التخطيط الدقيق
الفصل 828 – التخطيط الدقيق
(الفضاء السحيق ، على متن مركبة الطائفة ، منظور ليو)
“هذا عدد كبير جداً من المدنيين بالنسبة لذوقي” تمتم ليو وهو يستبعد الكوكب.
تقلص كوكب نيمو خلفه ليصبح مجرد كوكب باهت ومظلم بينما توجهت مركبة النقل الخاصة به إلى الفضاء السحيق. كانت المحركات تطن بإيقاع منخفض وثابت بينما تمددت النجوم لتتحول إلى خيوط فضية دقيقة خلف زجاج قمرة القيادة.
ظهرت مجموعة من الكواكب أمامه في شبكة ثلاثية الأبعاد ، جميعها تقع ضمن دائرة نصف قطر كوكب نيمو ، حيث كانت موسومة بملصقات عائمة.
جلس ليو وحيداً بينما كانت المقصورة من حوله مضاءة فقط بضوء وحدة التحكم الرئيسية البارد.
إيليون: [الجنود: 970 مليون | المدنيون: 95 مليون]
انفتحت أمامه واجهة تصوير مجسمة متعددة الطبقات ، حيث كانت كل نافذة مصنفة بدقة بخط جالب الفوضى الواضح والمفيد.
تعلقت عيناه بالأرقام للحظة ثم استنشق نفساً عميقاً ودفعه جانباً ؛ لأن التفكير في حجم الأمر الآن لن يؤدي إلا إلى إبطائه.
[مقترح الأهداف المحدث بعد غزو نيمو— العدد الحالي للموتى: 432,000,000 / 2,000,000,000]
[واحد متمركز في المدار ، وواحد على الأرض]
تعلقت عيناه بالأرقام للحظة ثم استنشق نفساً عميقاً ودفعه جانباً ؛ لأن التفكير في حجم الأمر الآن لن يؤدي إلا إلى إبطائه.
[النسبة: جندي واحد لكل 7 مدنيين]
“تبقى 1 مليار و 568 مليون” تمتم بنبرة عادية تقريباً.
“هذا مزعج. الكثير من الركض والكثير من الساعات الضائعة”
*نقرة*
[أوميغا]
ظهرت مجموعة من الكواكب أمامه في شبكة ثلاثية الأبعاد ، جميعها تقع ضمن دائرة نصف قطر كوكب نيمو ، حيث كانت موسومة بملصقات عائمة.
[مقترح الأهداف المحدث بعد غزو نيمو— العدد الحالي للموتى: 432,000,000 / 2,000,000,000]
[إيفيكس]
*نقرة*
[جالميرون]
[ملخص القيادة]
[ميتيفا]
[إجمالي السكان: 580 مليون]
[فيسك برايم]
[إجمالي السكان: 580 مليون]
[أوميغا]
“قمامة ، التالي”
[إيليون]
راقب ليو النمط لبضع ثواني ثم نقر بلسانه في إحباط خفيف.
[بوابة فورس]
[محاربان من مستوى العاهل]
[حزام سيريث]
[فيسك برايم]
أنجز جالب الفوضى العمل التحضيري بالفعل ، حيث كانت جميع هذه الكواكب مناطق عسكرية عالية. ومع ذلك ، كان لا يزال عليه تصفية الكواكب التي تناسب متطلبات حملته بشكل أفضل لأنه لم يكن لديه وقت لزيارتها جميعاً.
“التصفية الثالثة ، إجمالي عدد الجنود لا يعني شيئاً إذا كانوا مشتتين مثل البذور عبر الكوكب بأكمله”
“التصفية الأولى” تمتم ليو بهدوء بينما كانت نبرته هادئة ونظراته تزداد حدة ، “نسبة الجنود إلى المدنيين….”
لم يخشى القتال بل كره المقايضة فحسب.
تمتم بذلك وهو يدخل المعلومات ثم فتح البيانات الخاصة بكوكب إيفيكس أولاً.
“في الجانب الأدنى من نطاقي المثالي”
[إجمالي السكان: 1.8 مليار]
[النسبة: 3 جنود لكل مدني واحد]
[الجنود النشطون: 210 مليون]
تقلصت شفاه ليو.
[النسبة: جندي واحد لكل 7 مدنيين]
قال ذلك ، قبل الانتقال إلى فيسك برايم.
أظهرت البيانات ذلك بينما شد فكه للحظة وهو يدرس الأرقام.
فكر في الأمر ثم قرر في الوقت الحالي الاحتفاظ بالكواكب ذات الكثافة العسكرية الأعلى وأعداد المدنيين الأقل.
“هذا عدد كبير جداً من المدنيين بالنسبة لذوقي” تمتم ليو وهو يستبعد الكوكب.
أنجز جالب الفوضى العمل التحضيري بالفعل ، حيث كانت جميع هذه الكواكب مناطق عسكرية عالية. ومع ذلك ، كان لا يزال عليه تصفية الكواكب التي تناسب متطلبات حملته بشكل أفضل لأنه لم يكن لديه وقت لزيارتها جميعاً.
كان يحتاج إلى كواكب تشبه الفولاذ الخالص تقريباً.
“التصفية الأولى” تمتم ليو بهدوء بينما كانت نبرته هادئة ونظراته تزداد حدة ، “نسبة الجنود إلى المدنيين….”
جنود وليس عائلات.
لم يخشى القتال بل كره المقايضة فحسب.
قواعد عسكرية وليس مدن.
[النسبة: 1 إلى 8.8]
“الكواكب العادية عادة ما تحتوي على 13 مدني لكل جندي ، إذا بدأت في حرق تلك الكواكب ، فستكون الأضرار الجانبية مثيرة للاشمئزاز ، والعائد منخفض جداً بالنسبة للوصمة التي سيتركها”
“نسبة جيدة ، ساحتفظ به كخيار”
استنتج ليو ، ومن منطلق التزامه بمبادئه ، استبعد إيفيكس كخيار قابل للتطبيق.
لأنه لم يكن من المجدي بالنسبة له السفر إلى تلك الكواكب إذا لم يتمكن من الحصول على 32 ساعة على الأقل لإحداث الفوضى فيها أو إذا كانت تبعد أكثر من 48 ساعة عن نيمو.
*بيب*
أوميغا: [الجنود: 790 مليون | المدنيون: 280 مليون]
[إيفيكس – مستبعد]
بعد ذلك ، فتح ميتيفا.
أظهرت الشاشة ذلك ، ثم فتح جالميرون بعد ذلك.
“التالي” تمتم وهو يفتح لوحة القيادة ، “من المهم أن نرى من يحكم هذه الكواكب”
[إجمالي السكان: 2.3 مليار]
ظهرت عشرات النقاط الحمراء أولاً ثم المئات ثم تصغرت الخريطة لتكشف أن القوات كانت موزعة عبر 14 منطقة رئيسية ، كل مجموعة تفصلها محيطات واسعة وتضاريس قاسية.
[الجنود النشطون: 260 مليون]
*بيب*
[النسبة: 1 إلى 8.8]
“ربما….”
“أفضل ، ولكن لا يزال ليس جيداً بما يكفي”
قال ذلك ، قبل الانتقال إلى فيسك برايم.
قال ليو وهو يستبعد جالميرون أيضاً.
[جالميرون]
*بيب*
[النسبة: جندي واحد لكل 7 مدنيين]
[جالميرون – مستبعد]
قال ذلك ، قبل الانتقال إلى فيسك برايم.
بعد ذلك ، فتح ميتيفا.
“التصفية الثالثة ، إجمالي عدد الجنود لا يعني شيئاً إذا كانوا مشتتين مثل البذور عبر الكوكب بأكمله”
[إجمالي السكان: 580 مليون]
فكر في الأمر ثم قرر في الوقت الحالي الاحتفاظ بالكواكب ذات الكثافة العسكرية الأعلى وأعداد المدنيين الأقل.
[الجنود النشطون: 420 مليون]
[حزام سيريث]
[النسبة: 3 جنود لكل مدني واحد]
حزام سيريث: [ملخص القيادة] [عاهلين] [القادة الفرعيون: عاهل مبتدئ تابع لعاهل أقدم]
ضاقت عيون ليو قليلاً.
قواعد عسكرية وليس مدن.
“أفضل بكثير”
*بيب*
لاحظ ذلك ، حيث وضع علامة عليه في عقله لكنه لم يحسم أمره بعد.
راقب ليو النمط لبضع ثواني ثم نقر بلسانه في إحباط خفيف.
“هذه مجرد الخطوة الأولى ، أريد كواكب يتفوق فيها المرتدون للزي العسكري على المدنيين. لكن لا يمكن أن يكون هذا معياري الوحيد”
*بيب*
قال وهو يكرر العملية مع الآخرين.
استنتج ليو ، ومن منطلق التزامه بمبادئه ، استبعد إيفيكس كخيار قابل للتطبيق.
فيسك برايم: [الجنود: 310 مليون | المدنيون: 110 مليون]
راقب ليو النمط لبضع ثواني ثم نقر بلسانه في إحباط خفيف.
“نسبة جيدة ، ساحتفظ به كخيار”
[إجمالي السكان: 1.8 مليار]
أوميغا: [الجنود: 790 مليون | المدنيون: 280 مليون]
فتح تخطيط ميتيفا.
“في الجانب الأدنى من نطاقي المثالي”
“الكثير من الوقت الضائع في عدد قليل جداً من الجثث. أنا لست هنا للقتال من أجل الغرور”
إيليون: [الجنود: 970 مليون | المدنيون: 95 مليون]
كان يحتاج إلى كواكب حيث تكون الجيوش مكدسة مثل اللحم المصفف وليست متناثرة مثل الفتات على أرضية المطبخ.
“ممتاز”
[حزام سيريث]
بوابة فورس: [الجنود: 160 مليون | المدنيون: 1.2 مليار]
أوميغا: [الجنود: 790 مليون | المدنيون: 280 مليون]
“قمامة ، التالي”
[القادة الفرعيون: محاربون من مستوى السمو وما دون]
حزام سيريث: [الجنود: 620 مليون | المدنيون: 540 مليون]
في تلك اللحظة ، لم يتبقى لديه سوى خيارين قابلين للتطبيق: أوميغا وإيليون.
“ربما….”
“هذا ، هو الكفاءة بعينها”
فكر في الأمر ثم قرر في الوقت الحالي الاحتفاظ بالكواكب ذات الكثافة العسكرية الأعلى وأعداد المدنيين الأقل.
[إيليون]
مما قلل قائمته الأولية إلى ميتيفا ، فيسك برايم ، أوميغا ، إيليون ، وحزام سيريث للجولة الثانية.
“الكثير من السفر ، أريد 400 إلى 500 مليون ميت لكل كوكب خلال 30 ساعة ، وليس كرحلة صيد”
“التالي” تمتم وهو يفتح لوحة القيادة ، “من المهم أن نرى من يحكم هذه الكواكب”
إيليون: [الجنود: 970 مليون | المدنيون: 95 مليون]
لأنه بينما كان إغراق كوكب بالدماء أمراً مهما ، الا أن إضاعة ساعات ثمينة في قتال عدة عواهل أمراً آخر ، خاصة عندما يكون هدفه الأرقام وليس الجودة.
بوابة فورس: [الجنود: 160 مليون | المدنيون: 1.2 مليار]
فتح كوكب ميتيفا.
انفتحت أمامه واجهة تصوير مجسمة متعددة الطبقات ، حيث كانت كل نافذة مصنفة بدقة بخط جالب الفوضى الواضح والمفيد.
[ملخص القيادة]
“التالي” تمتم وهو يفتح لوحة القيادة ، “من المهم أن نرى من يحكم هذه الكواكب”
[قائد الكوكب: عاهل مرتفع المستوى]
[النسبة: جندي واحد لكل 7 مدنيين]
[القادة الفرعيون: محاربون من مستوى السمو وما دون]
إذا سيطر على الخط الاستوائي ، فإنه سيسيطر على الكوكب وإذا سحقه ، فسيسحق تقريباً كل جندي يستحق الذكر.
أمال ليو رأسه قليلاً.
“استبعد”
“جيد. أستطيع القضاء على عاهل واحد بمفردي….”
كان يحتاج إلى كواكب تشبه الفولاذ الخالص تقريباً.
قال ذلك ، قبل الانتقال إلى فيسك برايم.
[النسبة: 1 إلى 8.8]
[ملخص القيادة]
أوميغا: [الجنود: 790 مليون | المدنيون: 280 مليون]
[محاربان من مستوى العاهل]
“هذا ، هو الكفاءة بعينها”
[واحد متمركز في المدار ، وواحد على الأرض]
قرأ التقرير ثم تحولت عيناه إلى نظرة مركزة فور قراءة تلك الكلمات.
تقلصت شفاه ليو.
ضاقت عيون ليو قليلاً.
“عاهلان في كوكب محصن”
“أفضل ، ولكن لا يزال ليس جيداً بما يكفي”
لم يخشى القتال بل كره المقايضة فحسب.
“هذه مجرد الخطوة الأولى ، أريد كواكب يتفوق فيها المرتدون للزي العسكري على المدنيين. لكن لا يمكن أن يكون هذا معياري الوحيد”
“الكثير من الوقت الضائع في عدد قليل جداً من الجثث. أنا لست هنا للقتال من أجل الغرور”
“نسبة جيدة ، ساحتفظ به كخيار”
*بيب*
“ممتاز”
[فيسك برايم – مستبعد]
ومضت عيون ليو قليلاً.
أوميغا: [ملخص القيادة] [عاهل واحد] [القادة الفرعيون: مستوى السمو وما دون]
ضاقت عيون ليو قليلاً.
إيليون: [ملخص القيادة] [عاهل واحد] [القادة الفرعيون: مستوى السمو وما دون]
الترجمة: Hunter
حزام سيريث: [ملخص القيادة] [عاهلين] [القادة الفرعيون: عاهل مبتدئ تابع لعاهل أقدم]
[أوميغا]
قرأ التقرير ثم تحولت عيناه إلى نظرة مركزة فور قراءة تلك الكلمات.
راقب ليو النمط لبضع ثواني ثم نقر بلسانه في إحباط خفيف.
“استبعد”
[ميتيفا – مستبعد]
قال ليو وهو يغلق القائمة بدون أن يرمش حتى.
جلس ليو وحيداً بينما كانت المقصورة من حوله مضاءة فقط بضوء وحدة التحكم الرئيسية البارد.
قلص هذا الاختيار خياراته إلى ثلاثة فقط: ميتيفا ، أوميغا ، إيليون.
فتح تخطيط ميتيفا.
“التصفية الثالثة ، إجمالي عدد الجنود لا يعني شيئاً إذا كانوا مشتتين مثل البذور عبر الكوكب بأكمله”
[أوميغا]
فتح تخطيط ميتيفا.
“التالي” تمتم وهو يفتح لوحة القيادة ، “من المهم أن نرى من يحكم هذه الكواكب”
ظهرت عشرات النقاط الحمراء أولاً ثم المئات ثم تصغرت الخريطة لتكشف أن القوات كانت موزعة عبر 14 منطقة رئيسية ، كل مجموعة تفصلها محيطات واسعة وتضاريس قاسية.
[جالميرون]
راقب ليو النمط لبضع ثواني ثم نقر بلسانه في إحباط خفيف.
ومع ذلك ، أجرى فحوصات إضافية على تلك الكواكب ، مثل أقرب مركز تعزيز لها ، وبُعدها عن نيمو.
“هذا مزعج. الكثير من الركض والكثير من الساعات الضائعة”
[إيفيكس]
كان يحتاج إلى كواكب حيث تكون الجيوش مكدسة مثل اللحم المصفف وليست متناثرة مثل الفتات على أرضية المطبخ.
فتح تخطيط ميتيفا.
وبهذا ، دفع بـ ميتيفا إلى الجانب في الوقت الحالي ، بينما فُتح كوكب أوميغا بعد ذلك.
أظهرت البيانات ذلك بينما شد فكه للحظة وهو يدرس الأرقام.
كان الكوكب بأكمله يدور ببطء بينما أضاء خط استوائه ، متناثرة عليه سلسلة من القواعد العسكرية العملاقة والحصون المترابطة التي امتدت شبه متصلة من أحد اطراف العالم إلى الآخر ، تاركة القطبين شبه خاليين.
قال ذلك ، قبل الانتقال إلى فيسك برايم.
ومضت عيون ليو قليلاً.
ومضت عيون ليو قليلاً.
“هذا ، هو الكفاءة بعينها”
[حزام سيريث]
إذا سيطر على الخط الاستوائي ، فإنه سيسيطر على الكوكب وإذا سحقه ، فسيسحق تقريباً كل جندي يستحق الذكر.
“هذا عدد كبير جداً من المدنيين بالنسبة لذوقي” تمتم ليو وهو يستبعد الكوكب.
وهذا هو السبب في أنه قرر الاحتفاظ به.
قال ليو وهو يغلق القائمة بدون أن يرمش حتى.
ثم انتقل إلى إيليون بعد ذلك ، والذي تبين أن لديه ثلاث قارات فائقة الكثافة ، وجميعها تقع ضمن بضع مئات من الكيلومترات من بعضها البعض بينما البقية عبارة عن مدن تعدين ومناطق ذات أولوية منخفضة.
استنتج ليو ، ومن منطلق التزامه بمبادئه ، استبعد إيفيكس كخيار قابل للتطبيق.
“ليست مثالية كخط واحد ولكنها قريبة بما يكفي. بمجرد أن أكسر المثلث الرئيسي ، سينهار الباقي”
“قمامة ، التالي”
قيّم ذلك وهو يترك إيليون في القائمة ثم القى نظرة مترددة عائداً إلى ميتيفا.
[الجنود النشطون: 210 مليون]
“الكثير من السفر ، أريد 400 إلى 500 مليون ميت لكل كوكب خلال 30 ساعة ، وليس كرحلة صيد”
“نسبة جيدة ، ساحتفظ به كخيار”
*بيب*
[جالميرون – مستبعد]
[ميتيفا – مستبعد]
مما قلل قائمته الأولية إلى ميتيفا ، فيسك برايم ، أوميغا ، إيليون ، وحزام سيريث للجولة الثانية.
في تلك اللحظة ، لم يتبقى لديه سوى خيارين قابلين للتطبيق: أوميغا وإيليون.
“هذه مجرد الخطوة الأولى ، أريد كواكب يتفوق فيها المرتدون للزي العسكري على المدنيين. لكن لا يمكن أن يكون هذا معياري الوحيد”
ومع ذلك ، أجرى فحوصات إضافية على تلك الكواكب ، مثل أقرب مركز تعزيز لها ، وبُعدها عن نيمو.
“أفضل ، ولكن لا يزال ليس جيداً بما يكفي”
لأنه لم يكن من المجدي بالنسبة له السفر إلى تلك الكواكب إذا لم يتمكن من الحصول على 32 ساعة على الأقل لإحداث الفوضى فيها أو إذا كانت تبعد أكثر من 48 ساعة عن نيمو.
لأنه لم يكن من المجدي بالنسبة له السفر إلى تلك الكواكب إذا لم يتمكن من الحصول على 32 ساعة على الأقل لإحداث الفوضى فيها أو إذا كانت تبعد أكثر من 48 ساعة عن نيمو.
وبعد التحقق من كل شيء ، أصدر تعليمات للطيار برسم مسار إلى أوميغا أولاً ثم إيليون ، على أمل أن يتمكن من تحقيق هدفه بالوصول إلى 2 مليار خلال الأيام السبعة المقبلة.
“أفضل ، ولكن لا يزال ليس جيداً بما يكفي”
لأنه بينما كان إغراق كوكب بالدماء أمراً مهما ، الا أن إضاعة ساعات ثمينة في قتال عدة عواهل أمراً آخر ، خاصة عندما يكون هدفه الأرقام وليس الجودة.
الترجمة: Hunter
تقلص كوكب نيمو خلفه ليصبح مجرد كوكب باهت ومظلم بينما توجهت مركبة النقل الخاصة به إلى الفضاء السحيق. كانت المحركات تطن بإيقاع منخفض وثابت بينما تمددت النجوم لتتحول إلى خيوط فضية دقيقة خلف زجاج قمرة القيادة.
*بيب*
