Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 827

ملاحظة

ملاحظة

الفصل 827 – ملاحظة

(في هذه الأثناء ، سو يانغ)

“ليو سكايشارد ….” همس بالاسم وكأنه يتذوقه حيث بدا أن الاسم نفسه يثير شعوراً بالاشمئزاز بداخله ، مما جعله يكره الشخص منذ البداية. 

انتشر الفيديو الذي أصدره ليو عبر الكون كالنار ، ليصل حتى إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة سو في غضون دقائق. شاهد سو يانغ الفيديو وحيداً في غرفة هادئة بينما كان وهج الشاشة يتراقص على وجهه المصدوم.

لكن الآن ، نقر ريموند على لسانه. 

“ليو… هل غزوت كوكباً وحدك؟” همس وهو غير قادر على إبعاد عينيه عن الشاشة بينما كان التسجيل يعيد نفسه. 

لكن الفيديو الثاني… الذي يدور حول نيمو… هو الذي أفرغ صدر سو يانغ بالكامل.

أزعجه الفيديو الأول بما فيه الكفاية ، يو زو ، أحد قادة الفصيل الصالح وهو يُسحب من شعره ويُذبح كحيوان ، بينما تعبير وجه ليو بارد وثابت ومطلق. 

“أي طريق تسلك يا ليو؟” تمتم وهو يحدق في شكل ليو الثابت في اللقطات ، محاطاً بمئات الملايين من الجنود الموتى. 

لكن الفيديو الثاني… الذي يدور حول نيمو… هو الذي أفرغ صدر سو يانغ بالكامل.

الآن… تجاوز ليو ذلك السقف بكثير ، لدرجة أن سو يانغ شعر أنه لم يعد يرى آثار أقدام ذلك الرجل.

كان ليو يقف فوق كوكب غارق في الجثث. ليست فرق عسكرية او كتائب فقط ، بل كوكب عسكري بأكمله.

 

استند سو يانغ ببطء على الكرسي وأنفاسه غير منتظمة وهو يحدق في الشاشة بعدم تصديق. 

كان ليو يقف فوق كوكب غارق في الجثث. ليست فرق عسكرية او كتائب فقط ، بل كوكب عسكري بأكمله.

“هل هذا هو نفس ليو الذي كنت أتبارز معه في رودوفا؟ نفس الرجل الذي كنت أدعوه أخي ومنافسي؟ نفس الرجل الذي ظننت أنني سأتفوق عليه؟” تساءل وهو يشد قبضته حول ذراعه ، وكأنه يحاول تثبيت نفسه. 

“هل هذا هو نفس ليو الذي كنت أتبارز معه في رودوفا؟ نفس الرجل الذي كنت أدعوه أخي ومنافسي؟ نفس الرجل الذي ظننت أنني سأتفوق عليه؟” تساءل وهو يشد قبضته حول ذراعه ، وكأنه يحاول تثبيت نفسه. 

“كيف وصلت إلى هذه المرحلة بهذه السرعة؟ كيف أصبحت شيئاً لم أعد أستطيع حتى استيعابه؟”

*خطوة.. خطوة..*

فكر بهدوء بينما غمره ثقل بارد بوصة تلو الأخرى. 

أدار ظهره للحديقة ثم سار مبتعداً بالفعل بينما تلاشى المحيط خلفه. 

أعاد تشغيل ذكرى مبارزتهم الأولى في رودوفا. كانوا متكافئين حينها. أساليب مختلفة ولكن نتائج متقاربة. 

أعاد تشغيل ذكرى مبارزتهم الأولى في رودوفا. كانوا متكافئين حينها. أساليب مختلفة ولكن نتائج متقاربة. 

طفلان عنيدان يطاردان نفس السقف. 

فكر بهدوء بينما غمره ثقل بارد بوصة تلو الأخرى. 

الآن… تجاوز ليو ذلك السقف بكثير ، لدرجة أن سو يانغ شعر أنه لم يعد يرى آثار أقدام ذلك الرجل.

انتهى الفيديو منذ فترة طويلة ، ولكن لم يتحرك ريموند ، حيث حدق في الشاشة الصامتة وأصابعه متشابكة برفق خلف ظهره.

“أي طريق تسلك يا ليو؟” تمتم وهو يحدق في شكل ليو الثابت في اللقطات ، محاطاً بمئات الملايين من الجنود الموتى. 

أعاد تشغيل ذكرى مبارزتهم الأولى في رودوفا. كانوا متكافئين حينها. أساليب مختلفة ولكن نتائج متقاربة. 

