‘يبدو أن تثبيت حدث يومي جيد واحد كان اختيارًا جيدًا بالفعل.’

سرت في هذا الطريق ثم فتحت الباب المناسب…

 

 

على الرغم من أن العيش كان شاقًا وصعبًا، إلا أنني شعرتُ بتحسن طفيف لأنني أبدو وكأنني أتدبر أموري جيدًا بطريقة ما.

حسنًا، اعتمادًا على مجال السؤال، ليس بالضرورة أن يكون رمزًا ذا معنى سيئ دائمًا…لكن بشكل عام، الأمر كذلك.

 

 

همم. بالحديث عن ذلك، تذكرتُ أنني تواصلتُ أيضًا مع شخصٍ بالكتابة مثلما فعل ذلك الموظف قبل قليل.

 

 

 

[أتمنى لك يومًا سعيدًا ^^]

—هل ستقرأ الطالع؟ التحقق من التوقعات كان موضوعًا متكررًا في البرامج الحوارية! هيا، سيد نورو. لنتحقق من المستقبل!

 

“أجل. هل استلمت جرعة التجديد جيدًا؟”

أقصد تلك الصفقة المباشرة في السوق المستعملة حيث بعتُ طعام قصة الرعب مقابل أربعين مليون وون.

لا تنظر.

 

 

لقد تواصلتُ بالكتابة لإخفاء صوتي أيضًا.

ويبدو أن الموقف قد انتهى بالفعل.

 

 

لقد بعتُ التشوروس الذي أعطتني إياه تميمة التنين الأزرق في مدينة الملاهي في ذلك الوقت.

 

 

 

‘لا يزال لدي كيس آخر من ذلك التشوروس.’

 

 

ثم فتحتُ صندوق حفظ البطاقات وأخرجتُ هذا الظلام، ‘خياران لا ثالث لهما’، ووضعته على الطاولة المستديرة الموجودة مسبقًا في هذه المساحة بحيث يكون الوجه الخلفي ظاهرًا.

ما زلتُ لا أنوي بيعه تحسبًا لأي طارئ…همم.

كانت هذه بطاقة تتيح اختيار حدث سيقع في المستقبل القريب بصيغة خيارين لا ثالث لهما.

 

“نعم.”

أدركتُ أنني أمتلك عددًا لا بأس به من العناصر المتعلقة بالطعام أكثر مما كنتُ أعتقد.

 

 

 

كانت الكميات المختلفة جيدة نوعًا ما.

رفعتُ الصندوق لأريهم ما بداخله.

 

[شكرًا لك. كنتُ بحاجة ماسة إلى المال.]

‘ربما من الأفضل بيع واحدة أو اثنين لتحويلهما إلى نقود.’

—هل قررتَ أيًا منهما ستختار؟

 

 

إذا كان لا يزال يبحث عنها.

 

 

شكرًا جزيلاً لك….

بما أنني تذكرتُ الأمر، دخلتُ إلى سوق السلمون للتحقق.

—يبدو أن هذا الوغد لا يمل أبدًا.

 

—يا إلهي. كلاهما ليسا رمزًا ذا معنى جيد تقليديًا!

بشكل مدهش، كان هناك منشور آخر.

 

 

 

———————

 

 

 

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

 

كما هو متوقع من البسكويت، كان له تاريخ استهلاك محدد!

لأغراض بحثية.

 

 

 

الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).

“………؟”

 

“………؟”

40.0

 

 

 

———————

هذا يكفي.

—يبدو أن هذا الوغد لا يمل أبدًا.

‘حتى لو فشلت الحيلة، فإنها تنتهي ببساطة بعودة البطاقة إلى كونها سوداء.’

 

“نعم. هذا صحيح.”

—ههههه، في هذه المرحلة، أليس من الغباء أن ينخدع أحد؟

 

 

الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).

هممم.

 

 

 

‘إذا كان قد استخدم التشوروس بالفعل لأغراض البحث…’

إنه عمل لبناء الثقة لمواصلة التعامل. لقد أحضرته للتفاوض ولكني أستخدمه بهذه الطريقة.

 

“لقد اختار قبل عشرين دقيقة.”

أرسلتُ رسالة.

لقد كان اتصال طلب إغاثة طارئة مباشرًا بهيئة إدارة الكوارث.

 

 

[الصديق الأزرق: مرحبًا يا معلم ^^ لقد حصلتُ على طعام آخر، هل أنت مهتم به؟]

 

 

 

* * *

أنا أيضًا أعتقد ذلك.

 

 

وبعد يومين في عطلة نهاية الأسبوع.

 

 

 

وجدتُ نفسي أنتظر الطرف الآخر للصفقة المستعملة عند المخرج رقم 5 لمحطة غوانغهوامون، تمامًا مثل المرة السابقة.

ترجمة: روي.

 

 

‘هل الثقة مهمة حقًا بين الناس؟’

[شكرًا لك. كنتُ بحاجة ماسة إلى المال.]

 

 

لأنني بعتُ له سلعة تطابق الشروط مرة واحدة في المرة السابقة، هذه المرة حدد موعدًا دون الكثير من الكلام.

“نعم.”

 

 

حتى أن الطرف الآخر كان ينتظر عند المخرج أولاً هذه المرة.

أومأتُ برأسي بوجه خالٍ من التعابير.

 

 

كان يرتدي ملابس داكنة وقبعة وقناعًا، تمامًا مثل المرة السابقة.

 

“قبل عشرين دقيقة.”

تعرفتُ عليه من صندوق المشروبات الغازية في يده. حسنًا، أنا أيضًا كنتُ أرتدي ملابس مشابهة لذا لا يمكنني لومه.

 

 

 

[مرحبًا ^^]

وبالنظر إلى أن أكثر من نصف بطاقات التاروت يمكن تفسيرها بمعنى غامض أو سيئ، فإن احتمال حدوث ذلك كان على الأقل 1/4 أو أكثر.

 

‘لقد كان موظفًا في فريق الأمن!’

هذه المرة أيضًا، فتحتُ دفتري لأريه التحية. لم يبدُ الطرف الآخر متفاجئًا، ربما لأنه توقع ذلك.

‘الركض للخروج من هنا أفضل لفرص البقاء على قيد الحياة من البقاء محاصرًا في الداخل.’

 

 

[هذه هي السلعة التي أعددتها.]

الأمر مختلف قليلاً.

 

 

وفي الصندوق الذي قدمته، كانت هناك قطعتان من بسكويت طقم نزهة أليس.

 

 

 

لماذا اخترتُ هذا؟ الأمر بسيط.

—القمر في الأصل رمز للغموض وعدم اليقين. حيث تختفي الشمس ويظهر القمر، تنمو الأشكال الغامضة والشكوك، وأخيرًا…يظهر الجنون.

 

 

‘تاريخ انتهاء صلاحيته قريب.’

كانت هذه بطاقة تتيح اختيار حدث سيقع في المستقبل القريب بصيغة خيارين لا ثالث لهما.

 

 

كما هو متوقع من البسكويت، كان له تاريخ استهلاك محدد!

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

لأنه عنصر يقلل التأثير إلى النصف أو يضخمه، لم يكن هناك الكثير من المناسبات لاستخدامه، لذلك بقيت كمية لا بأس بها.

 

 

“هل لأن التوقعات بشأنه عالية جدًا في الأعلى لأنه جيد في عمله…آه، يا قائد الفريق!”

ومع ذلك، نظرًا لأن استخدام المشروب في برنامج مسابقة الثلاثاء كان بمثابة إنقاذ خارق، لم أجرؤ على إخراج المشروب وأحضرتُ البسكويت بدلاً منه.

“………..”

 

 

‘شكل البسكويت أصعب في الاستخدام أيضًا.’

 

 

وبالنظر إلى أن أكثر من نصف بطاقات التاروت يمكن تفسيرها بمعنى غامض أو سيئ، فإن احتمال حدوث ذلك كان على الأقل 1/4 أو أكثر.

أليس من المؤسف تركه هكذا حتى ينتهي تاريخ استهلاكه؟

“عفوًا.”

 

“ليس هذا ما كنتُ أبحث عنه.”

وإذا استخدمتُ عنصرًا بعد تاريخ انتهاء صلاحيته؟ لا أريد حتى أن أرى ما قد يحدث.

“لأنهم يدفعون أجراً إضافياً.”

 

 

على أي حال، عرضتُ السلعة وانتظرتُ تقييم المشتري.

 

 

 

مرر المشتري يده المغطاة بالقفاز فوق الصندوق مرة واحدة كما فعل سابقًا…

 

 

 

ثم هز رأسه قليلاً.

 

 

 

“ليس هذا ما كنتُ أبحث عنه.”

 

 

همم. كما توقعت.

“لأنهم يدفعون أجراً إضافياً.”

 

 

‘لم أشعر أنه يصل إلى درجة الطيف.’

 

 

 

العناصر المصنعة صناعيًا تكون خطورتها منخفضة نسبيًا وشعورها سلبي، لذا فهي تختلف في طبيعتها عن العناصر الغريبة التي يتم الحصول عليها مباشرة من قصص الرعب عالية المستوى…

 

 

 

‘إنه أمر مؤسف، لكن لا مفر منه.’

ما زلتُ لا أنوي بيعه تحسبًا لأي طارئ…همم.

 

 

ومع ذلك، فإن التفاوض يستحق المحاولة…

 

 

[أتمنى لك يومًا سعيدًا ^^]

“لذا سأشتريه بنصف السعر للقطعة.”

 

 

 

شكرًا لك على الصفقة السريعة.

لديه جانب اجتماعي بشكل غير متوقع.

 

همم؟

‘هذا الشخص، إذا علم بوجود متجر الفضائيين، ألن يحاول قتلي بسبب الأسف…’

 

 

 

قررتُ أن أمهد الطريق قليلاً تحسبًا لأي طارئ.

 

 

حسنًا، اعتمادًا على مجال السؤال، ليس بالضرورة أن يكون رمزًا ذا معنى سيئ دائمًا…لكن بشكل عام، الأمر كذلك.

كتبتُ بسرعة في دفتري.

أدركتُ أنني أمتلك عددًا لا بأس به من العناصر المتعلقة بالطعام أكثر مما كنتُ أعتقد.

 

 

[شكرًا لك. كنتُ بحاجة ماسة إلى المال.]

هاه.

 

 

“……….”

 

 

 

[لا يبدو أنه طعام خطير هذه المرة، لكن تاريخ انتهاء صلاحيته قريب، لذا قد يكون من الأفضل لك البحث فيه قبل ذلك. سأعطيك بضعة قطع إضافية.]

 

 

كانت هذه بطاقة تتيح اختيار حدث سيقع في المستقبل القريب بصيغة خيارين لا ثالث لهما.

ثم وضعتُ كيسًا صغيرًا يحتوي على قطعة أو قطعتين إضافيتين من البسكويت فوقه.

“إنه أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لموظف جديد.”

 

 

‘لنقل إنه إضافي.’

 

 

* * *

إنه عمل لبناء الثقة لمواصلة التعامل. لقد أحضرته للتفاوض ولكني أستخدمه بهذه الطريقة.

 

 

شكرًا جزيلاً لك….

ألا يعتبر هذا تعاملاً لطيفًا جدًا في السوق المستعملة؟ خاصة في عالم قصص الرعب.

 

 

 

وبينما كنتُ على وشك أخذ صندوق المشروبات المليء بالنقود من المشتري والمغادرة.

 

 

“لأن هذا الظلام يجب أن يُدار بانتظام في الليل.”

سمعتُ صوت المشتري.

 

 

همم؟

“عفوًا.”

 

 

“لقد اختار قبل عشرين دقيقة.”

همم؟

[خياران لا ثالث لهما]

 

لقد تواصلتُ بالكتابة لإخفاء صوتي أيضًا.

“كيف حصلتَ على أشياء كهذه؟”

 

 

 

همم.

أي، هذا يعني أنه حدث يومي سيقع خلال هذا الشهر.

 

‘لم أشعر أنه يصل إلى درجة الطيف.’

[لا أستطيع إخبارك. أنا آسف.]

 

 

 

هذا يكفي.

 

 

 

إنها منصة لتبادل الأشياء الخارقة للطبيعة، ومن الطبيعي أن يكون لكل شخص قصته. فلندعهم يتخيلون ما يشاؤون.

لا عجب أنه كان موضوعًا في المكتب بشكل واضح جدًا.

 

 

‘متجر الفضائيين، إذا لم تر الإعلان بنفسك، فستظهر لك صفحة غير موجودة حتى لو دخلت إليه.’

 

 

 

كنتُ مستعدًا للهرب إذا استمر في الاستجواب.

 

 

 

“………”

 

 

 

أخرج المشتري قلمًا من جيبه وكتب شيئًا على الدفتر الذي كنتُ أحمله.

‘لم أشعر أنه يصل إلى درجة الطيف.’

 

شكرًا لك على الصفقة السريعة.

“إذا حدث موقف خطير، اتصل بهذا الرقم.”

 

 

أحيانًا.

هاه؟

 

 

‘هل كان مسؤولاً هناك؟’

“إذًا، إلى اللقاء.”

أومأتُ برأسي بوجه خالٍ من التعابير.

 

هاه؟

غادر المشتري، وتحققتُ من الدفتر.

 

 

أقصد تلك الصفقة المباشرة في السوق المستعملة حيث بعتُ طعام قصة الرعب مقابل أربعين مليون وون.

1717 8282 42

* * *

 

 

“………!”

 

 

 

‘هذا رقم حكومي.’

همم؟

 

شكرًا لك على الصفقة السريعة.

لقد كان اتصال طلب إغاثة طارئة مباشرًا بهيئة إدارة الكوارث.

 

 

———————=

بعبارة أخرى، إنه رقم 119 الخاص بقصص الرعب.

 

 

 

‘هل كان مسؤولاً هناك؟’

 

 

 

لا عجب أنه استخدم مصطلحات التصنيف الخاصة بهم.

شكرًا جزيلاً لك….

 

 

هززتُ كتفي ووضعتُ المال والدفتر بعناية.

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

 

ثم فتحتُ صندوق حفظ البطاقات وأخرجتُ هذا الظلام، ‘خياران لا ثالث لهما’، ووضعته على الطاولة المستديرة الموجودة مسبقًا في هذه المساحة بحيث يكون الوجه الخلفي ظاهرًا.

شركة أحلام اليقظة المحدودة، كشركة كبرى شريرة، كانت على علاقة سيئة بالحكومة. ولكن هل هناك سبب لي، كموظف يعمل هناك، للتورط معهم عن طريق الاتصال بهذا الرقم…

 

 

———————

‘ألا يوجد احتمال لذلك على الإطلاق؟’

 

 

 

نعم. كان هناك احتمال!

أرسلتُ رسالة.

 

مكان لحفظ الظلام الآمن نسبيًا. بشكل رئيسي من فىة الشفق، وأحيانًا تتضمن الفئة F…

وحدث ذلك في نفس المساء، عندما عدتُ إلى سكن الشركة.

 

 

‘هل كان مسؤولاً هناك؟’

 

ومع ذلك، فإن التفاوض يستحق المحاولة…

انتهى الفصل الخمسون.

 

**********************************************************************

 

❀تفاعلوا❀

 

 

انتهى الفصل الخمسون.

فان ارت.

 

 

كوااااااانغ!!

 

•المشتري.

كتمتُ دموعي وشغّلتُ الحاسوب الشخصي.

 

كتبتُ بسرعة في دفتري.

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط