إتقان درع الهالة
الفصل 851 – إتقان درع الهالة
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
الفصل 851 – إتقان درع الهالة (في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
على الرغم من مرور بضعة أيام فقط في الكون الخارجي ، إلا أنها مرت بضع مئات من الأيام بالنسبة لليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث تقدم تدريبه على درع الهالة بخطوات واسعة ، وبدأ المفهوم الذي كان مستحيلاً في السابق ينحني ببطء لإرادته ، بينما حفر التكرار الفهم بعمق أكبر في أعماقه.
“لقد أكملت بنجاح المرحلة الأولى من تدريبك” أعلن بينما بقي ليو على ركبة واحدة للحظة وهو يلهث بخفوت قبل أن يطلق أخيراً موجة من الشتائم.
ما كان يبدو في السابق كلغز لا يمكن حله ، أصبح الآن شيئاً يمكنه الإمساك به أخيراً ؛ ليس ببراعة كاملة بعد ولكن بما يكفي ليشعر بالدرع وهو يتشكل حوله بطريقة تشبه ما أوضحه مولثيراك منذ زمن بعيد.
“وحش عجوز ملعون ، أقسم أنك جننت! يمكنني تخيل الأمر بالفعل. لو كتب مولثيراك كتيب تأمل ، فلن يكون أقل إزعاجاً من تلك التي كتبها القاتل الأزلي وعائلته” شتم ليو قبل أن يقف ، بينما عقد مولثيراك وجهه في استياء.
لقد قضى الـ 200 يوم الماضية في تذويب كل فكرة خاطئة كان يحملها عن هالته الخاصة ، مقشراً العادات الغريزية التي كانت تُقدّر العدوانية على حساب التحكم ، حيث كان يجبر نفسه مراراً وتكراراً على صقل نية القتل حتى أصبحت تطيع أوامره بدلاً من مقاومتها كوحش جامح يرفض الترويض.
“ماذا؟ هل أنت مجنون أيها التنين العجوز؟ هل فقدت عقلك؟” صرخ ليو مع صوت مجهد ولكنه واضح على الرغم من الوزن الساحق الذي بسحقه في الأرض.
“حسناً… لنفعل هذا مرة أخرى” همس لنفسه وهو يوسع وقفته ، رافعاً يديه قليلاً قبل أن يسمح للهالة بداخله بالانبساط.
لقد قضى الـ 200 يوم الماضية في تذويب كل فكرة خاطئة كان يحملها عن هالته الخاصة ، مقشراً العادات الغريزية التي كانت تُقدّر العدوانية على حساب التحكم ، حيث كان يجبر نفسه مراراً وتكراراً على صقل نية القتل حتى أصبحت تطيع أوامره بدلاً من مقاومتها كوحش جامح يرفض الترويض.
*ووم…*
لم يلتقي قط في حياته بطفل متهور وموهوب مثل ليو ؛ فالتنانين الشابة التي كان يرشدها في شبابه كانت تحترمه للغاية لأنه ملك التنانين مما جعل هذه العلاقة التي يمتلكها مع ليو الآن فريدة تماماً ومنعشة.
تمدد ضباب قرمزي عميق للخارج من جسده ، منتشراً عبر الغرفة كعاصفة حية ، ثم اندفعت نية القتل في أقواس واسعة حتى لمست كل جدار ، ضاغطة بخفة على الحجر كما لو كانت تختبر حدوده.
*كراك*
*اهتزاز*
لم يلتقي قط في حياته بطفل متهور وموهوب مثل ليو ؛ فالتنانين الشابة التي كان يرشدها في شبابه كانت تحترمه للغاية لأنه ملك التنانين مما جعل هذه العلاقة التي يمتلكها مع ليو الآن فريدة تماماً ومنعشة.
راقب ليو الضباب القرمزي وهو يتموج ، ثم تنفس وهو يبدأ الجزء الثاني من العملية ، وهو إجبار الهالة على التراجع ؛ فسحبها للداخل ، خيطاً تلو الآخر ، وشددها بعناية بدقة استغرقت منه شهوراً لاكتسابها.
“يمتلك الشاب قدرة استيعاب عالية للغاية ، لقد أتقن في بضعة أشهر ما يستغرقه معظم المحاربين سنوات لإتقانه. لقد تطور تحكمه إلى أبعد بكثير مما توقعت!”
تلاشى الضباب القرمزي وانكمش حوله بينما ومضت شقوق خافتة من المقاومة داخل التدفق ، ولكن دفعها بقوة هذه المرة ، سامحاً للغريزة بأن تقوده حيث لا تستطيع القوة الغاشمة فعل ذلك ؛ فتم طوي الهالة حول كتفيه أولاً ثم لأسفل عبر أضلاعه ، ثم تجمعت عند ساقيه ، مشكلة طبقات ناعمة متداخلة كبطانية سميكة يتم تثبيتها في مكانها.
*بزززت*
تصلب الدرع مع طنين مكتوم ، ليستقر بإحكام حول جلده كما لو كان ينتمي إلى هناك دائماً. ومن الموقع القريب من حافة الغرفة ، راقب مولثيراك بعيون ضيقة ، حيث كانت نظرته ثقيلة بموافقة صامتة وهو يلاحظ كل خطوة بتركيز لا يرمش.
كان يستعد لتوضيح المرحلة التالية.
“يمتلك الشاب قدرة استيعاب عالية للغاية ، لقد أتقن في بضعة أشهر ما يستغرقه معظم المحاربين سنوات لإتقانه. لقد تطور تحكمه إلى أبعد بكثير مما توقعت!”
على الرغم من مرور بضعة أيام فقط في الكون الخارجي ، إلا أنها مرت بضع مئات من الأيام بالنسبة لليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث تقدم تدريبه على درع الهالة بخطوات واسعة ، وبدأ المفهوم الذي كان مستحيلاً في السابق ينحني ببطء لإرادته ، بينما حفر التكرار الفهم بعمق أكبر في أعماقه.
أنهى ليو الضغط النهائي ، تاركاً الهالة تلتف حوله بنبض خفيف بينما استقام في وقفته وهو ينتظر نقد مولثيراك المعتاد ، متوقعاً تصحيحاً أو محاضرة عن البراعة أو الكثافة أو الاستقرار.
تمدد ضباب قرمزي عميق للخارج من جسده ، منتشراً عبر الغرفة كعاصفة حية ، ثم اندفعت نية القتل في أقواس واسعة حتى لمست كل جدار ، ضاغطة بخفة على الحجر كما لو كانت تختبر حدوده.
ومع ذلك ، بدلاً من التوبيخ ، رفع مولثيراك رأسه ببطء بالموافقة.
*ووم…*
“يبدو جيداً بما فيه الكفاية….” قال التنين العجوز.
تصلب الدرع مع طنين مكتوم ، ليستقر بإحكام حول جلده كما لو كان ينتمي إلى هناك دائماً. ومن الموقع القريب من حافة الغرفة ، راقب مولثيراك بعيون ضيقة ، حيث كانت نظرته ثقيلة بموافقة صامتة وهو يلاحظ كل خطوة بتركيز لا يرمش.
اغمض ليو عينيه في حيرة بينما بدأ جسد روح التنين يزداد سطوعاً.
“يا بني ، في العادة عندما يكمل الطالب مرحلة صعبة من التدريب سيشكر معلمه على ذلك. أنا لا أتوقع منك أن تنحني لي بشكل محترم ولكن القليل من التقدير لن يضر….” قال مولثيراك بينما شعر ليو بعينه اليسرى وهي ترتعش من مطالب التنين.
“أوه… أيها التنين العجوز؟ ما الذي تفعله–” سأل ليو ولكن مولثيراك لم يجب.
*وووم…*
ما كان يبدو في السابق كلغز لا يمكن حله ، أصبح الآن شيئاً يمكنه الإمساك به أخيراً ؛ ليس ببراعة كاملة بعد ولكن بما يكفي ليشعر بالدرع وهو يتشكل حوله بطريقة تشبه ما أوضحه مولثيراك منذ زمن بعيد.
انفجرت هالة مولثيراك دفعة واحدة ، منبسطة ككارثة من القوة القديمة بينما غرقت الغرفة بأكملها في ضباب أحمر خانق ، لتصطدم بليو كجبل ساقط ، حيث اهتزت الجزيرة العائمة بالكامل.
“يا بني ، إذا كنت تستطيع النجاة من ضغطي ، فيمكنك النجاة من أي ضغط” رد مولثيراك وهو يسحب ببطء هالته القامعة ، سامحاً للغرفة بالعودة إلى هدوئها الطبيعي.
*بوووم*
*اهتزاز*
*كراك*
اغمض ليو عينيه في حيرة بينما بدأ جسد روح التنين يزداد سطوعاً.
تصدع الحجر تحت اقدام ليو قليلاً بينما كان الضغط الساحق يدفع ضد درع الهالة من كل اتجاه ، مختبراً كل الطبقات التي قضى ليو شهوراً في تعلمها.
ومع ذلك ، بدلاً من التوبيخ ، رفع مولثيراك رأسه ببطء بالموافقة.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تساءل ليو بينما تشوش بصره للحظة وحُبست أنفاسه ونبضت جمجمته كما لو أن مطرقة ضربت خلف عينيه.
اغمض ليو عينيه في حيرة بينما بدأ جسد روح التنين يزداد سطوعاً.
ولكن على الرغم من كل هذه المشاكل ، إلا أنه ظل واعياً بطريقة ما ، حيث كان لا يزال قادراً على التنفس.
تصلب الدرع مع طنين مكتوم ، ليستقر بإحكام حول جلده كما لو كان ينتمي إلى هناك دائماً. ومن الموقع القريب من حافة الغرفة ، راقب مولثيراك بعيون ضيقة ، حيث كانت نظرته ثقيلة بموافقة صامتة وهو يلاحظ كل خطوة بتركيز لا يرمش.
صر ليو على أسنانه بقوة بينما نبض الدرع حوله بعنف ، ممتصاً قوة التنين حتى عندما شعر بشقوق من الألم عبر عضلاته.
“يبدو جيداً بما فيه الكفاية….” قال التنين العجوز.
“ماذا؟ هل أنت مجنون أيها التنين العجوز؟ هل فقدت عقلك؟” صرخ ليو مع صوت مجهد ولكنه واضح على الرغم من الوزن الساحق الذي بسحقه في الأرض.
اغمض ليو عينيه في حيرة بينما بدأ جسد روح التنين يزداد سطوعاً.
ابتسم مولثيراك بشدة وهو يستمع إلى كلماته.
*اهتزاز*
“يا بني ، إذا كنت تستطيع النجاة من ضغطي ، فيمكنك النجاة من أي ضغط” رد مولثيراك وهو يسحب ببطء هالته القامعة ، سامحاً للغرفة بالعودة إلى هدوئها الطبيعي.
لقد قضى الـ 200 يوم الماضية في تذويب كل فكرة خاطئة كان يحملها عن هالته الخاصة ، مقشراً العادات الغريزية التي كانت تُقدّر العدوانية على حساب التحكم ، حيث كان يجبر نفسه مراراً وتكراراً على صقل نية القتل حتى أصبحت تطيع أوامره بدلاً من مقاومتها كوحش جامح يرفض الترويض.
“لم تتزعزع او تفقد الوعي او تنهار. هذا دليل كافي على أن درع هالتك قوي كما يجب أن يكون” قال مولثيراك وهو يطوي ذيله خلف ظهره بينما استقر آخر اثر لهالته حوله كجمرة خافتة.
*وووم…*
“لقد أكملت بنجاح المرحلة الأولى من تدريبك” أعلن بينما بقي ليو على ركبة واحدة للحظة وهو يلهث بخفوت قبل أن يطلق أخيراً موجة من الشتائم.
“يبدو جيداً بما فيه الكفاية….” قال التنين العجوز.
“وحش عجوز ملعون ، أقسم أنك جننت! يمكنني تخيل الأمر بالفعل. لو كتب مولثيراك كتيب تأمل ، فلن يكون أقل إزعاجاً من تلك التي كتبها القاتل الأزلي وعائلته” شتم ليو قبل أن يقف ، بينما عقد مولثيراك وجهه في استياء.
“وحش عجوز ملعون ، أقسم أنك جننت! يمكنني تخيل الأمر بالفعل. لو كتب مولثيراك كتيب تأمل ، فلن يكون أقل إزعاجاً من تلك التي كتبها القاتل الأزلي وعائلته” شتم ليو قبل أن يقف ، بينما عقد مولثيراك وجهه في استياء.
“يا بني ، في العادة عندما يكمل الطالب مرحلة صعبة من التدريب سيشكر معلمه على ذلك. أنا لا أتوقع منك أن تنحني لي بشكل محترم ولكن القليل من التقدير لن يضر….” قال مولثيراك بينما شعر ليو بعينه اليسرى وهي ترتعش من مطالب التنين.
“لقد أكملت بنجاح المرحلة الأولى من تدريبك” أعلن بينما بقي ليو على ركبة واحدة للحظة وهو يلهث بخفوت قبل أن يطلق أخيراً موجة من الشتائم.
“اعطني القليل من التحذير… قبل أن تقدم على حركات كهذه التي قد تودي بحياتي ، سأقدر ذلك كثيرا …”
ابتسم مولثيراك بشدة وهو يستمع إلى كلماته.
انفجر مولثيراك ضاحكاً على تصرفاته.
ابتسم مولثيراك بشدة وهو يستمع إلى كلماته.
لم يلتقي قط في حياته بطفل متهور وموهوب مثل ليو ؛ فالتنانين الشابة التي كان يرشدها في شبابه كانت تحترمه للغاية لأنه ملك التنانين مما جعل هذه العلاقة التي يمتلكها مع ليو الآن فريدة تماماً ومنعشة.
*وووم…*
“حسناً إذن ، هذا عادل. يمكنك أن تشكرني بعد أن نكمل المرحلة الثانية من تدريبك….”
*كراك*
كان يستعد لتوضيح المرحلة التالية.
*بزززت*
انفجر مولثيراك ضاحكاً على تصرفاته.
الترجمة: Hunter
راقب ليو الضباب القرمزي وهو يتموج ، ثم تنفس وهو يبدأ الجزء الثاني من العملية ، وهو إجبار الهالة على التراجع ؛ فسحبها للداخل ، خيطاً تلو الآخر ، وشددها بعناية بدقة استغرقت منه شهوراً لاكتسابها.
“اعطني القليل من التحذير… قبل أن تقدم على حركات كهذه التي قد تودي بحياتي ، سأقدر ذلك كثيرا …”