“وأي طريق أسلك أنا؟” استقرت الأسئلة في عقله كالحجر الخانق ، ولكن يستحيل تجاهلها ، “إذا كان ليو يستطيع فعل هذا الآن… ماذا سيصبح لاحقاً؟ وماذا سأكون أنا بالمقارنة؟”

“كدت أنساك” قال ريموند وهو يخفض عينيه قليلاً ، متذكراً التقارير الخافتة التي ظهرت عندما بدأ ليو وفير سلسلة غزوهم للكواكب التابعة للفصيل الصالح.

ابتلع لعابه بصعوبة وهو يشعر بمزيج مرير من الفخر وعدم الكفاءة يلتف في صدره. 

“كنا نقف جنباً إلى جنب… لكنني الآن لا أستطيع حتى فهم المستوى الذي تقاتل فيه” انخفض صوته إلى شيء يشبه الهزيمة ، “أنا أكره هذا الشعور” 

فكر بهدوء بينما غمره ثقل بارد بوصة تلو الأخرى. 

“ليو… إلى أي مدى تقدمت؟ وكيف أبدأ حتى في اللحاق بك؟” تساءل سو يانغ ، ورغم اعترافه بأنه بعيد جداً عن اللحاق به الآن ، إلا أنه لم يفقد الرغبة في هدم تلك الفجوة بطريقة ما.

ابتلع لعابه بصعوبة وهو يشعر بمزيج مرير من الفخر وعدم الكفاءة يلتف في صدره. 

_________________

“ليو… هل غزوت كوكباً وحدك؟” همس وهو غير قادر على إبعاد عينيه عن الشاشة بينما كان التسجيل يعيد نفسه. 

(في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)

خلفه ، خفتت الشاشة ، تاركة فقط كلمات ليو الأخيرة تتردد بخفوت في عقله ، “هاهاهاها ، كم أنت متهور لكي تهدر قبل أن تشحذ أنيابك”

كانت الحديقة الأبدية هادئة بشكل غير طبيعي تقريباً. 

“كدت أنساك” قال ريموند وهو يخفض عينيه قليلاً ، متذكراً التقارير الخافتة التي ظهرت عندما بدأ ليو وفير سلسلة غزوهم للكواكب التابعة للفصيل الصالح.

دارت البتلات الطافية حول ريموند بشكل بطيئ وحذر ، وكأنها هي أيضاً تستشعر التحول الطفيف في الهواء بينما كان يقف أمام الشاشة وعيناه ضيقة وفكه مشدود بمشاعر مضبوطة أكثر من أن تُسمى غضباً. 

“اليوم ، لقد كشفت للكون شيئاً ما كان يجب أن تكشفه” أراح كفيه على القضبان الباردة وأصابعه تنقر بخفة ، بالطريقة التي يفعلها دائماً عند اتخاذ قرارات لا رجعة فيها.

انتهى الفيديو منذ فترة طويلة ، ولكن لم يتحرك ريموند ، حيث حدق في الشاشة الصامتة وأصابعه متشابكة برفق خلف ظهره.

خلفه ، خفتت الشاشة ، تاركة فقط كلمات ليو الأخيرة تتردد بخفوت في عقله ، “هاهاهاها ، كم أنت متهور لكي تهدر قبل أن تشحذ أنيابك”

خرج نفس طويل من رئتيه وهو يهز رأسه يميناً ويساراً. 

“سنلتقي أقرب مما تتوقع ، وعندما نفعل ، سأنهيك قبل وقت طويل من وصولك إلى المرحلة التي تصبح فيها مهماً حقاً” توهجت عيناه بخفوت بينما كانت بتلات الحديقة تدور حوله ، “لقد دخلت قائمتي يا سكايشارد”

“ليو سكايشارد ….” همس بالاسم وكأنه يتذوقه حيث بدا أن الاسم نفسه يثير شعوراً بالاشمئزاز بداخله ، مما جعله يكره الشخص منذ البداية. 

“ليو… هل غزوت كوكباً وحدك؟” همس وهو غير قادر على إبعاد عينيه عن الشاشة بينما كان التسجيل يعيد نفسه. 

“كدت أنساك” قال ريموند وهو يخفض عينيه قليلاً ، متذكراً التقارير الخافتة التي ظهرت عندما بدأ ليو وفير سلسلة غزوهم للكواكب التابعة للفصيل الصالح.

“إذاً ، سلالة القاتل الأزلي تنهض…” تمتم ، وبمجرد نطق تلك الكلمات ، ازداد عبوسه عمقاً. 

في ذلك الوقت ، كان ليو بالكاد جديراً بالذكر بالنسبة له ، لم يكن أكثر من شاب يمتلك ما يكفي من الموهبة للصعود ولكن ليس ما يكفي ليكون مهماً… شخص سيموت شاباً أو يتقاعد بهدوء … وجود بسيط. 

أدار ظهره للحديقة ثم سار مبتعداً بالفعل بينما تلاشى المحيط خلفه. 

لكن الآن ، نقر ريموند على لسانه. 

استند سو يانغ ببطء على الكرسي وأنفاسه غير منتظمة وهو يحدق في الشاشة بعدم تصديق. 

“دمار على مستوى الكوكب ، وفي عمرك هذا” لم تكن هناك رهبة في نبرته او إعجاب بل فقط تقييم حقيقي.

“وأي طريق أسلك أنا؟” استقرت الأسئلة في عقله كالحجر الخانق ، ولكن يستحيل تجاهلها ، “إذا كان ليو يستطيع فعل هذا الآن… ماذا سيصبح لاحقاً؟ وماذا سأكون أنا بالمقارنة؟”

رفع يداً واحدة ثم حركها ببطء وكأنه يشعر بثقل الآثار الغير مرئية التي تستقر على كفه. 

في ذلك الوقت ، كان ليو بالكاد جديراً بالذكر بالنسبة له ، لم يكن أكثر من شاب يمتلك ما يكفي من الموهبة للصعود ولكن ليس ما يكفي ليكون مهماً… شخص سيموت شاباً أو يتقاعد بهدوء … وجود بسيط. 

“إذاً ، سلالة القاتل الأزلي تنهض…” تمتم ، وبمجرد نطق تلك الكلمات ، ازداد عبوسه عمقاً. 

“كيف وصلت إلى هذه المرحلة بهذه السرعة؟ كيف أصبحت شيئاً لم أعد أستطيع حتى استيعابه؟”

“هذا خطير…” قال هذه الكلمات بدون أدنى تغيير في تعابير وجهه ، ولكن بدا أن المكان نفسه يتفاعل ، حيث ارتجفت البتلات الطافية حوله بخفة بينما بدا أن الضوء في الحديقة قد خفت درجة واحدة.

ابتلع لعابه بصعوبة وهو يشعر بمزيج مرير من الفخر وعدم الكفاءة يلتف في صدره. 

*خطوة.. خطوة..*

أعاد تشغيل ذكرى مبارزتهم الأولى في رودوفا. كانوا متكافئين حينها. أساليب مختلفة ولكن نتائج متقاربة. 

استدار ريموند ، مبتعداً عن الشاشة وهو يسير ، حيث كانت كل خطوة من خطواته محسوبة ومضبوطة بينما استمر في التفكير أكثر في هذا الموضوع. 

“لقد كشفت عن الإمكانات” ارتسمت ابتسامة خافتة في زاوية شفتيه ، ليست ابتسامة تسلية او رضا بل شيء أكثر ظلاما بكثير. 

“تجاهلتك من قبل لأنك كنت لا تستحق اهتمامي” قال بصوت منخفض ومتساوي ، يكاد يكون عادياً ، “لأن سقف طموحك بدا غير ضار. لأن طريقك بدا متوقعاً ، ولكن لم يعد هذا هو الحال. لأنه اليوم ، أعترف بك كتهديد حقيقي”

لكن الفيديو الثاني… الذي يدور حول نيمو… هو الذي أفرغ صدر سو يانغ بالكامل.

قال ذلك وهو يصل إلى حافة منحدر حيث يمتد المحيط أمامه بينماا انعكست ألوانه الزرقاء والبيضاء الجميلة بخفة. 

استدار ريموند ، مبتعداً عن الشاشة وهو يسير ، حيث كانت كل خطوة من خطواته محسوبة ومضبوطة بينما استمر في التفكير أكثر في هذا الموضوع. 

“اليوم ، لقد كشفت للكون شيئاً ما كان يجب أن تكشفه” أراح كفيه على القضبان الباردة وأصابعه تنقر بخفة ، بالطريقة التي يفعلها دائماً عند اتخاذ قرارات لا رجعة فيها.

في ذلك الوقت ، كان ليو بالكاد جديراً بالذكر بالنسبة له ، لم يكن أكثر من شاب يمتلك ما يكفي من الموهبة للصعود ولكن ليس ما يكفي ليكون مهماً… شخص سيموت شاباً أو يتقاعد بهدوء … وجود بسيط. 

“لقد كشفت عن الإمكانات” ارتسمت ابتسامة خافتة في زاوية شفتيه ، ليست ابتسامة تسلية او رضا بل شيء أكثر ظلاما بكثير. 

كان ليو يقف فوق كوكب غارق في الجثث. ليست فرق عسكرية او كتائب فقط ، بل كوكب عسكري بأكمله.

“أريت الكون ما قد تصبح عليه ، وأريتني ما قد تهدده” قال وهو يضيق عيناه أكثر.

“كدت أنساك” قال ريموند وهو يخفض عينيه قليلاً ، متذكراً التقارير الخافتة التي ظهرت عندما بدأ ليو وفير سلسلة غزوهم للكواكب التابعة للفصيل الصالح.

خلفه ، خفتت الشاشة ، تاركة فقط كلمات ليو الأخيرة تتردد بخفوت في عقله ، “هاهاهاها ، كم أنت متهور لكي تهدر قبل أن تشحذ أنيابك”

“لقد جذبت أنظار شخص لا يمكنك تحمل استفزازه. سورون يحتضر وفير في حكم الميت والطائفة جريحة. ومع ذلك… تم إنتاج شخص مثلك ، هذا يجعلك شخصا غير مقبول” استقام ببطء وهو يضع يديه خلف ظهره مرة أخرى.

“لقد جذبت أنظار شخص لا يمكنك تحمل استفزازه. سورون يحتضر وفير في حكم الميت والطائفة جريحة. ومع ذلك… تم إنتاج شخص مثلك ، هذا يجعلك شخصا غير مقبول” استقام ببطء وهو يضع يديه خلف ظهره مرة أخرى.

أزعجه الفيديو الأول بما فيه الكفاية ، يو زو ، أحد قادة الفصيل الصالح وهو يُسحب من شعره ويُذبح كحيوان ، بينما تعبير وجه ليو بارد وثابت ومطلق. 

استقر قراره بشأن ما يجب فعله مع ليو بنوع من الحسم الهادئ. بعد اليوم ، لم يعد ليو تهديداً يجب تأجيل التعامل معه ولا وجوداً يجب مراقبته بل مجرد عشب يجب اقتلاعه.

“اليوم ، لقد كشفت للكون شيئاً ما كان يجب أن تكشفه” أراح كفيه على القضبان الباردة وأصابعه تنقر بخفة ، بالطريقة التي يفعلها دائماً عند اتخاذ قرارات لا رجعة فيها.

“سنلتقي أقرب مما تتوقع ، وعندما نفعل ، سأنهيك قبل وقت طويل من وصولك إلى المرحلة التي تصبح فيها مهماً حقاً” توهجت عيناه بخفوت بينما كانت بتلات الحديقة تدور حوله ، “لقد دخلت قائمتي يا سكايشارد”

أدار ظهره للحديقة ثم سار مبتعداً بالفعل بينما تلاشى المحيط خلفه. 

أدار ظهره للحديقة ثم سار مبتعداً بالفعل بينما تلاشى المحيط خلفه. 

“أي طريق تسلك يا ليو؟” تمتم وهو يحدق في شكل ليو الثابت في اللقطات ، محاطاً بمئات الملايين من الجنود الموتى. 

“وبمجرد أن يدخل اسم إلى قائمتي ، فإنه لا يغادرها حياً أبداً”

أزعجه الفيديو الأول بما فيه الكفاية ، يو زو ، أحد قادة الفصيل الصالح وهو يُسحب من شعره ويُذبح كحيوان ، بينما تعبير وجه ليو بارد وثابت ومطلق. 

 

انتهى الفيديو منذ فترة طويلة ، ولكن لم يتحرك ريموند ، حيث حدق في الشاشة الصامتة وأصابعه متشابكة برفق خلف ظهره.

الترجمة: Hunter

“ليو سكايشارد ….” همس بالاسم وكأنه يتذوقه حيث بدا أن الاسم نفسه يثير شعوراً بالاشمئزاز بداخله ، مما جعله يكره الشخص منذ البداية. 

“اليوم ، لقد كشفت للكون شيئاً ما كان يجب أن تكشفه” أراح كفيه على القضبان الباردة وأصابعه تنقر بخفة ، بالطريقة التي يفعلها دائماً عند اتخاذ قرارات لا رجعة فيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط